⭕️ تصريح صادر عن المديرية العامة للشرطة حول اغتيال مدير شرطة النصيرات وسط القطاع:
أقدم الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال مدير شرطة النصيرات بالمحافظة الوسطى (عقيد/ عمر سعيد عقل)، بغارة جوية استهدفت منزله في بلدة الزوايدة وسط القطاع ظهر اليوم، أدت لاستشهاده برفقة 11 من أفراد عائلته، في مجزرة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإجرامي بحق أبناء شعبنا ضمن حرب الإبادة المتواصلة.
وإذ تنعى المديرية العامة للشرطة، شهداء هذه الجريمة النكراء بحق مدنيين آمنين في منزلهم، لتؤكد أن الاحتلال لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من عزيمة ضباط وأفراد الأجهزة الشرطية، الذين يواصلون القيام بواجبهم في الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا ودعم صمودهم في وجه العدوان منذ أكثر من 21 شهراً.
نجدد مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد منتسبي جهاز الشرطة الذين يؤدون مهام مدنية، ويحظر استهدافهم وفقاً للقانون الدولي.
المديرية العامة للشرطة
السبت 19 يوليو 2025
أقدم الاحتلال الإسرائيلي على اغتيال مدير شرطة النصيرات بالمحافظة الوسطى (عقيد/ عمر سعيد عقل)، بغارة جوية استهدفت منزله في بلدة الزوايدة وسط القطاع ظهر اليوم، أدت لاستشهاده برفقة 11 من أفراد عائلته، في مجزرة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإجرامي بحق أبناء شعبنا ضمن حرب الإبادة المتواصلة.
وإذ تنعى المديرية العامة للشرطة، شهداء هذه الجريمة النكراء بحق مدنيين آمنين في منزلهم، لتؤكد أن الاحتلال لن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من عزيمة ضباط وأفراد الأجهزة الشرطية، الذين يواصلون القيام بواجبهم في الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا ودعم صمودهم في وجه العدوان منذ أكثر من 21 شهراً.
نجدد مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد منتسبي جهاز الشرطة الذين يؤدون مهام مدنية، ويحظر استهدافهم وفقاً للقانون الدولي.
المديرية العامة للشرطة
السبت 19 يوليو 2025
⭕️ بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني حول جريمة الاحتلال في صناعة فوضى المساعدات الإنسانية
🔹تتابع وزارة الداخلية والأمن الوطني السياسة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي في هندسة التجويع لشعبنا في قطاع غزة، وصناعته لفوضى المساعدات الإنسانية عبر السماح بدخول محدود للمساعدات في ظل اشتداد المجاعة التي يعاني منها المواطنون، وحصار مشدد ومنع تدفق المواد الغذائية الأساسية منذ شهر مارس الماضي، وقد اتبع الاحتلال نهج استهداف منتسبي أجهزة وزارة الداخلية أثناء القيام بواجبهم في تأمين شاحنات المساعدات التي تشرف على توزيعها المؤسسات الدولية؛ كي لا تصل إلى مستحقيها بطريقة آمنة، وبذلك تستمر مظاهر الفوضى.
🔹وأمام هذه السياسة الإجرامية التي استمرت خلال الشهور الماضية، آثرنا في وزارة الداخلية أن نعطي المساحة لمبادرات محلية كي تقوم بدورها في تأمين شاحنات المساعدات لدحض مبررات الاحتلال واتهاماته الكاذبة، وكان آخرها الدور الذي قامت به العائلات والعشائر في قطاع غزة، لكن الاحتلال أقدم على استهداف شباب العشائر والعائلات الفلسطينية التي أخذت على عاتقها القيام بهذا الواجب وقد ارتقى منهم عشرات الشهداء، مما أحبط مبادرة العائلات في القيام بدورها المجتمعي في هذه الظروف المعقدة.
🔹إننا نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن نشر الفوضى في قطاع غزة، ورعايته لشبكات اللصوص والبلطجية في السيطرة على شاحنات المساعدات؛ لحرمان أكثر من 2 مليون مواطن من الحصول عليها بطريقة آمنة، وكي تستمر المجاعة في القطاع، في محاولة مكشوفة من الاحتلال لإعفاء نفسه من المسؤولية القانونية في استخدام التجويع كسلاح في وقت الحرب، وإننا في هذا الإطار نؤكد على ما يلي:
- أولاً: نترحم على أرواح شهداء جهاز الشرطة والأجهزة الأمنية الذين ارتقوا خلال تأمينهم شاحنات المساعدات الإنسانية، ونتقدم بخالص العزاء للعشائر والعائلات الفلسطينية التي فقدت شبابها وأبناءها خلال القيام بواجبهم في محاولة حماية شاحنات المساعدات وتأمين توزيعها على مستحقيها.
- ثانياً: إن الاحتلال لم يرق له أي مظهر من مظاهر النظام في مجتمعنا بقطاع غزة، ويعمد على الفور لإفشال كل محاولات ومبادرات إحلال النظام بغض النظر عن الجهة التي تقوم بذلك، في مسعى واضح لإبقاء حالة الفوضى هي السائدة في القطاع.
- ثالثاً: إن سماح الاحتلال بدخول عدد قليل من شاحنات المساعدات وسيطرة اللصوص والبلطجية عليها برعاية الاحتلال، لا يغير من واقع المجاعة المنتشرة في قطاع غزة شيء.
- رابعاً: ندعو المجتمع الدولي لممارسة أقصى درجات الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف استهداف الطواقم المدنية المكلفة بتأمين خط سير شاحنات المساعدات، والسماح بتدفقها بكميات كافية وتوزيعها عبر مؤسسات الأمم المتحدة صاحبة الخبرة الطويلة في هذا المجال؛ كي تصل إلى مستحقيها.
- خامساً: إن سياسة الاحتلال في رعاية اللصوص والبلطجية للسطو على شاحنات المساعدات، دفع عشرات آلاف المواطنين للنزول إلى الشوارع والاضطرار لقطع مسافات طويلة جداً وتعريض أنفسهم للخطر في محاولة لسد جوع أطفالهم، ما يتسبب بتلف جزء من تلك المساعدات بسبب التدافع والزحام، في الوقت الذي يقوم فيه الاحتلال باستهدافهم بشكل مباشر وارتكاب المجازر بقتل العشرات يومياً قرب المسارات المؤدية لدخول المساعدات، كما جرى أمس واليوم من مجازر في شمال القطاع ووسطه وجنوبه.
- سادساً: إن ادعاء الاحتلال بتوزيع المواد الغذائية من خلال ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" سيئة الصيت والسمعة، هو مجرد وهم وخداع للرأي العام، في الوقت الذي يقتل فيه المئات من المواطنين خلال محاولتهم الحصول على ما يسد جوعهم من المؤسسة المذكورة التي أنشأها الاحتلال لأغراض مشبوهة وأهداف أمنية تخدم مخططاته الإجرامية.
- سابعاً: نحذر من استمرار عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات لما تمثله من خطورة على حياة المواطنين بسبب الاكتظاظ الشديد وانتشار خيام النازحين في كل مكان، وهي الطريقة التي يريدها الاحتلال لخلق مزيد من الفوضى بركض عشرات الآلاف خلف صناديق المساعدات ووقوع إصابات في الأرواح وأضرار في الممتلكات؛ كل ذلك في إطار تسويق الوهم لخداع الرأي العام العالمي والدولي.
- ثامناً: إن الشرطة والأجهزة الأمنية ستواصل القيام بواجبها في ملاحقة شبكات اللصوص والبلطجية عملاء الاحتلال، واتخاذ الإجراءات الميدانية المشددة بحقهم في ظل حالة الطوارئ التي نعيشها.
- تاسعاً: ندعو أبناء شعبنا جميعاً في محافظات قطاع غزة لتجنب التواجد في مسارات دخول شاحنات المساعدات حرصاً على حياتهم ومنعاً للفوضى التي يحاول الاحتلال ترسيخها في مجتمعنا؛ كي نفرض على الاحتلال تغيير المعادلة ووقف استهداف طواقم التأمين لضمان وصول المساعدات لجميع المواطنين في مناطق سكنهم بطريقة آمنة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الخميس 31 يوليو 2025
🔹تتابع وزارة الداخلية والأمن الوطني السياسة التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي في هندسة التجويع لشعبنا في قطاع غزة، وصناعته لفوضى المساعدات الإنسانية عبر السماح بدخول محدود للمساعدات في ظل اشتداد المجاعة التي يعاني منها المواطنون، وحصار مشدد ومنع تدفق المواد الغذائية الأساسية منذ شهر مارس الماضي، وقد اتبع الاحتلال نهج استهداف منتسبي أجهزة وزارة الداخلية أثناء القيام بواجبهم في تأمين شاحنات المساعدات التي تشرف على توزيعها المؤسسات الدولية؛ كي لا تصل إلى مستحقيها بطريقة آمنة، وبذلك تستمر مظاهر الفوضى.
🔹وأمام هذه السياسة الإجرامية التي استمرت خلال الشهور الماضية، آثرنا في وزارة الداخلية أن نعطي المساحة لمبادرات محلية كي تقوم بدورها في تأمين شاحنات المساعدات لدحض مبررات الاحتلال واتهاماته الكاذبة، وكان آخرها الدور الذي قامت به العائلات والعشائر في قطاع غزة، لكن الاحتلال أقدم على استهداف شباب العشائر والعائلات الفلسطينية التي أخذت على عاتقها القيام بهذا الواجب وقد ارتقى منهم عشرات الشهداء، مما أحبط مبادرة العائلات في القيام بدورها المجتمعي في هذه الظروف المعقدة.
🔹إننا نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن نشر الفوضى في قطاع غزة، ورعايته لشبكات اللصوص والبلطجية في السيطرة على شاحنات المساعدات؛ لحرمان أكثر من 2 مليون مواطن من الحصول عليها بطريقة آمنة، وكي تستمر المجاعة في القطاع، في محاولة مكشوفة من الاحتلال لإعفاء نفسه من المسؤولية القانونية في استخدام التجويع كسلاح في وقت الحرب، وإننا في هذا الإطار نؤكد على ما يلي:
- أولاً: نترحم على أرواح شهداء جهاز الشرطة والأجهزة الأمنية الذين ارتقوا خلال تأمينهم شاحنات المساعدات الإنسانية، ونتقدم بخالص العزاء للعشائر والعائلات الفلسطينية التي فقدت شبابها وأبناءها خلال القيام بواجبهم في محاولة حماية شاحنات المساعدات وتأمين توزيعها على مستحقيها.
- ثانياً: إن الاحتلال لم يرق له أي مظهر من مظاهر النظام في مجتمعنا بقطاع غزة، ويعمد على الفور لإفشال كل محاولات ومبادرات إحلال النظام بغض النظر عن الجهة التي تقوم بذلك، في مسعى واضح لإبقاء حالة الفوضى هي السائدة في القطاع.
- ثالثاً: إن سماح الاحتلال بدخول عدد قليل من شاحنات المساعدات وسيطرة اللصوص والبلطجية عليها برعاية الاحتلال، لا يغير من واقع المجاعة المنتشرة في قطاع غزة شيء.
- رابعاً: ندعو المجتمع الدولي لممارسة أقصى درجات الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل وقف استهداف الطواقم المدنية المكلفة بتأمين خط سير شاحنات المساعدات، والسماح بتدفقها بكميات كافية وتوزيعها عبر مؤسسات الأمم المتحدة صاحبة الخبرة الطويلة في هذا المجال؛ كي تصل إلى مستحقيها.
- خامساً: إن سياسة الاحتلال في رعاية اللصوص والبلطجية للسطو على شاحنات المساعدات، دفع عشرات آلاف المواطنين للنزول إلى الشوارع والاضطرار لقطع مسافات طويلة جداً وتعريض أنفسهم للخطر في محاولة لسد جوع أطفالهم، ما يتسبب بتلف جزء من تلك المساعدات بسبب التدافع والزحام، في الوقت الذي يقوم فيه الاحتلال باستهدافهم بشكل مباشر وارتكاب المجازر بقتل العشرات يومياً قرب المسارات المؤدية لدخول المساعدات، كما جرى أمس واليوم من مجازر في شمال القطاع ووسطه وجنوبه.
- سادساً: إن ادعاء الاحتلال بتوزيع المواد الغذائية من خلال ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" سيئة الصيت والسمعة، هو مجرد وهم وخداع للرأي العام، في الوقت الذي يقتل فيه المئات من المواطنين خلال محاولتهم الحصول على ما يسد جوعهم من المؤسسة المذكورة التي أنشأها الاحتلال لأغراض مشبوهة وأهداف أمنية تخدم مخططاته الإجرامية.
- سابعاً: نحذر من استمرار عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات لما تمثله من خطورة على حياة المواطنين بسبب الاكتظاظ الشديد وانتشار خيام النازحين في كل مكان، وهي الطريقة التي يريدها الاحتلال لخلق مزيد من الفوضى بركض عشرات الآلاف خلف صناديق المساعدات ووقوع إصابات في الأرواح وأضرار في الممتلكات؛ كل ذلك في إطار تسويق الوهم لخداع الرأي العام العالمي والدولي.
- ثامناً: إن الشرطة والأجهزة الأمنية ستواصل القيام بواجبها في ملاحقة شبكات اللصوص والبلطجية عملاء الاحتلال، واتخاذ الإجراءات الميدانية المشددة بحقهم في ظل حالة الطوارئ التي نعيشها.
- تاسعاً: ندعو أبناء شعبنا جميعاً في محافظات قطاع غزة لتجنب التواجد في مسارات دخول شاحنات المساعدات حرصاً على حياتهم ومنعاً للفوضى التي يحاول الاحتلال ترسيخها في مجتمعنا؛ كي نفرض على الاحتلال تغيير المعادلة ووقف استهداف طواقم التأمين لضمان وصول المساعدات لجميع المواطنين في مناطق سكنهم بطريقة آمنة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الخميس 31 يوليو 2025
⭕️ بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
الاحتلال يواصل إرهابه وجرائمه بحق المدنيين وتدمير ما تبقى من منشآت سكنية وبنى تحتية لإجبارهم على النزوح
تدين وزارة الداخلية والأمن الوطني إقدام الاحتلال الإسرائيلي على تدمير ما تبقى من منشآت ومبانٍ سكنية في مدينة غزة، في إطار مخطط تشريد وتهجير سكان المدينة وإجبارهم على النزوح، بعد فشل تهديداته وحربه النفسية بحقهم خلال الفترة الماضية.
إن إدعات الاحتلال باستخدام الأبراج السكنية والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، هي كاذبة لا أساس لها من الصحة؛ هدفها خداع الرأي العام وتبرير جرائمه بحق المدنيين.
ندعو المواطنين في مدينة غزة إلى الحذر من خداع الاحتلال بوجود منطقة إنسانية آمنة في جنوب القطاع، فقد اتضح جلياً كذب الاحتلال على مدى ما يقرب من عامين بارتقاء عشرات آلاف الشهداء في المنطقة التي يدعي أنها آمنة، والتي لا يمر يوم دون استهدافها وقصف خيام النازحين فيها وقتل الأطفال والنساء على مرأى ومسمع من العالم.
نؤكد كذب ادعاء الاحتلال بوجود مناطق آمنة في كافة محافظات قطاع غزة، وندعو المواطنين على البقاء في مناطق سكناهم وفي حال الشعور بالخطر أو التهديد المباشر الانتقال إلى أقرب مكان لمنطقة سكنهم يشعرون فيه بالأمان.
إن الوقوع في خداع الاحتلال والاستجابة لتهديداته بالانتقال إلى المناطق التي يحددها إنما يسهل عليه فرض الوقائع على الأرض وتنفيذ مخططات التهجير.
نناشد المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف جرائم الإبادة التي ما زال الاحتلال يرتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة طوال 23 شهراً، ونحذر من مخطط تهجير قرابة مليون ومائتي ألف مواطن عن مناطق سكناهم في محافظتي غزة وشمال غزة، ما زالوا يرفضون النزوح ويتعرضون لأبشع جرائم الإبادة في العصر الحديث.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
السبت 6 سبتمبر 2025
الاحتلال يواصل إرهابه وجرائمه بحق المدنيين وتدمير ما تبقى من منشآت سكنية وبنى تحتية لإجبارهم على النزوح
تدين وزارة الداخلية والأمن الوطني إقدام الاحتلال الإسرائيلي على تدمير ما تبقى من منشآت ومبانٍ سكنية في مدينة غزة، في إطار مخطط تشريد وتهجير سكان المدينة وإجبارهم على النزوح، بعد فشل تهديداته وحربه النفسية بحقهم خلال الفترة الماضية.
إن إدعات الاحتلال باستخدام الأبراج السكنية والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، هي كاذبة لا أساس لها من الصحة؛ هدفها خداع الرأي العام وتبرير جرائمه بحق المدنيين.
ندعو المواطنين في مدينة غزة إلى الحذر من خداع الاحتلال بوجود منطقة إنسانية آمنة في جنوب القطاع، فقد اتضح جلياً كذب الاحتلال على مدى ما يقرب من عامين بارتقاء عشرات آلاف الشهداء في المنطقة التي يدعي أنها آمنة، والتي لا يمر يوم دون استهدافها وقصف خيام النازحين فيها وقتل الأطفال والنساء على مرأى ومسمع من العالم.
نؤكد كذب ادعاء الاحتلال بوجود مناطق آمنة في كافة محافظات قطاع غزة، وندعو المواطنين على البقاء في مناطق سكناهم وفي حال الشعور بالخطر أو التهديد المباشر الانتقال إلى أقرب مكان لمنطقة سكنهم يشعرون فيه بالأمان.
إن الوقوع في خداع الاحتلال والاستجابة لتهديداته بالانتقال إلى المناطق التي يحددها إنما يسهل عليه فرض الوقائع على الأرض وتنفيذ مخططات التهجير.
نناشد المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف جرائم الإبادة التي ما زال الاحتلال يرتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة طوال 23 شهراً، ونحذر من مخطط تهجير قرابة مليون ومائتي ألف مواطن عن مناطق سكناهم في محافظتي غزة وشمال غزة، ما زالوا يرفضون النزوح ويتعرضون لأبشع جرائم الإبادة في العصر الحديث.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
السبت 6 سبتمبر 2025
بيان صادر عن المديرية العامة للشرطة الفلسطينية – قطاع غزة
تتوجّه المديرية العامة للشرطة الفلسطينية بالتحية والتقدير إلى أبناء شعبنا الصامد في جميع محافظات قطاع غزة، وتترحم على أرواح الشهداء الأبرار، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى.
سيبدأ منتسبو جهاز الشرطة بالانتشار في كافة المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال في محافظات القطاع، لأداء واجبهم الوطني في خدمة المواطنين، ومساندتهم، والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة.
وتدعو المديرية المواطنين إلى توخّي الحذر والانتباه الشديد عند عودتهم إلى منازلهم ومناطق سكناهم، لاحتمال وجود أجسام مشبوهة أو مخلفات خطرة أو قنابل غير منفجرة، وتؤكد على ضرورة عدم العبث بها تحت أي ظرف، وإبلاغ الجهات المختصة فورًا للتعامل معها بطريقة آمنة.
حفظ الله شعبنا وأرضنا من كل سوء.
المديرية العامة للشرطة – قطاع غزة
تتوجّه المديرية العامة للشرطة الفلسطينية بالتحية والتقدير إلى أبناء شعبنا الصامد في جميع محافظات قطاع غزة، وتترحم على أرواح الشهداء الأبرار، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى.
سيبدأ منتسبو جهاز الشرطة بالانتشار في كافة المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال في محافظات القطاع، لأداء واجبهم الوطني في خدمة المواطنين، ومساندتهم، والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة.
وتدعو المديرية المواطنين إلى توخّي الحذر والانتباه الشديد عند عودتهم إلى منازلهم ومناطق سكناهم، لاحتمال وجود أجسام مشبوهة أو مخلفات خطرة أو قنابل غير منفجرة، وتؤكد على ضرورة عدم العبث بها تحت أي ظرف، وإبلاغ الجهات المختصة فورًا للتعامل معها بطريقة آمنة.
حفظ الله شعبنا وأرضنا من كل سوء.
المديرية العامة للشرطة – قطاع غزة
*⭕️ بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني*
نشيد بحالة الإجماع الوطني والشعبي على رفض الفوضى والفلتان ونثمن مواقف الفصائل والعائلات
تعرب وزارة الداخلية والأمن الوطني عن بالغ تقديرها للمواقف التي صدرت عن العائلات والعشائر في قطاع غزة وكذلك مواقف الفصائل والقوى الوطنية الرافضة للفوضى والفلتان، والتي تؤكد على استعادة الأمن والنظام والقضاء على مظاهر الفوضى، ورفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل من يعمل من أجل استمرار حالة الفوضى والفلتان داخل المجتمع، أو من يتساوق مع الاحتلال الإسرائيلي في محاولات ضرب السلم الأهلي.
نوجه التحية والتقدير لعائلات شعبنا كافة التي عبرت عن مواقف أصيلة في رفض التعاون مع الاحتلال في مخططاته، والوقوف صفاً واحداً في وجه الفوضى، وإن ارتباط حفنة مارقة بالاحتلال وتعاونهم معه لا يعيب شعبنا ولا عوائله الكريمة، وستبقى هذه الشرذمة معزولة وطنياً ومجتمعياً، وإننا في وزارة الداخلية على تواصل وتعاون وثيق مع كل العائلات والعشائر وفصائل شعبنا ونحن على خط واحد في سبيل استعادة الأمن والنظام والتخفيف من معاناة شعبنا المكلوم.
إن هذه المواقف تعكس المسؤولية العالية، وتمثل إجماعاً وطنياً وشعبياً في قطاع غزة الذي يرنو إلى تعزيز الأمن والنظام بعد عامين كاملين من الحرب الوحشية، وإن وزارة الداخلية ستواصل القيام بواجبها وفق القانون وبتضافر الجهود من شرائح المجتمع كافة.
إن عملاء الاحتلال ومثيري الفوضى والفلتان لن يكتب لهم البقاء أمام حالة الإجماع الوطني، وإن هذه الشرذمة مصيرها الفناء والزوال السريع.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الجمعة 17 أكتوبر 2025
https://t.me/moigovps/47519
نشيد بحالة الإجماع الوطني والشعبي على رفض الفوضى والفلتان ونثمن مواقف الفصائل والعائلات
تعرب وزارة الداخلية والأمن الوطني عن بالغ تقديرها للمواقف التي صدرت عن العائلات والعشائر في قطاع غزة وكذلك مواقف الفصائل والقوى الوطنية الرافضة للفوضى والفلتان، والتي تؤكد على استعادة الأمن والنظام والقضاء على مظاهر الفوضى، ورفع الغطاء العائلي والعشائري عن كل من يعمل من أجل استمرار حالة الفوضى والفلتان داخل المجتمع، أو من يتساوق مع الاحتلال الإسرائيلي في محاولات ضرب السلم الأهلي.
نوجه التحية والتقدير لعائلات شعبنا كافة التي عبرت عن مواقف أصيلة في رفض التعاون مع الاحتلال في مخططاته، والوقوف صفاً واحداً في وجه الفوضى، وإن ارتباط حفنة مارقة بالاحتلال وتعاونهم معه لا يعيب شعبنا ولا عوائله الكريمة، وستبقى هذه الشرذمة معزولة وطنياً ومجتمعياً، وإننا في وزارة الداخلية على تواصل وتعاون وثيق مع كل العائلات والعشائر وفصائل شعبنا ونحن على خط واحد في سبيل استعادة الأمن والنظام والتخفيف من معاناة شعبنا المكلوم.
إن هذه المواقف تعكس المسؤولية العالية، وتمثل إجماعاً وطنياً وشعبياً في قطاع غزة الذي يرنو إلى تعزيز الأمن والنظام بعد عامين كاملين من الحرب الوحشية، وإن وزارة الداخلية ستواصل القيام بواجبها وفق القانون وبتضافر الجهود من شرائح المجتمع كافة.
إن عملاء الاحتلال ومثيري الفوضى والفلتان لن يكتب لهم البقاء أمام حالة الإجماع الوطني، وإن هذه الشرذمة مصيرها الفناء والزوال السريع.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الجمعة 17 أكتوبر 2025
https://t.me/moigovps/47519
Telegram
وزارة الداخلية الفلسطينية
⭕️ بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
نشيد بحالة الإجماع الوطني والشعبي على رفض الفوضى والفلتان ونثمن مواقف الفصائل والعائلات
تعرب وزارة الداخلية والأمن الوطني عن بالغ تقديرها للمواقف التي صدرت عن العائلات والعشائر في قطاع غزة وكذلك مواقف الفصائل…
نشيد بحالة الإجماع الوطني والشعبي على رفض الفوضى والفلتان ونثمن مواقف الفصائل والعائلات
تعرب وزارة الداخلية والأمن الوطني عن بالغ تقديرها للمواقف التي صدرت عن العائلات والعشائر في قطاع غزة وكذلك مواقف الفصائل…
⭕ متابعة الجبهة الداخلية- تصريح صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني:
عشية إعلان نتائج الثانوية العامة في قطاع غزة ندعو للتعبير عن الفرحة بوسائل آمنة
تهيب وزارة الداخلية والأمن الوطني بأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة أن يعبروا عن فرحتهم بالنجاح والتفوق في الثانوية العامة بوسائل آمنة، والابتعاد عن إطلاق النار في الهواء أو استخدام المفرقعات الخطرة حفاظاً على الأرواح، ولعدم بث الخوف في نفوس المواطنين، خاصة في ظل ما عايشناه من حرب وحشية على مدار عامين.
بهذا الصدد، ندعو الوجهاء وأولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم للتعبير عن فرحتهم بعيداً عن أية وسائل تسبب الأذى وتثير الخوف.
وقد وجهت قيادة وزارة الداخلية المديرية العامة للشرطة لمتابعة وضبط أية محاولات لإطلاق النار، حيث ستقوم مراكز الشرطة والمباحث العامة بواجبها في هذا الأمر حفاظاً على أرواح المواطنين وسلامتهم.
متمنين النجاح والتفوق لجميع الطلبة، وأن تعم الفرحة كل بيت وأسرة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأربعاء 12 نوفمبر 2025
عشية إعلان نتائج الثانوية العامة في قطاع غزة ندعو للتعبير عن الفرحة بوسائل آمنة
تهيب وزارة الداخلية والأمن الوطني بأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة أن يعبروا عن فرحتهم بالنجاح والتفوق في الثانوية العامة بوسائل آمنة، والابتعاد عن إطلاق النار في الهواء أو استخدام المفرقعات الخطرة حفاظاً على الأرواح، ولعدم بث الخوف في نفوس المواطنين، خاصة في ظل ما عايشناه من حرب وحشية على مدار عامين.
بهذا الصدد، ندعو الوجهاء وأولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم للتعبير عن فرحتهم بعيداً عن أية وسائل تسبب الأذى وتثير الخوف.
وقد وجهت قيادة وزارة الداخلية المديرية العامة للشرطة لمتابعة وضبط أية محاولات لإطلاق النار، حيث ستقوم مراكز الشرطة والمباحث العامة بواجبها في هذا الأمر حفاظاً على أرواح المواطنين وسلامتهم.
متمنين النجاح والتفوق لجميع الطلبة، وأن تعم الفرحة كل بيت وأسرة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأربعاء 12 نوفمبر 2025
🛡️ توضيح مهم للمواطنين الكرام:
🚫 لا صحة لما يتم تداوله من شائعات حول انفجار هاتف خلوي في محل للأجهزة الخلوية بالمحافظة الوسطى، وإن ما حدث هو سقوط ديكورات الجبس داخل أحد المحال تأثراً بانفجار كبير نتيجة قيام قوات الاحتلال بأعمال نسف شرقي المحافظة الوسطى.
🔻نهيب بالمواطنين جميعاً إلى التثبت من الأخبار التي يتم تداولها، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تطلقها جهات غير مسؤولة.
الجبهة الداخلية - قطاع غزة
الجمعة 21 نوفمبر 2025
🚫 لا صحة لما يتم تداوله من شائعات حول انفجار هاتف خلوي في محل للأجهزة الخلوية بالمحافظة الوسطى، وإن ما حدث هو سقوط ديكورات الجبس داخل أحد المحال تأثراً بانفجار كبير نتيجة قيام قوات الاحتلال بأعمال نسف شرقي المحافظة الوسطى.
🔻نهيب بالمواطنين جميعاً إلى التثبت من الأخبار التي يتم تداولها، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تطلقها جهات غير مسؤولة.
الجبهة الداخلية - قطاع غزة
الجمعة 21 نوفمبر 2025
متابعة الجبهة الداخلية - وزارة الداخلية والأمن الوطني:
⭕️ تصريح صحفي:
تتابع الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية والأمن الوطني حادث انفجار داخل منزل في حي النصر بمدينة غزة، أدى لارتقاء شهيدين وإصابة عدد آخر من المواطنين.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الإثنين 24 نوفمبر 2025
⭕️ تصريح صحفي:
تتابع الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية والأمن الوطني حادث انفجار داخل منزل في حي النصر بمدينة غزة، أدى لارتقاء شهيدين وإصابة عدد آخر من المواطنين.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الإثنين 24 نوفمبر 2025
⭕ متابعة الجبهة الداخلية- بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني:
مقتل المجرم "أبو شباب" مصير حتمي لكل خائن مرتهن للاحتلال، وندعو عناصر العصابات الإجرامية لتسليم أنفسهم فوراً
🔻 تعقيباً على مقتل العميل المتخابر مع الاحتلال ياسر أبو شباب، تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على الآتي:
- تعبر وزارة الداخلية والأمن الوطني عن بالغ تقديرها لمواقف العائلات والعشائر والقبائل الفلسطينية، التي أعلنت منذ اليوم الأول رفع الغطاء العائلي عن كل المجرمين المتورطين مع العصابات التي شكلها الاحتلال لتنفيذ مخططاته الإجرامية ضد شعبنا، وقد شكل هذا الموقف صمام أمان لوحدة شعبنا ومجتمعنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
- إن مقتل المجرم ياسر أبو شباب هو مصير حتمي لكل خائن ارتضى لنفسه الارتهان لإرادة الاحتلال ضد أبناء شعبنا، وإن مظلة الحماية من الاحتلال لن تدوم طويلاً.
- لم يفلح الاحتلال الإسرائيلي في المس بوحدة شعبنا ولحمته الوطنية، أو إحداث شرخ في بنيته المجتمعية، وإن العصابات الإرهابية التي شكلها الاحتلال للعبث بالساحة الداخلية، بقيت معزولة دون ظهير شعبي أو مجتمعي، إلى أن تلقى مصيرها بالزوال.
- ندعو كل المتورطين في المجموعات الإجرامية المرتبطة بالاحتلال إلى تسليم أنفسهم فوراً قبل فوات الأوان إلى الأجهزة الأمنية من أجل معالجة ملفاتهم وفق القانون، فمن شأن ذلك التخفيف في إجراءات المحاكمة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الجمعة 5 ديسمبر 2025م
مقتل المجرم "أبو شباب" مصير حتمي لكل خائن مرتهن للاحتلال، وندعو عناصر العصابات الإجرامية لتسليم أنفسهم فوراً
🔻 تعقيباً على مقتل العميل المتخابر مع الاحتلال ياسر أبو شباب، تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على الآتي:
- تعبر وزارة الداخلية والأمن الوطني عن بالغ تقديرها لمواقف العائلات والعشائر والقبائل الفلسطينية، التي أعلنت منذ اليوم الأول رفع الغطاء العائلي عن كل المجرمين المتورطين مع العصابات التي شكلها الاحتلال لتنفيذ مخططاته الإجرامية ضد شعبنا، وقد شكل هذا الموقف صمام أمان لوحدة شعبنا ومجتمعنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
- إن مقتل المجرم ياسر أبو شباب هو مصير حتمي لكل خائن ارتضى لنفسه الارتهان لإرادة الاحتلال ضد أبناء شعبنا، وإن مظلة الحماية من الاحتلال لن تدوم طويلاً.
- لم يفلح الاحتلال الإسرائيلي في المس بوحدة شعبنا ولحمته الوطنية، أو إحداث شرخ في بنيته المجتمعية، وإن العصابات الإرهابية التي شكلها الاحتلال للعبث بالساحة الداخلية، بقيت معزولة دون ظهير شعبي أو مجتمعي، إلى أن تلقى مصيرها بالزوال.
- ندعو كل المتورطين في المجموعات الإجرامية المرتبطة بالاحتلال إلى تسليم أنفسهم فوراً قبل فوات الأوان إلى الأجهزة الأمنية من أجل معالجة ملفاتهم وفق القانون، فمن شأن ذلك التخفيف في إجراءات المحاكمة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الجمعة 5 ديسمبر 2025م
🛡 وزارة الداخلية والأمن الوطني تعلن لكل المتورطين في المجموعات الإجرامية المرتبطة بالاحتلال أنه بإمكانهم تسليم أنفسهم فوراً قبل فوات الأوان إلى الأجهزة الأمنية من أجل معالجة ملفاتهم وفق القانون، فمن شأن ذلك التخفيف في إجراءات المحاكمة.
الجبهة الداخلية- قطاع غزة
الجبهة الداخلية- قطاع غزة
🛡 متابعة الجبهة الداخلية - تصريح صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني:
اغتيال الضابط في جهاز الأمن الداخلي (مقدم/ أحمد زمزم) بإطلاق نار من قبل مسلحين في مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى صباح اليوم، والأجهزة الأمنية تلقي القبض على أحد المشتبهين، ويجري التحقيق في الحادث.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 14 ديسمبر 2025
اغتيال الضابط في جهاز الأمن الداخلي (مقدم/ أحمد زمزم) بإطلاق نار من قبل مسلحين في مخيم المغازي بالمحافظة الوسطى صباح اليوم، والأجهزة الأمنية تلقي القبض على أحد المشتبهين، ويجري التحقيق في الحادث.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 14 ديسمبر 2025
🛡 متابعة الجبهة الداخلية - تصريح صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني:
وفق التحقيقات الأولية في حادث اغتيال الشهيد، مقدم/ أحمد زمزم وسط القطاع صباح اليوم، تبين أن عملية الاغتيال تمت على يد عملاء للاحتلال بتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات الإسرائيلية.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها في الحادث وتعمل على تعقب بقية مرتكبي الجريمة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 14 ديسمبر 2025
وفق التحقيقات الأولية في حادث اغتيال الشهيد، مقدم/ أحمد زمزم وسط القطاع صباح اليوم، تبين أن عملية الاغتيال تمت على يد عملاء للاحتلال بتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات الإسرائيلية.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها في الحادث وتعمل على تعقب بقية مرتكبي الجريمة.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 14 ديسمبر 2025