ݪـمـاެذاެ أنـاެ ؟❤️
827 subscribers
524 photos
146 videos
21 links
. ≭ - رُبما ذاتِ شِتاء بينَ غّيم وَمطر لكن لن نَلتقي .|🔥♥️
≭ البدايه 2024 / 8 / 26 ♥️🌹
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل شي تجسد بمقولة:

مو بأيدي حبيت غيرك😅
1
"أصبحتُ صامتاً لأن لا أحد منهم يستطيع فهم حديثي.
💔4
ولو سألتني عن الحب سأخبرك عن عدد المرات التي أقسمت فيها أن لا أعود للحديث عنك, وعدت.. عن عدد المرات التي ظننت فيها أننّي نسيتك وهزمني صوتك, وصورتك, ورسائلك, هزمتني كلّ أغنية, وهزمتني القصائد, والنوافذ, والطرقات, والأصحاب لو سألتني عن الحب لأخبرتك أنه مجموعة من الأوهام التي لا نحيا من دونها.. مثلًا أنا أتصوّر أن تفكّر بي الآن, وتهتمّ لي ولحزني, وأنّك تقرأ لي, وربما كتبت لي, وأنت في الحقيقة لا تفعل أي شيءٍ من هذا, لكنني أبتسم, وأبدو سعيد جدًا•
3
قرأت اقتباس يقول "لا ترحل قبل أن تملأ فراغات الأجوبة، لا تعذّب أحدًا بهذه الطريقة حتى لو كان عدوّك" حقيقة! لا تكون أناني وتنسحب بدون لا توضّح الدافع اللي خلاك تبتعد، انتبه تخلّي الطرف الآخر يتساءل "وش الغلط اللي ارتكبته عشان يهجرني؟"
4
Forwarded from 𝗗𝗲𝘃𝗶𝗻
" هَلْ تَكُونُ الْأَخْلَاقُ أَخلاقاً إِذَا كَانَتْ مُجَرَّدَ خَوْفِ. "
2🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يجب أنَّ أعترف؛ إنني مِن الأشخاص الذين لا يطاقون فِي نهاية الأمر، أنا مِن الذين يشعرون أكثر مما ينبغي، ويفكرون أكثر مَم يلزم، الذين يحتاجون لكلمات معينة يسمعونها، وإن لا كلمات ولا تصرفات تدهشهم غير تلك التي استبقوها في مخيلتهم، إنني من تلك الفئة الملولة التي ترفض الأشياء المكررة، الكلمات المعادة، والوجوه المتشابهة.
1🔥1
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة

▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
-
ݪـمـاެذاެ أنـاެ ؟❤️ pinned «▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة ▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 . -»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Channel name was changed to «ݪـمـاެذاެ أنـاެ ؟❤️»
- يُحزننِي أنَني أهدرتَ ذاتِي القَديمة النَسخة الأفَضل مِني فِي سَبيل شَخص لا يَستحق حتى أن يَتوارى ظلهُ بِقربي.🌸
2
Live stream finished (74 days)
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
احسست ان المسافات اتسعت فجاة بيني وبين كل شيء، وانني امشي وسط الناس لكنني لا اصل الى احد، كأنني حاضرة بالجسد فقط، بينما الروح عالقة في مكان بعيد، حاولت ان امسك بأي شعور يثبتني هنا، لكن الوحدة كانت اسرع، تزحف بهدوء وتملأ الفراغ دون استئذان، لم تكن عزلة المكان ما اتعبني، بل عزلة المعنى، ذلك الشعور الثقيل حين لا تجد كلمة تشبهك ولا نظرة تطمئنك، لم ارد الهروب، فقط كنت احتاج الى سكوناً طويل، الى لحظة تتوقف فيها الافكار عن الركض، ويهدأ القلب من ضجيجه، اردت ان اترك العالم جانبا لبعض الوقت، وان اجلس مع نفسي بلا مقاومة، علني اعود اخف، واقرب الى ذاتي، واقل حاجة لكل هذا الفهم.
1