الاحتلال الإسرائيلي يقتل 30 فلسطينيًا في غزة منذ فجر اليوم ويجرح العشرات
#اكسروا_الحصار #أوقفوا_الإبادة
#اكسروا_الحصار #أوقفوا_الإبادة
🤬6💔4👍1
تتقدّم اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بأصدق التهاني لأمتنا العربية والإسلامية، ولأحرار العالم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
نجدد عهد التضامن مع غزة .. ونسأل الله أن يكون شهر فرج ونصر ونور وحرية
#أوقفوا_الإبادة #أوقفوا_الإبادة #حرروا_فلسطين
نجدد عهد التضامن مع غزة .. ونسأل الله أن يكون شهر فرج ونصر ونور وحرية
#أوقفوا_الإبادة #أوقفوا_الإبادة #حرروا_فلسطين
❤21
كوكاكولا تروي عطش جنود الإبادة
أبقوا مواد الشهر الكريم نظيفة منها
#اكسروا_الحصار #أوقفوا_الإبادة #حرروا_فلسطين
أبقوا مواد الشهر الكريم نظيفة منها
#اكسروا_الحصار #أوقفوا_الإبادة #حرروا_فلسطين
❤12👍1
تقرير " غزة .. حصار وإبادة"
* يصدر عن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة .. بشكل نصف شهري
* يقدم رصد بياني وميداني لآخر مستجدات الوضع الإنساني في القطاع
…………….
تقرير ١
1. الإحصائيات البشرية (حتى نهاية شباط 2026)
وفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن وزارة الصحة بغزة في 28 شباط 2026:
• إجمالي الشهداء: ارتفعت الحصيلة منذ أكتوبر 2023 إلى 72,095 شهيداً.
• إجمالي المصابين: بلغت الحصيلة 171,784 جريحاً.
• منذ وقف إطلاق النار (أكتوبر 2025): سُجل ارتقاء 628 شهيداً وإصابة 1,686 آخرين نتيجة الخروقات المستمرة، مع انتشال جثامين 735 مفقوداً من تحت الأنقاض خلال هذا الشهر وحده.
2. ملف المعابر وحركة السفر
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بياناً في 19 شباط يوضح تعثر اتفاق تشغيل المعابر:
• معبر رفح: أُعيد افتتاحه بشكل محدود في 2 فبراير، إلا أن الاحتلال التزم بنسبة 29% فقط من الأعداد المتفق عليها.
• أزمة الجرحى: أكد المكتب أن 22,000 جريح ومريض بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج بالخارج، في ظل منع الاحتلال لآلاف الأسماء وسوء المعاملة أثناء العبور.
• الرغبة في العودة: سجلت الكشوفات الرسمية رغبة 80,000 مواطن في العودة إلى غزة من الخارج، رغم الدمار الشامل.
3. الواقع الصحي والبيئي
حذرت وزارة الصحة من انهيار ما تبقى من المنظومة نتيجة:
• حظر المنظمات الدولية: أدى القرار الإسرائيلي بحظر عمل عشرات المنظمات الإغاثية في أواخر فبراير إلى توقف 60% من خدمات المستشفيات الميدانية.
• الأوبئة: أطلقت فرق وزارة الصحة واليونيسف حملات تطعيم ضد "الإنفلونزا الموسمية" للحد من الأمراض التنفسية المنتشرة في خيام النازحين وسط تحذيرات من تفاقم هذه المشاكل.
• الركام والنفايات: بدأ العمل على إزالة أطنان من الركام في مدينة غزة (مثل منطقة سوق فراس) بمساعدة UNDP للتقليل من مخاطر انتشار الأوبئة بين العائدين للشمال.
4. المساعدات الإنسانية والقيود
أكدت تقارير الأمم المتحدة (OCHA) الصادرة في شباط 2026:
• عرقلة المساعدات: رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال الاحتلال يعرقل دخول المواد الأساسية. من بين 854 شاحنة جرى تنسيقها في النصف الأول من الشهر، سُمح لـ 35% منها فقط بالتفريغ في كرم أبو سالم.
• سوء التغذية: لا تزال مدينة غزة والشمال مصنفة ضمن "المرحلة الرابعة" (الحرجة) في انعدام الأمن الغذائي، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات المخبرية.
مصادر التقرير:
• الأونروا
• أوتشا
• وزارة الصحة في غزة
• المكتب الإعلامي الحكومي
* يصدر عن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة .. بشكل نصف شهري
* يقدم رصد بياني وميداني لآخر مستجدات الوضع الإنساني في القطاع
…………….
تقرير ١
1. الإحصائيات البشرية (حتى نهاية شباط 2026)
وفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن وزارة الصحة بغزة في 28 شباط 2026:
• إجمالي الشهداء: ارتفعت الحصيلة منذ أكتوبر 2023 إلى 72,095 شهيداً.
• إجمالي المصابين: بلغت الحصيلة 171,784 جريحاً.
• منذ وقف إطلاق النار (أكتوبر 2025): سُجل ارتقاء 628 شهيداً وإصابة 1,686 آخرين نتيجة الخروقات المستمرة، مع انتشال جثامين 735 مفقوداً من تحت الأنقاض خلال هذا الشهر وحده.
2. ملف المعابر وحركة السفر
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بياناً في 19 شباط يوضح تعثر اتفاق تشغيل المعابر:
• معبر رفح: أُعيد افتتاحه بشكل محدود في 2 فبراير، إلا أن الاحتلال التزم بنسبة 29% فقط من الأعداد المتفق عليها.
• أزمة الجرحى: أكد المكتب أن 22,000 جريح ومريض بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج بالخارج، في ظل منع الاحتلال لآلاف الأسماء وسوء المعاملة أثناء العبور.
• الرغبة في العودة: سجلت الكشوفات الرسمية رغبة 80,000 مواطن في العودة إلى غزة من الخارج، رغم الدمار الشامل.
3. الواقع الصحي والبيئي
حذرت وزارة الصحة من انهيار ما تبقى من المنظومة نتيجة:
• حظر المنظمات الدولية: أدى القرار الإسرائيلي بحظر عمل عشرات المنظمات الإغاثية في أواخر فبراير إلى توقف 60% من خدمات المستشفيات الميدانية.
• الأوبئة: أطلقت فرق وزارة الصحة واليونيسف حملات تطعيم ضد "الإنفلونزا الموسمية" للحد من الأمراض التنفسية المنتشرة في خيام النازحين وسط تحذيرات من تفاقم هذه المشاكل.
• الركام والنفايات: بدأ العمل على إزالة أطنان من الركام في مدينة غزة (مثل منطقة سوق فراس) بمساعدة UNDP للتقليل من مخاطر انتشار الأوبئة بين العائدين للشمال.
4. المساعدات الإنسانية والقيود
أكدت تقارير الأمم المتحدة (OCHA) الصادرة في شباط 2026:
• عرقلة المساعدات: رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال الاحتلال يعرقل دخول المواد الأساسية. من بين 854 شاحنة جرى تنسيقها في النصف الأول من الشهر، سُمح لـ 35% منها فقط بالتفريغ في كرم أبو سالم.
• سوء التغذية: لا تزال مدينة غزة والشمال مصنفة ضمن "المرحلة الرابعة" (الحرجة) في انعدام الأمن الغذائي، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات المخبرية.
مصادر التقرير:
• الأونروا
• أوتشا
• وزارة الصحة في غزة
• المكتب الإعلامي الحكومي
🤬2
تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير بمناسبة #عيد_الفطر
وبهذه المناسبة الطيبة نجدد عهدنا مع غزة وفلسطين، عهدًا ثابتًا لا يتغير
ونمضي بثقة نحو #مهمة_الربيع_التاريخية، بإيمانٍ لا يتزعزع
- اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة -
وبهذه المناسبة الطيبة نجدد عهدنا مع غزة وفلسطين، عهدًا ثابتًا لا يتغير
ونمضي بثقة نحو #مهمة_الربيع_التاريخية، بإيمانٍ لا يتزعزع
- اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة -
❤4
تقرير " غزة .. حصار وإبادة"
* يصدر عن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة .. بشكل شهري
* يقدم رصد بياني وميداني لآخر مستجدات الوضع الإنساني في القطاع
…………….
تقرير٢
محدث حتى نهاية مارس ٢٠٢٦
١. الإحصائيات البشرية (آخر تحديث)
• إجمالي الشهداء منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣: ٧٢,٢٦٧ شهيداً
(الأرقام تشمل الحالات المسجلة في المستشفيات والجثامين المنتشلة، مع بقاء عدد غير معروف تحت الركام)
• إجمالي المصابين: ١٧١,٩٧٦ مصاباً
• منذ وقف إطلاق النار (أكتوبر ٢٠٢٥):
٦٨٩ شهيداً و١,٨٦٠ مصاباً (حسب أوتشا حتى ٢٥ مارس)
• استمرار الخروقات اليومية (إطلاق نار، غارات محدودة، قصف) أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بما في ذلك أطفال ونساء.
٢. ملف المعابر وحركة السفر
• معبر رفح: أُعيد فتحه جزئياً في منتصف مارس ٢٠٢٦ (بعد إغلاق دام أسابيع بسبب تصعيد إقليمي). يعمل بشكل محدود جداً للحالات الإنسانية (إجلاء طبي وعودة محدودة). شهد عمليات إجلاء طبي في ٢٢ و٢٦ مارس، لكن الحركة تبقى ضيقة جدا.
• أزمة الجرحى: أكثر من ١٨,٠٠٠ مريض (معظمهم إصابات حرجة) بحاجة إلى علاج خارج غزة،القيود تُعيق الإجلاء، مما يفاقم الحالات.
• معبر كرم أبو سالم: الوحيد العامل للبضائع والمساعدات الإنسانية والتجارية. يُشكل عنق زجاجة رئيسياً، مع إغلاق متكرر أو قيود أمنية. باقي المعابر (مثل زيكيم) مغلقة
• العودة: حركة عودة محدودة للفلسطينيين العالقين، بسبب صعوبات وتعقيد في التنسيق والمعاملة.
٣. الواقع الصحي والبيئي
• المنخفض الجوي والعواصف: تعرض القطاع لعواصف مطيرة وعاصفة غبار قوية في مارس، أدت إلى تلف مئات الخيام والمآوى في مواقع النزوح، وتراكم مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي، مما زاد من مخاطر الأمراض والاكتظاظ.
• حظر وقيود على المنظمات: قيود إسرائيلية مستمرة على عمل المنظمات الإغاثية، مع تهديدات بوقف نشاطها ، الأونروا وشركاؤها يواجهون صعوبات في الوصول والعمل رغم استمرار بعض الخدمات (صحة، توزيع مساعدات).
• الأوبئة والأمراض: تحذيرات من انتشار الأمراض التنفسية، التهاب الكبد A، الإسهال، والعدوى بسبب البرد، نقص المياه النظيفة، والاكتظاظ. النظام الصحي لا يزال مدمراً جزئياً، مع نقص في الأدوية والمعدات.
• الركام والنفايات: تراكم هائل للنفايات الصلبة والسائلة في مواقع النزوح (أكثر من نصف المواقع تعاني من عدم جمع النفايات لأكثر من ٣٠ يوماً). آلاف الجثامين لا تزال تحت الأنقاض. هذا يُشكل كارثة بيئية وصحية، مع انتشار القوارض والحشرات.
٤. المساعدات الإنسانية والقيود
• عرقلة المساعدات: قيود شديدة على دخول الشاحنات. كرم أبو سالم الوحيد العامل، مما يسبب تأخيراً ونقصاً في الغذاء، الوقود، والمواد الطبية. إغلاقات متكررة (مثل تلك المرتبطة بالتصعيد الإقليمي) أثرت على الأسعار والتوافر.
• سوء التغذية: خطر مستمر، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل. الأونروا سجلت حالات سوء تغذية في مراكزها، مع اعتماد ملايين على المساعدات المحدودة. نقص التنوع الغذائي وارتفاع أسعار بعض السلع (مثل الخضروات) بسبب القيود.
الخلاصة:
رغم مرور أكثر من خمسة أشهر على وقف إطلاق النار، يبقى الوضع الإنساني في غزة كارثياً ومتفاقماً. معظم السكان نازحون في ظروف مزرية (اكتظاظ، نقص خدمات أساسية)، والخروقات اليومية تُسبب خسائر بشرية مستمرة. المنظمات الدولية (أوتشا والأونروا) تحذر من الحاجة الملحة لرفع القيود على المعابر، زيادة المساعدات، وحماية المدنيين. الوضع البيئي والصحي يُنذر بانفجار أوبئة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة.
المصادر الرئيسية المستخدمة (آخر تحديثات):
• وزارة الصحة في غزة (بيانات يومية حتى ٢٦-٢٨ مارس).
• أوتشا: Humanitarian Situation Report ٢٧ مارس ٢٠٢٦، وReported Impact Snapshot ٢٥ مارس.
• الأونروا: Situation Report #٢١٤ (حوالي ٢٥ مارس).
• المكتب الإعلامي الحكومي في غزة (تقارير الخروقات).
* يصدر عن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة .. بشكل شهري
* يقدم رصد بياني وميداني لآخر مستجدات الوضع الإنساني في القطاع
…………….
تقرير٢
محدث حتى نهاية مارس ٢٠٢٦
١. الإحصائيات البشرية (آخر تحديث)
• إجمالي الشهداء منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣: ٧٢,٢٦٧ شهيداً
(الأرقام تشمل الحالات المسجلة في المستشفيات والجثامين المنتشلة، مع بقاء عدد غير معروف تحت الركام)
• إجمالي المصابين: ١٧١,٩٧٦ مصاباً
• منذ وقف إطلاق النار (أكتوبر ٢٠٢٥):
٦٨٩ شهيداً و١,٨٦٠ مصاباً (حسب أوتشا حتى ٢٥ مارس)
• استمرار الخروقات اليومية (إطلاق نار، غارات محدودة، قصف) أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بما في ذلك أطفال ونساء.
٢. ملف المعابر وحركة السفر
• معبر رفح: أُعيد فتحه جزئياً في منتصف مارس ٢٠٢٦ (بعد إغلاق دام أسابيع بسبب تصعيد إقليمي). يعمل بشكل محدود جداً للحالات الإنسانية (إجلاء طبي وعودة محدودة). شهد عمليات إجلاء طبي في ٢٢ و٢٦ مارس، لكن الحركة تبقى ضيقة جدا.
• أزمة الجرحى: أكثر من ١٨,٠٠٠ مريض (معظمهم إصابات حرجة) بحاجة إلى علاج خارج غزة،القيود تُعيق الإجلاء، مما يفاقم الحالات.
• معبر كرم أبو سالم: الوحيد العامل للبضائع والمساعدات الإنسانية والتجارية. يُشكل عنق زجاجة رئيسياً، مع إغلاق متكرر أو قيود أمنية. باقي المعابر (مثل زيكيم) مغلقة
• العودة: حركة عودة محدودة للفلسطينيين العالقين، بسبب صعوبات وتعقيد في التنسيق والمعاملة.
٣. الواقع الصحي والبيئي
• المنخفض الجوي والعواصف: تعرض القطاع لعواصف مطيرة وعاصفة غبار قوية في مارس، أدت إلى تلف مئات الخيام والمآوى في مواقع النزوح، وتراكم مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي، مما زاد من مخاطر الأمراض والاكتظاظ.
• حظر وقيود على المنظمات: قيود إسرائيلية مستمرة على عمل المنظمات الإغاثية، مع تهديدات بوقف نشاطها ، الأونروا وشركاؤها يواجهون صعوبات في الوصول والعمل رغم استمرار بعض الخدمات (صحة، توزيع مساعدات).
• الأوبئة والأمراض: تحذيرات من انتشار الأمراض التنفسية، التهاب الكبد A، الإسهال، والعدوى بسبب البرد، نقص المياه النظيفة، والاكتظاظ. النظام الصحي لا يزال مدمراً جزئياً، مع نقص في الأدوية والمعدات.
• الركام والنفايات: تراكم هائل للنفايات الصلبة والسائلة في مواقع النزوح (أكثر من نصف المواقع تعاني من عدم جمع النفايات لأكثر من ٣٠ يوماً). آلاف الجثامين لا تزال تحت الأنقاض. هذا يُشكل كارثة بيئية وصحية، مع انتشار القوارض والحشرات.
٤. المساعدات الإنسانية والقيود
• عرقلة المساعدات: قيود شديدة على دخول الشاحنات. كرم أبو سالم الوحيد العامل، مما يسبب تأخيراً ونقصاً في الغذاء، الوقود، والمواد الطبية. إغلاقات متكررة (مثل تلك المرتبطة بالتصعيد الإقليمي) أثرت على الأسعار والتوافر.
• سوء التغذية: خطر مستمر، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل. الأونروا سجلت حالات سوء تغذية في مراكزها، مع اعتماد ملايين على المساعدات المحدودة. نقص التنوع الغذائي وارتفاع أسعار بعض السلع (مثل الخضروات) بسبب القيود.
الخلاصة:
رغم مرور أكثر من خمسة أشهر على وقف إطلاق النار، يبقى الوضع الإنساني في غزة كارثياً ومتفاقماً. معظم السكان نازحون في ظروف مزرية (اكتظاظ، نقص خدمات أساسية)، والخروقات اليومية تُسبب خسائر بشرية مستمرة. المنظمات الدولية (أوتشا والأونروا) تحذر من الحاجة الملحة لرفع القيود على المعابر، زيادة المساعدات، وحماية المدنيين. الوضع البيئي والصحي يُنذر بانفجار أوبئة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة.
المصادر الرئيسية المستخدمة (آخر تحديثات):
• وزارة الصحة في غزة (بيانات يومية حتى ٢٦-٢٨ مارس).
• أوتشا: Humanitarian Situation Report ٢٧ مارس ٢٠٢٦، وReported Impact Snapshot ٢٥ مارس.
• الأونروا: Situation Report #٢١٤ (حوالي ٢٥ مارس).
• المكتب الإعلامي الحكومي في غزة (تقارير الخروقات).
❤1😢1
#عاجل | الآن .. انطلاق أول 20 سفينة ضمن مهمتنا الجديدة نحو غزة
انطلقنا من مارسيليا في فرنسا ونتجه نحو نقطة الإلتقاء الدولية للأسطول النوعي التاريخي لكسر الحصار الذي سيضم عشرات السفن ومئات المواطنين من مختلف أنحاء العالم
العنف يتصاعد، ووقف إطلاق النار كذبة، والفلسطينيون يتعرضون للإبادة على يد قوى صهيونية ورأسمالية.
لا تتوقفوا عن الحديث عن فلسطين
عينكم على غزة .. عينكم على الأسطول
#اكسروا_الحصار #أوقفوا_الإبادة #حرروا_فلسطين
انطلقنا من مارسيليا في فرنسا ونتجه نحو نقطة الإلتقاء الدولية للأسطول النوعي التاريخي لكسر الحصار الذي سيضم عشرات السفن ومئات المواطنين من مختلف أنحاء العالم
العنف يتصاعد، ووقف إطلاق النار كذبة، والفلسطينيون يتعرضون للإبادة على يد قوى صهيونية ورأسمالية.
لا تتوقفوا عن الحديث عن فلسطين
عينكم على غزة .. عينكم على الأسطول
#اكسروا_الحصار #أوقفوا_الإبادة #حرروا_فلسطين
❤28🥰1
اغتيال الصحفي محمد وشاح، مراسل قناة الجزيرة مباشر، أمس
يرفع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي
إلى 262 صحفياً في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة
هذه جريمة بحق الإعلام والصحافة لم يشهد لها التاريخ مثيل
#اكسروا_الحصار #أوقفوا_الإبادة #حرروا_فلسطين
يرفع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي
إلى 262 صحفياً في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة
هذه جريمة بحق الإعلام والصحافة لم يشهد لها التاريخ مثيل
#اكسروا_الحصار #أوقفوا_الإبادة #حرروا_فلسطين
🤬9😢3🫡1
إيجاز صحفي |
أبحر نحو ٤٠ قاربا اليوم الأربعاء من مدينة برشلونة الإسبانية ضمن -مهمة ربيع ٢٠٢٦- لكسر الحصار الإسرائيلي
وكان من المقرّر أن تغادر السفن ميناء المدينة الأحد، غير أن المهمّة أُرجأت بسبب سوء الأحوال الجوية.
وانطلق نحو ٢٠ قاربا الأسبوع الماضي من ميناء مارسيليا في جنوب فرنسا للانضمام للأسطول.
كما يُنتظر أن تبحر سفن أخرى من سيراكوزا في صقلية بايطاليا يوم ٢٤ نيسان القادم.
ومن المقرّر التوقّف لمدة أسبوع في جنوب إيطاليا من أجل “التدريب على اللاعنف”.
قبل التوجه بشكل جماعي على نحو 70 قارب وسفينة تحمل شخصيات من حول العالم إلى غزة في أكبر أسطول تاريخيا .
اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
لندن - ١٥نيسان ٢٠٢٦
#أسطول_الحرية_والصمود
#لن_نترك_غزة_وحدها
أبحر نحو ٤٠ قاربا اليوم الأربعاء من مدينة برشلونة الإسبانية ضمن -مهمة ربيع ٢٠٢٦- لكسر الحصار الإسرائيلي
وكان من المقرّر أن تغادر السفن ميناء المدينة الأحد، غير أن المهمّة أُرجأت بسبب سوء الأحوال الجوية.
وانطلق نحو ٢٠ قاربا الأسبوع الماضي من ميناء مارسيليا في جنوب فرنسا للانضمام للأسطول.
كما يُنتظر أن تبحر سفن أخرى من سيراكوزا في صقلية بايطاليا يوم ٢٤ نيسان القادم.
ومن المقرّر التوقّف لمدة أسبوع في جنوب إيطاليا من أجل “التدريب على اللاعنف”.
قبل التوجه بشكل جماعي على نحو 70 قارب وسفينة تحمل شخصيات من حول العالم إلى غزة في أكبر أسطول تاريخيا .
اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
لندن - ١٥نيسان ٢٠٢٦
#أسطول_الحرية_والصمود
#لن_نترك_غزة_وحدها
❤15🫡3👍2🔥1
للنشر الفوري | بيان هام صادر عن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
"أكبر تحرّك بحري نحو غزة"
تعلن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة (العضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية) عن انطلاق المرحلة الأخيرة من الإبحار نحو غزة لخمسة قوارب تابعة لائتلاف أسطول الحرية (FFC) بهدف كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على القطاع منذ حوالي عقدين من الزمن، في خطوة تمثل امتدادًا لنضال شعبي ومدني عالمي مستمر منذ سنوات دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفضًا لسياسات الإبادة والتجويع والعقاب الجماعي.
ومن المقرر أن تنطلق القوارب الخمسة، وهي: “عدالة”، و“بيرسيفيرانس”، و“تيناز-الأقصى-بنغلادش”، و“كيرياكوس X”، و“لينا النابلسي”، من إحدى الجزر اليونانية اليوم 13 مايو/أيار 2026، لتتجه نحو غزة ضمن تحرك بحري دولي يهدف إلى تحدي الحصار البحري الإسرائيلي وكشف الجرائم المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وستنضم هذه السفن إلى 54 قاربًا إضافيًا ستنطلق من مرمريس في تركيا لتشكل معًا أكبر تحرك بحري تاريخيا لكسر الحصار، وبينما تحمل قواربنا الخمسة -التي تبحر تحت أعلام فرنسية وإيطالية وبولندية- كميات رمزية من الغذاء والدواء، فإننا لسنا منظمة إغاثية نحن نبحر تحديًا لحصار وحشي وغير قانوني صُمم لعزل الفلسطينيين وسجنهم واضطهادهم، ورفضًا لفشل المجتمع الدولي في وقف الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
ومنذ عام 2010، نظم ائتلاف أسطول الحرية وأبحر بعشرات السفن في تحدٍ مباشر للحصار البحري الإسرائيلي غير القانوني، مستندًا إلى الإرث التاريخي لحركة «غزة الحرة» التي نجحت لأول مرة في كسر الحصار بحرًا عام 2008.
وبعد رحلة سفينة «مادلين» في يونيو/حزيران 2025، توسعت المشاركة الدولية في مبادرات الأسطول بشكل ملحوظ، في انعكاس لتنامي رفض المجتمع المدني العالمي لتطبيع حكوماته مع الحصار والإبادة الجماعية.
وتأتي هذه المرحلة من المهمة عقب الهجوم الإسرائيلي في 29 أبريل/نيسان على 22 سفينة مدنية قبالة الساحل الغربي لليونان، وكذلك اختطاف وإساءة معاملة اثنين من منظمي «أسطول الصمود العالمي» (GSF).
وعقب ذلك الهجوم، علّق المنظمون مؤقتًا عمليات الإبحار لتقييم الظروف الأمنية وتنسيق الخطوات التالية. ورغم تصاعد الهجمات والترهيب، فإن مهمة الأسطول تستمر اليوم.
وخلال الأسابيع الأخيرة، حاولت إسرائيل والولايات المتحدة تشويه صورة «أسطول الصمود العالمي» وتجريمه من خلال مزاعم لا أساس لها، تهدف بوضوح إلى نزع الشرعية عن المقاومة المدنية وتهيئة الرأي العام لمزيد من الهجمات ضد المهمة، كما أن الإفراج عن الناشطين سيف وثياغو -أعضاء اللجنة المنظمة للأسطول- دون توجيه أي تهم لهما كشف مجددًا فراغ هذه الادعاءات.
ويتم عادةً تبليغ إسرائيل وجميع الدول المتعاونة معها بشكل واضح أن هذا الأسطول مدني وغير مسلح، ويبحر وفقًا للقانون الدولي، دفاعًا عن حقوق الإنسان الأساسية.
وبالنسبة للفلسطينيين في غزة الذين عانوا عقدين من الحصار القاتل، والاعتداءات العسكرية المتكررة، والحرمان القسري، والعنف الجنسي، والإبادة الجماعية المستمرة، فإن هذا الأسطول يمثل أكثر من مجرد تضامن إنساني؛ إنه فعل مقاومة مدنية دولية ضد العنف الاستيطاني الاستعماري، وضد المنظومة العالمية التي تدعمه وتُبقيه قائمًا.
ويؤكد ائتلاف أسطول الحرية التزامه بالعمل المباشر والسلمي -بحرًا وبرًا- لمواجهة الإغلاق الإسرائيلي غير القانوني لغزة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والكرامة والعودة وتقرير المصير.
♦️ حول ائتلاف أسطول الحرية:يضم ائتلاف أسطول الحرية (FFC) منظمات مجتمع مدني ومبادرات شعبية من مختلف أنحاء العالم، ومنذ عام 2010، يعمل الائتلاف بشكل نشط على تحدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني المفروض على غزة بحرًا، وتهدف تحركات الائتلاف إلى الدفاع عن القانون الدولي، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في حرية الحركة، وتقرير المصير، والكرامة، كما يلتزم الائتلاف بمواجهة تواطؤ الحكومات والشركات والمؤسسات التي تمكّن الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي.
اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
لندن 13 أيار 2026م
"أكبر تحرّك بحري نحو غزة"
تعلن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة (العضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية) عن انطلاق المرحلة الأخيرة من الإبحار نحو غزة لخمسة قوارب تابعة لائتلاف أسطول الحرية (FFC) بهدف كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على القطاع منذ حوالي عقدين من الزمن، في خطوة تمثل امتدادًا لنضال شعبي ومدني عالمي مستمر منذ سنوات دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفضًا لسياسات الإبادة والتجويع والعقاب الجماعي.
ومن المقرر أن تنطلق القوارب الخمسة، وهي: “عدالة”، و“بيرسيفيرانس”، و“تيناز-الأقصى-بنغلادش”، و“كيرياكوس X”، و“لينا النابلسي”، من إحدى الجزر اليونانية اليوم 13 مايو/أيار 2026، لتتجه نحو غزة ضمن تحرك بحري دولي يهدف إلى تحدي الحصار البحري الإسرائيلي وكشف الجرائم المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وستنضم هذه السفن إلى 54 قاربًا إضافيًا ستنطلق من مرمريس في تركيا لتشكل معًا أكبر تحرك بحري تاريخيا لكسر الحصار، وبينما تحمل قواربنا الخمسة -التي تبحر تحت أعلام فرنسية وإيطالية وبولندية- كميات رمزية من الغذاء والدواء، فإننا لسنا منظمة إغاثية نحن نبحر تحديًا لحصار وحشي وغير قانوني صُمم لعزل الفلسطينيين وسجنهم واضطهادهم، ورفضًا لفشل المجتمع الدولي في وقف الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
ومنذ عام 2010، نظم ائتلاف أسطول الحرية وأبحر بعشرات السفن في تحدٍ مباشر للحصار البحري الإسرائيلي غير القانوني، مستندًا إلى الإرث التاريخي لحركة «غزة الحرة» التي نجحت لأول مرة في كسر الحصار بحرًا عام 2008.
وبعد رحلة سفينة «مادلين» في يونيو/حزيران 2025، توسعت المشاركة الدولية في مبادرات الأسطول بشكل ملحوظ، في انعكاس لتنامي رفض المجتمع المدني العالمي لتطبيع حكوماته مع الحصار والإبادة الجماعية.
وتأتي هذه المرحلة من المهمة عقب الهجوم الإسرائيلي في 29 أبريل/نيسان على 22 سفينة مدنية قبالة الساحل الغربي لليونان، وكذلك اختطاف وإساءة معاملة اثنين من منظمي «أسطول الصمود العالمي» (GSF).
وعقب ذلك الهجوم، علّق المنظمون مؤقتًا عمليات الإبحار لتقييم الظروف الأمنية وتنسيق الخطوات التالية. ورغم تصاعد الهجمات والترهيب، فإن مهمة الأسطول تستمر اليوم.
وخلال الأسابيع الأخيرة، حاولت إسرائيل والولايات المتحدة تشويه صورة «أسطول الصمود العالمي» وتجريمه من خلال مزاعم لا أساس لها، تهدف بوضوح إلى نزع الشرعية عن المقاومة المدنية وتهيئة الرأي العام لمزيد من الهجمات ضد المهمة، كما أن الإفراج عن الناشطين سيف وثياغو -أعضاء اللجنة المنظمة للأسطول- دون توجيه أي تهم لهما كشف مجددًا فراغ هذه الادعاءات.
ويتم عادةً تبليغ إسرائيل وجميع الدول المتعاونة معها بشكل واضح أن هذا الأسطول مدني وغير مسلح، ويبحر وفقًا للقانون الدولي، دفاعًا عن حقوق الإنسان الأساسية.
وبالنسبة للفلسطينيين في غزة الذين عانوا عقدين من الحصار القاتل، والاعتداءات العسكرية المتكررة، والحرمان القسري، والعنف الجنسي، والإبادة الجماعية المستمرة، فإن هذا الأسطول يمثل أكثر من مجرد تضامن إنساني؛ إنه فعل مقاومة مدنية دولية ضد العنف الاستيطاني الاستعماري، وضد المنظومة العالمية التي تدعمه وتُبقيه قائمًا.
ويؤكد ائتلاف أسطول الحرية التزامه بالعمل المباشر والسلمي -بحرًا وبرًا- لمواجهة الإغلاق الإسرائيلي غير القانوني لغزة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والكرامة والعودة وتقرير المصير.
♦️ حول ائتلاف أسطول الحرية:يضم ائتلاف أسطول الحرية (FFC) منظمات مجتمع مدني ومبادرات شعبية من مختلف أنحاء العالم، ومنذ عام 2010، يعمل الائتلاف بشكل نشط على تحدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني المفروض على غزة بحرًا، وتهدف تحركات الائتلاف إلى الدفاع عن القانون الدولي، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في حرية الحركة، وتقرير المصير، والكرامة، كما يلتزم الائتلاف بمواجهة تواطؤ الحكومات والشركات والمؤسسات التي تمكّن الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي.
اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
لندن 13 أيار 2026م
❤15