Honorius
2.07K subscribers
449 photos
7 videos
68 files
79 links
جذاذاتٌ من كل شيء، عربيٍّ وغيره.
قناة أخرى للكتب: @boc_hord
Download Telegram
«[...] إن ولادة هؤلاء [العلماء لنا] أشرف من ولادة الآباء، لأنَّ الآباء وَلَدوا أجسامنا، والعلماء ولدوا أنفسنا، فالشكر لهم أعظم من شكر الآباء، والبرّ بهم أوجب، والمحبة فيهم أشدّ، والاقتداء بهم أحقّ... [ثم إنه] ليس ينبغي أن نقتصر من شكر مَن سلفنا على شكر الذين علّمونا آراء صادقة، وهم الذين رأينا مثل رأيهم، بل ومَن لم نَرَ رأيه، فإن هؤلاء أيضًا بما قالوا في الفحص عن الأشياء خرجوا عقولنا وأفادونا بذلك القوة على إدراك الحقّ».

—ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، تح. موريس بويج (بيروت: المطبعة الكاثوليكية، 1938)، ج1، 9-10.
11
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
Honorius
🌊 Sticker
عندما أقْلِب وأقَلِّب الإنترنت شبرًا شبرًا بحثًا عن كتابٍ ما بإحدى اللغات فلا أجده:
8😁3💔2
«Any one who has a feeling for history cannot but, even if personally he had not been pushed down by a harsh fate into the sunken roads of melancholy, cannot but, I say, feel a deep sadness. Waste, omission, irretrievable omissions, and the failure of the fairest plans—these are what a lover of history finds everywhere in history and in nature. One should not be too hard on the so-called conservatives without having carefully studied their case beforehand. It is striking that the most thoughtful men of our age—like Leo, Görres, Baader, Schelling, and others—stretch their arms toward the past, that their desires are somewhat backward-looking. Such geniuses have, in my opinion, a deep-seated awareness of the failure of the divine purposes in history which drives them to swim against the current. They sense that the creating, shaping, weaving hand of nature (and history, which is the same thing) suddenly trembled as it was working on the finest and fairest fabric of the past, that the thread fell out of its hand and the happiness of nations and ages was thus irretrievably lost. So they are driven by a powerful instinct to go back and seek the fallen thread and join it again to the fabric. This is, perhaps, the most moving and tragic fault and mistake of great natures.

The history of mankind is repeated in concentrated form in the history of the individual human being. I am aware of what I have omitted to do, wasted, done wrongly, and that is the source of my trouble.

You appeared to me as the lovely, full, unfathomably painful embodiment of my ruined happiness. Omitted! Lost! Oh, Sophie, I must break off. My unhappiness makes me dizzy when I think what you are.»

—Nikolaus Lenau, Poems and Letters of Nikolaus Lenau, tr. Winthrop H. Root (New York: Frederick Ungar Publishing Co.), Letter from Lenau to his beloved Sophie, Stuttgart, undated, 209.
6
Honorius
«Any one who has a feeling for history cannot but, even if personally he had not been pushed down by a harsh fate into the sunken roads of melancholy, cannot but, I say, feel a deep sadness. Waste, omission, irretrievable omissions, and the failure of the…
One might outgrow his phase of (philosophical) pessimism,—aye, true, it is even necessary for an intellect within which is ingrained a passionate penchant for holisticity and fair-mindedness; but a man of melancholic and wistful temperament retains such a temperament everlastingly, even in the fairest and most blissful moments of his life.
5
12😢1
«... فمن جهة لديك إذن تقدُّم صناعيّ وتحديث مستمرّ لا يتوقّف، ولكن لديك من جهة أخرى شعورٌ عامّ باليأس والخذلان لا يأخذ هذا التحديث كأنّه علامة ’تقدُّمٍ‘ لا يُشَكّ فيها وتَحَسُّن للظروف لا يُعتَرَض عليه. ولا مُشاحَّة في هذا، فالتقدُّم يظلّ بِوَجْهَيْن مثل إله الرومان يَانُس، وقد نقول إن هذا الشعور اشتدّ في المدينة الحديثة خصوصًا لأنها جُملَةٌ من التناقضات الصارخة التي يوجد بعضها إلى جانب بعض، فيتَرَكَّزُ فيها التَّرَفُ والشَّظَف، ومُنتَهى اللذة وغاية الألم، والانشداه بالحُرّية ومعاناة الضياع والالتباس، وتَرَاكُمُ ’الجديد‘ العَابِر مع تصَدُّعِ القديم وتحَلُّله، وانتشار الجماهير مع انصهار الفرد المتكامِل الشخصية، ولذا أحْسَنَ التعبيرَ الإنگليزيُّ جون رَسْكِن عندما قال «إن عناصرَ التقدم والانحطاط... مُختَلِطَةٌ بنحو غريب في العقل الحديث»، وعليه ظهَرَت بعض الآراء التي اقتنعت بأن الإنسانية عاجزةٌ عن توظيف هذا التقدم الصناعي —وثورته التكنولوجية— في خدمة مُثُل وقِيَم عالية أو رفيعة، وتكاثَرَتِ الكتابات بالمئات عن الصناعة والتقنية في ألمانيا شيئًا فشيئًا، وسُمِّيَ هذا عمومًا بجَدَلِ أو نقاش
التقنية (Streit um die Technik). 3) ولكنّ هذه التشاؤمية الثقافية لم تكن ضَرْبًا مُطلَقًا من السلبية، فنَقْدُ الظُّروف والاستياء منها احتوى في داخله الرغبة في استصلاح الأمور وإعادة بَعْثِ الحياة في ما رُئِيَ ميتًا أو ’زائفًا‘ منها، أو قُلِ الرغبة في تصحيح المسار، فحَرَكات الشَّبِيبة التي أشرنا إليها مثلًا مع أننا وصفناها بالرومنطيقية فإنها لم تكن سَلْبية وأرادت حياةً أفضَل، فإنْ لم تجدها في ’مجتمع‘ المدينة ذهبَتْ فحاولت وِجْدانها وإيجادها في ’جماعةٍ‘ تؤسسها في حضن الطبيعة، وبِذَا فإنّ من الخطأ أيضًا الظنّ أن كُتُبَ المتشائمين الثقافيين والثوريين المحافِظِين لم تَنْطَوِ إلا على تأوُّهات ومَرَاثِيَّ على حال الإنسان وفِقْدانه ’جذوره‘، بل كان يوجد إدراكٌ عميقٌ للأزمة ومن ثَمّ محاولة الإجابة عن سؤال «ما العَمْل؟»، ولعلّنا لا نخطئ إنْ وصفنا كلَّ انتقاداتهم للثقافة بالنحو الذي وصف به چيورچ زِمِل ما قد يَظهر في أعمال جون رَسْكِن بأنه ‹كُرْهٌ للثقافة›، فقال إنه في الحقيقة ‹شَغَفٌ بالثقافة›».

—من رسالة لي (مع إسقاط الهوامش).
10💯2
Honorius
من ديوان ابن المستوفي الإربلي (تح. عبد الرزاق حويزي).
كتب عنه بطرس البستاني (في دائرة معارفه): «كان رئيسًا جليل القدر، كثير التواضع، واسع الكرم، لم يصل إلى إرْبِل أحدٌ من الفضلاء إلا وبادر إلى زيارته وحمل إليه ما يليق بِحاله ويقرب إلى قلبه بكل طريق، وخصوصًا أرباب الأدب، فقد كانت سوقهم لديه نافقة، وكان جَمّ الفضائل عارفًا بعِدة فنون، منها الحديث وعلومه وأسماء رجاله وجميع ما يتعلق به، وكان إمامًا فيه، وكان ماهرًا في فنون الأدب من النحو واللغة والعَروض والقوافي وعلم البيان وأشعار العرب وأخبارها وأيامها ووقائعها وأمثالها، وكان بارعًا في علم الديوان وحسابه وضبط قوانينه على الأوضاع المعتبرة عندهم. وجمع لإربل تاريخًا في أربعة مجلدات، وله كتاب النظام في شرح شعر المتنبي وأبي تمام في عشرة مجلدات، وله غير ذلك من الكتب المفيدة، وله ديوان شعر جيد ومما يغَنَّى به... وكان عنده من الكتب النفيسة شيءٌ كثير».

(المؤسف أن طبعة الديوان رديئة، حتى إنك لتجد صورة أوفْسِت لأصْلِ كتابٍ بخطٍّ أوضح).
8😢1
«قد أنبتَ صدرُها ثمرَ الشباب».

—من شِعرٍ لكُشاجم يصف فيه مجلِسَ قِيَان. يقول صدر البيت: غذَتها نعمة ولذيذ عيش.
12
من اللطائف (المؤلمة) التي لم تكن تخطر على بال، هو أنك متى حُزتَ مكتبةً فتوسَّعتَ فيها يومًا بعد يوم، ثم حَصَل أنِ انقسمتْ مكتبتُك بين بلدَيْن، صرتَ في حالِ شوقٍ وفَقْدٍ دائمة: تذهب إلى بلد فتأنس بما لديك من كتب فيه، ثم تمرّ أيامٌ فتتوق إلى ما تركتَ وراءك من كتبٍ في البلد الآخر. وهكذا يكاد يصدق دائمًا الادعاء الذي فحواه أنْ لا متعة خالصة في الحياة.
💔138👎2😢2
https://www.youtube.com/watch?v=YjqqmkDclMo

A singer and musician, viz. the daughter of a great father (composer and musician) and a great mother (singer), married to another singer and musician—both creating sheer refreshing and ethereal art. How blissful!
4🤷‍♂1💘1
1💘1
Honorius
Photo
لا أراني منذ زمنٍ ليس بقريب أستسيغ هذه الطريقة في النظر إلى النفس وما ينازعها من رغبات، ومع أن ههنا ليس مجالًا يَعرض فيه الإنسانُ نظريةً في النفس، فإن هذه الطريقة تنطلق في بدْئها من شَرْذَمَةٍ للإنسان ومن تمييز تَسُوقه يرى فينا شيئًا هو منّا وينتمي إلينا، وشيئًا ليس منّا ولا ينتمي إلينا، كأنّ هذا الأخير هو بذاته معطوب وعاطل من أيّ نفعٍ ولا يصحّ إلا استئصاله — كما لو كان طرَفًا أعْيانا داؤه فصار دواءَهُ بتْرُه (ولذا ترى بعضهم تجنُّبًا لموقف كهذا يميّز في النفْس مثلًا ضروبًا، يَحسُن بنا ضربٌ منها ويسوؤُنا ضربٌ آخر)، وكأنما هي في منتهى الأمور طريقة تُشرذِم الإنسانَ غصبًا ثم تحاول رَجْع شيءٍ من الوحْدة فيه بنَفْيِ شيء منه.

ولكن: أترى النفس منا أم تراها شيئًا طارئًا علينا؟ وهذا الهوى الذي قد يعصف بنا، وتلك النزعات التي قد تعتمل فينا: أَمِنَّا هِي أم طَرَأت علينا؟ الآن إنْ كانَ الأصْوَبُ أنها في حالنا البشرية منا، فلماذا نحسبها عدوًّّا لا يقوم لنا بَقِيَّةٌ من سُموّ إلا إنْ جَيَّشْنا عليها وقارَعناها صولاتٍ وجولاتٍ؟ أكُلُّ الهوى واحدٌ مثلًا؟ والنزعات كذلك: أتراها واحدة؟ إنِ اعتَرفنا مثلًا أنه وأنها ليسا كذلك، فيُقَبَّح بعضٌ ويُستَحسَنُ بعض، فلماذا لا يشتغل الإنسان على نفْسه فيجمّلها حتى يصير هواه من ما يُستَحسن، ونزعاته من ما يرفَع؟ وخذ صوفيًّا مثلًا: أتراه يقتل هوى نفسه أم يُعلّق هواه بكيانٍ يَعُدّه وَحده قَمِينًا بهذا الهوى؟ وأنتَ عندما تنزع إلى السامي والجميل والرفيع وما يقرب من هذه الأمور: أتقتل نزعاتك ألبتة أم تغيّر تعلّقاتها وموضوعاتها؟ «إن حقيقة الهَجْر نسيانُ المَهْجور» — أيْ نعم، وحقيقة مقارعة النفس أنْ لا تقتلها، بل أنْ تصيرَ النفسُ بحدّ ذاتها مُعِينًا لكَ على ما تبتغي من أعالٍ.

أهذا سهل التحقيق؟ كلّا وألف كلّا، لكن خيرٌ للإنسان أن يعرفَ نَفْعَ شيءٍ له في مجاهداته ومراميه بدلًا من أنْ يرْمِيَه مباشرةً ويتخذه عدوًّا كخطوة أولى. وما أكثر ما تُكَوَّن العُقَد وتُفَشَّل الخطط بمنظورٍ مُعتَلٍّ يتخذه الإنسان مرشِدًا له فلا يكون إلا وَبَالًا عليه أو إنْقاصًا من نصيبه في هذه الدنيا. ومع هذا أقول: ليست الأمور بواحدة، ولا السُّبُل بمتشابهة، ولا ينفع كل شيء لكلّ أحد، ولعل الإنسان سيظلّ مُشْكِلًا على نفسه (إشارة إلى التوحيدي) حتى تُورَثَ الأرضُ ونغادرها.

—الصفحة من: أحمد الحلواني، السمو الروحي في الأدب الصوفي (مصر: مصطفى البابي الحلبي، 1948)، 22.
8💘1
8💘1