و أجبرني، كأنه ما مر على روحي انكسار ولا خذلان، أجبرني بعدد المرات التي تمنيت فيها لو أنني لا أشعر، لو أنه لا يحدث مجددًا ما يُحزنني.
وكُنتَ أنتَ وحدُك يا ربّي الأقربُ إليَّ حتى
من نَفسي ، إستشعاري بوجودكَ وسماعُكَ
حديثي ورؤية دموعي وأخطائي ودُعائي
وهمّي وحُزني وفَرحي و أسراري وشكواي
إجبرني ياربَّي وأنتَ أرحمُ الراحمين
يا ملاذي ويا كل شيء أحبّهُ .
من نَفسي ، إستشعاري بوجودكَ وسماعُكَ
حديثي ورؤية دموعي وأخطائي ودُعائي
وهمّي وحُزني وفَرحي و أسراري وشكواي
إجبرني ياربَّي وأنتَ أرحمُ الراحمين
يا ملاذي ويا كل شيء أحبّهُ .
"تمُر لحظات على الإنسان يود أن يتوقف عن الحديث حتى مع نفسه، أن يعيش في صمتٍ كامل بلا كلمة أو فكرة أو شعور"