Honorius
2.07K subscribers
450 photos
7 videos
68 files
79 links
جذاذاتٌ من كل شيء، عربيٍّ وغيره.
قناة أخرى للكتب: @boc_hord
Download Telegram
13
شيءٌ من تبايُنِ الأولويات.
1🤣18💋31
«يرى أفلاطون، في قول أفلوطرخس عنه، أن الآلهةَ لم تَهَبِ البشرَ الموسيقا لمجرَّد التلذُّذ ولا لمداعبة أسماعنا، بل ليُستَرجَعَ استرجاعًا عذبًا ويُلْأمَ بشيءٍ من الفنّ فيُصَار إلى ما كان عليه من وِفاق وائتلاف سابقًا ما في النفس من نسيجٍ ودوراتٍ بَدِيعة يَعْرِض لها نُشوزٌ واضطراب، وتسيح حول الجسد وتَجُول، فتنفلت مرةً بعد مرة —لفِقدان النغم والنَّبْر الموزون— إلى ضروب فيها شَطَط وإفراط. إنما الموسيقا هي صوت القوانين الكونية وقد أُشْهِرَت، وما مِن نغْمة يوثَق بها إلَّاها، ففيها من ألوان اللحن والجَرْس ما يسمو بعيدًا عن ما قد يبلغه إيمانُ امرِئٍ بعلوّ مصيره».

—Henry D. Thoreau, A Week on the Concord and Merrimack Rivers (New York: Thomas Y. Crowell Company, 1961), 215-6.
6🥴1
Forwarded from Honorius
https://www.youtube.com/watch?v=bpZbnUHHwvU

«Listening to Bach, one sees God come into being. His music generates divinity. After a Bach oratorio, cantata, or passion, one feels that God must be. Otherwise, Bach’s music would be only heartrending illusion. Theologians and philosophers wasted so many days and nights searching for proofs of his existence, ignoring the only valid one: Bach.»

—E. M. Cioran, Tears and Saints, tr. Ilinca Zarifopol-Johnston (Chicago: University of Chicago Press, 1995), 66.
3
«الدكاترة» زكي مبارك عندما يريد أن يقنعك بأن شاعرًا ما أشعرُ من شاعر آخر:

(من كتابه عبقرية الشريف الرضي، بيروت: دار الجيل، 1988، 8).
😁64
«لكلِّ امرئٍ شكلٌ من النَّاسِ مِثلُه، فأكثرهم شكلًا أقلُّهم عقلًا».

—الأبيات في: ابن عبد البر القرطبيّ، بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس، تح. محمد مرسي الخولي (بيروت: دار الكتب العلمية، لم أدرِ له سنةَ طباعة)، مج1، 541.

*السِّبَال: مقدَّم اللحية أو أسفلها. وهذا البيت الأخير يشبه تعبيرًا لاتينيًّا مشهورًا يعرفه مَن يعرفه.
14
«الجمالُ أهلٌ للدرس، وليس بكثير عليه أن تنقضي في دَرسه أعمارُ الأئمة وعظماء الباحثين، فإنه أشرف وأنفس ما في الوجود».

—زكي مبارك، النثر الفني في القرن الرابع (بيروت: دار الجيل. لست أدري له سنة طباعة، لكن لعله نُشر في ١٩٧٥، وهي طبعة تالية لتلك التي عملتها أول ما عُمِل الكتاب بالعربية دار الكتب المصرية في عام ١٩٣٤)، جـ٢، ٢١٥.
114
Honorius
ومِنَ الناس مَن يُدرِك مبكِّرًا أن مَضْجَعه سيُقَضُّ أبدًا، وفُؤاده سيؤلمه دَهْرًا، وأحشاءه ستُعذّبه دومًا، لا لشيء إلا لأنّ نفسَه لا تَمْلك إلا أن ترغب في دَوَام ما تخاله جديرًا بالأبد فيظهر أنه عابِرٌ لا أكثر، وما تظنّه دائمًا فيُضحي زائلًا، وما تحسبه عصيًّا…
ما أصعبه على الإنسان أن يكفّ عن «لماذا؟» و«لو!»، فحتى لو نضجتَ غاية النضج، وبلَوت الحياة بحلوها ومرّها، وحتى لو بلغتْ شمسُ المرء رأسَ الحائط (كما يقول التوحيدي)، تظلّ النفسُ نزّاعةً إلى التعلق والتلبّث، ولمّا كانتِ القلوب متباينة في رقّتها، وصبوات الطبائع مختلفة في شدة أوارها، كان الأرَقُّ منها نعمةً بقدر ما هو نقمة، فما يسمو بك قد ينخر بالكَمَد فيك حتى تصيرَ كلُّ وثبة في صدرك لَذْعَةً في كيانك. ولا أشْكَل للإنسان من أن يحبّ دوام الأمور باختلافها، وأن يجبل نفسَه على الأَبَد ويَسِم نفسه به فيرنو إليه في بعض الأشياء دون غيرها، ثمّ يجد الفَنَاء وقد أصاب ما ظنّه عصيًّا عليه.

تطرأ على الإنسان ساعاتٌ —وقد تكون أيامًا وغير ذلك— يُصاب فيها بغبطةٍ تُذيقه طعم النعيم وتُشرِف به على عتبة الخلود، فإنْ حُرِم هذا بعد أن ذاق فكأنما حُرِم الحياةَ نفسَها، وكُرّه إليه كل تالدٍ وطارف، وبهت في نظره كل سالِف وخالِف.
15
اقرؤوا رسائل الفُضَلاء بعضهم بين بعض من أيما مكان أو زمان كانوا، فإنما فيها في كثير من الأحيان منافع وفوائد لا توجد في كتب مؤلَّفة بتمامها، والأمر أشبه بأن تكون قاعدًا مع هؤلاء الفضلاء تسمع أحاديثهم وتأخذ منهم المستطاب والنفيس، وما ورَدُوا عليه وخبروه حتى ألّفوا ما ألّفوا ووصلوا إلى ما وصلوا إليه.
14
Schubert: Des Fischers Liebesglück, D. 933
Anthony Rolfe Johnson
Und tauschen
Wir Küsse,
So rauschen
Die Wellen
Im Sinken
Und Schwellen,
Den Horchern zum Trotz.

Nur Sterne
Belauschen
Uns ferne,
Und baden
Tief unter
Den Pfaden
Des gleitenden Kahns.

So schweben
Wir selig,
Umgeben
Vom Dunkel,
Hoch über'm
Gefunkel
Der Sterne einher.

Und weinen
Und lächeln,
Und meinen,
Enthoben
Der Erde,
Schon oben,
Schon drüben zu sein.
6
—أبياتٌ متفرّقة ضممتُ بعضها إلى بعض مأخوذة من قصيدة طويلة للعارف الجليل ابن الفارض، مستلَّة من النسخة ذي: أمين خوري، جلاء الغامض في شرح ديوان الفارض (بيروت: المطبعة الأدبية، 1888، ط2)، 162، 164، 167.
8
«نعم، إنما هي لعنة الكدْح، فكذلك ورد في الكتاب المقدَّس [«... ملعونةٌ الأرضُ بسببك. بالتعبِ تأكلُ منها كلَّ أيام حياتك»]، وما زال صدى هذه الحقيقة يتردد في قلوب غالب الرجال. الذَّكَر بطَبْعه ميَّالٌ إلى الكسل والعَطَل من الطموح، وما الرجل المُجِدّ الدؤوب على العمل إلا ويشفّ عن ظاهرة هي أقرب إلى الأنوثة حقًّا منها إلى الرجولة. أما إنْ نظرنا في الثقافات الذكورية، وجدنا الرجال فيها لا يعملون إلا ليَحْيَوْا، ولكنك إذ ترى الأمم التي تهيمن فيها النساء، تكشف فيها عن رجال ذوي طموحٍ وحِرص على الكَدْح، وستلفيهم كثيرًا ما يكدّون في العمل ويجهدون أنفسهم فيه حتى يكادوا يهلكون كأنَّما هم على يقين بأنهم لا يعيشون إلا ليعملوا. ولمَّا كان الطموحُ خَصِيصة أنثوية، فإن النساء لَنْ تزال حفيظتهنّ تُغَاظ بشدّة متى ما رأينَ طاقاتٍ كامنة لم تستَحِل أو تُحَوَّل إلى قوًى حركية ذات فاعلية. ولهذا فالحياة العامرة بالحركة وحياة الحَضَر إنما هي حياة أنثوية، وليست تُنافِي العَجَلةُ الرجولَةَ فقط، بل هي —كما بيَّن أورتيچا إي چاسيت وبَرْهَن— نقيض خلودنا بعينه. لقد كانتِ العصور الوسطى حقبةً خَلَتْ من العَجَلة، ولهذا كانت ذكورية وخارجة عن مجرى الزمن.

إنما يُولَع الرجل الحَقُّ بحياة المغامرة [لا بحياة العمل الفَجّ والكدح السَّمْج]، أما مَيْل المرأة فإلى الأمان، [هذا إنْ كانت] مشغولةً بسلامة بيتها وعائلتها. ثم إن التوقَ المحموم إلى السلامة لَعَلامة أكيدة على تَأنُّثِ أيِّ ثقافة وأيِّ أمَّة، ومتى عُوِّضَ عن الثقة بالعناية الإلهية بشركات التأمين الفعَّالة كان هذا نذيرَ خطرٍ لا ينبغي لنا التغاضي عنه».

—Francis Stuart Campbell [= Erik Ritter von Kuehnelt-Leddihn], The Menace of the Herd; or, Procrustes at Large (Milwaukee: The Bruce Publishing Company, 1943), 99-100.
1💯54👍3🤔1
The brief treatise that has made possible as many conquests throughout history as it has caused problems. Should you want to read/study it thoroughly, then I would suggest Gerald F. Else’s edition (to be more completely found in his Aristotle’s Poetics: The Argument).
6💯2
“Guiltless I gaz’d; heav’n listen’d while you sung;
And truths divine came mended from that tongue.
From lips like those, what precept fail’d to move?
Too soon they taught me ‘twas no sin to love.”

—Alexander Pope, Eloisa to Abelard, 59-72 (lines in photo).
18
دونك قناة عملتها اليوم سمَّيتها بالأنچلوسكسونية bōchord (بمعنى مكتبة: من bōc أي كتاب، وhord أي مخزون أو ذُخر أو مِكْنَز)، سأنشر فيها —بصيغة PDF أو EPUB— شيئًا من ما أتعامل معه من كتب تمرّ علي إما في دراساتي وإما في قراءاتي، بمختلِف اللغات، منها ما يَندُر كثيرًا ومنها ما لا يُعرف إلا قليلًا (حتى لو كان متوفِّرًا) ومنها ما يكاد يكون منسيًّا تمامًا ومنها ما أراه مهمًّا فقط، ومن ثَمّ منها أيضًا ما صوَّره بعض الناس الأفاضل لي بطلبٍ منّي (ولعلّنا نعثر على مزيدٍ من الأفاضل!). فليتابعها مَن يهتمّ وليُعرِّف غيره بها.

https://t.me/boc_hord
117💯7🔥2
«لا يصحّ القول إن فهمَ كل شيء يقتضي مغفرة كل شيء، ولكن يصحّ أنه ما من أحدٍ يحيى حقَّ الحياة إلا صاحب إدراك».

—Joachim Wach, Das Verstehen. Grundzüge einer Geschichte der hermeneutischen Theorie im 19. Jahrhundert (Tübingen: Verlag von J. C. B. Mohr, 1926), vol. I, p. V.
12