لكنك أصبحت تعد سنوات عمرك المقبلة، وجدت انها لا تكفي للقيام بعمل اي فكرة تخطر في بالك، أن سنواتك معدودة عد الأصابع، و حالك في درك أسفل دائمًا يرغمك على المخاطرة بوقتك، ذلك ياعزيزي إن لم يُأخذ وقتك دفعة واحدة في أقرب لحظة فجأة!. لا أحد يفهم ما تعنيه، و لا أحد يُدرك كم تَعَفنَت الأمور على بعضها و أفسَدَت، و كم من ليلة مضت قررت أن تهجر في صباحها، و تكُن أسمًا مفقوداً!
❤1
أقف أمام المرآة في مكان أبي الميت، منتظراً أن أموت أيضاً.
-تشارلز
-تشارلز
وفجأة تلاقيها اتحلت من عند ربنا
وانت كل اللي عملته إنك سبتها على الله.
"وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا."
توكلنا عليك يا ربّ فأعِنّا؛ وسلمنا أمورنا إليك فاجبرنا . .
وانت كل اللي عملته إنك سبتها على الله.
"وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا."
توكلنا عليك يا ربّ فأعِنّا؛ وسلمنا أمورنا إليك فاجبرنا . .
يا الله، إنك تعرف كيف يُرهقنا التفكير، فطمّن قلوبنا وأرِح أرواحنا بلُطفك
كنت ابحث منذ زمن عن أحد اُصارحه بما يثقل قلبي، طالما رغبت ان اكون على سجيتي، كما اعيش في داخلي، لا ذلك الوجه المتماسك الذي اصطنعه كل يوم. كنت اتمنى ان انطق بما يختنق في صدري، وان تنساب الجمل بلا تردد، كأنها اخيرًا وجدت طريقها الى الهواء. كم خفت من ان يقال انني ابالغ، او ان حزني لا معنى له، فاخفيت كل شيء حتى ظن البعض انني لا اتأثر بشيء. لكن الحقيقة انني كنت اتآكل بصمت، واخشى ان ينهار ما بنيته من صمت لو تكلمت. لم يكن سهلًا ان اعترف انني لست بخير، وان الايام تأخذ مني اكثر مما تمنح. كنت احتاج كلمة تطفئ قلقًا، او نظرة تعيد لي يقينًا، او حتى سكوتًا يفهم ما بين السطور. لم ابحث يومًا عن شفقة، بل عن قلب يصدق ما اعانيه من غير ان يلمسه بجرح اضافي. لم اجد كل هذا، لكنني صرت اعرف ان الهرب لا يصنع قوة، وان ادعاء الثبات لا ينقذ احدًا. وربما يأتي وقت لا اضطر فيه لاخفاء شيء، ولا احتاج فيه لابتلاع الكلمات قبل ان تولد. وقت اكتشف فيه ان الحديث ليس ضعفًا، وان الصدق مع الذات هو الباب الذي كنت ابحث عنه منذ سنوات.
😢1
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
بسم الله الشافي المُعافي بسم الله الذي بيده ملكوت كل شي وهو السميعُ البصير
بسم الله الذي بيده المُعجزات والذي بيده كُن فيكون
بسم الله وهو ارحم واحن وبيده الخير وهو على كُل شي قدير. "
بسم الله الشافي المُعافي بسم الله الذي بيده ملكوت كل شي وهو السميعُ البصير
بسم الله الذي بيده المُعجزات والذي بيده كُن فيكون
بسم الله وهو ارحم واحن وبيده الخير وهو على كُل شي قدير. "
مأساةٌ أن يكونَ الكتمانُ مؤذيًا، والبوحُ لن يُغيِّرَ شيئًا.
❤1
أَلُومُكَ لَيْتَ العتْبَ فيكَ سيَنفعُ
وياليتَهُ دمعٌ إِلى العَينِ يَرْجعُ
ترى مِنَّي الإِحسانْ في كٌلِّ شِيمَةٍ
ولستَ تَرَى أنَّ الفُؤادَ يُقَطَّعُ
ولا أولًا أَوْ ثَانِيَ الرُّزْءِ جَزْعَةً
ولكنَّها جَشْمٌ ثلاثٌ و أربعُ
فرادى هي الخيباتُ حِمْلٌ ميسرٌ
وتٌودي لحوضِ الموتِ إِنْ هِيَ تُجْمَعُ
وظنُّوا بِأَنَّ الشعرَ يُوقظُ قلبَهُ
بِمَنْ لَيْسَ يَصْحُو والقيامةُ تُقرعُ
أذُوبُ بِهِ لكنَّ نفسي عليمةٌ
بِأَنَّ فؤادي في هواهُ يُضَيَّعُ
وإنَّ قليل الصَّبْرِ في الحُبِّ هالكٌ
إذا كان يسعى للكثير و يُمنعُ
سأخلعٌ أضلاعَ الحنينِ وإنَّمَا
لكلِّ امرئٍ مِنْ شَوْقِهِ مَا يُخَلَّعُ
فَتْىً فِي صُروفِ الدَّهرِ يحملُ همَّهُ
ومَنْ في قضاءٍ للبلايا يُشَفَّعُ
يحومُ على جَفْنِي الدُّجَى فَأَرُدّهُ
لأنِّيَ لم ألقَ الذي كانَ يَسْطَعُ
فمالي وما للنّاسِ إنَّ قُلُوبَهُمْ
هواءٌ يَرُومُونَ الذي ليسَ ينفعُ
يقولونَ هَا قد جاءَنَا ذُو ذُنَيْبَةٍ
و ما كان همي جاءَ أوْ راحَ ضِفْدَعُ
أجوعُ وما تَوْقِي إلى كُلِّ مَطْعَمٍ
ولكنْ إلى مَنْ لا يُساغُ و يُبْلَعُ
أخي ثقةٍ لا يرتضي الضَّيمَ سَاعَةً
حَمِيٍّ إذا ما يجزعُ الناسُ يَشْجَعُ
يسوقُ القوافي مثلَ سَوْقِ بعيرهِ
يصارعُ آفات الزَّمانِ فيَصرعُ
وإِنْ رُمْتُ ماءَ الهَوْنِ جَاءَتْ بُرُوقُهُ
ولكنني عن شُربهِ أتَمَنَّعُ
تفارقُ نفسي كُلَّ نفسٍ ذَلِيلَةٍ
وإلَّا تراني كالذي يتضرَّعُ
بِهِمْ كُلُّ فَدْمٍ يدَّعِيها مكانةً
يبينُ إِذًا جَاءَ الخميسُ المُدَرَّعُ
وكم من حمارٍ كان يُدرِكُ نَقْصَهُ
ولكنَّهُ من كِبرِهِ يتنطّعُ
شفيعيَ سيفي و انتضائِيْ عزيمتي
وقلبُك ثقبٌ و المهانةٌ إِصْبَعُ
وكيفَ يطيبُ العيش إنَّ هَوَامَهُ
تسيمُ بأرجاء البلاد و ترتعُ
لقد كنتُ قد أعميتُ عينيَ عنهمُ
فياليتَ عَيْنَ العقلِ تُعمى و تُخلعُ
وإن رقدتْ عن كُلِّ خَطْبٍ فَلَمْ تَزَلْ
تخيفُ الأفاعي وهي ملساءُ هُجَّعُ
#الشاعر
#هشام
وياليتَهُ دمعٌ إِلى العَينِ يَرْجعُ
ترى مِنَّي الإِحسانْ في كٌلِّ شِيمَةٍ
ولستَ تَرَى أنَّ الفُؤادَ يُقَطَّعُ
ولا أولًا أَوْ ثَانِيَ الرُّزْءِ جَزْعَةً
ولكنَّها جَشْمٌ ثلاثٌ و أربعُ
فرادى هي الخيباتُ حِمْلٌ ميسرٌ
وتٌودي لحوضِ الموتِ إِنْ هِيَ تُجْمَعُ
وظنُّوا بِأَنَّ الشعرَ يُوقظُ قلبَهُ
بِمَنْ لَيْسَ يَصْحُو والقيامةُ تُقرعُ
أذُوبُ بِهِ لكنَّ نفسي عليمةٌ
بِأَنَّ فؤادي في هواهُ يُضَيَّعُ
وإنَّ قليل الصَّبْرِ في الحُبِّ هالكٌ
إذا كان يسعى للكثير و يُمنعُ
سأخلعٌ أضلاعَ الحنينِ وإنَّمَا
لكلِّ امرئٍ مِنْ شَوْقِهِ مَا يُخَلَّعُ
فَتْىً فِي صُروفِ الدَّهرِ يحملُ همَّهُ
ومَنْ في قضاءٍ للبلايا يُشَفَّعُ
يحومُ على جَفْنِي الدُّجَى فَأَرُدّهُ
لأنِّيَ لم ألقَ الذي كانَ يَسْطَعُ
فمالي وما للنّاسِ إنَّ قُلُوبَهُمْ
هواءٌ يَرُومُونَ الذي ليسَ ينفعُ
يقولونَ هَا قد جاءَنَا ذُو ذُنَيْبَةٍ
و ما كان همي جاءَ أوْ راحَ ضِفْدَعُ
أجوعُ وما تَوْقِي إلى كُلِّ مَطْعَمٍ
ولكنْ إلى مَنْ لا يُساغُ و يُبْلَعُ
أخي ثقةٍ لا يرتضي الضَّيمَ سَاعَةً
حَمِيٍّ إذا ما يجزعُ الناسُ يَشْجَعُ
يسوقُ القوافي مثلَ سَوْقِ بعيرهِ
يصارعُ آفات الزَّمانِ فيَصرعُ
وإِنْ رُمْتُ ماءَ الهَوْنِ جَاءَتْ بُرُوقُهُ
ولكنني عن شُربهِ أتَمَنَّعُ
تفارقُ نفسي كُلَّ نفسٍ ذَلِيلَةٍ
وإلَّا تراني كالذي يتضرَّعُ
بِهِمْ كُلُّ فَدْمٍ يدَّعِيها مكانةً
يبينُ إِذًا جَاءَ الخميسُ المُدَرَّعُ
وكم من حمارٍ كان يُدرِكُ نَقْصَهُ
ولكنَّهُ من كِبرِهِ يتنطّعُ
شفيعيَ سيفي و انتضائِيْ عزيمتي
وقلبُك ثقبٌ و المهانةٌ إِصْبَعُ
وكيفَ يطيبُ العيش إنَّ هَوَامَهُ
تسيمُ بأرجاء البلاد و ترتعُ
لقد كنتُ قد أعميتُ عينيَ عنهمُ
فياليتَ عَيْنَ العقلِ تُعمى و تُخلعُ
وإن رقدتْ عن كُلِّ خَطْبٍ فَلَمْ تَزَلْ
تخيفُ الأفاعي وهي ملساءُ هُجَّعُ
#الشاعر
#هشام
❤1