قناة || فارس بن عامر العجمي
الناظرون في التراث قسمان: المتقيدون بتراث طائفتهم، وكل ما سواه لا يعتد به، وهم في ريبة منه. غير المتقيدين، الناظرين للتراث باعتباره وثائق تدل على التاريخ الفكري لهذه الجماعة البشرية، وهذه الوثائق تختلف قيمتها بحسب دقتها ووثاقتها في الدلالة والكشف عن الوقائع…
هي مراحل يمر بها الإنسان:
الأولى: الاعتماد على المصادر التي أخذ منها العلم في أول أمره، ويكثر في الطلاب اليوم التعويل على المعاصرين.
الثانية: الرجوع إلى بعض المصادر المشهورة التي يشتهر ذكرها في الشروح والحواشي، ويحيل لها الشيخ مثلا.
وهنا يقف غالب طلاب العلوم الدينية والتراثية.
الثالثة: الخروج عن المصادر المشهورة، ومراجعة بعض المصادر التراثية الأخرى.
الرابعة: التوسع في مراجعة المصادر الأصلية، لكن من نفس الطائفة، وربما رجع لبعض كتب المخالفين لطائفته.
الخامسة: التوسع في قراءة كتب المخالفين، مع تحفظ وتوجس وريبة.
السادسة: التوسع في المصادر والتنوع فيها، ثم التوجس والريبة لا يكون متعلقا بكون هذا مخالفا أو موافقا، بل التوجس من كل مصدر غير موثوق ولا يختلف هذا الحكم بين كتب طائفته وكتب غير طائفته، فرب كتاب لمخالف أدق من كتاب لموافق! والعكس.
فالمعيار ليس الموافقة والمخالفة، بل مدى دقة هذه الوثيقة وكشفها عن الواقع التاريخي والفكري.
هذا الكلام أخاطب به الباحثين، أما الإنسان الذي يريد التعلم ورفع الجهل عن نفسه، ولا يريد أن يكتب أبحاثا علمية، فلا أخاطبه بهذا الكلام، أي غالب طلاب العلوم الدينية اليوم لا أخاطبهم بهذا الكلام.
تنبيه: ليس الباحث أفضل من غيره، الأفضل هو من ينجز عمله كما ينبغي، ويكون أمينا صادقا فيما يعمل، أما أن تكون باحثا وتظن بذلك أنك خير من غيرك وأنت تزور الحقائق، فلا!
@ https://t.me/IFALajmi/3067
الأولى: الاعتماد على المصادر التي أخذ منها العلم في أول أمره، ويكثر في الطلاب اليوم التعويل على المعاصرين.
الثانية: الرجوع إلى بعض المصادر المشهورة التي يشتهر ذكرها في الشروح والحواشي، ويحيل لها الشيخ مثلا.
وهنا يقف غالب طلاب العلوم الدينية والتراثية.
الثالثة: الخروج عن المصادر المشهورة، ومراجعة بعض المصادر التراثية الأخرى.
الرابعة: التوسع في مراجعة المصادر الأصلية، لكن من نفس الطائفة، وربما رجع لبعض كتب المخالفين لطائفته.
الخامسة: التوسع في قراءة كتب المخالفين، مع تحفظ وتوجس وريبة.
السادسة: التوسع في المصادر والتنوع فيها، ثم التوجس والريبة لا يكون متعلقا بكون هذا مخالفا أو موافقا، بل التوجس من كل مصدر غير موثوق ولا يختلف هذا الحكم بين كتب طائفته وكتب غير طائفته، فرب كتاب لمخالف أدق من كتاب لموافق! والعكس.
فالمعيار ليس الموافقة والمخالفة، بل مدى دقة هذه الوثيقة وكشفها عن الواقع التاريخي والفكري.
هذا الكلام أخاطب به الباحثين، أما الإنسان الذي يريد التعلم ورفع الجهل عن نفسه، ولا يريد أن يكتب أبحاثا علمية، فلا أخاطبه بهذا الكلام، أي غالب طلاب العلوم الدينية اليوم لا أخاطبهم بهذا الكلام.
تنبيه: ليس الباحث أفضل من غيره، الأفضل هو من ينجز عمله كما ينبغي، ويكون أمينا صادقا فيما يعمل، أما أن تكون باحثا وتظن بذلك أنك خير من غيرك وأنت تزور الحقائق، فلا!
@ https://t.me/IFALajmi/3067
👍9❤7
التفاعل الذي رأيته مع «المسلك الرشيد إلى شرح كتاب التوحيد»، يبين حجم المشكلة في العقل العلمي السلفي المعاصر، وطبعا لا أعمم, كيف أعمم والشارح العميري سلفي؟! لكني أقول هي ظاهرة، فثم حالة تصنيم، ولن أقول تصنيم لـ«كتاب التوحيد»، بل لبعض الكلام والتقريرات المشهورة في شروح «كتاب التوحيد»! إلى أي حال وصل له هؤلاء!
وهذه الظاهرة رأيتها من قبل لما وقفت على كلام بعض أكابر السلفية المعاصرة في التشديد على من ضعف بعض الأحاديث التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب تـ1206هـ/1792م في كتابه، أو كلامه على من نقد حصر شروط لا إله إلا الله في سبعة! مع أن الحق مع هذا الناقد، فهذه الشروط في كون بعضها شروطا نظر، وقد كتبت في ذلك رسالة.
هذا الأمر كنت أذكره لبعضهم، فكانوا يرون أنها ليست ظاهرة، وفي ظني أنه لا ينبغي النزاع الآن في وجود ظاهرة التصنيم لقضايا اجتهادية.
وفي رأيي أن ما فعله د سلطان العميري في شرحه كان واجبا على السلفية المعاصرة، وقد أهمل القيام بهذا الواجب أناس كثر، وما زال هذا الواجب قائما لابد من تكميله وتتميمه، أعني بالواجب: الفحص عن هذه التقريرات وتشييد الصحيح منها، ورد الضعيف، وذكر المذاهب الأربعة في هذه المسائل، والجواب عن كلام المعارضين، وغير ذلك، وكتاب التوحيد ليس بأعظم من صحيح الإمام البخاري، ديوان الأمة بعد القرآن الكريم، وانظر كيف نخله العلماء نخلا، بالنقد والفحص والنظر، يعرف هذا أدنى صاحب ثقافة عن صحيح البخاري، فكيف ببعض التقريرات في شروح كتاب التوحيد؟! أو بعض ما في كتاب التوحيد!
أخيرا: أعرف أن من الناس من سيحرف كلامي وأني مائل عن قواعد الشرع الشريف في وجوب إفراد العبادة لله تعالى وغير ذلك، وهذا كذب علي، بل كل من يفهم هذا عن الذين يقصدون لتحقيق مسائل العلم، فهو من الغلاة الذين يجب عليهم التوبة، فأصل التوحيد مبين في كتاب الله، وليس أصل التوحيد هو تقريرات صناعية أو أحكاما فرعية متأخرة.
@ https://t.me/IFALajmi/3068
وهذه الظاهرة رأيتها من قبل لما وقفت على كلام بعض أكابر السلفية المعاصرة في التشديد على من ضعف بعض الأحاديث التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب تـ1206هـ/1792م في كتابه، أو كلامه على من نقد حصر شروط لا إله إلا الله في سبعة! مع أن الحق مع هذا الناقد، فهذه الشروط في كون بعضها شروطا نظر، وقد كتبت في ذلك رسالة.
هذا الأمر كنت أذكره لبعضهم، فكانوا يرون أنها ليست ظاهرة، وفي ظني أنه لا ينبغي النزاع الآن في وجود ظاهرة التصنيم لقضايا اجتهادية.
وفي رأيي أن ما فعله د سلطان العميري في شرحه كان واجبا على السلفية المعاصرة، وقد أهمل القيام بهذا الواجب أناس كثر، وما زال هذا الواجب قائما لابد من تكميله وتتميمه، أعني بالواجب: الفحص عن هذه التقريرات وتشييد الصحيح منها، ورد الضعيف، وذكر المذاهب الأربعة في هذه المسائل، والجواب عن كلام المعارضين، وغير ذلك، وكتاب التوحيد ليس بأعظم من صحيح الإمام البخاري، ديوان الأمة بعد القرآن الكريم، وانظر كيف نخله العلماء نخلا، بالنقد والفحص والنظر، يعرف هذا أدنى صاحب ثقافة عن صحيح البخاري، فكيف ببعض التقريرات في شروح كتاب التوحيد؟! أو بعض ما في كتاب التوحيد!
أخيرا: أعرف أن من الناس من سيحرف كلامي وأني مائل عن قواعد الشرع الشريف في وجوب إفراد العبادة لله تعالى وغير ذلك، وهذا كذب علي، بل كل من يفهم هذا عن الذين يقصدون لتحقيق مسائل العلم، فهو من الغلاة الذين يجب عليهم التوبة، فأصل التوحيد مبين في كتاب الله، وليس أصل التوحيد هو تقريرات صناعية أو أحكاما فرعية متأخرة.
@ https://t.me/IFALajmi/3068
❤68👍42
التفويض عند فخر الدين الرازي والمعتزلة||
من الأقوال غير المشهورة عن فخر الدين الرازي تـ606هـ/1210م أنه في بعض كتبه يختار التفويض ويمنع من التأويل كما هو مذهب جماعة من الحنفية والحنابلة وبعض قدماء الأشعرية، يقول فخر الدين الرازي: «فلهذا التحقيق المتين مذهبا أن بعد إقامة الدلائل القطعية على أن حمل اللفظ على الظاهر محال: لا يجوز الخوض في تعيين التأويل، فهذا منتهى ما حصلناه في هذا الباب، والله ولي الهداية والرشاد».
وقال: «وعلى هذا القول: لا يعلم المتشابه إلا الله، وهذا قول ابن عباس وعائشة ومالك بن أنس والكسائي والفراء، ومن المعتزلة قول أبي علي الجبائي وهو المختار عندنا».
وهذا النص فيه فائدة لطيفة، وهي نسبة القول بعدم العلم بالمتشابه، وترك الخوض في التأويل لـ أبي علي الجبائي تـ303هـ/916م، وبهذا يعرف لم سوغ القول بالتفويض القاضي عبد الجبار تـ415هـ/1025م، في قوله:
«112- وبه قال :.. حدثنا الوليد ابن مسلم، قال: سألت الأوزاعي والليث بن سعد ومالك بن أنس وسفيان الثوري عن القرآن وهذه الأحاديث التي جاءت فيها [٣٦/ أ] ذكر الرؤية فقالوا : (أمروها كما جاءت بلا كيف).
قال رحمه الله (= عبد الجبار): وهذا يدلُّ مِن قول هؤلاء الأئمة الكبار على بُعدهم من القول بالتشبيه؛ لأن المُشبّهة تُثبت الرؤية وتكيف ذلك وتحققه، فإذا دفعوا أن يُقال فيه بكيف فقد نَفَوُا التشبيه، وإنما أرادوا -والله أعلم- أن هذه الأحاديث -كالآيات المتشابهة- يجب أن تُروى ويُتوقف في معناها، لا أنهم شكوا في ذلك، ومَن روى هذه الأخبار، وقد تقدم معرفته بأنه تعالى لا يجوز أن يُقابل ويكون في جهة دون جهة؛ علم أن مراد رسول اللَّه صلى الله عليه بهذه الأخبار خلاف ذلك، ثم إذا توقف في ذلك وفي تفصيل ما أراده لم يكن عليه حرج».
تنبيه: لا أقول أن ظاهر رواية [أمروها كما جاءت بلا كيف] التفويض.
@ https://t.me/IFALajmi/3069
من الأقوال غير المشهورة عن فخر الدين الرازي تـ606هـ/1210م أنه في بعض كتبه يختار التفويض ويمنع من التأويل كما هو مذهب جماعة من الحنفية والحنابلة وبعض قدماء الأشعرية، يقول فخر الدين الرازي: «فلهذا التحقيق المتين مذهبا أن بعد إقامة الدلائل القطعية على أن حمل اللفظ على الظاهر محال: لا يجوز الخوض في تعيين التأويل، فهذا منتهى ما حصلناه في هذا الباب، والله ولي الهداية والرشاد».
وقال: «وعلى هذا القول: لا يعلم المتشابه إلا الله، وهذا قول ابن عباس وعائشة ومالك بن أنس والكسائي والفراء، ومن المعتزلة قول أبي علي الجبائي وهو المختار عندنا».
وهذا النص فيه فائدة لطيفة، وهي نسبة القول بعدم العلم بالمتشابه، وترك الخوض في التأويل لـ أبي علي الجبائي تـ303هـ/916م، وبهذا يعرف لم سوغ القول بالتفويض القاضي عبد الجبار تـ415هـ/1025م، في قوله:
«112- وبه قال :.. حدثنا الوليد ابن مسلم، قال: سألت الأوزاعي والليث بن سعد ومالك بن أنس وسفيان الثوري عن القرآن وهذه الأحاديث التي جاءت فيها [٣٦/ أ] ذكر الرؤية فقالوا : (أمروها كما جاءت بلا كيف).
قال رحمه الله (= عبد الجبار): وهذا يدلُّ مِن قول هؤلاء الأئمة الكبار على بُعدهم من القول بالتشبيه؛ لأن المُشبّهة تُثبت الرؤية وتكيف ذلك وتحققه، فإذا دفعوا أن يُقال فيه بكيف فقد نَفَوُا التشبيه، وإنما أرادوا -والله أعلم- أن هذه الأحاديث -كالآيات المتشابهة- يجب أن تُروى ويُتوقف في معناها، لا أنهم شكوا في ذلك، ومَن روى هذه الأخبار، وقد تقدم معرفته بأنه تعالى لا يجوز أن يُقابل ويكون في جهة دون جهة؛ علم أن مراد رسول اللَّه صلى الله عليه بهذه الأخبار خلاف ذلك، ثم إذا توقف في ذلك وفي تفصيل ما أراده لم يكن عليه حرج».
تنبيه: لا أقول أن ظاهر رواية [أمروها كما جاءت بلا كيف] التفويض.
@ https://t.me/IFALajmi/3069
❤6👍5🔥3
في الكتابات البحثية العلمية لا تنشغل بجمع كلمة المسلمين، ولا لتفريق كلمة المسلمين، هذه أفكار رسالية وفيها تحيز مسبق.
فجمع الكلمة وتفريقها وظيفة المشتغلين بخطاب الجمهور، كالسياسي والمفتي ونحوهم، أما الباحث فلا ينشغل بهذه الاعتبارات، وليعلم أن وظيفته تحرير الحقيقة، أما تقديم الحقيقة للمجتمع، فهذه وظيفة السياسي والمفتي وخطيب الجمعة والإعلامي.. إلخ. وهذه الأفكار وأشباهها دخلت على الناس في الكتابة العلمية من الخطاب الرسالي والدعوي عند الجماعات الحركية وشبه الحركية، سواء كانت إسلامية أم غير إسلامية، ثم تسربت إلى بعض الناس، والحال أنهم لا علاقة لهم بهذه الجماعات لا من قريب ولا من بعيد، لكن لكونه صار شائعا؛ تسرب لعقول بعض الشباب والباحثين دون وعي.
ولا يفهم من هذا أني أهون من جمع الكلمة، معاذ الله، فهذا مقصد شرعي وعقلي بشرطه المعتبر، لكن عند الكتابة البحثية نتجرد قدر الإمكان من كل باعث سوى طلب الحقيقة، ولا شك أن هذا صعب، لكن الإنسان يحاول ذلك قدر الطاقة، ولا يزال يجاهد نفسه على ذلك، فإذا قَدِر اليوم على أن يجرد نفسه بنسبة 50٪ فهذا خير، وليتجهد أن يكون في قابل الأيام 55%، فليس مطلوبا منك الكمال مرة واحدة، بل المهم أن تكون في تحسن مستمر.
وأخيرا: فلا شك في وجود صور ملتبسة، ويكون الفرق فيها بين الكتابة البحثية والكتابة الرسالية أخفى من غيرها من حيث الظاهر؛ إلا أن طريقة عمل الباحث هي ما سيفضحه في كونه رساليا أم باحثا موضوعيا.
https://t.me/IFALajmi/3070
فجمع الكلمة وتفريقها وظيفة المشتغلين بخطاب الجمهور، كالسياسي والمفتي ونحوهم، أما الباحث فلا ينشغل بهذه الاعتبارات، وليعلم أن وظيفته تحرير الحقيقة، أما تقديم الحقيقة للمجتمع، فهذه وظيفة السياسي والمفتي وخطيب الجمعة والإعلامي.. إلخ. وهذه الأفكار وأشباهها دخلت على الناس في الكتابة العلمية من الخطاب الرسالي والدعوي عند الجماعات الحركية وشبه الحركية، سواء كانت إسلامية أم غير إسلامية، ثم تسربت إلى بعض الناس، والحال أنهم لا علاقة لهم بهذه الجماعات لا من قريب ولا من بعيد، لكن لكونه صار شائعا؛ تسرب لعقول بعض الشباب والباحثين دون وعي.
ولا يفهم من هذا أني أهون من جمع الكلمة، معاذ الله، فهذا مقصد شرعي وعقلي بشرطه المعتبر، لكن عند الكتابة البحثية نتجرد قدر الإمكان من كل باعث سوى طلب الحقيقة، ولا شك أن هذا صعب، لكن الإنسان يحاول ذلك قدر الطاقة، ولا يزال يجاهد نفسه على ذلك، فإذا قَدِر اليوم على أن يجرد نفسه بنسبة 50٪ فهذا خير، وليتجهد أن يكون في قابل الأيام 55%، فليس مطلوبا منك الكمال مرة واحدة، بل المهم أن تكون في تحسن مستمر.
وأخيرا: فلا شك في وجود صور ملتبسة، ويكون الفرق فيها بين الكتابة البحثية والكتابة الرسالية أخفى من غيرها من حيث الظاهر؛ إلا أن طريقة عمل الباحث هي ما سيفضحه في كونه رساليا أم باحثا موضوعيا.
https://t.me/IFALajmi/3070
❤18👍8
Forwarded from قناة || فارس بن عامر العجمي
تنبيه د. محمد بو هلال على عدم الاغترار بما في كتب الكلام من الرمي بالتشبيه، وأن تقسيم المتكلمين إلى: منزهة ومشبهة، وظيفته إيديولوجية محضة!
@ https://t.me/IFALajmi
@ https://t.me/IFALajmi
👍9
Forwarded from قناة || فارس بن عامر العجمي
النسبة بالإلزام||
«وليس كل ما يلزم صاحب مذهب نظرًا يجوز وصفه به بدءًا؛ فإنا نلزم المعتزلة الخروج إلى مذهب الدهرية في كثير من قواعد الدين، ثم لا نجوز وصفهم بأنهم دهرية».
[إمام الحرمين الجويني تـ478هـ، الشامل في أصول الدين، 1/291]
«وليس كل ما يلزم صاحب مذهب نظرًا يجوز وصفه به بدءًا؛ فإنا نلزم المعتزلة الخروج إلى مذهب الدهرية في كثير من قواعد الدين، ثم لا نجوز وصفهم بأنهم دهرية».
[إمام الحرمين الجويني تـ478هـ، الشامل في أصول الدين، 1/291]
❤12👍5🔥3
هذان المنشوران بخصوص مسألة وصف السلفية بالمجسمة، والأشعرية بالجهمية 👆
❤12👍3
الحمد لله على فضله وأن بلغنا شهر رمضان المبارك 🌙، أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من صوامه وقوامه، ويمن فيه بالفرج على إخواننا في فلسطين..
اللهم آمين..
اللهم آمين..
❤30👍2
مما ينسب لـ المولى خليل القزويني تـ1089هـ/1678م، تلميذ بهاء الدين العاملي تـ1030هـ/1621م وميرداماد تـ1041هـ/1631م، أنه كان يقول: «الروضة ليس من تأليف الكليني بل هو من تأليف ابن إدريس وإن ساعده في الأخير بعض الأصحاب».
@ https://t.me/IFALajmi/3076
@ https://t.me/IFALajmi/3076
👍2
هل الله هو من جعل اجتماع النقيضين محالا، ووجود زيد ممكنا؟
الجواب:
هذه المسألة مشكلة، لكن مما يمكن أن يستدل به على أن ذلك ليس بفعل الله، - ولم يحضرني من ذكر هذا الدليل بهذه الصيغة-:
- أن المستحيل ليس بشيء فلا تتعلق به قدرة الله.
- أما الممكن لذاته، فإن كان الله جعله ممكنا مع إمكان أن يجعله مستحيلًا لذاته، لجاز أن يجعله مستحيلًا، ويكون قادرًا أن يجعل (هذا) المستحيل ممكنًا أيضًا، فصار المستحيل ممكنًا! وهذا تناقض.
فليتأمل، والله أعلم.
#الفتاوى_العقلية
@ https://t.me/IFALajmi/3077
الجواب:
هذه المسألة مشكلة، لكن مما يمكن أن يستدل به على أن ذلك ليس بفعل الله، - ولم يحضرني من ذكر هذا الدليل بهذه الصيغة-:
- أن المستحيل ليس بشيء فلا تتعلق به قدرة الله.
- أما الممكن لذاته، فإن كان الله جعله ممكنا مع إمكان أن يجعله مستحيلًا لذاته، لجاز أن يجعله مستحيلًا، ويكون قادرًا أن يجعل (هذا) المستحيل ممكنًا أيضًا، فصار المستحيل ممكنًا! وهذا تناقض.
فليتأمل، والله أعلم.
#الفتاوى_العقلية
@ https://t.me/IFALajmi/3077
❤12👍1🔥1
كثيرا ما يمثل في كتب المنطق والفقه وغيرها بـ السقمونيا، فبحثت عنها، ووجدت بعضهم يذكر أنها هذه النبتة الجميلة 🙂، واسمها العلمي اليوم (Convolvulus scammonia).
فهذه النبتة كانوا قديما يصنعون منها دواء لغلبة الصفراء على الجسم، فيحصل عنه الإسهال.
@ https://t.me/IFALajmi/3078
فهذه النبتة كانوا قديما يصنعون منها دواء لغلبة الصفراء على الجسم، فيحصل عنه الإسهال.
@ https://t.me/IFALajmi/3078
👍1
س/ أثناء احدى نقاشاتي مع لا ادري حول وجود الباري سبحانه وتعالى فوجدت انه يُقَسِمُ القضايا إلى تحليلية وتركيبية (ككانط والوضعيون المناطقة) وقال هل وجود الله تحليلي ام تركيبي اي ادلة وجوده وانا كمسلم يجب ان ارد عليه قلت ضرورية وهكذا قال انه ليس ضروري لان ليست هناك علاقة تحليلية وهكذا فما هو ردك شيخنا الفاضل واعتذر ان اطلت❤️.
الجواب:
في كلامك مسألتان: هل الضروري لابد وٱن يكون قضية تحليلية؟ وهل وجود الحق تعالى ضروري أم نظري؟ والثانية لن أبحثها هنا؛ لشهرة الكلام فيها.
أما الأولى فنقول: اشتهر عند بعض الناس اليوم جعلهم القضايا الضرورية هي التحليلية، والتركيبية نظرية، وهذا فيه نظر؛ فإن ملاك الضرورة والنظر ليس كون المحمول داخلًا في مفهوم الموضوع أم لا، ولا هو خاصة فيه، بل الضروري هو ما لا يحتاج في إدراكه إلى نظر، ويقابله النظري، وأما ملاك البداهة والنظر ففيه بحث، وكونه فيه بحث لا يدفع بداهة العقل في حكم قضية ما.
وتبين هذا الذي ذكرته لك في التصورات غير البديهية، فمفهوم الملائكة والجن والكهرباء -قبل العلم بها وانتشارها- مفاهيم نظرية، مع أن القضية الملتئمة من الحد والمحدود قضية تحليلية، فقولنا (الملائكة أجسام نورانية خيرة) قضية تحليلية، مع كونها نظرية. بل القضية التحليلية نفسها العلم بها نظري.
وكذلك من القضايا التركيبية ما العلم بها ضروري، كالعلم بأن النار محرقة، فهذه عند عموم المنطقيين من جملة الضروريات وكونها محرقة مثلا قضية تركيبية.
وكذلك بعض المتواترات، كحصول الشجاعة والصبر من أهل غزة -فرج الله كربهم- وإجرام خصومهم -انتقم الله منهم-، فهذه متواترة والعلم بها من الضروريات -على التحقيق في المتواتر-، مع كونها قضايا تركيبية.
فلا تلازم بين التحليلية والعلوم الضرورية.
على أن في هذه القسمة من أصلها نظر، وحد التحليلي والتركيبي هو مبدأ هذا النظر.
وأحسب أن هذا اللا أدري رام شيئا ذكره كانط، ولكنه لم يحسن فهمه، والله أعلم.
#الفتاوى_العقلية
@ https://t.me/IFALajmi/3080
الجواب:
في كلامك مسألتان: هل الضروري لابد وٱن يكون قضية تحليلية؟ وهل وجود الحق تعالى ضروري أم نظري؟ والثانية لن أبحثها هنا؛ لشهرة الكلام فيها.
أما الأولى فنقول: اشتهر عند بعض الناس اليوم جعلهم القضايا الضرورية هي التحليلية، والتركيبية نظرية، وهذا فيه نظر؛ فإن ملاك الضرورة والنظر ليس كون المحمول داخلًا في مفهوم الموضوع أم لا، ولا هو خاصة فيه، بل الضروري هو ما لا يحتاج في إدراكه إلى نظر، ويقابله النظري، وأما ملاك البداهة والنظر ففيه بحث، وكونه فيه بحث لا يدفع بداهة العقل في حكم قضية ما.
وتبين هذا الذي ذكرته لك في التصورات غير البديهية، فمفهوم الملائكة والجن والكهرباء -قبل العلم بها وانتشارها- مفاهيم نظرية، مع أن القضية الملتئمة من الحد والمحدود قضية تحليلية، فقولنا (الملائكة أجسام نورانية خيرة) قضية تحليلية، مع كونها نظرية. بل القضية التحليلية نفسها العلم بها نظري.
وكذلك من القضايا التركيبية ما العلم بها ضروري، كالعلم بأن النار محرقة، فهذه عند عموم المنطقيين من جملة الضروريات وكونها محرقة مثلا قضية تركيبية.
وكذلك بعض المتواترات، كحصول الشجاعة والصبر من أهل غزة -فرج الله كربهم- وإجرام خصومهم -انتقم الله منهم-، فهذه متواترة والعلم بها من الضروريات -على التحقيق في المتواتر-، مع كونها قضايا تركيبية.
فلا تلازم بين التحليلية والعلوم الضرورية.
على أن في هذه القسمة من أصلها نظر، وحد التحليلي والتركيبي هو مبدأ هذا النظر.
وأحسب أن هذا اللا أدري رام شيئا ذكره كانط، ولكنه لم يحسن فهمه، والله أعلم.
#الفتاوى_العقلية
@ https://t.me/IFALajmi/3080
فناء النار||
قال ابن بزيزة تـ662هـ/1264م:
«وأجمع المسلمون على أنهما حسيان دائمان. وذكر أصحاب المقالات أن من الناس من زعم أن العذاب والثواب ينقطع، وقال أبو الهذيل: فإن ذلك ينتهي إلى سكون دائم يوجب اللذة لأهل الجنة والألم لأهل النار، وقد حكى ذلك القاضي أبو بكر وغيره من علماء الأمة.
واحتج من ذهب إلى الانقطاع بحجتين، عقلية وشرعية:
أما العقلية، فقال: لا يخلو إما أن يعلم تعالى عدد أنفاسهم أو لا يعلم فإن لم يعلم كمية العدد، فهو تجهيل للباري سبحانه، وهو منزه عنه. وإن علم كمية العدد، كان العدد متناهيا.
وأما الشرعية: فقد تمسكوا بقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ ) الآية.
وادعى بعض أهل المقالات أن العذاب فقط ينقضي.
ومنهم من رأى أن الوعيدات كلها إنما جاءت على معنى التخويف، وأما فعل الإيلام فلا يقع من الحكيم بحال.
وقد احتج من زعم أن عذاب الكفار ينقضي بقوله صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (ليأتين على جهنم زمان تصفق فيه أبوابها، ليس فيها أحد حتى ينبت فيها الجرجير).
والمراد منها عندنا ذلة العصاة، أو يكون المعنى أنهم أميتوا وأفنوا فيها. وقد نقل هذا القول عن ابن مسعود وغيره من السلف.
وحكى بعض علمائنا الإجماع على أن ذلك دائم، لا انقضاء له. وقد ذكرنا أسرار الآية والخبر في موضعه، وكشفنا عن حقيقة الأمر في ذلك.
والذي يجب الآن الاعتماد عليه، وهو ما استقر عليه جمهور السلف من أن الموعود به منتجز واقع حقيقة، دائم لا انقضاء له. هذا ظاهر ما نطقت به الأدلة وجاءت به القواطع، ومن خالف ذلك فقد ابتدع».
ملاحظتان:
- لاحظ أنه حكى أنه نقل عن ابن مسعود وغيره ذلك، ثم بعد هذا نسب القول بدوام النار لجمهور السلف.
- ليس غرضي من هذا النقل تأييد القائلين بفناء النار.
@ https://t.me/IFALajmi/3081
قال ابن بزيزة تـ662هـ/1264م:
«وأجمع المسلمون على أنهما حسيان دائمان. وذكر أصحاب المقالات أن من الناس من زعم أن العذاب والثواب ينقطع، وقال أبو الهذيل: فإن ذلك ينتهي إلى سكون دائم يوجب اللذة لأهل الجنة والألم لأهل النار، وقد حكى ذلك القاضي أبو بكر وغيره من علماء الأمة.
واحتج من ذهب إلى الانقطاع بحجتين، عقلية وشرعية:
أما العقلية، فقال: لا يخلو إما أن يعلم تعالى عدد أنفاسهم أو لا يعلم فإن لم يعلم كمية العدد، فهو تجهيل للباري سبحانه، وهو منزه عنه. وإن علم كمية العدد، كان العدد متناهيا.
وأما الشرعية: فقد تمسكوا بقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ ) الآية.
وادعى بعض أهل المقالات أن العذاب فقط ينقضي.
ومنهم من رأى أن الوعيدات كلها إنما جاءت على معنى التخويف، وأما فعل الإيلام فلا يقع من الحكيم بحال.
وقد احتج من زعم أن عذاب الكفار ينقضي بقوله صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (ليأتين على جهنم زمان تصفق فيه أبوابها، ليس فيها أحد حتى ينبت فيها الجرجير).
والمراد منها عندنا ذلة العصاة، أو يكون المعنى أنهم أميتوا وأفنوا فيها. وقد نقل هذا القول عن ابن مسعود وغيره من السلف.
وحكى بعض علمائنا الإجماع على أن ذلك دائم، لا انقضاء له. وقد ذكرنا أسرار الآية والخبر في موضعه، وكشفنا عن حقيقة الأمر في ذلك.
والذي يجب الآن الاعتماد عليه، وهو ما استقر عليه جمهور السلف من أن الموعود به منتجز واقع حقيقة، دائم لا انقضاء له. هذا ظاهر ما نطقت به الأدلة وجاءت به القواطع، ومن خالف ذلك فقد ابتدع».
ملاحظتان:
- لاحظ أنه حكى أنه نقل عن ابن مسعود وغيره ذلك، ثم بعد هذا نسب القول بدوام النار لجمهور السلف.
- ليس غرضي من هذا النقل تأييد القائلين بفناء النار.
@ https://t.me/IFALajmi/3081
الشكل الأول والشكل الرابع||
من الغرائب:
أن المولى القزويني تـ1089هـ/1678م ينسب له أنه كان يقرر عدم إنتاج الشكل الأول!
وأن الشيخ إسماعيل الدهلوي 1246هـ/1831م ألف رسالة في كون الشكل الرابع بديهي الإنتاج؛ وأن الشكل الأول بعيد عن الطبع! ورسالته مفقودة.
@ https://t.me/IFALajmi/3084
من الغرائب:
أن المولى القزويني تـ1089هـ/1678م ينسب له أنه كان يقرر عدم إنتاج الشكل الأول!
وأن الشيخ إسماعيل الدهلوي 1246هـ/1831م ألف رسالة في كون الشكل الرابع بديهي الإنتاج؛ وأن الشكل الأول بعيد عن الطبع! ورسالته مفقودة.
@ https://t.me/IFALajmi/3084
العشر مباركة على جميع المتابعين الكرام.
هذه قائمة تشغيل تشتمل على المصحف كاملًا بتحزيب الصحابة رضي الله عنهم، تحصل به الختمة في 7 أيام. كل مقطع منها قريب من ساعة واحدة تزيد قليلا أو تنقص.
* إن كان المقطع سريعا، يمكنك تخفيف سرعة التشغيل.
https://youtube.com/playlist?list=PLaPr5hj0xxM7TMElKJ08deaTyU8AHItAW&si=1ix4cbEB07GO5HIU
هذه قائمة تشغيل تشتمل على المصحف كاملًا بتحزيب الصحابة رضي الله عنهم، تحصل به الختمة في 7 أيام. كل مقطع منها قريب من ساعة واحدة تزيد قليلا أو تنقص.
* إن كان المقطع سريعا، يمكنك تخفيف سرعة التشغيل.
https://youtube.com/playlist?list=PLaPr5hj0xxM7TMElKJ08deaTyU8AHItAW&si=1ix4cbEB07GO5HIU
❤2
قناة || فارس بن عامر العجمي pinned «العشر مباركة على جميع المتابعين الكرام. هذه قائمة تشغيل تشتمل على المصحف كاملًا بتحزيب الصحابة رضي الله عنهم، تحصل به الختمة في 7 أيام. كل مقطع منها قريب من ساعة واحدة تزيد قليلا أو تنقص. * إن كان المقطع سريعا، يمكنك تخفيف سرعة التشغيل. https://youtube…»
من منهاج ابن تيمية الجدلي||
من المواضع التي بين فيها ابن تيمية تـ728هـ/1328م منهاجه الجدلي وطريقته في الجدل ما ذكره في رده «الرد على البكري»؛ فإن أبا الحسن نور الدين البكري تـ724هـ/1324هـ اعترض على احتجاج ابن تيمية بحديث: ((فإنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله)) بأن الخبر لا يصح عن رسول الله، قال ابن تيمية مبينًا شيئا من منهاجه الجدلي:
«هذا الخبر لم يذكر للاعتماد عليه، بل ذكر في ضمن غيره؛ ليتبين أن معناه موافق للمعاني المعلومة بالكتاب والسنة، كما أنه إذا ذكر حكم بدليل معلوم ذكر ما يوافقه من الآثار والمراسيل وأقوال العلماء وغير ذلك لما في ذلك من الاعتضاد والمعاونة، لا لأن الواحد من ذلك يعتمد عليه في حكم شرعي، ولهذا كان العلماء متفقين على جواز الاعتضاد والترجيح بما لا يصلح أن يكون هو العمدة من الأخبار التي تكلم في بعض رواتها، لسوء حفظ أو نحو ذلك، وبآثار الصحابة والتابعين، بل بأقوال المشايخ والإسرائيليات والمنامات، مما يصلح للاعتضاد. فما يصلح للاعتضاد نوع، وما يصلح للإعتماد نوع».
@ https://t.me/IFALajmi/3087
من المواضع التي بين فيها ابن تيمية تـ728هـ/1328م منهاجه الجدلي وطريقته في الجدل ما ذكره في رده «الرد على البكري»؛ فإن أبا الحسن نور الدين البكري تـ724هـ/1324هـ اعترض على احتجاج ابن تيمية بحديث: ((فإنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله)) بأن الخبر لا يصح عن رسول الله، قال ابن تيمية مبينًا شيئا من منهاجه الجدلي:
«هذا الخبر لم يذكر للاعتماد عليه، بل ذكر في ضمن غيره؛ ليتبين أن معناه موافق للمعاني المعلومة بالكتاب والسنة، كما أنه إذا ذكر حكم بدليل معلوم ذكر ما يوافقه من الآثار والمراسيل وأقوال العلماء وغير ذلك لما في ذلك من الاعتضاد والمعاونة، لا لأن الواحد من ذلك يعتمد عليه في حكم شرعي، ولهذا كان العلماء متفقين على جواز الاعتضاد والترجيح بما لا يصلح أن يكون هو العمدة من الأخبار التي تكلم في بعض رواتها، لسوء حفظ أو نحو ذلك، وبآثار الصحابة والتابعين، بل بأقوال المشايخ والإسرائيليات والمنامات، مما يصلح للاعتضاد. فما يصلح للاعتضاد نوع، وما يصلح للإعتماد نوع».
@ https://t.me/IFALajmi/3087
❤8
كثير من الصفاتية يرون أن مذهبهم مذكور في قوله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} فأثبت سبحانه لنفسه الصفات خلافا للمعطلة، ونزه نفسه عن مماثلة المخلوقات خلافا للمشبهة. إلا أنه مما يخفى على بعض الدارسين أن بعض العدلية أيضا يرى أن مذهبه مذكور في هذه الآية! يقول الصاحب بن عباد تـ385هـ/995م:
«وأنكرت (=الفلاسفة) أن يكون سميعا بصيرا. وقالت الموحدة: هو سميع بصير، لأن كل حي لا آفة به هو السميع البصير. ونفت الموحدة - مع هذا - مشابهة البشر عنه في جميع الصفات، وقالت: هو عالم لذاته، سميع بصير لذاته، لا كما قالت المشبهة: إنه محتاج إلى علم يعلم به، وقدرة بها يقدر، ولولاهما لكان جاهلا عاجزا، وأنه يرى بعين ويسمع بأذن. وقد نبه الله تعالى على نفي التشبيه عنه ووصف نفسه بأنه سميع بصير فقال تعالى : {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}».
قلت: وليس الغرض هنا ترجيح قول على قول، بل الغرض توضيح أن بعض ما يظنه جماعة من الدارسين حجة لهم، يراه خصمهم حجة له أيضا، وقد ذكرت مثالا آخر قديما، في أن أهل الحديث يرون أن مذهبهم في القرآن مذكور في قوله: {فأجره حتى يسمع كلام الله}، بينما نجد أن بعض المعتزلة يحتج بهذه الآية أيضا في تقرير مذهبه!
@ https://t.me/IFALajmi/3088
«وأنكرت (=الفلاسفة) أن يكون سميعا بصيرا. وقالت الموحدة: هو سميع بصير، لأن كل حي لا آفة به هو السميع البصير. ونفت الموحدة - مع هذا - مشابهة البشر عنه في جميع الصفات، وقالت: هو عالم لذاته، سميع بصير لذاته، لا كما قالت المشبهة: إنه محتاج إلى علم يعلم به، وقدرة بها يقدر، ولولاهما لكان جاهلا عاجزا، وأنه يرى بعين ويسمع بأذن. وقد نبه الله تعالى على نفي التشبيه عنه ووصف نفسه بأنه سميع بصير فقال تعالى : {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}».
قلت: وليس الغرض هنا ترجيح قول على قول، بل الغرض توضيح أن بعض ما يظنه جماعة من الدارسين حجة لهم، يراه خصمهم حجة له أيضا، وقد ذكرت مثالا آخر قديما، في أن أهل الحديث يرون أن مذهبهم في القرآن مذكور في قوله: {فأجره حتى يسمع كلام الله}، بينما نجد أن بعض المعتزلة يحتج بهذه الآية أيضا في تقرير مذهبه!
@ https://t.me/IFALajmi/3088
❤1