آراءُ أهل الحكمةِ
895 subscribers
542 photos
37 videos
70 files
6 links
واعلم أيِّدكَ اللَّه أنَّ وَادي الحِكمةِ يَتقدسُ عن أنْ يَلجهُ من كان مرتدياً لنعليِّ الشهوةِ والغضبِ.
Download Telegram
” لقد نقشت على أحد جدران نوتردام هذه العبارة باللاتينية [ الزمن أعمى والإنسان أحمق] على أننا إذا فحصنا أثار التخريب التي نزلت بهذا البناء المعظم ورددنا كل أثر إلى أصوله تبين لنا أن افاعيل الزمن أقل كثيراً من أفاعيل الانسان. “

~ فيكتور هوغو، أحدب نوتردام.
7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هيَ روحُ حيدرةٍ ومهجةُ أحمدٍ، بل أنّها الخلقُ الكريمُ الأولُ.

السلامُ على الزهراء.
6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلٌ آملٍ وحالمٍ يعيشُ في عالمِ نفسه تراجديّةٌ غزاويّة... حيثُ الرغبة في الحياة والتشوقُ إلى عالمٍ خالٍ من الآلام، عالم تتصالحُ فيه ذواتنا مع الآمال، تنصدمُ بجورِ الزمان وقسوة الأغلالِ...

كُتب لأزقةِ غزةَ أن تكونَ أجلى تمظهُراتِ مأساةِ الإنسانِ.
3😢2
” كما أن بعض هذه الموضوعات ملائم للتقارب مع تصورات سابقة، على سبيل المثال أمكن ملاحظة أن مفهوم العهد البدئي [ يوم ألست بربكم] يدخل بسهولة في نظرية الوجود المسبق للنفوسِ، وهي عقيدة "أوريجينوسية" تحيل هي نفسها إلى أصول أفلاطونية، وقد تساءل الشيخ البغدادي الجنيد، وهو أحد معالم الصوفية الصراطية، كيف تمكن البشر من الاستدلال على وجود السلطة الإلهية منذ أصل البشرية، بالنسبة إليه الإجابة الوحيدة هي أن البشر وجدوا ضمن اللّه، ضمن علمه، وقد قدمت لهم الشهادة التي طلبها منهم الله نمط وجود أعلى من نمط الحياة الأرضية، أسلوب حياة سيجده الصوفي مجددا في نهاية مسيرته. “

~دومينيك أورفوا، تاريخ الفكر العربي والإسلامي.
4
” كَانُوا قَوْماً مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهَا، فَكَانُوا فِيهَا كَمَنْ لَيْسَ مِنْهَا، عَمِلُوا فِيهَا بَمَا يُبْصِرُونَ، وَبَادَرُوا فِيهَا مَا يَحْذَرُونَ، تَقَلَّبُ أَبْدَانُهُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَهْلِ الاْخِرَةِ، يَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْيَا يُعَظِّمُونَ مَوْتَ أَجْسَادِهِمْ وَهُمْ أَشدُّ إِعْظَاماً لِمَوْتِ قُلُوبِ أَحْيَائِهِمْ.“

~ الإمام علي بن أبي طالب (ع)، نهج البلاغة.
9😐1
” إذا فهم جميع الرجال ما هو العالم الحديث حقًا، فسوف يتوقف على الفور عن الوجود... “

~ رينيه غينون، أزمة العالم الحديث.
6
” أن الذي تحرر أبدا من شهواته الدنيوية، هو الذي يستطيع أن يفهم الـ [ التاو] في ذاتها الروحية، يجب أن يكون الفرد على صورة البشر، لكن مجردًا من شهواتهم“

~الحكيم الصيني لاوتسه [ Lao Tzu]
على لِسان داريوش شايغان، كان العلامةُ الطباطبائيّ شديدَ الإعجاب بالحكمة الصينية، لاسيما الطاوية، إذ قال عن إحدى رسائل "لاوتسه" التي ترجمها شايغان مع سيد حسين نصر أنها أهم رسالةٍ قرأها في حياتهِ.
6
” الحريّة مفهومٌ جميلٌ ومُحبّب عند جميع الناس... يعتقد البعض أنّ المراد من الحريّة هو إطلاق سراح عصفور مثلًا بعدما كان مسجونًا في قفصه، أو الإفراج عن رجلٍ بعدما كان قابعًا في السجن الانفرادي.
وإنّ تصوّرَ هؤلاء عن الحريّة محدودٌ جدًّا، ومع ذلك فإنّ لفظ الحريّة محبّبٌ إلى درجة تجعل حتّى هذا المعنى المحدود منه مطلوبًا للإنسان بطبعه.
في أدبيّاتنا الدينيّة تُستعمل كلمة الحريّة في واحد من مصاديقها، والذي يشير إلى أنّ الإنسان الحرّ هو [ المتحرّر من قيود الدنيا] وتُعتبر الحريّة من القيم الأخلاقيّة الرفيعة حتّى اعتبرها بعض أعاظم الأخلاق أصل تمام الفضائل.
وتُطالعنا في كلمات المعصومين عليهم السلام عباراتٌ كثيرةٌ في هذا المجال، حيث يقول أمير المؤمنين عليه السلام:[ أَلا حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّماظَةَ لِأَهْلِها، إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلّا الْجَنَّةَ فَلا تَبيعوها إِلّا بِها.] حيث يُشبّه أمير المؤمنين عليه السلام في هذا الكلام الدنيا بالبضاعة البخسة الرديئة، ويقول: ألا يوجد حرٌّ يترك هذه الدنيا لأهلها ولا يكترث لها! فوفقَ كلام أمير المؤمنين عليه السلام الحرُّ هو من يحرّر نفسه من أسر هذه الدنيا والتعلّق بها.
وكذلك الإمام الحسين عليه السلام حيث قال للحرّ بن يزيد الرياحيّ إجلالًا وتكريمًا له عند استشهاده:[ أنتَ حرٌّ كما سمّيتَ في الدنيا والآخرة] “

~ الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي، جلاء البصيرة.
3👍1
” إن مآثر الجرأة والمخاطرة والغزو، فضلاً عن انضباطات الجسد والحواس والإرادة التي تُمارس في قمم الجبال الثابتة والعظيمة والرمزية، تقود الإنسان إلى إدراك أن كل ما في الإنسان يتجاوز نفسه. إن نتيجة ديمقراطية "افعل ما تريد" هي تسمم الجزء الأكبر من السكان غير القادرين على التمييز لأنفسهم، والذين، عندما لا يسترشدون بالسلطة والمثل الأعلى، يفقدون بسهولة الإحساس بهويتهم الخاصة “

~يوليوس إيفولا.
5
” في التَّقليد الإسلاميُّ، ثمَّة دَرَجَةُ اِمْتِيازٍ بينَ حربين قُدّوسَتين، الحربُ المُقدَّسة الكُبرىٰ [ الجهاد الأكبرُ ]، وحربٌ مُقدَّسةٌ صُغرىٰ [ الجهاد الأصغر ] بَرَأَت منزلةُ التَّميُّز هٰتِه مِن قول الحَديث النَّبويُّ، الَّذي قال فيهِ حينما عادَ مِن وِجهةِ إحدىٰ حَمْلَاتهِ الحَربِيّة: رجعتُ مِن الجهاد الأصغرِ إلى الجهادِ الأكبرِ. إنَّ الحرب المُقدَّسة الكُبرىٰ ذاتُ طبيعةٍ باطِنيَّة ورُوحانِيَّة؛ أمَّا الْأُخْرَى فهي حربٌ ماديَّة تُشنُّ ظاهِرِيًّا ضدَّ الفئة الباغيَّة بغرضٍ معلومٌ أمرهُ، إجْتِلابُ الفِئة ”الكافِرة“ تَحت حُكم شريعة اللّٰه [ الإسلام ] إنَّ الآصِرَة بينَ ”الحَرب المُقدَّسة الكُبرىٰ“ و”الحرب المُقدَّسة الصُغرىٰ“، إنّما تَعكس الآصِرَةَ بينَ الرُّوح والجُسمانِ؛ مِن أجل فهم ذا التنسُّك البطوليُّ أو [ سُنَن التَّدْبِير ] مِن الضَّروريُّ فهم الكَيْفِيّة الَّتي يتناغمُ فيها النَّجدانِ، حيثُ تصيرُ الحرب المُقدَّسة الصُغرىٰ الوسيلة الَّتي يتمُّ من خِلالها شنُّ الحرب المُقدَّسة الكُبرىٰ، والعكس بالعكس: حيث تصبحُ الحرب المُقدَّسة الصُغرىٰ، أو الظّاهريّة، شَعِيرَةً تُعبِّر عن حقيقةِ الحرب الأوَّلى وتشهدُ عليها. ...الحربُ المُقدَّسة الكُبرىٰ هي جِهَاد الإنسان ضدَّ الأعداء المنطوينَ فيهِ. بِالأحْرَى، إنَّهُ جِهادُ عَقِيدَة الإِنسان الأعلىٰ ضدَّ كلُّ ما هو إنسانيُّ فيهِ، وضدَّ طبيعتهِ السُّفلِيَّة وضدَّ النَّزوَاتِ الفَوضويَّة وكلَّ أنواع الأهواء الماديَّة. ... العدوّ الَّذي يُنابِذنا والكافِر الَّذي بداخِلنا علينا كَظمُهُ وتَسليلُهُ بالسلاسِل.“

~ يوليوس إِيِفولا.
7
” إنَّ الحجَّة الأقطع ضدَّ الديمقراطيِّة تتلخَّص ببضع كلمات: لا يمكن أنّ يصدر الأعلى عن الأدنى، لأنَّ الأكثر لا يمكن أنّ يخرج من الأقلّ، وهذا يتميِّز بدقَّة رياضيِّة [ rigueur mathématique ] مطلقة، لا يمكن أنّ يفوقها شيءٌ قيمةً، تجدر الملاحظة أنَّ هذه الحجَّة بالذات، عند تطبيقها في سياق آخر، تصلح أيضاً ضدّ الماديّة؛ لا شيءَ مفاجئاً في هذا التلازم [ concordance]، والأمران هما أشدّ ترابطاً بكثير مما يمكن أنّ يتراءى من أوَّل وهلة، من الواضح جدّاً أنَّ الشعب لا يمكنه أنّ يمنح سلطةً لا يملكها هو نفسه؛ إنَّ السلطة الحقيقيِّة لا يمكن أنّ تأتي إلاّ من فوق، لذلك نقول، بشكل عابر، أنَّها لا يمكن أنّ تكتسب الشرعيِّة إلاّ عبر تصديقٍ من قبل شيءٍ ما أعلى من المستوى الإجتماعيّ، أيّ مِنْ قِبَل سلطة روحانيّة؛ أما إذا كان الأمر مغايراً لذلك، فلن يكون، بَعْدُ، إلاّ تزويراً للسُّلطة، أمرًا واقعًا غيرَ مبرَّر لفقدان المبدأِ، وحيث لا يمكن أنّ يُوجَدَ غيرُ فوضى وحيرة.“

~ ريني غينون، أزمة العالم الحديث.
8🔥2
” لَا غِنَى كَالعَقلِ، وَلَا فَقرَ كَالجَهلِ، وَلَا مِيرَاثَ كَالأَدَبِ، وَلَا ظَهِيرَ كَالمُشَاوَرَةِ.“

~الإمام علي (ع)، نهج البلاغة.
8
” إنّه من خلال حكم التاريخ القطعي وبشهادة القرآن وبحكم القرائن التّاريخيّة الكثيرة نعلم أنّ لَوح ضمير النبي كان مبرءاً من التعلم من بشر، إنّه لم يتعلم إلاّ في ظلّ تعليم إلهيّ، ولم يستق إلاّ من الحقّ-تعالى- إنّه زهرة لم ترعها إلاّ يد الواجب جل وعلا، وأنّه رغم عدم تعامله مع القلم والقرطاس والحبر والقراءة والكتابة، رغم ذلك يقسم كتابه المقدس بالقلم وآثاره كأمر مقدس «ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ» ويؤمر بالقراءة في أوّل رسالة إلهيّة إليه وعبر عن صناعة استعمال القلم بأنّها أعظم نعمة تأتي بعد نعمة الخلق «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ »، وهكذا رأينا ذلك الإنسان الذي لم يمسك بقلم قط، رأيناه عند دخوله المدينة يبعث نهضة القلم، رأينا ذلك الإنسان الذي لم ير معلماً قط ولم يدخل جامعة أبداً، يعلم الإنسانية وينشيء الجامعات والجامعات عبر التّاريخ.“

~ الشَّيهيد مُرْتَضَى مُطَهَرِيّ.
8
” ولو لم تكن المدارك ضعيفةٌ قاصرةٌ عن إدراك الأشياءِ على ما هي عليه، لكان ينبغي أن يكون ما وجوده أكملُ وأقوى ظهوره على القوى المدركةِ، وحضوره لديها أتمّ وأجلى، ولما كانَ واجبُ الوجودِ من فضيلةِ الوجودِ أظهرُ الأشياء عندنا وحيثُ نجد أن الأمرَ على خلافِ ذلك، علمًا أن ذلك ليسَ من جهتهِ،إذ هو في غاية العظمةِ والاحاطة والسطوعِ والجلاءِ والبلوغ والكبرياءِ، لضعفِ عقولنا وانغماسها في المادةِ وملابستها للأعدامِ والظلمَات تعتاض عن إدراكهِ، ولا نتمكّن أن نعقلهُ على ما هو عليه في الوجودِ، فإن إفراط كمالهِ يبهرها لضعفهِا وبعدها عن منبع الوجود ومعدن النّور والظهورِ، من قبل سنخ ذاتها لا من قبله، فإن لعظمته وسعةِ رحمته وشدّة نوره النافذ وعدم تناهيه أقربُ إلينا من كلّ الأشياء كما أشار إليه بقوله تعالى { ونحنُ أقربُ إليه من حبلِ الوريدِ} وبقوله {وإذا سألكَ عباديِ عني فإني قريبٌ}... فثبتَ أن بطونه من جهة ظهوره، فهو باطنٌ من حيث هو ظاهرٌ، فكلما كان المدركُ أصحّ إدراكا، وعن الملابس الحسية والغواشي الماديّة أبعد درجة؛ كان ظهورُ أنوار الحق عليه وتجليات جماله وجلاله له أشدّ وأكثر، ومع ذلك لا يعرفهُ حق المعرفةِ، ولا يدركهُ حقّ الإدراك لتناهي القوى والمدارك، وعدم تناهيه في الوجودِ والنوريةِ { وعنت الوجود للحي القيوم} “

~صدر المتألهين الشيرازي، الأسفار.
3
” (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ)
عندما يتراجع البشر، ويتخلون عن دعوتهم العليا وينحدرون إلى مستوى الحيوانات، فمن المناسب أن يصبحوا حيوانات، حتى لو بقيت على المستوى الحرفي، لا يمكنك الهروب من هذا الاستنتاج الواضح. القرآن لا يمكن أن يكون أكثر وضوحاً في هذه النقطة. ثم اقتبس [ أي إيفولا] من الشاعر دانتي أليغييري خطاب أوديسيوس من الملحمة الإغريقية لأصدقائه قبل المغامرة الملحمية الأخيرة خارج الحدود الخارجية للعالم: “لم يُخلق البشر ليعيشوا مثل الحيوانات، ويستسلموا لطبيعتهم الدنيا، بل ليتبعوا المعرفة والحكمة" وبصيرة الشاعر الجليلة تتفق مع القرآن.“

~ يوليوس إيڤولا.
2