قـࢪبّــانَ الطُــفِ .
271 subscribers
30 photos
10 videos
1 file
134 links
انْتَصَرَ الدَّمُ عَلَى السَّيْفِ فِي كَرْبَلَاءَ، فَصارَ الحُسَيْنُ (ع) رَمْزاً لِلإِباءِ أَبَدَ الدَّهْرِ .
القِناه صِدقة جاريِة الصَاحَب الزَّمُانِ
Download Telegram
المَقْصُودُ بِـ «مَعْنَى الرِّوَايَةِ»

​«صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ»:

الصَّدِيقُ الحَقِيقِيُّ هُوَ مَنْ يَنْفَعُكَ، وَيَهْدِيكَ إِلَى الصَّوَابِ، وَيَحْمِيكَ مِنَ المَخَاطِرِ. وَالعَقْلُ يَفْعَلُ ذَلِكَ تَمَاماً؛ فَهُوَ الَّذِي يَدُلُّ الإِنْسَانَ عَلَى الخَيْرِ، وَيَمْنَعُهُ مِنَ الإِقْدَامِ عَلَى مَا يَضُرُّهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ.

​«وَعَدُوُّهُ جَهْلُهُ»:

العَدُوُّ هُوَ مَنْ يُرِيدُ بِكَ الشَّرَّ وَالضَّرَرَ. وَالجَهْلُ هُوَ العَدُوُّ الأَكْبَرُ لِلإِنْسَانِ؛ لأَنَّهُ يَحْمِلُهُ عَلَى صُنْعِ الأَخْطَاءِ، وَاتِّبَاعِ الهَوَى، وَاتِّخَاذِ القَرَارَاتِ الَّتِي تُؤْدِي بِهِ إِلَى الهَلَاكِ أَوْ الخُسْرَانِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رِوَايَةُ الْإِمَامِ الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَعَ الْأَعْرَابِيِّ

​«رُوِيَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى الْإِمَامِ الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَسْأَلُهُ حَاجَةً، فَقَالَ الْإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): "أَعْطُوهُ مَا فِي الْخَزَانَةِ". وَكَانَ فِيهَا صِرَّةٌ فِيهَا أَلْفَا دِرْهَمٍ، فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا.

​فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: "يَا مَوْلَايَ، أَلَا تَرَكْتَنِي أَبُوحُ بِحَاجَتِي وَأَنَّثِي عَلَيْكَ؟"

​فَأَنْشَأَ الْإِمَامُ الْحَسَنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ:
نَحْنُ أُنَاسٌ نَوَالُنَا خَضِلُ ... يَرْتَاعُ فِيهِ الرَّجَاءُ وَالْأَمَلُ
تَجُودُ أَيْدِينَا قَبْلَ مَسْأَلَةٍ ... حَذَارِ أَنْ يُشْنَى مَاءَهُ الْخَجَلُ»

​المَصْدَرُ:
​الكِتَابُ: بِحَارُ الْأَنْوَارِ
​الجُزْءُ: 43
​الصَّفْحَةُ: 341
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
​( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فاطِمَةَ وأَبِيها وبَعْلِها وبَنِيها والسِّرِّ المَسْتَوْدَعِ فِيها عَدَدَ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُك وأَحْصاهُ كِتابُك . )

​◈ ​الأَشْباحُ الخَمْسَةُ ؟


​عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ) أَنَّهُ قالَ:

​«لَمّا خَلَقَ اللهُ تَعالَى آدَمَ أَبُو البَشَرِ ونَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، التَفَتَ آدَمُ يَمْنَةَ العَرْشِ، فَإِذا فِي النُّورِ خَمْسَةُ أَشْباحٍ سُجَّدًا ورُكَّعًا، قالَ آدَمُ: يا رَبِّ، هَلْ خَلَقْتَ أَحَدًا مِنْ طِينٍ قَبْلِي؟

قالَ: لا يا آدَمُ.

​قالَ: فَمَنْ هؤُلاءِ الخَمْسَةُ الأَشْباحُ الَّذِينَ أَراهُمْ فِي هَيْئَتِي وصُورَتِي؟

قالَ: هؤُلاءِ الخَمْسَةُ مِنْ وَلَدِكَ لَوْلاهُمْ ما خَلَقْتُكَ، هؤُلاءِ خَمْسَةٌ شَقَقْتُ لَهُمْ خَمْسَةَ أَسْماءٍ مِنْ أَسْمائِي، لَوْلاهُمْ ما خَلَقْتُ الجَنَّةَ ولا النّارَ ولا العَرْشَ ولا الكُرْسِيَّ ولا السَّماءَ ولا الأَرْضَ ولا المَلائِكَةَ ولا الإِنْسَ ولا الجِنَّ، فَأَنا المَحْمُودُ وهذا مُحَمَّدٌ، وأَنا العالِي وهذا عَلِيٌّ، وأَنا الفاطِرُ وهذِهِ فاطِمَةُ، وأَنا الإِحْسانُ وهذا الحَسَنُ، وأَنا المُحْسِنُ وهذا الحُسَيْنُ، آلَيْتُ بِعِزَّتِي أَنَّهُ لا يَأْتِينِي أَحَدٌ بِمِثْقالِ ذَرَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ بُغْضِ أَحَدِهِمْ إِلاَّ أَدْخَلْتُهُ نارِي ولا أُبالِي. يا آدَمُ هؤُلاءِ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي بِهِمْ أُنْجِيهِمْ وبِهِمْ أُهْلِكُهُمْ، فَإِذا كانَ لَكَ إِلَيَّ حاجَةٌ فَبِهؤُلاءِ تَوَسَّلْ.

​فَقالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ):

نَحْنُ سَفِينَةُ النَّجاةِ مَنْ تَعَلَّقَ بِها نَجا، ومَنْ حادَ عَنْها هَلَكَ، فَمَنْ كانَ لَهُ إِلى اللهِ حاجَةٌ فَلْيَسْأَلْ بِنا أَهْلَ بَيْتٍ».

​المَصْدَرُ: الكِتابُ: فاطِمَةُ الزَّهْراءُ (عَلَيْها السَّلامُ) سِرُّ الوُجُودِ _ ​الجزء _
​الصفحة: 85 - 86
2
﴿ صَلاَةُ الشُّكْرِ وَهِيَ الصَّلاَةُ الْمُسْتَحَبَّةُ وَلَكِنَّ ثَوَابَهَا عَظِيمٌ

​1. ثَوَابُ صَلاَةِ الشُّكْرِ ؟
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
​فَتْحُ أَبْوَابِ الرَّحْمَةِ وَالزِّيَادَةِ: تَفْتَحُ صَلاَةُ الشُّكْرِ أَبْوَابَ الْمَزِيدِ مِنْ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى، مِصْدَاقاً لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ: الآيَةُ 7].
​مَحْوُ السَّيِّئَاتِ وَرَفْعُ الدَّرَجَاتِ: السُّجُودُ وَالصَّلاَةُ بِنِيَّةِ الشُّكْرِ يَمْحُوَانِ الْخَطَايَا وَيَكْتُبَانِ لِلْحَسَنَاتِ أَضْعَافاً.
​اسْتِجَابَةُ الدُّعَاءِ: الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ لِلشُّكْرِ مِنْ أَقْرَبِ الْحَالَاتِ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا الْعَبْدُ إِلَى رَبِّهِ، مِمَّا يَجْعَلُ الدُّعَاءَ فِيهِمَا أَقْرَبَ لِلإِجَابَةِ.
​الْبَرَاءَةُ مِنَ النِّفَاقِ: الشُّكْرُ الدَّائِمُ يُورِثُ الْقَلْبَ الطُّمَأْنِينَةَ وَالإِيمَانَ الْخَالِصَ.

​2. كَيْفِيَّةُ صَلاَةِ الشُّكْرِ ؟

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
​هِيَ صَلاَةٌ مِنْ رَكْعَتَيْنِ (كـَصَلاَةِ الصُّبْحِ يُقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْفَاتِحَةُ وَمَا تَيَسَّرَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ (مِثْلُ سُورَةِ الإِخْلاَصِ)، وَبَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهَا يُسْتَحَبُّ:
​السُّجُودُ لِلشُّكْرِ وَالتَّكْبِيرُ فِيهِ.
​قَوْلُ: «شُكْراً لِلَّهِ» أَوْ «أَلْحَمْدُ لِلَّهِ» (100 مَرَّةٍ) فِي السُّجُودِ.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
​عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ قَالَ:

​«إِذَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةٍ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ؛ تَقْرَأُ فِي الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ [سُورَةُ الإِخْلاَصِ: الآيَةُ 1]، وَتَقْرَأُ فِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [سُورَةُ الْكَافِرُونَ: الآيَةُ 1].

وَتَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى فِي رُكُوعِكَ وَسُجُودِكَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْراً شُكْراً وَحَمْداً»، وَتَقُولُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فِي رُكُوعِكَ وَسُجُودِكَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَجَابَ دُعَائِي وَأَعْطَانِي مَسْأَلَتِي».»

📚 الْمَصْدَرُ:
​وَسَائِلُ الشِّيعَةِ - الشَّيْخُ الْحُرُّ الْعَامِلِيُّ، بَابُ اسْتِحْبَابِ صَلاَةِ الشُّكْرِ وَكَيْفِيَّتِهَا.
​مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ - الشَّيْخُ الطَّبْرَسِيُّ.
1
​◈ جابر وآل هاشم في يوم الاربعين يلطمون على الحسين في كربلاء


يروى لما رجعت نساء الحسين (عليهِ السَلام) وعياله من الشأم وبلغوا إلى العراق قالوا للدليل:-
مر بنا على طريق كربلا، فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبد الله الأنصاري وجماعة من بني هاشم ورجلا من آل رسول الله قد وردوا لزيارة قبر الحسين ، فوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء و الحزن و اللطم وأقاموا المأتم المقرحة للأكباد واجتمع إليهم نساء ذلك السواد، وأقاموا على ذلك أياما.

بحار الأنوار : ج٤٥، ص١٤٦
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نِسّاءُ الهّادِيْ يُحِديّ بُهّمِ الحّادُيّ
وَتسُبيْ الحّوراءَ ، وَيحِديْ بِهّا
قٌاتِلُ اٌخيّهِا فِمّاذا حّال الِكُفيّل
الٍضعْنّ يحِديْ الاجِنبّيْ بِه ؟

قـࢪبّــانَ الطُــفِ .
1
"يَا رَبَّ الحُسَينِ بِحَقِ الحُسَينِ إشْفِ صَدرَ الحُسَينِ بِظُهورِ الحُجةِ".
فُضلُ العِلمُ في الأسلَام ؟

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):

"من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنّة، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم
رضاً به، وإنّه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتّى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظّ وافر."

المصدر : الأمالي للصدوق
المصدر من بحار الأنوار: ج١،ص١٦٤