Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
You live a great chunk of your life as a misanthrope, but then you happen to be reminded sometimes that, humans can and do also create divine things like this.
—Monteverdi, Lamento della Ninfa (Le Pont des Arts film, 2004).
—Monteverdi, Lamento della Ninfa (Le Pont des Arts film, 2004).
1❤4
هذان مجلَّدان من أصل سبعة مجلَّدات (وهي بالأحرى أكثر من سبعة إذا عرفنا أن المجلد قد يُطبع في جزءين) عنوانها الأساسي Jacob Burckhardt: Eine Biographie، وهي سيرة فكرية عن ياكوب بوركهارت كتبها المؤرِّخ ڤيرنر كيچي ولا يوجد مثلها في سائر لغات أورپا، وعلى نفاستها فإنها من الندرة بحيث لا تكاد أن تجد لها صورًا على الإنترنت، ودَع أن تجدها كاملة فتبتاعها! فما أكثر إهمال الألمان في نشر الدُّرَر التي كُتِبت في لغتهم عبر قرون، وهو إهمال طالَ حتى تلك التي كُتبت في القرن العشرين. المهم أن لكيچي مجلّدات ثلاثة أُخَر جُمعت فيها كتاباته التاريخية المتفرقة بعنوان أساسي هو Historische Meditationen.
❤12
Honorius
«فإن أمْرَ الحُسن أدقُّ وأرقُّ من أن يدركه كلُّ مَن أبصره». —الجاحظ، كتاب القِيَان.
«والحواسُّ كلُّها رُوَّادٌ للقلب، وشُهودٌ عنده».
1❤6
Honorius
«فإن أمْرَ الحُسن أدقُّ وأرقُّ من أن يدركه كلُّ مَن أبصره». —الجاحظ، كتاب القِيَان.
هذه النزعة التي قد يصحّ لي أن أسمِّيها ’نخبويةً‘ وتكاد تجدها عند الجاحظ في كلّ موضوعة يتناولها وكلّ تفصيلة يشير إليها هي من أكثر سِمَاته التي تُوافق عندي مَيْلًا واقتناعًا قارًّا، فإنني لا أكاد أتفكُّر في شيء أو أنظره إلا وصيَّرته على درجات، وقَصَرْته على هذا وذاك، ومن ذا أنه لا يَسُوغ لي شيء ألبتة متى ما عاملته معاملة المطلقات.
1❤9
«This torture born of the sunlight is a strange phenomenon. Is it that the sun, just as it brings out the stain upon a garment, the wrinkles in a face, or the discoloration of the hair, so also it illumines with inexorable distinctness the scars and rents of the heart? Does it rouse in us a sort of shame of existence?»
❤4
يقول الورد عن نفسه: «ثم من علامة الدهر المكدور، والعيش الممرور، أنني حيثُ ما نَبَتُّ رأيتَ الأشواكَ تُزاحمني، والأدغال تُجاورني، فأنا بين الأدغال مطروح، وبنبال شوكي مجروح، وهذا دمي يُرى عِندما يلوح، فهذا حالي وأنا ألطف الأوراد، وأشرف الوُرَّاد، فمَن ذا الذي سَلِم الأنكاد، ومَن صَبَر على نَكَد الدنيا فقد بَلَغ المُراد...».
—عزّ الدين بن غانم المقدسي، كشف الأسرار في حِكَم الطيور والأزهار، تح. علاء عبد الوهاب محمد (القاهرة: دار الفضيلة، بلا تاريخ)، إشارة الورد، 50-51.
—عزّ الدين بن غانم المقدسي، كشف الأسرار في حِكَم الطيور والأزهار، تح. علاء عبد الوهاب محمد (القاهرة: دار الفضيلة، بلا تاريخ)، إشارة الورد، 50-51.
❤6
Honorius
يقول الورد عن نفسه: «ثم من علامة الدهر المكدور، والعيش الممرور، أنني حيثُ ما نَبَتُّ رأيتَ الأشواكَ تُزاحمني، والأدغال تُجاورني، فأنا بين الأدغال مطروح، وبنبال شوكي مجروح، وهذا دمي يُرى عِندما يلوح، فهذا حالي وأنا ألطف الأوراد، وأشرف الوُرَّاد، فمَن ذا الذي…
قلتُ عن كتاب المقدسي هذا من قبل:
«والكتاب صوفيّ في روحه، يُضَمّنه ابن غانم محاورات نثرية يُذَيِّلها بالشِّعر بين الطيور والأزهار وصاحبنا نفسه، ولغته حقيقةً تلذّ لي لذَّةً ويحلو لها قلبي حلاوةً لا أكاد أستطيع وصفها، وفيه من المعاني لا تجدُ أحدًا ألْبسها ألْفاظًا خرجت بالصورة التي ستراها عند ابن غانم، حتى إنه قد يحملك على قَبُول موعظةٍ أو سلوك منطِقِ حياةِ أحد طيوره مثلًا لا لشيء إلا لأنه مكتوبٌ بلغة داخلها وخارجها رِقّة في صفاء، وهي مسالك تتغاير وتتبادَل، فترى ما كان فضيلةً عند طائرٍ أو زهرةٍ مثلًا يغدو رذيلةً عند غيره، وترى ما كان اعتدالًا يصير إسرافًا، وما قد يبدو ألمًا يَلوح لذّةً، وما ظُنّ قوّةً يُكشَف عنه ضعفًا يجرّ إلى ضعف، فكذا تأنَسُ في الكتاب نفحَةً قد أدعوها «حديثة» (على ما في هذا الوصف من ميوعة) لما فيها من تأمُّل في دواخل النفس وتقليب لوجوه الأمور المختلفة دون ثباتٍ على واحد منها، ولما فيها من جمعٍ بين بصيرة نفسيّة ونَفَس روحيّ. اقصِدِ الكتابَ فاقْرأه!».
والسؤال: ألكتاب المقدسي هذا نظراء في تراثنا العربي تقرب منه فكرةً وأسلوبًا؟
«والكتاب صوفيّ في روحه، يُضَمّنه ابن غانم محاورات نثرية يُذَيِّلها بالشِّعر بين الطيور والأزهار وصاحبنا نفسه، ولغته حقيقةً تلذّ لي لذَّةً ويحلو لها قلبي حلاوةً لا أكاد أستطيع وصفها، وفيه من المعاني لا تجدُ أحدًا ألْبسها ألْفاظًا خرجت بالصورة التي ستراها عند ابن غانم، حتى إنه قد يحملك على قَبُول موعظةٍ أو سلوك منطِقِ حياةِ أحد طيوره مثلًا لا لشيء إلا لأنه مكتوبٌ بلغة داخلها وخارجها رِقّة في صفاء، وهي مسالك تتغاير وتتبادَل، فترى ما كان فضيلةً عند طائرٍ أو زهرةٍ مثلًا يغدو رذيلةً عند غيره، وترى ما كان اعتدالًا يصير إسرافًا، وما قد يبدو ألمًا يَلوح لذّةً، وما ظُنّ قوّةً يُكشَف عنه ضعفًا يجرّ إلى ضعف، فكذا تأنَسُ في الكتاب نفحَةً قد أدعوها «حديثة» (على ما في هذا الوصف من ميوعة) لما فيها من تأمُّل في دواخل النفس وتقليب لوجوه الأمور المختلفة دون ثباتٍ على واحد منها، ولما فيها من جمعٍ بين بصيرة نفسيّة ونَفَس روحيّ. اقصِدِ الكتابَ فاقْرأه!».
والسؤال: ألكتاب المقدسي هذا نظراء في تراثنا العربي تقرب منه فكرةً وأسلوبًا؟
❤2
Honorius
يقول الورد عن نفسه: «ثم من علامة الدهر المكدور، والعيش الممرور، أنني حيثُ ما نَبَتُّ رأيتَ الأشواكَ تُزاحمني، والأدغال تُجاورني، فأنا بين الأدغال مطروح، وبنبال شوكي مجروح، وهذا دمي يُرى عِندما يلوح، فهذا حالي وأنا ألطف الأوراد، وأشرف الوُرَّاد، فمَن ذا الذي…
نسخة قديمة مطبوعة في ’باريز‘ مع ترجمة ’فرنساوية‘ في آخرها وتعاليق كثيرة في منتصفها.
❤4
غلاف بارع الجمال بزخارف منقوشة نقْشًا لمخطوط قرآن من الفترة العثمانية للخطاط يوسف المشهدي الخرساني، 1031هـ (1622م).
2❤7
«‘The primary and most important concern is the truth about things themselves’. However, to know the truth is a difficult task, ‘since every kind of scientific disposition is hard to attain, needing a suitable nature, long training and a purified life of reason’ (9,28-9). The truth does not simply fall in our lap (23,32). . . [and] although everyone has intellect, not everyone uses it. . . [And a]lthough the soul loves truth (philalêthês 210,27) and ‘never accepts being disposed in accordance with what is false, but rather with the truth that has appeared, entirely and immediately’ (210,28-9), it spends more time in error than in truth. This is in part due to a lack of leisure (skholê), which the pursuit of truth requires (203,33); also the concern with the body is a main obstacle since it takes away leisure and produces busyness (askholia, 239,34-7).»
—Carlos Steel in his Introduction to his own translation of: Simplicius, On Aristotle: On the Soul 3.6-13 (London: Bloomsbury, 2013), 5-6.
—Carlos Steel in his Introduction to his own translation of: Simplicius, On Aristotle: On the Soul 3.6-13 (London: Bloomsbury, 2013), 5-6.
1❤2