حُـور.
8.64K subscribers
528 photos
57 videos
3 files
«خُذوني أجَفِّفُ عرَقَ جباهِكم بعد المعركة، أو لعلّي أجمعُها لأصنعَ منها قُنبلة»

21-صفَر | 1446 هـ.
Download Telegram
كـيف أنـسى أخـي
كيف يحلو الرُّقاد!
وغُبار القزدرة في أبو مطيبق يفوح عزّةً وكرامة!
وزِناد نخـبتنا باقٍ على العهدِ!
أكاد أصيحُ إخواني خذوني!
مِقدامٌ يطلبُ ثاره، ويرى في الموت بِشارة!
في جنّاتٍ ونهَر، في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مُقتدر.
ورضينا الحرب لنا حكمًا وقبِلنا نداها.
فلا ترتحِل من هُنا يا حبيب!
حُـور.
فلا ترتحِل من هُنا يا حبيب!
الفصلُ للقسّام، وإلى حينِها فالصّمت خير.
تحيّة للكتائب عزّ الدّين.
حُـور.
تحيّة للكتائب عزّ الدّين.
نعرف الشّهيد عزّ الدين معرفةً شخصية، أقرب من معرفةِ قائد أو حتى شخصيةً عامة، لعلّ نبأ استشهاده وأهله من أشد ما فُجِع به قلبي!
كنت أحلم بالرجوع يومًا لحيّنا هناك، إعماره مع أهله، لكنّنا اليوم نفقد سطوعهم نجمًا نجمًا، لم يتبقّى سوانا، مال كلّ من نعرِف إلى جانب بيوتهم وبيوتنا!
بيتنا هُناك.. خطّ أرضه كلُّ القادة الشُّهداء؛ يحيى عيّاش، محمد الضّيف، هنية، السنوار وغيرهم، الآن.. ينسل آخَر من كوكبتهم!
كأنّ الكون كل الكون أغمض عن عيني، ليتني معهم.. والله يا ليتني في ركبهم فأفوز فوزًا عظيمًا.
الحرب والله عزاء لنا، وصبر نصطبر به، وهُدنة.. تُحيينا على أمل الشهادة.
آهٍ لو تعود!
ليلة ولادة أمي لأختي الكبرى، صَحِبها عمّي للمشفى بسيارةٍ كانت تقلّ معهما أبي ورجل يجلس في الكرسيّ الأماميّ، صوته يَرعِد رعدًا..
لتعلم أمّي أنّ الذي يجلس أمامها الآن، هو نفسه صاحب الظلّ، مُطارِد الاحتلال القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام -محمّد الضّيف-
قبل مدّة قصيرة من الحرب، جاءها سؤال منه عن أحوالها، وسلامٌ للطفلة التي وُلِدت، ودُعاء، تمنيت لو كنت أكبر ليعرِفَني.. تمنت لو كان سلامًا منه وصلَني.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لبّيكَ اللهم لبّيك، لبّيك غزّة صنعَتُها على عينيك!
لبَّيــك إن عطـشَ اللِّــواء
سكب الشباب له الدِّماء!
ألا صوتٌ منكَ يبلغنا صداه!
لبّاكَ اللهُمّ شبابًا في عقر السّجون، فكسّر بالحقّ أغلالهم، وادحر عدوّهم، وأعلِهِم، وانصُرهم، وهيّئ لهم من أمرهِم غلَبةً وحُكمًا ورشَدًا!

أبيتُ وفي الفؤاد جراح أسرى
تقضُّ مضاجعي فأنا الأسيرُ!
يُحاصرني شعور الذُّل لمّا
أرى الأبطال كبّلهُم حقيرُ!
يطوفون نحو البيت المعمور، عرفَاتهم جوّ السماء.