قال النَّبِيَّ ﷺ : «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» رواه الترمذي.
❤3
لا تنسونا وأنفسكم وممن تحبون من الدُّعاء 💕
ولا تنسون اخواننا المسلمين بالفرج لهم، ومن دعواتكم الصادقة لمرضانا ومرضى المسلمين.
ولا تنسون اخواننا المسلمين بالفرج لهم، ومن دعواتكم الصادقة لمرضانا ومرضى المسلمين.
❤2
Forwarded from "غَيمةٌ مُمطِرَة" 🌧.
قال القرطبي رحمه الله تعالى:
«فعلى الإنسان أن يستعمل ما في كتاب
الله تَعالى وصَحيح السُـــــنة من الدعاء
ويدع ما سواه، ولا يقول أختار كذا؛ فإن
الله تعـــــــــالى قد اختار لنبيه وأوليائه
وعلمــهم كيف يدعون»
«فعلى الإنسان أن يستعمل ما في كتاب
الله تَعالى وصَحيح السُـــــنة من الدعاء
ويدع ما سواه، ولا يقول أختار كذا؛ فإن
الله تعـــــــــالى قد اختار لنبيه وأوليائه
وعلمــهم كيف يدعون»
❤2
تقبل اللّهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيم الأجرِ والمنَح
عــيدكـم مُــبارك آل حِليــة♥️
وكُلّ عـامٍ وأنـتم بِخـير 💕
وخصّكم بعظيم الأجرِ والمنَح
عــيدكـم مُــبارك آل حِليــة♥️
وكُلّ عـامٍ وأنـتم بِخـير 💕
❤5
Forwarded from حِبر وحُبُور
يقول أحد الصالحين:
« ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب
يوم الجمعة إلا استجاب لي ربي ماحييت »
«يتجسَّد الوفاء بأشكالٍ عديدة، وأصدقها: الدُعاء!
أن يكون حَبْل الوَصل وثيقًا مع أهل وِدِّك، ومن تعزَّهم، ومن زرعوا فيك أثرًا طيِّبًا؛ فتذكرهم بالخير وبدعواتٍ -في ظهر الغيب- تبعثها إلى السماء، ممزوجة بالأُمنيات الصادقة بأن يُمطِر الله دروبهم وقلوبهم؛ بالخير والتوفيق والهناء»
« ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب
يوم الجمعة إلا استجاب لي ربي ماحييت »
«يتجسَّد الوفاء بأشكالٍ عديدة، وأصدقها: الدُعاء!
أن يكون حَبْل الوَصل وثيقًا مع أهل وِدِّك، ومن تعزَّهم، ومن زرعوا فيك أثرًا طيِّبًا؛ فتذكرهم بالخير وبدعواتٍ -في ظهر الغيب- تبعثها إلى السماء، ممزوجة بالأُمنيات الصادقة بأن يُمطِر الله دروبهم وقلوبهم؛ بالخير والتوفيق والهناء»
-فلا تنسَ من تحب في الأوقات الفاضلة
من كرم الدُّعاء الذي به حُسِن الصِّلة
وكمال البرِّ والإحسان🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3
١٤٤٧هـ
مضى كغيره من الأعوام، فما أنت بقادرٍ على أن تسترجع لحظةً منه..
فتأمّل؛
هل بقي من العام ما ذقته من لذّة؟ أم هل بقي منه ما تجرّعته من كربة؟ كلّ ما كان في هذا العام فقد فنى..
ويبقى حيًّا نديًّا؛ ما كان منه لله🤍.
مضى كغيره من الأعوام، فما أنت بقادرٍ على أن تسترجع لحظةً منه..
فتأمّل؛
هل بقي من العام ما ذقته من لذّة؟ أم هل بقي منه ما تجرّعته من كربة؟ كلّ ما كان في هذا العام فقد فنى..
ويبقى حيًّا نديًّا؛ ما كان منه لله🤍.
❤2
"يا ربّ عامًا بهيّا فِي طلائعهِ
نهرٌ من الخيراتِ يُسقينا ويروينا"
نهرٌ من الخيراتِ يُسقينا ويروينا"
١٤٤٨/١/١هــ
نـهار اليوم الأول من العام الجديد💕
❤3
صَلَّى الإِلهُ عَلَيْهِ مَا بَسَمَتْ لَنَا
شَمْسٌ أَنَارَتْ أَرْضَنَا وَرُبَانَا
وَعَلَيْهِ مِنْ رَبِّي السَّلَامُ مُرَدَّدًا
عَبْرَ الْمَدَى مَا أَشْرَقَتْ دُنْيَانَا
ﷺ
شَمْسٌ أَنَارَتْ أَرْضَنَا وَرُبَانَا
وَعَلَيْهِ مِنْ رَبِّي السَّلَامُ مُرَدَّدًا
عَبْرَ الْمَدَى مَا أَشْرَقَتْ دُنْيَانَا
ﷺ
❤1
Forwarded from فـيـض
مع مرور الأيام،
أدركت أن معرفتنا بأننا خُلقنا للعبادة شيء، وأن نعيشها يقيناً راسخاً في القلب حين تقسو الأيام شيء آخر تماماً
تلك اللحظة التي تتحول فيها المعرفة إلى سكينة،
فتفرح بالخير شاكراً،
وتستقبل الشدة صابراً
إنما سُميت دنيا لأنها دنيّة، فلماذا نعتقد أن الدنيا يجب أن تبتسم لنا دوماً، وأن الحزن طارئ ومستغرب؟ بل تقبّل حزنك وجاهد نفسك لترضى
هذه حقيقة الدنيا: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾،
فلا تغرّنّك بسرورها، وتجمّل بالصبر عند حزنها، وأنا لا أنكر وجود السعادة والسرور، غير أن طبيعة الدنيا التناوب لا الثبات،
وفي ذلك قال الإمام الشافعي:
ثمانيةٌ تجري على الناسِ
كلهم ولا بد للإنسانِ يلقى
الثمانية سرورٌ وحزنٌ
واجتماع وفرقة ويُسرٌ
وعُسرٌ ثم سقم وعافية.
وما أتمنى أن تدركه ياصاحبي🤍: (أن الأيام السعيدة كالعطر، مهما طال ثبات الرائحة الجميلة، تعلم أنها زائلة لا محالة.)
وفهمك لحقيقة الدنيا هذه، سعياً منك للاستعداد للآخرة،
يشبع روحك بالرضا، ومنه تتولد السعادة المريحة،
والنفس المطمئنة
وما دامت الدنيا كذلك، وكل شيء فيها إلى زوال،
فيجب أن يُحسن المؤمن العمل في دارٍ يعلم أنها دار اختبار، وأن سبيل الجنة قد اتضح لنا، وأن الأيام قليلة ولا يعلم أحد متى أجله
فابدأ واعمر قبرك،
واجعل القرآن صاحبك يوم النور،
يصحبك مؤنساً لك يوم الظلمة
هذه الدنيا وهذا حالها،
كما قال أبو الحسن التهامي:
بينا يُرى الإنسانُ فيها مُخبِراً
حتى يُرى خبراً من الأخبارِ.
نسأل الله التوفيق للعمل الصالح والهداية والرشاد.
أدركت أن معرفتنا بأننا خُلقنا للعبادة شيء، وأن نعيشها يقيناً راسخاً في القلب حين تقسو الأيام شيء آخر تماماً
تلك اللحظة التي تتحول فيها المعرفة إلى سكينة،
فتفرح بالخير شاكراً،
وتستقبل الشدة صابراً
إنما سُميت دنيا لأنها دنيّة، فلماذا نعتقد أن الدنيا يجب أن تبتسم لنا دوماً، وأن الحزن طارئ ومستغرب؟ بل تقبّل حزنك وجاهد نفسك لترضى
هذه حقيقة الدنيا: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾،
فلا تغرّنّك بسرورها، وتجمّل بالصبر عند حزنها، وأنا لا أنكر وجود السعادة والسرور، غير أن طبيعة الدنيا التناوب لا الثبات،
وفي ذلك قال الإمام الشافعي:
ثمانيةٌ تجري على الناسِ
كلهم ولا بد للإنسانِ يلقى
الثمانية سرورٌ وحزنٌ
واجتماع وفرقة ويُسرٌ
وعُسرٌ ثم سقم وعافية.
وما أتمنى أن تدركه ياصاحبي🤍: (أن الأيام السعيدة كالعطر، مهما طال ثبات الرائحة الجميلة، تعلم أنها زائلة لا محالة.)
وفهمك لحقيقة الدنيا هذه، سعياً منك للاستعداد للآخرة،
يشبع روحك بالرضا، ومنه تتولد السعادة المريحة،
والنفس المطمئنة
وما دامت الدنيا كذلك، وكل شيء فيها إلى زوال،
فيجب أن يُحسن المؤمن العمل في دارٍ يعلم أنها دار اختبار، وأن سبيل الجنة قد اتضح لنا، وأن الأيام قليلة ولا يعلم أحد متى أجله
فابدأ واعمر قبرك،
واجعل القرآن صاحبك يوم النور،
يصحبك مؤنساً لك يوم الظلمة
هذه الدنيا وهذا حالها،
كما قال أبو الحسن التهامي:
بينا يُرى الإنسانُ فيها مُخبِراً
حتى يُرى خبراً من الأخبارِ.
نسأل الله التوفيق للعمل الصالح والهداية والرشاد.
❤3
Forwarded from مَسْرَى
﴿فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ ..﴾ [الذاريات: ٥٠]
"ليس الموفّق من كثرت حيله، ولا من اتسعت معارفه، ولا من أحاط نفسه بأصحاب الرأي والمشورة، وإنما الموفَّق حقًّا من إذا نزلت به الشدائد، أو أظلمت عليه السبل، أو ضاقت به الأرض بما رحبت، كان أول ما يتحرك في قلبه الفرارُ إلى الله"
"ليس الموفّق من كثرت حيله، ولا من اتسعت معارفه، ولا من أحاط نفسه بأصحاب الرأي والمشورة، وإنما الموفَّق حقًّا من إذا نزلت به الشدائد، أو أظلمت عليه السبل، أو ضاقت به الأرض بما رحبت، كان أول ما يتحرك في قلبه الفرارُ إلى الله"
❤1
Forwarded from زادك للجنة 🌿
من شكر الله على نعمة البصر أن لا يستعمله العبد إلا في مراضي الله، وفيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وأن يحفظ بصره عن الحرام، ويصونه عن الوقوع في الآثام، فإن النظر من أعظم أبواب القلب خطرا وأوسعها أثرا، فالعين رسول القلب وبريده، فإذا رأت العين تعلق القلب، وإذا تعلق القلب تحركت الشهوات وتوالت الخطرات وتكاثرت الهواجس وتواردت الوساوس!
من خطبة الحرم المكي، للشيخ أ. د. #ياسر_الدوسري:
من شكر الله على نعمة البصر أن لا يستعمله العبد إلا في مراضي الله، وفيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وأن يحفظ بصره عن الحرام، ويصونه عن الوقوع في الآثام، فإن النظر من أعظم أبواب القلب خطرا وأوسعها أثرا، فالعين رسول القلب وبريده، فإذا رأت العين تعلق القلب، وإذا تعلق القلب تحركت الشهوات وتوالت الخطرات وتكاثرت الهواجس وتواردت الوساوس!
❤2