🍀 غِرَاسُ الخَيرِ 🍀
249 subscribers
991 photos
388 videos
9 files
31 links
قد يرانا البعض إننا ملتزمون بسبب منشوراتنا والله اننا نحارب أنفسنا حتى نستقيم فلا تغرك منشوراتنا الدينية فهي ليست دليل على صلاحنا😔
وأسأل الله العلي العظيم أن يجعل هذا العمل شفيع لنا يوم نلقاه إنه على كل شئ قدير
بوت تواصل القناة 👇
@allllllllllaaaaawi_bot
Download Telegram
لا تُجازِف بقلبك!!
لا تُعطِهِ لكُلّ مَن هَبّ ودَبّ، واحفظ قلبكَ لأهلِه، فحسب.

فحين أمرنا الله عزّ وجل بغض البصر، والتستّر، والتعفف، لم يكن ذلك عبثًا أو ليشُقّ علينا، وليُثقِل علينا الحياة.. بل كان رحمةً بك، ورأفة عليك، لم يحبّ أن يُكسر قلبك، وتبكي عينك!!

عليمٌ سُبحانه، عَلِم بعلمه الأزلي بمَساوئ أضداد تلك الأمور، فنهانا عنها، وأمرنا بما يحمي كرامتنا، ويحفظ سعادتنا، ويقينا الهمّ، والغمّ، والكدر!

لطيفٌ بعبادهِ سُبحانه، ومن عَظَمةِ لُطفه: أنه يلطف بنا بخفي لُطفه حتى في بواطننا، فما خُفي عن الخَلق لا يَخفى عليه!

فإيّاك أن تُجازف بقلبك، اعلم قدره جيِّدًا، وقِهِ كُلّ ما لا يليقُ بهِ، فواللهِ، إنّك لن تملكَ أثمن منه!
من بين جميع الرسائل التي تصلني من أنحاء العالم الإسلامي في التفاعل مع ما يجري، تبقى رسائل أهلنا في اليمن المبكية!

أكثر شعب مسلم خذل، هو الشعب اليمني المكلوم.

وكأنه غير موجود على الخريطة أو في عناوين الأخبار مع أن جرحه ينزف منذ أكثر من عقد من الزمان.

وحتى دعاية "محور المقاومة" لم تتمكن من كتم أنفاس أنينه الذي لا يسمعه إلا من يرصده!

إلى الله المشتكى.

د/ ليلى حمدان.
👍1
لولا فكرة وجود الله
والإستعانة به في كل وقت
لا أعلم أين كنا سَنذهب بهذه القلوب القلقة الخائفة
لولا دوام رحمة الله بِنا والخروج المفاجئ بقدرته من ضيق تفكيرنا لِواسع حوله وقوته لهلِكنا
1
الإنسَان لَو يَوَد شَيئًا وأدرَكَه،
لتمَنىٰ لقَاء رَبِّه والفِرار مِن هَذه الحيَاة...
1
وحدَك تعلمُ كم أهلكني الطريقُ..
ولا أحدَ غيرك يُبصِرُ كيف أَهلَكتُ نفسي فيه..

يا ربِّ،
سلِّمني من أذى المَحيا،
ومن شرِّ الأحياء..

سلِّم بصري من أن يُمَدَّ إلى ما لم يُكتَب له نَيلُه،
وسلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تُؤذيه،
وسلِّم قلبي من أيِّ شعورٍ يُرهقه...
••
أخوضُ صراعً كل يوم،
من أجل أن لا تتحطم أحلامي،
من أجل أن أبقى شخصاً لطيفاً مع الجميع،
أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة،
أصارع مخاوفي من المستقبل، من المجهول،
أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش،
أقاوم كل الأفكار التي تقودني للاختفاء عن الناس،
أقاوم اضطرابات نفسية، ذكريات لم أنسها،
تفاصيل ما زالت عالقة في ذاكرتي وما زالت تؤلم قلبي،
وما أصعبه من ألم أن يكتمل ألمي بتساقط شعري
من كثر التفكير وقلة النوم،
أنا أقاوم في حياتي الاجتماعية، العملية،
أحلامي ونفسي !
" أنا أقاوم رغبتي في الترك والرحيل عن كل شيء !
اللهم شهادةً في سبيلك تُريحني من عناء ما أجد ، وبك المستعان
.
💔1
- قال الفضيل بن عياض ؛

تزينت للناس وتصنعت لهم وتهيأت لهم ولم تزل ترائي حتى عرفوك فقالوا :

“ رجل صالح “

فقضوا لك الحوائج ووسعوا لك في المجلس وعظموك

“ خيبة لك ما أسوأ حالك إن كان هذا، شأنك “

• التوابين
لإبن قدامة
___
📜🪞

َ
😢1
هذا المكان، مش مكاني !!

في وقت الفتن الذي نعيشه، كثيرًا ما يرافقنا شعور الغربة؛ المكان ما بشبهنا، والأفعال ما بتمثلنا ..

نسعى جاهدين لإنكار المنكر، لكنّ انعدام الاستجابة والهجوم المعاكس يدفعنا لنتوقف ونسأل أنفسنا: هل لفِعلنا فائدة؟

ثم نأتي على الآية التي تذكرنا بموقفِ النبي أسوتنا الحسنة، حينما ضاقت به أرضه؛ أرض مكة، لشدّة ما قاساه ﷺ وصحابته الكرام رضوان الله عليهم، فكان الأمر بالدعاء في سورة الإسراء:

﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِی مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِی مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّی مِن لَّدُنكَ سُلۡطَـٰنࣰا نَّصِیرࣰا ۝٨٠﴾

فكانت مدينة الرسول ﷺ ومسجده وأنصاره رضوان الله عليهم ..

يارب، تعلم شعور الغربة في أرواحنا، فأدخلنا اللهم مدخل صدق، يُعَزُّ به أهل دينك، وترفع به رايةُ الحقّ، وأخرجنا اللهم من واقِعٍ يؤلمنا ويُدمي أرواحنا، واشفِ اللهم صدورنا واحفظ قلوبنا، واكتب لنا سلطانا نصيرا، إنّك أنتَ العليم بأحوالنا السميع لأنيننا..


ُبُل🌱
••
«تَضيقُ المخارجُ على المرءِ..
ويوشكُ الشيطانُ أن يستزلَّه باليأس..
ويكادُ الهلعُ أن يخلعَ فؤاده..
فما إن يتذكّر لطفَ ربِّه، وسوابغَ رحماتِه، وقدرتَه على تصريفِ البلاءِ..
حتى يخشعَ القلبُ لجلالِه، ويطمئنَّ لحُسنِ تدبيرِه، وكمالِ قدرتِه..
فلا يجدُ المرء إلا أن يلوذَ بربِّه، ويرفع إليه ضعفَه وافتقارَه، ويبثه شكواه..
ويقول: خفِّف عنّي يا ربّ، خفِّف عنّي حِملًا أثقلَ كاهلي؛ إنَّك عليمٌ بذاتِ الصدور..
1
- كان صلَّى الله عليه وسلَّم ؛

• هَيِّنَ المؤنة
• لَيِّنَ الخُلق
• كريم الطَّبع

• جميل المعاشرة
• طلق الوجه

• بسَّامًا
• متواضعًا مِن غير ذلَّةٍ
• جوادًا مِن غير سرفٍ

• رقيق القلب رحيمًا بكلِّ مسلمٍ
• خافِضَ الجناحِ للمؤمنين
• لَيِّنَ الجانبِ لهم


- أبن القيِّم
مدارج السَّالكين ٢ /٣١٣
أكثر ما اتفقتُ عليه جُملةً وتفصيلًا، مقولة:
" يُخلق الإنسانُ مِعطاءً حتى يُعلمه الناس الحذر"
🤝1
🍀 غِرَاسُ الخَيرِ 🍀
Photo
أمرٌ لمستُ فيه عبرةً عظيمة،
جاء النبي ﷺ برسالة الحق، نورًا يبدد ظـ ـلام الجاهـ ـلية، فما كان جزاؤه من قومه إلا التكـ ـذيب والبطـ ـش والاستهـ ـزاء. وهو بشـرٌ مثلنا، يفرح ويحـ ـزن، يغـ ـضب ويرضى، لكنه ليس كأي بشـر!.

وفي خـ ـضم ذلك الطـ ـوفان من السخـ ـرية، ينزل عليه قول الله تعالى تثبيتًا لقلبه: { فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ }

تأمل.. قال الله تعالى: فلا يحـ ـزنك ، ولم يقل: فلا يغـ ـضبك.

وهنا يكمن سرٌّ عظيم يستحق التدبر.

لو وضعت أي إنسان عادي في هذا الموقف، رجلٌ يقول الحقيقة لقومه فيكـ ـذبونه ويسخـ ـرون منه، فما هي ردة فعله الطبيعية؟
الغـ ـضب. سيغـ ـضب لكرامته، سينتفخ انتصارًا لنفسه، سيصـ ـرخ: كيف تجرؤون على تكـ ـذيبي هكذا؟

لكن النبي ﷺ لم يغـ ـضب.. بل حـ ـزن.

وهذا هو الفارق الجوهري بين من يطلب الحق ومن يطلب نفسه.

الذي ينشر الحق انتصارًا لذاته، إذا كُـ ـذّب غـ ـضب، لأنَّ هدفه أن يُقال عنه أنه على حق، وأن يُحترم رأيه. فإذا رُفـ ـض رأيه، ثارت نفسه.

أمّا عن ذلك الذي ينشر الحق إنقاذًا للناس، إذا كُـ ـذّب حـ ـزن، لا على نفسه، بل عليهم. يحـ ـزن لأنه يراهم يتهاوون إلى النـ ـار وهو يريد لهم الجنة، يراهم يغـ ـرقون وهو يمد لهم حبل النجاة فيقطـ ـعونه ويسخـ ـرون منه. فحـ ـزنه شفقةٌ، لا غـ ـضبٌ، ورحمةٌ لا انتـ ـقامٌ.

إنه يشفق على مستهـ ـزئه، يراه مسكينًا مثيرًا للشفقة، أعـمى لا يبصر حجم الكـ ـارثة التي يضع نفسه فيها، غافـ ـلٌ عن عظمة الجـ ـرم الذي يرتكبه في حق نفسه، لا في حق الداعية.

وهذا الحـ ـزن لا يصدر إلا من نفس طاهرةٍ نقية، نفس تجردت من حظوظها، نفسٍ هدفها أسمى من أن يقال عنها: " قال فصدق " أو " انتصر في الجـ ـدال ". لو كان هدفه ﷺ الانتصار لنفسه لغـ ـضب، ولو كان هدفه الزعـ ـامة والشهرة لانتـ ـقم، لكنه كان يريد حب الله والدار الآخرة.

زنْ صدق نيتك بميزان هذه الآية.

إذا كـ ـذّبك الناس وسخـ ـروا منك فغـ ـضبتَ وسبـ ـبتَ وانفجـ ـرتَ غيـ ـظا، فاعلم أنك كنت تنتصر لنفسك لا للحق. كنت تحب نفسك أكثر مما تحب هدايتهم.

أمّا إذا حـ ـزنتَ عليهم، وشفقتَ عليهم، ودعوتَ لهم في خلواتك، وأعدتَ الكرة معهم مرةً بعد مرةٍ حبًا في نجاتهم، لا حبًا في أن يُقال عنك أنك غلـ ـبتهم، فأنت على صواب.

انشر الحق حبًا في الحق، لا حبًا في نفسك.
وانشره شفقةً على الخلق، لا تشفيًا فيهم.
وانشره لتخرجهم من النـ ـار، لا لتُدخل نفسك في زمرة المشـهورين الممدوحين.

فردة الفعل الطبيعية لناشر الحق الصادق عند التكـ ـذيب هي الحزن والشفقة، تأسيًا بسيّد الخلق ﷺ، الذي كان هـ ـمه إنقـ ـاذ الناس، لا فـ ـرض رأيه عليهم.

تلك هي مقاصد الرسالة الحقيقية، وهذا هو الفـرق بين داعية الحق وداعية الذات.

اللهم أنصر المسلمين..

والسلام على قلوبكم حتى تهدأ .."

- ريم سنوي
- أولُ مَادةٍ ؛
فِي قَانونِ الحريَّة، ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ) 🤎
1
تزاحمٌ تحت الأضواء .. و تناسٍ لساحات الأقصـ.ـى !!

تأمّلوا المشهد تلك الألوف المؤلفة التي تحتشد في الساحات تحت أضواء الحفلات والصخب، تنفق أموالها وتفني أنفاسها في لحظات زائلة .. ألا تحرّك هذه المشاهد في قلوبنا حسرةً تعصر الفؤاد عصرًا ؟

كيف يُحشر الناس غدًا ؟

تذكّروا موقفًا لا أضواء فيه ولا غناء، بل ذهولٌ وشخوصٌ للأبصار؛ يوم يفرّ المرء من أخيه، وأمه وأبيه، يوم يُحشر الناس حفاةً عراةً غرلاً، يدنون من الشمس ويبحثون عن ظلّ عرش الرحمن !!

كيف سنقف بين يدي الله وقد أضعنا الأوقات، واستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟
أما الأقصـ.ـى ، فيصرخ في العتمة !!

بينما تنشغل الجموع بالرقص والغناء، يقف المسجد الأقصـ.ـى الشريف شامخًا يئنّ تحت وطأة الاحـ.ـتلال، يرتجي أنفاسًا طاهرة تُكبّر في ساحاته، وقلوبًا تنبض بحبه ونصرته ..

كيف استطاع صخب الموسيقى أن يغطي على صرخات أطفالنا ونداءات مرابطـ.ـينا؟

أيّ خدرٍ هذا الذي أصاب أمةً كانت تقود العالم بالعزّة والكرامة؟

إن الأمة اليوم بأشد الحاجة إلى من يأخذ بيدها، من يُذكّرها بغايتها وسبب وجودها، من يوقظها من هذا السُّكات قبل أن يداهمها الموت وهي في غفلتها ..

يا ربّ !!

لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وأصلح أحوال أمتنا، واهدِ شبابنا، وردّنا إليك ردًا جميلاً، واجعل مسعانا ونبض قلوبنا نصرةً لبيتك المقدس ولدينك القويم !!


ُبُل🌱
لَا نَقَّاش فِي دَين اللَّهِ :

بَلْ الدِّينِ : "سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا" عِند خَوضِك النَّقَّاشُ ضَع الدَّلِيلِ قَبلَ كَلَامِك ، اجعَل كَلَامِك مُصَاحِب لِكَلَامِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، عِندَ سَمَاعِك قَولِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَطِع وَاصمُتْ فَإِنَّه الدَّينِ لَا كَلَامَ سُفَهَاء الأَمَة .
أَحيانًا يَكونُ ذَنبُك أَنَّك صَبورٌ لِلحَدِّ الَّذي يُوهِمُ النَّاسَ أَنَّك خَشَـبَة، وأَنت بِالأَصل غُصن، حَتَّى الهَواء الرَّقيق يَهُبُّه!
في جيبك ..ثورة صامتة أم جمرة تحرقك !!

تخيل معي ..
أن أقوى شيء يملك صلاحية هدم بيتك، وسرقة قلبك، وإطفاء نور وجهك، لا يبعد عن قلبك إلا بضع سنتيمترات ..إنه ينام المساء كله في جيبك .

هذا المستطيل الأسود الصغير ..
كم مرة شهد على دمعة سقطت لا خوفا من الله، بل حسرة على ما رأته العينان في الخلوات ؟
كم مرة صار "باباً مفتوحاً" لعالم نستحيي أن يرانا فيه طفل صغير، لكننا جرؤنا فيه على نظر الجبار ؟
يا صاحبي ..
حين تمسك هاتفك في هزيع الليل الأخير، ويعم السكن من حولك .
تذكر أن الله يراك، يسمع خفقان قلبك، ويبصر حركة إبهامك وأنت تقلب الشاشة ..

يا لقسوة القلب حينما يكون الله أهون الناظرين إلينا !!

تخيل لو أن ملك الموت استأذن عليك في تلك اللحظة بذاتها ..
كيف ستقابل الله ؟ وهاتفك مفتوح على "ذنبك" ؟
أي صحيفة ستطويها ؟ وأي خاتمة ستكتبها بيدك ؟

والله إن العين لتبكي، وإن القلب ليتقطع حسرة على أوقات وأعمار أدرجت في كفن "الشاشات" .

نظرة حرام أورثت ظلمة في القلب، ومقطع لا يرضي الله سرق حلاوة الصلاة، وخلوة سيئة هدمت جبالا من الحسنات في لحظات !!

ولكن ..الباب لم يغلق بعد .
أنت الآن تتنفس، وهاتفك بين يديك ..
اجعل هذه اللحظة هي "اللحظة الفاصلة".

امسح كل ما يغضب الله، أغلِق كل باب يقودك إلى المعصية، وارفع بصرك للسماء وقل من أعماق قلبك :
"اللهم إني تركته لأجلك ، فلا تحرمني أنسك، واملأ قلبي بنورك."
تذكر دائما : من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ..

فلا تجعل "فتنة في جيبك" سبباً في حرمانك من جنة ربك !!

ُبُل🌱