إشارات الحرب
3.13K subscribers
493 photos
332 videos
435 links
قناة متخصصة في رصد وتحديث تطورات الحروب والصراعات الإقليمية والدولية، تغطية فورية، قراءة تحليلية، تقدير موقف، وفهم أعمق لما يجري خلف العناوين.
Download Telegram
دافيد ميدان، مسؤول سابق رفيع في الموساد:
نحن نعلم أن الإيرانيين الآن يتسمون بروح انتقامية وقسوة واضحة، إنه نظام يفتقر إلى التوازن، و"السواد" الذي كان قائما سابقا يبدو أقل قتامة مقارنة بما وصل إليه الوضع اليوم.

وبصرف النظر عن زاوية التقييم، فإننا نجد أنفسنا في ظرف أسوأ مما كنا عليه قبيل اندلاع الحرب.
🤔6😁3
فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في "الكريوت" شمال حيفا خشية تسلل طائرات مسيّرة
🔥132
الجيش الإسرائيلي:
إصابة 8 جنود جراء استهدافهم بمسيرة مفخخة في جنوب لبنان
🔥7👍6🥰1
عاجل | مصادر عبرية: إطلاق 5 صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة "كرميئيل" ومحيطها، شمال فلسطين المحتلة.
🔥11👍1👌1
شهيد ومصابون جرّاء استهداف الاحتلال مقهى غربي مدينة غزة
💔8🔥4
#أرقام_ودلالات:

كشف تحليل نشرته صحيفة هآرتس عن تزايد ملحوظ في فاعلية الصواريخ الإيرانية خلال مجريات الحرب الأخيرة، حيث ارتفعت نسبة الصواريخ التي نجحت في اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية كلما طال أمد المواجهة.

وبحسب التحليل، أطلقت إيران نحو 650 صاروخاً خلال 40 يوماً، تمكن 77 صاروخاً منها من إصابة أهداف داخل إسرائيل، أي ما يقارب 12% من إجمالي الإطلاقات. وأسفرت هذه الضربات عن سقوط 20 قتيلاً إضافة إلى أضرار واسعة في ما لا يقل عن 380 موقعاً.

تصاعد تدريجي في #نسب_الاختراق:

الأسبوع الأول: نحو 5% من الصواريخ أصابت أهدافها
الأسبوع الثاني: 7%
الأسبوعان التاليان: 16% ثم 23%
الأيام الأخيرة: وصلت إلى 27% (الأعلى خلال الحرب)

وأشار التقرير إلى أن ربع الصواريخ في الأسبوع الأخير نجحت في تجاوز الدفاعات، ما يعكس منحى تصاعدياً في الأداء الهجومي الإيراني.

#الصواريخ_العنقودية في الصدارة:

من أصل 77 صاروخاً أصاب أهدافه، كان 61 صاروخاً عنقودياً

هذه الصواريخ تسببت بمعظم الأضرار بسبب انتشار عشرات الذخائر الصغيرة على مساحات واسعة

تركزت الأضرار في مدن مثل تل أبيب، بني براك، وبيتَح تكفا، مع إخلاء مئات السكان من منازلهم

#تحديات_الدفاع_الجوي: يوضح التقرير أن أنظمة الاعتراض الإسرائيلية واجهت صعوبة خاصة مع الصواريخ العنقودية، إذ تتطلب اعتراضها على ارتفاعات عالية باستخدام أنظمة مكلفة مثل “حيتس 3”، بينما تقل فاعلية أنظمة أخرى مثل “مقلاع داود” ضد هذا النوع.

كما أشار إلى أن “سياسة الاعتراض” لا تعتمد فقط على القدرة التقنية، بل تشمل إدارة الموارد، وتحديد الأولويات، وحماية المواقع الحيوية، ما يعني أن بعض الصواريخ تُترك لتسقط في مناطق مفتوحة لتوفير الذخيرة.

يخلص التقرير إلى أن إطالة أمد الحرب منحت إيران قدرة أكبر على تحسين فاعلية هجماتها، سواء عبر تغيير نوعية الصواريخ المستخدمة (خصوصاً العنقودية) أو عبر استهداف أوسع للمناطق السكانية. وفي المقابل، كشفت الحرب عن قيود حقيقية في منظومات الدفاع الجوي، ليس من حيث النقص، بل من حيث الملاءمة والتكلفة وإدارة الاستخدام في حرب طويلة متعددة الجبهات.

#شؤون_عسكرية
https://t.me/Military_Security
6👍2🔥2
بين تضخيم الإنجازات واعترافات الإخفاق: قراءة في العقل العسكري الإسرائيلي للحرب

🔴بقلم: رامي أبو زبيدة – باحث في الشأن العسكري

في خضم السردية الإسرائيلية التي تسعى إلى تكريس صورة “الإنجاز العسكري الكبير” في المواجهات الأخيرة، تكشف قراءة متقاطعة لمقالات صادرة عن نخب فكرية وأمنية إسرائيلية عن واقع أكثر تعقيداً، بل ومتناقضاً في كثير من جوانبه. فبينما يعلو الخطاب الرسمي بسرديات النصر والانجازات، تتسلل من داخل المؤسسة ذاتها اعترافات صريحة بفشل التقدير، وتآكل الردع، وحدود القوة العسكرية في تحقيق الحسم.

هذه الفجوة ليست جديدة في التجربة الإسرائيلية، لكنها اليوم أكثر وضوحاً وحدة، في ظل تعدد جولات الصراع الممتدة من غزة إلى لبنان وصولاً إلى إيران. وهنا يمكن استحضار القاعدة التي تقول “النجاح العسكري لا يكتمل إلا إذا تُرجم إلى إنجاز سياسي مستدام”، وهي القاعدة التي يبدو أن الكيان الصهيوني يعجز عنتحقيقها في جولاته الأخيرة.

في هذا السياق، يحاول إيال زيسر نائب رئيس جامعة تل أبيب تقديم مقاربة تاريخية تربط بين الحاضر وتجربة العدوان الثلاثي عام 1956، مؤكداً أن "إسرائيل" نجحت حينها في “ترجمة نتائج المعركة العسكرية إلى إنجازات سياسية بعيدة الأثر”. غير أن هذا الطرح ينقلب، في جوهره، إلى إدانة ضمنية للواقع الراهن، إذ يعترف الكاتب بأن الحروب اللاحقة، وعلى رأسها حرب لبنان الثانية وحروب غزة، “انتهت بلا صورة نصر، والأهم من ذلك بلا حسم واضح”، وأن الإنجازات العسكرية لم تُستثمر سياسياً.

بل إن زيسر نفسه يقرّ بأن نتائج المواجهة الحالية مع إيران “لا يزال من الصعب تقريرها”، في ظل “غياب صور نصر أو معطيات لم يبلغ بها الجمهور”، وهو ما يعكس أزمة عميقة في مصداقية الرواية الرسمية للقيادة الإسرائيلية، ويطرح تساؤلات حول حقيقة ما جرى بعيداً عن الدعاية السياسية لنتنياهو ودائرته.

على مستوى آخر، تكشف مقالة خبيرة الأمن القومي شيرا بربيفاي شاحام عن خلل بنيوي في أداء الاستخبارات الإسرائيلية، يتمثل في فشل متكرر في تقدير قدرات الخصوم ونواياهم. ويكفي الاستشهاد بالاعتراف الذي نقله المقال عن قائد المنطقة الشمالية: “هناك فجوة بين ما اعتقدناه وما نكتشفه فعلياً”، وهي عبارة تختصر أزمة تقدير استراتيجية ممتدة.

وتؤكد الكاتبة أن ما جرى ليس حادثة معزولة، بل “إخفاق مستمر في قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على تقييم جاهزية العدو”، مشيرة إلى أن سيناريوهات ما قبل 7 أكتوبر كانت أسيرة تقديرات متفائلة، “لم تتخيل الجرأة والخطة الواسعة” التي نفذتها المقاومة. وهو ما يعكس انهياراً في أحد أهم أعمدة الأمن القومي الإسرائيلي: التفوق الاستخباري.

أما على المستوى العملياتي، فتأتي معطيات الكاتب بار بيلغ لتكشف عن تآكل في فعالية منظومات الدفاع الجوي، إذ يشير إلى أن “ربع الصواريخ التي أطلقت في الأسبوع الأخير من الحرب نجح في اختراق أنظمة الدفاع الجوي”، وأن هذه النسبة في ارتفاع مستمر مع طول أمد الحرب. هذه الأرقام لا تعكس فقط تحدياً تقنياً، بل تشير إلى قدرة الخصم على التكيف وتطوير أدواته بما يحد من فاعلية التفوق التكنولوجي الإسرائيلي.

ويزداد هذا المشهد قتامة مع اعترافات داخل المؤسسة العسكرية بأن الحرب الطويلة لم تكن ضمن الحسابات، وأن الموارد – بما فيها صواريخ الاعتراض – تخضع لاعتبارات معقدة، ما يحد من القدرة على تحقيق حماية كاملة. وهو ما يضرب في العمق صورة “المناعة المطلقة” التي حاولت إسرائيل ترسيخها.

وفي السياق ذاته، يسلط عاموس هرئيل المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، الضوء على فجوة أخرى خطيرة، تتمثل في التباين بين الأهداف السياسية والقدرات العسكرية. إذ ينقل عن ضابط كبير قوله إن الحملة في لبنان “لن تؤدي إلى نزع سلاح حزب الله بالكامل”، في تناقض واضح مع الخطاب السياسي الذي يتحدث عن “حسم المعركة”.

هذا التباين يعكس خللاً في عملية صنع القرار، حيث تُرفع سقوف الأهداف دون امتلاك الأدوات الكفيلة بتحقيقها. بل إن هرئيل يؤكد أن “الانتصار في هذه الحروب مؤقت”، وأن الخصوم، وعلى رأسهم حزب الله، يستغلون فترات الهدوء لإعادة بناء قوتهم، ما يعني أن إسرائيل تدير الصراع ولا تحسمه.

في المحصلة، تكشف هذه المقالات والقراءات رغم اختلاف زواياها عن حقيقة واحدة، الكيان الصهيوني يواجه أزمة مركبة تتجاوز حدود الأداء العسكري إلى عمق التفكير الاستراتيجي. فالتضخيم الإعلامي للإنجازات لا يمكنه إخفاء الاعترافات المتزايدة بفشل التقدير، وتآكل الردع، وعجز القوة العسكرية عن فرض نتائج سياسية مستقرة.

ما ذكر يوضح ان الكيان الصهيوني رغم كل هذا التضخيم للانجازات والقوة لم يعد قادرة على تحقيق انتصارات نهائية، بل يكتفي بجولات تكتيكية تؤجل التهديد ولا تنهيه. وفي ظل خصوم أكثر مرونة وقدرة على التكيف، فإن هذا الواقع يضع الكيان أمام معادلة صعبة قوة عسكرية كبيرة، لكنها عاجزة عن إنتاج نصر وحسم استراتيجي مستدام.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5🔥3
في خضم السردية الإسرائيلية التي تسعى إلى تكريس صورة “الإنجاز العسكري الكبير” في المواجهات الأخيرة،تكشف قراءة متقاطعة لمقالات صادرة عن نخب فكرية وأمنية إسرائيلية عن واقع أكثرتعقيداً، بل ومتناقضاً في كثير من جوانبه. فبينما يعلو الخطاب الرسمي بسرديات النصر والانجازات، تتسلل من داخل المؤسسة ذاتها اعترافات صريحة بفشل التقدير،وتآكل الردع، وحدود القوة العسكرية في تحقيق الحسم.


للتفاصيل

https://180news.net/post/79763
🔥6
 الأمن تحت القصف.. كيف تواصل شرطة غزة أداء مهامها رغم الاستهداف؟


أكد الخبير الأمني والعسكري رامي أبو زبيدة أن استهداف الأجهزة الأمنية والشرطية في غزة "ليس تطوراً عابراً في بنك الأهداف الإسرائيلي، بل سلوك مقصود ضمن إدارة الصراع، نظراً للطبيعة المدنية لهذه الأجهزة". وقال إن الشرطة "تشكل العمود الفقري لتنظيم الحياة اليومية، من ضبط الأسواق إلى تأمين دخول المساعدات، واستهدافها لا يحقق مكسباً عسكرياً مباشراً بقدر ما يهدف إلى خلق فراغ وظيفي ينعكس على المجتمع والحاضنة الشعبية".

وأضاف أن الاحتلال يسعى من خلال هذا الاستهداف إلى "إعادة إنتاج الفوضى، وإضعاف قدرة الشرطة على ضبط السلوك العام، وفتح المجال أمام مجموعات إجرامية أو شبكات متعاونة معه".

وأشار إلى أن هذا الوضع "يضرب الثقة داخل المجتمع ويدخل الناس في دوامة قلق يومي على تفاصيل حياتهم".

ويرى أبو زبيدة أن توقيت التصعيد يحمل دلالة واضحة، إذ "كلما أظهرت الأجهزة الأمنية قدرة – ولو محدودة – على ملاحقة المتعاونين وفرض حد أدنى من النظام، يتصاعد الاستهداف". واعتبر أن ذلك يعكس "رغبة الاحتلال في منع تشكل أي بنية داخلية قادرة على التعافي أو إعادة تنظيم نفسها، لأن وجود مثل هذه البنية يحد من قدرته على الاختراق والتأثير".

وفي المقابل، يرى الخبير أن إصرار الشرطة الفلسطينية على مواصلة عملها "يتجاوز الوظيفة التقليدية"، فهي تعمل في ظروف تكاد تنعدم فيها مقومات المؤسسات الموجودة في الدول المستقرة. ويؤكد أن استمرار العمل "ولو بوسائل بدائية أو متقطعة، يمثل محاولة لمنع الانزلاق إلى نموذج الفوضى، حيث تصبح القوة الفردية أو الفئوية هي المرجع الوحيد".

ويشير إلى أن هذا الإصرار مدعوم بحاضنة مجتمعية "تدرك أن غياب الشرطة لا يعني فقط غياب القانون، بل غياب الحد الأدنى من الأمان". ويخلص إلى أن العلاقة بين المجتمع والشرطة في غزة "علاقة تكاملية؛ فالمجتمع يحتاج الشرطة لتفادي الانزلاق، والشرطة تستمد قدرتها من هذا الاحتضان الشعبي".

https://t.me/Military_Security
🔥2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#إنفوفيديو| الهاربُ من الميدان والملاحقُ بالفضيحة.. "رومان غوفمان" رئيساً للموساد
إنتاج: #شبكة_الهدهد
😁9
⭕️الانتباه والحذر من تصعيد وعمليات مخطط لها مسبقا من قبل العدو

موقع حدشوت هبيزك العبري: حدث أمني في قطاع غزة || أطلقت نيران قنص في غزة قبل قليل، مما أدى إلى إصابة جندي في حالة متوسطة ومستقرة ويتم نقله إلى سوروكا.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥8👍1👏1
موقع حدشوت هبيزك العبري: الآن يمكن النشر | تلقت المؤسسة الامنية اشارة الى ان حزب الله سيحاول مساء اليوم اطلاق صليات صاروخية باتجاه المنطقة الشمالية وربما يكون هناك اطلاق صاروخي ايضا على المناطق الوسطى وصولا الى هشفيلاه
🔥62🎉1
🇱🇧حزب الله بين الاستنزاف والتكيّف: كيف تقرأ إسرائيل أداء خصمها في الميدان؟

رامي أبو زبيدة _ شؤون عسكرية

منذ استئناف المواجهة مع المقاومة الإسلاميةفي لبنان، يقرّ محللون عسكريون إسرائيليون، بأن حزب الله نجح في إعادة صياغة نمط قتاله. فقد انتقل من نموذج "النيران الكثيفة" إلى نموذج "الاستنزاف الذكي"، معتمداً على حرب العصابات، والضربات المركزة ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة جنوب لبنان، خاصة في نطاق ما بين الحدود ونهر الليطاني.

هذه المقاربة سمحت لحزب الله بالحفاظ على وتيرة نارية يومية تُقدّر بنحو 200 صاروخ ومسيّرة، وهو رقم يفوق التقديرات الإسرائيلية المسبقة، ويعكس قدرة تنظيمية لم تتآكل رغم الضربات. الأهم في التقييم الإسرائيلي أن الحزب استغل فترات التهدئة السابقة لإعادة بناء قدراته، ما كشف خللاً في تقدير نتائج "حرب 2024" التي اعتُبرت حينها إنجازاً حاسماً.

على المستوى الميداني، يواجه الجيش الإسرائيلي تحدياً بنيوياً يتمثل في طبيعة البيئة القتالية. فالمعارك في قرى الجنوب – مثل بنت جبيل وغيرها – تعيد إنتاج تجربة سابقة قائمة على الاشتباك القريب، والكمائن، واستخدام الصواريخ المضادة للدروع. وتشير التقديرات إلى أن حزب الله لا يزال يحتفظ ببنى تحتية قتالية فعالة، تشمل مراكز قيادة ومخابئ وأنفاق، إضافة إلى انتشار مرن لعناصره داخل القرى.

في هذا السياق، يظهر أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على "الخط الثاني" بعمق 8–10 كيلومترات لم تحسم المعركة، بل خففت فقط من بعض التهديدات المباشرة، في حين استمر الحزب في استخدام صواريخ ذات مسارات عالية لا تتطلب خط رؤية مباشر، ما أبقى الجبهة الشمالية تحت ضغط مستمر.

القراءة الإسرائيلية تتوقف أيضاً عند نقطة مركزية: حزب الله نجح في "جرّ" الجيش الإسرائيلي إلى نمط القتال الذي يفضّله. فبدلاً من حسم سريع، تجد إسرائيل نفسها في حرب استنزاف برية محدودة، مع انتشار واسع للقوات دون قدرة على تحقيق اختراق استراتيجي حاسم. هذا ما دفع بعض الجنرالات الإسرائيليين للتحذير من تكرار سيناريوهات سابقة، حيث تتحول العمليات إلى نزيف طويل دون تحقيق أهداف سياسية واضحة.

في المقابل، تكشف النقاشات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن فجوة واضحة بين الطموح السياسي والقدرة العسكرية. فبينما يعلن المستوى السياسي هدف "نزع سلاح حزب الله"، يقرّ ضباط كبار بأن هذا الهدف غير قابل للتحقيق في إطار العملية الحالية، وأن أقصى ما يمكن الوصول إليه هو تقليص قدرات الحزب جنوب الليطاني.

الأهم في التقييم الإسرائيلي أن حزب الله، رغم ما تعرض له من خسائر بشرية ومادية، لم يفقد "فكرة الحرب"، بل أعاد إنتاجها. فقد استوعب دروس المواجهات السابقة، بما فيها الحرب في أوكرانيا، وطور استخدامه للمسيّرات، ورفع من كفاءة انتشاره الميداني، معتمداً على المرونة واللامركزية.

كما تشير التقديرات إلى أن الحزب يقاتل وفق هدف استراتيجي واضح: إلغاء نتائج ما بعد حرب 2024، وإجبار إسرائيل على التراجع عن مكاسبها الميدانية، واستعادة قواعد الاشتباك السابقة. وفي هذا الإطار، تصبح القدرة على الاستمرار – وليس الحسم – هي معيار النجاح.

على المستوى الاستراتيجي الأوسع، تربط التحليلات الإسرائيلية بين أداء حزب الله وسياق الحرب مع إيران، معتبرة أن الحزب يشكل جزءاً من منظومة إقليمية تسعى إلى توزيع الضغط واستنزاف إسرائيل على أكثر من جبهة. ومع ذلك، فإن هذه العلاقة تفرض أيضاً قيوداً على الحزب، خاصة في ظل الحسابات الإيرانية الأوسع.

في المحصلة، تعكس القراءة الإسرائيلية تحوّلاً مهماً في فهم أداء حزب الله: من تنظيم كان يُنظر إليه كتهديد صاروخي تقليدي، إلى خصم قادر على إدارة حرب مركبة تجمع بين الاستنزاف، والمرونة التكتيكية، واستغلال البيئة الجغرافية والسياسية. ورغم الإقرار بإضعافه نسبياً، إلا أن التقدير الغالب يؤكد أن الحزب لا يزال يمتلك ما يكفي من الأدوات لإطالة أمد الحرب ومنع إسرائيل من تحقيق نصر حاسم، وهو ما يضع تل أبيب أمام معضلة استراتيجية مفتوحة بين التصعيد غير المضمون، أو القبول بتسوية لا ترقى إلى أهدافها المعلنة.


https://t.me/Military_Security
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5
الأهم في التقييم الإسرائيلي أن حزب الله، رغم ما تعرض له من خسائر بشرية ومادية، لم يفقد "فكرة الحرب"، بل أعاد إنتاجها. فقد استوعب دروس المواجهات السابقة، بما فيها الحرب في أوكرانيا، وطور استخدامه للمسيّرات، ورفع من كفاءة انتشاره الميداني، معتمداً على المرونة واللامركزية.

للتفاصيل:
https://180news.net/post/79787
🔥71
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية تجمّع لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع مسكاف عام شمال فلسطين المحتلّة بصاروخ كروز.

جودة منخفضة

#الإعلام_الحربي
11👌3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا عاملٌ نَبِّئ جِبَالَكَ والسُّهول أنَّ المُقَاومَة الأبِيّة لَن تَزُول...
9👌3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية ثكنة راموت نفتالي التابعة لجيش العدو الإسرائيلي بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.

جودة منخفضة

#الإعلام_الحربي
8🔥3
قناة شؤون عسكرية | تغطية خاصة

متابعة ميدانية وتحليل عسكري واستراتيجي متواصل لتطورات الحرب على إيران — لحظة بلحظة.

📡 أخبار عاجلة | 📊 تحليلات | 🌐 قراءات ميدانية | 📡 تقديرات موقف

🚀 تابعوا عبر التليجرام:
https://t.me/Military_Security

#شؤون_عسكرية #تحليل_عسكري
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍3
وأضافت مؤسسات الأسري في بيانها، في هذه الذكرى،لا يبدو الاعتقال مجرد حدث ماضٍ، بل واقع مستمر يتجدد يومياً داخل منظومة السجونالإسرائيلية، التي تحوّلت إلى أحد أبرز وجوه القمع الممنهج بحق الفلسطينيين.فاعتقال البرغوثي لم يكن حالة فردية، بل يأتي في سياق سياسة أوسع تستهدف القيادات الوطنية، في محاولة لإفراغ المجتمع الفلسطيني من رموزه وإضعاف قدرته على الاستمرار في مقاومة الاحتلال..


للتفاصيل
https://180news.net/post/79819
😢6
⭕️ استطلاع إسرائيلي جديد: أرقام تعكس القلق والتشكيك في نتائج الحرب

▪️ 61% من الإسرائيليين يرفضون وقف إطلاق النار مع إيران مقابل 29% يؤيدونه
▪️ 73% يتوقعون تجدد الحرب مع إيران خلال عام
▪️ 76% يعتقدون أن أهداف الحرب لن تتحقق عبر المفاوضات

📉 تراجع تقييم الإنجازات:
▪️ تضرر المشروع النووي: 30.5% (بعد أن كان 62.5%)
▪️ تضرر الصواريخ الباليستية: 42% (بعد 73%)
▪️ تضرر النظام الإيراني: 31% (بعد 69%)

📊 مستوى الرضا:
▪️ الرضا عن الإنجازات العسكرية: 37%
▪️ الرضا عن الإنجازات السياسية: 23%

🔻 الثقة بالمؤسسات:
▪️ الثقة بالجيش: 78%
▪️ الثقة بالحكومة: 30%
▪️ الثقة بنتنياهو: 32%

⚠️ مصادر القلق الأمني:
▪️ لبنان: 84%
▪️ إيران: 82%
▪️ الضفة الغربية: 66%
▪️ غزة: 63%

▪️ 69% يؤيدون استمرار الحرب ضد حزب الله
▪️ 62% يشككون بقدرتها على تحقيق هدوء طويل

أرقام تعكس فجوة متزايدة بين التوقعات والواقع، مع تصاعد القلق من الجبهات المحيطة وتراجع الثقة بالحلول السياسية.

#استطلاع_الأمن_القومي” (أبريل/نيسان 2026)
المصدر: معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) – جامعة تل أبيب
تاريخ النشر: 15 أبريل 2026
1