بعض الجروح لا تنتج عن أخطائك، لكنك مسؤول عن شفائها.
❤6🔥1🍓1
اقترَافُ الخطأِ ليس الذنبَ الحقيقي،
بل الذنبُ الحقيقي هو تكرارُ الخطأ دونَ تعلُّمٍ منه أو ندمٍ عليه.
بل الذنبُ الحقيقي هو تكرارُ الخطأ دونَ تعلُّمٍ منه أو ندمٍ عليه.
❤6❤🔥1🔥1
"البُعد عن المكان الخطأ ليس الحلّ النهائي، بل هو بداية الحلول
❤7🔥1🕊1
Forwarded from حيدر
في بعض الأحيان، يجب أن تنسى الماضي لكي تكمل حياتك على أكمل وجه، وفي الأحيان الأخرى، يجب عليك ألا تنسى الماضي لكي تبني مستقبلك بصورة جيدة."
❤6❤🔥1🔥1
Forwarded from حيدر
Deleted Account
في بعض الأحيان، يجب أن تنسى الماضي لكي تكمل حياتك على أكمل وجه، وفي الأحيان الأخرى، يجب عليك ألا تنسى الماضي لكي تبني مستقبلك بصورة جيدة."
سؤال؛ متى ننسى الماضي ومتى لا ننساه؟ وكيف نتعامل مع هذا الشيء؟
❤6❤🔥1🔥1
Forwarded from حيدر
"الماضي لا يُنسى كلياً ولا يُستحضر كلياً، بل يُهضم."
العملية تشبه "الجهاز الهضمي الفكري": أنت تأكل الطعام (التجربة الماضية)، جسدك يمتص الفيتامينات والفوائد لبناء العضلات (الدرس للمستقبل)، ويتخلص من الفضلات والسموم (المشاعر السلبية والندم). من يتذكر المشاعر يعش مسموماً، ومن ينسى الدروس يعش جاهلاً.
العملية تشبه "الجهاز الهضمي الفكري": أنت تأكل الطعام (التجربة الماضية)، جسدك يمتص الفيتامينات والفوائد لبناء العضلات (الدرس للمستقبل)، ويتخلص من الفضلات والسموم (المشاعر السلبية والندم). من يتذكر المشاعر يعش مسموماً، ومن ينسى الدروس يعش جاهلاً.
🔥6❤1👏1
Forwarded from حيدر
هذه المرة الأولى التي أتحدث فيها عن لاعب كرة قدم، فلا تستغرب.
اللاعب عثمان ديمبيلي انتقل إلى نادي برشلونة عام 2017. خلال سنواته هناك مرّ بظروف صعبة، وتعرّض لكثير من الانتقادات، ولم يحقق النجاح الذي كان يطمح إليه، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. كما واجه هجوماً من الجماهير ووسائل الإعلام، وحتى من بعض اللاعبين.
لكن عندما غادر برشلونة عام 2023 وانتقل إلى باريس سان جيرمان، تغيّر كل شيء. وجد البيئة المناسبة التي ساعدته على إظهار إمكاناته الحقيقية، فحقق العديد من البطولات الجماعية، وحصد إنجازات فردية كبيرة، وأصبح من أفضل اللاعبين في العالم.
الفكرة من هذا الكلام بسيطة:
كن مثل عثمان ديمبيلي. عندما تدرك أن المكان الذي أنت فيه لا يساعدك على التقدم أو النجاح، فلا تخف من المغادرة والبحث عن المكان المناسب. أحياناً لا تكون المشكلة في قدراتك، بل في البيئة التي لا تمنحك الفرصة لتُظهر أفضل ما لديك.
اللاعب عثمان ديمبيلي انتقل إلى نادي برشلونة عام 2017. خلال سنواته هناك مرّ بظروف صعبة، وتعرّض لكثير من الانتقادات، ولم يحقق النجاح الذي كان يطمح إليه، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. كما واجه هجوماً من الجماهير ووسائل الإعلام، وحتى من بعض اللاعبين.
لكن عندما غادر برشلونة عام 2023 وانتقل إلى باريس سان جيرمان، تغيّر كل شيء. وجد البيئة المناسبة التي ساعدته على إظهار إمكاناته الحقيقية، فحقق العديد من البطولات الجماعية، وحصد إنجازات فردية كبيرة، وأصبح من أفضل اللاعبين في العالم.
الفكرة من هذا الكلام بسيطة:
كن مثل عثمان ديمبيلي. عندما تدرك أن المكان الذي أنت فيه لا يساعدك على التقدم أو النجاح، فلا تخف من المغادرة والبحث عن المكان المناسب. أحياناً لا تكون المشكلة في قدراتك، بل في البيئة التي لا تمنحك الفرصة لتُظهر أفضل ما لديك.
❤6😁1
العديد من الناس يعتقدون أن الحياة يجب أن يكون لها هدف محدد، أو معنى قاطع، أو غاية نهائية؛ ولكن ربما هذا البحث الدائم عن "التحول" هو ما يبعدنا عن الحياة الحقيقية. العقل يسعى دائمًا للوصول إلى شيء ما: أن يصبح أكثر نجاحًا، أو أكثر هدوءًا، أو أكثر اكتمالًا، أو أكثر أهمية. وهذا الطموح الدائم للتحول يخلق نوعًا من عدم الرضا الكامن؛ وكأن ما لدينا الآن غير كافٍ.
ربما الحياة هي أكثر من كونها "هدفًا"، إنها مجرد تيار حي يجب أن نشاهده. الحياة، قبل أي تعريف، تحدث في اللحظة الحاضرة؛ في الرؤية، والشعور، والسمع، والوعي. ولكن عقل الإنسان عادةً، بدلًا من مراقبة الحياة بشكل مباشر، يكون باستمرار منشغلًا في بناء قصص عن نفسه.
لهذا السبب، عندما يتحدث الكثير من الناس عن آلامهم، أو حزنهم، أو أحلامهم، فإنهم في الواقع لا يعبرون عن مشاعرهم الحقيقية؛ بل إنهم يصفون فقط أحداث حياتهم. إنهم يتحدثون لساعات عن الأحداث الخارجية، ولكن ربما لم يواجهوا أبدًا بشكل مباشر مخاوفهم، أو وحدتهم، أو غضبهم، أو تعلقاتهم الداخلية.
عندما لا يعرف الإنسان نفسه بشكل صحيح، فمن الطبيعي أن يتلقى من الآخرين أحكامًا، وطاقات، وإرشادات خاطئة؛ لأن الآخرين عادةً يتفاعلون مع "الرواية الذهنية" التي يقدمها الشخص، وليس مع حقيقته الداخلية.
في بعض الأحيان، الصمت يكون أكثر صدقًا من التفسير. ليس بسبب الخوف من الحكم أو الحسد، بل لأن الإنسان لم يعد بحاجة إلى تقديم صورة مستمرة عن نفسه للعالم. في هذه الحالة، ينشأ نوع من البساطة والهدوء؛ حيث لا يحاول الشخص إخفاء نفسه، ولا محاولة إظهار نفسه.
ربما تبدأ الحرية الحقيقية عندما يتمكن الإنسان، دون هروب، ودون تفسير، ودون محاولة التحول إلى شيء آخر، من مجرد مراقبة نفسه وحياته كما هما.
ربما الحياة هي أكثر من كونها "هدفًا"، إنها مجرد تيار حي يجب أن نشاهده. الحياة، قبل أي تعريف، تحدث في اللحظة الحاضرة؛ في الرؤية، والشعور، والسمع، والوعي. ولكن عقل الإنسان عادةً، بدلًا من مراقبة الحياة بشكل مباشر، يكون باستمرار منشغلًا في بناء قصص عن نفسه.
لهذا السبب، عندما يتحدث الكثير من الناس عن آلامهم، أو حزنهم، أو أحلامهم، فإنهم في الواقع لا يعبرون عن مشاعرهم الحقيقية؛ بل إنهم يصفون فقط أحداث حياتهم. إنهم يتحدثون لساعات عن الأحداث الخارجية، ولكن ربما لم يواجهوا أبدًا بشكل مباشر مخاوفهم، أو وحدتهم، أو غضبهم، أو تعلقاتهم الداخلية.
عندما لا يعرف الإنسان نفسه بشكل صحيح، فمن الطبيعي أن يتلقى من الآخرين أحكامًا، وطاقات، وإرشادات خاطئة؛ لأن الآخرين عادةً يتفاعلون مع "الرواية الذهنية" التي يقدمها الشخص، وليس مع حقيقته الداخلية.
في بعض الأحيان، الصمت يكون أكثر صدقًا من التفسير. ليس بسبب الخوف من الحكم أو الحسد، بل لأن الإنسان لم يعد بحاجة إلى تقديم صورة مستمرة عن نفسه للعالم. في هذه الحالة، ينشأ نوع من البساطة والهدوء؛ حيث لا يحاول الشخص إخفاء نفسه، ولا محاولة إظهار نفسه.
ربما تبدأ الحرية الحقيقية عندما يتمكن الإنسان، دون هروب، ودون تفسير، ودون محاولة التحول إلى شيء آخر، من مجرد مراقبة نفسه وحياته كما هما.
❤5💯2
Forwarded from حيدر
كل ما حدث، كان يجب أن يحدث، وكل ما حدث، كان فيه خير وصلاح لك؛ لم يكن بوسعه أن يحدث أي شيء آخر. انظر إلى حياتك بأكملها، وليس فقط إلى حادثة واحدة. إذا نظرت إلى حادثة واحدة فقط، فقد تبدو خاطئة. ولكن يجب أن تنظر إلى حياتك بأكملها، وعندئذٍ ستتمكن من رؤية أن كل ما حدث كان لصالحك. كان ذلك ضروريًا تمامًا. لقد كان ذلك خطوة نحو شيء أكبر، وأعلى، وأجمل. لقد كانت خطوة نحو نموك.
لذا، لا تقلق. فقط ثق بالله واسمح لنفسك بالطفو مع مجرى الحياة. لا تحاول مقاومته. فقط اترك الأنا جانبًا. لا تحارب هذا المجرى، لأنك إذا حاربت المجرى، ستضيع. إذا طفت مع المجرى، فستصل إلى المحيط. المجرى يتجه نحو المحيط. وأنت أيضًا تتجه نحو المحيط، فلماذا تحارب؟ كل هذا الصراع بسبب وجود الأنا. لا تشعر بأنك منفصل، ولا تظن أنك يجب أن تتحكم في حياتك. الحياة ليست للتحكم، بل هي للعيش. ومن خلال العيش فيها، ستصل إلى هدف مخبأ فيها.
لذا، لا تقلق. فقط ثق بالله واسمح لنفسك بالطفو مع مجرى الحياة. لا تحاول مقاومته. فقط اترك الأنا جانبًا. لا تحارب هذا المجرى، لأنك إذا حاربت المجرى، ستضيع. إذا طفت مع المجرى، فستصل إلى المحيط. المجرى يتجه نحو المحيط. وأنت أيضًا تتجه نحو المحيط، فلماذا تحارب؟ كل هذا الصراع بسبب وجود الأنا. لا تشعر بأنك منفصل، ولا تظن أنك يجب أن تتحكم في حياتك. الحياة ليست للتحكم، بل هي للعيش. ومن خلال العيش فيها، ستصل إلى هدف مخبأ فيها.
❤4