آراءُ أهل الحكمةِ
896 subscribers
542 photos
37 videos
70 files
6 links
واعلم أيِّدكَ اللَّه أنَّ وَادي الحِكمةِ يَتقدسُ عن أنْ يَلجهُ من كان مرتدياً لنعليِّ الشهوةِ والغضبِ.
Download Telegram
” وهذه الثنائية بين العبادة ونشاطات الحياة المختلفة تشلّ العبادة وتعطّل دورها التربويّ البنّاء في تطوير دوافع الإنسان وجعلها موضوعية، وتمكينه من أن يتجاوز ذاته ومصالحه الضيّقة في مختلف مجالات العمل. والله سبحانه وتعالى لم يركّز على أن يُعبَد من أجل تكريس ذاته- وهو الغني عن عباده- لكي يكتفي منهم بعبادة من هذا القبيل، ولم ينصب نفسه هدفًا وغايةً للمسيرة الإنسانية لكي يُطأطئ الإنسان رأسه بين يديه في مجال عبادته وكفى، وإنما أراد بهذه العبادة أن يبني الإنسان الصالح القادر على أن يتجاوز ذاته ويساهم في المسيرة بدور أكبر، ولا يتمّ التحقيق الأمثل لذلك إلا إذا امتدّت روح العبادة تدريجًا إلى نشاطات الحياة الأخرى‏.“

~ السيّد الشهيد محمد باقر الصدر، الفتاوى الواضحة.
13
” إن الفخر الرازي بطل التشكيك إذ أورد بذهنه الوقّاد تشكيكات قد تحدى بها الفلاسفة وأجهدهم في الإجابة عليها وليس ذلك مقدوراً لكل أحد، فقدم بذلك خدمة للفلسفة والعلم إذ حمل فؤوساً وقام بضرب الجذور بكل شجاعة وقسوة.
والنتيجة أنه قدم للآخرين ولم يقدّم لنفسه شيئاً لأنه كان دائم الشك؛ فمعروف عنه أنه كان يتأسف آخر عمره ولم يبلغ الاطمئنان واليقين في المسائل الإيمانية. وكان يقول: قد اتضح لي الآن بطلان المسألة التي كنت اعتقدها على مدى خمسين سنة فأنّى أعرف أن سائر معتقداتي لم تكن هكذا؟...
لو قسنا المحقق السبزواري بالفخر الرازي لا نجد عند المحقق التوقد الذهني الذي يمتلكه الفخر أبداً ولكنه قطع مراحل من الإيمان والمعنوية والصفاء واليقين لم يقطع الفخر الرازي من الألف واحداً منها. من هنا يعتقدُ أمثال المرحوم صدر المتألهين أن الإنسان إذا اكتفى بالاستدلال في المعارف الإلهية لن يحقق شيئاً كما أنه لو اقتصر على صفاء الروح والتزكية فذلك أيضاً لن يخلو من مخاطر إلا إذا كان تحت تربية أولياء الله فذاك شيء آخر.
فإذا كنت الفخر الرازي في العلم ولكن دون زهد وصفاء ومعنوية سيكون العلم داءً يفتك بالروح بدل أن يكون شفاء لها. إن الإسلام يحث على الإخلاص بقدر ما يحث على التعقل وطلب العلم.
حديث نبوي رواه الشيعة والسنة عن رسول الله (ص): ﴿من أخلص لله أربعين صباحاً جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه﴾
إن مدرسة صدر المتألهين مدرسة العقل والقلب معاً. كان يقولُ السيد الطباطبائي: لما بدأت قراءة الأسفار الأربعة كنت أجتهد في الدرس وأثابر وأقوم بتحليل المسائل بدقة حتى أخذني الغرور شيئاً فشيئاً فقلت: لو أتى المرحوم صدر المتألهين بنفسه لما استطاع أن يحلل المسائل أفضل مني. يقول: فبقيت هكذا حتى حضرت عند السيد القاضي أستاذ السير والسلوك.
فما إن بدأ السيد بالحديث عن مسائل الوجود حتى عرفت أني لم أكن أفهم كلمة واحدة من الأسفار.
أجل، من أراد أن يفهم الحكمة المتعالية حقيقة فلا بد أن يمهّد الأرضية القلبية والروحية والاستعداد المعنوي لها وإلا ﴿ظلماتٌ بعضُها فوقَ بعضٍ﴾... “

~ الشهيد مرتضى مطهري، دروس الأسفار ج1
7
” فنصاب استكمال النفس المتالّهة، أولى درجاتها في هذه النّشأة خلع جلباب الجسد، ورفض غشاوة الحسّ، ومضو قميص الطبيعة، واستحقار السعادات الحسّيّة واللّذات المزاجيّة، والانصراف إلى عالم العقل.“

~الميرداماد، القبسات
8
{ لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ}

~ القرآنُ الكريمُ، سُورةُ ق
13
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مقتطفٌ من لقاءٍ للمُفكر الروسيّ ألكسندر دوغين...
يتحدثُ فيه عن نظام ولاية الفقيهِ الحاكمِ في الجمهورية الإسلامية في إيران، واصفًا إياهُ بالنظام السياسي العرفانيّ [ mystical system ]
13
” ويروى أن امرأةَ العزيز، قالت ليوسفَ عليه السلام، بعد أن ملك خزائن الأرض، وقعدت لهُ على رابيةِ الطريق في يومِ موكبه، وكان يركبُ في زهاء اثني عشر ألفا من عظماءِ مملكته: سبحانَ من جعل الملوكَ عبيدًا بالمعصية، وجعلَ العبيد ملوكًا بطاعتهم له.
إن الحرصَ والشهوة صيرا الملوكَ عبيدًا، وذلك جزاء المفسدين. وإنّ الصبر والتقوى صيرا العبيدَ ملوكًا. فقال يوسفُ، كما أخبر اللّه تعالى عنه { إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللّٰهَ لاٰ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}. “

~أبو حامدٍ الغزالي، إحياء علوم الدّينِ
14
بالنسبة لي، أكثرُ الشخصيات [ العرفانية] تأثيرا وإحداثًا للتغيير على المستوى الإجتماعيّ والسياسيٍ خلال العصر الحديث هما:

- الأمير عبد القادر الجزائري الحسنيّ، والذي عُرف بجهاده وتصوفهِ على طريقة شيخ العرفان الأول الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي الأندلسي. ومؤسسًا للدولة الجزائرية الحديثة، والرمز الأبرز لمقاومة الاحتلال الفرنسي.

-الشخصية الثانية هو السيد روح الله الموسوي الخميني الحسيني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، والذي كان عارفا وفيلسوفًا أكثر من كونه فقيها أصوليًا، على نهج مدرسة الحكمة المتعالية الذي يغلبُ عليها التأثير العرفاني والإشراقي.

عليهم رحمة الله.
16
” ذكر العُرفاء في متونهم العرفانية والحِكميّة [ العقل المُنوّر] وعادةً ما يُراد بالعقل المنوّر، العقل الذي تنَوّر بالكشف القلبي فأضحى قادراً على الوصول إلى إدراكات أعلى وفهم أفضل، بعد أن لم يكن له القُدرة على هذا الإدراك والفهم قبل التنَوّر، وكمثال على ذلك نقول: بعد أن حصل للقلب كشف للوحدة المشتلمة على حقائق كثيرة، فإن العقل هنا- أي بعد الكشف القلبي- يضحى قادراً على إدراك تلك المعاني، فيُدرك أنه يمكن لأمر واحدٍ أن يستبطن داخله آلافاً من الكثرات، بينما كان من المحتمل جداً أنّ العقل الذي لم يتنوّر بنور الكشف لا يستطيع تقبل هذه الحقيقة، بل يراها مشتملة على التناقض. “

~ السيد يد الّله يزدان پناه، المنهج الفلسفيّ.
12
” فعلى الرغم من اعتبار العقلِ وأنه يوصلنا إلى الواقع، إلا أنه لا يستطيع شدّ الرحال بمفرده إلى بعض منازل الوجود، ويجب عليه أن يستعين في هذه المنازل بالكشف والشهود، نحن ننتمي إلى هذا العالم المادي، وإن الحقائق الغيبية والمجرّدة بالغة التعقيد وليستْ مألوفة بالنسبة لنا، ومن هنا فإننا نحتاج إلى قريحة ثانية وطبيعة ثانوية تأخذ بأيدينا و ترفعنا إلى الأعلى. “

~ السيّد يد الله يزدان پناه، المنهج الفلسفي.
4👏2
سلطانُ الأنا طاغوتٌ باطنيّ يحولُ بين الإنسانِ وإشراقُ قلبهِ بـ نور ربّهِ، وسلطانُ الكفرِ طاغوتٌ ظاهريُّ يحولُ بين الأرض وتمامِ نورِ ربّها عليهَا، فكانَ الواجبُ جهادُ طاغوت النفس وأعوانها من قوى الشهوةِ والغضبِ والوهمِ، وجهادُ سلاطينِ الكُفرِ وأعوانهم من أهل الجورِ والنفاقِ.
واعلم أن إمامَ العدلِ، خليفةُ اللّهِ في أرضهِ، تمامُ المصاديق الجسمانيٌّة للحقيقةِ النورانيّة الكليّة، وحجةُ اللّه الظاهرة على الخلقِّ. وأن العقلَ ذلك النورُ الإلهيّ المودع في الذاتِ الإنسانيةِ حجةُ اللهِ الباطنة. فكما أن للحجةِّ الظاهرةِ أعداءٌ من أئمة الكفر والجورِ وأعوانهم، فـ للحجةِ الباطنةِ أعداءٌ أيضًا.
فاجتهد أن تقيم دولةَ العدلِ ومدينةَ الفضلِ في نفسكَ بقيامِ إمامكَ المُبطنِ فيكَ على كافةِ شؤونكَ، فإن مدينة الحقّ الظاهرةِ لن يسكُنها إلا من قامَ قائمهُ في نفسهِ.
7
” الخبراء الرّوحانيون والقادة المفكرون يجبُّ أن يشكلوا المركز الأساسي لاتخاذِ القراراتِ.. القرارات الأكثر أهميّة...
إذا القرارات الأكثر أهميّة في المنظومة السياسية والاجتماعية للحياةِ الاجتماعيّة وللناسِ يجبُ أن تستندَ إلى مبادئ أبديّة وإلى التجربةِ المعاشةِ مع الله من قبلِ الأشخاص المصطفينَ... “

~ ألكسندر دوغين.
9
” ثم لما تمت حيلة إبليس على آدم ونال بغيته بإيصال الأذية وبلغ أمنيته بإيقاع الوسوسة عليه سأل ربه الإنظار إلى يوم يبعثون، فأُجيب إلى يوم الوقت المعلوم، اتخذ لنفسه جنّة غرس فيها أشجارا و أجرى فيها أنهارًا ليتشاكل بها الجنة التي سكنها آدم وقاس عليها وهندس على مثلها هندسة فانية مضمحلة لا بقاء لها وجعل مسكن أهله وأولاده وذريته، فهي كمثل السرابِ الذي‌ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً".
وذلك أنه من الجن، وقد قيل إن للجنّ التخييل والتمثيل لما لا حقيقة له، كذلك فعل إبليس وجنوده إنما هو تمويه وتزريق ومخاريق وتنميق لا حقيقة لها ولا حق عندها، كالقياسِ المغالطي السفسطي، ليصد بها الناس عن سنن الحق والصراط المستقيم والطريق القويم، وبذلك وعد ذرية آدم ع، إذ قال: « لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ‌».
فاجتهد أيها السالكُ إلى اللّه تعالى والطائر بجناحيّ العلم والعمل لعلك توفقُ للخروج من جنّة إبليس فترجع إلى جنة أبيكَ آدم- ع- و ذريته الطاهرة الزكية- ص- ويتخلص من أدناس أرجاس ذرية إبليس، وهم المعتكفون على الأمور الدنياوية الدنية من الكفرة المتمردين والضلال المنافقين- لعنهم الله- فهم في العذاب مشتركون، ومن نار جهنم لا يرجعون، كلما بليت بالعذاب صورهم المعكوسة وقوالبهم المنكوسة بدلوا بهيئات وصور أخرى، كما في قوله تعالى:« كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ‌.» وذلك لتفنن معاصيهم وتنوع أخلاقهم الرديّة المناسبةِ للصور القبيحة والسيئات الموحشة في النشأة الآخرة، وبذلك وعدهم ربهم، ، إذ قال لإبليس:« لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ‌».
أعاذنا الله من اتباع إبليس وجنوده واقتراف الشهوة والجهل والرغبة إلى محاسن أمور الدنيا وزخارفها ومثالاتها الهيولانية، فإن من ركن إليها وغرق في بحار الشهوات وانهمك في لذاتها وتناول محرماتها فقد طالت بليته وعظمت رزيته وحيل بينه وبين جنة أبيه.“

~صدرُ الدينِ الشيرازي [ مُلا صدرا]، المبدأُ والمعادُ
6
”وقال الفارابي رحمه اللّه : إنَّ لك منك غطاء فضلاً عن لباسك من البدن؛ فاجهد أن ترفع الحجاب فحينـئد تلحق؛ فلا تسأل عما تباشره فإن ألمت فويل لك وأن سلمت فطوبى لك، وأنت في بدنكَ كانك لست في بدنك وكأنك في صقع الملكوت فترة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فاتخذ لك عند الحق عهداً إلى أن تأتيه فرداً. “

~ الشيخ داوود صمدي آملي. مفاتيح الغيب
10
” حينَ لا يصبحُ للمعرفةِ نصيبٌ من العشقِ، لا تكونُ سوىَ مسرحٍ للأفكارِ، هذا المسرحُ هو سحرّ، فالعلم دون روحِ القدسِ مجرد سحرٌ، وخداع نظر لا طائل للانسانِ من ورائهِ، بل إن فيهِ الضرر والشرّ المستطير.“

~ محمد إقبال، رسالة الخلود
6
” والتعليم هو إيجاد الفضائل النظرية في الأمم والمدن، والتأديب هو طريق إيجاد الفضائل الخلقيّة والصناعات العمليّة في الأمم. والتعليمُ هو بقولٍ فقط، والتأديبُ هو أن تعوّد الأممِ والمدنيّون الأفعالَ الكائنةَ عن الملكاتِ العمليّة وبأن تنهضَ عزائمُهم نحو فعلهَا، وأن تصيرَ تلكَ وأفعالها مستوليةً على نفوسِهم، ويجعلوا كالعاشقين لها. وإنهاض العزائمِ نحو فعلِ الشيء ربّما كان بقولٍ وربّما كان بفعلٍ.
والعلوم النظريّة؛ إمّا أن يعلّمها الأئمة والملوك، وإمّا أن يعلّمها من سبيله أن يستحفظ العلوم النظريّة...“

~أبو النّصر الفارابيّ، الأعمال الفلسفيّة.
8🔥3
” أما إذا أراد الإنسان أن يكون صيامه حبس الفم عن الطعام وإطلاقه في اغتياب الناس وفي قضاء ليالي شهر رمضان المبارك حيث تكون المجالس الليلية عامرة وتوافر فرصة أكبر لتمضية الوقت إلى الأسحار في اغتياب المسلمين وتوجيه التهم والإهانة لهم، فإنه لن يجني من صومه شيئاً؛ بل يكون بهذا الصوم قد أساء آداب الضيافة وأضاع حق ولي نعمته الذي خلق له كل وسائل الحياة والراحة، ووفّر له أسباب التكامل، حيث أرسل الأنبياء لهدايته وأنزل الكتب السماوية ومنح الإنسان القدرة للوصول إلى معدن العظمة والنور الأبهج، وأعطاه العقل والإدراك وكرّمه بأنواع الكرامات...“

~السيّد روحُ الله الخميني (قده)
8
” اعلم أن مراتب القوة العلمية أيضا بحسب الاستكمال أربع:
الأولى تهذيب الظاهر باستعمال النواميس الإلهية والشرائع والأحكام من القيام والصيام والصدقات والقرابين والأعياد والجماعات وغيرها.
الثانية تهذيب القلب وتطهير الباطن عن الملكات الردية والأخلاق الدنية.
الثالثة تحلي النفس الناطقة بالصور القدسية.
الرابعة فناء النفس عن ذاتها وقصر النظر على ملاحظة الرب الأول وكبريائه وملكوته، وهو نهاية سفره إلى الله تعالى.
وبعد هذه المراتب لها مراتب ومنازل كثيرة ليست أقل مما سلكها من قبل، ولكن يجب إيثار الاختصار فيما لا يدرك إلا بالمشاهدة. والاختصار لقصور التعبير عن بيان ما لا يفهم إلا بالشهود والحضور، فإن للنفس بعد السفر إلى الله تعالى ووصوله إلى منتهى هذا السفر أسفارا أخرى بعضها في الحق وبعضها في الخلق، لكن بقوة الحق ونوره، كما كان سلوكه قبل ذلك بقوة القوى ونور المشاعر والمدارك، وإن كان هو أيضا بهداية الحق وتأييده وتسديده، ولكن الفرق بين القبيلتين مما لا يحصى... “

~صدر الدين الشيرازي [مُلا صدرا]، المبدأ والمعاد.
6
النفوسُ الكاملةُ القدسيّة للأنبياء والأولياءِ عليهمُ السّلام يعرفون اللّه تعالى ويشاهدونهُ بـ [ أبصارِ القلوبِ]، ثم يعرفون أفعاله وآثاره.
قال الإمام عليٍّ (ع): ”ما رأيتُ شيئًا إلا ورأيتُ الله قبله ومعه وبعدهُ“.
10