Honorius
2.07K subscribers
450 photos
7 videos
68 files
79 links
جذاذاتٌ من كل شيء، عربيٍّ وغيره.
قناة أخرى للكتب: @boc_hord
Download Telegram
4
https://open.spotify.com/track/77elhoxpqJ7955o3FRWPvs?si=b9df09a814db4921

للاتڤيين والبولونيين والإستونيين قدرة عجيبة على أن يغسلوا روحَك ويُنَقّوها —من أي شيء يُثقِل عليها أو يعصف بها— بالموسيقا التي يؤلّفونها.
4👏2👍1
Honorius
Photo
«كان فيه جوعٌ إلى الأبدية» — كذا يقول تشارلز لام عن صديقه صموئيل كولرج الشاعر والأديب، وفي السياق الأوسع يكتب:

«لم يضرب بي الكَمَد عندما سمعتُ بموتَ كولرج، إذ بدا لي منذ زمن ليس بقريب أنه كان على أعتاب العالم الآخر، وأنّ جوعًا كان فيه إلى الأبدية. وما أمَضَّني قلبي واغْتَمَمتُ إلا على عجزي عن أن أغْتَمّ، ومُذّاك شعَرتُ بما كانت مكانته فِيَّ وما شَغَله في نفسي، وما زالَ روحُه العزيز والعظيم يتَرَدّد علي. لا أملك أن أفكر في فكرة، ولا أن أنقد إنسانًا أو كتابًا، من دون أن ألتفتَ إليه التفاتة واهنة أو أُحِيل عليه. لقد كان بُرهَان تَفَكُّراتي كلّها ومِحَكَّها». (The Life and Works of Charles Lamb, London: Macmillan, 1899, vol. VI, 210)

والعجيب أن لام لَحق بصديقه إلى العالم الآخر بعد خمسة شهور من موته، وبعد خمسة أسابيع من النص الذي اقتبسناه متَرجَمًا أعلاه، بِعَوَارض حُمْرة –وغيرها– تطوَّرت عليه بعد أيام من وقوعه على وجهه لم تقاومها صحته الضَّاوِية (وكانت آخر كلماته همساتٌ ذكر فيها أسماء أَعزّ أصدقائه)، ولكن لعلّه لم يَمُت إلا كَمَدًا على صديقه كولرج وتَبَرُّمًا من فراقه، فأسرع إلى الأبدية مثله، ولهذا قَرَن اسمَهما معًا صديقُهما وليم وردزورث في أبيات تقول:

“Nor has the rolling year twice measured,
From sign to sign, its steadfast course,
Since every mortal power of Coleridge
Was frozen at its marvelous source;

The rapt One, of the godlike forehead,
The heaven-eyed creature sleeps in earth:
And Lamb, the frolic and the gentle,
Has vanished from his lonely hearth.”

هذا الجوع إلى ما لا يموت، إلى الأبدية، الجوع الذي يودّ لو يلتهم الدهر بأكمله، أو يحوز الجميل لنفسه أبدًا فلا يراه يفنى بين يديه أو بإزاء ناظره، والذي يظلّ متَعَنِّتًا وراسِخًا حتى لو عَنَى تَبَرُّمك من الحياة ومَنْ فيها — جوعُ كولرج هو جوعنا، وهو كذلك حتى لو كان جحيمَنَا ونَعيمنا في آن، وحتى لو عزَلنا ومَلَأ قلوبنا بالوَحْدة في عُبَاب الخِلطة.
8
Honorius
Photo
«. . . his existence was a long soliloquy of wondrous richness.»

—William Alger, The Solitudes of Nature and of Man (Boston: Roberts Brothers, 1867), 277.

ما أجمله من تعبير! وليم آلْجر من أَعَزّ اكتشافاتي في دُنيا الكتب على قلبي.
❤‍🔥2👍2😁1
لَقَدْ ظَلَمُوا ذَاتَ الوِشَاحِ ولم يَكُنْ لَنَا ... مِنْ هَوَى ذَاتِ الوِشَاحِ نَصِيْبُ
أُمَيْمُ بِقَلْبِي مِنْ هَوَاكِ زَمَانَةٌ ... وَأَنْتِ لَهَا دُونَ الأنَامِ طَبِيْبُ
فَلَو أَنَّ مَا بِي بِالحَصَا قَلِقَ الحَصَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلَو أنَّنِي أسْتَغْفِر اللَّه كُلَّمَا ... ذَكَرْتُكِ لَمْ تُكْتَب عَلَيَّ ذُنُوبُ
وَلَو أَنَّ أنْفَاسِي أصَابَتْ بِحَرِّهَا ... حَدِيْدًا إِذًا كَادَ الحَدِيْدُ يَذُوبُ
تُلِحِّيْنَ حَتَّى يَجْمُلَ الهَجْرُ بِالفَتَى ... وَحَتَّى تَكَادَ النَّفْسُ عَنْكِ تَطِيْبُ
وَإنِّي لأسْتَحْيِيِكِ حَتَّى كَأَنَّمَا ... عَلَيَّ بِظَهْرِ الغَيْبِ مِنْكِ رَقِيْبُ
ألا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكِ هَلْ تَذْكُرِيْنَنِي ... فَذِكْرُكِ في الدُّنْيَا إلَيَّ حَبِيْبُ
وَهَلْ لِي نَصِيْب مِنْ فُؤَادِكِ ثَابِت ... كَمَا لَكِ عنْدِي في الفُؤَادِ نَصِيْبُ

—تُنسَب هذه الأبيات إلى ابن الدُّمَيْنة الأكلبي، وقد اقتبستها مَشْكُولَةً من الدُّر الفريد وبيت القصيد لمحمد بن أيدمر المستعصي (حرف الفاء، قِسم رقم 11164، تح. كامل سلمان الجبوري. ومع علوّ كَعْب هذا الرجل، فالحقّ أنني ليس بقليل ما أجد ضعفًا وهفواتٍ وغلطات في تحقيقاته وتخريجاته، وقد يَنْسِبُ شِعْرًا إلى غير صاحبه، أو يظنّ أن بَيْتًا هو لشاعر ما في حين أن هذا الشاعر يقتبس غيره لا أكثر، أو يخلط بين كتابين، أو يُخطِئ في قراءة مخطوط أو اسم كتاب، إلخ، وهذه كلها مثلًا تجدها في جَمْعه لبعض شِعر ابن المستوفي الإرْبِلِيّ في مجلة الذخائر). ويرد البيتان الأخيران في الإماء الشواعر لأبي الفرج الأصبهاني غُفْلًا بوصفهما قِيلَا لِفَضْلٍ اليَمَاميَّة الشاعرة (وهي جارية المتَوَكِّل في الأصل أُهْدِيَت إليه)، ويُلحَقُ بهما البيت التالي (تح، جليل عطية، بيروت: دار النضال، 1984، ص. 64):

ولستُ بِمَتْرُوكٍ فأحْيَا بِزَوْرَةٍ ... وَلَا النَّفْسُ عِنْدَ الْيَأسِ عَنْكِ تَطِيبُ

ويرد البيت هذا أو بيتٌ قريبٌ منه بصورة أخرى في ديوان ابن الدمينة الخثعميّ (وهو نفسه الأكلبيّ) بتحقيق محمد الهاشمي البغدادي (مصر: مطبعة المنار، 1918، ص. 14) كذا (مع أبيات أخرى تليه):

فَلَسْتُ بمَتْروكٍ فأشْرَبُ شَرْبَةً ... وَلَا النَّفْسُ عَمَّا لا يُنَالُ تَطِيبُ
رَأيْنَا نُفُوسًا تُبْتَلَى طَالَ حُبُّهَا ... عَلَى غَيْرِ جُرْمٍ ما لَهُنَّ ذُنُوبُ
فَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إذَا أنْتَ لَمْ تَزُرْ ... حَبِيبًا وَلَمْ يَطْرَب إلَيْكَ حَبِيبُ

وتَرُدُّ فَضْلٌ الشاعرة على الأبيات التي تنتهي أعلاه بـ«عنكِ تطيبُ» فتقول (الإماء الشواعر، 64-65):

نَعَمْ وإِلَهِي إنَّنِي بِكَ صُبَّةٌ ... فَهَلْ أنْتَ يَا مَنْ لَا عَدِمْتَ مُثِيبُ
لِمَنْ أنتَ مِنْهُ في الفُؤَادِ مُصَوَّرٌ ... وفِي الْعَيْنِ نُصْبَ العَيْنِ حِينَ تَغِيبُ
فَثِقْ بِوِدَادٍ أنْتَ مُظْهِرُ فَضْلِهِ ... عَلَى أنَّ بِي سُقْمًا وأنْتَ طَبِيبُ!
6
تَرَكْتُ الاَتِّكَالَ عَلَى التَّمَنِّي ... وَبِتُّ أُضَاجِعُ اليَأْسَ المُرِيحَا
وَذَلِكَ أنَّنِي مِنْ قَبْلِ هذَا ... أَكَلْتُ تَمَنِّيًا فَخَرِيتُ رِيحًا

—عندما يتفنّن الشاعر بالألفاظ الطريفة! هذا الباخَرْزِي هو نفسه صاحب النفيسة دُمية القصر وعُصرة أهل العصر. وَرَد البيتان أعلاه في فرائد الآل في مجمع الأمثال لإبراهيم بن علي الطرابلسي (تق. إبراهيم شمس الدين، بيروت: دار الكتب العلمية، ٢٠٠٤، جـ٢، صـ٢١٥).
😁7
يقول الجاحظ: «ولا يكونُ المرءُ نبيلًا حتى يكونَ نبيلَ الرأي، نبيلَ اللفظ، نبيلَ العقل، نبيلَ الخُلق، نبيلَ المنظر، بَعيدَ المذهَب في التنزُّه، طاهِرَ الثَّوب من الفُحش، إنْ وافَقَ ذلك عِرقًا صالحًا ومَجْدًا تالِدًا...

والنبيلُ لا يتنبَّل، كما أنَّ الفصيح لا يتفصَّح، لأن النبيلَ يَكفيه نُبلُهُ عن التنبُّل، والفصيح تُغنيه فصاحتُه عن التفصُّح. ولم يتَزَيَّد أحدٌ قطّ إلا لنقصٍ يجده في نفسه، ولا تَطَاوَلَ متطاولٌ إلا لوَهْنٍ قد أَحَسَّ به [في] قوَّته».

—من رسائل الجاحظ، تح. عبد السلام هارون (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1979)، جـ4، من كتابه في النُّبل والتنبُّل وذمّ الكِبْر، 173 و175.
21💘1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Part of Dvořák’s Symphony No. 9: From the New World, today.
6
«The near into silence falling,
Memories softly rise
And ghostlike, beyond recalling,
Pass us with tear-filled eyes.

That all things die and vanish
Is an old and familiar tale;
This bitter sadness to banish
Can no man’s strength avail.»

«Und wenn die Nähe verklungen,
Dann kommen an die Reih’
Die leisen Erinnerungen
Und weinen fern vorbei.

Daß alles vorübersterbe,
Ist alt und allbekannt;
Doch diese Wehmut, die herbe,
Hat niemand noch gebannt.»

—Nikolaus Lenau, Forest Songs (Waldlieder), VI, tr. Winthrop H. Root.
3😢1
«أَمَا عَلِمَ أنَّ النُّفُوسَ مختلفةُ الطبائع، ومُتَلَوِّنة النَّزَائِع، ولوِ اشتَغَلَ الناسُ كلُّهُم بنوعٍ من العِلم واحد، لَضَاعَ بَاقِيه، ودَرَسَ الذي يليه».

—من مقدمة ياقوت الحموي لنفيسته معجم الأدباء (القاهرة: مطبوعات دار المأمون، بمراجعة وزارة المعارف العمومية، ومعاونة مكتبة عيسى الحلبي وشركاه بمصر، وأظنّ سنة النشر 1936)، جـ1، نشرة مرچليوث، 52-53.
6
يقول أبو عبد الله بن شرف القيرواني على لسان شخصية قصصية كَنَّاها «أبو الريَّان» واصِفًا الشاعر نصر بن أحمد البصري، المعروف بالخُبْزأَرُْزِّيّ أو الخُبْزرُزِّي (ابن شرف القيرواني، رسائل الانتقاد، تح. حسن حسني عبد الوهاب [بيروت: دار الكتاب الجديد، 1983]، 34-35):

«وأما الخُبْزرُزِّي فخَليعُ الشِّعر ماجِنُه، رائِقُ اللفظ بائِنُه، كَثيرةٌ مَحَاسِنُه، صَحِيحةٌ أصُولُه ومعَادِنُه، رائِقَةُ البِزَّة، مائِلَةٌ إلى العِزَّة، تُسَلِّيه عن الحُبِّ الخِيانة، ويَرُوقُه الوفاءُ والصِّيَانة، ولَهُ على خُشُونة خَلْقِه، وصُعوبة خُلُقه، اختراعاتٌ لطيفة، وابتداعاتٌ ظريفة في ألفاظٍ كَثِيفة، وفصولٌ قليلةُ الفُضُول نَظِيفة، حتى إنَّ بعض كُبراء الشعراء اهْتَدَمَ أشياءَ من مَبَانِيه، واهْتضَمَ طَرَفًا مِن مَعَانِيه، وهو من مُعاصريه، فَقَلَّ مَن فَطن لمَرَامِيه».

دونك شيءٌ من شِعر الخبزرزي:

إذَا العُيونُ بِذَاكَ المنظَرِ اكْتَحَلَتْ *** رأيْنَ ما غيره في منظرٍ سَمِجِ
فكُلَّما كَحِلَتْ عيْني برؤيَتِه *** زادَ البَلَاءُ على قَلْبٍ بهِ بَهِجِ [...]
يَمْشي فتنتفضُ الأغصانُ من دَهَشٍ *** ويَسْتَبينَ اضطرابُ الماءِ في اللُجَجِ [...]
نُغْنِي بوَجهكِ عن شَمسٍ وعن قَمرٍ *** ونارُ خَدَّيْكِ تُغنينا عن السُّرُجِ [...]
لو زُلزِلَ القلبُ زلزالًا لَمَا انْزَعجت *** مَوَدَّتي لك فاثْبَتْ غيرَ مُنزعجِ [...]
فرُؤْيتي لك تُحييني وتقتلني *** ومُهْجتي منك في موتٍ وفي وَهَجِ

وله أبياتٌ أخرى مُستَملَحة قال فيها:
يا لَيْلُ دُمْ لي لا أُريدُ صَباحًا *** حَسْبِي بِوَجْهِ مُعَانِقِي مِصْبَاحَا
حَسْبِي به بَدْرًا وحَسْبي ريقُه *** خَمْرًا وحَسْبي خَدُّه تُفَّاحَا
حَسْبي بِمَضْحَكِه إذا غَازَلْتُه *** مُستَغْنِيًا عن كُلِّ نَجْمٍ لاحَا
ألْبَسْتُهُ طَوْقَ الوِشَاحِ بِسَاعِدي *** وجَعَلْتُ كَفِّي لِلِّثامِ وِشَاحَا
هَذا هو الفَضْلُ العَظِيمُ فَخَلِّنَا *** مُتَعَانِقَيْنِ فَما نُريدُ بَرَاحَا
لوْ كانَ في حَرَمِ الإلهِ عِنَاقُنا *** ولِثَامُنا ما كانَ ذاكَ جُنَاحَا
لوْ شاءَ رَبِّي أنْ يَعُفَّ عِبَادَهُ *** مَا كانَ يَخلُقَ في الأنام مِلَاحَا

—نصر بن أحمد البصري (الخُبزأرزي) في: محمد حَسَن آل ياسين، «ديوان الخبزأرزي»، مجلة المجمع العلمي العراقي، مجـ40، جـ1 (بغداد، 1989)، 118 و119.

(هذا والمعروف أن الخبزرزي كان أُمِّيًّا لا يعرف قراءةً ولا كتابةً ولا يَتَهَجَّى، إذْ ما وجَدَ شيئًا في يديه يدفع به فيُعينه على التعلُّم والتأدُّب بين عِلْية القوم من العارفين).
5
يقول ابن شرف القيرواني مُجْرِيًا تَعْليمه على لسان أبي الريَّان بخصوص نقد الشِّعر:

«أوَّل ما عليه تعتمد، وإيَّاه تعتقد، أن لا تستعجلَ باسْتحسانٍ ولا باستقباح، ولا باستيرادٍ ولا باستملاح، حتَّى تُنعِمَ النظر، وتَستخدم الفِكَر، واعْلَمْ أنَّ العَجَلة في كلِّ شيءٍ موطئٌ زَلُوق، ومَركب زَهُوق، فإنَّ من الشِّعر ما يملأ لفظُه المسامع، ويردّ على السامع منه فقاقع، فلا يَرُعْكَ شَمَاخةُ مَبْناه، وانظر إلى ما في سُكْناه من معناه، فإنْ كانَ في البيت ساكِنٌ، فتلك المَحَاسن، وإنْ كانَ خالِيًا فاعْدُدْهُ جِسمًا بالِيًا. وكذلك إذا سمعتَ ألفاظًا مستعملة، وكلماتٍ مبتذلة، فلا تَعْجَلْ باستضعافها، حتى ترى ما في أضْعافها، فكم من معنًى عَجِيب، في لفظٍ غريب، والمعاني هي الأرواح، والألفاظ هي الأشباح، فإنْ حَسُنا فذلك الحظُّ الممدوح، وإنْ قَبُح أحَدُهما فلا يَكُنِ الرُّوح».

—ابن شرف القيرواني، رسائل الانتقاد، تح. حسن حسني عبد الوهاب (بيروت: دار الكتاب الجديد، 1983)، صـ38-39.
11👍1
رسائل الانتقاد.pdf
6.6 MB
كتابه تُحفَة.
7
8
“In my life of struggle and fighting, in my life as a Bedouin of the spirit, I have placed my campaign tent in the middle of the spirit. There I retire, there I reforge myself, and there the glance of my wife restores me and brings back the breezes of my childhood. We met, almost as children, in Bilbao. At the age of twelve, she returned to her native town of Guernica, and there I used to go at every opportunity to walk with her in the shade of the old and symbolic oak tree. And there we were married. The good nature in my wife’s heart shows through in her eyes, and in her presence I am ashamed to be sad. One day years ago when I was worried about my heart, she saw me weep, overtaken by pain, and she uttered a “My son!” which still echoes within me. And that is my campaign tent.”

—From a letter by Miguel de Unamuno to his friend Juan Maragall, 15 February, 1907 (tr. Anthony Kerrigan et al.)
7