Honorius
2.07K subscribers
450 photos
7 videos
68 files
79 links
جذاذاتٌ من كل شيء، عربيٍّ وغيره.
قناة أخرى للكتب: @boc_hord
Download Telegram
«From birth, humans are given a longing for what is foreign, for what takes them away from their origin (‘‘Humans were initiated into that distance’’). As a result, however, we are also born with Heimweh [Homesickness], a longing for an origin from which we are constantly drawn away. . . . As humans we strive toward the other, but need to return constantly to our Heimath [= today’s German Heimat]. To find the nature of the self in Godwi is to recognize these contradictory impulses within the self and to determine the nature of the Heimath to which the self longs to return.»

—John B. Lyon, Crafting Flesh, Crafting the Self: Violence and Identity in Early Nineteenth-Century German Literature (Lewisburg: Bucknell University Press, 2006), 89.
4
Honorius
«From birth, humans are given a longing for what is foreign, for what takes them away from their origin (‘‘Humans were initiated into that distance’’). As a result, however, we are also born with Heimweh [Homesickness], a longing for an origin from which we…
«ولا أهلك بالحب إلا لثلاث: لأُوجَدَ في نفسي، وأبقى في نفسي، وأضمَّ نفسًا إلى نفسي».

—مصطفى ص. الرافعي، رسائل الأحزان (مصر: مطبعة الهلال، ١٩٢٤)، ٤٤.
14💘1
«ومن الناس مَن لا يقلُّ إيمانًا بظُنونه عن إيمان آخرينَ بعِلمهم» — أرسطو، الأخلاق إلى نيقوماخوس.

—المقطع: مقدمة عبد الرحمن بدوي لـلبرهان من كتاب الشفاء لابن سينا (القاهرة: دار النهضة العربية، 1966)، 10.
9💘1
عندما يكون الكتاب تحفة فنية.
11💘1
طبعات facsimile من رسائل أصلية مُلحَقة في ثنايا المجلَّدات.
5👍1💘1
11💘1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Rudolf Buchbinder (79-year-old) playing the Andante con Moto of Beethoven’s Piano Concerto No. 4.
2💘1
مُسْكَة | جهاد الخُزاعي
أنا أحسّ من معرفتي المتواضعة بك، أنك، ما شاء الله، تمكّنت بطريقة ما من المصالحة بين حياتك الفكرية وحياتك العملية، فأنا اسأل عمّ إذا عندك نصائح بخصوص كيفية تسهيل هذا الأمر؟ . إنّ الإنسان، من حيث هو مختارٌ قاصدٌ، لا ينفكّ عن ترتيب أفعاله وعاداته وسائر شؤونه…
تعليق وزيادة بإيجاز:

فكرة المصالحة بين الفكر والعمل من الضروريات لمن أراد ان يحقِّق الفضيلة (بمعناها القديم: تحقيق كَمَال الشيء)، وإنْ وصفتهُا بالخطيرة فلأن الإنسان كثيرًا ما يغيب عن باله أن ضِيقَ نشاطه قد يقابله —أدَرَى أم لم يدرِ— ضيقُ فِكره، ومتى ما بعدتِ الشُّقَّة بين الفكر والعمل وتَبَايَنا تَنَافَرَا وقوَّضَ واحدها الآخر، أو صارَ العملُ مثلًا مؤثِّرًا في الفكر بصورة سيئة لكونه يجيء مغايِرًا له تمام المغايرة.

ونعم، ما من فعلٍ فيه شيءٌ من الاختيار لا يُسبَق بضربِ تصوُّرٍ للمنفعة أو الكمال، وما قد يُعين المرء أكثر في هذا هو أن يجعل عمله ذا موضوع محدَّدٍ أو قريبٍ من دائرة فهمه وخياله، فكلَّما عُمِّم الموضوع تشتَّتَ المجهود (ولا يقدر على التشتت إلا أهل الهِمم السامقة)، وأن يفكِّر في النهائي قبل أن يفكر في اللا نهاية، وفي المحدود قبل أن يرنو إلى اللا محدود، وأن يعرف أن الفرد قد يكون سبيلًا إلى المجموع.

ولتجعل تعويلك على الداخل، فتعرف أن الإرادة متى ما نشأت فعليك أن تتحسَّسها في باطنك وتراها ضربًا من العفوية المحض، فلا تَكُن لديك منفَعِلةً أو أمرًا متوقِّفًا على شيء خارجيّ تنتظر منه أن يدفعك. ومتى ما عملتَ ورأيتَ شيئًا من ما أردته من عملك، ازدَدْتَ أملًا وازددت قوةً، وصار السابق لك مشجِّعًا على تحقيق اللاحق.

وإذ يقول صاحبنا أعلاه: «فالميزان العقلي الجاري هو لحاظ الأكمل ضمن الكلّ المنظور إليه»، فلْتعرف أن فينا أو في كل إنسان ميلًا قد نسمّيه طبيعيًّا وأساسيًّا لأنه ينطوي بذاته على فروع قد تكثر أو تقلّ، فيكون أخْصَبَ الميول وأعقدها وأبقاها، فإنْ أردتَ لتأمّلك ذاتَك مرامًا حميدًا نافعًا اجْعله تعرُّفَ هذا الميل فيك، فإنك بإمساكك خيطَه قادَكَ هذا إلى الروابط والأنسجة التي يُحيطك بها ويُحرِّكك من خلاها، وأهَّلَكَ كي تعرف اندفاعك العامَّ فتُخَصِّصه وتدرك مِن أين يُؤتَى، وإنْ مَثَّلْنا على هذا صوَّرنا ميْلَكَ العام بالنهر الجارف، وتعرُّفَكَ إياه واكْتناهه بالقنوات التي تحفرها بنفسك حتى توجّه النهر.

وكلّ الأمر —إنْ سُمِح لي بالمشاكَسَة على الحكيم اليوناني— أن الإنسان ليس حقًّا كائنًا ناطِقًا، بل يصير كذلك بجُهدٍ منه، وإنْ كانَ همُّكَ الفِعل فعليك أن تعرف هذا الميل الذي تكلمنا عليه، وأن تدرك ما فيك من غرائز، فحتى الغرائز قد تصير «ناطقة»، بمعنى أنها تكتسب الشعور وتغدو فكرًا تَعِيه، فمتى وَعَيْتها صيَّرتها عملًا وجعلتَ العملَ باعثًا جديدًا على مزيد من الميول والغرائز — فالعملية فيها أخذ وردّ إذن، وليست تسلك باتجاهٍ واحد. إنّه إنْ كان للإنسان فضيلة (وما أتعسه إن افتَقَر إليها!)، فلَن يحقّقها بضربة واحدة، بل عليه أن يعرف الفضائل الصغرى كي يستشفّ الفضيلة بأل التعريف (مع أن أحدهم قد يقارعنا بالتشكيك في إمكان معرفة الكل من خلال الجزء). نكتفي بهذا.
6👍1
«. . . إنما للنفس أيضًا لَوْعتها وحَنِينها. فما تراها ماهية العُزلة المؤلمة، والفراغ الحيّ الذي تنبض به الوَحْدة؟ حَمَاسَةٌ لا تكاد تجد تصريفًا لنفسها، وقلبٌ مملوءٌ يتلوَّى طلبًا لمخرَجٍ ما أو ردٍّ يرجع إليه فلا يعثر عليهما، وروحٌ تُصَدُّ عن مَسْلَكها الطبيعي في الفعل وعَكسه. وهذا وَجَعٌ روحيّ لا يقدر على شفائه حضور الناس ولو كانوا جُمُوعًا».

—William Rounseville Alger, The Solitudes of Nature and of Man; or, the Loneliness of Human Life (Boston: Roberts Brothers, 1867), 37.
12💯1
12🆒1