المِعراج
174 subscribers
316 photos
26 videos
19 files
86 links
Download Telegram
ثمَّ تقدَّم علي بن الحسين ( عليه السلام ) -[علي الأكبر]-، وقال محمد بن أبي طالب وأبو الفرج : وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي  ، وهو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة  ، وقال ابن شهر آشوب : ويقال : ابن خمس وعشرين سنة  ، قالوا : ورفع الحسين ( عليه السلام ) سبَّابته نحو السماء وقال : اللهم اشهد على هؤلاء القوم  ، فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقاً وخلقاً ومنطقاً برسولك  ، وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيِّك نظرنا إلى وجهه  ، اللهم امنعهم بركات الأرض  ، وفرِّقهم تفريقاً  ، ومزِّقهم تمزيقاً  ، واجعلهم طرائق قدداً  ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً  ، فإنهم دعونا لينصرونا  ، ثمَّ عدوا علينا يقاتلوننا.
    ثم صاح الحسين ( عليه السلام ) بعمر بن سعد :
ما لك ؟ قطع الله رحمك! ولا بارك الله لك في أمرك  ، وسلَّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك  ، كما قطعت رحمي  ، ولم تحفظ قرابتي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله )   ، ثمَّ رفع الحسين ( عليه السلام ) صوته وتلا : « إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْض وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ». ثمَّ حمل علي بن الحسين على القوم  ، وهو يقول :

أنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ علي
واللهِ لا يحكُمُ فينا ابنُ الدَّعِي
أَضْرِبُكُم بالسيفِ أَحْمِي عن أبي
من عُصْبَة جَدُّ أبيهِمُ النبي
أَطْعَنُكُمْ بالرُّمْحِ حتَّى ينثني
ضَرْبَ غُلاَم هاشميٍّ علوي
    فلم يزل يقاتل حتى ضجَّ الناس من كثرة من قتل منهم  ، وروي أنه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلا  ،
ثمَّ رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات كثيرة فقال : يا أبه! العطش قد قتلني  ، وثقل الحديد أجهدني  ، فهل إلى شربة من ماء سبيل
أتقوَّى بها على الأعداء ؟ فبكى الحسين ( عليه السلام ) وقال : يا بنيَّ  ، يعزُّ على محمد وعلى علي بن أبي طالب وعليَّ أن تدعوهم فلا يجيبوك  ، وتستغيث بهم فلا يغيثوك  ، يا بنيَّ  ، هاتِ لسانك  ، فأخذ بلسانه فمصَّه  ، ودفع إليه خاتمه وقال : أمسكه في فيك  ، وارجع إلى قتال عدوك  ، فإني أرجو أنك لا تمسي حتى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً. فرجع إلى القتال وهو يقول :
الحَرْبُ قد بانت لها الحَقَائِقُ
واللهِ ربِّ العَرْشِ لاَ نُفَارِقُ
وَظَهَرَتْ من بَعْدِها مَصَادِقُ
جُمُوعَكُمْ أو تُغْمَدَ البَوَارِقُ

    فلم يزل يقاتل حتى قتل تمام المائتين  ، ثمَّ ضربه منقذ بن مرّة العبدي على مفرق رأسه ضربة صرعته  ، وضربه الناس بأسيافهم  ، ثمَّ اعتنق فرسه فاحتمله الفرس إلى عسكر الأعداء  ، فقطَّعوه بسيوفهم إرباً إرباً.
    فلما بلغت الروح التراقي قال رافعاً صوته : يا أبتاه  ، هذا جدّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً  ، وهو يقول : العجل العجل! فإن لك كأساً مذخورة حتى تشربها الساعة  ، فصاح الحسين ( عليه السلام ) وقال : قتل الله قوماً قتلوك  ، ما أجرأهم على الرحمان وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله )   ، وعلى انتهاك حرمة الرسول  ، وعلى الدنيا بعدك العفا.
    قال حميد بن مسلم : فكأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة  ، تنادي بالويل والثبور  ، وتقول : يا حبيباه  ، يا ثمرة فؤاداه  ، يا نور عيناه! فسألت عنها فقيل : هي زينب بنت علي ( عليه السلام )   ، وجاءت وانكبَّت عليه  ، فجاء الحسين فأخذ بيدها فردَّها إلى الفسطاط  ، وأقبل ( عليه السلام ) بفتيانه وقال : احملوا أخاكم  ، فحملوه من مصرعه فجاؤوا به حتى وضعوه عند الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه (1)

1 ـ بحار الأنوار  ، المجلسي : 45/42.

    
#لعلكم_تهتدون
❤‍🔥4
قال المرحوم الشيخ جعفر التستري عليه الرحمة : إن الحسين ( عليه السلام ) في مصيبة ولده قد احتضر وأشرف على الموت ثلاث مرَّات  ، الأولى  ، لمَّا برز علي الأكبر واستأذن أباه فأذن له  ، وألبسه الدرع والسلاح  ، وأركبه على العقاب  ، قال رضي الله عنه : فلمَّا تجلَّى وجه طلعته من أفق العقاب  ، واستولت يده وقدمه على العنان والركاب  ، خرجن النساء وأحدقن به فأخذت عمَّاته وأخواته بعنانه وركابه  ، ومنعنه من العزيمة  ، فعند ذلك تغيَّر حال الحسين ( عليه السلام ) بحيث أشرف على الموت  ، وصاح بنسائه وعياله  ، دعنه فإنه ممسوس في الله ومقتول في سبيل الله  ، ثم أخذ بيده وأخرجه من بينهن  ، فنظر إليه نظر آيس منه  ، والثانية : التي احتضر فيها الحسين ( عليه السلام ) وذلك حين رجع علي الأكبر ( عليه السلام ) من المعركة وقد أصابته جراحات كثيرة  ، والدم يجري من حلق درعه  ، وقد اشتدَّ به الحرُّ والعطش  ، وقف وقال : يا أبه العطش  ، فضمَّه الحسين ( عليه السلام ) إلى صدره  ، وبكى وأشرف على الموت من شدّة الهمّ والحزن من حيث أنه لا يتمكَّن من سقيه  ، والمرَّة الثالثة : حين رأى علياً سقط ونادى : يا أبه عليك منّي السلام  ، قالت سكينة : لمَّا سمع أبي صوت ولده نظرت إليه فرأيته قد أشرف على الموت  ، وعيناه تدوران كالمحتضر  ، وجعل ينظر إلى أطراف الخيمة  ، وكادت روحه أن تطلع من جسده  ، وصاح من وسط الخيمة : ولدي  ، قتل الله قوماً قتلوك (1).

يا كوكباً ما كان أَقْصَرَ عُمْرَهُ وكذاك عُمْرُ كَوَاكِبِ الأسحارِ
وهلالَ أيَّام مضى لم يَسْتَدِرْ بدراً ولم يُمْهَلْ لِوَقْتِ سَرَارِ
عَجِلَ الخُسُوفُ عليه قَبْلَ أَوَانِهِ فَمَحَاه قَبْلَ مَظَنَّةِ الإبدارِ
أبكيهِ ثمَّ أقولُ معتذراً له وُفِّقْتَ حين تَرَكْتَ أَلأَمَ دَارِ
جَاوَرْتُ أعدائي وَجَاوَرَ ربَّه شَتَّانَ بين جِوَارِهِ وَجِوَاري


1 ـ معالي السبطين  ، الحائري : 1/416.

    وقال آخر :
كُنْتَ السوادَ لِمُقْلَتي يبكي عليك النَّاظِرُ
مَنْ شَاءَ بَعْدَكَ فَلْيَمُتْ فعليكَ كنتُ أُحَاذِرُ
😢3
جداه
باسم الكربلائي
❤‍🔥3
المِعراج
سلامٌ على الحرِّ وَعْياً أضاء وزرقاء من ليلها المُظلِمِ أطَلَّت على ألفِ جيلٍ يجيء وغاصَت إلى الأقدَمِ الأقدَمِ فأدرَكَت الصّوت..صوتَ النّبوّةِ وهو على موتِهِ يَرتَمي فما ساوَمَت نفسَها في الخَسار وَلا ساوَمَتْها على المَغنَمِ ولكنْ جثَتْ وجفونُ الحسين…
ويا سيّدي يا أعَزَّ الرجال
يا مُشرَعاً قَطُّ لم يُعجَمِ

ويا بنَ الذي سيفُهُ ما يَزال
إذا قيلَ يا ذا الفَقارِ احسِمِ

تُحِسُّ مروءَ ةَ مليونِ سيفٍٍ
سَرَتْ بين كَفِّكَ والمَحْزَمِ !

وتُوشِكُ أن..ثمَّ تُرخي يَدَيك
وتُنكرُ زَعمَكَ من مَزْعَمِ

فأينَ سيوفُكَ من ذي الفَقار
وأينَكَ من ذلكَ الضَّيغَمِ ؟ !

عبد الرزاق عبد الواحد

#قصيدة_في_رحاب_الحسين
❤‍🔥5🤯1
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، حَدَّثَنِي رَزِينٌ ،
حَدَّثَتْنِي سَلْمَى قَالَتْ:

دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، وَهِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وآله] وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ يَبْكِي وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ ، فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: "شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا" . (1)

المستدرك على الصحيحين للحاكم {طبعة الحرمين} - المجلد 4 - الصفحة 101 - 6843

المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 4ص20 حديث : 6764 طبعة دار الكتب العلمية – بيروت ، الطبعة: الأولى.

(1) تم إضافة وآله .
❤‍🔥5
البيت الأول بعد العشرين :-
❤️ تأرّمُ حِقداً على الصاعقاتِ لم تُنْءِ ضَيْراً ولم تَنْفَعِ

•(تأرّمُ حِقداً على الصاعقاتِ)
(يتأرّم) يعني اصطكّت أسنانه، و صدر منها صوت أثناء الغضب.

•(لم تُنْءِ ضَيْراً ولم تَنْفَعِ)
(تُنْءِ) : تبعد.
و(نَاءَى عَنْهُ الشَّرَّ) : دَافَعَ عَنْهُ.

هو لا يتحدّث عن صاعقٍ كصاعقة الطبيعة, و إنّما استعار صُورةً مِن ذلك الصاعق الطبيعي ,فأنتَ أيّها الصاعق الحُسيني في حالةِ غضبٍ شديد على هذه الصاعقات؛ لأنّ هذه الصاعقات برغم ما عندها من المواصفات (جهة العلو، الصوت، القدرة على الإفناء) لكنّها لا جلبتْ نفعاً و لا دفعت ضرّاً.


البيت الثاني بعد العشرين :-
❤️ ولم تَبْذُرِ الحَبَّ إثرَ الهشيمِ وقد حَرَّقَتْهُ ولم تَزْرَعِ

(تَبَذَّرَ الشَّيءُ): انتثر وتفرَّق.
و(بَذَرَ الفَلاَّحُ الحَبَّ) : زَرَعَهُ، أَلْقاهُ بَعْدَ حَرْثِ الأرْضِ.
(في إثره): في عقبه مباشرة.
أما (الهَشِيمُ) :الشَّجرةُ الباليةُ يأْخذُها الحاطب كيف يشاء ,كما وهو النَّبتُ الذي بقي من عامٍ أَوّل.
وإن هذه المزروعات حينما نزلتْ الصاعقة و أحرقتها فهذا لأنّها كانتْ فاسدة، فلماذا لم تقم هذهِ الصواعق ببذر الحبّ إثر هذا بل أنّها حرّقتْ هذا الهشيم ولم تزرع.


البيت الثالث بعد العشرين :-
❤️ ولم تُخْلِ أبراجَها في السماء ولم تأتِ أرضاً ولم تُدْقِعِ

(تُدقع) يعني تتلطّخ بالتراب.
و(الدَّقْعاء): عامَّةُ الترابِ، وقيل: الترابُ الدَّقيق على وجه الأَرض ,كما وهي الأرض التي لا نبات فيها.
و (ورأيت القوم صقعى دقعى): أي لاصقين بالأرض.
هذه الصواعق بقيت في مكانها في بروج السماء ليست مثلك أيّها الصاعق حين هويت إلى الأرض جريحا فذبيحا.


#شرح_عينية_الجواهري
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥5
Forwarded from مَولاه
عاشُورَاء
وما أَدْرَاكَ مَا عاشُورَاء!؟
رَأْسُ الحُسَيْن ، جَسدُهُ
الَّذِي لَم يَبْقىٰ مِنْهُ إِلَّا قَطْع
مُتَنَاثِرَةٍ هُنَا وَهُنَاكَ ، سَبْي الْحَرَم ،
عَيَّن أَبا الفَضل رَبَّاهُ ؛
آهٍ لِـ عَيْن الْكَافِل ،
نَحْرُ عَبْدِ اللَّه الطِّفْلِ
الَّذِي لَم يَبْلُغْ الْفِطَامُ! طَشْتَ الشَّام ،
رَحِيلُ رُقَيَّة الْحُسَيْن
وَجسَدُهَا الصَّغِير المُزْرَقّ...
كُلُّ تِلْكَ المَصَائِب وَالْجِرَاحِ
شَاهَدَتْهَا وَتَعَايشَت مَعهَا اِمْرَأَةً وَاحِدَةً
هِيَ زَينَبْ بِعَظَمَتِهَا وَكِبْرِيَائِهَا .

وما أَدْرَاكَ مَا عاشُورَاء!؟.
😢5
زيارة الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام)

**قبلها اود ان اذكر لكم بعض من الفضائل العديده التي يحصل عليها قارء احدى تلك الزيارات: -

في العديد من الأحاديث والروايات التي تُنقل عن الأئمة (عليهم السلام)، يُذكر أن قراءة زيارة الإمام الحسن (عليه السلام) أو أي من الأئمة الأطهار (عليهم السلام) تُعتبر بمثابة زيارة لهم في قبورهم. هذا الفضل يُشمل لمن تعذر عليه الزيارة الفعلية بسبب بُعد المسافة أو غيرها من الظروف.إحدى الروايات تُنقل عن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول فيها: "من لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي موالينا، يُكتب له ثواب زيارتنا، ومن لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا، يُكتب له ثواب صلتنا".هذه الروايات تؤكد على أن النية الصادقة والحرص على زيارة الإمام الحسن (عليه السلام) سواء كان ذلك فعليًا أو بقراءة الزيارة من بعيد، له ثواب عظيم وكبير، ويعتبر بمثابة زيارة القبر نفسه.الزيارة من بعيد، حين تُؤدى بإخلاص وخشوع، تُعتبر وسيلة للتواصل الروحي مع الإمام (عليه السلام) وتُعبر عن الولاء والمحبة له ولأهل بيته.


فمثل ما تبين لنا ان من قرء الزيارة بخشوع فحسب كأنما زار الامام في قبره الشريف.

والآن اود ان اذكر لكم بعض من فضائل زيارة أهل البيت(صلوات ربي عليهم اجمعين) بصورة عامة مع ذكر فضل زيارة بعضهم ومنهم الحسنين(عليهما السلام): -

زيارة أهل البيت (عليهم السلام) تُعتبر من الأعمال المستحبة التي ينال بها المؤمنون أجرًا وثوابًا عظيمين. الأدلة على فضل زيارة أهل البيت تأتي من العديد من الأحاديث والروايات المروية عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) والنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). بعض الأدلة:

فضل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام):
عن الإمام الصادق (عليه السلام):
"من زار قبر الحسين (عليه السلام) في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة، وعشرين عمرة مبرورات متقبلات، وعشرين غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل".
عن الإمام الباقر (عليه السلام):
"أمر الله تعالى الملائكة بالنزول إلى الأرض، وتحيّة زوّار الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة".

•فضل زيارة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام):
عن الإمام الرضا (عليه السلام):
"من زارني على بُعد داري وشُحَّةِ مزاري، أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتى أُخلّصه من أهوالها".
عن الإمام الجواد (عليه السلام):
"من زار قبر أبي (عليه السلام) بغربة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".

•فضل زيارة الإمام الكاظم (عليه السلام):
عن الإمام الرضا (عليه السلام):
"من زار قبر أبي ببغداد كمن زار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقبر أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا أنه لا تفتح له أبواب السماء ما دام في الدنيا".

فضل زيارة الإمام الحسن (عليه السلام):
عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال:
"من زار قبر الحسن بن علي (عليه السلام) في يوم النصف من شهر رمضان، كان كمن زار الله في عرشه" . هذا الحديث يبين عظمة زيارة الإمام الحسن (عليه السلام) وأنها تُعادل في أجرها زيارة الله في عرشه، ما يشير إلى عظمة الشفاعة والمكانة الروحية العالية لهذه الزيارة.
يُنقل في الروايات أن زيارة الإمام الحسن (عليه السلام) تُعادل القيام بمناسك الحج والعمرة في ثوابها، وهذا ما يُفهم من الروايات الأخرى المشابهة التي تتحدث عن زيارة الأئمة الأطهار (عليهم السلام).

•فضل زيارة سائر الأئمة (عليهم السلام):عن الإمام الباقر (عليه السلام): "من زارنا بعد مماتنا فكأنما زارنا في حياتنا، ومن زارنا وله عندنا ذنب، غفر الله له ذلك الذنب".

هذه الأحاديث تُظهر الأهمية الكبيرة التي يوليها أهل البيت (عليهم السلام) للزيارة، سواء كانت زيارة فعلية إلى قبورهم أو من خلال قراءة الزيارات من بعيد، مع النية الخالصة والتوجه القلبي نحوهم.
❤‍🔥4
زيارة الإمام الحسن (عليه السلام):

السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يابنَ أميرِ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَليكَ يا بنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياحَبيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياصِفوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللهِ، السَّلامُ عَليكَ ياحُجَّةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يانورَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياصِراطَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يابَيانَ حُكمِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ ياناصِرَ دينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها السَّيِّدُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها البَرُّ الوَفيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها القائِمُ الأمينُ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها العالِمُ بِالتَّأويلِ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الهادي المَهديُّ السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الطّاهِرُ الزَّكيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها التَّقيُّ النَّقيُّ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الحَقُّ الحَقيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الشَّهيدُ الصِّدّيقُ، السَّلامُ عَلَيكَ ياأبا مُحَمَّدٍالحَسَنَ بنَ عَليٍّ وَرَحمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.
❤‍🔥5
زيارة الإمام الحسين (عليه السلام):

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَّبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسّّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ وَلِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ مُحمَّدٍ المُصْطَفَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابنَ عَليٍّ المُرْتَضَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَأْرِهِ وَالْوِتْرَ الْمُوْتُورَ ، أَشهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأمَرْتَ بِالْمَعرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَأَطَعْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتِ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، يَا مَولايَ يَا أَبَا عَبدِ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الأَصْلابِ الشَّامِخَةِ وَالأَرْحَامِ المُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِن مُّدْلَهِمَّاتِ ثِيَابِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ وَأَرْكَانِ الْمُؤمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الإِمَامُ البَرُّ التَّقِيُّ ، الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، الْهَادِيُ الْمَهْدِيُّ ، وَأَشهَدُ أنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُّلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَأَعْلامُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنيَا ، وَأُشهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُم مُؤمِنٌ وَّبِإِيَابِكُمْ مُوْقِنٌ بِشَرَائِعِ دِينِي وَخوَاتِيمِ عَمَلِي وَقَلْبِي لِقَلْبِكُم سِلْمٌ وَأَمْرِي لِأَمْرِكُم مُتَّبِعٌ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُم وَعَلَى أَرْوَاحِكُم وَعَلَى أَجْسَادِكُم وَعَلَى أَجْسَامِكُم ، وَعَلَى شَاهِدكُم وَعَلَى غَائِبِكُم وَعَلَى ظَاهِرِكُمْ وَعَلَى بَاطِنِكُمْ . بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَميعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَصَدتُّ حَرَمَكَ ، وَأَتَيْتُ إِلَى مَشْهَدِكَ ، أَسْألُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذي لَكَ عِنْدَهُ وبِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ ، أَن يُّصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . ثمّ قم وصِرْ إلى عند رجلَيْ القبر وقفْ عند رأس عليّ بن الحسين ـ عليه السلام ـ وقلْ : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلُومُ ، لَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ . ثم انكب على القبر وقل : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ؛ فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكَ مِنْهُمْ . ثمّ توجّه إلى الشهداء وقلْ : اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ وَأَحِبَّاءَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَصْفِيَاءَ اللهِ وَأَوِدَّاءَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي ، طِبْتُمْ وَطَابَتِ الأَرْضُ الَّتِي فِيهَا دُفِنْتُمْ ، وَفُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً ، فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ مَعَكُمْ.
❤‍🔥6
فإن خيرت ما بين اثنتين
أن أغني مترفاً عند يزيد

أو أصلي جائعاً خلف الحسين
سأصلي جائعا خلف الحسين

احمد مطر

قصيدة الاختيار
❤‍🔥61
عبد الله الرضيع المعروف بـ(علي الأصغر) -عليه السلام- إبن الإمام الحسين (عليهما السلام)
إسمه ونسبه : عبدالله بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب (عليهم السلام)
أمّه
الرباب بنت الملك امرؤ القيس الكلبية
. قصة شهادته ( عليه السلام)

عاد الإمام
الحسين ( عليه السلام ) إلى المخيم يوم عاشوراء وهو منحني الظهر ، وإذا بعقيلة بني هاشم زينب الكبرى ( عليها السلام ) استقبلَتهُ بِعبدِ الله الرضيع ( عليه السلام ) قائلةً : أخي ، يا أبا عبد الله ، هذا الطفل قد جفَّ حليب أُمِّه ، فاذهب به إلى القوم ، لعَلَّهُم يسقوه قليلاً من الماء.( فخرج الإمام الحسين ( عليه السلام) إليهم ، وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح ، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة . ولكن في هذه المَرَّة خرج راجلاً يحمل الطفل الرضيع ( عليه السلام ) ، وكان يظلله من حرارة الشمس . فصاح : أيها الناس ، فَاشْرَأَبَّتْ الأعناق نحوه ، فقال ( عليه السلام أيُّها الناس ، إن كان ذنب للكبار فماذنب الصغار.
فاختلف القوم فيما بينهم ، فمنهم من قال : لا تسقوه ، ومنهم منقال : أُسقوه ، ومنهم من قال : لا تُبقُوا لأهل هذا البيت باقية.
عندها التفت
عُمَر بن سعد إلى حرملة بن كاهل الأسدي ( لعنهم الله ) وقال له : يا حرملة ، إقطع نزاع القوم. يقول حرملة : فهمت كلام الأمير ، فَسَدَّدتُ السهم في كبد القوس ،وصرت أنتظر أين أرميه.
فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل ،وهي تلمع على عضد أبيه الحسين ( عليه السلام ) كأنها إبريق فِضَّة .
فعندهارميتُهُ بالسهم ، فلما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد ، وكان الرضيع
مغمىً عليه من شدة الظمأ ، فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من تحت قِماطِهِ واعتنق أباه الحسين ( عليه السلام ) ، وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح ، فَيَالَهَا من مصيبة عظيمة . وعندئذٍ وضع الحسين ( عليه السلام ) يده تحت نَحرِ الرضيع حتى امتلأت دماً ، ورمى بها نحو السماء قائلا: اللَّهم لا يَكُن عليك أَهْوَنُ مِن فَصِيلِ نَاقةِ صَالح ، فعندها لم تقع قطرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض، ثم عاد به الحسين ( عليه السلام ) إلى المخيم. فاستقبلَتهُ سُكينة وقالت : أَبَة يا حسين ، لعلَّك سقيتَ عبدَ الله ماءً وأتيتنا بالبقية؟قال ( عليهالسلام ) : بُنَي سكينة ، هذا أخوكِ مذبوحٌ من الوريد إلى الوريد .


رُوِيَ أنَّهُ لما فُجع الحسين ( عليه السَّلام ) بأهل بيته و ولده ولم يبق غيره و غير النساء و الذراري نادى ـ أي الإمام الحسين ( عليه السَّلام ) ـ : " هَلْ مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ ؟
هَلْ مِنْ مُوَحِّدٍيَخَافُ اللَّهَ فِينَا ؟
هَلْ مِنْ مُغِيثٍ يَرْجُو اللَّهَ فِي إِغَاثَتِنَا؟
وَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ النِّسَاءِ بِالْعَوِيلِ.
فَتَقَدَّمَ ( عليهالسَّلام ) إِلَى بَابِ الْخَيْمَةِ ، فَقَالَ : " نَاوِلُونِي عَلِيّاً ، ابْنِيَ الطِّفْلَ حَتَّى أُوَدِّعَهُ " فَنَاوَلُوهُ الصَّبِيَّ.
و قال المفيد دعا
ابنه عبد الله .قالوا : فجعل يقبله و هو يقول : " وَيْلٌ لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ إِذَا كَانَ جَدُّكَ مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى خَصْمَهُمْ" .و الصبي في حجره إذرماه حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه في حجر الحسين ، فتلقى الحسين دمه حتى امتلأت كفه ، ثم رمى به إلى السماء .و قال السيد: ثم قال : " هَوَّنَ عَلَيَّ مَانَزَلَ بِي أَنَّهُ بِعَيْنِ اللَّهِ" .

قَالَ الْبَاقِرُ ( عليه السَّلام: " فَلَمْ يَسْقُطْ مِنْ ذَلِكَ الدَّمِ قَطْرَةٌ إِلَى الْأَرْضِ.


لقد تذكر حرملة (عليه اللعنه) أنه حينما إستهدف عبدالله الرضيع بنبله المسموم ذي ثلاث شعب فذبحه من الوريد الى الوريد وهو على يدي أبيه سيد الشهداء وسبط الرسول ، حفر والده الإمام الحسين (ع) بغلاف سيفه قبرا صغيرا خلف الخيمة ودفن جثمانه الصغير، فذهب إلى محل الدفن وحفر القبر وإستخرج جثة عبدالله الرضيع (ع) وقطع رأسه بخنجره وأتى به إلى تلك القبيلة الفاقدة للرأس، فعلقوا رأس عبدالله عليه السلام فوق الرمح، ولأن الرأس كان صغيرا، والرمح أكبر منه، ولم يقف على الرمح، ربطوه بالحبال إلى أن إنتصب على الرمح، و أمه الرباب تنظر إليه.. وهكذا رفع وقطع نزاع القوم، كما رفعه من قبل حينما طلب الإمام له ماءا، فحصلت بلبلة وهمهمة بين القوم، ولكنه قطع ذلك النزاع، بسهم ذو ثلاث شعب ذبحه من الوريد إلى الوريد

#لعلكم_تهتدون
😢4❤‍🔥2
Forwarded from عاشوراء (مُحَمَّد رَيسان)
.
عن الإمام الرضا عليه السّلام:


إنّ‏ يوم‏ الحسين‏ أقرح‏ جفوننا، وأسبل دموعنا وأذلّ عزيزنا.

#محرم٤٦ #واحسيناه #اللهم_عجل_لوليك_الفرج
❤‍🔥4😢2
المِعراج
https://www.youtube.com/live/mmPRi7UbEtk?si=XSQFv3m3_4sbYAcB
لِمن وفقهُ اللهُ وكانَ مصبحًا اليومَ ليسمعِ المقتلَ المقدسَّ مِن على قناةِ كربلاءَ.
❤‍🔥5
بعد أن خطب الإمام الحسين (عليه السلام) خطبته الأولى، بجيش عمر بن سعد يوم العاشر من المحرّم، خطب عليهم ثانية لإلقاء الحجّة، بعدما أخذ مصحفاً ونشره على رأسه، فقال:
(يا قوم إنّ بيني وبينكم كتاب الله وسنّة جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله))، ثمّ استشهدهم عن نفسه المقدّسة، وما عليه من سيف النبي ودرعه وعمامته، فأجابوه بالتصديق.
فسألهم عمّا أقدمهم على قتله؟ قالوا: طاعةً للأمير عبيد الله بن زياد.
فقال (عليه السلام): (تبّاً لكم أيّتها الجماعة وترحاً، أحين استصرختمونا والهِين، فأصرخناكم موجفين، سَللتم علينا سيفاً لنا في أيمانكم، وحششتم علينا ناراً اقتدحناها على عدوّنا وعدوّكم، فأصبحتم إلْباً لأعدائكم على أوليائكم، بغير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، فهلاّ لكم الويلات تركتمونا، والسيف مشيم، والجأش طامن، والرأي لما يستحصف، ولكن أسرعتم إليها كطيرة الدَّبا، وتداعيتم إليها كتهافت الفراش، ثمّ نقضتموها، فسُحقاً لكم يا عبيد الأمّة، وشذاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ومحرّفي الكلم، وعصبة الإثم، ونفثة الشيطان، ومطفئي السنن.
ويحكم أهؤلاء تعضدون، وعنا تتخاذلون، أجَلْ والله غدرٌ فيكم قديم، وشجت عليه أُصولكم، وتأزرت فروعكم، فكنتم أخبث ثمر شجٍ للناظر، وأكلة للغاصب.
ألا وإنّ الدعي بن الدعي ـ يعني ابن زياد ـ قدْ ركز بين اثنتين، بين السلة والذلّة، وهيهات منّا الذلّة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وحُجور طابت وحجور طهرت، وأُنوف حمية، ونفوس أبية، من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام، ألا وإنّي زاحف بهذه الأسرة على قلّة العدد وخذلان الناصر
، ثم تمثل فقال:
فان نهزم فهزامون قدما * وإن نهزم فغير مهزمينا).

#لعلكم_تهتدون
❤‍🔥5
المِعراج
ويا سيّدي يا أعَزَّ الرجال يا مُشرَعاً قَطُّ لم يُعجَمِ ويا بنَ الذي سيفُهُ ما يَزال إذا قيلَ يا ذا الفَقارِ احسِمِ تُحِسُّ مروءَ ةَ مليونِ سيفٍٍ سَرَتْ بين كَفِّكَ والمَحْزَمِ ! وتُوشِكُ أن..ثمَّ تُرخي يَدَيك وتُنكرُ زَعمَكَ من مَزْعَمِ فأينَ سيوفُكَ…
عليُّ..عليَّ الهُُدى والجهاد
عَظُمتَ لدى اللهِ من مُسلمِ

وَيا أكرَمَ الناسِ بَعدَ النَّبيّ
وَجهاً..وأغنى امريءٍٍ ٍمُعدَمِ !

*                                  *                       *
مَلَكتَ الحياتَين دُنيا وأ ُخرى
وليسَ بِبَيتِكَ من درهمِ !

فِدىً لِخشوعِكَ من ناطقٍ
فِداءٌ لِجوعِكَ من أبْكَمِ !

عبد الرزاق عبد الواحد

#قصيدة_في_رحاب_الحسين
❤‍🔥5
Forwarded from الجواهري
اَللّّـهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ عَلَى لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَّمَوْقِفٍ وَّقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِم مِّنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ـ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ.



عظم الله لنا ولكم ألأجر
❤‍🔥5
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ بِخَطِّ يَدِهِ , نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قثنا الرَّبِيعُ بْنُ مُنْذِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كَانَ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، يَقُولُ : " مَنْ دَمَعَتَا عَيْنَاهُ فِينَا دَمْعَةً ، أَوْ قَطَرَتْ عَيْنَاهُ فِينَا قَطْرَةً ، أَثْوَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ " .

فضائل الصحابة - أحمد بن حنبل - ج2 الصفحة 675 - الحديث 1154

#لعلكم_تهتدون
❤‍🔥5