Honorius
2.07K subscribers
442 photos
7 videos
68 files
79 links
جذاذاتٌ من كل شيء، عربيٍّ وغيره.
قناة أخرى للكتب: @boc_hord
Download Telegram
غلاف بارع الجمال بزخارف منقوشة نقْشًا لمخطوط قرآن من الفترة العثمانية للخطاط يوسف المشهدي الخرساني، 1031هـ (1622م).
27
«‘The primary and most important concern is the truth about things themselves’. However, to know the truth is a difficult task, ‘since every kind of scientific disposition is hard to attain, needing a suitable nature, long training and a purified life of reason’ (9,28-9). The truth does not simply fall in our lap (23,32). . . [and] although everyone has intellect, not everyone uses it. . . [And a]lthough the soul loves truth (philalêthês 210,27) and ‘never accepts being disposed in accordance with what is false, but rather with the truth that has appeared, entirely and immediately’ (210,28-9), it spends more time in error than in truth. This is in part due to a lack of leisure (skholê), which the pursuit of truth requires (203,33); also the concern with the body is a main obstacle since it takes away leisure and produces busyness (askholia, 239,34-7).»

—Carlos Steel in his Introduction to his own translation of: Simplicius, On Aristotle: On the Soul 3.6-13 (London: Bloomsbury, 2013), 5-6.
12
«وإنّ للأمور حاجَتَها إلى العَرَض كما إلى الجوهر، بل إن أول ما نصادفه في الأشياء هو المَظْهر، لا المَخْبَر، ومِن ظَاهِرها نهتدي إلى معرفة باطنها، ومن قِشْرِ المُعامَلة نستخرج ثَمَر المَكْنون، وكم من إنسانٍ لا نعرفه حكَمْنَا عليه من هيئته.

إن الأسلوب من خِصَال الفَضْل، فينبغي أن تُصرَف إليه العناية، ثم إنّه ليس بالشيء الذي لا يمكن اكتسابه، ومن ثَمّ كان التقصير عنه غير مغتَفَر. هذا، وإنْ كانَ جزءٌ منه قد ينشأ في بعض الناس من طيب جِبِلَّتهم، فإنّ كَمَالَه إنما يُحَقَّق بالكَدّ والمثابرة، وإنْ كان في آخَرين كُلُّه من صنيعة الفَنّ، فإنما عبر هذا يمكن أن يُجْبَرَ ما فاتَ من حَظّ الجِبِلَّة، بل وقد يَفْضُل عليه، أما إنِ اجْتَمع الأمران، تهَيَّأ الإنسانُ لأن يكون أنِيسًا، فيكون سهْلَ الخُلُق وصَافِيَ العَيْش.

وفضلًا عن هذا فالحقيقةُ مَنَعة، والعقل إقْدام، والعدل شِدَّة، ولكنّها تُلَطَّخ كلّها إنْ خَلَت من حُسن الأسلوب، أما إنِ اقترنت به، زَهَت وازْدهرت. كذا الأسلوب إذن، فهو يسدّ كلَّ نقص، حتى ما اعتْرَى العقل، ويُمَوِّه كلَّ زَلَل، ويُجَمِّل كلَّ قُبح، ويَمحو آثار العثرات، ويَسْتر كلَّ شيء».

—من كتاب قديم أشتغل على ترجمته بين حينٍ وحين.
112
𖤓 المُرَعَّث 𖤓
”أستغرقُ في قراءة الكتاب أضعاف المدة التي يستغرقها غيري عادة في قراءته، حتى في مجالي الذي هو العلوم واللغة والنقد، وكان ذلك ربما ضايقني إذ أُجالس مَن يخبرني بأنه قد قرأ كتاب كذا أثناء كذا، ثم يسرد من الكتب ما لم أقرأه بعدُ، حتى انتبهتُ إلى نمط القراءة! فإنّ مفهوم قراءة الكتاب عندي هو مفهوم تحليل الكتاب والوقوف على كل شيء فيه؛ حتى لأتوقف في بعض مواضعه لأقرأ فصولًا كاملة من كتابٍ آخر، أو أقرأ كتابًا آخر صغيرًا، أو أفتش عن مسألةٍ في بطونِ كتب أخرى، أو ألتقي بعض أهل الشأن لأحرر مسألةً، كل ذلك داخلٌ في مفهومي لقراءة الكتاب، بينا أجد مَن يُخبرني بالقراءة أنه قد ألمَّ به، فلم يتعمق الكتاب، وإنما عَلِقَت رؤوسُ معانيه برأسه، ومِن هنا تجد عنده معارف الكتاب حاضرةً بصورتها في رأسه، ولا تجد تحقيقَ هذه المعارف ودقائقَها. وهذا ما جعلني أطمئن إلى طريقتي في القراءة، إلا أن أقرأ روايةً فأجدني متورطًا في تحليل النص، قارئًا ببطء، فأستغرق وقتًا أُغالِب فيه عادتي حتى تستقيم القراءةُ على وجهها.”
هذه لفتة جيدة، وفيها شيءٌ من بَيَان حالي مع الكتب. قد يأخذ كثيرٌ من الناس القراءة سبيلًا لتزجية الوقت وسُلْوَةً، ولا عيب في هذا ولا عَجَب منه، لكن الكتب نفسها ليست جواهرَ فَرْدة لا يقود واحدها إلى الآخر، ومَنْ قَصَدَ في الكتب زيادةً في المعرفة أو فَضْلًا في الحكمة أو عَوْنًا على التهذُّب، رأى نَفْسه —ولا نُدحة عن هذا— مَقُودًا من مقالٍ إلى كتاب، ومن كتابٍ إلى خطاب، ومن خطاب إلى رسالة، ومن رسالة إلى شرح، إلخ، ومن ثَمّ اضطُرِرتَ إلى التمهُّل، وحُمِلتَ على التفتيش هنا وهناك، فتُلْقي بنفسك طَيِّعًا وسَمَاحًا في شبكة من المصادر —وقد تُعَدّ بالعشرات— تقرؤها كلَّها معًا وتُفيد منها لمختلِف الحاجات، وما أكثر ما قد تُفتَح عليك من هذه القراءة ’الجُذمورية‘ عوالمُ تلتذُّ بها التذاذًا، وتعلو ذَوْقًا، وتتوسَّع معرفةً، وتتعمق تهذُّبًا، وتُرهَف بصَرًا، فتعرف أن القراءة ليست تقليبًا عابرًا لصفحات، وأن الكتب لا تأتي مع عَدَّادِ وقتٍ يُلزِمك بإنهائها بوتيرة محددة لا تُجاوَز ولا تُكسَر.
117💯1
17
«وإنما تَشْخَصُ أبصارُ الناظرين إلى الوُجوه الحِسَان لأنها أثَرٌ من عالمِ النَّفس، ولأنّ عامة المرئيَّات في هذا العالم غيرُ حِسَان لِمَا يَعْرض لها من الآفات المشينة المشوِّهة، إما في أصل التركيب وإما بعده، وبيان ذلك أن الصغار من المواليد يكونون ألطفَ بنيةً وأظرف شكلًا وصورةً لقُرب عهدها من فَرَاغ الصانع منها، وهكذا ترى حُسن النبات ورونقها في مبدأ كونها قبل الآفات العارضة لها من الهَوَامِّ والبِلَى والفساد. وقال آخر: إنما تَشخص أبصار النفوس الجزئية نحو المحاسن اشتياقًا إليها، لِمَا بينها من المُجانَسة، لأن هذا العالم من آثار النفس الكلية الفلكية...».

إخوان الصفا وخلّان الوفا (بمبي: مطبعة نخبة الأخيار، 1305هـ)، 122.
1❤‍🔥65🙏2🆒1
3
لمن يبحث لنفسه عن فَنٍّ نافع...
19😭4😁2👎1
—من ديوان الإلهام للشيخ علي عقل.
16
—Found on the title page of: John Fiske, Essays Historical and Literary, vol. II. (New York: The MacMillan Company, 1902).

It is taken from Goethe's poem Gott, Gemüt und Welt (part of Sprüche in Reimen), where he says:

«Willst du ins Unendliche schreiten,
Geh nur im Endlichen nach allen Seiten.
Willst du dich am Ganzen erquicken,
So mußt du das Ganze im Kleinsten erblicken.»
6
حيث تُستَباح جيبُ الإنسان.
116💔2
18