ندعوك في هذا الفجر؛ ألا ينطفئ فينا نورًا جاهدنا مرارًا لنبقيه، وألا يبعد عنا عزيزًا نعجز عن المسير دونه، وألا تألف أرواحنا شيئًا لكنه فجأةً يُنتَزعُ منا.
اللهم ارزقنا رزقًا لم نتوقعه، وخيرًا لم نفكر به، وتحقيقًا لأمنيات ظننا يومًا أنها مستحيلة، وإستجابة لدعوات نكررها دائمًا، ولا تشغل عقولنا بما يُقلِقها ولا قلوبنا بما يُرهِقها يا رب.
اللهم ارزقنا رزقًا لم نتوقعه، وخيرًا لم نفكر به، وتحقيقًا لأمنيات ظننا يومًا أنها مستحيلة، وإستجابة لدعوات نكررها دائمًا، ولا تشغل عقولنا بما يُقلِقها ولا قلوبنا بما يُرهِقها يا رب.
"إذا تركت المعصية في عشر ذي الحجة، هذا يسمى احترام لشعائر الله، وليس نفاق، بل حتى ممكن بفعلك هذا يهديَك الله وتتوب من فعل هذه المعصية ويرضى الله عنك، لأنك تحترم شعائِره وتجاهد نفسك وتُبعِدها عن المحرمات."
اللهم إني أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي، وأنت أعلم بحالي، فخذ لي حقي بالحق، وانصرني على من ظلمني، وردّ إليّ حقي ردًا جميلًا، ولا تجعل في قلبي حقدًا ولا ظلمًا لأحد
اللهم إنك حكمٌ عدل، لا يضيع عندك حق، فاكفني من ظلمني بما شئت، وافتح لي باب الفرج والعوض والخير