اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لمْ أَعْلَمْ».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لي خَيْرًا».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لي خَيْرًا».
«اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا مَعَابِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ».
«رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ، يا اللَّهُ بأأنَّكَ الواحِدُ الأَحَدُ، الصَّمَدُ، الذي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ، ولَمْ يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، أنْ تَغْفِرَ لي ذُنُوبِي، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ: في دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي».
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وَارْفَعْنِي»
🌿 قصة الإمام الشافعي والصلاة على النبي ﷺ
يُروى عن عبد الله بن عبد الحكم أنه قال:
رأيت الإمام الشافعي رحمه الله في المنام بعد وفاته، فقلت له:
— ما فعل الله بك؟
فقال الإمام الشافعي:
— رحمني الله وغفر لي، وزُففت إلى الجنة كما تُزف العروس، ونُثر عليَّ كما يُنثر على العروس.
فتعجبت من عظيم هذه المنزلة، وقلت له:
— بمَ بلغت هذه الحالة؟ وما العمل الذي نلت به هذه الكرامة؟
فجاءه الجواب في الرؤيا:
— بما في كتاب «الرسالة» من الصلاة على محمد ﷺ.
فقلت:
— وكيف ذلك؟ وما الصلاة التي كتبتها؟
فقيل له إن الإمام الشافعي كان يقول في كتابه:
«وصلى الله على محمد عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون».
فلما استيقظ عبد الله بن عبد الحكم من نومه، أراد أن يتحقق مما رآه، فنظر في كتاب الرسالة للإمام الشافعي، فوجد العبارة المذكورة فيه كما رآها في المنام.
يُروى عن عبد الله بن عبد الحكم أنه قال:
رأيت الإمام الشافعي رحمه الله في المنام بعد وفاته، فقلت له:
— ما فعل الله بك؟
فقال الإمام الشافعي:
— رحمني الله وغفر لي، وزُففت إلى الجنة كما تُزف العروس، ونُثر عليَّ كما يُنثر على العروس.
فتعجبت من عظيم هذه المنزلة، وقلت له:
— بمَ بلغت هذه الحالة؟ وما العمل الذي نلت به هذه الكرامة؟
فجاءه الجواب في الرؤيا:
— بما في كتاب «الرسالة» من الصلاة على محمد ﷺ.
فقلت:
— وكيف ذلك؟ وما الصلاة التي كتبتها؟
فقيل له إن الإمام الشافعي كان يقول في كتابه:
«وصلى الله على محمد عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون».
فلما استيقظ عبد الله بن عبد الحكم من نومه، أراد أن يتحقق مما رآه، فنظر في كتاب الرسالة للإمام الشافعي، فوجد العبارة المذكورة فيه كما رآها في المنام.
لو علمتَ عظم أثر الذنب على القلب وما يُفقده من سلامته وصفوِه لأدركت عظم الجناية واتّبعت سبل الوقاية كلها حتى تحفظ لهذا القلب سلامته
واهمٌ من ظنّ تعرّضه لبعضٍ من الذنب هيّنٌ عليه أثرًا ووزنًا، لا تغامر بإيمانك ولا تُجازف بثباتك فتضيع سنين المجاهدة والصبر .
واهمٌ من ظنّ تعرّضه لبعضٍ من الذنب هيّنٌ عليه أثرًا ووزنًا، لا تغامر بإيمانك ولا تُجازف بثباتك فتضيع سنين المجاهدة والصبر .
قال رسول الله صل الله عليه وسلم.
- أَلا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك ؟ قل يا معاذُ : ( اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك ).
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أنس بن مالك
- أَلا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك ؟ قل يا معاذُ : ( اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك ).
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أنس بن مالك
"عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ ثُمَّ سَلَامُهُ
صَلَاةً وَتَسْلِيمًا إِلَى آخِرِ الزَّمَنِ"
صَلَاةً وَتَسْلِيمًا إِلَى آخِرِ الزَّمَنِ"