#العافل_طبيب_نفسه🎈💭
اربع نصائح تساعد على علاج النحافة
➖1- تناول كوب لبن حليب محلى بملعقة عسل أسود🍯
وعليهم عصير نصف ليمونة🍋
وربع ملعقة جوز هند
وذلك مرتين يوميًا واحدة على الريق والأخرى قبل النوم.
➖2- تناول قرص خميرة بيرة ويباع في الصيدليات
وذلك بعد كل وجبة
3- الاهتمام بتناول وجبة الإفطار في الصباح الباكر😋
مع تناول باقي الوجبات في الموعد المحدد لها
💌 لايجوز الاستغناء عن أي وجبة فيهم.
➖4- ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام بـنـصـف سـاعـة
لتحفيز الجسم على اكتساب الدهون المفيدة.🏃🏃
اربع نصائح تساعد على علاج النحافة
➖1- تناول كوب لبن حليب محلى بملعقة عسل أسود🍯
وعليهم عصير نصف ليمونة🍋
وربع ملعقة جوز هند
وذلك مرتين يوميًا واحدة على الريق والأخرى قبل النوم.
➖2- تناول قرص خميرة بيرة ويباع في الصيدليات
وذلك بعد كل وجبة
3- الاهتمام بتناول وجبة الإفطار في الصباح الباكر😋
مع تناول باقي الوجبات في الموعد المحدد لها
💌 لايجوز الاستغناء عن أي وجبة فيهم.
➖4- ممارسة الرياضة بعد تناول الطعام بـنـصـف سـاعـة
لتحفيز الجسم على اكتساب الدهون المفيدة.🏃🏃
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#💔
نادرًا ما أفكّر بالهجرة إلى بلدٍ عربي
أفكّر بالهجرة إلى أوروبا
لأرويَ للأصدقاء هناك
حكايات الأشقّاء هنا.
لأحدّثهم عن قتال المؤمنين للمؤمنين
بالأسلحة الروسية والأمريكية..
وعن الديمقراطية العربية
التي تحبس الناس والأنفاس..
وعن حجاب المرأة
الذي يغطِّي وجوه النّساء
ويكمِّم أفواه الرجال..
وأحدّثهم أيضًا
عن العطور الفرنسية
والساعات السويسرية
والأحذية الإيطالية
ـ المصنّعة في الصّين ـ
والموجودة في بلداننا
بفضل العلاقات المتينة
بين دولهم الغنيَّة
وشعوبنا الفقيرة!.
نادرًا ما أفكّر بالهجرة إلى بلدٍ عربي
أفكّر بالهجرة إلى أوروبا
لأرويَ للأصدقاء هناك
حكايات الأشقّاء هنا.
لأحدّثهم عن قتال المؤمنين للمؤمنين
بالأسلحة الروسية والأمريكية..
وعن الديمقراطية العربية
التي تحبس الناس والأنفاس..
وعن حجاب المرأة
الذي يغطِّي وجوه النّساء
ويكمِّم أفواه الرجال..
وأحدّثهم أيضًا
عن العطور الفرنسية
والساعات السويسرية
والأحذية الإيطالية
ـ المصنّعة في الصّين ـ
والموجودة في بلداننا
بفضل العلاقات المتينة
بين دولهم الغنيَّة
وشعوبنا الفقيرة!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#لغويــــــــــــات🤓💭
*الفــرق بــين(إن شــاء الله) و (بــإذن اللــه) فــي القــرأن:*
*إن استخدام كلمة إن شاء الله تكون عندما يقوم الانسان بنفسه، مثال ذلك:*
(إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون)اي هم سيقومون بذبح البقرة بانفسهم؛ بدليل قوله(فذبحوها وما كادوا يفعلون).
(قال ادخلوا مصر ان شاء الله امنين)هم سيدخلون.
(ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا)، (ستجدني ان شاء الله من الصابرين)هو سيصبر.. وغيرها كثير في القران.
*أما (بإذن الله)فالعمل ليس للإنسان فيه اي دخل او يد به، بل هو بتدبير خارج إرادته، مثال ذلك :*
(من كان عدوا لجبريل فانه نزله عل قلبك باذن الله)فنزول القران على النبي ليس له دخل به بل هو من عند الله.
(كم من فئة قليله غلبت فئة كثيرة باذن الله)فنصر القلة يكون بتدبير الهي والا فالمنطق يقول انهم سيهزمون.
بدليل قوله تعالى عن جيش طالوت(فهزموهم باذن الله وقتل داود جالوت)فالنصر كان من عند الله تعالى.
(وما هم بضارين به من احد الا باذن الله)فالسحر لايضر الاخرين الا بقضاء الله.. والامثلة كثيرة.
*الفــرق بــين(إن شــاء الله) و (بــإذن اللــه) فــي القــرأن:*
*إن استخدام كلمة إن شاء الله تكون عندما يقوم الانسان بنفسه، مثال ذلك:*
(إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون)اي هم سيقومون بذبح البقرة بانفسهم؛ بدليل قوله(فذبحوها وما كادوا يفعلون).
(قال ادخلوا مصر ان شاء الله امنين)هم سيدخلون.
(ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا)، (ستجدني ان شاء الله من الصابرين)هو سيصبر.. وغيرها كثير في القران.
*أما (بإذن الله)فالعمل ليس للإنسان فيه اي دخل او يد به، بل هو بتدبير خارج إرادته، مثال ذلك :*
(من كان عدوا لجبريل فانه نزله عل قلبك باذن الله)فنزول القران على النبي ليس له دخل به بل هو من عند الله.
(كم من فئة قليله غلبت فئة كثيرة باذن الله)فنصر القلة يكون بتدبير الهي والا فالمنطق يقول انهم سيهزمون.
بدليل قوله تعالى عن جيش طالوت(فهزموهم باذن الله وقتل داود جالوت)فالنصر كان من عند الله تعالى.
(وما هم بضارين به من احد الا باذن الله)فالسحر لايضر الاخرين الا بقضاء الله.. والامثلة كثيرة.
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#توصية_كتاب💭📚
كتاب أرقام فارس
المؤلف : فارس التركي
دار النشر : مدارك
عدد الصفحات : 190 صفحة
الكتاب كما ذكر المؤلف هو لمحات اقتصادية لغير المختصين و يحتوي على ستة فصول و هي :
1- شؤون دولية. 2- الشركات. 3- ريادة الأعمال هي الحل. 4- قضايا اقتصادية. 5- مواضيع سعودية. 6- رياضة.
أسلوب المؤلف بسيط و مفهوم و بعيد عن التعقيد و المواضيع التي تناولها ذات اهتمام كبير بين النَّاس ، و ما يميز فارس التركي عن بقية الكتّاب الاقتصاديين الآخرين ( على الرغم بأنه ليس متخصصًا في الاقتصاد ) هو سهولة الأسلوب و تلخيصه للموضوع.
الكتاب جميل لكن في الفصل الثالث من الكتاب ذكر المؤلف في بداية الفصل " تعريف رائد الأعمال " و " محاربة التجار " و التي بودي لو لم يذكرها الكاتب لعدم انسجامها مع مواضيع الكتاب و بعض المواضيع الأخرى.
" من المزارع والنفط في الولايات المتحدة نرحل مع كابتن كريم إلى لندن حيث ننضم لجماهير الارسنال وهي تتعرض لخيبة جديدة ، نتذكر و نحن نترجّل من السيارة ألّا نستخدم الجنيه المصري حتى لا يغضب السائق لكننا و بتذكر مصر نرى نهر النيل العظيم يجري أمام أستاد الإمارات ليجرف المشهد كاملًا و تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، كل شيء يحدث في دقائق أو ربما صفحات يأخذنا عبرها فارس التركي عبر طرقات العالم الضيقة و المتسعة ليلفت أنظارنا إلى أماكن مظلمة لم نرها من قبل و أماكن مهملة لم ننتبه لها كل ذلك بأسلوب رشيق قريب من القلب مقلبًا صفحات الاقتصاد ومنهمكًا في تصحيح الأرقام والمعلومات لنراها كما هي ، لا كما تبدو أمامنا. " ( الناشر )
#منقول🎈
كتاب أرقام فارس
المؤلف : فارس التركي
دار النشر : مدارك
عدد الصفحات : 190 صفحة
الكتاب كما ذكر المؤلف هو لمحات اقتصادية لغير المختصين و يحتوي على ستة فصول و هي :
1- شؤون دولية. 2- الشركات. 3- ريادة الأعمال هي الحل. 4- قضايا اقتصادية. 5- مواضيع سعودية. 6- رياضة.
أسلوب المؤلف بسيط و مفهوم و بعيد عن التعقيد و المواضيع التي تناولها ذات اهتمام كبير بين النَّاس ، و ما يميز فارس التركي عن بقية الكتّاب الاقتصاديين الآخرين ( على الرغم بأنه ليس متخصصًا في الاقتصاد ) هو سهولة الأسلوب و تلخيصه للموضوع.
الكتاب جميل لكن في الفصل الثالث من الكتاب ذكر المؤلف في بداية الفصل " تعريف رائد الأعمال " و " محاربة التجار " و التي بودي لو لم يذكرها الكاتب لعدم انسجامها مع مواضيع الكتاب و بعض المواضيع الأخرى.
" من المزارع والنفط في الولايات المتحدة نرحل مع كابتن كريم إلى لندن حيث ننضم لجماهير الارسنال وهي تتعرض لخيبة جديدة ، نتذكر و نحن نترجّل من السيارة ألّا نستخدم الجنيه المصري حتى لا يغضب السائق لكننا و بتذكر مصر نرى نهر النيل العظيم يجري أمام أستاد الإمارات ليجرف المشهد كاملًا و تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، كل شيء يحدث في دقائق أو ربما صفحات يأخذنا عبرها فارس التركي عبر طرقات العالم الضيقة و المتسعة ليلفت أنظارنا إلى أماكن مظلمة لم نرها من قبل و أماكن مهملة لم ننتبه لها كل ذلك بأسلوب رشيق قريب من القلب مقلبًا صفحات الاقتصاد ومنهمكًا في تصحيح الأرقام والمعلومات لنراها كما هي ، لا كما تبدو أمامنا. " ( الناشر )
#منقول🎈
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_قصيرة💭😺
قصة " لكل منا قصته " 💔
محسن يونس
كانوا بارعين فى خط الثلث بكل أطيافه وأشكاله الهندسية ، ثلث مفرق ، ثلث وسط ، ثلث مشبك ، خط الثلث الجلي ، خط الثلث المحبوك ، خط الثلث الزخرفي ، خط الثلث المختزل ، خط الثلث المتناظر ، خط الثلث المسلسل ، وهم مع ذلك جادون فى الإضافة والاكتشاف ، فلا غلق لباب المهارة ، ولا حد للمغامرة فى طريق الإبداع ..
كانت الطرقات تتوزع على أرصفتها أعمدة من أفرخ الورق المقوى ، من أراد يأخذ ، يفترش الأرض توا ، يُخرج قصبته ودواة حبره ، ليعطى سطح اللوح معنى ، بعد أن كان مساحة فارغة من المعنى ، سرعان ما يتوافد آخرون ، يظلون على توتر وهم يراقبون كيف أمسك بالقصبة ، وكيف غمسها فى الحبر ، وما كمية السائل العالقة بسن القصبة ، وقبل أن يخط الحرف الأول يرفع رأسه ويجول بعينيه فيهم ، ينادى ألا من مراهن؟
يسألونه : و على أى شىء نراهنك ؟
يقول بزهو مغال فيه : الرهان يكمن فى عبارة صاغها لسانى فى حلم يوجد به بحر ، تمور مياهه بأمواج متلاطمة بعنف ، تعقب زبدا أبيض ، ولا شىء من وقائع يمكننى تذكرها ، إلا العبارة لم أنسها ، وسوف أكتبها فوق هذا اللوح من الورق المقوى ، بشرط من ينظرها مباشرة فى المواجهة يراها عبارة معقولة القول ، ومن ينظرها من جهة اليمين يجدها عبارة متناقضة بين شطريها فى المعنى ، ومن يطالعها من الجهة اليسرى تؤلمه عيناه ألما يذهب بعد ساعة ، ولا يستطيع الإمساك بسبب معقول لما حدث لعينيه !!
تصايحوا من حوله فى نوبة ضحك ساخر : هات ما عندك ، مستعدون لتقبل خرافتك حد الموت يا رجل ..
رأوا يديه جميلتين مع أن رجولة وافرة تسمهما ، وشعر وافر يصنع تجسدهما فى اكتمال لياقتهما ، وتأكدوا من أنه قادر على أن يفعل ما يمكن أن يجعلهم يصعدون إلى ملكوت المجاز ليس فى المعنى ، فالمعنى واضح لا لبس فيه ، و إنما هو مجاز الرونق عندما تعجز عقولهم عن وصف ما ألم بهم وطوحهم فى تيه مشاعر متداخلة ، رفع وجهه بعد أن انتهى ..
هذا هو لوح الورق المقوى ، تدافعوا ينظرون لما كتب ، تداخلت حروف الكلمات على مساحتها فى انسياب ، بعضها يركب بعضها ، فى رحمة لا قسوة فيها ، تمتاز بالمرونة ، ومتانة التركيب ، وبراعة التأليف ، كانوا يريدون الكلام : يا أخى .. يا أخى ، وارتج عليهم ، فتوقفت ألسنتهم عن اقتناص أية كلمة ، كانوا يطالعون بعيونهم ما خط على اللوحة ، وهم فى دهشة وغيظ ، ما قرأوه خالف توقعهم ، جاء كأنه وشاية عارية لا شىء من تكلف أو حذر يغطيها : " يقولون إن الحضارة الإنسانية لم تكن لتوجد لولا وجود اليدين ، اليدان لهما قدرة على القبض ، والقص واللصق ، واللكم والصفع ، القرص والخمش ، تربت بواحدة منهما على الجنب أو الخد ، فى فعل العطف أو المراودة ، ومرونة حركتهما ذهابا وجيئة ، وإدخالهما أى شق ، اليدان منبع مشاعر شتى ، منهما تستجلب الدفء ، وكذا البرودة ، الحب ، ونقيضه البغض ، الرحمة والقسوة ، الدعوة الإيجابية ، وأيضا فى الرفض ، اليدان لهما حضور فى لغة الإيماء المساعدة للغة الصوتية ، إذا أردت سعة فى المجال وزيادة ، فاللغة حاضرة ذلول لكل واع يمكنه ركوبها تفاصحا أو تبيانا على حد سواء .. "
أنت لم تكتب أن اليدين هما ميزان الخط ومثقال جماله ، التفت برأسه عنيفا نحوهم وصاح : ما زلتم لا ترون إلا هيكل الشكل ، ألا جذبكم نور المعنى فى المكتوب على هذا الفرخ؟!
صاحوا أيضا فى وجهه : ومن أنت ليكون حكمك على ذوقنا؟ نحن ملوك خط الثلث ، ألا تعرف هذا يا هذا؟! .. انتبه .. الآن ما هذا الذى كتبت؟! عشمتنا برهان أين هو؟!
أشار بيده وهو قاعد واضعا يديه متشابكتين خلف رأسه : أنتم لم تتحركوا .. اذهبوا إلى اليمين ..
عندما مالوا حيث أشار تطلعوا إلى فرخ الورق ، ولم يصدقوا ما رأوه مكتوبا : " للبلدان أيضا يدان مثلما لها حدودا ، يمكنك القضاء على أي بلد بقطع يديه ، كما أن لكل بلد عينان ، يمكنك إهلاك أى بلد ، بجعله يمضى فى العماء إذا سملت له عينيه ، أو خزقتهما أو اقتلعتهما ، أى فعل أقرب لمزاج الفاعل الأشر ، سوف يحصل على نتيجة أكيدة عنوانها الضياع ، ونتيجتها الزوال ، لمعنى وجود أى بلد "
ما هذا بخطاط ، كانت هذه ما تهامسوا به فى البداية ، ثم اشتعلت فيهم رغبة فى أن يعرفوا من هو ، ومن أين جاء ، وإلى أى منطقة من البلد ينتمى ، كانت المعرفة هى ضالة من يريدها ، ولكنها تظل جملة يمكن كتابتها على فرخ ورق مقوى ، بكل أنواع الخطوط ، أما هم عند انصرافهم لم يوجد الرجل ، ولا فرخ الورق المقوى ، كان كل شىء نسيا منسيا !!
ليست الحكاية هى كما جاءت فى الأعلى ، وطالما أن تقابلنا جاء بالصدفة – أنا ككاتب ، وأنت كقارىء – فاسمح لى أن نقص عليك الحكاية مرة أخرى نعتقد أن بدايتها الأصوب هذه العبارة : " لا يمكن أن تراجع أعمى بصيرة ، ولا متورط فى عرض دنيا ، فتعلقه بها لن يمكنه من حصد واحدة من ثمار الحكمة ، المبعثرة على طول تاريخ البشر !! "
ولكننا سوف نلاحق هذا الخطاط الماهر مهارة لا جاء بها الأولون ، ولا سوف يأتى
قصة " لكل منا قصته " 💔
محسن يونس
كانوا بارعين فى خط الثلث بكل أطيافه وأشكاله الهندسية ، ثلث مفرق ، ثلث وسط ، ثلث مشبك ، خط الثلث الجلي ، خط الثلث المحبوك ، خط الثلث الزخرفي ، خط الثلث المختزل ، خط الثلث المتناظر ، خط الثلث المسلسل ، وهم مع ذلك جادون فى الإضافة والاكتشاف ، فلا غلق لباب المهارة ، ولا حد للمغامرة فى طريق الإبداع ..
كانت الطرقات تتوزع على أرصفتها أعمدة من أفرخ الورق المقوى ، من أراد يأخذ ، يفترش الأرض توا ، يُخرج قصبته ودواة حبره ، ليعطى سطح اللوح معنى ، بعد أن كان مساحة فارغة من المعنى ، سرعان ما يتوافد آخرون ، يظلون على توتر وهم يراقبون كيف أمسك بالقصبة ، وكيف غمسها فى الحبر ، وما كمية السائل العالقة بسن القصبة ، وقبل أن يخط الحرف الأول يرفع رأسه ويجول بعينيه فيهم ، ينادى ألا من مراهن؟
يسألونه : و على أى شىء نراهنك ؟
يقول بزهو مغال فيه : الرهان يكمن فى عبارة صاغها لسانى فى حلم يوجد به بحر ، تمور مياهه بأمواج متلاطمة بعنف ، تعقب زبدا أبيض ، ولا شىء من وقائع يمكننى تذكرها ، إلا العبارة لم أنسها ، وسوف أكتبها فوق هذا اللوح من الورق المقوى ، بشرط من ينظرها مباشرة فى المواجهة يراها عبارة معقولة القول ، ومن ينظرها من جهة اليمين يجدها عبارة متناقضة بين شطريها فى المعنى ، ومن يطالعها من الجهة اليسرى تؤلمه عيناه ألما يذهب بعد ساعة ، ولا يستطيع الإمساك بسبب معقول لما حدث لعينيه !!
تصايحوا من حوله فى نوبة ضحك ساخر : هات ما عندك ، مستعدون لتقبل خرافتك حد الموت يا رجل ..
رأوا يديه جميلتين مع أن رجولة وافرة تسمهما ، وشعر وافر يصنع تجسدهما فى اكتمال لياقتهما ، وتأكدوا من أنه قادر على أن يفعل ما يمكن أن يجعلهم يصعدون إلى ملكوت المجاز ليس فى المعنى ، فالمعنى واضح لا لبس فيه ، و إنما هو مجاز الرونق عندما تعجز عقولهم عن وصف ما ألم بهم وطوحهم فى تيه مشاعر متداخلة ، رفع وجهه بعد أن انتهى ..
هذا هو لوح الورق المقوى ، تدافعوا ينظرون لما كتب ، تداخلت حروف الكلمات على مساحتها فى انسياب ، بعضها يركب بعضها ، فى رحمة لا قسوة فيها ، تمتاز بالمرونة ، ومتانة التركيب ، وبراعة التأليف ، كانوا يريدون الكلام : يا أخى .. يا أخى ، وارتج عليهم ، فتوقفت ألسنتهم عن اقتناص أية كلمة ، كانوا يطالعون بعيونهم ما خط على اللوحة ، وهم فى دهشة وغيظ ، ما قرأوه خالف توقعهم ، جاء كأنه وشاية عارية لا شىء من تكلف أو حذر يغطيها : " يقولون إن الحضارة الإنسانية لم تكن لتوجد لولا وجود اليدين ، اليدان لهما قدرة على القبض ، والقص واللصق ، واللكم والصفع ، القرص والخمش ، تربت بواحدة منهما على الجنب أو الخد ، فى فعل العطف أو المراودة ، ومرونة حركتهما ذهابا وجيئة ، وإدخالهما أى شق ، اليدان منبع مشاعر شتى ، منهما تستجلب الدفء ، وكذا البرودة ، الحب ، ونقيضه البغض ، الرحمة والقسوة ، الدعوة الإيجابية ، وأيضا فى الرفض ، اليدان لهما حضور فى لغة الإيماء المساعدة للغة الصوتية ، إذا أردت سعة فى المجال وزيادة ، فاللغة حاضرة ذلول لكل واع يمكنه ركوبها تفاصحا أو تبيانا على حد سواء .. "
أنت لم تكتب أن اليدين هما ميزان الخط ومثقال جماله ، التفت برأسه عنيفا نحوهم وصاح : ما زلتم لا ترون إلا هيكل الشكل ، ألا جذبكم نور المعنى فى المكتوب على هذا الفرخ؟!
صاحوا أيضا فى وجهه : ومن أنت ليكون حكمك على ذوقنا؟ نحن ملوك خط الثلث ، ألا تعرف هذا يا هذا؟! .. انتبه .. الآن ما هذا الذى كتبت؟! عشمتنا برهان أين هو؟!
أشار بيده وهو قاعد واضعا يديه متشابكتين خلف رأسه : أنتم لم تتحركوا .. اذهبوا إلى اليمين ..
عندما مالوا حيث أشار تطلعوا إلى فرخ الورق ، ولم يصدقوا ما رأوه مكتوبا : " للبلدان أيضا يدان مثلما لها حدودا ، يمكنك القضاء على أي بلد بقطع يديه ، كما أن لكل بلد عينان ، يمكنك إهلاك أى بلد ، بجعله يمضى فى العماء إذا سملت له عينيه ، أو خزقتهما أو اقتلعتهما ، أى فعل أقرب لمزاج الفاعل الأشر ، سوف يحصل على نتيجة أكيدة عنوانها الضياع ، ونتيجتها الزوال ، لمعنى وجود أى بلد "
ما هذا بخطاط ، كانت هذه ما تهامسوا به فى البداية ، ثم اشتعلت فيهم رغبة فى أن يعرفوا من هو ، ومن أين جاء ، وإلى أى منطقة من البلد ينتمى ، كانت المعرفة هى ضالة من يريدها ، ولكنها تظل جملة يمكن كتابتها على فرخ ورق مقوى ، بكل أنواع الخطوط ، أما هم عند انصرافهم لم يوجد الرجل ، ولا فرخ الورق المقوى ، كان كل شىء نسيا منسيا !!
ليست الحكاية هى كما جاءت فى الأعلى ، وطالما أن تقابلنا جاء بالصدفة – أنا ككاتب ، وأنت كقارىء – فاسمح لى أن نقص عليك الحكاية مرة أخرى نعتقد أن بدايتها الأصوب هذه العبارة : " لا يمكن أن تراجع أعمى بصيرة ، ولا متورط فى عرض دنيا ، فتعلقه بها لن يمكنه من حصد واحدة من ثمار الحكمة ، المبعثرة على طول تاريخ البشر !! "
ولكننا سوف نلاحق هذا الخطاط الماهر مهارة لا جاء بها الأولون ، ولا سوف يأتى
مثله فى الآخرين ، كانت التهانى والتبريكات من أصحاب الشأن تتنزل عليه أوسمة ونياشين ، ودعوات لحفلات غناء ورقص ، وبوفيه مفتوح ، كانت الفرحة تأخذه ، خاصة وأن امرأته رضيت عنه بعد انزواء وغضبة ، فقد صعدت إلى أماكن المتنفذين ، وصادقت زوجاتهم ، وربما هى فى سبيلها إلى الرضوخ لواقع لا قدرة لها على أن تكون منه ، فكانت كمن دخل قفصا فسيحا فيه من النمور والأسود والضباع والذئاب ، ما يضيق به وسعه ، فماذا بالله عليك يكون وضع أوزة داخل هذا القفص؟!
كانت صرر النقود التى صار يجنيها ، من كتابة الجمل لمن يريد من علية القوم ، على أفرخ ورق مقوى ، يأتى الرجل منهم ، فيترك كل ما فى يده من شغل ، ويفز مرحبا منكسا رأسه ، منتظرا الجملة التى يحب الوجيه أن تكون فى حجرة نومه ، أو فى مكان عمله ، أو حتى فى محفظته حيث يؤخذ من فرخ الورق مقاسها ، وتكتب الجملة المبتغاة ، وعينه على ما تجود به اليد العليا ، زاره صديق قديم له ، أبدى ملاحظة ، لم تعجبه ، وفى صميمه أن يقتل صداقته ، ويدفنها فى سابع أرض : هناك شىء مقلق فيك يا صديقى!! وما هو هذا الشىء بالله عليك يا صاحب الفراسة؟ .. لا أستطيع تحديده بالضبط ، ولكنك جملة لم تعد كما أنت .. ثم جاء بالثقيلة : أين زوجتك يا خطاط ؟ .. ما هذا العوار المهين ، ألا يؤمن هذا الإنسان بالحياة الدنيا ، وهى ساقية قلابة ، أو لنكن معاصرين هى كدولاب قلاب مثل ما نراه من أدلبة فى أماكن اللهو والألعاب ، نركب بعضها سعيا وراء إزعاج وفزع أنفسنا بأنفسنا ، ربما من أجل رغبة ليس لها من تبرير، والرغبة غول يصاحب المرء ، وعليه أن يشد زمامه دائما ، ولا تنام عيونه ووعيه يقظة عن مراقبته ..
للأسف ليست الحكاية هكذا ، ونحن نلهج بدعوتنا الموافقة لحكايتنا : اللهم أخرجنا من حلق المضيق إلى سعة الطريق ، فنحن نقدم رجلا ، ونؤخر رجلا ، ونتردد فى فصل المقال – كما قال الأولون – لأن اليد من أكرم الأعضاء وأنفعها ، زينة واكتمالا لبدن الإنسان ، ثم يزاد حسنها وقيمتها إذا كنت للخط متقنا ، أى هبة ومنة فى أن يكون خطك حسن ، كما كان يقولوها معلمونا زمان بلهجة معاتبة وصارمة مؤجلة لعقاب منتظر : حسن خطك يا ولد ..
يا خطاط .. يا خطاط .. حظوظ الدنيا فى يدك ، وها هى ترفعك ، يا حسن حظوظك ، لأنى شخصيا أحب خط الثلث ، ولكنى أمقت خطى الشخصى ، كنت أصفه أنا بنبش الفراخ على الرمال ، أستبق بقولى مانعا أى لوم فى نقد يوجه إلى صاحب هذا الخط المشوه ، أنظر دائما إلى يديه ، قال لى إن دوام النظر يمكن أن يحسن حركة يدى على الورق ، آخذ ملء رئتى هواء ، وأنا ثابت النظر ، عندما قابلته ، لم ينكرنى ، ولكنه أنكر يده ، كان يخفيها فى طيات ملابسه ، حتى أنه لم يمدها ليصافحنى ، وكانت اليمنى ، وجدت وجها ممتقعا ، وانطفاء لمعة العينين ، سكن الحزن بهما محل بريقهما ، كان صموتا ، وأنا حدثت نفسى قائلا : إنه صمت الكارثة ..
قال لى : أتظل معى وقتا طويلا ؟ دهشت من سؤاله غير المهذب ، طرحه بصيغة يفهم منها أن على الانصراف ، وقلت بالعند فيه لن أتركه هذا اليوم ، زفر طويلا ، وأمسك بقصبة كتابة بيده اليسرى ، كان أمامه دواة حبر ، وقطعة قماش عرضها أربعة فتر أى المقاس بين طرف الإبهام ، وطرف السبابة عند فتحهما ، ولها من الطول طولا ، عندما أخرج يده اليمنى التى كان يخفيها بين طيات ملابسه ، عرفت وأجهشت ببكاء ، ولطمت صدغى مرات ، نظر إلى ، كان يشد قصبة الخط إلى ساعده الأيمن المختفى منه كف اليد ، ليبدأ الكتابة على فرخ ورق ، الحقيقة أنه نجح ، ومع ذلك كنت أصرخ من أخذ كف يدك؟! قال : طاردنى سوء الحظ مع مترفين ، أرادوا أن أكتب تفاهتهم فى كراسات ، رفضت ففعلوا ما رأيته بى ..
الحقيقة أن القصة لم تكن هكذا ، أى كما وردت بوقائعها السابقة ، الحرية لكل من يقرأ الآن ما كتب فى أعلى ، إذا أحب أن يضيف أحداثا ، فعليه أن يضيف بلا تأجيل ، وإذا أراد نقصانا فى موضع ، يراه لا لزوم له ، فعليه أن يمحوه فورا ، عندها يمتلك قصته ، هذا كل شىء ..
كانت صرر النقود التى صار يجنيها ، من كتابة الجمل لمن يريد من علية القوم ، على أفرخ ورق مقوى ، يأتى الرجل منهم ، فيترك كل ما فى يده من شغل ، ويفز مرحبا منكسا رأسه ، منتظرا الجملة التى يحب الوجيه أن تكون فى حجرة نومه ، أو فى مكان عمله ، أو حتى فى محفظته حيث يؤخذ من فرخ الورق مقاسها ، وتكتب الجملة المبتغاة ، وعينه على ما تجود به اليد العليا ، زاره صديق قديم له ، أبدى ملاحظة ، لم تعجبه ، وفى صميمه أن يقتل صداقته ، ويدفنها فى سابع أرض : هناك شىء مقلق فيك يا صديقى!! وما هو هذا الشىء بالله عليك يا صاحب الفراسة؟ .. لا أستطيع تحديده بالضبط ، ولكنك جملة لم تعد كما أنت .. ثم جاء بالثقيلة : أين زوجتك يا خطاط ؟ .. ما هذا العوار المهين ، ألا يؤمن هذا الإنسان بالحياة الدنيا ، وهى ساقية قلابة ، أو لنكن معاصرين هى كدولاب قلاب مثل ما نراه من أدلبة فى أماكن اللهو والألعاب ، نركب بعضها سعيا وراء إزعاج وفزع أنفسنا بأنفسنا ، ربما من أجل رغبة ليس لها من تبرير، والرغبة غول يصاحب المرء ، وعليه أن يشد زمامه دائما ، ولا تنام عيونه ووعيه يقظة عن مراقبته ..
للأسف ليست الحكاية هكذا ، ونحن نلهج بدعوتنا الموافقة لحكايتنا : اللهم أخرجنا من حلق المضيق إلى سعة الطريق ، فنحن نقدم رجلا ، ونؤخر رجلا ، ونتردد فى فصل المقال – كما قال الأولون – لأن اليد من أكرم الأعضاء وأنفعها ، زينة واكتمالا لبدن الإنسان ، ثم يزاد حسنها وقيمتها إذا كنت للخط متقنا ، أى هبة ومنة فى أن يكون خطك حسن ، كما كان يقولوها معلمونا زمان بلهجة معاتبة وصارمة مؤجلة لعقاب منتظر : حسن خطك يا ولد ..
يا خطاط .. يا خطاط .. حظوظ الدنيا فى يدك ، وها هى ترفعك ، يا حسن حظوظك ، لأنى شخصيا أحب خط الثلث ، ولكنى أمقت خطى الشخصى ، كنت أصفه أنا بنبش الفراخ على الرمال ، أستبق بقولى مانعا أى لوم فى نقد يوجه إلى صاحب هذا الخط المشوه ، أنظر دائما إلى يديه ، قال لى إن دوام النظر يمكن أن يحسن حركة يدى على الورق ، آخذ ملء رئتى هواء ، وأنا ثابت النظر ، عندما قابلته ، لم ينكرنى ، ولكنه أنكر يده ، كان يخفيها فى طيات ملابسه ، حتى أنه لم يمدها ليصافحنى ، وكانت اليمنى ، وجدت وجها ممتقعا ، وانطفاء لمعة العينين ، سكن الحزن بهما محل بريقهما ، كان صموتا ، وأنا حدثت نفسى قائلا : إنه صمت الكارثة ..
قال لى : أتظل معى وقتا طويلا ؟ دهشت من سؤاله غير المهذب ، طرحه بصيغة يفهم منها أن على الانصراف ، وقلت بالعند فيه لن أتركه هذا اليوم ، زفر طويلا ، وأمسك بقصبة كتابة بيده اليسرى ، كان أمامه دواة حبر ، وقطعة قماش عرضها أربعة فتر أى المقاس بين طرف الإبهام ، وطرف السبابة عند فتحهما ، ولها من الطول طولا ، عندما أخرج يده اليمنى التى كان يخفيها بين طيات ملابسه ، عرفت وأجهشت ببكاء ، ولطمت صدغى مرات ، نظر إلى ، كان يشد قصبة الخط إلى ساعده الأيمن المختفى منه كف اليد ، ليبدأ الكتابة على فرخ ورق ، الحقيقة أنه نجح ، ومع ذلك كنت أصرخ من أخذ كف يدك؟! قال : طاردنى سوء الحظ مع مترفين ، أرادوا أن أكتب تفاهتهم فى كراسات ، رفضت ففعلوا ما رأيته بى ..
الحقيقة أن القصة لم تكن هكذا ، أى كما وردت بوقائعها السابقة ، الحرية لكل من يقرأ الآن ما كتب فى أعلى ، إذا أحب أن يضيف أحداثا ، فعليه أن يضيف بلا تأجيل ، وإذا أراد نقصانا فى موضع ، يراه لا لزوم له ، فعليه أن يمحوه فورا ، عندها يمتلك قصته ، هذا كل شىء ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM