﴿ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾
[ سورة الملك | 22]
#لعلكم_تعقلون
[ سورة الملك | 22]
إكباب الشئ على وجهه إسقاطه عليه، وقال في الكشاف: معنى أكب دخل في الكب وصار ذا كب.
استفهام إنكاري عن استواء الحالين تعريضا لهم بعد ضرب حجاب الغيبة عليهم وتحريمهم من تشريف الحضور والخطاب بعد استقرار اللجاج فيهم، والمراد أنهم بلجاجهم في عتو عجيب ونفور من الحق كمن يسلك سبيلا وهو مكب على وجه لا يرى ما في الطريق من ارتفاع وانخفاض ومزالق ومعاثر فليس هذا السائر كمن يمشي سويا على صراط مستقيم فيرى موضع قدمه وما يواجهه من الطريق على استقامة، وما يقصده من الغاية وهؤلاء الكفار سائرون سبيل الحياة وهم يعاندون الحق على علم به فيغمضون عن معرفة ما عليهم أن يعرفوه والعمل بما عليهم أن يعملوا به ولا يخضعون للحق حتى يكونوا على بصيرة من الامر ويسلكوا سبيل الحياة وهم مستوون على صراط مستقيم فيأمنوا الهلاك.
وقد ظهر أن ما في الآية مثل عام يمثل حال الكافر الجاهل اللجوج المتمادي على جهله والمؤمن المستبصر الباحث عن الحق.
تفسير الميزان | السيد الطباطبائي
#لعلكم_تعقلون
❤🔥5
المِعراج
وخُضْتَ وقد ضُفِرَ الموتُ ضَفْراً فَما فيهِ للرّوحِ مِن مَخْرَمِ وَما دارَ حَولَكَ بَل أنتَ دُرتَ على الموتِ في زَرَدٍ مُحكَمِ من الرَّفْضِ ، والكبرياءِ العظيمةِ حتى بَصُرتَ ، وحتى عَمِي فَمَسَّكَ من دونِ قَصدٍ فَمات وأبقاكَ نجماً من الأنْجُمِ ! * …
سَلامٌ عليكَ حَبيبَ النَّبيِّ
وَبُرْعُمَهُ..طِبْتَ من بُرعُمِ
حَمَلتَ أعَزَّ صفاتِ النَّبيِّ
وفُزْتَ بمعيارِهِ الأقوَمِ
دِلالَةَ أنَّهُمو خَيَّروك
كما خَيَّروهُ ، فَلَم تُثْلَمِ
بل اختَرتَ موتَكَ صَلْتَ الجبين
ولم تَتلَفَّتْ ، ولم تَندَمِ
وما دارت الأرضُ إلا وأنتَ
لِلألائِها كالأخِ التَّوأمِ !
* * *
سلامٌ على آلِكَ الحوَّمِ
حَوالَْيكَ في ذلك المَضرَمِ
وَهُم يَدفعونَ بِعُري الصدور
عن صدرِكَ الطاهرِ الأرحَمِ
ويَحتضنونَ بكِبْرِ النَّبِّيين
ما غاصَ فيهم من الأسهُمِ
سلامٌ عليهم..على راحَتَين
كَشَمسَين في فَلَكٍ أقْتَمِ
تَشعُّ بطونُهُما بالضياء
وتَجري الدِّماءُ من المِعصَمِ !
وَبُرْعُمَهُ..طِبْتَ من بُرعُمِ
حَمَلتَ أعَزَّ صفاتِ النَّبيِّ
وفُزْتَ بمعيارِهِ الأقوَمِ
دِلالَةَ أنَّهُمو خَيَّروك
كما خَيَّروهُ ، فَلَم تُثْلَمِ
بل اختَرتَ موتَكَ صَلْتَ الجبين
ولم تَتلَفَّتْ ، ولم تَندَمِ
وما دارت الأرضُ إلا وأنتَ
لِلألائِها كالأخِ التَّوأمِ !
* * *
سلامٌ على آلِكَ الحوَّمِ
حَوالَْيكَ في ذلك المَضرَمِ
وَهُم يَدفعونَ بِعُري الصدور
عن صدرِكَ الطاهرِ الأرحَمِ
ويَحتضنونَ بكِبْرِ النَّبِّيين
ما غاصَ فيهم من الأسهُمِ
سلامٌ عليهم..على راحَتَين
كَشَمسَين في فَلَكٍ أقْتَمِ
تَشعُّ بطونُهُما بالضياء
وتَجري الدِّماءُ من المِعصَمِ !
عبد الرزاق عبد الواحد
#قصيدة_في_رحاب_الحسين
❤🔥4
حب آل النبي باب الترقي
وسبيل العلا وحرز الأمان
فضلهم والثنا عليهم أتانا
ضمن أمر بمحكم القرآن
وسبيل العلا وحرز الأمان
فضلهم والثنا عليهم أتانا
ضمن أمر بمحكم القرآن
ابو الهدى الصيادي
❤🔥4
عن أبي عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن أبي عثمان، عن رجل، عن حفص بن غياث قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لرجل:
أتحب البقاء في الدنيا؟ قال: نعم. قال: ولم؟ قال: لقراءة قل هو الله أحد، فسكت عنه، ثم قال لي بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا، ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع الله فيه درجته، فان درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق .
عن أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي المغرا عن أبي بصير،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول:
من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة، ودرجة رفيعة، فإذا رآها قال: من أنت ما أحسنك؟
ليتك لي، فتقول: أما تعرفني؟ أنا سورة كذا وكذا، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان .
- يقالُ لصاحبِ القرآنِ إذا دخل الجنَّةِ : اقرأْ واصعَدْ ، فيقرَأُ ويصعدُ لكلِّ آيَةٍ درجةً ، حتى يقرأَ آخرَ شيءٍ معَهُ
يُقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرأ وارتَقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها
#خيركم من تعلم القران وعلمه.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لرجل:
أتحب البقاء في الدنيا؟ قال: نعم. قال: ولم؟ قال: لقراءة قل هو الله أحد، فسكت عنه، ثم قال لي بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا، ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع الله فيه درجته، فان درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٩ - الصفحة ١٨٨
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١١٦
جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج ١٥ - الصفحة ١٤-١٥ ( بسند مختلف) وبتتمة للحديث بعد "اقرأ وارق" :-
"فيقرأ ثم يرقى قال حفص فما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر عليهما السلام ولا أرجأ الناس منه وكانت قرائته حزنا فإذا قرأ فكأنه يخاطب انسانا".
عن أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي المغرا عن أبي بصير،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول:
من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة، ودرجة رفيعة، فإذا رآها قال: من أنت ما أحسنك؟
ليتك لي، فتقول: أما تعرفني؟ أنا سورة كذا وكذا، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٩ - الصفحة ١٨٨
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢١٣
المحاسن - ص 96 ( بسند مختلف) - الشيخ أبي جعفر، أحمد بن محمد بن خالد البرقي (المتوفّى سنة 274 هـ) .
- يقالُ لصاحبِ القرآنِ إذا دخل الجنَّةِ : اقرأْ واصعَدْ ، فيقرَأُ ويصعدُ لكلِّ آيَةٍ درجةً ، حتى يقرأَ آخرَ شيءٍ معَهُ
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 8121 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
يُقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرأ وارتَقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 1464 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (1464) واللفظ له،
والترمذي (2914)،
والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8056)،
وأحمد (6799).
#خيركم من تعلم القران وعلمه.
👏3
يقول لكم يا ناسُ أنتم ولاتكم
ولولاكم كان الولاةُ مواليا
بأرجلكم لا رجلي ابن سمية
مشيتم إلينا تحملون المواضيا
بأيديكم أنتم سفكتم دماءنا
فإن يزيداً كان في الشام نائيا
أردت بموتي أن تروا ما جنيتمُ
وتجلاب طاعات الملوك الدواهيا
فمن طاعةٍ ما كان قتل أمامكم
وبات ثلاثاً دونه الماءُ ظاميا
وعن طاعةٍ ما أثخنته رماحكم
وبات عليه الشمر للذبح جاثيا
وعن طاعةٍ ما كان رَضُّ عظامه
وعن طاعةٍ ما ظلَّ في البرِّ عاريا
وعن طاعةٍ ما كان سبيُ نسائِهِ
وعن طاعةٍ ما ساقها الشِّمر حادِيا
وعن طاعةٍ ما قال كلَّ حقيقة
فلم تلق من بين المطيعين واعيا
وها أنتمُ من بعد ألف تصرَّمَت
تطيعون أحكام الطواغيت ثانيا
ألم تدركوا كم أنكم تشبهونهم
فهذي مراياكم لمن كان رائيا
فطوع العدى إخوانكم تقتلونهم
وأشبعتم القوم الغزاة تآخيا
وحاصرتم من رد عنكم غزاتكم
فأمسى بنار الحرب والجوع صاليا
سعيتم له بالموت وهو حياتكم
ألا عز مسعياً إليه وساعيا
فكفوا إذا لم تنصروه فإنه
لنصركمُ ما خاض في الجمر حافيا
فمن ضلَّ ما بين السراب فإنني
أرى الحقَّ نهراً بات للقدس جاريا
بها فاعرفوا من شِمْرُكم وحسينُكم
ومن يدَّعي قولاً من الفعل خاليا
فعار علينا بعد ألف ونصفِها
يقالُ قرأنا ما فهمنا المعانيا.
ولولاكم كان الولاةُ مواليا
بأرجلكم لا رجلي ابن سمية
مشيتم إلينا تحملون المواضيا
بأيديكم أنتم سفكتم دماءنا
فإن يزيداً كان في الشام نائيا
أردت بموتي أن تروا ما جنيتمُ
وتجلاب طاعات الملوك الدواهيا
فمن طاعةٍ ما كان قتل أمامكم
وبات ثلاثاً دونه الماءُ ظاميا
وعن طاعةٍ ما أثخنته رماحكم
وبات عليه الشمر للذبح جاثيا
وعن طاعةٍ ما كان رَضُّ عظامه
وعن طاعةٍ ما ظلَّ في البرِّ عاريا
وعن طاعةٍ ما كان سبيُ نسائِهِ
وعن طاعةٍ ما ساقها الشِّمر حادِيا
وعن طاعةٍ ما قال كلَّ حقيقة
فلم تلق من بين المطيعين واعيا
وها أنتمُ من بعد ألف تصرَّمَت
تطيعون أحكام الطواغيت ثانيا
ألم تدركوا كم أنكم تشبهونهم
فهذي مراياكم لمن كان رائيا
فطوع العدى إخوانكم تقتلونهم
وأشبعتم القوم الغزاة تآخيا
وحاصرتم من رد عنكم غزاتكم
فأمسى بنار الحرب والجوع صاليا
سعيتم له بالموت وهو حياتكم
ألا عز مسعياً إليه وساعيا
فكفوا إذا لم تنصروه فإنه
لنصركمُ ما خاض في الجمر حافيا
فمن ضلَّ ما بين السراب فإنني
أرى الحقَّ نهراً بات للقدس جاريا
بها فاعرفوا من شِمْرُكم وحسينُكم
ومن يدَّعي قولاً من الفعل خاليا
فعار علينا بعد ألف ونصفِها
يقالُ قرأنا ما فهمنا المعانيا.
تَميم البَرغوثي
#قصيدة_بحور_خيام
❤🔥3👏1
رَفـيـقاكَ يــومَ الـحـربِ بــأسٌ وصـارِمُ
وفــي الـسِّـلْمِ مِـحـرابٌ وذِكــرٌ مُــلازِمُ
يَـمـيـنُـكَ كـهــفُ الـبـائـسينَ ومَـفْـزَعٌ
وتَـفْـزَعُ يــوم الــرَّوعِ مـنـها الـضَّراغِـمُ
أبــا الـفَـضْلِ يــا أنــت الـوُجـودُ بـكُلِّهِ
فــإنَّــك مُــبـدٍ فـــي الأمـــورِ وخـاتِـمُ
ســخـاؤكَ غــاظَ الـحـاسدينَ مُـحـيطُهُ
يُــرى الـبَـحرُ مِــن حُـسّادِه والـغَمائـمُ
إذا شاحَت الدُّنـيـا على الحُرِّ أو جَـفَـتْ
فــخَـيْـرُكَ مَــوْصـولٌ وفَـضْـلُـك دائـمُ
خِـيـامُـكَ بــيـتُ الله والـكـعـبةُ الــتـي
ذُرى الـمَـجدِ طـافَتْ حـولها والـمَكـارِمُ
قَــواعــدُهــا فــتــيــانُ آلِ مــحـمّــدٍ
وسُــمْــرُ الـقَـنـا أركـانُـهـا والــصـوارِمُ
شـيـاطـينُ سُـفـيـانٍ تَـنـادَوا لـهَـدْمِهـا
فـأوْسَـعْـتَهُم رَجــمـاً وسـيـفُـك راجِـمُ
نَـشَـرْتَ لِــواءَ الـحَـمْدِ والسـيفُ دونَـهُ
ذَوو الـبـأسِ تـخشى وَقْـعَه والأعـاظِـمُ
لأنْــتَ إمــــامُ الــحَـرْبِ بَـــل ونَـبِـيُّـها
لـخُـمَّ بَـدَتْ عــنـد الـطُّـفـوفِ عَـلائـمُ
فـبَـلَّغْتَ عــن وَحْـيِ الـحُـسينِ رسـالةً
كـمـا بَــلَّــغَ الـمُـخـتـارُ والله عــاصِـمُ
وآيـاتُ نــصــرٍ بـالـطـفـوفِ تــنـزَّلَـتْ
عـلـيـكَ بـــأنَّ الـفـتـحَ لا شَــكَّ قـادِمُ
وهـا أنتَ عـبّاسٌ إذا الـحـربُ أُلـهٍـبَـتْ
وثَـــغــرُكَ لـلـنـصـرِ الـمُـؤزَّرِ بــاسِــمُ
فـسجَّرتهـا شَـعــواءَ ذاكٍ جَـحـيـمُـها
تُـريـنا شــواء الـطـيرِ والـرُّمـحُ جـاحِمُ
فـلـلـمـوتِ أمـــرٌ فـي يــديْـكَ مُــوَدَّعٌ
بـأسـرارِ غَـيْـبِ الـحـربِ بـأسُـكَ عـالِمُ
رفَـعْـتَ حُـسـاماً فـيه أمـرٌ أن اقـدِمـي
فـجاءتْ بـهم صَـوْبَ الـهَلاكِ الصَّلادِمُ
فـأرْدَيْــتَ فُــرسـانـاً فَــرَرْنَ خُـيـولُـهم
وبــادَرْنَ فــــي إنــقـاذهِـنَّ الـهـزائــمُ
وتَــتـرى الـسّـرايـا يَـمَّـمَـتْـكَ لَـعَـلّـهـا
تَــخُـطُّ ثَـبـاتـاً فــي الـوغـى وتـصـادمُ
فـخـيَّـرْتَـها بــيــن الـهُـدى أو كـريـهـةٍ
تـطـيـحُ الأيــادي عـنـدها والـجـماجِمُ
ولَـجْـتَ قِـتـالاً يُـرهِـبُ الوحشَ وَقـعُـهُ
ومِـــن صَـخْـبِه رُعـبـاً تـفـرُّ الـضـياغِمُ
وَحـيـداً وأشـبــاحُ المَـنـايـا تَهـافَـتَـتْ
تُــواري ضـفـاف الـنهـرِ والـنهرُ واجِـمُ
مَشـيـتَ إزاءَ الـنـهـرِ مَـشْـيَـةَ حــيـدرٍ
غـــداةَ ابـنِ ودٍّ جــاءَهُ وهـــو نــاقِـمُ
فـأكْــرَمَـهُ باسمِ الـمُـهَـيْـمِنِ ضَــرْبَـةً
ولـيـست ســوى عـمـر ابـن ودٍّ تُـلائمُ
وأنـت كـــذا لـلـطَـفٍّ كُـنـت كـريـمَـه
وقد أخْـفَـقَـتْ عـمّـا وَهَـبْـتَ الأكــارِمُ
سَـناؤكَ والـتكويرُ والشمسُ والضُّـحى
وطـــه ونــــوحٌ والـــبُــروجُ تَـــوائــمُ
وجـسمُكَ فـوق الأرضِ سـورةُ فُـصِّلَتْ
وبــيـضُ الـظُّـبا لـلـشارحين مَـعـاجِمُ
عـلـيــك ســلامُ الله مـــا رَفَّ طــائــرٌ
ومــا حَـرّكَـت غُصنَ الـوجـود نَسائـمُ
وفــي الـسِّـلْمِ مِـحـرابٌ وذِكــرٌ مُــلازِمُ
يَـمـيـنُـكَ كـهــفُ الـبـائـسينَ ومَـفْـزَعٌ
وتَـفْـزَعُ يــوم الــرَّوعِ مـنـها الـضَّراغِـمُ
أبــا الـفَـضْلِ يــا أنــت الـوُجـودُ بـكُلِّهِ
فــإنَّــك مُــبـدٍ فـــي الأمـــورِ وخـاتِـمُ
ســخـاؤكَ غــاظَ الـحـاسدينَ مُـحـيطُهُ
يُــرى الـبَـحرُ مِــن حُـسّادِه والـغَمائـمُ
إذا شاحَت الدُّنـيـا على الحُرِّ أو جَـفَـتْ
فــخَـيْـرُكَ مَــوْصـولٌ وفَـضْـلُـك دائـمُ
خِـيـامُـكَ بــيـتُ الله والـكـعـبةُ الــتـي
ذُرى الـمَـجدِ طـافَتْ حـولها والـمَكـارِمُ
قَــواعــدُهــا فــتــيــانُ آلِ مــحـمّــدٍ
وسُــمْــرُ الـقَـنـا أركـانُـهـا والــصـوارِمُ
شـيـاطـينُ سُـفـيـانٍ تَـنـادَوا لـهَـدْمِهـا
فـأوْسَـعْـتَهُم رَجــمـاً وسـيـفُـك راجِـمُ
نَـشَـرْتَ لِــواءَ الـحَـمْدِ والسـيفُ دونَـهُ
ذَوو الـبـأسِ تـخشى وَقْـعَه والأعـاظِـمُ
لأنْــتَ إمــــامُ الــحَـرْبِ بَـــل ونَـبِـيُّـها
لـخُـمَّ بَـدَتْ عــنـد الـطُّـفـوفِ عَـلائـمُ
فـبَـلَّغْتَ عــن وَحْـيِ الـحُـسينِ رسـالةً
كـمـا بَــلَّــغَ الـمُـخـتـارُ والله عــاصِـمُ
وآيـاتُ نــصــرٍ بـالـطـفـوفِ تــنـزَّلَـتْ
عـلـيـكَ بـــأنَّ الـفـتـحَ لا شَــكَّ قـادِمُ
وهـا أنتَ عـبّاسٌ إذا الـحـربُ أُلـهٍـبَـتْ
وثَـــغــرُكَ لـلـنـصـرِ الـمُـؤزَّرِ بــاسِــمُ
فـسجَّرتهـا شَـعــواءَ ذاكٍ جَـحـيـمُـها
تُـريـنا شــواء الـطـيرِ والـرُّمـحُ جـاحِمُ
فـلـلـمـوتِ أمـــرٌ فـي يــديْـكَ مُــوَدَّعٌ
بـأسـرارِ غَـيْـبِ الـحـربِ بـأسُـكَ عـالِمُ
رفَـعْـتَ حُـسـاماً فـيه أمـرٌ أن اقـدِمـي
فـجاءتْ بـهم صَـوْبَ الـهَلاكِ الصَّلادِمُ
فـأرْدَيْــتَ فُــرسـانـاً فَــرَرْنَ خُـيـولُـهم
وبــادَرْنَ فــــي إنــقـاذهِـنَّ الـهـزائــمُ
وتَــتـرى الـسّـرايـا يَـمَّـمَـتْـكَ لَـعَـلّـهـا
تَــخُـطُّ ثَـبـاتـاً فــي الـوغـى وتـصـادمُ
فـخـيَّـرْتَـها بــيــن الـهُـدى أو كـريـهـةٍ
تـطـيـحُ الأيــادي عـنـدها والـجـماجِمُ
ولَـجْـتَ قِـتـالاً يُـرهِـبُ الوحشَ وَقـعُـهُ
ومِـــن صَـخْـبِه رُعـبـاً تـفـرُّ الـضـياغِمُ
وَحـيـداً وأشـبــاحُ المَـنـايـا تَهـافَـتَـتْ
تُــواري ضـفـاف الـنهـرِ والـنهرُ واجِـمُ
مَشـيـتَ إزاءَ الـنـهـرِ مَـشْـيَـةَ حــيـدرٍ
غـــداةَ ابـنِ ودٍّ جــاءَهُ وهـــو نــاقِـمُ
فـأكْــرَمَـهُ باسمِ الـمُـهَـيْـمِنِ ضَــرْبَـةً
ولـيـست ســوى عـمـر ابـن ودٍّ تُـلائمُ
وأنـت كـــذا لـلـطَـفٍّ كُـنـت كـريـمَـه
وقد أخْـفَـقَـتْ عـمّـا وَهَـبْـتَ الأكــارِمُ
سَـناؤكَ والـتكويرُ والشمسُ والضُّـحى
وطـــه ونــــوحٌ والـــبُــروجُ تَـــوائــمُ
وجـسمُكَ فـوق الأرضِ سـورةُ فُـصِّلَتْ
وبــيـضُ الـظُّـبا لـلـشارحين مَـعـاجِمُ
عـلـيــك ســلامُ الله مـــا رَفَّ طــائــرٌ
ومــا حَـرّكَـت غُصنَ الـوجـود نَسائـمُ
جابر الكاظمي
#العباس_عليه_السلام
💔4❤🔥1
المِعراج
سَلامٌ عليكَ حَبيبَ النَّبيِّ وَبُرْعُمَهُ..طِبْتَ من بُرعُمِ حَمَلتَ أعَزَّ صفاتِ النَّبيِّ وفُزْتَ بمعيارِهِ الأقوَمِ دِلالَةَ أنَّهُمو خَيَّروك كما خَيَّروهُ ، فَلَم تُثْلَمِ بل اختَرتَ موتَكَ صَلْتَ الجبين ولم تَتلَفَّتْ ، ولم تَندَمِ وما دارت الأرضُ…
ولو كان للأرضِ بعضُ الحياء
لَمادَت بأحرُفِها اليُتَّمِ !
* * *
سلامٌ على الحُرِّ في ساحَتَيك
ومَقحَمِهِ جَلَّ من مَقحَمِ
سلامٌ عليهِ بحَجمِ العَذا ب
وحَجمِ تَمَزُّ قِهِ الأشْهَمِ
سلامٌ عليهِ..وعَتْبٌ عليه
عَتْبَ الشَّغوفِ بهِ المُغرَمِ
فَكيفَ ، وفي ألفِ سَيفٍ لُجِمتَ
وعُمرَكَ يا حُرُّ لم تُلجَمِ ؟!
وأحجَمتَ كيف، وفي ألفِ سيف؟
ولو كنتُ وَحديَ لم أُحجِمِ
ولم أنتظرْهُم إلى أن تَدور
عليكَ دوائرُهُم يا دمي
لَكنتُ انتَزَعتُ حدودَ العراق
ولو أنَّ أرسانََهُم في فَمي
لَغَيَّرتُ تاريخَ هذا التُّراب
فما نالَ منهُ بَنو مُلجَمِ !
لَمادَت بأحرُفِها اليُتَّمِ !
* * *
سلامٌ على الحُرِّ في ساحَتَيك
ومَقحَمِهِ جَلَّ من مَقحَمِ
سلامٌ عليهِ بحَجمِ العَذا ب
وحَجمِ تَمَزُّ قِهِ الأشْهَمِ
سلامٌ عليهِ..وعَتْبٌ عليه
عَتْبَ الشَّغوفِ بهِ المُغرَمِ
فَكيفَ ، وفي ألفِ سَيفٍ لُجِمتَ
وعُمرَكَ يا حُرُّ لم تُلجَمِ ؟!
وأحجَمتَ كيف، وفي ألفِ سيف؟
ولو كنتُ وَحديَ لم أُحجِمِ
ولم أنتظرْهُم إلى أن تَدور
عليكَ دوائرُهُم يا دمي
لَكنتُ انتَزَعتُ حدودَ العراق
ولو أنَّ أرسانََهُم في فَمي
لَغَيَّرتُ تاريخَ هذا التُّراب
فما نالَ منهُ بَنو مُلجَمِ !
عبد الرزاق عبد الواحد
#قصيدة_في_رحاب_الحسين
❤🔥4
البيت الخامس عشر :-
❤️ كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ حمراءَ " مَبْتُورَةَ الإصْبَعِ"
•(كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ)
هذه اليد هي يد الحُسين.
و (الضريح) هو القبر, واصطلاحا فـ( الضريح ) بناية معمارية تُبنى على قبر أحد الأشخاص تخليداً لذكراه.
•(حمراءَ " مَبْتُورَةَ الإصْبَعِ")
(حمراء) فذاك لكثرة تخضّبها بالدماء.
البيت السادس عشر :-
❤️ تَمُدُّ إلى عَالَمٍ بالخُنُوعِ وَالضَّيْمِ ذي شَرَقٍ مُتْرَعِ
•(تَمُدُّ إلى عَالَمٍ بالخُنُوعِ)
(الخنوع) هو المَهانة والمذلّة.
و (الضَيم) هو ما يُصيب الإنسان مِن أذى الإذلال.
•(وَالضَّيْمِ ذي شَرَقٍ مُتْرَعِ)
(الشَرَق) الغصّة التي تعترض في حلق الإنسان.
و أمّا (المُترَع) فهو المملوء,
و(القدح المُترَع ) : هو القدح المملوء.
فهذه اليد الحمراء التي بُتِر خُنصرها, هذهِ اليد ممدودة إلى عالمٍ فاض خُنوعه، و فاضتْ مَهانته، و فاضَ ضيمه، و فاضتْ ذِلّته.
البيت السابع عشر :-
❤️ تَخَبَّطَ في غابةٍ أطْبَقَتْ على مُذْئِبٍ منه أو مُسْبِعِ
•(تَخَبَّطَ في غابةٍ أطْبَقَتْ)
(المُتخبّط) هو الذي يتعثّر يمنةً و يسرة, لا يدري إلى أين يتّجه.
و(أطْبَقَتْ) أي كثر فيها شيئان لدرجة الامتلاء حتى أطبقا وضغط احد على الآخر.
(أَطْبَقَتِ النُّجومُ) : كَثُرَتْ وَظَهَرَتْ, و(أَطْبَقَ فَمّهُ): ضمَّ شَفةً إلى شِّفة وأَغْلَقه.
•(على مُذْئِبٍ منه أو مُسْبِعِ)
(المكان المُذئب) هو المكان الذي تكثرُ فيه الذئاب.
و (المكان المُسبِع) هو المكان الذي تكثرُ فيه السِباع.
مشبها العالم بغابة حيثما ذهبت فيها ترى نفسك تتعثر وتتخبط في مكان كثير الذئاب أو مكان كثير السباع لكثرتها.
•(كأنَّ يَدَاً مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ)
هذه اليد هي يد الحُسين.
و (الضريح) هو القبر, واصطلاحا فـ( الضريح ) بناية معمارية تُبنى على قبر أحد الأشخاص تخليداً لذكراه.
•(حمراءَ " مَبْتُورَةَ الإصْبَعِ")
(حمراء) فذاك لكثرة تخضّبها بالدماء.
و الكُتب التي تروي المقتل الشريف تُحدّثنا أن "بجدل البدوي" هو الذي قطع خُنصر الحُسين, فقد كان خاتم الحُسين في خُنصره، و قد تجمّد الدم عليه, فحاول هذا الّلعين أن يُخرج الخاتم ما استطاع، فأخرج خنجره وقطع خنجر الحُسين.
و في الأخبار التي تُحدّثنا عن مجيء الإمام السجّاد -صلواتُ الله عليه- لدفن الأجساد الشريفة، فبعد أن جمع جسد الحسين على بارية (حصير), الأسديّون رأوا الإمام يبحث في الأرض, و كان يبحث عن الخُنصر الشريف.
البيت السادس عشر :-
•(تَمُدُّ إلى عَالَمٍ بالخُنُوعِ)
(الخنوع) هو المَهانة والمذلّة.
و (الضَيم) هو ما يُصيب الإنسان مِن أذى الإذلال.
•(وَالضَّيْمِ ذي شَرَقٍ مُتْرَعِ)
(الشَرَق) الغصّة التي تعترض في حلق الإنسان.
و أمّا (المُترَع) فهو المملوء,
و(القدح المُترَع ) : هو القدح المملوء.
فهذه اليد الحمراء التي بُتِر خُنصرها, هذهِ اليد ممدودة إلى عالمٍ فاض خُنوعه، و فاضتْ مَهانته، و فاضَ ضيمه، و فاضتْ ذِلّته.
البيت السابع عشر :-
•(تَخَبَّطَ في غابةٍ أطْبَقَتْ)
(المُتخبّط) هو الذي يتعثّر يمنةً و يسرة, لا يدري إلى أين يتّجه.
و(أطْبَقَتْ) أي كثر فيها شيئان لدرجة الامتلاء حتى أطبقا وضغط احد على الآخر.
(أَطْبَقَتِ النُّجومُ) : كَثُرَتْ وَظَهَرَتْ, و(أَطْبَقَ فَمّهُ): ضمَّ شَفةً إلى شِّفة وأَغْلَقه.
•(على مُذْئِبٍ منه أو مُسْبِعِ)
(المكان المُذئب) هو المكان الذي تكثرُ فيه الذئاب.
و (المكان المُسبِع) هو المكان الذي تكثرُ فيه السِباع.
مشبها العالم بغابة حيثما ذهبت فيها ترى نفسك تتعثر وتتخبط في مكان كثير الذئاب أو مكان كثير السباع لكثرتها.
#شرح_عينية_الجواهري
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤🔥3👏1
الإمام علي (عليه السلام) جامع فضائل الأنبياء
لاشك أن أنبياء الله سبحانه وهم من أرسلهم وبعثهم لهداية عباده كانوا يتخلّقون بأجمل الاخلاق، وكانوا يتصفون باحمد الصفات، وكانوا يتزينون بأحسن الفضائل والخصال، إلا أن كلاً منهم امتاز بصفة واشتهر بفضيلة حتى امتاز بها عن الآخرين. وعلي بن أبي طالب جمع كل الفضائل التي امتاز بها الانبياء والرسل صلوات الله عليهم أجمعين .وقد شهد بذلك سيد الرسل وخاتم النبيين محمد الصادق الامين(صلى الله عليه واله وسلم) وبالدلائل: -
ملاحظة: هنالك المزيد من الدلائل الذي ذكرها السيد لكن من اجل الاختصار ذكرنا بعضها.
في حال لا زال لديكم استفسارات حول الموضوع تشرفونا في المجلس(تعليقات القناة).
#نحن_أبناء_الدليل
لاشك أن أنبياء الله سبحانه وهم من أرسلهم وبعثهم لهداية عباده كانوا يتخلّقون بأجمل الاخلاق، وكانوا يتصفون باحمد الصفات، وكانوا يتزينون بأحسن الفضائل والخصال، إلا أن كلاً منهم امتاز بصفة واشتهر بفضيلة حتى امتاز بها عن الآخرين. وعلي بن أبي طالب جمع كل الفضائل التي امتاز بها الانبياء والرسل صلوات الله عليهم أجمعين .وقد شهد بذلك سيد الرسل وخاتم النبيين محمد الصادق الامين(صلى الله عليه واله وسلم) وبالدلائل: -
-جاء في مناقب الخوارزمي : ٤٩ و ٢٤٥ ، والرياض النضرة ۲۱٧/٢ ، وذخائر العقبى : ۹۳ وغيرها، أنه قال (صلى الله عليه واله وسلم) - مع بعض الاختلافات اللفظية - من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى نوح في فهمه وإلى يحيى بن زكريا . في زهده وإلى موسى بن عمرانفي بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب .
-ونقل الشيخ سليمان القندوزي في كتابه ينابيع المودة» الباب الأربعين، قال: أخرج أحمد بن حنبل في مسنده وأحمد البيهقي في صحيحه عن ابن الحمراء، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في عزمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في هيبته، وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب .
-قال القندوزي : وقد نقل هذا الحديث في شرح المواقف و «الطريقة المحمدية» .
-ونقله ابن الصباغ المالكي في كتابه الفصول المهمة : ۱۲۱ عن البيهقي أيضاً .
-ونقله - مع بعض الاختلافات اللفظية - الامام الفخر الرازي في تفسيره الكبير، ذيل آية المباهلة .
-ومحيي الدين ابن العربي في كتابه اليواقيت والجواهر، المبحث 32: 172.
-ونقله العلامة الكنجي الشافعي في كتابه «كفاية الطالب وخصص له الباب الثالث والعشرين، ثم شرحه وعلق عليه، وإليك ذلك : روى بإسناده عن ابن عباس ، قال : بينما رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) جالس في جماعة من اصحابه إذ أقبل علي فلما بصر به رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال : من أراد منكم أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في حكمته، وإلى إبراهيم في حلمه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب .وعلق العلامة الكنجي بقوله : قلت : تشبيهه لعلي بآدم في علمه، لان الله علم آدم صفة كل شيء كما قال عز وجل : {وعلم آدم الاسماء كلها} فما من شيء ولا حادثة ولا واقعة إلا وعند علي فيها علم، وله في استنباط معناها فهم .وشبهه بنوح في حكمته - أو في رواية : في حكمه، وكأنه أصح لان علياً كان شديداً على الكافرين رؤوفاً بالمؤمنين كما وصفه الله تعالى في القرآن بقوله : {والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} وأخبر عز وجل عن شدة نوح على الكافرين بقوله : {رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً} . وشبهه في الحلم بإبراهيم خليل الرحمن كما وصفه الله عز وجل بقوله : {إن إبراهيم لأواه حليم} ، فكان متخلقاً بأخلاق الانبياء، متصفاً بصفات الاصفياء. انتهى .
ملاحظة: هنالك المزيد من الدلائل الذي ذكرها السيد لكن من اجل الاختصار ذكرنا بعضها.
في حال لا زال لديكم استفسارات حول الموضوع تشرفونا في المجلس(تعليقات القناة).
#نحن_أبناء_الدليل
❤🔥5
المِعراج
مودة أهل البيت فرض كما يدري وحبهم حبل السلامة في الأخرى فجدهم الهادي ووالدهم على وأمهم خير النسا البضعة الزهرا وهم روح هذا الكون في كل حضرةٍ مآثرهم تملي وآياتهم تقري وقد نزل القرآن حول بيوتهم وفي قل تعالوا زادهم ربهم قدرا وفي آية القربى وفي هل أتى أتى…
هم الناس أهل ابيت والخيف والصفا
وزمزم والميزاب والذكر والذكرى
سلالة مصباح النبيين سيد ال
وجود ختام المرسلين أبى الأسرا
عليهم سلام اللَه أني عبيدهم
بحق وأرجو مهم العطف والبشرى
فهم ملجأ المسكين والحصن في البلا
وهم آية التصريف والمر والأجرا
وهم زبدة البحر الذي فيض جوده
سقى الملك والأملاك والأنبيا طرا
عليهم صلاة اللَه والآل ما انجلى
محيا الثنا سرا لهم فأضا جهرا
وزمزم والميزاب والذكر والذكرى
سلالة مصباح النبيين سيد ال
وجود ختام المرسلين أبى الأسرا
عليهم سلام اللَه أني عبيدهم
بحق وأرجو مهم العطف والبشرى
فهم ملجأ المسكين والحصن في البلا
وهم آية التصريف والمر والأجرا
وهم زبدة البحر الذي فيض جوده
سقى الملك والأملاك والأنبيا طرا
عليهم صلاة اللَه والآل ما انجلى
محيا الثنا سرا لهم فأضا جهرا
ابو الهدى الصيادي
#مودة_أهل_البيت_فرض_كما_يدري
❤🔥4
فقال له القاسم بن الحسن - عليهما السلام -: وأنا فيمن يقتل؟ فأشفق عليه،
فقال له: يا بني كيف الموت عندك؟
قال يا عم أحلى من العسل.
فقال: أي والله فداك عمك إنك لاحد من يقتل من الرجال معي، بعدان تبلو ببلاء عظيم وأبني عبد الله.
فقال: يا عم! ويصلون إلى النساء حتى يقتل عبد الله وهو رضيع؟
فقال: فداك عمك، يقتل عبد الله إذا جفت روحي عطشا، وصرت إلى خيمتنا، فطلبت ماء ولبنا فلا أجد، فأقول ناولوني ابني لأشرب من فيه. -(١)
ثم قال أبو الفرج ومحمد بن أبي طالب وغيرهما:
ثم خرج من بعده عبد الله ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وفي أكثر الروايات أنه القاسم بن الحسن وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم فلما نظر الحسين عليه السلام إليه قد برز اعتنقه (طويلا) وجعلا يبكيان حتى غشي عليهما، ثم استأذن الحسين عليه السلام في المبارزة فأبى الحسين عليه السلام أن يأذن له فلم يزل الغلام يقبل يديه ورجليه حتى أذن له، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن
بين أناس لاسقوا صوب المزن
وكان وجهه كفلقة القمر، فقاتل قتالا شديدا حتى قتل على صغره خمسة و ثلاثين رجلا.
فقال له: يا بني كيف الموت عندك؟
قال يا عم أحلى من العسل.
فقال: أي والله فداك عمك إنك لاحد من يقتل من الرجال معي، بعدان تبلو ببلاء عظيم وأبني عبد الله.
فقال: يا عم! ويصلون إلى النساء حتى يقتل عبد الله وهو رضيع؟
فقال: فداك عمك، يقتل عبد الله إذا جفت روحي عطشا، وصرت إلى خيمتنا، فطلبت ماء ولبنا فلا أجد، فأقول ناولوني ابني لأشرب من فيه. -(١)
ثم قال أبو الفرج ومحمد بن أبي طالب وغيرهما:
ثم خرج من بعده عبد الله ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وفي أكثر الروايات أنه القاسم بن الحسن وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم فلما نظر الحسين عليه السلام إليه قد برز اعتنقه (طويلا) وجعلا يبكيان حتى غشي عليهما، ثم استأذن الحسين عليه السلام في المبارزة فأبى الحسين عليه السلام أن يأذن له فلم يزل الغلام يقبل يديه ورجليه حتى أذن له، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الحسن
سبط النبي المصطفى والمؤتمن
هذا حسين كالأسير المرتهن
بين أناس لاسقوا صوب المزن
وكان وجهه كفلقة القمر، فقاتل قتالا شديدا حتى قتل على صغره خمسة و ثلاثين رجلا.
قال حميد: كنت في عسكر ابن سعد فكنت أنظر إلى هذا الغلام عليه قميص و إزار ونعلان قد انقطع شسع أحدهما ما أنسى أنه كان اليسرى
فقال عمر [و] بن سعيد الأزدي:
والله لاشدن عليه، فقلت: سبحان الله وما تريد بذلك؟ والله لو ضربني ما بسطت إليه يدي، يكفيك 3 هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه، قال: والله لأفعلن فشد عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف ووقع الغلام لوجهه، ونادى: يا عماه.
قال: فجاء الحسين عليه السلام كالصقر المنقض فتخلل الصفوف وشد (عليه) شدة الليث الحرب فضرب عمرا قاتله بالسيف، فاتقاه بيده فأطنها من المرفق فصاح ثم تنحى عنه، وحملت خيل أهل الكوفة ليستنقذوا عمرا من الحسين عليه السلام، فاستقبلته بصدورها، وجرحته بحوافرها، ووطئته حتى مات 1، فانجلت الغبرة فإذا بالحسين عليه السلام قائم على رأس الغلام وهو يفحص برجله، فقال الحسين عليه السلام: يعز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك، أو يجيبك فلا يعينك، أو يعينك فلا يغني عنك، بعدا لقوم قتلوك… (٢)
(١) مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٢٨
(٢) العوالم ، الإمام الحسين (ع) - الشيخ عبد الله البحراني - الصفحة ٢٧٨
❤🔥4
المِعراج
ولو كان للأرضِ بعضُ الحياء لَمادَت بأحرُفِها اليُتَّمِ ! * * * سلامٌ على الحُرِّ في ساحَتَيك ومَقحَمِهِ جَلَّ من مَقحَمِ سلامٌ عليهِ بحَجمِ العَذا ب وحَجمِ تَمَزُّ قِهِ الأشْهَمِ سلامٌ عليهِ..وعَتْبٌ…
سلامٌ على الحرِّ وَعْياً أضاء
وزرقاء من ليلها المُظلِمِ
أطَلَّت على ألفِ جيلٍ يجيء
وغاصَت إلى الأقدَمِ الأقدَمِ
فأدرَكَت الصّوت..صوتَ النّبوّةِ
وهو على موتِهِ يَرتَمي
فما ساوَمَت نفسَها في الخَسار
وَلا ساوَمَتْها على المَغنَمِ
ولكنْ جثَتْ وجفونُ الحسين
تَرفُّ على ذلك المَجثَمِ
وزرقاء من ليلها المُظلِمِ
أطَلَّت على ألفِ جيلٍ يجيء
وغاصَت إلى الأقدَمِ الأقدَمِ
فأدرَكَت الصّوت..صوتَ النّبوّةِ
وهو على موتِهِ يَرتَمي
فما ساوَمَت نفسَها في الخَسار
وَلا ساوَمَتْها على المَغنَمِ
ولكنْ جثَتْ وجفونُ الحسين
تَرفُّ على ذلك المَجثَمِ
عبد الرزاق عبد الواحد
#قصيدة_في_رحاب_الحسين
❤🔥3
البيت الثامن عشر :-
❤️ لِتُبْدِلَ منهُ جَدِيبَ الضَّمِيرِ بآخَرَ مُعْشَوْشِبٍ مُمْرِعِ
•(لِتُبْدِلَ منهُ جَدِيبَ الضَّمِيرِ)
الجَدَب هو الحالة التي تعتري الأرض حينما لا ينزل المطر.
و (العام الجَدَب) هو عام المجاعة، هو العام الذي لا تخضرّ فيه الأرض.
و (أجدب المكان) : مكان انقطع عنه المطر فيبست أرضه.
•(بآخَرَ مُعْشَوْشِبٍ مُمْرِعِ)
(المُعشوشب) هو كثير العُشب، حينما تكثرُ الخُضرة في مكان يُقال له مكان مُعشوشب.
و (المكان المُمرع): هو المكان الذي تكثرُ فيه الخُضرة، و يكثرُ فيه الماء.
و (أَمْرَعَ الحَقْلُ) : أَخْصَبَ، كَثُرَ فيهِ العُشْبُ
البيت التاسع عشر :-
❤️ وتدفعَ هذي النفوسَ الصغارَ خوفاً إلى حَرَمٍ أَمْنَعِ
البيت العشرون :-
❤️ تعاليتَ من صاعِقٍ يلتظي فَإنْ تَدْجُ داجِيَةٌ يَلْمَعِ
وفي هذا البيت وما تلاه من أبيات يلتقط الشاعر صورة، محاولا أن يبحث عن شيء يُريد به أن يقترّب لصُورة الحسين .
•(تعاليتَ من صاعِقٍ يلتظي)
(يلتظي) أي يتوقّد.
والصاعقة تُبرق ثُمّ يذهب نورها,فهذا الصاعق نوره مُستمر، ولا ينقطع توقّده و توهّجه.
•(فَإنْ تَدْجُ داجِيَةٌ يَلْمَعِ)
أما (الداجية) : فهي الظلام الدامس.
و (الدُّجَى) : سوادُ الليل وظُلْمَتُهُ.
إذ حيث يظلم الظلام ويحل السواد ترى هذا الصاعق لامعا واضحا مبينا لا شيء أعلى وأنور منه.
•(لِتُبْدِلَ منهُ جَدِيبَ الضَّمِيرِ)
الجَدَب هو الحالة التي تعتري الأرض حينما لا ينزل المطر.
و (العام الجَدَب) هو عام المجاعة، هو العام الذي لا تخضرّ فيه الأرض.
و (أجدب المكان) : مكان انقطع عنه المطر فيبست أرضه.
•(بآخَرَ مُعْشَوْشِبٍ مُمْرِعِ)
(المُعشوشب) هو كثير العُشب، حينما تكثرُ الخُضرة في مكان يُقال له مكان مُعشوشب.
و (المكان المُمرع): هو المكان الذي تكثرُ فيه الخُضرة، و يكثرُ فيه الماء.
و (أَمْرَعَ الحَقْلُ) : أَخْصَبَ، كَثُرَ فيهِ العُشْبُ
فالمعنى المُراد:
أنّ يدكَ هذه التي صُبغتْ بدمك الأحمر و التي مُثّل فيها و قُطع خُنصرها، هذه اليد ممدودة إلى عالمٍ حيث الضمائر فيه ميّتة لا يزرع فيها أي شيء حسن فهي جديبة لا يوجد من يهديها ويمطر عليها كي تعشوشب وتزهر, هذه اليد تُريد أن تبعث الحياة في هذه الضمائر الميّتة على ما هي عليه من سوء إذ تبدلها بأخرى معشوشبة ممرعة.
البيت التاسع عشر :-
تُنشيء هذه اليد حرماً منيعاً و مكاناً آمناً لهذه النفوس (الصغار), و إنّما تكون النفوس صِغاراً حينما تكون ضعيفة الهِمّة والتطلعات. وكِبَرُ النفوس بِكَبر النية والهمّة, وهذا الدفع للنفوس هذه كان خوفا عليها.
البيت العشرون :-
وفي هذا البيت وما تلاه من أبيات يلتقط الشاعر صورة، محاولا أن يبحث عن شيء يُريد به أن يقترّب لصُورة الحسين .
•(تعاليتَ من صاعِقٍ يلتظي)
أخذ الشاعر (الصاعقة) لأنّها عالية، و لأنّها مُنيرة و سريعة و مُخيفة, و لإنّ لها صوتٌ مهول، و هي مؤثّرة مدمرة, فإذا نزلتْ على شجرةٍ فإنّها ستجعلها هشيما.
فكان الشاعر يبحث عن مثالٍ تتجمّعُ فيه أوصافاً فريدة, لِذا وجد الصاعقة.
(يلتظي) أي يتوقّد.
والصاعقة تُبرق ثُمّ يذهب نورها,فهذا الصاعق نوره مُستمر، ولا ينقطع توقّده و توهّجه.
•(فَإنْ تَدْجُ داجِيَةٌ يَلْمَعِ)
أما (الداجية) : فهي الظلام الدامس.
و (الدُّجَى) : سوادُ الليل وظُلْمَتُهُ.
إذ حيث يظلم الظلام ويحل السواد ترى هذا الصاعق لامعا واضحا مبينا لا شيء أعلى وأنور منه.
#شرح_عينية_الجواهري
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤🔥4
إن الحسين هو ابن بنت محمد
والجد أصل سعادة الأبناء
آل النبي أعز قوم في الورى
وبحبهم يشفى عضال الداء
وبهم يفوز المستجير لأنهم
سفن النجاة وعصمة البؤساء
جبريل خادم جدهم وسميره
في ليلة المعراج والإسراء
من مثلهم والله طهر بيتهم
من عاديات الرجس والأقذاء
نور النبوة في حماهم مشرق
كالشمس تلمع فوق سطح الماء
ولهم عنت هام الملوك تواضعا
إن التواضع حلية العظماء
فالكل منهم يستمد لأنهم
أهل السماح ومعدن الإعطاء
من لم يزر آل النبي تقرّبا
للمصطفى فهو البعيد النائي
وتراه يحرم من شفاعة جدهم
ويظل في ذل وطول عناء
بالله زوروهم ولا تصغوا إلى
أهل الضلال وعصبة السفهاء
والجد أصل سعادة الأبناء
آل النبي أعز قوم في الورى
وبحبهم يشفى عضال الداء
وبهم يفوز المستجير لأنهم
سفن النجاة وعصمة البؤساء
جبريل خادم جدهم وسميره
في ليلة المعراج والإسراء
من مثلهم والله طهر بيتهم
من عاديات الرجس والأقذاء
نور النبوة في حماهم مشرق
كالشمس تلمع فوق سطح الماء
ولهم عنت هام الملوك تواضعا
إن التواضع حلية العظماء
فالكل منهم يستمد لأنهم
أهل السماح ومعدن الإعطاء
من لم يزر آل النبي تقرّبا
للمصطفى فهو البعيد النائي
وتراه يحرم من شفاعة جدهم
ويظل في ذل وطول عناء
بالله زوروهم ولا تصغوا إلى
أهل الضلال وعصبة السفهاء
أحمد الحملاوي
❤🔥4
• امتيازات الإمام علي(عليه السلام)
كل من يطالع تاريخ حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) من حين ولادته في بطن الكعبة، إلى استشهاده في سبيل الله في حال العبادة والصلاة في وسط المحراب في مسجد الكوفة، وينظر بنظر التحقيق والتدقيق في جهاده ومواقفه، وفي خطبه وكلماته، وفي حركاته وسكناته، وفي خوضه الحوادث وانزوائه .... لا يشك في أنه كان شخصية متميزة وفريدة من نوادر التاريخ وأعظم نوابغ البشر، لذلك نرى جميع المسلمين واكثر اعلامكم(وهنا السيد يخاطب الجماعة السنه) وكبار علمائكم إلا من شذ- وهم من الخوارج والنواصب من الأمويين والبكريين - قالوا : بافضليته ممن سواه بعد رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم)، وذلك استنادًا إلى الحديث الشريف المروي عن النبي الله(صلى الله عليه واله وسلم) في حقه(عليه السلام) انقله لكم مضافًا إلى ما رويته من كتب أعلامكم في الليالي الماضية في فضائله ومناقبه(عليه السلام): -
في حال لا زال لديكم استفسارات حول الموضوع تشرفونا في المجلس(تعليقات القناة).
#نحن_أبناء_الدليل
كل من يطالع تاريخ حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) من حين ولادته في بطن الكعبة، إلى استشهاده في سبيل الله في حال العبادة والصلاة في وسط المحراب في مسجد الكوفة، وينظر بنظر التحقيق والتدقيق في جهاده ومواقفه، وفي خطبه وكلماته، وفي حركاته وسكناته، وفي خوضه الحوادث وانزوائه .... لا يشك في أنه كان شخصية متميزة وفريدة من نوادر التاريخ وأعظم نوابغ البشر، لذلك نرى جميع المسلمين واكثر اعلامكم(وهنا السيد يخاطب الجماعة السنه) وكبار علمائكم إلا من شذ- وهم من الخوارج والنواصب من الأمويين والبكريين - قالوا : بافضليته ممن سواه بعد رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم)، وذلك استنادًا إلى الحديث الشريف المروي عن النبي الله(صلى الله عليه واله وسلم) في حقه(عليه السلام) انقله لكم مضافًا إلى ما رويته من كتب أعلامكم في الليالي الماضية في فضائله ومناقبه(عليه السلام): -
-روى أحمد بن حنبل في مسنده، والموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب، والعلامة الهمداني في مودة القربي، والحافظ أبو بكر البيهقي في السنن وغيرهم عن طرق شتي وعبارات متفاوتة في الالفاظ والمعنى واحد، عن النبي(صلى الله عليه واله وسلم) قال : علي اعلمكم وأفضلكم واقضاكم والراد عليه كالراد عليَّ، والراد علي كالراد على الله، وهو على حد الشرك بالله .
-وقال ابن أبي الحديد في مقدمة شرح نهج البلاغة / بعد ذكره أقوال المشاهير تحت عنوان (القول فيما يذهب إليه أصحابنا المعتزلة في الإمامة والتفضيل) قال : وأما نحن فنذهب إلى ما يذهب إليه شيوخنا البغداديون من تفضيله(عليه السلام) . وقد ذكرنا في كتبنا الكلامية ما معنى الافضل ؟ وهل المراد به الأكثر ثوابًا أو الاجمع لمزايا الفضل والخصال الحميدة؟ وبينا أنه أفضل على التفسيرين معًا.
في حال لا زال لديكم استفسارات حول الموضوع تشرفونا في المجلس(تعليقات القناة).
#نحن_أبناء_الدليل
❤🔥4
ولست أبالغ أنك وحيُ تواصل بعد الرسول
ومن المسك أجنحة وفضاء كأني أعلو،
و يمسكني أن ترابك هيهات يُعلى عليه
وبعض التراب سماء تنير العقول
وليس ذا ذهب ما أقبّل
بل حيث قبّل جدك من وجنتيك
وفاض حليب البتول
ومن المسك أجنحة وفضاء كأني أعلو،
و يمسكني أن ترابك هيهات يُعلى عليه
وبعض التراب سماء تنير العقول
وليس ذا ذهب ما أقبّل
بل حيث قبّل جدك من وجنتيك
وفاض حليب البتول
مظفر النواب
#قصيدة_بين_السماوات_ورأس_الحسين
❤🔥3
ثمَّ تقدَّم علي بن الحسين ( عليه السلام ) -[علي الأكبر]-، وقال محمد بن أبي طالب وأبو الفرج : وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي ، وهو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة ، وقال ابن شهر آشوب : ويقال : ابن خمس وعشرين سنة ، قالوا : ورفع الحسين ( عليه السلام ) سبَّابته نحو السماء وقال : اللهم اشهد على هؤلاء القوم ، فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقاً وخلقاً ومنطقاً برسولك ، وكنّا إذا اشتقنا إلى نبيِّك نظرنا إلى وجهه ، اللهم امنعهم بركات الأرض ، وفرِّقهم تفريقاً ، ومزِّقهم تمزيقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثمَّ عدوا علينا يقاتلوننا.
ثم صاح الحسين ( عليه السلام ) بعمر بن سعد :
ما لك ؟ قطع الله رحمك! ولا بارك الله لك في أمرك ، وسلَّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك ، كما قطعت رحمي ، ولم تحفظ قرابتي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمَّ رفع الحسين ( عليه السلام ) صوته وتلا : « إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْض وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ». ثمَّ حمل علي بن الحسين على القوم ، وهو يقول :
أنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ علي
واللهِ لا يحكُمُ فينا ابنُ الدَّعِي
أَضْرِبُكُم بالسيفِ أَحْمِي عن أبي
من عُصْبَة جَدُّ أبيهِمُ النبي
أَطْعَنُكُمْ بالرُّمْحِ حتَّى ينثني
ضَرْبَ غُلاَم هاشميٍّ علوي
فلم يزل يقاتل حتى ضجَّ الناس من كثرة من قتل منهم ، وروي أنه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلا ،
ثمَّ رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات كثيرة فقال : يا أبه! العطش قد قتلني ، وثقل الحديد أجهدني ، فهل إلى شربة من ماء سبيل
أتقوَّى بها على الأعداء ؟ فبكى الحسين ( عليه السلام ) وقال : يا بنيَّ ، يعزُّ على محمد وعلى علي بن أبي طالب وعليَّ أن تدعوهم فلا يجيبوك ، وتستغيث بهم فلا يغيثوك ، يا بنيَّ ، هاتِ لسانك ، فأخذ بلسانه فمصَّه ، ودفع إليه خاتمه وقال : أمسكه في فيك ، وارجع إلى قتال عدوك ، فإني أرجو أنك لا تمسي حتى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً. فرجع إلى القتال وهو يقول :
الحَرْبُ قد بانت لها الحَقَائِقُ
واللهِ ربِّ العَرْشِ لاَ نُفَارِقُ
وَظَهَرَتْ من بَعْدِها مَصَادِقُ
جُمُوعَكُمْ أو تُغْمَدَ البَوَارِقُ
فلم يزل يقاتل حتى قتل تمام المائتين ، ثمَّ ضربه منقذ بن مرّة العبدي على مفرق رأسه ضربة صرعته ، وضربه الناس بأسيافهم ، ثمَّ اعتنق فرسه فاحتمله الفرس إلى عسكر الأعداء ، فقطَّعوه بسيوفهم إرباً إرباً.
ثم صاح الحسين ( عليه السلام ) بعمر بن سعد :
ما لك ؟ قطع الله رحمك! ولا بارك الله لك في أمرك ، وسلَّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك ، كما قطعت رحمي ، ولم تحفظ قرابتي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمَّ رفع الحسين ( عليه السلام ) صوته وتلا : « إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْض وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ». ثمَّ حمل علي بن الحسين على القوم ، وهو يقول :
أنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ علي
واللهِ لا يحكُمُ فينا ابنُ الدَّعِي
أَضْرِبُكُم بالسيفِ أَحْمِي عن أبي
من عُصْبَة جَدُّ أبيهِمُ النبي
أَطْعَنُكُمْ بالرُّمْحِ حتَّى ينثني
ضَرْبَ غُلاَم هاشميٍّ علوي
فلم يزل يقاتل حتى ضجَّ الناس من كثرة من قتل منهم ، وروي أنه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلا ،
ثمَّ رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات كثيرة فقال : يا أبه! العطش قد قتلني ، وثقل الحديد أجهدني ، فهل إلى شربة من ماء سبيل
أتقوَّى بها على الأعداء ؟ فبكى الحسين ( عليه السلام ) وقال : يا بنيَّ ، يعزُّ على محمد وعلى علي بن أبي طالب وعليَّ أن تدعوهم فلا يجيبوك ، وتستغيث بهم فلا يغيثوك ، يا بنيَّ ، هاتِ لسانك ، فأخذ بلسانه فمصَّه ، ودفع إليه خاتمه وقال : أمسكه في فيك ، وارجع إلى قتال عدوك ، فإني أرجو أنك لا تمسي حتى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً. فرجع إلى القتال وهو يقول :
الحَرْبُ قد بانت لها الحَقَائِقُ
واللهِ ربِّ العَرْشِ لاَ نُفَارِقُ
وَظَهَرَتْ من بَعْدِها مَصَادِقُ
جُمُوعَكُمْ أو تُغْمَدَ البَوَارِقُ
فلم يزل يقاتل حتى قتل تمام المائتين ، ثمَّ ضربه منقذ بن مرّة العبدي على مفرق رأسه ضربة صرعته ، وضربه الناس بأسيافهم ، ثمَّ اعتنق فرسه فاحتمله الفرس إلى عسكر الأعداء ، فقطَّعوه بسيوفهم إرباً إرباً.
فلما بلغت الروح التراقي قال رافعاً صوته : يا أبتاه ، هذا جدّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد سقاني بكأسه الأوفى شربة لا أظمأ بعدها أبداً ، وهو يقول : العجل العجل! فإن لك كأساً مذخورة حتى تشربها الساعة ، فصاح الحسين ( عليه السلام ) وقال : قتل الله قوماً قتلوك ، ما أجرأهم على الرحمان وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ، وعلى الدنيا بعدك العفا.
قال حميد بن مسلم : فكأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة ، تنادي بالويل والثبور ، وتقول : يا حبيباه ، يا ثمرة فؤاداه ، يا نور عيناه! فسألت عنها فقيل : هي زينب بنت علي ( عليه السلام ) ، وجاءت وانكبَّت عليه ، فجاء الحسين فأخذ بيدها فردَّها إلى الفسطاط ، وأقبل ( عليه السلام ) بفتيانه وقال : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه فجاؤوا به حتى وضعوه عند الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه (1)
1 ـ بحار الأنوار ، المجلسي : 45/42.
#لعلكم_تهتدون
❤🔥4
قال المرحوم الشيخ جعفر التستري عليه الرحمة : إن الحسين ( عليه السلام ) في مصيبة ولده قد احتضر وأشرف على الموت ثلاث مرَّات ، الأولى ، لمَّا برز علي الأكبر واستأذن أباه فأذن له ، وألبسه الدرع والسلاح ، وأركبه على العقاب ، قال رضي الله عنه : فلمَّا تجلَّى وجه طلعته من أفق العقاب ، واستولت يده وقدمه على العنان والركاب ، خرجن النساء وأحدقن به فأخذت عمَّاته وأخواته بعنانه وركابه ، ومنعنه من العزيمة ، فعند ذلك تغيَّر حال الحسين ( عليه السلام ) بحيث أشرف على الموت ، وصاح بنسائه وعياله ، دعنه فإنه ممسوس في الله ومقتول في سبيل الله ، ثم أخذ بيده وأخرجه من بينهن ، فنظر إليه نظر آيس منه ، والثانية : التي احتضر فيها الحسين ( عليه السلام ) وذلك حين رجع علي الأكبر ( عليه السلام ) من المعركة وقد أصابته جراحات كثيرة ، والدم يجري من حلق درعه ، وقد اشتدَّ به الحرُّ والعطش ، وقف وقال : يا أبه العطش ، فضمَّه الحسين ( عليه السلام ) إلى صدره ، وبكى وأشرف على الموت من شدّة الهمّ والحزن من حيث أنه لا يتمكَّن من سقيه ، والمرَّة الثالثة : حين رأى علياً سقط ونادى : يا أبه عليك منّي السلام ، قالت سكينة : لمَّا سمع أبي صوت ولده نظرت إليه فرأيته قد أشرف على الموت ، وعيناه تدوران كالمحتضر ، وجعل ينظر إلى أطراف الخيمة ، وكادت روحه أن تطلع من جسده ، وصاح من وسط الخيمة : ولدي ، قتل الله قوماً قتلوك (1).
يا كوكباً ما كان أَقْصَرَ عُمْرَهُ وكذاك عُمْرُ كَوَاكِبِ الأسحارِ
وهلالَ أيَّام مضى لم يَسْتَدِرْ بدراً ولم يُمْهَلْ لِوَقْتِ سَرَارِ
عَجِلَ الخُسُوفُ عليه قَبْلَ أَوَانِهِ فَمَحَاه قَبْلَ مَظَنَّةِ الإبدارِ
أبكيهِ ثمَّ أقولُ معتذراً له وُفِّقْتَ حين تَرَكْتَ أَلأَمَ دَارِ
جَاوَرْتُ أعدائي وَجَاوَرَ ربَّه شَتَّانَ بين جِوَارِهِ وَجِوَاري
1 ـ معالي السبطين ، الحائري : 1/416.
وقال آخر :
كُنْتَ السوادَ لِمُقْلَتي يبكي عليك النَّاظِرُ
مَنْ شَاءَ بَعْدَكَ فَلْيَمُتْ فعليكَ كنتُ أُحَاذِرُ
😢3
المِعراج
سلامٌ على الحرِّ وَعْياً أضاء وزرقاء من ليلها المُظلِمِ أطَلَّت على ألفِ جيلٍ يجيء وغاصَت إلى الأقدَمِ الأقدَمِ فأدرَكَت الصّوت..صوتَ النّبوّةِ وهو على موتِهِ يَرتَمي فما ساوَمَت نفسَها في الخَسار وَلا ساوَمَتْها على المَغنَمِ ولكنْ جثَتْ وجفونُ الحسين…
ويا سيّدي يا أعَزَّ الرجال
يا مُشرَعاً قَطُّ لم يُعجَمِ
ويا بنَ الذي سيفُهُ ما يَزال
إذا قيلَ يا ذا الفَقارِ احسِمِ
تُحِسُّ مروءَ ةَ مليونِ سيفٍٍ
سَرَتْ بين كَفِّكَ والمَحْزَمِ !
وتُوشِكُ أن..ثمَّ تُرخي يَدَيك
وتُنكرُ زَعمَكَ من مَزْعَمِ
فأينَ سيوفُكَ من ذي الفَقار
وأينَكَ من ذلكَ الضَّيغَمِ ؟ !
يا مُشرَعاً قَطُّ لم يُعجَمِ
ويا بنَ الذي سيفُهُ ما يَزال
إذا قيلَ يا ذا الفَقارِ احسِمِ
تُحِسُّ مروءَ ةَ مليونِ سيفٍٍ
سَرَتْ بين كَفِّكَ والمَحْزَمِ !
وتُوشِكُ أن..ثمَّ تُرخي يَدَيك
وتُنكرُ زَعمَكَ من مَزْعَمِ
فأينَ سيوفُكَ من ذي الفَقار
وأينَكَ من ذلكَ الضَّيغَمِ ؟ !
عبد الرزاق عبد الواحد
#قصيدة_في_رحاب_الحسين
❤🔥5🤯1