يحذّر خبراء الصحة من أن شرب القهوة أو العصائر الحمضية صباحاً قبل الطعام قد يسبب تهيّج المعدة، الحموضة، الانتفاخ، وحتى الغثيان لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون من حساسية الجهاز الهضمي أو ارتجاع المريء.
السبب؟ غياب الطعام يجعل تأثير الأحماض والكافيين أقوى وأسرع امتصاصاً داخل الجسم، ما يضاعف الإحساس بالانزعاج.
الحل بسيط: لقمة خفيفة قبل القهوة قد تحمي معدتك وتخفف الأعراض.
#ارشادات_طبية
#ميكانيكى_بشر
السبب؟ غياب الطعام يجعل تأثير الأحماض والكافيين أقوى وأسرع امتصاصاً داخل الجسم، ما يضاعف الإحساس بالانزعاج.
الحل بسيط: لقمة خفيفة قبل القهوة قد تحمي معدتك وتخفف الأعراض.
#ارشادات_طبية
#ميكانيكى_بشر
امسح ذنوبك كاملة قبل النوم 🌸
من قال حين يأوي إلى فراشه :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
- غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر 🩵
من قال حين يأوي إلى فراشه :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله، الله أكبر ، لا حول ولا قوة إلا بالله .
- غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر 🩵
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هيا نصنع شيئاً جميلاً ..
{ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ (7) وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ .... (8) }
Anonymous Quiz
80%
الحميد
20%
الكريم
0%
العظيم
إذا رأيت فُتوراً في هِمَّتك، ونقصاً في عزيمتك، ومَيلاً إلى الكسل..
فتذكر قول الله تعالى: ﴿ هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ ﴾.
فالمراتب على قدر الاجتهاد.
#اقتباس
فتذكر قول الله تعالى: ﴿ هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ ﴾.
فالمراتب على قدر الاجتهاد.
#اقتباس
❤2
دخول الأتراك في الإسلام
بدأ الاحتكاك الأول بين العرب والقبائل التركية في وسط آسيا خلال الفتوحات الأموية في بلاد ما وراء النهر. اتسمت هذه المرحلة بالصراعات العسكرية والتوترات السياسية، ولم يشهد غزو القادة مثل قتيبة بن مسلم الباهلي دخولاً جماعياً للأتراك في الدين الجديد، بل ظل الإسلام محصوراً في مراكز المدن الكبرى وبعض النخب.
نقطة التحول (معركة طلاس 751م):
شكلت معركة "طلاس" عام 751م بين العباسيين (بمساندة القبائل التركية والجيش الصيني نقطة تحول حاسمة. أدى انتصار العباسيين إلى إنهاء النفوذ الصيني في وسط آسيا، وفتح الباب أمام الأتراك للتعرف على الإسلام عن قرب في أجواء من التحالف والتعاون بدلاً من الحرب.
عوامل التقبل والاندماج الديني:
تعددت الأسباب التي جعلت الأتراك يفضلون الإسلام ويتحولون إليه طواعية، وأبرزها:
التجار والدعاة والمتصوفة: لعب تجار المسلمين السلوك العادل، والزهاد المتصوفة الذين طافوا بالسهوب، دوراً محورياً في نشر الدعوة برفق، متفهمين طبيعة المجتمع التركي.
التشابه العقائدي: وجد الأتراك تقارباً كبيراً بين عقيدتهم القديمة (التنغرية) القائمة على عبادة إله واحد للسماء ("تنغري")، وبين عقيدة التوحيد الإسلامية، مما سهّل تقبلهم للمفهوم الجديد.
المكانة العسكرية والسياسية: فتح العباسيون الباب للاستعانة بالجنود الأتراك لمهارتهم القتالية، فظهر نظام "المماليك" وتولى قادة أتراك مناصب سياسية رفيعة، مما جعل الإسلام ديناً يحقق لهم السيادة والقوة والاندماج في نظام حضاري عالمي متطور.
بدأ الاحتكاك الأول بين العرب والقبائل التركية في وسط آسيا خلال الفتوحات الأموية في بلاد ما وراء النهر. اتسمت هذه المرحلة بالصراعات العسكرية والتوترات السياسية، ولم يشهد غزو القادة مثل قتيبة بن مسلم الباهلي دخولاً جماعياً للأتراك في الدين الجديد، بل ظل الإسلام محصوراً في مراكز المدن الكبرى وبعض النخب.
نقطة التحول (معركة طلاس 751م):
شكلت معركة "طلاس" عام 751م بين العباسيين (بمساندة القبائل التركية والجيش الصيني نقطة تحول حاسمة. أدى انتصار العباسيين إلى إنهاء النفوذ الصيني في وسط آسيا، وفتح الباب أمام الأتراك للتعرف على الإسلام عن قرب في أجواء من التحالف والتعاون بدلاً من الحرب.
عوامل التقبل والاندماج الديني:
تعددت الأسباب التي جعلت الأتراك يفضلون الإسلام ويتحولون إليه طواعية، وأبرزها:
التجار والدعاة والمتصوفة: لعب تجار المسلمين السلوك العادل، والزهاد المتصوفة الذين طافوا بالسهوب، دوراً محورياً في نشر الدعوة برفق، متفهمين طبيعة المجتمع التركي.
التشابه العقائدي: وجد الأتراك تقارباً كبيراً بين عقيدتهم القديمة (التنغرية) القائمة على عبادة إله واحد للسماء ("تنغري")، وبين عقيدة التوحيد الإسلامية، مما سهّل تقبلهم للمفهوم الجديد.
المكانة العسكرية والسياسية: فتح العباسيون الباب للاستعانة بالجنود الأتراك لمهارتهم القتالية، فظهر نظام "المماليك" وتولى قادة أتراك مناصب سياسية رفيعة، مما جعل الإسلام ديناً يحقق لهم السيادة والقوة والاندماج في نظام حضاري عالمي متطور.
أسرار لوط... 1
من أكثر القصص اللي كانت واضحة في القرآن الكريم هي قصة سيدنا لوط، لأن ربنا سبحانه وتعالى ذكر كل وقائعها بالتفصيل وبوضوح.
وسيدنا محمد ﷺ كان دائمًا بيفسرها للصحابة وبيحذرهم من الأفعال اللي شبه أفعال قوم لوط، وقد إيه إنها فتنة كبرى من الشيطان، وإن نهايتهم كانت عبرة مخلدة في التاريخ لكل من تسول له نفسه عمل الفعل ده.. تعالوا نشوف حكاية لوط….
* مين هو لوط……
وإحنا بنحكي قصة سيدنا إبراهيم قلنا إن سيدنا لوط كان قريب سيدنا إبراهيم، وسيدنا إبراهيم كان عمه، وكانوا قريبين في السن من بعض.
اسمه لوط بن هاران، وصلة قرابته بسيدنا إبراهيم -عليه السلام- أنه أخو أبوه (لأن إبراهيم وهاران إخوات).
وأنه من أول الناس اللي آمنت بسيدنا إبراهيم، وشاف بعينه معجزة خروج سيدنا إبراهيم من النار، وهاجر معاه للشام ومصر، وبعد كده استقر في منطقة سدوم في بلاد الشام، بعد ما أمَر ربنا إنهم يفترقوا ونفذوا الأمر الإلهي عشان كل واحد يبدأ في دعوته في مكان مختلف، وده عشان انتشار الدعوة.
طب إيه اللي حصل لسيدنا لوط بعد كده؟؟؟؟
* مدينة سدوم….
سيدنا لوط بص حواليه، شاف منطقة غور الأردن أرضها خضرا وخصبة وفيها مية كتير، فاختار يروح يعيش هناك.
واستقر في مدينة اسمها سدوم، واللي كانت موجودة في المنطقة القريبة من البحر الميت حاليًا. وقتها ماكانش يعرف طبيعة أهلها ولا الفساد اللي كانوا غرقانين فيه.
* امرأة لوط….
بعد ما استقر سيدنا لوط عليه السلام، اتجوز من واحدة من أهل سدوم.
وذكرت بعض الروايات التاريخية إن اسمها كان والعة أو والهة، والقرآن الكريم اتكلم عنها باسم امرأة لوط وما ذكرش اسمها بالتفصيل.
وخلف منها بنات، يقال إنهم كانوا ثلاث بنات أو أربعة، وكانوا طيبين جدًا ومطيعين جدًا لسيدنا لوط.
* بخل قوم سدوم….
قوم سدوم كان معروف عنهم البخل الرهيب.
ذكر الإمام السيوطي في بعض الروايات أن إبليس ما جرّش قوم لوط للجريمة دي مرة واحدة، لكنه مشى معاهم خطوة خطوة لحد ما وقعوا فيها.
وكان بداية الموضوع بسبب البخل والطمع.
وقتها كانت مدينة سدوم موجودة على طريق القوافل التجارية، وكانت أرضها مليانة خيرات وثمار.
ولما حصل قحط في المناطق اللي حواليهم، بقى ناس كتير غرباء يعدوا على بلدهم ويأكلوا من الثمار الموجودة فيها.
أهل سدوم اتضايقوا جدًا من الموضوع، مش لأن الأكل خلص، لكن بسبب بخلهم الشديد، فاجتمعوا مع بعض وبدأوا يفكروا في طريقة تخلي الناس تبطل تدخل أرضهم أو تقرب من بلدهم أساسًا.
* خطة إبليس…..
ظهر لهم إبليس في صورة رجل وقعد معاهم في مجلسهم، والمقصود بناديهم أو مجلسهم المكان اللي كانوا بيجتمعوا فيه كبار القبيلة من تجار ونجارين وأصحاب بيع وشراء وحرف.
ولما شاف إنهم بيدوروا على طريقة تمنع الغرباء من دخول بلدهم، اقترح عليهم فكرة خبيثة جدًا.
قال لهم إنهم لو خلوا أي غريب يدخل أرضهم يتعرض للإهانة والعقاب الشديد، والناس كلها تعرف بكده، محدش هيجرؤ يقرب من بلدهم تاني، وبعد ما تعملوا كده خدوا منه بالقوة أربعة دراهم وافرضوها ضريبة.
عجبهم أوي الكلام ده، وبدل ما يختاروا الرحمة أو الكرم، وافقوا على الفكرة وخلوها عادة بينهم لترهيب الغرباء وإبعادهم عن أرضهم.
ومع الوقت تحول الأمر من مجرد وسيلة لطرد الناس إلى سلوك فاسد انتشر بينهم وأصبح من أشهر صفاتهم.
كانوا بيقفوا على النواصي، والمقصود مدخل القبيلة، وأي حد معدي يسبوه ويضايقوه ويشتموه ويعملوا حركات مسيئة.
والفعل ده حذرنا الرسول منه، من الوقوف ومضايقة الناس في مداخل الشوارع.
كمان معروف عنهم التصفير، وده كمان منهي عنه، إن حد يقف على ناصية ويصفر ويضايق الناس.
* الشاب اللي علمهم…..
بعد ما اتفق أهل سدوم على القانون الظالم اللي يمنع الغرباء من دخول بلدهم، ماكانوش متقبلين الفكرة بالكامل.
فكان لسه عندهم حاجز من الخجل والخوف والتردد.
وبحسب بعض الروايات، الشيطان ما اكتفاش إنه يقترح عليهم الفكرة، لكنه حاول يدفعهم لتنفيذها عمليًا.
فتجسد في صورة شاب غريب معدي من قدامهم، كان وسيمًا جدًا وشديد الجمال، ودخل المدينة كأنه مسافر عادي ما يعرفش حد.
بدأوا يضايقوه ويطلبوا منه يدفع فلوس، والشيطان كان محليه في عينيهم، وبدأ يخلي الأفكار السيئة تدخل دماغهم.
متنساش إن الشاب ده كان إبليس أو واحد من أتباعه حسب ابن كثير المؤرخ.
قال لهم: طيب بدل ما تاخدوا مني الدراهم، مستعد أسيبكم تقربوا مني.
في الأول مفهموش وضحكوا، قالوا له: إزاي؟
بدأ يوريهم ويعلمهم، والشيطان طبعًا زيّن الشهوة دي في عينيهم.
واجتمعوا عليه وعملوا الفعل الفاحش المعادي للطبيعة البشرية للمرة الأولى.
أن الرجل يقيم علاقة مع رجل مثله، وهو ما يسمى باللوطية نسبة لقوم لوط، وهو فعل محرم في كل الأديان السماوية.
* انتشار الفساد…..
وبحسب الروايات، كان هدف الشيطان إنه يجرّهم للفساد خطوة خطوة.
من أكثر القصص اللي كانت واضحة في القرآن الكريم هي قصة سيدنا لوط، لأن ربنا سبحانه وتعالى ذكر كل وقائعها بالتفصيل وبوضوح.
وسيدنا محمد ﷺ كان دائمًا بيفسرها للصحابة وبيحذرهم من الأفعال اللي شبه أفعال قوم لوط، وقد إيه إنها فتنة كبرى من الشيطان، وإن نهايتهم كانت عبرة مخلدة في التاريخ لكل من تسول له نفسه عمل الفعل ده.. تعالوا نشوف حكاية لوط….
* مين هو لوط……
وإحنا بنحكي قصة سيدنا إبراهيم قلنا إن سيدنا لوط كان قريب سيدنا إبراهيم، وسيدنا إبراهيم كان عمه، وكانوا قريبين في السن من بعض.
اسمه لوط بن هاران، وصلة قرابته بسيدنا إبراهيم -عليه السلام- أنه أخو أبوه (لأن إبراهيم وهاران إخوات).
وأنه من أول الناس اللي آمنت بسيدنا إبراهيم، وشاف بعينه معجزة خروج سيدنا إبراهيم من النار، وهاجر معاه للشام ومصر، وبعد كده استقر في منطقة سدوم في بلاد الشام، بعد ما أمَر ربنا إنهم يفترقوا ونفذوا الأمر الإلهي عشان كل واحد يبدأ في دعوته في مكان مختلف، وده عشان انتشار الدعوة.
طب إيه اللي حصل لسيدنا لوط بعد كده؟؟؟؟
* مدينة سدوم….
سيدنا لوط بص حواليه، شاف منطقة غور الأردن أرضها خضرا وخصبة وفيها مية كتير، فاختار يروح يعيش هناك.
واستقر في مدينة اسمها سدوم، واللي كانت موجودة في المنطقة القريبة من البحر الميت حاليًا. وقتها ماكانش يعرف طبيعة أهلها ولا الفساد اللي كانوا غرقانين فيه.
* امرأة لوط….
بعد ما استقر سيدنا لوط عليه السلام، اتجوز من واحدة من أهل سدوم.
وذكرت بعض الروايات التاريخية إن اسمها كان والعة أو والهة، والقرآن الكريم اتكلم عنها باسم امرأة لوط وما ذكرش اسمها بالتفصيل.
وخلف منها بنات، يقال إنهم كانوا ثلاث بنات أو أربعة، وكانوا طيبين جدًا ومطيعين جدًا لسيدنا لوط.
* بخل قوم سدوم….
قوم سدوم كان معروف عنهم البخل الرهيب.
ذكر الإمام السيوطي في بعض الروايات أن إبليس ما جرّش قوم لوط للجريمة دي مرة واحدة، لكنه مشى معاهم خطوة خطوة لحد ما وقعوا فيها.
وكان بداية الموضوع بسبب البخل والطمع.
وقتها كانت مدينة سدوم موجودة على طريق القوافل التجارية، وكانت أرضها مليانة خيرات وثمار.
ولما حصل قحط في المناطق اللي حواليهم، بقى ناس كتير غرباء يعدوا على بلدهم ويأكلوا من الثمار الموجودة فيها.
أهل سدوم اتضايقوا جدًا من الموضوع، مش لأن الأكل خلص، لكن بسبب بخلهم الشديد، فاجتمعوا مع بعض وبدأوا يفكروا في طريقة تخلي الناس تبطل تدخل أرضهم أو تقرب من بلدهم أساسًا.
* خطة إبليس…..
ظهر لهم إبليس في صورة رجل وقعد معاهم في مجلسهم، والمقصود بناديهم أو مجلسهم المكان اللي كانوا بيجتمعوا فيه كبار القبيلة من تجار ونجارين وأصحاب بيع وشراء وحرف.
ولما شاف إنهم بيدوروا على طريقة تمنع الغرباء من دخول بلدهم، اقترح عليهم فكرة خبيثة جدًا.
قال لهم إنهم لو خلوا أي غريب يدخل أرضهم يتعرض للإهانة والعقاب الشديد، والناس كلها تعرف بكده، محدش هيجرؤ يقرب من بلدهم تاني، وبعد ما تعملوا كده خدوا منه بالقوة أربعة دراهم وافرضوها ضريبة.
عجبهم أوي الكلام ده، وبدل ما يختاروا الرحمة أو الكرم، وافقوا على الفكرة وخلوها عادة بينهم لترهيب الغرباء وإبعادهم عن أرضهم.
ومع الوقت تحول الأمر من مجرد وسيلة لطرد الناس إلى سلوك فاسد انتشر بينهم وأصبح من أشهر صفاتهم.
كانوا بيقفوا على النواصي، والمقصود مدخل القبيلة، وأي حد معدي يسبوه ويضايقوه ويشتموه ويعملوا حركات مسيئة.
والفعل ده حذرنا الرسول منه، من الوقوف ومضايقة الناس في مداخل الشوارع.
كمان معروف عنهم التصفير، وده كمان منهي عنه، إن حد يقف على ناصية ويصفر ويضايق الناس.
* الشاب اللي علمهم…..
بعد ما اتفق أهل سدوم على القانون الظالم اللي يمنع الغرباء من دخول بلدهم، ماكانوش متقبلين الفكرة بالكامل.
فكان لسه عندهم حاجز من الخجل والخوف والتردد.
وبحسب بعض الروايات، الشيطان ما اكتفاش إنه يقترح عليهم الفكرة، لكنه حاول يدفعهم لتنفيذها عمليًا.
فتجسد في صورة شاب غريب معدي من قدامهم، كان وسيمًا جدًا وشديد الجمال، ودخل المدينة كأنه مسافر عادي ما يعرفش حد.
بدأوا يضايقوه ويطلبوا منه يدفع فلوس، والشيطان كان محليه في عينيهم، وبدأ يخلي الأفكار السيئة تدخل دماغهم.
متنساش إن الشاب ده كان إبليس أو واحد من أتباعه حسب ابن كثير المؤرخ.
قال لهم: طيب بدل ما تاخدوا مني الدراهم، مستعد أسيبكم تقربوا مني.
في الأول مفهموش وضحكوا، قالوا له: إزاي؟
بدأ يوريهم ويعلمهم، والشيطان طبعًا زيّن الشهوة دي في عينيهم.
واجتمعوا عليه وعملوا الفعل الفاحش المعادي للطبيعة البشرية للمرة الأولى.
أن الرجل يقيم علاقة مع رجل مثله، وهو ما يسمى باللوطية نسبة لقوم لوط، وهو فعل محرم في كل الأديان السماوية.
* انتشار الفساد…..
وبحسب الروايات، كان هدف الشيطان إنه يجرّهم للفساد خطوة خطوة.
هو كان عارف إن الإنسان في البداية ممكن يستغرب المعصية ويخاف منها أو يرفضها، لكن أول ما يقع فيها مرة، بيبقى تكرارها أسهل بعد كده.
وده اللي حصل مع أهل سدوم، فبعد ما كان الأمر غريب عليهم في الأول، بدأ ينتشر بينهم مع الوقت لحد ما بقى عادة معروفة في القرية كلها.
وبعد ما كانوا بيستخبوا منه أو يترددوا فيه، بقوا يعملوه علنًا من غير خجل ولا خوف، ووصل بيهم الحال إنهم ما بقوش شايفين فيه أي عيب أو ذنب أصلًا.
واختفى الشاب، فعلموا بعض هم الفعل السيئ ده.
* دعوة لوط…
لما شاف سيدنا لوط اللي بيحصل مع قومه، بدأ يدعو قومه للصواب والصح.
كان أول شيء بيكلمهم عنه هو تقوى الله وطاعته.
كان بيقول لهم إنه رسول من عند ربنا، أمين على الرسالة، ومش عايز منهم مال ولا مكافأة ولا أي مصلحة شخصية، لأن أجره كله عند الله.
وبعد كده بدأ ينكر عليهم الفساد اللي كانوا واقعين فيه، وقال لهم: إزاي تسيبوا الطريق اللي ربنا خلقه ليكم، وتروحوا لشيء ما حدش من البشر سبقكم ليه؟ وإزاي تتركوا زوجاتكم اللي أحلها الله ليكم وتجروا ورا شهوات محرمة؟
وكان سيدنا لوط بيحذرهم إنهم كده تجاوزوا حدود ربنا وخرجوا عن الفطرة السليمة اللي خلق الناس عليها.
عشان كده وصفهم بأنهم قوم معتدون، يعني ناس تعدت حدود الله وأصرت على المعصية والفساد رغم كل النصح والتحذير.
قال تعالى في سورة النمل:
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [النمل: 54-55].
لكن بدل ما قوم لوط يسمعوا كلامه ويفكروا في النصيحة اللي بيقولها، قابلوا دعوته بالسخرية والاستهزاء.
ومع الوقت ما اكتفوش بالرفض، لكن بدأوا يهددوه هو والناس اللي آمنوا معاه بالطرد من البلد كلها.
والأغرب من كده إنهم كانوا شايفين إن المشكلة مش في الفساد اللي بيعملوه، لكن في الناس اللي بتحاول تبعد عنه.
فكانوا يقولوا لبعض: “اطردوا لوط وأهله من قريتكم”، لأنهم ناس بتحب الطهارة وبتبعد عن المعاصي اللي أنتم بتعملوها.
قال تعالى:
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [الأعراف: 82].
قال تعالى:
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ} [الشعراء: 167].
* النجاة من العذاب…
ومع قلة حيلته قدام إصرارهم، رفع إيده لربنا ودعاه من قلبه، يطلب منه النجاة والحماية ليه ولأهله وللمؤمنين اللي معاه.
كان عارف إن مفيش ملجأ ولا نصير غير الله، وإن بعد ما بذل كل جهده في الدعوة، ما بقاش يملك إلا الدعاء واللجوء لرب العالمين، ينجيه من القوم اللي غرقوا في الفساد وما عادوش يقبلوا نصيحة ولا يسمعوا كلمة حق.
قال تعالى:
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ * رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ} [الشعراء: 168-169
لحد ما بعث ربنا الملائكة لسيدنا لوط عشان يكتشف يومها خيانة زوجته ليه.
وده اللي هنحكيه المرة القادمة بإذن الله تعالى…..
وده اللي حصل مع أهل سدوم، فبعد ما كان الأمر غريب عليهم في الأول، بدأ ينتشر بينهم مع الوقت لحد ما بقى عادة معروفة في القرية كلها.
وبعد ما كانوا بيستخبوا منه أو يترددوا فيه، بقوا يعملوه علنًا من غير خجل ولا خوف، ووصل بيهم الحال إنهم ما بقوش شايفين فيه أي عيب أو ذنب أصلًا.
واختفى الشاب، فعلموا بعض هم الفعل السيئ ده.
* دعوة لوط…
لما شاف سيدنا لوط اللي بيحصل مع قومه، بدأ يدعو قومه للصواب والصح.
كان أول شيء بيكلمهم عنه هو تقوى الله وطاعته.
كان بيقول لهم إنه رسول من عند ربنا، أمين على الرسالة، ومش عايز منهم مال ولا مكافأة ولا أي مصلحة شخصية، لأن أجره كله عند الله.
وبعد كده بدأ ينكر عليهم الفساد اللي كانوا واقعين فيه، وقال لهم: إزاي تسيبوا الطريق اللي ربنا خلقه ليكم، وتروحوا لشيء ما حدش من البشر سبقكم ليه؟ وإزاي تتركوا زوجاتكم اللي أحلها الله ليكم وتجروا ورا شهوات محرمة؟
وكان سيدنا لوط بيحذرهم إنهم كده تجاوزوا حدود ربنا وخرجوا عن الفطرة السليمة اللي خلق الناس عليها.
عشان كده وصفهم بأنهم قوم معتدون، يعني ناس تعدت حدود الله وأصرت على المعصية والفساد رغم كل النصح والتحذير.
قال تعالى في سورة النمل:
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [النمل: 54-55].
لكن بدل ما قوم لوط يسمعوا كلامه ويفكروا في النصيحة اللي بيقولها، قابلوا دعوته بالسخرية والاستهزاء.
ومع الوقت ما اكتفوش بالرفض، لكن بدأوا يهددوه هو والناس اللي آمنوا معاه بالطرد من البلد كلها.
والأغرب من كده إنهم كانوا شايفين إن المشكلة مش في الفساد اللي بيعملوه، لكن في الناس اللي بتحاول تبعد عنه.
فكانوا يقولوا لبعض: “اطردوا لوط وأهله من قريتكم”، لأنهم ناس بتحب الطهارة وبتبعد عن المعاصي اللي أنتم بتعملوها.
قال تعالى:
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [الأعراف: 82].
قال تعالى:
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ} [الشعراء: 167].
* النجاة من العذاب…
ومع قلة حيلته قدام إصرارهم، رفع إيده لربنا ودعاه من قلبه، يطلب منه النجاة والحماية ليه ولأهله وللمؤمنين اللي معاه.
كان عارف إن مفيش ملجأ ولا نصير غير الله، وإن بعد ما بذل كل جهده في الدعوة، ما بقاش يملك إلا الدعاء واللجوء لرب العالمين، ينجيه من القوم اللي غرقوا في الفساد وما عادوش يقبلوا نصيحة ولا يسمعوا كلمة حق.
قال تعالى:
{قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ * رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ} [الشعراء: 168-169
لحد ما بعث ربنا الملائكة لسيدنا لوط عشان يكتشف يومها خيانة زوجته ليه.
وده اللي هنحكيه المرة القادمة بإذن الله تعالى…..