فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَما ، تَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ ، وَإِنّي وَإِن أُهجِرتُ فَالهَجرُ صاحِبي ، وَكَيفَ يَصِحُّ الهَجرُ وَالحُبُّ واحِدُ
❤2
إنَّ خطِّي حَسنُ ولكنّ حَظًّي يُعاكس خَطِّي ، يا نًقطة ال خاء رفقََا يوماََ علي ال طاءِ خًطّي 🫀: