أَدهَى الْمَصَائِبِ غَدرٌ قَبلَهُ ثِقَةٌ
وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعدَ إِقْبَالِ
وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعدَ إِقْبَالِ
قاعدة
"«والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه» يعني: أنك إذا كنت في حاجة أخيك تقضيها وتساعده عليها؛ فإن الله تعالى يساعدك في حاجتك، ويعينك عليها جزاء وفاقًا".
"«والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه» يعني: أنك إذا كنت في حاجة أخيك تقضيها وتساعده عليها؛ فإن الله تعالى يساعدك في حاجتك، ويعينك عليها جزاء وفاقًا".
ابن عثيمين | شرح رياض الصالحين ط: دار الوطن (٥٦٧/٢)
عداوةُ الأقارب صعبة، وربما دامت؛ كحرب بكرٍ وتَغْلِبَ ابني وائل، والأوس والخزرج ابني قيلة!
والسبب في هذا أنّ كل واحد من الأقارب يكره أن يفوقه قريبُه، فيقع التحاسد!
فينبغي لمن فَضُلَ على أقاربه أن يتواضع لهم، ويرفعهم جهده، ويرفق بهم؛ لعله يسلم.
ابن الجوزي
[صيد الخاطر]
والسبب في هذا أنّ كل واحد من الأقارب يكره أن يفوقه قريبُه، فيقع التحاسد!
فينبغي لمن فَضُلَ على أقاربه أن يتواضع لهم، ويرفعهم جهده، ويرفق بهم؛ لعله يسلم.
ابن الجوزي
[صيد الخاطر]
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
"وَلَقَد أَتَيْتُكَ وَالذُّنُوبُ تَحُفُّنِي
وَعَلِمْتُ أَنَّكَ بِالتَّجَاوُزِ أَجْدَرُ
فَاغفِرْ لِعَبْدٍ بِالْخَطَايَا مُثْقَلٌ
أَنْتَ الْغَفُورُ لِكُلِّ مَن يَسْتَغْفِرُ"
وَعَلِمْتُ أَنَّكَ بِالتَّجَاوُزِ أَجْدَرُ
فَاغفِرْ لِعَبْدٍ بِالْخَطَايَا مُثْقَلٌ
أَنْتَ الْغَفُورُ لِكُلِّ مَن يَسْتَغْفِرُ"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ»
"مَنْ خاف أَدْلَجَ"، أي: مَنْ خاف ألَّا يَصِلَ إلى غايتِهِ سار أَثْناءَ الليلَ.
كتاب الداء والدواء ص39
"مَنْ خاف أَدْلَجَ"، أي: مَنْ خاف ألَّا يَصِلَ إلى غايتِهِ سار أَثْناءَ الليلَ.
كتاب الداء والدواء ص39