GULFPOST | جلف بوست
948 subscribers
15.3K photos
1.14K videos
2.3K links
نافذتك على ما ينشر حول منطقة الخليج من تقارير وتحليلات في الصحافة العالمية
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لم تعد أزمة الملاحة وتأمين صادرات النفط محصورة في مضيق هرمز وحدها؛ إذ يمتد التهديد الأمني ليشمل المسارات البديلة التي اعتمدت عليها القوى الإقليمية لنقل الخام.

وأوضح تقرير لوكالة "بلومبيرغ" أن الاعتماد على ميناء ينبع أو مسارات خطوط الأنابيب نحو البحر المتوسط يتصدم بتهديدات باب المندب، مما يفرض الالتفاف حول القارة الأفريقية، ويرفع تكاليف الشحن والمدد الزمنية للتسليم.
العراق يخطط لتصدير النفط عبر سوريا لتفادي مضيق هرمز

رويترز

يخطط العراق لإنشاء خط أنابيب جديد لنقل النفط الخام عبر سوريا إلى البحر المتوسط، بهدف تقليل اعتماده على مضيق هرمز وتفادي اضطرابات مستقبلية قد تعرقل صادراته النفطية، في مشروع تقدر تكلفته الأولية بنحو 15 مليار دولار ويحتاج إلى ما لا يقل عن أربع سنوات للتنفيذ، وفقا لمصادر مطلعة تحدثت إلى «رويترز».

ويحظى المشروع بدعم مسؤولين أميركيين ومديرين في قطاع الطاقة، باعتباره جزءا من جهود تنويع طرق تصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن المضيق قد يفقد أهميته خلال العامين المقبلين مع توسع استخدام خطوط الأنابيب لنقل صادرات الطاقة.

لكن مصدرين مشاركين مباشرة في المشروع قالا إن تنفيذ خط العراق-سوريا سيحتاج إلى نحو أربع سنوات، وربما أكثر، بسبب الحاجة إلى إنشاء بنية تحتية جديدة، وإزالة أجزاء من الخط القديم، إلى جانب احتمال وجود عقبات مرتبطة بالحصول على حقوق استخدام الأراضي في سوريا.

### خط جديد بدلا من الأنبوب القديم

ويعد العراق من أكثر الدول تأثرا بأي اضطراب في مضيق هرمز، إذ كان يصدر قبل الحرب نحو 3.6 مليون برميل من النفط يوميا، معظمها عبر موانئ الخليج القريبة من البصرة. لكن صادراته عبر المضيق تراجعت بشدة، إذ لم يتمكن خلال يوليو/تموز سوى من شحن 35.5 مليون برميل، وفقا لشركة تسويق النفط العراقية «سومو».

ويربط خط قائم منطقة كركوك شمال العراق بميناء بانياس السوري على البحر المتوسط، لكنه تعرض لأضرار كبيرة خلال الحروب في العراق وسوريا، ولم يُستخدم بصورة منتظمة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وبحسب المصادر، لن يعتمد المشروع الجديد على إعادة تأهيل الخط القديم، بل سيتطلب إنشاء منظومة حديثة بالكامل بتكلفة لا تقل عن 15 مليار دولار. ورغم أن أجزاء من المسار الجديد ستسير بمحاذاة خط كركوك-بانياس السابق، فإن الأجزاء المتبقية من الخط القديم لا تتوافق مع المواصفات الحديثة، ما يجعل استخدامها غير ممكن.

### ربط حقول الجنوب والشمال بميناء بانياس

يتضمن المشروع إنشاء شبكة جديدة لنقل النفط الخام، تربط حقول الإنتاج في جنوب العراق وشماله بمركز رئيسي في حديثة غربي البلاد، قبل أن تمتد عبر سوريا إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط.

وقالت الولايات المتحدة إن الطاقة الأولية المتوقعة للخط قد تصل إلى مليوني برميل يوميا، وهي طاقة تفوق بكثير قدرة الخط القديم البالغة نحو 300 ألف برميل يوميا.

وبالتوازي، استأنف العراق صادرات النفط من حقول كركوك عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان التركي، مستهدفا طاقة تصديرية تبلغ نحو 250 ألف برميل يوميا.

شراكة مع شركات دولية

وقعت سوريا والعراق مذكرات تفاهم منفصلة مع تحالف يضم شركة «شيفرون» الأميركية وTI Capital وUCC Holding القطرية لإجراء الدراسات الفنية والمالية اللازمة للمشروع.

وقالت «شيفرون» إن المشروع يمكن أن يمنح العراق «طريقا آخر للوصول إلى الأسواق» عبر البحر المتوسط، لكنها أوضحت أن الدراسات الفنية لا تزال ضرورية لتحديد ما إذا كان خط الأنابيب الحالي يحتاج إلى إعادة تجهيز أو توسعة أو إعادة بناء كاملة.

كما يتعين ربط أي خط جديد بحقول جنوب العراق، ومنها غرب القرنة 2 والناصرية، في وقت تجري فيه «شيفرون» مفاوضات لدخول مشروعات في هذه المناطق.

ولم تقدم الشركة حتى الآن تقديرا نهائيا للطاقة التصديرية للمشروع، مؤكدة أن خطوط الأنابيب من هذا النوع لا تصل عادة إلى كامل طاقتها التشغيلية منذ اليوم الأول.

ويأمل العراق من خلال المشروع في فتح مسار إضافي لتصدير النفط عبر البحر المتوسط، بما يقلل تعرض صادراته للمخاطر المرتبطة بمضيق هرمز ويمنحه منفذا جديدا إلى الأسواق العالمية.

#جلف_بوست
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
موقع كلاش ريبورت ينشر توثيقا جديا يقول إنه لإسقاط الجيش السوداني مسيرة استراتيجية تابعة للدعم السريع، فوق منطقة جريجيخ بشمال كردفان، بضربة دقيقة بصاروخ جو-جو من طراز "إيرين" أطلقته مسيرة بيرقدار أقنجي التركية.

#جلف_بوست
أجهزة استخبارات عربية ترصد اتصالات بين إيران وحلفائها في اليمن والعراق

وول ستريت جورنال

رصدت أجهزة استخبارات عربية اتصالات وتحركات بين إيران وميليشيات حليفة لها في اليمن والعراق ولبنان، تشير إلى استعداد طهران لتوسيع نطاق الحرب ورفع كلفتها على الولايات المتحدة وحلفائها، وفق مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال».

وتشير المعلومات إلى أن إيران تستعد لمرحلة أكثر هجومية، بالتوازي مع إعادة تنظيم مؤسساتها العسكرية والأمنية، وتعزيز نفوذ الحرس الثوري على الجيش النظامي، وتوسيع عمليات مكافحة التجسس، وزيادة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وبحسب المسؤولين، استغل الحرس الثوري فترة الهدوء التي أعقبت مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لإعداد خطط للتصعيد بالتعاون مع حلفائه في المنطقة. وأرسل مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان، فيما أظهرت اتصالات جرى اعتراضها إرسال قادة من الحرس الثوري إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن للتخطيط لمواجهة متصاعدة مع السعودية، بالتنسيق مع ميليشيات عراقية مدعومة من إيران.

كما أشرف الحرس الثوري على نشر صواريخ وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة في مواقع مطلة على البحر الأحمر، وزود الحوثيين بمعلومات استخباراتية وقوائم أهداف شملت موانئ سعودية ومنشآت للطاقة، إضافة إلى إرشادات لتفادي الضربات الانتقامية.

وتصاعدت الهجمات في أواخر يوليو/تموز، مع استهداف الحوثيين قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وإعلانهم إغلاق مضيق باب المندب أمام السعودية، إلى جانب مهاجمة سفن سعودية. وفي الوقت نفسه، قالت السعودية إن ميليشيات عراقية مدعومة من إيران شنت هجمات بطائرات مسيّرة على منشآتها النفطية.

وامتد التصعيد إلى الخليج، إذ هدد الحرس الثوري باستهداف منشآت الطاقة في دول الخليج إذا تعرضت منشآت إيرانية لهجمات أميركية، كما أرسل، وفق المسؤولين، قوائم بأهداف محددة إلى نظرائه العرب. وأثار اتساع الهجمات قلق دول خليجية، خصوصا مع تسجيل ضربات إيرانية طالت أهدافا في الأردن والكويت والبحرين.

وتزامن ذلك مع ضربات إيرانية استهدفت سفنا في مضيق هرمز. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي إن إيران استفادت من فترة وقف إطلاق النار لتعزيز قدراتها وتسريع إنتاج الصواريخ وتحسين دقتها.

وفي إطار الاستعداد لمواجهة طويلة، أعاد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ترتيب مؤسسات الأمن والدفاع، وعين مسؤولين في مواقع رئيسية بهدف تشديد القيادة العسكرية وتعزيز القدرات الاستخباراتية وتبني نهج أكثر هجومية.

وعُين محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية، أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، فيما أعيد حسين طائب إلى قيادة قوات الباسيج بهدف تحويلها إلى شبكة استخبارات داخلية. كما عزز خامنئي سيطرة الحرس الثوري على الجيش النظامي، ووحّد قيادة الذراعين العسكريين تحت قيادة العميد علي عبد اللهي.

وتولى أحمد وحيدي رسميا قيادة الحرس الثوري، بعد أن كان يشغل المنصب بصورة غير رسمية منذ مارس/آذار. ونص مرسوم تعيينه على تكليفه بتنفيذ «عمليات هجومية قوية ضد العدو»، فيما دعا مستشاروه إلى الاستعداد لنقل العمليات إلى أراضي الخصوم.


وضع الحرس الثوري، الذي يضم نحو 200 ألف عنصر مسلح، خيارات جديدة للتصعيد، تشمل احتمال استهداف كابلات الإنترنت في الخليج، وإثارة اضطرابات سياسية في دول تضم مجتمعات شيعية مثل الكويت والبحرين، فضلا عن احتمال تنفيذ عمليات برية داخل الكويت.

وتتعامل الكويت مع هذه المخاطر بجدية، بعدما أعلنت في مايو/أيار اعتراض ستة عناصر من الحرس الثوري، قالت إنهم استخدموا قاربا للصيد للوصول إلى جزيرة كويتية.

ويرى مسؤولون خليجيون أن الحرس الثوري لم يُهزم أو يُردع، رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية التي ألحقت أضرارا بالبنية العسكرية والاقتصادية الإيرانية، وأن احتفاظه بقدرات صاروخية وبحرية عزز موقعه في المنطقة.


وفي الجانب الدبلوماسي، قال وسطاء إن مفاوضين إيرانيين توصلوا مطلع الشهر إلى تفاهم مع سلطنة عمان بشأن إنشاء مسارات عبر مضيق هرمز والإشراف عليها تمهيدا لإعادة فتحه تدريجيا، لكن الحرس الثوري عرقل هذه الجهود وعاد إلى مهاجمة السفن.

وأدى تعثر المفاوضات واستمرار التصعيد إلى دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى التريث، في انتظار معرفة ما إذا كان الضغط الاقتصادي والعقوبات والحصار البحري سيدفع طهران إلى تغيير موقفها.

في المقابل، تتجه القيادة الإيرانية، وفقا للمعلومات، إلى بناء «اقتصاد بقاء» يسمح لها بمواصلة الصمود في مواجهة الضغوط، وسط شكوك متزايدة داخل طهران في جدوى المفاوضات مع واشنطن.
ويرى مسؤولون ودبلوماسيون سابقون أن استمرار الاستعدادات العسكرية يعكس فجوة كبيرة في رؤية الطرفين للصراع، ويعزز احتمال استمرار القتال واضطراب إمدادات الطاقة لفترة طويلة، فيما يظل انعدام الثقة بين واشنطن وطهران عائقا رئيسيا أمام التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب.

وقال المستشار الاستراتيجي لكبير المفاوضين الإيرانيين مهدي محمدي إن الجمود الحالي يمثل «الهدوء الذي يسبق العاصفة»، مؤكدا أن إيران تستعد لمواجهة كبرى ولا تزال لديها، بحسب تعبيره، «حسابات غير منجزة» مع ترمب.

#جلف_بوست
العراق يخطط لتصدير النفط عبر سوريا لتفادي مضيق هرمز

رويترز

يخطط العراق لإنشاء خط أنابيب جديد لنقل النفط الخام عبر سوريا إلى البحر المتوسط، بهدف تقليل اعتماده على مضيق هرمز وتفادي اضطرابات مستقبلية قد تعرقل صادراته النفطية، في مشروع تقدر تكلفته الأولية بنحو 15 مليار دولار ويحتاج إلى ما لا يقل عن أربع سنوات للتنفيذ، وفقا لمصادر مطلعة تحدثت إلى «رويترز».

ويحظى المشروع بدعم مسؤولين أميركيين ومديرين في قطاع الطاقة، باعتباره جزءا من جهود تنويع طرق تصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن المضيق قد يفقد أهميته خلال العامين المقبلين مع توسع استخدام خطوط الأنابيب لنقل صادرات الطاقة.

لكن مصدرين مشاركين مباشرة في المشروع قالا إن تنفيذ خط العراق-سوريا سيحتاج إلى نحو أربع سنوات، وربما أكثر، بسبب الحاجة إلى إنشاء بنية تحتية جديدة، وإزالة أجزاء من الخط القديم، إلى جانب احتمال وجود عقبات مرتبطة بالحصول على حقوق استخدام الأراضي في سوريا.

### خط جديد بدلا من الأنبوب القديم

ويعد العراق من أكثر الدول تأثرا بأي اضطراب في مضيق هرمز، إذ كان يصدر قبل الحرب نحو 3.6 مليون برميل من النفط يوميا، معظمها عبر موانئ الخليج القريبة من البصرة. لكن صادراته عبر المضيق تراجعت بشدة، إذ لم يتمكن خلال يوليو/تموز سوى من شحن 35.5 مليون برميل، وفقا لشركة تسويق النفط العراقية «سومو».

ويربط خط قائم منطقة كركوك شمال العراق بميناء بانياس السوري على البحر المتوسط، لكنه تعرض لأضرار كبيرة خلال الحروب في العراق وسوريا، ولم يُستخدم بصورة منتظمة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وبحسب المصادر، لن يعتمد المشروع الجديد على إعادة تأهيل الخط القديم، بل سيتطلب إنشاء منظومة حديثة بالكامل بتكلفة لا تقل عن 15 مليار دولار. ورغم أن أجزاء من المسار الجديد ستسير بمحاذاة خط كركوك-بانياس السابق، فإن الأجزاء المتبقية من الخط القديم لا تتوافق مع المواصفات الحديثة، ما يجعل استخدامها غير ممكن.

### ربط حقول الجنوب والشمال بميناء بانياس

يتضمن المشروع إنشاء شبكة جديدة لنقل النفط الخام، تربط حقول الإنتاج في جنوب العراق وشماله بمركز رئيسي في حديثة غربي البلاد، قبل أن تمتد عبر سوريا إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط.

وقالت الولايات المتحدة إن الطاقة الأولية المتوقعة للخط قد تصل إلى مليوني برميل يوميا، وهي طاقة تفوق بكثير قدرة الخط القديم البالغة نحو 300 ألف برميل يوميا.

وبالتوازي، استأنف العراق صادرات النفط من حقول كركوك عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان التركي، مستهدفا طاقة تصديرية تبلغ نحو 250 ألف برميل يوميا.

شراكة مع شركات دولية

وقعت سوريا والعراق مذكرات تفاهم منفصلة مع تحالف يضم شركة «شيفرون» الأميركية وTI Capital وUCC Holding القطرية لإجراء الدراسات الفنية والمالية اللازمة للمشروع.

وقالت «شيفرون» إن المشروع يمكن أن يمنح العراق «طريقا آخر للوصول إلى الأسواق» عبر البحر المتوسط، لكنها أوضحت أن الدراسات الفنية لا تزال ضرورية لتحديد ما إذا كان خط الأنابيب الحالي يحتاج إلى إعادة تجهيز أو توسعة أو إعادة بناء كاملة.

كما يتعين ربط أي خط جديد بحقول جنوب العراق، ومنها غرب القرنة 2 والناصرية، في وقت تجري فيه «شيفرون» مفاوضات لدخول مشروعات في هذه المناطق.

ولم تقدم الشركة حتى الآن تقديرا نهائيا للطاقة التصديرية للمشروع، مؤكدة أن خطوط الأنابيب من هذا النوع لا تصل عادة إلى كامل طاقتها التشغيلية منذ اليوم الأول.

ويأمل العراق من خلال المشروع في فتح مسار إضافي لتصدير النفط عبر البحر المتوسط، بما يقلل تعرض صادراته للمخاطر المرتبطة بمضيق هرمز ويمنحه منفذا جديدا إلى الأسواق العالمية.

#جلف_بوست
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تحقيق لـ فايننشال تايمز يكشف عن أدلة جديدة تشير إلى تورط الإمارات في دعم قوات لدعم السريع في السودان

فما التفاصيل؟

#جلف_بوست
ناقلات غاز تنفذ عملية نقل بين السفن خارج مضيق هرمز

بلومبيرغ

أظهرت صور أقمار صناعية اطلعت عليها «بلومبيرغ» أن ناقلتي غاز طبيعي مسال نفذتا، على ما يبدو، عملية نقل شحنة من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، في محاولة من الموردين للحفاظ على تدفق صادرات الغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية رغم استمرار المخاطر الأمنية.

وأظهرت صور التقطها القمر الصناعي Copernicus Sentinel-2 السبت أن ناقلة الغاز المسال LNG Enugu كانت راسية قرب مدينة صحار على خليج عُمان، بمحاذاة سفينة أخرى وبشكل متواز معها، وهي وضعية ترتبط عادة بعمليات النقل بين السفن.

وكان جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بالناقلة LNG Enugu يعمل، وتعود ملكيتها إلى BW Gas LNG Carriers التابعة لمجموعة BW Group، فيما أظهرت بيانات تتبع السفن أنها كانت تتحرك في دوائر داخل خليج عُمان خلال الأيام الماضية.

أما السفينة الثانية، فقد حددت منصة TankerTrackers هويتها على أنها Mraweh المملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، بينما كان جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها مغلقا.

وتشير هذه التحركات إلى لجوء شركات الطاقة إلى أساليب جديدة للحفاظ على صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بعدما توقفت فعليا الشحنات المرئية للغاز عبر الممر المائي منذ الهجوم الإيراني على ناقلة مملوكة لقطر في أوائل يوليو/تموز.

وتأتي هذه التطورات بينما تقترب إيران من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن إدارة المضيق، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.

وتعد عمليات نقل الغاز الطبيعي المسال بين السفن أقل شيوعا من عمليات نقل النفط، بسبب الصعوبات التقنية المرتبطة بالحفاظ على الغاز عند درجات حرارة شديدة الانخفاض خلال عملية النقل.

وبحسب تحليل «بلومبيرغ»، فإن تأكد العملية سيجعلها أول حالة معروفة لنقل غاز طبيعي مسال قادم من داخل الخليج إلى سفينة أخرى خارج مضيق هرمز.

وقال غو كاتاياما، كبير محللي الغاز الطبيعي المسال في شركة Kpler، إن هذا الأسلوب يسمح لسفن مكوكية بنقل الشحنات من جزيرة داس وتسليمها إلى ناقلات أخرى خارج المضيق، بما يقلل تعرض ناقلات الغاز المسال للمخاطر الأمنية.

وأضاف أن هذا النشاط مرشح للبقاء عند مستويات مرتفعة طالما استمرت المخاطر الأمنية في المنطقة.


وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة Mraweh شوهدت للمرة الأخيرة داخل الخليج قرب المدخل الغربي لمضيق هرمز في 29 يوليو/تموز، بعدما نفذت رحلة إلى داخل الخليج الشهر الماضي دون بث إشارتها أثناء عبورها المضيق.

ورفضت «أدنوك للإمداد والخدمات» التعليق على تحركات السفينة أو تفاصيل عملياتها، فيما امتنعت مجموعة BW عن التعليق أيضا.

وتعكس هذه التحركات سعي شركات ومصدري الغاز إلى إيجاد مسارات وطرق تشغيل بديلة تتيح استمرار الصادرات من الخليج، في ظل استمرار التوترات الأمنية وعدم وضوح مستقبل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

#جلف_بوست
وفق صحيفة "سوزجو" التركية:

أرامكو السعودية تقترب من الاستحواذ على 30% من شركة غوزال إنرجي التابعة لمؤسسة أوياك التركية
المفاوضات بين أرامكو وأوياك وصلت إلى مراحلها النهائية وفق تقارير تركية

غوزال إنرجي تضم علامات وقود من بينها توتال إنرجيز، إم أويل، فالڤولين وتورك بترول

الصفقة قد تمنح أرامكو دخولًا مباشرًا إلى سوق الوقود التركي

في حال إتمامها، قد تحمل بعض محطات غوزال إنرجي علامة أرامكو

الصفقة ستوسع استثمارات أرامكو في قطاع الطاقة التركي وتعزز التعاون الاقتصادي بين السعودية وتركيا

#جلف_بوست
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وكالة بلومبيرغ الأمريكية تقول إن "السعودية بدأت تبيع النفط الخام عبر سواحل سلطنة عُمان".

#جلف_بوست
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نحو ألفي مرتزق كولومبي يقاتلون في السودان، جرى تجنيدهم وتدريبهم في الإمارات ونقلهم سرًا إلى دارفور. ارتبط بعضهم بمعارك الفاشر والجرائم التي أعقبت سقوطها، بينما تنفي أبوظبي أي دور لها.

#جلف_بوست
احتجاز ناقلة نفط مملوكة للإمارات بالقرب من جزيرة قشم جنوب إيران

الأناضول

أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الاثنين باحتجاز ناقلة تابعة لشركة إماراتية بالقرب من جزيرة قشم جنوب إيران أثناء عبورها مضيق هرمز.

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية أن بيانات الملاحة البحرية أظهرت توقف السفينة أثناء مرورها عبر المضيق.

ولم تحدد الوكالة هوية الناقلة أو الشركة الإماراتية المالكة لها.

وقالت وكالة فارس إن الناقلات التي تسعى للمرور الآمن عبر مضيق هرمز "يجب أن تتبع مساراً تحدده إيران، وتدفع رسوم خدمة، وتحصل على تصريح إيراني".

ولم يصدر أي بيان رسمي من السلطات الإيرانية أو الإماراتية بخصوص التقرير حتى الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش.

وشهد مضيق هرمز تصاعداً في التوترات وسط الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف من حدوث اضطرابات في الشحن وإمدادات الطاقة العالمية على الرغم من الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن حرية الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مراسل شبكة CNN الأمريكية جيريمي دايموند: "كنتُ مع الفلسطيني - الأمريكي لؤي أبو ريدة حين وصل إلى منزله الذي يحاصره المستوطنون في قُصرة بنابلس، أرسى أولى خطواته برفع العلم الأمريكي فوق بيته، والقصة لم ينتهِ فصلها بعد؛ فالمزيد ينبض بالانتظار".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي جون بولتون يصف التدخلات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وأفغانستان بأنها «نجاحات»، ويلقي فشل التجربة الأفغانية على الانسحاب بعد 20 عامًا من الحرب.