أدعُو أن لا أكون ندبةً في صدرِ أحدهم، يتحسّسها بيدهِ كلما أوشكَ على الثقة بشخصٍ ما ليتراجع.
واجب العائلة هو تعزيز حقيقتنا، لا صنع واحدة أخرى ومحاسبتنا بأستمرار لماذا لم نكونها.
لم أحرص يومًا على إخفاء الجانب المظلم مني وإظهار محاسني أبدًا، لا تخيفني فكرة أن يساء الظن بي لا أبحث عن الود ولا تقلقني كراهية احدهم.
لو كان المرء ليس مسؤولاً إلا عن الأمور التي يعيها، لكانت الحماقات مُبرأة سلفًا عن كل إثم، لكن الإنسان مُلزم بالمعرفة، الإنسان مسؤول عن جهله.. الجهل خطيئة .
يحسبونك مغرور بس الحقيقة ان طاقتك صارت محدوده لدرجة معاد عندك القدره انك ترد على رسايلهم او تاخذ وتعطي مع اي احد.
سُهَاد.
شتّان، حتى في فهمِها.
لديكِ هدوء مستفز كأنكِ لا تعلمين ماذا تفعل ملامحكِ بمن يراكِ وكأن هذا التناسق كله أمر عادي لديكِ بينما يقف العقل أمامه يحصي التفاصيل ثم يعيد إحصاءها لأنه لا يصدق أن كل هذا اجتمع في وجه واحد.
يعني هو موضوع طبيعِي إنه غلط صغير وتافه الى أَقصى حَد ،يرجعَك سَنة كاملة ويذكرك بأقسى كلِمة مرت عليك؟
إحساس سيء جدًا انك ماتعرف ترتاح لحد، وعلى طول حاسس انك بتتعرض للأذى، وان اي كلام لطيف بتسمعة مش حقيقي وأهتمام مزيف.
عشرون عامًا ، لقد كان كافيًا لوخزِ تلك الندوب على روحي ، الأمر أشبه بصحوة مُتأخرة ، بندوبٍ غير مرئية لتسرق مابداخلي ، لم تكن الحياة ضمادًا لإشفاء اي جرحٍ ، ما كانت إلا عونًا على إدمائها.
ياحلاوة الشعور لما يكون للطفل حاجة عندك وقبل ماتعطيه تقول عطيني بوسة هنا وهنا وهنا لما تطلع روحه.
أنا إنسانة وسيعة بال، لكن ما أتقبّل الكلمة السيئة، ولا المزح الثقيل، ولا الصوت العالي، ولا تقليل الاحترام، أرفض التمادي والوقاحة المتخفّية ورا الميانة، أنا ضد هالسخافة
وأحترم جدًا الشخص الواعي اللي يراعي الشخص اللي قدّامه، وتكون الكلمة الطيبة دايم على لسانه.
وأحترم جدًا الشخص الواعي اللي يراعي الشخص اللي قدّامه، وتكون الكلمة الطيبة دايم على لسانه.
اجواء اللييل معَ المطر ععذبببه بكِل مافييهَا🤔 .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ترا عادي الإنسان يكون اونلاين في كل برامج التواصل، بس نفسياً ماله خلق يتواصل مع أي احد.
في مرحله يوصلها الإنسان مثل الأكتفاء أو القناعة، ماعاد يأثر فيه اي شيء ممكن يصير، وكل شي مُرحب فيه.
سُهَاد.
تجاوز.
ربما كان الأفضل للبشرية أن تتوقف عند عتبة السبعينات، رسائل ورقية، مطبعة، أفلام الكرتون ، تلفزيون ملّون، كُتب، والكثير من الحُب.