This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رجالُ المقاومة من قلب جهادهم في غزةَ يؤكدون وحدة الجبهاتِ، ويحرصون على تماسكِ المحور وقوته لعلمهم أن أي ضعفٍ يطال بقية الجبهات ليس من صالحهم، بل إن هوانه يشكّل تهديدا وجوديًّا لهم...
بينما كان قد خرجَ علينا الهمجُ الرعاعُ الذين ليسَ لهم إلا الشماتة في من يسند المقاومة، فرحين بالضربة الصهيونية التي طالت القنصلية الإيرانية في دمشق، ومؤدين بذلك دور "الصهيوني وظيفيًا" كما يعبر المرحوم المسيري.
بينما كان قد خرجَ علينا الهمجُ الرعاعُ الذين ليسَ لهم إلا الشماتة في من يسند المقاومة، فرحين بالضربة الصهيونية التي طالت القنصلية الإيرانية في دمشق، ومؤدين بذلك دور "الصهيوني وظيفيًا" كما يعبر المرحوم المسيري.
❤7
إن الذي يجعل الإنسان إنساناً ويميزه عن سائر الحيوانات؛ هو بعده الإنساني و[ نفسه المجردة ] وهذا الجانب بالذات هو مورد تكريم الخالق له، وهو الجانب الذي يشكِّل موضوع التزكيّة والتربية وليس الجانب الحيواني المادي. صحيح أن لهذا الجانب من الإنسان حاجات على هذا المستوى، لكن تلبية حاجات البعد الحيوانيّ ليست هدفاً بذاتها، بل هي من أجل خدمة البعد الإنسانيّ وتكميل حياته الإنسانيّة، فلو جعل الإنسان بعده الحيواني هدفاً، ولم يكن همه في الحياة إلا الأكل والشرب واللباس وإرضاء شهواته وغرائزه الحيوانية،[ لَفَقَد إنسانيته] ولسقط في دَرْكِ الحيوانية، وإن كان بصورة إنسان. والإنسان إذا التفت إلى حقيقته وبعده الإنسانيّ وعرف نفسه حق المعرفة سيدرك أنه أتى من [ عالَم الكمال] عالَم القدرة والعلم والمعرفة والرحمة والإحسان والخير والعدالة، وأنه لا بد أن يسعى إلى الكمال، وأن يكون هدفه هو الوصول إلى [ مقام القرب الإلهي]، حتى يتلائم مع ذلك العالَمِ الذي أتى منه، والقيم الأخلاقية والإنسانيّة هي تلك الكمالات التي تحتاجها النفس لبلوغ الكمال.
❤10
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يقول دافيلا في كتابه الرجعي الأصيل أنه لم يسبق للبشرية أن ارتدت ملابسًا أكثر قبحًا مما كانت عليه اليوم في زمن حرية الملابس. وحدها الأزياء التقليدية أو الرسمية هي اللائقة للرجال...
المقطع مصور من بعض المدن الغربية سنة 1920 يظهر النمط التقليدي السائد في الملبسِ لعامة الناسِ، حيث كان العري أمرًا شاذًا ودخيلًا على ثقافتهم.
المُلاحظ كذلك أن الغالبية يمتازون بنحافة الجسمِ، لأنه وقتها لم يكن لثقافة الأكل السريعِ ولا لسعار الإستهلاكِ طُغيانًا مثل اليومِ.
المقطع مصور من بعض المدن الغربية سنة 1920 يظهر النمط التقليدي السائد في الملبسِ لعامة الناسِ، حيث كان العري أمرًا شاذًا ودخيلًا على ثقافتهم.
المُلاحظ كذلك أن الغالبية يمتازون بنحافة الجسمِ، لأنه وقتها لم يكن لثقافة الأكل السريعِ ولا لسعار الإستهلاكِ طُغيانًا مثل اليومِ.
❤6👏1
في ذكرىَ استشهاد العلامة والمُتمسلف الفذ السيد محمد باقر الصدر...
قال عنه الأستاذ حيدر حب الله : ”أرى أنّ أهم خصوصيّة تميّز السيد محمد باقر الصدر هي جمعه بين العبقرية الفذّة والعقليّة الكبيرة، وبين الروح المتسامية والأخلاقية المتواضعة. فعادة عندما يتضخّم العقل تتراجع القيم الأخلاقية في نفس الإنسان؛ حيث يشعر المرء بعظمته وعلوّ شأنه، ويترتّب على هذه الحالة الشائعة استخفافٌ بالنمط الفكري لدى الطرف الآخر، والتسرّع في إصدار الحكم بشأنه وعدم إنصافه، بل واحتقاره والسخرية منه. وعليه فإنّ الجمع بين العبقرية العقليّة والتواضع العلمي يعدّ أمراً في غاية التعقيد والصعوبة، كما أنّه في الوقت نفسه مؤثّر جداً في الإنتاج الصحيح للعلم.“
قال عنه فيلسوف الحكمة المتعالية الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي: ” لقد قام الشهيد الصدر بقطع خطوة قيمة للنهوض بالمسائل الفلسفية والمنطقية، ويكفيه فخراً أنه في عصر عانت فيه المسائل الفلسفية والمنطقية ضعفاً شديداً ولم تحدث حركة ملحوظة في هذا المجال، أنه قام بتأليف كتابين قيمين جداً خلال مدة قصيرة ونالاً إعجاب الآخرين ولا يزالان موضعاً للدرس والاستفادة، ولعلي كنت أول من قام بتدريس كتاب [ فلسفتنا] في حوزة قم، وهكذا كتاب [ الأسس المنطقية للاستقراء] فأنه أوجد حركة في نظرية المعرفة والبحوث المنطقية في الحوزة وشجع الفضلاء على البحث والمطالعة والمناقشة في هذه المجالات لتحصين العلوم العقلية من الضعف والركود في الحوزات العلمية. “
قال عنه الأستاذ حيدر حب الله : ”أرى أنّ أهم خصوصيّة تميّز السيد محمد باقر الصدر هي جمعه بين العبقرية الفذّة والعقليّة الكبيرة، وبين الروح المتسامية والأخلاقية المتواضعة. فعادة عندما يتضخّم العقل تتراجع القيم الأخلاقية في نفس الإنسان؛ حيث يشعر المرء بعظمته وعلوّ شأنه، ويترتّب على هذه الحالة الشائعة استخفافٌ بالنمط الفكري لدى الطرف الآخر، والتسرّع في إصدار الحكم بشأنه وعدم إنصافه، بل واحتقاره والسخرية منه. وعليه فإنّ الجمع بين العبقرية العقليّة والتواضع العلمي يعدّ أمراً في غاية التعقيد والصعوبة، كما أنّه في الوقت نفسه مؤثّر جداً في الإنتاج الصحيح للعلم.“
قال عنه فيلسوف الحكمة المتعالية الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي: ” لقد قام الشهيد الصدر بقطع خطوة قيمة للنهوض بالمسائل الفلسفية والمنطقية، ويكفيه فخراً أنه في عصر عانت فيه المسائل الفلسفية والمنطقية ضعفاً شديداً ولم تحدث حركة ملحوظة في هذا المجال، أنه قام بتأليف كتابين قيمين جداً خلال مدة قصيرة ونالاً إعجاب الآخرين ولا يزالان موضعاً للدرس والاستفادة، ولعلي كنت أول من قام بتدريس كتاب [ فلسفتنا] في حوزة قم، وهكذا كتاب [ الأسس المنطقية للاستقراء] فأنه أوجد حركة في نظرية المعرفة والبحوث المنطقية في الحوزة وشجع الفضلاء على البحث والمطالعة والمناقشة في هذه المجالات لتحصين العلوم العقلية من الضعف والركود في الحوزات العلمية. “
❤10
كل عام والمجاهدين والمرابطين من أُمّة الإسلام المناصرين لإخوانهم وأهلهم المستضعفين بألف خير وعافية.
تقبلّ الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم...
تقبلّ الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم...
❤10
Forwarded from آراءُ أهل الحكمةِ
” ما يُمكن استخلاصه من مجموع ما هو مرتبط بعيدي الفطر والأضحى، هو أنّ هذا اليوم الشريف هو يوم الطهارة والتزكية والنقاء. في إحدى هاتين السورتين التي تتمّ قرائتهما في صلاة العيد يقول عزّوجل: ”قد أفلح من تزكّى“. أي أنّ الذي يُطهّر نفسه وذاته وروحه وقلبه من الخبائث ويُنقذها منها يكون متمتّعاً بالفلاح، أي النجاح في ميدان الحياة وبلوغ هدف الخلقة. في سورة الركعة الثانية يقول الله عزّوجل: ”قد أفلح من زكّاها“؛ هو المضمون عينه. أي من يستطيع أن يطهّر روحه ويزكّيها وينظّفها يبلغ الفلاح والنجاح. يدور الحديث في كلتا السورتين عن التزكية والطهارة والنّقاء “
~ السيّد علي الخامنئي.
~ السيّد علي الخامنئي.
❤8
” تأملُ الجمالِ أكثرُ الفكرِ النقيّ تحرُرًا من إملاءاتِ الإرادةِ“
~شوبنهاور.
~شوبنهاور.
❤7
” إنَّ مِنْ السِّيَاسَة مَا يَتَعَلَقُ بِالأوْضَاع كَالعُقُود وَالمُعَامَلاتْ، وَمِنْهَا مَنْ يَتَعَلَق بِالأحْكَام العَقْليَّة كتَدبِير المُلْك وتَرْتِيب المَدِينَة، ولا يَسْتَطِيع أيُّ شَخْصٍ أنّ يَقُوم بوَاحِدٍ مِنْ هٰذَين النَوْعَين بدُون رُجْحَان التَّمَييز وَفَضْل المَعْرِفَة، إذْ يَسْتَدْعِي تقدُّمُه على الغَير بدُون مِيزَة خصُوصِية التَنَازع والإخْتلِاف، وبِناءً عَليه، يُحْتَاج فِي تَقْدِير الأوْضَاع إلى الشَخْص الَّذي يَكُون مُمْتَازاً بالإِلهَام الإلهيِّ عن الآخَرِين، حتَّى يَنقادوا إليه، ويُقال لذَلك الشَخْص بعِبَارة القُدَماء: صَاَحِبَ النَّاَمُوسْ، ولتَشّرِيعَاتِه: النَّامُوس الإلهيِّ، وبعِبارَة المُحْدَثِين يسمى: الشَّارع وتشّرِيعَاتُهُ: الشَّرِيعَة، وَقَدْ أشَار أفْلَاطُون إلى هذه الطَّائِفة على هذا الوجه في المقالة الخامسة من كتاب السِّيَاسَة فقال: إنّهم أصْحَاب القُوىٰ العَظِيمَة الفَائِقَة، وَقَدْ قَال أرُسْطَاطَالِيِس بأنَّهُم هُم الَّذْين عِنَايَة اللّٰه بِهُم أكْثَر، ويُحتَاج في تَقْدِير الأحْكَام إلى الشَخْص المُمْتاز بالتَأييِد الإلهيّ عن الآخَرِين، حتَّى يَتَيَسَر له تَكْمِيِلُهُم، وَيُقَال لِذَلِك الشَخْص في عِبَارَة القُدَمَاء: المَلِكُ على الإطْلَاق، ولأحْكَامه: صِنَاعَة المُلْك، ويقال له في عِبَارَة المُحْدَثِين: الإِمَاَم، ولفِعْله: الإِمَاَمَة، ويسميه أفْلَاطُون: مُدَبِر العَاَلَم، وأرُسْطَاطَالِيِس: الإنْسَان المَدَنِيّ، أيّ الإنْسَان الَّذي يَتَوَقف قَوَام التَمَدُن على وُجُوُدِهِ ووجود أمثاله، ويقال في عِبَارَة قَوُمٍ مِنْ الحَكَمَاء للشَخْص الأوَّل: النَّاطِقُ، وللشَخْص الثاني: الأسَاس.“
~ الخواجَة نَصيِر الدِّين الطُوسيّ، أَخلَاق نَاصرِي.
~ الخواجَة نَصيِر الدِّين الطُوسيّ، أَخلَاق نَاصرِي.
❤3
Forwarded from آراءُ أهل الحكمةِ
” إن لم نقدر أفلاطون حق قدره فلن نكون أبدا علي بينة مكتملة من الكون العلمي. أي شخص لا يفهم أفلاطون لن يكون قادرًا على فهم أي شيء، لأن الحقل الفلسفي بأكمله هو ثمرة فلسفته. والفلسفة بدورها هي مجال اللاهوت والعلم والسياسة، أي أن الأفلاطونية كامنة في أسسهم. وليس المقصود بأنه الأساس أنه قد استنفد الفلسفة. إنه ليس النهاية، بل البداية.“
~ ألكسندر دوغين، الأفلاطونية السياسية
~ ألكسندر دوغين، الأفلاطونية السياسية
❤4
” ولما أبصرتُ كَثرة المشتغلين في المقدمات العقلية والمسائل الكلامية وبُعدِهم عَن الإشتغال في المسائل الروحانيّة والنفسانيّة قُبيل مراقبةِ القلوب وتطهيرها ومزاولة المَلكات وتعفيرها انكسر حالي رأفة بهم وانفطر قلبي حزناً عليهم، ثمّ انظر هداك الله أي عاقل بصير مُدرك بصره الله بنور منه تحننا منه عليه يضع وراء ظهره اشرف العلوم واجلاها وازكى الفنون واحلاها إلا وهو علم تطهير القلوب من الدنس والخبث وتعفيرها من كل حشرة وسواسة تسعى لتخريب بيتٍ أعدَّ جهازه للحق سبحانه وسط قلب ما زال يتلوى بنار الهَجر والفراق ويشتعل بنار البُعد والإشتياق؟
أمن العقل هذا، لا والله، فما العقل الا عقال تُعقَلُ به النفوس عن مزاولة الزلل فتقوم منتصبة لجنابه الشريف وما إلتصاق الشرف بالعقل الا بتربية النفس وتهذيبها، ونحن في زمان كَثر فيه البطّالون وشاع فيه المجادلون واهل التقليد المتكاسلون فقاموا يتشبهون بالصالحين والصالحين منهم براءٌ ثم يرتدون المرقع من الثياب تشبها بالعرفاء المجاهدين والعرفاء منهم في جفاء عافانا الله وإياكم، فكأن منطقهم منطق الصبية وعقولهم عقول ربّات الحجال اعاذنا الله وإياكم.“
~ مُحمّد رضا الكوفيّ
أمن العقل هذا، لا والله، فما العقل الا عقال تُعقَلُ به النفوس عن مزاولة الزلل فتقوم منتصبة لجنابه الشريف وما إلتصاق الشرف بالعقل الا بتربية النفس وتهذيبها، ونحن في زمان كَثر فيه البطّالون وشاع فيه المجادلون واهل التقليد المتكاسلون فقاموا يتشبهون بالصالحين والصالحين منهم براءٌ ثم يرتدون المرقع من الثياب تشبها بالعرفاء المجاهدين والعرفاء منهم في جفاء عافانا الله وإياكم، فكأن منطقهم منطق الصبية وعقولهم عقول ربّات الحجال اعاذنا الله وإياكم.“
~ مُحمّد رضا الكوفيّ
❤7😢2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مقامُ سيد الأوصياء والأولياءِ الإمام عليّ عليه السّلام...
~ الشيخ محمد زبير حسّاني
~ الشيخ محمد زبير حسّاني
❤7
” إنّ الصراع من أجل الرفاهية لا يبدو أنه يقترب من نهايته، بل إنه يتزايد بنسب متضاعفةٍ، فكلّ نقطة تقدم تثير الشهية إلى نقطة تقدم أخرى أعلى منها، وهكذا بحيث يمكننا القول بأننا بصفة عامة نكرس وقتًا أطول للبحث عن أسباب راحتنا أكثر من الوقت الذي نستمتع فيه بالراحة. ولكثرة انهماكنا في هذا الإتجاه فإن ما كان مجرد وسيلةٍ أصبح غايةً حقيقية نجري وراءها. مما يجعلنا نقرر أن هذا الحرص الجامح على السعادة الماديّة يعتبر انحرافًا من الضمير في عصرنا الحاضر.“
~ محمد عبد الله دراز، دستورُ الأخلاقِ في القرآنِ
~ محمد عبد الله دراز، دستورُ الأخلاقِ في القرآنِ
❤5