” فمن شهد التنزيه فقط كالمنزهة من المتكلمين أخطأ، ومن قال بالتشبيه فقط، كالحلولية والاتحادية، أخطأ. ومن قال بالجمع بين التشبيه والتنزيه أصاب... إذ للحق تعالى تجليان : تجل في مرتبة الإطلاق [ التجلي الأقدس] حيث لا مخلوق، وتجل في مرتبة التقييد [ التجلي المقدس] بعد خلق المخلوقات. فما ورد في الكتب الإلهية والأخبار النبوية من التنزيه فهو راجع إلى مرتبة الإطلاق. وما ورد فيهما مما يوهم ظاهره عند من لا معرفة له فهو راجع إلى مرتبة التقييد. ومنذ خلق الله تعالى الخلق ما تجلى في مرتبة الإطلاق لمخلوق، لأن تجلي الإطلاق هو تجليه تعالى في ذاته لذاته على الدوام. “
~ الأمير عبد القادر الجزائري، كتاب المواقف، بتصرف
~ الأمير عبد القادر الجزائري، كتاب المواقف، بتصرف
❤9
” ولا يرتكزُ الوعيُ الدينيُّ في الإسلام على واقعة من التاريخِ وإنما على واقعةِ [ مما وراء التاريخِ]. نعني بذلك أنها ليست واقعة تاريخية بَعدية وإنما هي واقعة [ تاريخية إنعكاسيّة]. وهذه الواقعة الأوليّة التي تتقدم تاريخنا التجريبي زمانيًّا هي ذلك التساؤل الإلهي الذي يطرحهُ الله على أرواح الناسِ الذين سبقوا العالم الأرضي في الوجودِ { ألستُ بربكم} سورة الأعراف الآية 171.
والموافقة الجذلى التي تجيبُ على هذا السُؤال تقيم مثياقًا أبديًا من الأمانةِ. “
~هنري كوربان، تاريخ الفلسفة الإسلامية
والموافقة الجذلى التي تجيبُ على هذا السُؤال تقيم مثياقًا أبديًا من الأمانةِ. “
~هنري كوربان، تاريخ الفلسفة الإسلامية
❤9
إن من يستخفُّ بتقاليد الحكمة التي تحرّم النظر لما في يد الغير من شهواتٍ ومغرياتٍ ويتعامل مع حواسه بابتذال شديد ويستخف بآثار المؤثرات البصرية والسمعية على المزاج، ويهدرُ طاقته في الإنشغال بأمورٍ لا تعنيهِ على مواقع التواصل، ويغرقُ ذهنهُ في عددٍ لا حصرَ له من المؤثراتٍ طوال الوقتِ وبصورةٍ عشوائيةٍ عن طريق التلفازِ والإنترنت وغيرهما من الوسائل: أخبار، موسيقى، أفلام، مقالات، مقاطع قصيرة...ألخ
لا يحقُّ له أن يتساءلَ فيما بعد لماذا هو مصاب بالاكتئاب...
لا يحقُّ له أن يتساءلَ فيما بعد لماذا هو مصاب بالاكتئاب...
❤13👏2
آراءُ أهل الحكمةِ
المنهج الفلسفي للسيد يزدان پناه.pdf
” يعتقد الملا صدرا الشيرازي أن بعض المسائل تحتاج :إلى ذهنٍ لطيفٍ ذكي غاية الذكاء والدقة واللطافة، ولهذا قيل إنّ هذا طور وراء طور العقلِ، لإن إدراكه يحتاج إلى فطرة مستأنفة وقريحةٍ ثانيةٍ...“
~ السيد يد الله يزدان پناه، المنهج الفلسفي.
~ السيد يد الله يزدان پناه، المنهج الفلسفي.
❤12
آراءُ أهل الحكمةِ
” فمن شهد التنزيه فقط كالمنزهة من المتكلمين أخطأ، ومن قال بالتشبيه فقط، كالحلولية والاتحادية، أخطأ. ومن قال بالجمع بين التشبيه والتنزيه أصاب... إذ للحق تعالى تجليان : تجل في مرتبة الإطلاق [ التجلي الأقدس] حيث لا مخلوق، وتجل في مرتبة التقييد [ التجلي المقدس]…
يذهب الأستاذ عبد الباقي مفتاح إلى أن أصل فكرة تأليف كتاب المواقف للأمير عبد القادر الجزائري يرجع إلى الأيام الأولى من حلول الأمير بدمشق في ربيع الآخر من عام 1856م فقد وقع أن أحد زائري الأمير كان مع ابنه، واستأذن الإبن بالإنصراف من والده، فأذن له قائلا: "اللّه معك"، فعلق الأمير الأميرُ كان على هذا الدعاء من الأب بكلامٍ جميلٍ حول العلاقات بين الأب والإبن، مستلهما الآية 4 من سورة الحديد في قوله تعالى { وهو معكم أينما كنتم}. وبعد أن انتهى من كلامه طلب ثالثةً من سامعيه تسجيل ما نطق به، فأذن لهم، وكان ذلك منطلق نواة كتاب المواقف، وهؤلاء الثالثة هم الشيخ محمد الخاني، والشيخ محمّد الطنطاوي، والثالث هو الشيخ عبد الرزاق البيطار. فكتابُ المواقفِ مؤلف من نصوصٌ كتبها الأمير تلقائيًا ابتداءً من نفسه، ونصوص أملاها الأمير على أولئك الثالثة، والعديدُ منها أجوبةٌ عن أسئلةٍ طرحت عليهِ، ومجموعها شكل كتاب المواقف.
❤8
إنّ الحُكم على قضيّةٍ ما بالصحة أو بالخطئٍ عائدٌ إلى رجاحةِ وصحةِ نفسِ القضيّة وموافقتِها للدليلِ الصحيحِ دون الإلتفاتِ إلى قائلها كونهُ حجة في ذاته. ولهذا يُنسب إلى الإمام علي عليه السلامُ قولهُ: ” لا تنظُر إلى من قال ولكن أنظر إلى ما قال“.
التجردُ والتفكيرُ الناقدُ والمُحلل وإخضاعُ النفس للحقّ ملكاتٌ تدعونا إليها الحكمةُ، فكان لزامًا علينا أن نعودَ عليها أنفُسنَا في أوقاتِ الخلوةِ حتى تنطبعَ بداخلنَا وقتَ تعرضنَا للمواقفِ الجادةِ والجازمةِ.
التجردُ والتفكيرُ الناقدُ والمُحلل وإخضاعُ النفس للحقّ ملكاتٌ تدعونا إليها الحكمةُ، فكان لزامًا علينا أن نعودَ عليها أنفُسنَا في أوقاتِ الخلوةِ حتى تنطبعَ بداخلنَا وقتَ تعرضنَا للمواقفِ الجادةِ والجازمةِ.
❤9
جموحُ الماديّة في العصرِ الحديث وما خلفته من آثارٍ مدمرةٍ على الإجتماع الإنسانيّ أدت إلى نزوع الأفراد نحوَ الرياضات العرفانيّة الآسيوية كالبوذية والهندوسيّة لاسيمَا في المجتمعات الغربيّة لتخفف عنهم وطأة الماديّة وتوصلهم إلى نوعٍ من النشوة واللذة الروحيّة، وهذا من أكثر المسالكِ التي ينبغي للعاقلِ الحذرُ والتفطنُ منه لكونه مسلكًا شيطانيًا لا إلهيًّا...
فالعرفان والرياضياتُ العرفانيّة سواء أخذت التسميّة الإسلاميّة أو غير الإسلاميّة؛ ما لم يتقيّد بالوحيّ الإلهي والعقل البرهانيِّ القويم هو محضُ عرفان كاذب لا يمدُ لمسلك الفضيلة والكمال الحقانيّ بصلةٍ.
فالعرفان والرياضياتُ العرفانيّة سواء أخذت التسميّة الإسلاميّة أو غير الإسلاميّة؛ ما لم يتقيّد بالوحيّ الإلهي والعقل البرهانيِّ القويم هو محضُ عرفان كاذب لا يمدُ لمسلك الفضيلة والكمال الحقانيّ بصلةٍ.
❤11
” أَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنيَا، المُغتَرُّ بِغُرُورِهَا، المَخدُوعُ بِأَبَاطِيلِهَا،
أَتَغتَرُّ بِالدُّنيَا ثُمَّ تَذُمُّهَا؟ أَنتَ المُتَجَرِّمُ عَلَيهَا أَم هِيَ المُتَجَرِّمَةُ عَلَيكَ؟ مَتَى استَهوَتكَ، أَم مَتَى غَرَّتكَ؟ أَبِمَصَارِعِ آبَائِكَ مِنَ البِلَى أَم بِمَضَاجِعِ أُمَّهَاتِكَ تَحتَ الثَّرَى؟ كَم عَلَّلتَ بِكَفَّيكَ، وَكَم مَرَّضتَ بِيَدَيكَ، تَبتَغِي لَهُمُ الشِّفَاءَ، وَتَستَوصِفُ لَهُمُ الأَطِبَّاءَ، غَدَاةَ لَا يُغنِي عَنهُم دَوَاؤُكَ، وَ لَا يُجدِي عَلَيهِم بُكَاؤُكَ، لَم يَنفَع أَحَدَهُم إِشفَاقُكَ، وَلَم تُسعَف فِيهِ بِطَلِبَتِكَ، وَلَم تَدفَع عَنهُ بِقُوَّتِكَ، وَقَد مَثَّلَت لَكَ بِهِ الدُّنيَا نَفسَكَ، وَبِمَصرَعِهِ مَصرَعَكَ.
إِنَّ الدُّنيَا دَارُ صِدقٍ لِمَن صَدَقَهَا، وَدَارُ عَافِيَةٍ لِمَن فَهِمَ عَنهَا، وَدَارُ غِنًى لِمَن تَزَوَّدَ مِنهَا، وَدَارُ مَوعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا، مَسجِدُ أَحِبَّاءِ اللَّهِ، وَمُصَلَّى مَلَائِكَةِ اللَّهِ، وَمَهبِطُ وَحيِ اللَّهِ، وَمَتجَرُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، اكتَسَبُوا فِيهَا الرَّحمَةَ، وَرَبِحُوا فِيهَا الجَنَّةَ، فَمَن ذَا يَذُمُّهَا وَقَد آذَنَت بِبَينِهَا، وَنَادَت بِفِرَاقِهَا، وَنَعَت نَفسَهَا وَأَهلَهَا، فَمَثَّلَت لَهُم بِبَلَائِهَا البَلَاءَ، وَشَوَّقَتهُم بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ، رَاحَت بِعَافِيَةٍ، وَابتَكَرَت بِفَجِيعَةٍ تَرغِيباً وَتَرهِيباً وَتَخوِيفاً وَتَحذِيراً، فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ، وَحَمِدَهَا آخَرُونَ يَومَ القِيَامَةِ، ذَكَّرَتهُمُ الدُّنيَا فَتَذَكَّرُوا، وَحَدَّثَتهُم فَصَدَّقُوا، وَوَعَظَتهُم فَاتَّعَظُوا.“
~الإمَامُ عَليٌّ عليْهِ السّلَامُ، نهجُ البَلاغَةِ.
أَتَغتَرُّ بِالدُّنيَا ثُمَّ تَذُمُّهَا؟ أَنتَ المُتَجَرِّمُ عَلَيهَا أَم هِيَ المُتَجَرِّمَةُ عَلَيكَ؟ مَتَى استَهوَتكَ، أَم مَتَى غَرَّتكَ؟ أَبِمَصَارِعِ آبَائِكَ مِنَ البِلَى أَم بِمَضَاجِعِ أُمَّهَاتِكَ تَحتَ الثَّرَى؟ كَم عَلَّلتَ بِكَفَّيكَ، وَكَم مَرَّضتَ بِيَدَيكَ، تَبتَغِي لَهُمُ الشِّفَاءَ، وَتَستَوصِفُ لَهُمُ الأَطِبَّاءَ، غَدَاةَ لَا يُغنِي عَنهُم دَوَاؤُكَ، وَ لَا يُجدِي عَلَيهِم بُكَاؤُكَ، لَم يَنفَع أَحَدَهُم إِشفَاقُكَ، وَلَم تُسعَف فِيهِ بِطَلِبَتِكَ، وَلَم تَدفَع عَنهُ بِقُوَّتِكَ، وَقَد مَثَّلَت لَكَ بِهِ الدُّنيَا نَفسَكَ، وَبِمَصرَعِهِ مَصرَعَكَ.
إِنَّ الدُّنيَا دَارُ صِدقٍ لِمَن صَدَقَهَا، وَدَارُ عَافِيَةٍ لِمَن فَهِمَ عَنهَا، وَدَارُ غِنًى لِمَن تَزَوَّدَ مِنهَا، وَدَارُ مَوعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا، مَسجِدُ أَحِبَّاءِ اللَّهِ، وَمُصَلَّى مَلَائِكَةِ اللَّهِ، وَمَهبِطُ وَحيِ اللَّهِ، وَمَتجَرُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، اكتَسَبُوا فِيهَا الرَّحمَةَ، وَرَبِحُوا فِيهَا الجَنَّةَ، فَمَن ذَا يَذُمُّهَا وَقَد آذَنَت بِبَينِهَا، وَنَادَت بِفِرَاقِهَا، وَنَعَت نَفسَهَا وَأَهلَهَا، فَمَثَّلَت لَهُم بِبَلَائِهَا البَلَاءَ، وَشَوَّقَتهُم بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ، رَاحَت بِعَافِيَةٍ، وَابتَكَرَت بِفَجِيعَةٍ تَرغِيباً وَتَرهِيباً وَتَخوِيفاً وَتَحذِيراً، فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ، وَحَمِدَهَا آخَرُونَ يَومَ القِيَامَةِ، ذَكَّرَتهُمُ الدُّنيَا فَتَذَكَّرُوا، وَحَدَّثَتهُم فَصَدَّقُوا، وَوَعَظَتهُم فَاتَّعَظُوا.“
~الإمَامُ عَليٌّ عليْهِ السّلَامُ، نهجُ البَلاغَةِ.
❤8
إنّ من أعظم النِعم قد التي تحصلُ للمرءِ أن تكونَ ملكتُه العقلية حاكمةٌ على تقلباتهِ المزاجيّة والذوقيّة، وعلى قواهِ الغضبيّة والشهويّة والوهميّة، وهذه أعلىٰ مراتبِ كمالِ سياسةِ النفسِ وتدبيرهَا.
ولابدّ في حُصول هذه الملكةِ من دوامِ ترويض النفسِ وجهادهَا، وعدمُ الإلتفات قدرَ ما يمكنُ إلى أحوالها المتقلبةِ، مُستعينًا في ذلك بمَلكةِ الصبرِ.
ولابدّ في حُصول هذه الملكةِ من دوامِ ترويض النفسِ وجهادهَا، وعدمُ الإلتفات قدرَ ما يمكنُ إلى أحوالها المتقلبةِ، مُستعينًا في ذلك بمَلكةِ الصبرِ.
❤9
آراءُ أهل الحكمةِ
يرى أوزفالد شبنجلر أن أزمة الحضارة الغربية تكمن في مشكلة المدنية، حيث يعتبر المدنيّة الطور الحرج من أطوار الحضارة فيتساءل ما هي المدنية؟... إنها نتيجة منطقية جوهريّة، تحقق مكتمل ونهاية لتطور الحضارة، ذلك أنّ لكل حضارةٍ مدنيّتها الخاصة، فالمدنيّة هي المصير…
أعاد يوليوس إيفولا صياغة ما ورد عن شبنجلر، أي أن الروح هي المؤسس الفعلي لـ[ الحضارة]، والروح بهذا المعنى قريبة لمفهوم [ العصبية] لدى ابن خلدون، ما أن تضعف هذه العصبية أو الروح، حتى تنهار الدولة؛ لكن إيفولا لم يذهب إلى أنّ للأمر صلة بقدر إلهي بحت، وهو أنّ الإنفصال عن [ قيم الإستخلاف ] والتماهي مع السلطة الزمنية أمرٌ حتميٌّ بالنظر لما يفرضه القدر أو الواقع، وطالما يتحقق خضوع السلطة الزمنية لنظيرتها الروحية يحدثُ التوازنُ، إذ أن الأخيرة تمتلك المعرفة بالمبادئ، والتي تضفي على الأولى شرعيتها المستمدة من التزامها بهذه المبادئ التي تعكس النظام المتوازن الذي تحدث عنه القرآن الكريم.
في تاريخ الحكمِ الإسلاميّ نجد أنه قد حدثَ إنقلابٌ تامٌ بين المعرفة والعمل كما نشهده لدى معاوية والتي تتجلى بشكل رئيسي في [ البروميثية] أو حتى في الاعتقاد بأن الأفكار هي انعكاس للممارسات الاجتماعية التاريخية [ ماركس] تعتبر انحرافًا خطيرًا؛ وذلك عندما تدعي أنها حررت نفسها من السلطة الروحية وأنه لا مجال أعلى من مجالها الخاص؛ وبذلك، تستنفد، دون علم، أسس قوتها الذاتية، وبما أنها غير قادرة على إيجاد مبدأ شرعي في مجالها، فهي تقدم مثالاً لـ [ موقف التمرد] الذي من خلال العدوى سيقود حتماً، خطوة بخطوة، إلى سقوطها وانحدارهَا؛ وهذا ما حدث بالضبط مع الحكم الإسلامي: إذ مرّ من الإمامة [ التعيين الإلهي] ثم الخلافة ثم الملكية التي تعد الشكل المتدهور من الحكم الإسلاميّ التي غلبت فيها جاذبيّة الأرضِ على قيّم ملكوتِ السماء
في تاريخ الحكمِ الإسلاميّ نجد أنه قد حدثَ إنقلابٌ تامٌ بين المعرفة والعمل كما نشهده لدى معاوية والتي تتجلى بشكل رئيسي في [ البروميثية] أو حتى في الاعتقاد بأن الأفكار هي انعكاس للممارسات الاجتماعية التاريخية [ ماركس] تعتبر انحرافًا خطيرًا؛ وذلك عندما تدعي أنها حررت نفسها من السلطة الروحية وأنه لا مجال أعلى من مجالها الخاص؛ وبذلك، تستنفد، دون علم، أسس قوتها الذاتية، وبما أنها غير قادرة على إيجاد مبدأ شرعي في مجالها، فهي تقدم مثالاً لـ [ موقف التمرد] الذي من خلال العدوى سيقود حتماً، خطوة بخطوة، إلى سقوطها وانحدارهَا؛ وهذا ما حدث بالضبط مع الحكم الإسلامي: إذ مرّ من الإمامة [ التعيين الإلهي] ثم الخلافة ثم الملكية التي تعد الشكل المتدهور من الحكم الإسلاميّ التي غلبت فيها جاذبيّة الأرضِ على قيّم ملكوتِ السماء
” ثَمَرَةُ الذِّكْرِ اسْتِنَارَةُ القُلُوبِ.“
~الإمامُ عليّ (ع)، غُررُ الحِكمِ
~الإمامُ عليّ (ع)، غُررُ الحِكمِ
❤11