⭕ مركز حنظلة: حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في طولكرم والخليل وجنين
رصد مراسلو مركز حنظلة للأسرى والمحررين، فجر وصباح اليوم الاثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة شنتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في محافظات طولكرم والخليل وجنين، طالت عددًا من المواطنين، تخللها اقتحام منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب نصب الحواجز العسكرية وإغلاق طرق رئيسية وفرعية.
ففي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين الأسيرين المحررين إسلامبولي وقسام رياض بدير، وهما أبناء الشهيد رياض بدير، عقب مداهمة منزلهما في مدينة طولكرم، إلى جانب الأسير المحرر عزيز عماد حطاب (40 عامًا) عقب مداهمة منزله في الحي الجنوبي بمدينة طولكرم، كما اعتقلت محمد سلامة أبو خضرة، ونجيب كتانة (51 عامًا) عقب مداهمة منزله في قرية النزلة الشرقية شمال المحافظة.
وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن يزن رجب برقان، عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته، كما نصبت عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت طرقًا رئيسية وفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وفي محافظة جنين، داهمت قوات الاحتلال قرية فحمة جنوب جنين، واستجوبت عددًا من سكانها، قبل أن تعتقل دلال قاهر جميل صعابنة وشقيقتها إيمان قاهر جميل صعابنة، وأيمن رمزي صعابنة وشقيقه علي رمزي صعابنة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد طلعت طزازعة ورامي شوكات زكارنة، عقب تسلل وحدة خاصة إلى بلدة قباطية جنوب جنين، فيما اعتقلت الشاب أمير حازم بدارنة عقب مداهمة منزله في بلدة يعبد جنوب غرب المحافظة.
وتأتي هذه الاعتقالات في إطار حملة الاقتحامات والمداهمات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وما يرافقها من تضييق على المواطنين وإجراءات عسكرية تعرقل حركة السكان وتطال منازلهم وممتلكاتهم.
ويحذر مركز حنظلة للأسرى والمحررين من استمرار تصاعد حملات الاعتقال والاقتحام، وما يرافقها من انتهاكات بحق المعتقلين وعائلاتهم، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتحمل مسؤولياتها، وتوثيق هذه الانتهاكات، والعمل على توفير الحماية للمعتقلين وضمان حقوقهم وفق قواعد القانون الدولي.
رصد مراسلو مركز حنظلة للأسرى والمحررين، فجر وصباح اليوم الاثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة شنتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في محافظات طولكرم والخليل وجنين، طالت عددًا من المواطنين، تخللها اقتحام منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب نصب الحواجز العسكرية وإغلاق طرق رئيسية وفرعية.
ففي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين الأسيرين المحررين إسلامبولي وقسام رياض بدير، وهما أبناء الشهيد رياض بدير، عقب مداهمة منزلهما في مدينة طولكرم، إلى جانب الأسير المحرر عزيز عماد حطاب (40 عامًا) عقب مداهمة منزله في الحي الجنوبي بمدينة طولكرم، كما اعتقلت محمد سلامة أبو خضرة، ونجيب كتانة (51 عامًا) عقب مداهمة منزله في قرية النزلة الشرقية شمال المحافظة.
وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن يزن رجب برقان، عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته، كما نصبت عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت طرقًا رئيسية وفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وفي محافظة جنين، داهمت قوات الاحتلال قرية فحمة جنوب جنين، واستجوبت عددًا من سكانها، قبل أن تعتقل دلال قاهر جميل صعابنة وشقيقتها إيمان قاهر جميل صعابنة، وأيمن رمزي صعابنة وشقيقه علي رمزي صعابنة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد طلعت طزازعة ورامي شوكات زكارنة، عقب تسلل وحدة خاصة إلى بلدة قباطية جنوب جنين، فيما اعتقلت الشاب أمير حازم بدارنة عقب مداهمة منزله في بلدة يعبد جنوب غرب المحافظة.
وتأتي هذه الاعتقالات في إطار حملة الاقتحامات والمداهمات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، وما يرافقها من تضييق على المواطنين وإجراءات عسكرية تعرقل حركة السكان وتطال منازلهم وممتلكاتهم.
ويحذر مركز حنظلة للأسرى والمحررين من استمرار تصاعد حملات الاعتقال والاقتحام، وما يرافقها من انتهاكات بحق المعتقلين وعائلاتهم، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتحمل مسؤولياتها، وتوثيق هذه الانتهاكات، والعمل على توفير الحماية للمعتقلين وضمان حقوقهم وفق قواعد القانون الدولي.
⭕ سلطات الاحتلال تفرج عن الأسير محمد أبو مخ من باقة الغربية بعد قضاء 22 شهرًا رهن الاعتقال الإداري.
مقارنة_في_تحوّل_ظروف_اعتقال_الفلسطينيين_صادرة_عن_مركز_حنظلة.pdf
2.1 MB
📄 صدر حديثًا عن مركز حنظلة للأسرى والمحررين | تقرير توثيقي وتحليلي:
"قراءة مقارنة في تحوّل ظروف اعتقال الفلسطينيين قبل وبعد 7 أكتوبر 2023 في ضوء تجربة معسكرات الاعتقال النازية"
يشهد واقع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تحولات بالغة القسوة والخطورة منذ السابع من أكتوبر 2023، متجاوزًا الانتهاكات المزمنة السابقة إلى ظروف احتجاز غير مسبوقة
يقدم هذا التقرير قراءة مقارنة عبر عشرة محاور رئيسية (تشمل: الوضع الصحي والإهمال الطبي، الغذاء والحرمان الغذائي، ظروف النقل والاعتقال، التعذيب وسوء المعاملة، الاكتظاظ، العزل عن العالم الخارجي، والوفيات داخل السجون)، مسلطًا الضوء على أوجه التشابه البنيوية في آليات الإذلال والحرمان والعقاب الجماعي مع استحضار الفارق الجوهري في السياق التاريخي والحجم
"قراءة مقارنة في تحوّل ظروف اعتقال الفلسطينيين قبل وبعد 7 أكتوبر 2023 في ضوء تجربة معسكرات الاعتقال النازية"
يشهد واقع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تحولات بالغة القسوة والخطورة منذ السابع من أكتوبر 2023، متجاوزًا الانتهاكات المزمنة السابقة إلى ظروف احتجاز غير مسبوقة
يقدم هذا التقرير قراءة مقارنة عبر عشرة محاور رئيسية (تشمل: الوضع الصحي والإهمال الطبي، الغذاء والحرمان الغذائي، ظروف النقل والاعتقال، التعذيب وسوء المعاملة، الاكتظاظ، العزل عن العالم الخارجي، والوفيات داخل السجون)، مسلطًا الضوء على أوجه التشابه البنيوية في آليات الإذلال والحرمان والعقاب الجماعي مع استحضار الفارق الجوهري في السياق التاريخي والحجم
📸 نظّمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، وقفتها الأسبوعية المساندة للأسرى الفلسطينيين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من عائلات الأسرى، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية، وأعضاء لجنة الأسرى.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بالتحرك الدولي العاجل لإنقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال، ووقف جرائم القمع، والتعذيب، والعزل، والتجويع، والإهمال الطبي المتعمد، فضلًا عن حرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من عائلات الأسرى، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية، وأعضاء لجنة الأسرى.
ورفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بالتحرك الدولي العاجل لإنقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال، ووقف جرائم القمع، والتعذيب، والعزل، والتجويع، والإهمال الطبي المتعمد، فضلًا عن حرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية.
🚨 بيان صحفي صادر عن مكتب الشهداء والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
📌 مكتب الشهداء والجرحى يحذر من تداعيات تأخر انتشال جثامين الشهداء ويطالب بتوفير الإمكانات العاجلة
يؤكد مكتب الشهداء والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن استمرار ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى في قطاع غزة، وتواصل عمليات البحث والانتشال والحصر والتوثيق، يكشف حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها العدوان، ويضع المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية أمام مسؤوليات عاجلة لا تحتمل التأجيل.
ووفق المعطيات الطبية والميدانية الواردة من وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 شهداء و17 إصابة.
ومنذ وقف إطلاق النار، ومنذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى اليوم، بلغت الحصيلة الإجمالية 1,394 شهيدًا، و4,839 إصابة، إضافة إلى 834 حالة انتشال، فيما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى 73,914 شهيدًا و174,952 إصابة، وفق البيانات الطبية المتاحة.
ويشير المكتب إلى أن هذه الأرقام تمثل الحالات التي جرى تسجيلها وإبلاغ الجهات المختصة بها، بينما لا تزال عمليات البحث والانتشال والحصر والتوثيق متواصلة بشكل شبه يومي، في ظل وجود أعداد من الشهداء والمفقودين تحت الأنقاض وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها، الأمر الذي يعني أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة حاليًا.
ويحذر مكتب الشهداء والجرحى من أن استمرار التأخر في عمليات انتشال جثامين الشهداء، نتيجة نقص المعدات والآليات المتخصصة وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المدمرة، لا يمثل عائقًا لوجستيًا فحسب، بل يفاقم المعاناة الإنسانية لعائلات الشهداء، ويحرمها من حقها في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بصورة تليق بكرامتهم الإنسانية.
كما يحذر المكتب من التداعيات الصحية والبيئية والإنسانية الناجمة عن بقاء جثامين الشهداء تحت الأنقاض أو في المناطق المتضررة، خصوصًا مع استمرار تدهور الظروف الصحية والبيئية في القطاع، ويشدد على أن التعامل مع هذه الكارثة يتطلب خطة طوارئ متكاملة وسريعة، وليس إجراءات جزئية أو مؤقتة.
ويطالب مكتب الشهداء والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي:
- توفير الآليات والمعدات الثقيلة والمتخصصة اللازمة لعمليات البحث والانتشال، بما يشمل معدات رفع الأنقاض والبحث عن المفقودين والوصول إلى المواقع المدمرة.
- فتح ممرات آمنة أمام فرق الدفاع المدني والطواقم المختصة، وتمكينها من الوصول إلى جميع المناطق التي توجد فيها جثامين شهداء ومفقودون دون عوائق.
- توفير الوقود وقطع الغيار والمستلزمات اللوجستية اللازمة لتشغيل الآليات والمعدات المستخدمة في عمليات البحث والانتشال.
- تشكيل آلية دولية ومحلية موحدة للحصر والتوثيق والبحث عن المفقودين، بما يضمن - تسجيل الحالات بصورة دقيقة ومنع ضياع المعلومات أو تكرارها.
- توفير فرق متخصصة في الطب الشرعي والتوثيق للمساعدة في التعرف إلى جثامين الشهداء، وحفظ بياناتهم، وتسليمهم إلى ذويهم وفق الأصول الإنسانية والقانونية.
- إلزام المؤسسات الدولية والإنسانية بالمساهمة الفعلية في عمليات البحث والانتشال، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والتقارير حول حجم الكارثة.
- تقديم الدعم لعائلات المفقودين والشهداء وتمكينها من الحصول على المعلومات الرسمية بشأن مصير أبنائها، باعتبار معرفة المصير والدفن الكريم حقًا إنسانيًا أصيلًا.
- تسريع عمليات إزالة الركام والأنقاض من المناطق المتضررة، ضمن خطة طوارئ تضع أولوية واضحة للمناطق التي يُعتقد بوجود شهداء ومفقودين فيها.
ويحمّل المكتب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والجهات المعنية مسؤولية استمرار التأخر في توفير الإمكانات الضرورية لعمليات البحث والانتشال، ويطالب بتحويل ملف الشهداء والمفقودين إلى أولوية إنسانية عاجلة، بعيدًا عن الحسابات السياسية والإجراءات البيروقراطية التي تؤدي إلى مزيد من التأخير.
ويشدد مكتب الشهداء والجرحى على أن كل يوم يمر دون توفير المعدات والإمكانات اللازمة يعني بقاء عائلات جديدة معلقة بين الانتظار والبحث عن الحقيقة، ويزيد من صعوبة الوصول إلى الشهداء وتوثيق هوياتهم، الأمر الذي يستوجب تحركًا فوريًا ومسؤولًا من جميع الجهات ذات الصلة.
مكتب الشهداء والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
21 سبتمبر/أيلول 2026
📌 مكتب الشهداء والجرحى يحذر من تداعيات تأخر انتشال جثامين الشهداء ويطالب بتوفير الإمكانات العاجلة
يؤكد مكتب الشهداء والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن استمرار ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى في قطاع غزة، وتواصل عمليات البحث والانتشال والحصر والتوثيق، يكشف حجم الكارثة الإنسانية التي خلّفها العدوان، ويضع المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية أمام مسؤوليات عاجلة لا تحتمل التأجيل.
ووفق المعطيات الطبية والميدانية الواردة من وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 4 شهداء و17 إصابة.
ومنذ وقف إطلاق النار، ومنذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى اليوم، بلغت الحصيلة الإجمالية 1,394 شهيدًا، و4,839 إصابة، إضافة إلى 834 حالة انتشال، فيما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى 73,914 شهيدًا و174,952 إصابة، وفق البيانات الطبية المتاحة.
ويشير المكتب إلى أن هذه الأرقام تمثل الحالات التي جرى تسجيلها وإبلاغ الجهات المختصة بها، بينما لا تزال عمليات البحث والانتشال والحصر والتوثيق متواصلة بشكل شبه يومي، في ظل وجود أعداد من الشهداء والمفقودين تحت الأنقاض وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها، الأمر الذي يعني أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة حاليًا.
ويحذر مكتب الشهداء والجرحى من أن استمرار التأخر في عمليات انتشال جثامين الشهداء، نتيجة نقص المعدات والآليات المتخصصة وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المدمرة، لا يمثل عائقًا لوجستيًا فحسب، بل يفاقم المعاناة الإنسانية لعائلات الشهداء، ويحرمها من حقها في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بصورة تليق بكرامتهم الإنسانية.
كما يحذر المكتب من التداعيات الصحية والبيئية والإنسانية الناجمة عن بقاء جثامين الشهداء تحت الأنقاض أو في المناطق المتضررة، خصوصًا مع استمرار تدهور الظروف الصحية والبيئية في القطاع، ويشدد على أن التعامل مع هذه الكارثة يتطلب خطة طوارئ متكاملة وسريعة، وليس إجراءات جزئية أو مؤقتة.
ويطالب مكتب الشهداء والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي:
- توفير الآليات والمعدات الثقيلة والمتخصصة اللازمة لعمليات البحث والانتشال، بما يشمل معدات رفع الأنقاض والبحث عن المفقودين والوصول إلى المواقع المدمرة.
- فتح ممرات آمنة أمام فرق الدفاع المدني والطواقم المختصة، وتمكينها من الوصول إلى جميع المناطق التي توجد فيها جثامين شهداء ومفقودون دون عوائق.
- توفير الوقود وقطع الغيار والمستلزمات اللوجستية اللازمة لتشغيل الآليات والمعدات المستخدمة في عمليات البحث والانتشال.
- تشكيل آلية دولية ومحلية موحدة للحصر والتوثيق والبحث عن المفقودين، بما يضمن - تسجيل الحالات بصورة دقيقة ومنع ضياع المعلومات أو تكرارها.
- توفير فرق متخصصة في الطب الشرعي والتوثيق للمساعدة في التعرف إلى جثامين الشهداء، وحفظ بياناتهم، وتسليمهم إلى ذويهم وفق الأصول الإنسانية والقانونية.
- إلزام المؤسسات الدولية والإنسانية بالمساهمة الفعلية في عمليات البحث والانتشال، وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والتقارير حول حجم الكارثة.
- تقديم الدعم لعائلات المفقودين والشهداء وتمكينها من الحصول على المعلومات الرسمية بشأن مصير أبنائها، باعتبار معرفة المصير والدفن الكريم حقًا إنسانيًا أصيلًا.
- تسريع عمليات إزالة الركام والأنقاض من المناطق المتضررة، ضمن خطة طوارئ تضع أولوية واضحة للمناطق التي يُعتقد بوجود شهداء ومفقودين فيها.
ويحمّل المكتب المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والجهات المعنية مسؤولية استمرار التأخر في توفير الإمكانات الضرورية لعمليات البحث والانتشال، ويطالب بتحويل ملف الشهداء والمفقودين إلى أولوية إنسانية عاجلة، بعيدًا عن الحسابات السياسية والإجراءات البيروقراطية التي تؤدي إلى مزيد من التأخير.
ويشدد مكتب الشهداء والجرحى على أن كل يوم يمر دون توفير المعدات والإمكانات اللازمة يعني بقاء عائلات جديدة معلقة بين الانتظار والبحث عن الحقيقة، ويزيد من صعوبة الوصول إلى الشهداء وتوثيق هوياتهم، الأمر الذي يستوجب تحركًا فوريًا ومسؤولًا من جميع الجهات ذات الصلة.
مكتب الشهداء والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
21 سبتمبر/أيلول 2026
👍1
🚨 لمتابعة آخر المستجدات اليومية المتعلقة بملف الأسرى في سجون الاحتلال، ورصد وتغطية حملات الاعتقال المتواصلة في المدن والقرى الفلسطينية، تابعوا مركز حنظلة للأسرى والمحررين عبر منصاته الرسمية:
التيليجرام:
https://t.me/HanthalaPs
الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/B8JcAKZedX7EA6b2FqkQzX
التيليجرام:
https://t.me/HanthalaPs
الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/B8JcAKZedX7EA6b2FqkQzX
⭕ سلسلة حلقات: حكايات عن السجن والحرب
👈 بقلم الأسير المحرر: كميل أبو حنيش
📝 الحلقة التاسعة: تفكيك التنظيم الاعتقالي
https://handala.ps/p/5651
👈 بقلم الأسير المحرر: كميل أبو حنيش
📝 الحلقة التاسعة: تفكيك التنظيم الاعتقالي
https://handala.ps/p/5651
حنظلة
سلسلة حلقات: حكايات عن السجن والحرب
خاص_مركز حنظلة
الحلقة التاسعة: تفكيك التنظيم الاعتقالي
عمدت مصلحة السجون الصهيونية، وبقرار من الوزير الاستعراضي بن غفير، إلى تفكيك التنظيم الاعتقالي للأسرى الفلسطينيين في اليوم التالي لاندلاع ح
الحلقة التاسعة: تفكيك التنظيم الاعتقالي
عمدت مصلحة السجون الصهيونية، وبقرار من الوزير الاستعراضي بن غفير، إلى تفكيك التنظيم الاعتقالي للأسرى الفلسطينيين في اليوم التالي لاندلاع ح
⭕ مكتب الشهداء بالشعبية يحذّر من خطورة استمرار احتجاز 49 أسيرًا من غزة بعد انتهاء محكومياتهم
https://handala.ps/p/5652
https://handala.ps/p/5652
حنظلة
مكتب الشهداء بالشعبية يحذّر من خطورة استمرار احتجاز 49 أسيرًا من غزة بعد انتهاء محكومياتهم
مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
حمّل مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن استمرار احتجاز 49 أسيرًا من قطاع غزة، رغم انتهاء مدد مح
حمّل مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن استمرار احتجاز 49 أسيرًا من قطاع غزة، رغم انتهاء مدد مح
🚨 لمتابعة آخر المستجدات اليومية المتعلقة بملف الأسرى في سجون الاحتلال، ورصد وتغطية حملات الاعتقال المتواصلة في المدن والقرى الفلسطينية، تابعوا مركز حنظلة للأسرى والمحررين عبر منصاته الرسمية:
الموقع الإلكتروني:
https://handala.ps/
التيليجرام:
https://t.me/HanthalaPs
الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/B8JcAKZedX7EA6b2FqkQzX
الموقع الإلكتروني:
https://handala.ps/
التيليجرام:
https://t.me/HanthalaPs
الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/B8JcAKZedX7EA6b2FqkQzX
⭕ حنظلة: الاحتلال يواصل تصعيد انتهاكاته بحق الأسرى بين الاعتقال والأحكام والإهمال الطبي
https://handala.ps/p/5654
https://handala.ps/p/5654
حنظلة
حنظلة: الاحتلال يواصل تصعيد انتهاكاته بحق الأسرى بين الاعتقال والأحكام والإهمال الطبي
مركز حنظلة_فلسطين المحتلة
رصد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، جملة من الانتهاكات والإجراءات التي واصلت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" تنفيذها بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، شملت اعتقا
رصد مركز حنظلة للأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، جملة من الانتهاكات والإجراءات التي واصلت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" تنفيذها بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، شملت اعتقا
⭕️ قوات الاحتلال تعتقل الشاب همام زياد صوان على مدخل قرية إماتين شرق قلقيلية.