Honorius
https://www.youtube.com/watch?v=fxK5ULKuM7c&list=RDfxK5ULKuM7c&start_radio=1
«And the night shall be filled with music,
And the cares, that infest the day,
Shall fold their tents, like the Arabs,
And as silently steal away.»
—Longfellow, The Day is Done.
And the cares, that infest the day,
Shall fold their tents, like the Arabs,
And as silently steal away.»
—Longfellow, The Day is Done.
❤10
«What is it to subject a thing, save to extricate yourself from it, rise apart, and command it from a higher position? To overcome the world it is indispensable first to overlook the world from some private vantage-ground quietly aloof. Would you lift the soul above the petty passions that pester and ravage it, and survey the prizes, the ills, and the frets of ordinary life in their proper perspective of littleness? Accustom yourself to go forth at night, alone, and study the landscape of immensity; gaze up where eternity unveils her starry face and looks down forever without a word. These exercises, their lessons truly learned, so far from making us hate the society of our fellow-creatures, or foolishly suffer from its annoyances, will fit us wisely to enjoy its blessings; be masters of its honors, not victims of its penalties. If to be alone breeds in us a sullen taciturnity, it is proof that we are already bad characters. The more a misanthrope is dissociated from men, the more he loathes them; the longer a pure and loving soul is kept from them, the intenser is his longing to be united with them. None are so bitter and merciless, so abounding in sneers and sarcasms about society and its occupants, as those most thoroughly familiarized and hardened in its routine.»
—William Alger, The Solitudes of Nature and of Man; or, The Loneliness of Human Life, 1867.
—William Alger, The Solitudes of Nature and of Man; or, The Loneliness of Human Life, 1867.
❤9👎1
موسوعة الموسيقا العربية للبارون الفرنسي رودولف ديرلُنْجيه (شاركه آخرون في إعدادها وإنتاجها)، الذي اختصّ بالموسيقا العربية وبخاصة الإفريقية الشمالية، وقصره ما زال موجودًا اليوم في سيدي بو سعيد في تونس (قصر النجمة الزهراء).
تجد في المجلدين الأول والثاني كتاب الموسيقا الكبير للفارابي، وفي نهاية الثاني جزءًا متعلقًا بالرياضيات من الشفا لابن سينا، وفي الثالث الرسالة الشرفية في النسب التأليفية وكتاب الأدوار في الموسيقى لصفي الدين الأرموي، وفي الرابع رسالة مجهولة أو غُفْل موسيقية مهداة إلى محمد الفاتح والرسالة الفتحية لمحمد بن عبد الحميد اللاذقي، وفي الخامس محاولة لقوْنَنة قواعد الموسيقا العربية الحديثة وسلَّمًا للأصوات وما شابه، وفي السادس كلامًا على نظام الإيقاع وأنماط التأليف الموسيقي وما شابه.
تجد في المجلدين الأول والثاني كتاب الموسيقا الكبير للفارابي، وفي نهاية الثاني جزءًا متعلقًا بالرياضيات من الشفا لابن سينا، وفي الثالث الرسالة الشرفية في النسب التأليفية وكتاب الأدوار في الموسيقى لصفي الدين الأرموي، وفي الرابع رسالة مجهولة أو غُفْل موسيقية مهداة إلى محمد الفاتح والرسالة الفتحية لمحمد بن عبد الحميد اللاذقي، وفي الخامس محاولة لقوْنَنة قواعد الموسيقا العربية الحديثة وسلَّمًا للأصوات وما شابه، وفي السادس كلامًا على نظام الإيقاع وأنماط التأليف الموسيقي وما شابه.
❤12
“In the desert a fountain is springing,
In the wide waste there still is a tree,
And a bird in the solitude singing,
Which speaks to my spirit of thee.”
In the wide waste there still is a tree,
And a bird in the solitude singing,
Which speaks to my spirit of thee.”
❤9
للإمام أبي سليمان الخَطَّابي البُسْتي (ت. ٣٨٨هـ)، من أكبر محبّي العزلة والوَحْدة والمتَبَرِّمين من أهل زمانه في تراثنا العربي (وهو مؤلف كتاب العزلة الذي لا يُكاد يُذكَر اليوم)، أبياتٌ من أبدع ما يكون قالها —كما قِيلَ— عندما رأى يومًا وهو جالس وحده طائرًا غِرِّيدًا فوق غصن شجرة، فوقف ساعةً منصتًا إليه ثم أنشأ يقول:
يا ليتني كنتُ ذاك الطائرَ الغَرِدا * من البَرِيَّةِ مُنْحازًا وَمُنْفَرِدَا
في غُصْنِ بانٍ دَهَتْهُ الريحُ تَخْفِضُهُ * طورًا وتَرفعُهُ أَفْنَانُهُ صُعُدَا
خِلْوَ الهُمومِ سِوَى حَبٍّ تلمّسَهُ * في التُّربِ أو نُفْيَةٍ يَروِي بِهَا كَبِدَا
ما إنْ يُؤَرِّقهُ فكرٌ لرزق غدٍ * ولا عَلَيْهِ حِسابٌ في المَعَادِ غَدا
طُوبَاكَ مِنْ طائرٍ طوباكَ وَيحَكَ طِبْ * من كانَ مِثلكَ في الدّنيا فقد سَعِدا
—روى هذا ياقوت في معجم الأدباء، تح. إحسان عباس (بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٩٩٣)، جزء ١، §١٧٥، ٤٨٨-٩.
يا ليتني كنتُ ذاك الطائرَ الغَرِدا * من البَرِيَّةِ مُنْحازًا وَمُنْفَرِدَا
في غُصْنِ بانٍ دَهَتْهُ الريحُ تَخْفِضُهُ * طورًا وتَرفعُهُ أَفْنَانُهُ صُعُدَا
خِلْوَ الهُمومِ سِوَى حَبٍّ تلمّسَهُ * في التُّربِ أو نُفْيَةٍ يَروِي بِهَا كَبِدَا
ما إنْ يُؤَرِّقهُ فكرٌ لرزق غدٍ * ولا عَلَيْهِ حِسابٌ في المَعَادِ غَدا
طُوبَاكَ مِنْ طائرٍ طوباكَ وَيحَكَ طِبْ * من كانَ مِثلكَ في الدّنيا فقد سَعِدا
—روى هذا ياقوت في معجم الأدباء، تح. إحسان عباس (بيروت: دار الغرب الإسلامي، ١٩٩٣)، جزء ١، §١٧٥، ٤٨٨-٩.
❤29
مِن آلَمِ الأمور إلى نفس الإنسان أن يرى الجِدَّ وَحْده قَمِينًا بشيء ما يَعُدُّه عزيزًا عليه، ثم ينظُر من حوله إلى القريب والبعيد فلا يرى منهم إلا التجلُّف والهَزْل متى ما حَضَر الكلام على هذا الشيء.
❤15💔5👍3
دونكَ أبياتٌ تَرِد في كتاب أحسبه من أجمل ما كَتبَهُ إنسانٌ بالعربية، وهو كشف الأسرار في حِكَم الطيور والأزهار لعزّ الدين بن غانم المَقْدِسيّ (كذا أجده مشكولًا مثلًا في البداية والنهاية وفي نَظْم اللآلي بالمائة العوالي، أما الترجمة الإنچليزية للكتاب فتَشْكُله كذا: المُقَدِّسِيّ، ولستُ أدري أيّها أصحّ)، والكتاب صوفيّ في روحه، يُضَمّنه ابن غانم محاورات نثرية يُذَيِّلها بالشِّعر بين الطيور والأزهار وصاحبنا نفسه، ولغته حقيقةً تلذّ لي لذَّةً ويحلو لها قلبي حلاوةً لا أكاد أستطيع وصفها، وفيه من المعاني لا تجدُ أحدًا ألْبسها ألْفاظًا خرجت بالصورة التي ستراها عند ابن غانم، حتى إنه قد يحملك على قَبُول موعظةٍ أو سلوك منطِقِ حياةِ أحد طيوره مثلًا لا لشيء إلا لأنه مكتوبٌ بلغة داخلها وخارجها رِقّة في صفاء، وهي مسالك تتغاير وتتبادَل، فترى ما كان فضيلةً عند طائرٍ أو زهرةٍ مثلًا يغدو رذيلةً عند غيره، وترى ما كان اعتدالًا يصير إسرافًا، وما قد يبدو ألمًا يَلوح لذّةً، وما ظُنّ قوّةً يُكشَف عنه ضعفًا يجرّ إلى ضعف، فكذا تأنَسُ في الكتاب نفحَةً قد أدعوها «حديثة» (على ما في هذا الوصف من ميوعة) لما فيها من تأمُّل في دواخل النفس وتقليب لوجوه الأمور المختلفة دون ثباتٍ على واحد منها، ولما فيها من جمعٍ بين بصيرة نفسيّة ونَفَس روحيّ. اقصِدِ الكتابَ فاقْرأه!
أَفْرَدَنِي عَنْهُمْ هَوَاهُ ... وَلَيْسَ لي مَقْصِدٌ سِوَاه
أَهِيمُ وَحْدي بِصِدْقِ وَجْدِي ... وَحُسْنِ قَصدِي عَسَى أَرَاه
أَنْكَر صَحْبي غَرَامَ قَلْبِي ... وَمَا دَرَوْا بِالَّذِي دَهَاه
أَحْبَبْتُ مَوَلى إِذَا تجلّى ... يَقْتَبِسُ البَدْرُ مِنْ سَنَاه
تَحيّر النَّاسُ فيه شَوْقًا ... وَجُمْلَةُ النَّاس فِيه تَاه
وَلاَ أسمّيه غير أنّي ... إنْ غَلَبَ الوجدُ قُلتُ: يا هُو
—كذا يُنهِي الْبُومُ إشارَته (التي تلت إشارة طائر الخُطَّاف) بعد أن دعا إلى اعتزال الناس والدنيا من أجل الواحد الذي لا يَبْلَى ولا يَفْنى، والألطف من هذا كيف يُعَقّب ابن غانم على إشارة البوم:
«فَأَخَذَت موعِظتُهُ بمجامِعِ قلبي، وقُلت: هذا رحمة من ربي، وخَلَعْتُ عنِّي ملابِسَ عُجْبِي، إلا أن الهَوى يقول: عُجْ بِي! [أي أَقِمْ عندي أو نحو هذا]».
أَفْرَدَنِي عَنْهُمْ هَوَاهُ ... وَلَيْسَ لي مَقْصِدٌ سِوَاه
أَهِيمُ وَحْدي بِصِدْقِ وَجْدِي ... وَحُسْنِ قَصدِي عَسَى أَرَاه
أَنْكَر صَحْبي غَرَامَ قَلْبِي ... وَمَا دَرَوْا بِالَّذِي دَهَاه
أَحْبَبْتُ مَوَلى إِذَا تجلّى ... يَقْتَبِسُ البَدْرُ مِنْ سَنَاه
تَحيّر النَّاسُ فيه شَوْقًا ... وَجُمْلَةُ النَّاس فِيه تَاه
وَلاَ أسمّيه غير أنّي ... إنْ غَلَبَ الوجدُ قُلتُ: يا هُو
—كذا يُنهِي الْبُومُ إشارَته (التي تلت إشارة طائر الخُطَّاف) بعد أن دعا إلى اعتزال الناس والدنيا من أجل الواحد الذي لا يَبْلَى ولا يَفْنى، والألطف من هذا كيف يُعَقّب ابن غانم على إشارة البوم:
«فَأَخَذَت موعِظتُهُ بمجامِعِ قلبي، وقُلت: هذا رحمة من ربي، وخَلَعْتُ عنِّي ملابِسَ عُجْبِي، إلا أن الهَوى يقول: عُجْ بِي! [أي أَقِمْ عندي أو نحو هذا]».
❤13