آراءُ أهل الحكمةِ
896 subscribers
542 photos
37 videos
70 files
6 links
واعلم أيِّدكَ اللَّه أنَّ وَادي الحِكمةِ يَتقدسُ عن أنْ يَلجهُ من كان مرتدياً لنعليِّ الشهوةِ والغضبِ.
Download Telegram
آراءُ أهل الحكمةِ
” إنّ الصراع من أجل الرفاهية لا يبدو أنه يقترب من نهايته، بل إنه يتزايد بنسب متضاعفةٍ، فكلّ نقطة تقدم تثير الشهية إلى نقطة تقدم أخرى أعلى منها، وهكذا بحيث يمكننا القول بأننا بصفة عامة نكرس وقتًا أطول للبحث عن أسباب راحتنا أكثر من الوقت الذي نستمتع فيه بالراحة.…
” فمؤمنُ لا يذعنُ للواجبِ كفكرةٍ أو [ ككائنٍ عقلي] ولكنّه يذعن له باعتباره متصلًا بحقيقةٍ أساسيّة، و من حيثُ هو صادرٌ عن الموجودِ الأسمى الذي زودنا بهذا العقل، وأودع فيهِ الحقائقَ الأولى، بما في ذلك الحقيقة الأخلاقيّة في المقام الأولِ. “

~محمد عبد الله دراز، دستور الأخلاق في القرآنِ
2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في المَعرفةِ القلبيّة، الأُستاذ منصوري لاريجانيّ.
6
”ما لم يستطع الإنسان تخليص نفسهِ، فلن يكون قادرًا على توفير الخلَاص للآخرين، وما لَم يتغلّب على نفسهِ الأمّارة بالسُوء، والعبوديّة للهوى؛ فلن يكون قادرًا على إزالة الأغلال عن أعناق الآخرين... “

~ الشهيد مُرتضى مطهري، الإنسان الكامل
17
” وأما الرتبة الإنسانية التي تلي رتبة الملائكة فهي رتبة الذين انتبهت نفوسهم من نوم الغفلة ورقدة الجهالة، وانتعشت بحياة العلوم والمعارف، وانفتحت لها عين البصيرة فأبصرت بنور قلوبها ما كان غائبًا عن حواسِّها من الأمور الروحانية والموجودات العقلية، وشاهدت بصفاء جوهرها عالم الأرواح، ورأت بعين اليقين أصناف الخلائق الذين هم هناك، وهي الصورة المجردة عن الهيولى الجسمانية، وهي أجناس الملائكة وجنود ربك من الروحانيين والكرويين وحملة العرش أجمعين، وعرفت أحوالهم وتبيَّن لها سرورهم وملاذُّهم ونعيمهم، فتشوقت نحوها ورغبت فيها وحرصت على طلبها، وزهدت في نعيم أبناء الدنيا والكون في عالم الأجساد، وتركت طلب شهواتها الجسمانية، وأعرضت عن تناول لذاتها الجرمانية، وصارت بفكرتها هناك وإن كانت بجسدها ها هنا، فأسهر ليله مفكرًا ونهاره طاويًا في طلب المعارف والبحث عن حقائق الأمور، ورضي من متاع الدنيا بكسرة يقيم بها حياة الجسد، وخرقة يواري بها العورة إلى وقت معلوم، وعاش في الدنيا مع أبناء جنسه من الآدميين بجسده وهو بنفسه من أجناس الملائكة.“

~رسائلُ إخوانِ الصفا وخلّان الوفا
9
يُنسبُ إلى السيّد المسيح- عليه السّلام- قولهُ أن الماء القليلَ يكفي لطاهرة الظاهرِ، بينما لن تكفي كل مياه البحر لطاهرة الباطن.
12
” لقد اِنغمرنا الآنَ في غورٍ يكونُ فيه إعادَة صياغة ما هو واضح بَديهيّ هو الواجب الأوَّلُ للناس الحُكماء “

~ جورج أورويل، مواجهة الحقائق غير السارَّة
9
البُعد المقاصدي في كلمات العلّامة الطباطبائيّ:

”...والجوابُ أن الاختلاف بين العصرين من حيث صورة الحياة لا يرجع إلى كليات شؤونها وإنما هو من حيث المصاديق والموارد، وبعبارة أخرى يحتاج الإنسان في حياته إلى غذاء يتغذى به ولباس يلبسه ودار يقطن فيه ويسكنه ووسائل تحمله وتحمل أثقاله وتنقلها من مكان إلى مكان ومجتمع يعيش بين أفراده وروابط تناسلية وتجارية وصناعية وعملية وغير ذلك، وهذه حاجة كلية غير متغيرة ما دام الإنسان إنسانا ذا هذه الفطرة والبنية وما دام حياته هذه الحياة الإنسانية، والإنسان الأولي وإنسان هذا اليوم في ذلك على حد سواء. وإنما الاختلاف بينهما من حيث مصاديق الوسائل التي يرفع الانسان بها حوائجه المادية ومن حيث مصاديق الحوائج حسب ما يتنبه لها وبوسائل رفعها. [...] وكما أن هذه الاعتقادات الكلية التي كانت عند الإنسان أولا لم تبطل بعد تحوله من عصر إلى عصر بل انطبق الأول على الآخر انطباقا، كذلك القوانين الكلية الموضوعة في الإسلام طبق دعوة الفطرة واستدعاء السعادة لا تبطل بظهور وسيلة مكان وسيلة ما دام الوفاق مع أصل الفطرة محفوظا من غير تغير وانحراف، وأما مع المخالفة فالسنة الإسلامية لا توافقها سواء في ذلك العصر القديم والعصر الحديث. وأما الأحكام الجزئية المتعلقة بالحوادث الجارية التي تحدث زمانا وزمانا وتتغير سريعا بالطبع، كالأحكام المالية والانتظامية المتعلقة بالدفاع وطرق تسهيل الارتباطات والمواصلات والانتظامات البلدية ونحوها فهي مفوضة إلى اختيار الوالي ومتصدي أمر الحكومة، فإن الوالي نسبته إلى ساحة ولايته كنسبة الرجل إلى بيته، فله أن يعزم ويجري فيها ما لرب البيت أن يتصرف به في بيته وفيما أمره إليه، فلوالي الأمر أن يعزم على أمور من شؤون المجتمع في داخله أو خارجه مما يتعلق بالحرب أو السلم مالية أو غير مالية يراعي فيها صلاح حال المجتمع بعد المشاورة مع المسلمين، كما قال تعالى {وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله} (آل عمران - 159)، كل ذلك في الأمور العامة. وهذه أحكام وعزمات جزئية تتغير بتغير المصالح والأسباب التي لا تزال يحدث منها شيء ويزول منها شيء، غير الأحكام الإلهية التي يشتمل عليها الكتاب والسنة ولا سبيل للنسخ إليها، ولبيانه التفصيلي محل آخر.“

~ العلامة الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن
6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
” فقد شاهد العالم كيف أصيب الكيان بالذعر قبل وأثناء وبعد [ عملية الوعد الصادق] التي ردت فيها الجمهورية الإسلامية في إيران على العدوان عليها، رد بحجمه ورسالته وطبيعته وضع قواعد جديدة ورسخ معادلات مهمة وأربك حسابات العدو ومن وراءه فإذا بالكيان يستدعي حلفاءه من بعد آلاف الأميال ليدافع عنه باستماتة ثم يخرج منتشياً بقدرات الدفاع بعد أن كان يتبجح بالهجوم ويحاول إخفاء نتائج وآثار هذه العملية [ إلا أننا راقبنا وندرك جيداً متى تأثير هذا الرد وهذه الضربات]... “

أبو عبيدة ينسف كل أوهامِ القائلين بالنظريّة السخيفة، نظريّة المسرحيّة.
11
” يحكى أن علماء ما وراء النهر، لما سمعوا بإنشاء أول مدرسة [ المدرسة النظامية التي أسسها وزير السلطان السلجوقي] أقاموا مأتما، احتفاء بالعلم الراحل، و هم لم يكونوا في ذلك بمخطئين.“

~دي بور، تاريخ الفلسفة في الإسلام.

هذا راجع لوجهة نظر علماء ما وراء النهر وهي أن العلم شيء شريف، تطلبه النفوس لشرفه ولتشرُف به، فإذا فتحت له المدارس الرسمية، وعين لها المدرسون بأجور يتقاضونها، فقد أصيب شرف العلم، ونزلت مكانته، ووجود المدارس الرسمية يمهد للنفوس الدنيئة أن تطلب العلم لا لشرفه، بل لأغراض مادية فانية، فسينحط العلم بإنحطاطهم، دون أن يشرفوا هم به.
10👏1
” إنّ المعارف الأولية وإن كانت تحصل للانسان بالتدريج، إلا أن هذا التدريج ليس معناه أنها حصلت بسبب التجارب الخارجية، لأننا برهنا على أن التجارب الخارجية لا يُمكن أن تكون المصدرَ الأساسيّ للمعرفة ، بل إن التدرّج إنما هو باعتبار [ الحركة الجوهريّة والتطور في النفس الانسانية]، فهذا التطور والتكامل الجوهريّ هو الذي يجعلها تزداد كمالا ووعيا للمعلومات الأولية والمبادئ الأساسيّة فيفتح ما كمن فيها من طاقات وقوى... “

~السيّد محمد باقر الصدر، فلسفتنا
6
” لَا مَالَ أَعوَدُ مِنَ العَقلِ، وَلَا وَحدَةَ أَوحَشُ مِنَ العُجبِ، وَلَا عَقلَ كَالتَّدبِيرِ، وَلَا كَرَمَ كَالتَّقوَى، وَلَا قَرِينَ كَحُسنِ الخُلُقِ، وَلَا مِيرَاثَ كَالأَدَبِ، وَلَا قَائِدَ كَالتَّوفِيقِ، وَلَا تِجَارَةَ كَالعَمَلِ الصَّالِحِ، وَلَا رِبحَ كَالثَّوَابِ، وَلَا وَرَعَ كَالوُقُوفِ عِندَ الشُّبهَةِ، وَلَا زُهدَ كَالزُّهدِ فِي الْحَرَامِ، وَلَا عِلمَ كَالتَّفَكُّرِ، وَلَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الفَرَائِضِ، وَلَا إِيمَانَ كَالحَيَاءِ وَالصَّبرِ، وَلَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ، وَلَا شَرَفَ كَالعِلمِ، وَلَا عِزَّ كَالحِلمِ، وَلَا مُظَاهَرَةَ أَوثَقُ مِنَ المُشَاوَرَةِ.“

~الإمام عليّ عليهِ السلام، نهجُ البلاغة.
15
جاء في أشعار العلامة الطباطبائي ما تمّ ترجَمَتُهُ من الفارسيّة:

‏لا تحسبنَّ أنَّ المجنون قد أصبحَ مجنونًا من تلقاءِ نفسه
‏بل هي جاذبيّة ليلى التي أوصلت قيسًا إلى السّهى ورفعتهُ من المدارك

‏أنا ما وصلتُ إلى معدنِ النّورِ من تلقاءِ نفسي
‏كنت ذرّةً صغيرةً وحبّك هو الذي أوصلني
19
” نقطة نقدي لـ هنري كوربان هُو ميوله المُختزلة نحُو الباطنيَّة وَبذلك اختزاله للتشيُّع في جانب وحيد، وَهُو الباطنيَّة؛ بذلك كان يعارض إفراغ التشيُّع من الباطني نحُو ما هُو أرضي وذلك ما يُعارض التشيُّع على مدار التاريخ؛ وهنا كوربان كان مُتأثرًا، علاوة على وجوديّة هايدغر القائمة على الدازين [ Dasein] والوجود - نُحو - المُوت، بمفهُوم ارستقراطيَّة [ حرية الدازين] الغير مُقيدة عند الوجوديّ الروسي [ نيقولا برديائيف] والتي هي مُتجذرة في لا أساس [ Ungrund] المُتصوف الألماني [ جاكوب بوهمه]؛ بذلك، دمر كوربان هرميّة التشيُّع المُعتمدة على العامة، الخواص، خواص الخواص. فـ الإشراق والعرفان محدُود بقلة أعلى الهرم وترتبط هذه الهرميَّة بتأسيس تصنيف الناس وتصنيف الهيمنة والسلطة؛ وهذا ما نقرأهُ عند ملا صدرا، الخواجه نصير الطوسي، ابن سينا، الفارابي، وإخوان الصفا وغيرهم .
هذه الاختزاليَّة جعلت مُثقفي مدرسة كوربان [ ليس الجميع ]، من ضمنهم [ داريوش شايغان] يُقسمُون ثنائية الفعل الإنساني إلى عمُودي، أي باطنيّ، وإلى أفقي، أي ظاهريّ. وقاموا بفصل الفعل الأوّل عن الثاني، وذلك لأنُّهم أدركوا بأنَّ دخُول العرفان نحُو العالَم يحول الحركة لغربة في [ الوجود - نحُو - الشهادة] ويتحول الدين لرغبة في الشهادة، ومواجهة ماديّات العصر الاستهلاكيَّة الزائفة بالشهادة والمُوت والترغيب في الآخرة. هذا مما جعل داريوش شايغان، الذي كان يتبع مدرسة [ أحمد فرديد] الذي خلق مُصطلح [ غرب زدگى / الافتِتان بالغرب] التي دمجت العرفان بوجوديّة هايدغر بتقليديّة غينون، يهاجر إلى الغرب بعد الثورة ويتخذ المسلك [ المابعد - حداثي]، وظل مُعارض للمسلك الأفقي حتى بعد رجوعه إلى إيران ووفاته فيها. وهذا الترددّ ناتج من نفاق وإشكاليّات الثقافة الحديثة التي تدعو أغلباً إلى التَقَاعس دون المُواجهة... “

~زهراء زكي، بتصرف
6