“That alone was beautiful which uttered a sound in unison with the whole, and all was good which had this quality of concord. To be really beautiful was to be an integral part of the world’s symphony, to be developed fully in all parts, without an undue preference for the soul before the body or for passions before reason—to maintain the rhythm and the measure and the balance of those faculties which characterize man, nature’s masterpiece.”
—John Addington Symonds, Studies of the Greek Poets, vol. II (New York: Harper & Brothers, 1880), 380.
—John Addington Symonds, Studies of the Greek Poets, vol. II (New York: Harper & Brothers, 1880), 380.
1❤2
Honorius
Photo
“The twentieth century is, among other things, the Age of Noise. Physical noise, mental noise, and noise of desire—we hold history's record for all of them. And no wonder, for all the resources of our almost miraculous technology have been thrown into the current assault against silence. The most popular and influential of all recent inventions, the radio, is nothing but a conduit through which pre-fabricated din can flow into our homes. And this din goes far deeper, of course, than the ear-drums. It penetrates the mind, filling it with a babel of distractions—news items, mutually irrelevent bits of information, blasts of corybantic or sentimental music, continually repeated doses of drama that bring no catharsis, but merely create a craving for daily or even hourly emotional enemas. And where, as in most countries, the broadcasting stations support themselves by selling time to advertisers, the noise is carried from the ears, through the realms of phantasy, knowledge and feeling to the ego's central core of wish and desire. Spoken or printed, broadcast over the ether or on wood-pulp, all advertising copy has but one purpose—to prevent the will from ever achieving silence.”
—Aldous Huxley, The Perennial Philosophy (New York: Perennial, 2004), 218-219.
—Aldous Huxley, The Perennial Philosophy (New York: Perennial, 2004), 218-219.
❤5
https://youtu.be/TAkQrwfvL1U
السيد يوانِّس اسْتراتاكِس —وهو عازف موسيقا كلاسيكية— من أفضل من يقرأ باليونانية القديمة المعاد بناؤها على الإطلاق، وفي كثير من مقاطعه جمالٌ تطرب له الأذن أيما طرب.
السيد يوانِّس اسْتراتاكِس —وهو عازف موسيقا كلاسيكية— من أفضل من يقرأ باليونانية القديمة المعاد بناؤها على الإطلاق، وفي كثير من مقاطعه جمالٌ تطرب له الأذن أيما طرب.
YouTube
Iliad, rhapsody 01, by Homer recited in Ancient Greek, by Ioannis Stratakis
Verses 001-007 of rhapsody 01 of Homer's ILIAD. Audiobook recited in Ancient Greek by Ioannis Stratakis available at: https://ancientgreek.eu/audiobooks/homer-iliad-01.html a/o https://sites.fastspring.com/podiumarts/product/homer-iliad-01?action=adds
❤2
Honorius
https://youtu.be/TAkQrwfvL1U السيد يوانِّس اسْتراتاكِس —وهو عازف موسيقا كلاسيكية— من أفضل من يقرأ باليونانية القديمة المعاد بناؤها على الإطلاق، وفي كثير من مقاطعه جمالٌ تطرب له الأذن أيما طرب.
YouTube
Ancient Lyre - Kleopas : Hymn to muse Kalliope and Apollo
Thank you for supporting me : https://www.paypal.com/donate/?hosted_button_id=9FGTZLZPFWLQY
🔴 For more videos like this, subscribe to my channel:
https://www.youtube.com/channel/UCXYixuJ0291cpPs4G82KagA
Thanasis Kleopas : Ancient Greek lyre of Apollo, voice…
🔴 For more videos like this, subscribe to my channel:
https://www.youtube.com/channel/UCXYixuJ0291cpPs4G82KagA
Thanasis Kleopas : Ancient Greek lyre of Apollo, voice…
❤4
https://www.youtube.com/watch?v=CMFhlsUn7VQ
دائمًا ما تبدو لي —كمتوسِّطي— الترانيم الأرثوذكسية —قديمها وجديدها— قريبة جدًّا إلى القلب، فلا أشعر بشيء يَمِيزها مني ويُبعدها عني، بل تميل إليها نفسي كأنما بيني وبينها قَرَابة قديمة صارت في مجرى الدم، وكأنما تراها مطبوعةً فِيَّ حتى قبل أن أعي بها وبالأمر. (أردتُ ترجمة الترنيمة إلى العربية، لكنني ما إنِ انتهيتُ حتى اقتنعتُ بأن الإنْشادَ وحده يكفي).
دائمًا ما تبدو لي —كمتوسِّطي— الترانيم الأرثوذكسية —قديمها وجديدها— قريبة جدًّا إلى القلب، فلا أشعر بشيء يَمِيزها مني ويُبعدها عني، بل تميل إليها نفسي كأنما بيني وبينها قَرَابة قديمة صارت في مجرى الدم، وكأنما تراها مطبوعةً فِيَّ حتى قبل أن أعي بها وبالأمر. (أردتُ ترجمة الترنيمة إلى العربية، لكنني ما إنِ انتهيتُ حتى اقتنعتُ بأن الإنْشادَ وحده يكفي).
YouTube
Душе моя прегрешная "My Sinful Soul" - Russian Orthodox Chant
Pray for our brothers and sisters that are being persecuted!
For this video, I've used two different versions and formed it into one.
Russian:
Душа моя прегрешная, что не плачешься?
Ты плачь, душа, рыдай всегда, тем утешишься.
Не сможешь ты тогда плакати…
For this video, I've used two different versions and formed it into one.
Russian:
Душа моя прегрешная, что не плачешься?
Ты плачь, душа, рыдай всегда, тем утешишься.
Не сможешь ты тогда плакати…
❤4
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
—المتنبي
وقَدْ كنْتُ بالْعُشَّاقِ أهْزَأُ مَرَّةً
وهَا أنَا بالْعِشْقِ أصْبَحتُ بَاكِيا
—علي بن الجهم القرشي
وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ فَتًى يَبْكِى
عَلَى شَجَنِ هَزَأْتُ إِذَا خَلَوْتُ
وأحسبني أدَالَ الله منِّي
فَصِرْتُ إِذَا بَصُرْتُ بِهِ بِكَيْتُ
—أبو الشيص الخزاعي
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
—المتنبي
وقَدْ كنْتُ بالْعُشَّاقِ أهْزَأُ مَرَّةً
وهَا أنَا بالْعِشْقِ أصْبَحتُ بَاكِيا
—علي بن الجهم القرشي
وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ فَتًى يَبْكِى
عَلَى شَجَنِ هَزَأْتُ إِذَا خَلَوْتُ
وأحسبني أدَالَ الله منِّي
فَصِرْتُ إِذَا بَصُرْتُ بِهِ بِكَيْتُ
—أبو الشيص الخزاعي
❤12
لا خَلَاص للإنسان من الحاجة إلى الآخر، أو قُلْ إلى آخَرَ معيَّن، فمهما لَفّ ودَارْ، وتنصّل وحَارْ، ومهما تنطَّع وأطَالَ في الإصرار، ظلَّ قلبُه يناجيه محتاجًا إلى آخرَ يَلينُ إليه ويسمعُ نبْضَ قلبه يرتعش مع نبْضه، وظلّت أنفَاسُه جافّة ووحيدة لا تعترضها أنفاسُ آخَرَ ولا تُدْفِئها، وظلت أفكاره مَبْتورة ومنقوصة تسبح في فَلَكِها وحيدةً لا يكمّلها أو يراقصها فَلَكٌ آخر، وظلّت حواسه أحاديّةً لا تتلقى مخزونها إلّا من نفسها من دون أن تدرك ما تظلّ محرومةً منه أبدًا من دون آخَر، بل وظلّ جسده مجهولًا إليه لا يدري ماذا قد قد تعتري دواخله وخوارجه بلمسة من آخر (هو ليس أيّ آخر).
اقتناعي –بل وإيماني القويم– أن لا آخرَ للإنسان إلا واحدًا، واحدًا لا أكثر، وسيظل واحدًا أعرفته في حياتك أم لم تعرفه، يَلِج إلى نفسك فيتخللها ويعتلج بها ويكشف لك فيها –وفي الوجود الإنساني– عن أعماق وجوانب وخفايا ما كانت لتشرئبّ لك بعنقها فتُرَى لولا هذا الآخر بعُجَره وبُجَره، وقد يصل هذا حدًّا يصير به اقتناعُكَ أن حياتك من مهدها كانت محضَ تَحَضُّرٍ وتأهُّبٍ لهذا الآخر، إذ يعجز كِيَانُكَ بأكمله عن التفكير به كما لو كان مرحلةً عابرة، أو عتبة نُضْجٍ، أو معرفةً تُتَجاوَز، بل ويبدو لك مجرد احتمال هذا أقرب إلى المُرُوق أو التجديف أو العبث العَمِيم — مع هذا فإن هذا الذي نشير إليه ليس أيّ ‹آخر›، وليس له أن يكون، بل أنًى له أن يكون؟
كل مَن له عقلٌ أو شيءٌ منه يُقَدّره ويَسْعد بإشغاله وبملذّاته، يُثقِل عليه ويُذْويه الوجود مع آخرين قد تجد عندهم ألوان اللهو في الحياة كافة ولكنك تُنْهَكُ ومن ثَم تُخفِق في محاولة وِجدان ما يُرضي النفس والعقل عندهم معًا. وإذ تُوَلّي وجهَكَ عن هؤلاء، تكفيك الصُّحبة مع هذا الآخر أو حُبُّه، وتستغني بوِصاله عن الدنيا وما فيها من مجالس تغصّ بأناس فاترين من كل روح، ومفتقرين إلى أي جِدّ، ومستغرقين في كل هزل، ومترفِّعين عن كل عزيز ونفيس، ومُغالِين في البهرجة والمجاملة. كذا متى ما حَضَر هذا الآخر شعرتَ بالدنيا كلها تحضر معه، وبالخُضرة كلها تلفّ بك، وبالجَمَال كله يملأ عينيك، ومتى ما غاب استحالت ملذات العالم باطلًا في باطل، وأثقل علينا كل صغير وكبير، وبَانَ لنا كل مكانٍ مُوحِشًا ومُقفِرًا، وسمعنا الصمتَ نفسه يستولي على كل شيء، وأتْلَفَت قَلْبَنَا الوَحْدةُ التي لا يُطْفَأ أوَارُها، بل وتراه يشتدّ في مَلَامَتِنا ويُمعِن في إيلامنا حتى في معمعان الخِلْطة. الوجود بعد هذا الآخر وجودان: معه ومن غيره، وما أسرع صيرورة هذه القِسْمَة قسمةً عامة تُنصّف حياتك كلها وتجعلها شيئًا لا يُتَصَوَّر ألبتة من دون الآخر، فغيابه إنما يُضحِي إما غيابَك عن الحياة وإما غياب الحياة عنك.
اقتناعي –بل وإيماني القويم– أن لا آخرَ للإنسان إلا واحدًا، واحدًا لا أكثر، وسيظل واحدًا أعرفته في حياتك أم لم تعرفه، يَلِج إلى نفسك فيتخللها ويعتلج بها ويكشف لك فيها –وفي الوجود الإنساني– عن أعماق وجوانب وخفايا ما كانت لتشرئبّ لك بعنقها فتُرَى لولا هذا الآخر بعُجَره وبُجَره، وقد يصل هذا حدًّا يصير به اقتناعُكَ أن حياتك من مهدها كانت محضَ تَحَضُّرٍ وتأهُّبٍ لهذا الآخر، إذ يعجز كِيَانُكَ بأكمله عن التفكير به كما لو كان مرحلةً عابرة، أو عتبة نُضْجٍ، أو معرفةً تُتَجاوَز، بل ويبدو لك مجرد احتمال هذا أقرب إلى المُرُوق أو التجديف أو العبث العَمِيم — مع هذا فإن هذا الذي نشير إليه ليس أيّ ‹آخر›، وليس له أن يكون، بل أنًى له أن يكون؟
كل مَن له عقلٌ أو شيءٌ منه يُقَدّره ويَسْعد بإشغاله وبملذّاته، يُثقِل عليه ويُذْويه الوجود مع آخرين قد تجد عندهم ألوان اللهو في الحياة كافة ولكنك تُنْهَكُ ومن ثَم تُخفِق في محاولة وِجدان ما يُرضي النفس والعقل عندهم معًا. وإذ تُوَلّي وجهَكَ عن هؤلاء، تكفيك الصُّحبة مع هذا الآخر أو حُبُّه، وتستغني بوِصاله عن الدنيا وما فيها من مجالس تغصّ بأناس فاترين من كل روح، ومفتقرين إلى أي جِدّ، ومستغرقين في كل هزل، ومترفِّعين عن كل عزيز ونفيس، ومُغالِين في البهرجة والمجاملة. كذا متى ما حَضَر هذا الآخر شعرتَ بالدنيا كلها تحضر معه، وبالخُضرة كلها تلفّ بك، وبالجَمَال كله يملأ عينيك، ومتى ما غاب استحالت ملذات العالم باطلًا في باطل، وأثقل علينا كل صغير وكبير، وبَانَ لنا كل مكانٍ مُوحِشًا ومُقفِرًا، وسمعنا الصمتَ نفسه يستولي على كل شيء، وأتْلَفَت قَلْبَنَا الوَحْدةُ التي لا يُطْفَأ أوَارُها، بل وتراه يشتدّ في مَلَامَتِنا ويُمعِن في إيلامنا حتى في معمعان الخِلْطة. الوجود بعد هذا الآخر وجودان: معه ومن غيره، وما أسرع صيرورة هذه القِسْمَة قسمةً عامة تُنصّف حياتك كلها وتجعلها شيئًا لا يُتَصَوَّر ألبتة من دون الآخر، فغيابه إنما يُضحِي إما غيابَك عن الحياة وإما غياب الحياة عنك.
1❤17😢3💯1💘1