حيثُ أنا.
127 subscribers
50 photos
2 videos
4 links
أترك هنا أثرًا… يشبهني.
Download Telegram
News
🛑تعميم الدائرة السريرية  🛑
🛑الدفعة الثامنة🛑
كبرنا !.🥹
ووصلنا إلى المكان الذي كان يبدو لنا يومًا بعيدًا.
ها نحن ندخل الدائرة السريرية، وفي قلوبنا حماس لتجربةٍ جديدة، مختلفةٍ بكل تفاصيلها تجربةٌ ننتقل فيها من صفحات الكتب إلى واقع الطب، ومن دراسة المرض إلى ملامسة حكايات المرضى.
نبدأ بسمِ الله ورحمته
بتجربة الأمس وأملِ الحاضِر
نبدأُ العام بعزيمةِ ألفِ عام🦋🦋.
اللهم ربَّ الناس، أذهب البأس، اشفِ والدتي أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا.
1
قَلبُ المُعَنَّى من خيالِكَ ما خَلا 🍃.
وقعتُ في حبِّ هذه القصيدة 🤍🤍🫸🏻!.
5🔥4😍1
أحياناً، يقتلعُ اللّٰهُ جذورَكَ من أرضٍ اعتدتها..
ليزرَعَكَ في تُربةٍ أنقى،
فتظنُّ أنَّكَ فقدت،
بينما الحقيقة ..
6🔥2💘2😍1
𝚂𝙰𝙲𝙰𝙽 𝙰𝙻𝚁𝙾𝙾𝙷 🩺
إسعاد وجمال خطها🥺🔥🔥🔥🔥♥️
هاجري الخطاطة المبدعة أيضًا، لكن الجامعة وتخصصها أخذا من وقتها كثيرًا، لذا لم تعد تكتب كثيرًا 🥺🤍🤍🤍🤍🤍🤍.
3😭1
-ويَبقى الأثَر 💙.
إسعاد طالبة طب وخطاطة رائعة جدًّا🤍🤍
دكتورتي العزيزة أماني، والكاتبة الرائعة التي مهما حاولت الكلمات أن تقترب من حقّها، تظلّ أصغر من أن تفيها بعض ما تستحقه من امتنان وودّ، والتي كلما هممتُ أن أكتب عنها، شعرتُ أن اللغة تضيق بما أريد قوله، وأن الكلمات ــ على اتساعها ــ لا تملك ما يكفي لتردّ للإنسان بعض ما تركه فينا من أثر.

كانت معرفتي بكِ محض صدفة، بدأت من خلف الشاشات، ثم جمعني بكِ الواقع مرةً واحدة فقط، ومع ذلك كان في حضوركِ من الأثر ما جعل تلك المعرفة تتجاوز كثيرًا ما تصنعه كثرة اللقاءات. كنتِ تدهشينني في كل مرة بلطفكِ، وبذلك القدر النادر من المحبة التي غمرتِني بها دون تكلّف أو انتظار مقابل.

ولم تنفكّي يومًا عن مدّ يد العون إليّ دون أن أطلبها، وكأنكِ كنتِ تعرفين مواضع احتياجي قبل أن أبوح بها. وكم من مرةٍ وجدتُكِ إلى جواري في أشدّ أيامي ثقلًا، في الوقت الذي يغيب فيه كثيرون، لم أحتج إلى كثرة اللقاءات لأعرف شيئًا من جمالكِ؛ فقد كانت تصلني إنسانيتكِ قبل أن يصلني حضوركِ.

كلماتي، أمامكِ، صغيرةٌ جدًا… ولا تسعني الكتابة بما أشعر به تجاهكِ، كلما فكرتُ في الأشياء التي يمكن للمرء أن يردّ بها جميل إنسانٍ أحسن إليه، وجدتُ نفسي عاجزةً عن إيجاد شيءٍ يوازي ما أشعر به تجاهكِ ولعلّ أجمل ما أستطيع أن أقدّمه لكِ ليس شيئًا تراه العين أو تمسكه اليد، وإنما أن أذكركِ في همساتي حين أدعو، فأنا أجد اسمكِ حاضرًا في دعائي على نحوٍ لا أستحضره، كأن الدعاء يعرف إليكِ طريقه من تلقاء نفسه، وكأن الامتنان لكِ وجد لنفسه موضعًا في الدعاء.

أسأل الله أن تصلكِ من دعواتي نصيبٌ يليق بكل ما منحتِني من لطف، وأن يجزيكِ عني خير الجزاء، وأن يحفظ لكِ قلبكِ الجميل كما حفظتِ به قلوبًا كثيرة دون أن تشعري، فكما تركتِ في أيامي شيئًا من النور دون أن تطلبي أن يُذكر لكِ، أتمنى أن يردّ الله إليكِ جميل ما صنعتِ أضعافًا، وبصورةٍ أجمل مما أستطيع أنا أن أقدمه لكِ

وأرجو أن يهبني الله يومًا أستطيع فيه أن أردّ لكِ شيئًا، ولو قليلًا، من جميلكِ الذي أعجز عن إحصائه.

محبتي وامتناني لكِ، دائمًا. 🤍
11❤‍🔥2💘2
مشاعر كثيرة جدًا، وامتنان يملأ القلب.
كنت أنوي نشر مخطوطة اليوم، لكن يبدو أنني سأؤجّل نشرها إلى الغد ♥️.
9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأرَاكَ في كُلِّ البِقاع كأنما
لا جُرمَ في فلكي يَدورُ سِواكِ
ما عُدتُ أبصرُ في العوالِم كلها
قَمرًا سِواكَ فجلَّ من سَوّاكِ .
4❤‍🔥3🔥2
سَديم🌷
الحمدلله إن ربنا وَهَب عبادهُ الفنّ
الحمدلله إني أقدر امتّع ناظري بهذا القدر من الجَمال اللامُنتهي ♥️!

ماشاء الله تبارك الله
جلَّ من زيّن عينيكِ بهذا الذوق حتى رأيتِ في مواهبي كل هذا الجمال.
فما قيمةُ زهرةٍ آخذةٍ تُزهر حيث لا تقع عليها عين، وما جدوى نغمةٍ بالغةِ الحُسن، إن لم تجد أُذنًا تُدرك سحرَها؟
فإن كان لي أن أتباهى بشيء، فلن أتباهى بما في يدي وحدها… سأتباهى قليلًا بأن ما في يدي مرَّ يومًا على عينيكِ.
الله يديم عليكِ هذه الروح التي تحتفي بالجمال بهذا الحب، ويجعلني دائمًا عند حسن عينكِ وذوقكِ. ♥️
9💔2🔥1
إلهي العظيم
شُكرًا لك على كُل يوم يأتيني وأنا بخير، عقليًا وجسديًا ونفسيًا.
8💘1
4❤‍🔥2
حيثُ أنا.
Voice message
دقيقتان فقط؛ كان لي فيهما شرف التوثيق، لكنهما لم تكونا دقيقتين عابرتين، بل كانتا كافيتين لأن تتركا في نفسي شيئًا يستحق أن يُكتب، وأن أجعله هنا رسالةً لي، ولكل من اختار هذا الطريق، ولكل من سار يومًا في دروب الطب.

لطالما كان من أكثر ما يؤلمنا أن يُختصر هذا الطريق الطويل في عبارةٍ عابرة: «الطب للحفيظين»؛ وكأن المسألة لا تتجاوز ذاكرةً تحفظ، وكتابًا يُفتح، وصفحاتٍ تُستظهر، وأن بإمكان أي أحد أن ينجح فيه متى امتلك قدرًا من الحفظ، وأن تذمرنا من كثافته وصعوبته ليس إلا ضربًا من الدلال والمبالغة. وكم سمعنا من نقدٍ يتكرر بصورٍ مختلفة، ثم ينتهي دائمًا إلى المعنى نفسه.

ومع كثرة ما قيل، ربما تسلّل إلينا شيء من ذلك دون أن نشعر؛ حتى ترسّخت في أذهاننا أفكارٌ نظنها مسلّمات: فالطب ليس فيزياءً ولا رياضياتٍ تتطلب ذلك النوع من الجهد العقلي، وليس كتخصصاتٍ أخرى تحتاج إلى تفكيرٍ إبداعي أو ابتكارٍ مستمر، وإنما هو علمٌ واسعٌ يحتاج إلى كثير من الحفظ، وكأن اختلاف طبيعة المعرفة عن غيرها يعني بالضرورة سهولتها.

لكن ما استوقفني اليوم في حديث د. عبدالملك فرج — مع أن تخصّصه ليس الطب البشري تحديدًا — أنه سأل سؤالًا بسيطًا في ظاهره: هل دراسة الطب صعبة أم سهلة؟

ولأول مرة، وجدت من يسألنا ببساطة: هل دراسة الطب صعبة أم سهلة؟

وقد كانت إجاباتنا متباينة؛ بين من يؤيد صعوبتها، ومن ينتقد هذا الوصف، وكأننا لا نملك في داخلنا معيارًا واضحًا نستند إليه. وربما لأننا صدقنا طويلًا تلك الفكرة التي تقول إن الطب ليس من العلوم التي تحتاج إلى ذلك القدر من التفكير، وأن مشقته لا تتجاوز كثرة ما ينبغي حفظه.

لكن حديثه اليوم جاء كأنه يزيح ستارًا ظللنا واقفين خلفه طويلًا؛ لم يأتنا بفكرةٍ لم نسمعها من قبل، وإنما فعل شيئًا أعمق من ذلك بكثير: أخذ كلماتٍ نعرفها، ومعانيَ مرّت علينا مرارًا، ثم أضاء عليها من زاويةٍ أخرى، لكننا لم نرَ بريقها إلا حين أشار إليها. ووضع أمامنا الحجة التي تجعلنا ننظر إلى تخصّصنا بعينٍ أخرى:

نحن لسنا في أيّ تخصّص؛ ومن كان فيه، فقد بلغه بتوفيقٍ واصطفاءٍ من الله.

كلمات بسيطة، نعم، لكن فيها من المعنى ما جعلها في عيني أكبر من مجرد كلمات. لم يزدنا بها علمًا بقدر ما أعاد إلينا تقدير ما بين أيدينا؛ ذكّرنا ألّا نستخف بتخصّصنا، وألّا نسمح للتعب، حين يشتد، أن يقنعنا بأننا أخطأنا الطريق، أو أننا لم نكن أهلًا لهذا المكان منذ البداية.

وهنا استحضرت حديث دكتورتنا العزيزة، د. أسماء الحنحنة، في أول يومٍ لنا معها في المستوى الأول، حين قالت لنا ما معناه: وجودكم اليوم في هذه القاعة تحديدًا إنجازٌ بحدّ ذاته؛ فما دمتم قد بلغتم هذا الموضع، فإن الله ما أوقفكم هنا عبثًا، بل رأى فيكم من القدرة والصبر ما يؤهّلكم لأن تمضوا فيه حتى نهايته.

وما أجمل الأطباء الذين يعرفون كيف يهوّنون عليك الطريق بكلمة، لا لأنهم ينكرون مشقته، وإنما لأنهم يذكّرونك بحقيقته؛ يكشفون الغطاء عن عينيك لتبصر أن المكان الذي تتعب فيه اليوم هو نفسه المكان الذي يحلم به كثيرون، ويتمنون لو أتيح لهم أن يقفوا فيه، وأن هناك من يملك رفاهية دراسته، ومع ذلك لم يُرد الله له أن يكون فيه.

ولذلك أحب الأطباء الذين لا يكتفون بأن يعلّموك كيف تشخّص المرض وتعالجه، بل يذكّرونك لماذا وُضعت أصلًا في هذا الموضع.

ولكن على الصعيد الآخر، يؤلمني أن يتحول الطب عند بعض الأطباء من مهنةٍ تُداوى بها الأجساد وتُصان بها الأرواح إلى تجارةٍ يكون فيها المريض مجرد فرصةٍ للربح، فتسبق العينُ إلى جيبه قبل أن تصل إلى ألمه، ويصبح مقدار ما يستطيع دفعه هو ما يحدد مقدار ما يستحقه من الاهتمام.

ولكن إياك، ثم إياك، أن تنظر إلى ذلك المريض كاستثمار.

لأنك في تلك اللحظة لا تتعامل مع شخصٍ جاء ليشتري خدمةً وحسب؛ أنت تتعامل مع إنسان اختارك — بعد توفيق الله — في واحدة من أضعف لحظاته.

يأتون إليك وهم في أشد حالات ضعفهم، وفي أكثر لحظاتهم حاجةً وانكسارًا، يضعون بين يديك أجسادهم التي أنهكها المرض، وأسرارهم التي ربما لم يستطيعوا أن يقولوها لأحد، وثقتهم التي لا ينبغي أن تُستغل.

فكما أن الله وفّقك لتكون سببًا في قضاء بعض حوائج الناس والتخفيف عنهم، فقد حمّلك من المسؤولية ما قد لا تراه وأنت واقفٌ على أعتاب هذا الطريق.

وهذا يعيدنا أيضًا إلى المعنى الأول نفسه: التوفيق.

فليس وصولك إلى هنا بفضل جهدك وحده، ولا ذكائك وحده، ولا قدرتك وحدها.

نعم، اجتهدت، وسهرت، وذاكرت، وتعبت، وهذا كله لك فيه سعيك الذي تؤجر عليه؛ لكن من الذي أعانك حين عجزت؟ ومن الذي فتح لك الطريق حين كان يمكن ألّا يُفتح؟ ومن الذي أبقاك قادرًا على الاستمرار حين ظننت أنك لن تستطيع؟

إنه توفيق الله.

فإذا كان التوفيق هو الذي ساقك إلى هذا المكان، فلا تجعل النجاح سببًا للغفلة عنه.
3❤‍🔥1🔥1💘1
لا يغرنّك نجاحك، ولا منصبك، ولا كثرة ما تعرف، ولا المكان الذي وصلت إليه؛ لأن العلم الذي لم يزد صاحبه تواضعًا، والنجاح الذي لم يزده شكرًا، قد يتحولان من نعمةٍ إلى فتنة.

ولعل أجمل ما أختم به هذا الحديث، بل هو في الحقيقة المحور الذي كُتبت من أجله هذه الكلمات كلها: د. عبدالملك فرج؛ فقد كان حديثه بالنسبة إليّ تطبيقًا حيًّا لهذا المعنى كله.

لا أظن أن كلماتي ستفيه حقه، ولا أن بإمكاني أن أضع أثره في نفسي داخل عباراتٍ محدودة؛ فما أجمل الطبيب حين يميّزه الله بعلمه، ثم يزيد ذلك العلم جمالًا بإيمانه، وما أجمل أن ترى إنسانًا كلما ارتفع في العلم ازداد اعترافًا بالفضل لصاحبه الحقيقي، فيردّ نجاحه إلى توفيق الله، ويستحضره في حديثه، وفي نظرته، وفي تعامله.

ولأول مرة أشعر أنني أمام إنسان لم يبقَ أثره في حدود الكلام الذي قاله؛ بل تجاوز ذلك إلى شخصيته، وحضوره، وتواضعه، والطريقة التي حمل بها علمه.

وقد ترك في نفسي من ذلك الأثر ما أعلم أنني لن أنساه ما حييت.

ولن أنفك عن ذكره لكل من أتحدث إليه عن هذه التجربة، كما أفعل الآن تمامًا.

فأنا، إلى الآن، لا أكاد أتجاوز مشهد تواضعه ولطفه حين دخلت بعض الطالبات المتأخرات؛ لم يكن في استقباله لهن شيءٌ من ذلك الجفاء الذي قد يسبق عتاب المتأخرين، بل استقبلهن ببساطةٍ تكشف عن خُلُقٍ لا يليق إلا بالكبار، قائلًا:

«تفضلوا، تفضلوا، حياكم الله، شرفتونا».

قد تبدو جملةً عابرة لمن يسمعها، لكنها بالنسبة لي لم تكن كذلك؛ لأن قيمة الكلمات ليست دائمًا في فخامتها، بل في النفس التي تخرج منها.

ولم أتجاوز كذلك أدبه ورقيّه حين جاء أحد أولياء الأمور ليأخذ ابنته؛ لأن محاضرته امتدت إلى ما بعد السادسة مساءً. فلم يضق بحضوره، ولم يجعل طول المحاضرة ذريعةً لتجاهل الرجل، بل رحّب به، وأوضح له أن المحاضرة لم تنتهِ بعد، ثم أدخله مكتبه ليجلس وينتظر ابنته.

وفي تفاصيل كهذه، التي قد لا يلتفت إليها كثيرون، كنت أرى شيئًا أكبر من مجرد حسن تعامل؛ كنت أرى أخلاقًا تظهر في المواقف التي لا تحتاج إلى استعراض.

وأما لطفه معنا في محاضراته، فكان من الأشياء التي لا يمكن أن أنساها.

كان يقول لنا:

«اليوم إحنا بنخرج بحاجة من ثنتين: إمّا مستفيدين وفاهمين، أو مستفيدين وفاهمين».

وربما كانت العبارة تحمل شيئًا من الدعابة، لكنها كانت بالنسبة إليه عهدًا لا كلامًا؛ فلم يكن يريد أن يخرج أحد من محاضرته وهو يشعر أن الساعات التي قضاها فيها ذهبت هباءً.

وفعلًا، وعلى الرغم من أن محاضرته امتدت من الثانية ظهرًا حتى السادسة والنصف مساءً، لم أشعر ولو للحظة بذلك الملل الذي كنت أتوقعه من محاضرةٍ بهذا الطول.

بل كانت المرة الأولى التي أشعر فيها أن تعب قدميّ من الوقوف ليس تعبًا ضائعًا.

لأول مرة شعرت أن قدميّ تؤلمانني لسببٍ يستحق.

فإن لم أخرج من تلك المحاضرات بشيءٍ آخر، فلن أقول إن الوقوف أتعبني عبثًا؛ فقد خرجت منها بدرسٍ ديني وأخلاقي سبق الدرس العلمي الذي جئت من أجله.

وهذه، في نظري، هي قيمة المعلم الحقيقي؛ أن تدخل إليه طالبًا للعلم، ثم تخرج وفي يدك شيءٌ من العلم، وفي قلبك شيءٌ من الخُلُق، وفي نفسك شيءٌ من المعنى.

ما أندر الأطباء أمثاله حقًا.

ويا ليتهم كانوا جميعًا هكذا؛ فقد جمع بين علم الدنيا والآخرة، ثم زانهما بأخلاقٍ سامية، وتواضعٍ ورقي.

فالأطباء أمثاله قليلون، لا لأن العلم نادر، وإنما لأن اجتماع العلم مع الإيمان، والتواضع مع المكانة، والرقي مع القدرة، أمرٌ لا أراه كثيرًا.

وقد فاقت أخلاقه قدرتي على التعبير عنها؛ وكلما حاولت أن أكتب عنه شعرت أن الكلمات أضيق من الموقف، وأن الثناء مهما طال لا يبلغ تمام ما تركه من أثر.

أسأل الله أن يبارك له في علمه وعمله، وأن يجعل ما يقدمه للناس في ميزان حسناته، وأن يزيده توفيقًا وبصيرة، وأن يكثر في هذه المهنة من أمثاله؛ ممن إذا ازدادوا علمًا ازدادوا تواضعًا، وإذا اتسعت مكانتهم اتسعت رحمتهم، وإذا عُرفوا بين الناس لم ينسوا أبدًا من الذي عرّفهم بأنفسهم ووضعهم في هذا المكان.

فما أكثر من يحملون لقب 《طبيب》 ..
وما أقلّ من يجعلون من هذا اللقب أمانةً تليق بمعناه!
8💘2🔥1