آراءُ أهل الحكمةِ
895 subscribers
542 photos
37 videos
70 files
6 links
واعلم أيِّدكَ اللَّه أنَّ وَادي الحِكمةِ يَتقدسُ عن أنْ يَلجهُ من كان مرتدياً لنعليِّ الشهوةِ والغضبِ.
Download Telegram
واعلم أيِّدكَ اللَّه أنَّ وَادي الحِكمةِ يَتقدسُ عن أنْ يَلجهُ من كان مرتدياً لنعليِّ الشهوةِ والغضبِ.
8
” قال ( ليلة القدر خير من ألف شهر) ولم يقل مثل الف شهر ولم يبين لنا مقدار الخيرية لذلك لا يعلم أحد قدرها إلا اللّه تعالى، وكذلك رويَ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال( لمبارزةُ عليّ عليه السّلام مع عمرو بن عبد ودالعامري أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة)، فلم يقل مثل عمل أمتي إلى يوم القيامة ولم يبين لنا مقدار الأفضلية لذلك لا يعلم فضلَ علي إلا الله تعالى ورسولهُ... “

~التفسير الكبير للفخر الرازي.
15
” المدينيون يندهشون أحياناً لعزلتي الطويلة والرتيبة في الجبال وبين المزارعين، غير أن ما أعيشه ليس العزلة، وإنما الوحدة. في المدن الكبيرة، بإمكان الإنسانِ أن يكون منعزلاً أكثرَ مما في أي مكان آخر، وبسهولة متناهية. غير أنه لا يستطيع أن يكون وحيداً البتة. ذلك أن الوحدة لها نفوذ متميز تماماً في ألا تعزلنا، ولكن بالعكس، في أن تُلقي بحياتنا كلها بجوار جوهر كل الأشياء.
هناك، أي في المدن، بإمكاننا أن نحصل على الشهرة السريعة من خلال الصحف والمجلات. وهذا هو الطريق المؤكد للسقوط بسرعة في هاوية النسيان. “

~ مارتن هايدغر، نصُّ: وحدها الغابة السوداء تلهمني.
9
” من الممكنِ أن يكون وصفُ عليّ (ع) بأن عدل القرآن الكريم وأنّه ترتب الوحيّ الإلهي هو ما دفعَ حكيمًا عظيمًا في العالمِ الإسلاميّ مثلَ ابنُ سينا أن يصفَ أمير المؤمنينَ (ع) كما يلي: أشرفُ البشر وأعز الأنبياء وخاتم الرسل (ص) قد قالَ لمركز دائرة الحكمةِ وفلكِ الحقائق، وخزانة العقول أمير المؤمنين (ع) ما يلي: يا علي إذا رأيت الناس يتقربون إلى خالقهم بأنواع البر تقرب إليه بأنواع العقل تسبقهم.
إنّ هكذا خطاب، لا يمكن نسبته إلى أي كان إلا إذا كان إنساناً كبيراً له مقام خاص بين الناس مثلما للمعقول بين المحسوسات. إن معنى الحديث المذكور أعلاه مفاده أن مفتاح سبق الناس تجاه الله في أمور الخير والفوز عليهم في هذا السباق إنما هو : إن انشغل الناس في كثرة العبادة، فانشغل بتحصيل المعقولات تسبقهم لأن إدراك علي بن أبي طالب (ع) للحقائق يكون بواسطة بصيرة العقل حيث تكون المحسوسات والمعقولات متساوية لديه ولهذا السبب قال عليه السلام: «لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً»... “

~ الشيخ الجوادي الآملي، الحياة العرفانية للامام علي.
8
آراءُ أهل الحكمةِ
المنهج الفلسفي للسيد يزدان پناه.pdf
” فعلى الرغم من اعتبار العقل وأنّه يوصلنا إلى الواقع، إلا أنه لا يستطيع شدُّ الرحال بمفرده إلى بعض منازل الوجود، ويجب عليه أن يستعين في هذه المنازل بالكشف والشهود، نحن ننتمي إلى هذا العالم المادي،وإن الحقائق الغيبية والمجرّدة بالغة التعقيد وليستْ مألوفة بالنسبة لنا، ومن هنا فإننا نحتاج إلى قريحة ثانية وطبيعة ثانوية تأخذ بأيدينا وترفعنا إلى الأعلى.“

~ السيد يد اللّه يزدان پناه، المنهج الفلسفي
8
” لا أحد كان عظيماََ في العالم سَيكون منسياََ؛ لكن كل إنسان كان عظيماََ بطريقته، وكل شخص يتناسب مع عظمة ما أحب، لأن من أحب نفسه أصبحَ عظيماََ بذاته، ومن أحب الآخرين أصبح عظيماََ بولائه، لكن هذا الذي أحبَ اللّٰه أصبحَ أعظم من الجميع. يتوجَّب علىٰ الجميع أن يتذكَّر، إنما كل فرد أصبح عظيماََ بتناسب مع توقعاته. واحد أصبح عظيماََ من خلال توقع المستحيل، وآخر بتوقع الأبدية؛ لكن هذا الذي توقّع المستحيل صارَ أعظم من الجميع، إنما كان كل فرد عظيماََ بمقدار جسامة ما جاهد به. لأن هذا الذي كافحَ العالم أصبح عظيماََ بالانتصار علىٰ العالم، وهذا الذي جاهد نفسه أصبح عظيماََ بالانتصار علىٰ نفسه؛ لكن هذا الذي كافح مع اللّٰه أصبح أعظم من الكل.“

~سورن كيركغورد، خوفٌ ورعدةٌ.
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رجالُ المقاومة من قلب جهادهم في غزةَ يؤكدون وحدة الجبهاتِ، ويحرصون على تماسكِ المحور وقوته لعلمهم أن أي ضعفٍ يطال بقية الجبهات ليس من صالحهم، بل إن هوانه يشكّل تهديدا وجوديًّا لهم...
بينما كان قد خرجَ علينا الهمجُ الرعاعُ الذين ليسَ لهم إلا الشماتة في من يسند المقاومة، فرحين بالضربة الصهيونية التي طالت القنصلية الإيرانية في دمشق، ومؤدين بذلك دور "الصهيوني وظيفيًا" كما يعبر المرحوم المسيري.
7
إن الذي يجعل الإنسان إنساناً ويميزه عن سائر الحيوانات؛ هو بعده الإنساني و[ نفسه المجردة ] وهذا الجانب بالذات هو مورد تكريم الخالق له، وهو الجانب الذي يشكِّل موضوع التزكيّة والتربية وليس الجانب الحيواني المادي. صحيح أن لهذا الجانب من الإنسان حاجات على هذا المستوى، لكن تلبية حاجات البعد الحيوانيّ ليست هدفاً بذاتها، بل هي من أجل خدمة البعد الإنسانيّ وتكميل حياته الإنسانيّة، فلو جعل الإنسان بعده الحيواني هدفاً، ولم يكن همه في الحياة إلا الأكل والشرب واللباس وإرضاء شهواته وغرائزه الحيوانية،[ لَفَقَد إنسانيته] ولسقط في دَرْكِ الحيوانية، وإن كان بصورة إنسان. والإنسان إذا التفت إلى حقيقته وبعده الإنسانيّ وعرف نفسه حق المعرفة سيدرك أنه أتى من [ عالَم الكمال] عالَم القدرة والعلم والمعرفة والرحمة والإحسان والخير والعدالة، وأنه لا بد أن يسعى إلى الكمال، وأن يكون هدفه هو الوصول إلى [ مقام القرب الإلهي]، حتى يتلائم مع ذلك العالَمِ الذي أتى منه، والقيم الأخلاقية والإنسانيّة هي تلك الكمالات التي تحتاجها النفس لبلوغ الكمال.
10
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يقول دافيلا في كتابه الرجعي الأصيل أنه لم يسبق للبشرية أن ارتدت ملابسًا أكثر قبحًا مما كانت عليه اليوم في زمن حرية الملابس. وحدها الأزياء التقليدية أو الرسمية هي اللائقة للرجال...
المقطع مصور من بعض المدن الغربية سنة 1920 يظهر النمط التقليدي السائد في الملبسِ لعامة الناسِ، حيث كان العري أمرًا شاذًا ودخيلًا على ثقافتهم.
المُلاحظ كذلك أن الغالبية يمتازون بنحافة الجسمِ، لأنه وقتها لم يكن لثقافة الأكل السريعِ ولا لسعار الإستهلاكِ طُغيانًا مثل اليومِ.
6👏1
في ذكرىَ استشهاد العلامة والمُتمسلف الفذ السيد محمد باقر الصدر...
قال عنه الأستاذ حيدر حب الله : ”أرى أنّ أهم خصوصيّة تميّز السيد محمد باقر الصدر هي جمعه بين العبقرية الفذّة والعقليّة الكبيرة، وبين الروح المتسامية والأخلاقية المتواضعة. فعادة عندما يتضخّم العقل تتراجع القيم الأخلاقية في نفس الإنسان؛ حيث يشعر المرء بعظمته وعلوّ شأنه، ويترتّب على هذه الحالة الشائعة استخفافٌ بالنمط الفكري لدى الطرف الآخر، والتسرّع في إصدار الحكم بشأنه وعدم إنصافه، بل واحتقاره والسخرية منه. وعليه فإنّ الجمع بين العبقرية العقليّة والتواضع العلمي يعدّ أمراً في غاية التعقيد والصعوبة، كما أنّه في الوقت نفسه مؤثّر جداً في الإنتاج الصحيح للعلم.“
قال عنه فيلسوف الحكمة المتعالية الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي: ” لقد قام الشهيد الصدر بقطع خطوة قيمة للنهوض بالمسائل الفلسفية والمنطقية، ويكفيه فخراً أنه في عصر عانت فيه المسائل الفلسفية والمنطقية ضعفاً شديداً ولم تحدث حركة ملحوظة في هذا المجال، أنه قام بتأليف كتابين قيمين جداً خلال مدة قصيرة ونالاً إعجاب الآخرين ولا يزالان موضعاً للدرس والاستفادة، ولعلي كنت أول من قام بتدريس كتاب [ فلسفتنا] في حوزة قم، وهكذا كتاب [ الأسس المنطقية للاستقراء] فأنه أوجد حركة في نظرية المعرفة والبحوث المنطقية في الحوزة وشجع الفضلاء على البحث والمطالعة والمناقشة في هذه المجالات لتحصين العلوم العقلية من الضعف والركود في الحوزات العلمية. “
10
كل عام والمجاهدين والمرابطين من أُمّة الإسلام المناصرين لإخوانهم وأهلهم المستضعفين بألف خير وعافية.
تقبلّ الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم...
10
” ما يُمكن استخلاصه من مجموع ما هو مرتبط بعيدي الفطر والأضحى، هو أنّ هذا اليوم الشريف هو يوم الطهارة والتزكية والنقاء. في إحدى هاتين السورتين التي تتمّ قرائتهما في صلاة العيد يقول عزّوجل: ”قد أفلح من تزكّى“. أي أنّ الذي يُطهّر نفسه وذاته وروحه وقلبه من الخبائث ويُنقذها منها يكون متمتّعاً بالفلاح، أي النجاح في ميدان الحياة وبلوغ هدف الخلقة. في سورة الركعة الثانية يقول الله عزّوجل: ”قد أفلح من زكّاها“؛ هو المضمون عينه. أي من يستطيع أن يطهّر روحه ويزكّيها وينظّفها يبلغ الفلاح والنجاح. يدور الحديث في كلتا السورتين عن التزكية والطهارة والنّقاء “

~ السيّد علي الخامنئي.
8
” تأملُ الجمالِ أكثرُ الفكرِ النقيّ تحرُرًا من إملاءاتِ الإرادةِ“

~شوبنهاور.
7
” إنَّ مِنْ السِّيَاسَة مَا يَتَعَلَقُ بِالأوْضَاع كَالعُقُود وَالمُعَامَلاتْ، وَمِنْهَا مَنْ يَتَعَلَق بِالأحْكَام العَقْليَّة كتَدبِير المُلْك وتَرْتِيب المَدِينَة، ولا يَسْتَطِيع أيُّ شَخْصٍ أنّ يَقُوم بوَاحِدٍ مِنْ هٰذَين النَوْعَين بدُون رُجْحَان التَّمَييز وَفَضْل المَعْرِفَة، إذْ يَسْتَدْعِي تقدُّمُه على الغَير بدُون مِيزَة خصُوصِية التَنَازع والإخْتلِاف، وبِناءً عَليه، يُحْتَاج فِي تَقْدِير الأوْضَاع إلى الشَخْص الَّذي يَكُون مُمْتَازاً بالإِلهَام الإلهيِّ عن الآخَرِين، حتَّى يَنقادوا إليه، ويُقال لذَلك الشَخْص بعِبَارة القُدَماء: صَاَحِبَ النَّاَمُوسْ، ولتَشّرِيعَاتِه: النَّامُوس الإلهيِّ، وبعِبارَة المُحْدَثِين يسمى: الشَّارع وتشّرِيعَاتُهُ: الشَّرِيعَة، وَقَدْ أشَار أفْلَاطُون إلى هذه الطَّائِفة على هذا الوجه في المقالة الخامسة من كتاب السِّيَاسَة فقال: إنّهم أصْحَاب القُوىٰ العَظِيمَة الفَائِقَة، وَقَدْ قَال أرُسْطَاطَالِيِس بأنَّهُم هُم الَّذْين عِنَايَة اللّٰه بِهُم أكْثَر، ويُحتَاج في تَقْدِير الأحْكَام إلى الشَخْص المُمْتاز بالتَأييِد الإلهيّ عن الآخَرِين، حتَّى يَتَيَسَر له تَكْمِيِلُهُم، وَيُقَال لِذَلِك الشَخْص في عِبَارَة القُدَمَاء: المَلِكُ على الإطْلَاق، ولأحْكَامه: صِنَاعَة المُلْك، ويقال له في عِبَارَة المُحْدَثِين: الإِمَاَم، ولفِعْله: الإِمَاَمَة، ويسميه أفْلَاطُون: مُدَبِر العَاَلَم، وأرُسْطَاطَالِيِس: الإنْسَان المَدَنِيّ، أيّ الإنْسَان الَّذي يَتَوَقف قَوَام التَمَدُن على وُجُوُدِهِ ووجود أمثاله، ويقال في عِبَارَة قَوُمٍ مِنْ الحَكَمَاء للشَخْص الأوَّل: النَّاطِقُ، وللشَخْص الثاني: الأسَاس.“

~ الخواجَة نَصيِر الدِّين الطُوسيّ، أَخلَاق نَاصرِي.
3