حُـور.
تحيّة للكتائب عزّ الدّين.
نعرف الشّهيد عزّ الدين معرفةً شخصية، أقرب من معرفةِ قائد أو حتى شخصيةً عامة، لعلّ نبأ استشهاده وأهله من أشد ما فُجِع به قلبي!
كنت أحلم بالرجوع يومًا لحيّنا هناك، إعماره مع أهله، لكنّنا اليوم نفقد سطوعهم نجمًا نجمًا، لم يتبقّى سوانا، مال كلّ من نعرِف إلى جانب بيوتهم وبيوتنا!
بيتنا هُناك.. خطّ أرضه كلُّ القادة الشُّهداء؛ يحيى عيّاش، محمد الضّيف، هنية، السنوار وغيرهم، الآن.. ينسل آخَر من كوكبتهم!
كأنّ الكون كل الكون أغمض عن عيني، ليتني معهم.. والله يا ليتني في ركبهم فأفوز فوزًا عظيمًا.
كنت أحلم بالرجوع يومًا لحيّنا هناك، إعماره مع أهله، لكنّنا اليوم نفقد سطوعهم نجمًا نجمًا، لم يتبقّى سوانا، مال كلّ من نعرِف إلى جانب بيوتهم وبيوتنا!
بيتنا هُناك.. خطّ أرضه كلُّ القادة الشُّهداء؛ يحيى عيّاش، محمد الضّيف، هنية، السنوار وغيرهم، الآن.. ينسل آخَر من كوكبتهم!
كأنّ الكون كل الكون أغمض عن عيني، ليتني معهم.. والله يا ليتني في ركبهم فأفوز فوزًا عظيمًا.
ليلة ولادة أمي لأختي الكبرى، صَحِبها عمّي للمشفى بسيارةٍ كانت تقلّ معهما أبي ورجل يجلس في الكرسيّ الأماميّ، صوته يَرعِد رعدًا..
لتعلم أمّي أنّ الذي يجلس أمامها الآن، هو نفسه صاحب الظلّ، مُطارِد الاحتلال القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام -محمّد الضّيف-
قبل مدّة قصيرة من الحرب، جاءها سؤال منه عن أحوالها، وسلامٌ للطفلة التي وُلِدت، ودُعاء، تمنيت لو كنت أكبر ليعرِفَني.. تمنت لو كان سلامًا منه وصلَني.
لتعلم أمّي أنّ الذي يجلس أمامها الآن، هو نفسه صاحب الظلّ، مُطارِد الاحتلال القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام -محمّد الضّيف-
قبل مدّة قصيرة من الحرب، جاءها سؤال منه عن أحوالها، وسلامٌ للطفلة التي وُلِدت، ودُعاء، تمنيت لو كنت أكبر ليعرِفَني.. تمنت لو كان سلامًا منه وصلَني.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لبّيكَ اللهم لبّيك، لبّيك غزّة صنعَتُها على عينيك!