Honorius
2.07K subscribers
449 photos
7 videos
68 files
79 links
جذاذاتٌ من كل شيء، عربيٍّ وغيره.
قناة أخرى للكتب: @boc_hord
Download Telegram
https://youtu.be/aU947GrXYCc

La rosa enflorece
En el mes de mayo
Mi alma se oscurece
Sufriendo del amor
Mi alma se oscurece
Sufriendo del amor

Los bilbilicos cantan
Suspiran del amor
Y la pasión me mata.
Muchigua mi dolor
Y la pasión me mata
Muchigua mi dolor

Más presto ven, paloma
Más presto ven a mí
Más presto tú, mi alma
Que yo me voy a morir
Más presto tú, mi alma
Que yo me voy a morir.
https://open.spotify.com/album/3094517xzWsOH1DDSQZtHo?si=Dbr4MipeThS1VaMD_T26dg

بعض الموسيقا أقربُ إلى الصلاة منها إلى أي شيء آخر، صلاة تصبو إلى الجميل قاصدةً إليه خطوة بعد أخرى فترنو إليه وتَسكن وآثار الحَيْرة ما زالت تُرى في مبتدَئِها. هذا الألبوم أوپرا (أو هكذا أرادها مؤلِّفها في الأقل) من أربعة مشاهد (نَصُّها بالألمانية) للموسيقيّ المعاصر تشارتن اسْوِنْسن (١٩٧٨)، يمكن ترجمة عنوانها بـ«أنغامُ تجَلِّي الإلَهِيّ».

حسبما قِيل، استُوحِيَت الأوپرا من رواية للأديب هَالتُر اتشِلْيَن لَكْسنِس بعنوان ضوء العالم، وقصّتها قصة صَبِيّ لا عَزَاء له في أيامه سوى أنه سيغدو يومًا ما شاعِرًا شابًّا عظيمًا، لكن تجارِبه في الحياة تكاد أن تُجهِضَ أحلامَه وتُذْوِيَ خيَالَه وتُشِل مَطَامِحَه، مع أن وِجدانَه يظلّ تَوَّاقًا إلى شيء من النور يتحسَّسه بين ماجَرَيات الحياة وتَوَافِهها، أو بين سُحُب السماء وألوانها، غير أن الذي يُشْجِي القلبَ أن شاعِرَنا لا يُلْفي هذا الجميل ويفطن إليه إلا بعدَ أن كان وَلَّى وصارَ ذِكْرَى.

لَعَلِّي قلتُها من قبل في هذي القناة يومَ كتبتُ: هذا الجوع إلى ما لا يموت [قُلِ ’الجميل‘ هنا]، إلى الأبدية، الجوع الذي يودّ لو يلتهم الدهر بأكمله، أو يحوز الجميل لنفسه أبدًا فلا يراه يفنى بين يديه أو بإزاء ناظره، والذي يظلّ متَعَنِّتًا وراسِخًا حتى لو عَنَى تَبَرُّمك من الحياة ومَنْ فيها — جوعُ كولرج هو جوعنا، وهو كذلك حتى لو كان جحيمَنَا ونَعيمنا في آن، وحتى لو عزَلنا ومَلَأ قلوبنا بالوَحْدة في عُبَاب الخِلطة.
10
كلمات المشاهد الثلاثة بالأصل ومترجمةً إلى الإنگليزية بشيء من التصرُّف (أما المشهد الأول فافتتاحية أوركسترا فقط).
5
في حبِّ الكتب والانقطاع إليها: «قال أبو هِفَّان المِهْزَميّ [صاحب أخبار أبي نواس]: ثلاثة لم أَرَ قَطّ ولا سمعتُ أحَبّ إليهم من الكتب والعلوم: الجاحظ، والفتح بن خاقان، وإسماعيل بن إسحاق القاضي. فأما الجاحظ، فإنه لم يقع بيده كتاب قطّ إلا استوفى قراءته كائنًا ما كان، حتى إنه كان يكْتَرِي دكاكينَ الورَّاقين ويَثْبت فيها للنظر. والفتح بن خاقان، فإنه كان يَحضر لمجالسة المتوكل، فإذا أرادَ القيامَ لحاجةٍ أخرَجَ كتابًا من كُمِّه أو خُفّه وقَرَأه في مجلس المتوكل إلى عَوْدِه إليه، حتى في الخَلَاء. وأما إسماعيل بن إسحاق، فإني ما دخلتُ إليه إلا رأيته ينظر في كتاب أو يُقَلِّب كُتُبًا أو يَنْفضها».

—ترد الرواية في عدة كتب، لكنني أخذتها من الفهرست لابن النديم.
9
ماضٍ مِنَ العَيشِ لَو يُفدى بَذَلتُ لَهُ
كَرائِمَ المالِ مِن خَيلٍ وَمِن نَعَمِ

تَعَجَّبوا مِن تَمَنّي القَلبِ مُؤلَمُهُ
وَما دَرَوا أَنَّهُ خِلوٌ مِنَ الأَلَمِ

رُدّوا عَلَيَّ لَيالِيَّ الَّتي سَلَفَت
لَم أَنسَهُنَّ وَلا بِالعَهدِ مِن قِدَمِ

أَقولُ لِلّائِمِ المُهدي مَلامَتَهُ
ذُقِ الهَوى وَإِنِ اسْطَعْتَ المَلامَ لُمِ

بِتنا ضَجيعَينِ في ثَوبَيْ هَوًى وَتُقًى
يَلُفُّنا الشَوقُ مِن فَرعٍ إِلى قَدَمِ

وَأَمسَتِ الريحُ كَالغَيرى تُجاذِبُنا
عَلى الكَثيبِ فُضولَ الرَّيطِ وَاللِمَمِ

يَشي بِنا الطيبُ أَحيانًا وَآوِنَةً
يضيئنا البَرقُ مُجتازًا عَلى أَضَمِ

ثُمَّ اِنثَنَينا وَقَد رابَت ظَواهِرُنا
وَفي بَواطِنِنا بُعدٌ مِنَ التُّهَمِ

ما ساعَفَتني اللَيالي بَعدَ بَينِهِمُ
إِلّا بَكَيتُ لَيالينا بِذي سَلَمِ

وَلا استَجَدَّ فُؤادي في الزَّمانِ هَوًى
إِلّا ذَكَرتُ هَوى أَيّامِنا القُدُمِ

لا تَطلُبَنَّ لِيَ الأَبدالَ بَعدَهُمُ
فَإِنَّ قَلبِيَ لا يَرضى بِغَيرِهِمِ

—من شِعر الشَّريف الرَّضيّ، والصور مُستَلَّة من الجزء الثاني من كتاب ديوان أشعار الهاشميين (بيروت: المطبعة الأدبية، ١٨٨٩).
3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Henryk Górecki: Symphony No. 3 (Symphony Of Sorrowful Songs) — III. Lento—Cantabile-semplice, sung by Beth Gibbons.
“Perhaps the most profound appeal of beauty lies in the fact that it always takes the form of those elements which are indifferent and alien to it and only acquire their aesthetic quality by their proximity to one another. Each individual word, touch of colour, fragment of stone or tonal element—all are insufficient standing alone. It is only with this gift of community, which enfolds them and which they do not merit as isolated elements, that the true essence of their beauty can be said to form. The sense of beauty as a benevolence clothed in secrecy, something which reality cannot claim on its own but must humbly accept like an act of grace, may have its foundation in the aesthetic indifference of the world’s elements and atoms, where the one’s beauty is only registered in relation to the other, from one to the next and so on, in such a way that beauty can be said to manifest itself only when they are properly unified, but never as individual elements. . . .”
2
«يكْفِي المرءَ فكرةٌ واحدة، أو ذِكْرى مُفردة، أو عاطفةٌ وحيدة، أو زفرةٌ تنهض من باطنه — حتى يُمَدّ بينه وبين مَن يلتفّ به من رِفاق ضاحكين ولاهِجِين ما بين سلاسِل الجبال ولُجَج البِحار. وحسْبك في أيّما مجلسٍ ضَمَّك وكنتَ فيه أنْ تُحَدِّثَ نفسَك: هُوَ ذا ضوءُ النجوم اللطيف والخافت ينساب على أروقة الكَرنك المُهَدَّمة — فإذا أنا وَحْدي. دعْني أعْلُ بطَرْفي نحو طَيْف القمر وهو يسبح في هواء الظهيرة — فإذا أنا وَحْدي. هأنذا أُطْلِق خاطري إلى سُفُوح الألْب المثقَلة بالثلج، بما فيها من صُفوف صنوبر كالحة تَلُوح وتَمُوج كأنَّها رِيشُ نَعْشٍ يهتزّ فوق جثمان الطبيعة* — فإذا أنا وَحْدي. دَعِ الخيالَ ليتراءى فيه حُلمٌ بالنعيم، أو اترك عينَك الباطنة تَلْمح وُجوه الأحِبَّة الراحلين الذين حُفِظوا من النسيان، أو اسْتَنهِضْ في قلبك شعورًا بحضرة الرحمن — فإذا أنتَ وحيدٌ وَحْدةً مُطْبِقة لا يُهِمُّها مكان ولا تعترضها شَكْوى وشَخْشَخة إنسان.

إنَّنا وإنْ نَفَرت نفوسُنا من الوَحْدة ذائِقُونها ونائلون منها نصيبًا بين آنٍ وآن، فحُقَّ علينا إذن أن نتهيَّأ لها تهيُّؤًا يورِثنا —بلا مَلَالٍ ولا خوف— أُنْسًا بها وانتفاعًا».
7😢2
من حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ الأصفهاني (بيروت: دار الكتب العلمية، 1988)، ج10، ص62.
😢53
7
«إننا لَمُبْتَلون أبدًا ما دامت أنفاسنا، فعلى المكاره سنُدَرَّب، وبالشداد سنُذَلّ، وبالامتحانات سنُجَرَّب، وبالنَّوَازِل سنُعَذَب. وما للفضيلة فينا من مَحَكّ إلا الصبر، فإنما واجبنا أن نحتمل الحياةَ حتى بعد تنطفئ الأوهام، وتنقضي الآمال، وأن نرضى بمقامِ الحربِ الدائمة هذا ونحن لا حُبَّ لنا إلا السِّلْم، وأن نَمْكُث في الدنيا صابرين حتى وإنْ نَفَّرَتْنا خِسَّة الخُلَّان، وبَدَتْ حَلْبَةً تعجُّ بوضيع الأهواء، وأنْ نَثْبت على إيماننا من دون أن نقطع مع أتباع الزائف من الآلهة، وأنْ لا نتلَّمس مهربًا من مارِستان الإنسان، صابرين فيه ومتجَلِّدين طويلًا كأيُّوب فوق الدِّمْنة. فإنْ خَلَتِ الحياة من ما تعدنا به، ظلَّت ضرْبًا من التكليف، وكان اسمها الأصدق ’المِحْنة‘».

—Amiel, Journal Intime, 29 Jan., 1866.
12👏2
محاولة تَصَيُّد معلومة أو تفصيلة أو جزئيَّة واحدة، فتَتَقافَزُ من أجلها بين كتاب وكتاب، وفصل ومقال، ورسالة وبَيَان، وتُؤخَذ من يدك إلى جزئية ثانية وثالثة وتاسعة، فتَرَى الساعات قُضِيت دونما كَلَل وشعور — هذه نِعْمة وغِبْطة عَزّ أن يبلغ شأوَها إلا النادر من الأشياء.
24👍2
https://www.youtube.com/watch?v=PK7NZ3KLPWk

متى ما استمعتَ إلى مقطوعة دينية (مقدَّسة) لباخ، شعرتَ أن الدنيا كلها لا تليق، وأن الأفعال كلها سافلة، وأن الأجدر بالإنسان أن يتخذ له بقعة في العَرَاء يقضي فيها سائر حياته بحال من الخشوع والعبادة وتَوْقٍ إلى وُجود من نوع آخر.
11
—On Stefan George, in: Wolf Lepenies, Between Literature and Science: The Rise of Sociology (Cambridge: Cambridge University Press, 1988), 258-9.