غِلِّينُ الأَثَر .
3:13
رباء كيف أُخبره أني بهِ مغرمًا
وأن تفاصيله تجذبني لأهواء؟
وكيف أعُدّ له .. سنين وأياما
تساءلتُ فيها من ذا الذي يرعاه؟
رباء تنام هنا على صدري كلماته
وضحكاته تتخلد بالقلب ذكرى
أريد عناقه والمسافات تمنعني
فكيف الوصول .. إليه يارباء؟.
وأن تفاصيله تجذبني لأهواء؟
وكيف أعُدّ له .. سنين وأياما
تساءلتُ فيها من ذا الذي يرعاه؟
رباء تنام هنا على صدري كلماته
وضحكاته تتخلد بالقلب ذكرى
أريد عناقه والمسافات تمنعني
فكيف الوصول .. إليه يارباء؟.
غِلِّينُ الأَثَر .
3:33
عَيَّرَتني بالنقصِ
والنقصُ شاملُ
وَمَن ذا الذي
يُعطى الكمالَ
فَيَكمُلُ؟وَأشهدُ أنّي
ناقصٌ غيرَ أنّني
إذا قِيسَ بي
قومٌ كثيرٌ تَقَلَّلوا.
والنقصُ شاملُ
وَمَن ذا الذي
يُعطى الكمالَ
فَيَكمُلُ؟وَأشهدُ أنّي
ناقصٌ غيرَ أنّني
إذا قِيسَ بي
قومٌ كثيرٌ تَقَلَّلوا.
1
غِلِّينُ الأَثَر .
4:00
عينيكِ ليلٌ لا صباحَ له
إلّا إذا لمعتْ فيه النواظرُ
سحرتِ قلبي بها حتى غدا ولهًا
كأنّه بين أجفانِكِ يهاجرُ
فيهما فتنةُ الدنيا مخلّدةٌ
وفيهما سحرُ بابلَ يُؤاثِرُ
إن أقبلتْ نظرةٌ منهما قتلتْ
وإن تولّتْ فقلبُ العاشقِ صابرُ
يا ليتني في سوادِ العينِ منطويًا
أحيا أسيرًا وذاك الأسرُ فاخرُ.
إلّا إذا لمعتْ فيه النواظرُ
سحرتِ قلبي بها حتى غدا ولهًا
كأنّه بين أجفانِكِ يهاجرُ
فيهما فتنةُ الدنيا مخلّدةٌ
وفيهما سحرُ بابلَ يُؤاثِرُ
إن أقبلتْ نظرةٌ منهما قتلتْ
وإن تولّتْ فقلبُ العاشقِ صابرُ
يا ليتني في سوادِ العينِ منطويًا
أحيا أسيرًا وذاك الأسرُ فاخرُ.
غِلِّينُ الأَثَر .
9:29
أَنا المُتْعَبُ المُضْنَى بغيرِ جِراحِ
وأَحْمِلُ وَقْرَ الهَمِّ دونَ سِلاحِ
تُناوِبُني الأيّامُ صَرْفَ نُفوسِها
فَتُوهِنُ عَزمي في غُدُوٍّ وَراحِ
أُكابِدُ حُزْنًا لا يُرى في مَلامِحي
كأنّي أُوارِيهِ سِرًّا بِجَناحي
ولي نَفْسٌ إنْ ناطَحَتْني المَنايا
تَوانَتْ، وإنْ لاقَتْ رَجاءً تَلاحَتِ
أُحاوِرُها ليلًا فتُعْرِضُ بُغْيَةً
كأنِّي غريبٌ في دِيارِ رُوحي
فلا الصَّبْرُ يُجدي، لا البُكاءُ يُريحُني
ولا الدَّمْعُ يُطْفِئُ حُرَّةَ الأتراحِ
فيا دهرُ، رِفْقًا إنّ في الصدرِ وَجْدَةً
تُفَتِّتُ صَخْرَ الحِلْمِ تَفْتيتَ رِيَاحِ.
وأَحْمِلُ وَقْرَ الهَمِّ دونَ سِلاحِ
تُناوِبُني الأيّامُ صَرْفَ نُفوسِها
فَتُوهِنُ عَزمي في غُدُوٍّ وَراحِ
أُكابِدُ حُزْنًا لا يُرى في مَلامِحي
كأنّي أُوارِيهِ سِرًّا بِجَناحي
ولي نَفْسٌ إنْ ناطَحَتْني المَنايا
تَوانَتْ، وإنْ لاقَتْ رَجاءً تَلاحَتِ
أُحاوِرُها ليلًا فتُعْرِضُ بُغْيَةً
كأنِّي غريبٌ في دِيارِ رُوحي
فلا الصَّبْرُ يُجدي، لا البُكاءُ يُريحُني
ولا الدَّمْعُ يُطْفِئُ حُرَّةَ الأتراحِ
فيا دهرُ، رِفْقًا إنّ في الصدرِ وَجْدَةً
تُفَتِّتُ صَخْرَ الحِلْمِ تَفْتيتَ رِيَاحِ.
غِلِّينُ الأَثَر .
9:19
أيا من كنتُ أؤمن به في شدّة الليالي
وكنتَ لقلبي ظلًّا حينَ تشتدّ العواصفِ
أخذلتَ العهدَ، وخلّفتَ في فؤادي صمتًا
كصمتِ الرمالِ إذا هجرتْها الرياحُ القاسيةُ
يا لَخذلانٍ يمزّقُ الوُدَّ كالسيوفِ
ويتركُ في الروحِ جرحًا لا يندملُ أبدًا
كنتُ أظنكَ للوفاءِ نَبرا، فخاب ظني
وصرتَ للخيبةِ سببًا، وللأسى مرافقًا.
وكنتَ لقلبي ظلًّا حينَ تشتدّ العواصفِ
أخذلتَ العهدَ، وخلّفتَ في فؤادي صمتًا
كصمتِ الرمالِ إذا هجرتْها الرياحُ القاسيةُ
يا لَخذلانٍ يمزّقُ الوُدَّ كالسيوفِ
ويتركُ في الروحِ جرحًا لا يندملُ أبدًا
كنتُ أظنكَ للوفاءِ نَبرا، فخاب ظني
وصرتَ للخيبةِ سببًا، وللأسى مرافقًا.
غِلِّينُ الأَثَر .
7:17
ليلُ أطِلْ وأفضِ سُجودَ السَّماءِ
واسقِ النجومَ فوقَ صَفاكِ منَ الغيا
سَرى الصمتُ في أرجاءِ البيداءِ
وأنينُ القمرِ يَخْتَفي بينَ الهَيا
والريحُ تُحادثُ الرمالَ في خَفاءٍ
وحكايا العربِ في صمتِها تَنيا
يا ليلُ أكتبْ سرّكَ في قلوبِ الهَوى
ولا تَغادِرْ، فالعاشقُ فيكَ غيا.
واسقِ النجومَ فوقَ صَفاكِ منَ الغيا
سَرى الصمتُ في أرجاءِ البيداءِ
وأنينُ القمرِ يَخْتَفي بينَ الهَيا
والريحُ تُحادثُ الرمالَ في خَفاءٍ
وحكايا العربِ في صمتِها تَنيا
يا ليلُ أكتبْ سرّكَ في قلوبِ الهَوى
ولا تَغادِرْ، فالعاشقُ فيكَ غيا.
ألا يا ليلُ، لا صُبحٌ يُزارُ
ولا قلبٌ بعدَ الأحبةِ دارُ
أحببتُ امرأً، فسبقَ المنايا
فخلّفني والأنفاسُ نارُ
دفنّاهُ، وما دُفنتْ ليالي
ولا وجعٌ، ولا ذِكرى تُوارى
أراهُ في السكونِ بكلِّ دربٍ
صدىً يمشي، وخيالًا يُدارى
فيا ليلُ اطبقِ الظلماءَ حقًّا
فما بعدَ الفقيدِ سوى القفارُ.
ولا قلبٌ بعدَ الأحبةِ دارُ
أحببتُ امرأً، فسبقَ المنايا
فخلّفني والأنفاسُ نارُ
دفنّاهُ، وما دُفنتْ ليالي
ولا وجعٌ، ولا ذِكرى تُوارى
أراهُ في السكونِ بكلِّ دربٍ
صدىً يمشي، وخيالًا يُدارى
فيا ليلُ اطبقِ الظلماءَ حقًّا
فما بعدَ الفقيدِ سوى القفارُ.