مكتبتي ℡ | 📚 via @like
هذا شانون، تخرج قبل أيام. غيّر صورة حسابه الشخصي بهذه الصورة، وراح يكتب " في المدرسة الثانوية، عملت في ماكدونالدز حتى ساعات متأخرة من اليوم لأوّفر مصاريف امتحان القبول الجامعي " SAT ". كنتُ أُطعم وأهتم بأشقائي الثلاثة في كل يوم حتى يناموا وأبقى وحيدًا للرابعة فجرًا أُذاكر. كنت بعد كل نشاطٍ أكاديمي أعود إلى البيت مشيًا من خلال أزقة المدينة الخطرة، إذ لم يكن بمقدوري شراء سيارة. كنت أجلس على نافذة البيت مع جهازي اللاب توب لأسرق انترنت الواي فاي من الجيران لأحل واجباتي المدرسية.
في الكليّة، أصابني الذُعر حين كُسر جهازي اللاب توب لأنني عملت ١٥٠ ساعة وبالحد الأدنى للأجور من أجل شرائه، طهرّت المراحيض، ونظّفت رفوف الكتب، وبعت الملابس حتى أتمكن من تحقيق أحلامي. طوال حياتي، ناورت جدًا وبذلت قصارى جهدي لأوفر مصروفي، أنا ابن عامل مستودع ومهاجر، أول طالب جامعي في عائلتي، اليوم، أنا خريج من هارفارد!."
ليت أبنائنا يعلمون حجم النعم التي عندهم. 🗝✨
في الكليّة، أصابني الذُعر حين كُسر جهازي اللاب توب لأنني عملت ١٥٠ ساعة وبالحد الأدنى للأجور من أجل شرائه، طهرّت المراحيض، ونظّفت رفوف الكتب، وبعت الملابس حتى أتمكن من تحقيق أحلامي. طوال حياتي، ناورت جدًا وبذلت قصارى جهدي لأوفر مصروفي، أنا ابن عامل مستودع ومهاجر، أول طالب جامعي في عائلتي، اليوم، أنا خريج من هارفارد!."
ليت أبنائنا يعلمون حجم النعم التي عندهم. 🗝✨
❤2
أنت تملك قلبًا يعاهد الله صبحًا و مساءً بـ"إياك نعبد وإياك نستعين"، وقلبًا عمرهُ يمتد ما بين "الحمد لله" إلى آمين. أتغلبك الدنيا ؟؟
أنت تصادف اليوم نوعا من الناس تجد الواحد منهم يتأبط كتابا ضخما بالإنجليزية أو الفرنسية، و يبرز من فمه سيجارا ضخما ينفث الدخان كمدخنة مصنع في لانكشير، فإذا رفعت يدك بالتحية رد عليك باللاتينية و بلسان معووج يتكلم برطانة أوروبية.. و مع الدخان المتصاعد و الفتات المتناثر من عدة لغات يقول لك في نبرة كلها انبعاج و خيلاء:
- هل قرأت ما يقوله جوستاف لوفافر في الدجوماطيقية و الفكر الاستطايقي و التدهور الرومانطيقي و الانحرافات السيكوباتية في المجتمعات الثيوقراطية.. في ملحق مجلة "الميتافيزيقا".. إنه مقال رائع ( و يقلب شفتيه).
مالنا نقف هكذا وسط الطريق.. دعني أدعوك على كأس في الهورس شو.. تعال.. سيكون حديثا ممتعا على أكواب البيرة.
فإذا اعتذرت له بأنك صائم حملق في دهشة كأنه يستمع إلى كلام ديناصور منقرض.. و فغر فاه تماما ثم قهقه، بل انفجر ضاحكا و كأنما ظفر بمعتوه هارب لتوه من مستشفى المجاذيب:
- تقول إنك صائم؟
و عاد يقهقه هذه المرة في إشفاق:
- و هل هناك من يصوم هذه الأيام.. هل تعتقد حقا في هذه ال.. ثم أشاح بيده استخفافا، فالمسألة لا تستحق عنده أن يبحث لها عن اسم.
و هو يقصد طبعا هذه الأديان.. و الخرافات.. و الأساطير.
- هل تصدق حقا أنك سوف تموت ثم تبعث و تصحو من قبرك و تحاسب.. و أن هناك إلها؟
ثم راح يتلفت حوله متسائلا:
- أين هو؟
يقصد أين الله. و كأنه يبحث عن سائق تاكسي.
- أتصدق هذه الغيبيات؟ أما زال هناك من يصدق هذه الغيبيات في عصر النور و العلم؟ أفق يا رجل من هذه الدروشة.. تعال.. لتكن الدعوة على كأس ويسكي لا بيرة، ولتكن معها شريحة لحم خنزير رائعة.
و يحمل عليك حملة شعواء بجميع اللغات لدرجة تفقدك التوازن و ربما الثقة بالنفس، فتعود لتتعلل في خجل بأنك ممنوع من الأكل و الشرب بسبب التهابات في المعدة. و يسوق هو في فلسفته:
- يا أخي نحن في عصر العلم، و لا يصح أن نستسلم لهذه الغيبيات، و لا يصح أن نؤمن بشيء إلا إذا أمسكناه بحواسنا الخمس، و رأيناه بالميكروسكوب، و شاهدناه بالتلسكوب، و رصدناه بالرادار، و التقطناه بالراديو. لا يصح الإيمان بغيب هذا أمر انتهى.
الغيب أمره انتهى، و هو الآن شغلة السذج.. هي كلمات نسمعها الآن عادة من هؤلاء المثقفين.
و لمثل هؤلاء المثقفين من أصحاب السيجار و الياقات العالية و الرطانة الأوروبية أقول في هدوء:
- بل هذا العصر هو عصر الغيب.. و العلم ذاته هو اعتراف بليغ بالغيب. و إلا فليقل لي واحد من هؤلاء العلماء.. ما هي الكهرباء؟ إننا نتكلم عن الكهرباء و لا نعرف عنها إلا آثارها من حرارة و ضوء و مغناطيسية و حركة.. أما الكهرباء ذاتها فهي غيب. نتكلم عن الإلكترون و نقيم صناعات إلكترونية و لا نعرف ما هو الإلكترون.. فهو غيب و نطلق الموجة اللاسلكية و نستقبلها و لا نعلم عن كنهها شيئا. و هي بالنسبة لنا غيب. بل إن الجاذبية التي تمسك بالأرض و الشمس و الكواكب في أفلاكها و هي أولى البداهات هي ذروة الغيب.
و العلم لا يعرف إلا كميات و مقادير و علاقات و لكنه لا يعرف كنه و لا ماهية أي شيء.
أنت تعرف طولك و عرضك و وزنك و مواصفاتك.. لكن ذاتك.. نفسك.. روحك.. لا تعرف عنها شيئا. إنها غيب.. و مع ذلك هي أكثر واقعية من أي واقع.
و إذا كان الواحد منا لا يعرف ذاته فكيف يدعي المعرفة بذات الله؟ و من باب أولى كيف ينفيها؟
و حينما يقول المفكر المادي. في البدء كانت المادة.. في البدء الأول قبل الإنسان و الحيوان و النبات.. ألا يكون كلامه هو الجرأة بعينها على منطقة زمنية هي الغيب المطلق.
و حينما يقول: نضحي بالجيل الموجود في سبيل جيل لم يولد بعد.. ألا يكون معنى كلامه التضحية بالواقع في سبيل الغيب؟
صدقوني نحن في عصر الغيب بل للأسف نحن في عصر الزنى بالغيب، و الدعارة بالعلم على يد أصحاب السيجار و الياقات العالية، و الرطانة الأوروبية.
مقال للدكتور مصطفى محمود رحمه الله.❤️
- هل قرأت ما يقوله جوستاف لوفافر في الدجوماطيقية و الفكر الاستطايقي و التدهور الرومانطيقي و الانحرافات السيكوباتية في المجتمعات الثيوقراطية.. في ملحق مجلة "الميتافيزيقا".. إنه مقال رائع ( و يقلب شفتيه).
مالنا نقف هكذا وسط الطريق.. دعني أدعوك على كأس في الهورس شو.. تعال.. سيكون حديثا ممتعا على أكواب البيرة.
فإذا اعتذرت له بأنك صائم حملق في دهشة كأنه يستمع إلى كلام ديناصور منقرض.. و فغر فاه تماما ثم قهقه، بل انفجر ضاحكا و كأنما ظفر بمعتوه هارب لتوه من مستشفى المجاذيب:
- تقول إنك صائم؟
و عاد يقهقه هذه المرة في إشفاق:
- و هل هناك من يصوم هذه الأيام.. هل تعتقد حقا في هذه ال.. ثم أشاح بيده استخفافا، فالمسألة لا تستحق عنده أن يبحث لها عن اسم.
و هو يقصد طبعا هذه الأديان.. و الخرافات.. و الأساطير.
- هل تصدق حقا أنك سوف تموت ثم تبعث و تصحو من قبرك و تحاسب.. و أن هناك إلها؟
ثم راح يتلفت حوله متسائلا:
- أين هو؟
يقصد أين الله. و كأنه يبحث عن سائق تاكسي.
- أتصدق هذه الغيبيات؟ أما زال هناك من يصدق هذه الغيبيات في عصر النور و العلم؟ أفق يا رجل من هذه الدروشة.. تعال.. لتكن الدعوة على كأس ويسكي لا بيرة، ولتكن معها شريحة لحم خنزير رائعة.
و يحمل عليك حملة شعواء بجميع اللغات لدرجة تفقدك التوازن و ربما الثقة بالنفس، فتعود لتتعلل في خجل بأنك ممنوع من الأكل و الشرب بسبب التهابات في المعدة. و يسوق هو في فلسفته:
- يا أخي نحن في عصر العلم، و لا يصح أن نستسلم لهذه الغيبيات، و لا يصح أن نؤمن بشيء إلا إذا أمسكناه بحواسنا الخمس، و رأيناه بالميكروسكوب، و شاهدناه بالتلسكوب، و رصدناه بالرادار، و التقطناه بالراديو. لا يصح الإيمان بغيب هذا أمر انتهى.
الغيب أمره انتهى، و هو الآن شغلة السذج.. هي كلمات نسمعها الآن عادة من هؤلاء المثقفين.
و لمثل هؤلاء المثقفين من أصحاب السيجار و الياقات العالية و الرطانة الأوروبية أقول في هدوء:
- بل هذا العصر هو عصر الغيب.. و العلم ذاته هو اعتراف بليغ بالغيب. و إلا فليقل لي واحد من هؤلاء العلماء.. ما هي الكهرباء؟ إننا نتكلم عن الكهرباء و لا نعرف عنها إلا آثارها من حرارة و ضوء و مغناطيسية و حركة.. أما الكهرباء ذاتها فهي غيب. نتكلم عن الإلكترون و نقيم صناعات إلكترونية و لا نعرف ما هو الإلكترون.. فهو غيب و نطلق الموجة اللاسلكية و نستقبلها و لا نعلم عن كنهها شيئا. و هي بالنسبة لنا غيب. بل إن الجاذبية التي تمسك بالأرض و الشمس و الكواكب في أفلاكها و هي أولى البداهات هي ذروة الغيب.
و العلم لا يعرف إلا كميات و مقادير و علاقات و لكنه لا يعرف كنه و لا ماهية أي شيء.
أنت تعرف طولك و عرضك و وزنك و مواصفاتك.. لكن ذاتك.. نفسك.. روحك.. لا تعرف عنها شيئا. إنها غيب.. و مع ذلك هي أكثر واقعية من أي واقع.
و إذا كان الواحد منا لا يعرف ذاته فكيف يدعي المعرفة بذات الله؟ و من باب أولى كيف ينفيها؟
و حينما يقول المفكر المادي. في البدء كانت المادة.. في البدء الأول قبل الإنسان و الحيوان و النبات.. ألا يكون كلامه هو الجرأة بعينها على منطقة زمنية هي الغيب المطلق.
و حينما يقول: نضحي بالجيل الموجود في سبيل جيل لم يولد بعد.. ألا يكون معنى كلامه التضحية بالواقع في سبيل الغيب؟
صدقوني نحن في عصر الغيب بل للأسف نحن في عصر الزنى بالغيب، و الدعارة بالعلم على يد أصحاب السيجار و الياقات العالية، و الرطانة الأوروبية.
مقال للدكتور مصطفى محمود رحمه الله.❤️
“إن كان التاريخ قد علّمنا شيئا، فهو أنّ الأفكار الغريبة التي نرفضها اليوم ستكون يوماً ما أهم حقائقنا.”
-دان براون
-دان براون
“كيف سيكون العمر لو أنّا لم نعرف الله؟ إلى من سنفرّ حين يتداعى على صدورنا الصغيرة هذا العالم الكبير؟”
"لم يكن وحيداً، كانت لديه مكتبة"
في العام الماضي كتبت هذه الجملة وقررت أن يكون عاماً مُختلفاً برفقة الكتب. لم تكن هذه العبارة بمثابة إيحاءٍ بأن من يقف وراءها شخصية انطوائية، على العكس تماماً، لدي عدد جيد من الأصدقاء الرائعين “الذين أكاد أحسد نفسي عليهم” أرافقهم منذ أعوام طويلة.
وكتبي في هذه الحالة لا تقل مكانة عنهم بل تقف في صفٍ واحد معهم جنباً إلى جنب لتدعم صمودي في هذه الحياة.
عام من الحب والكتب ورائحة الورق، عامٌ كامل كنت أجمع فيه الكتاب تلو الآخر من شتى بلاد العالم، لتقطع الكتب مسافاتٍ طويلة حتى تصل في نهاية المطاف بعد تنقلٍ بين يدٍ وأخرى، إلى يدي المتلهفة.
في كل كتابٍ أقرأه، كانت تنشأ علاقة ما بيني وبين شخصيات الكتاب الذين يصبحون أصدقائي، يرافقونني إلى العمل ويعودون معي بعد نهارٍ منهك إلى البيت لنجلس سوياً في ساعةٍ متأخرة من المساء ونكمل رحلتنا.
نطلق العنان للخيال فيأخذنا إلى أماكن بعيدة وأزمنة أبعد، فأختار أنا أعود برفقة أحد الكتب مائة عام للوراء أتجوّل في روسيا برفقة دوستويفكسي فأسجن مرة في سيبيريا وأتعرف إلى زملائي السجناء، ثم أخرج من سجني لأقامر بكل الروبلات التي أملكها مع صديقي ألكسي إيفانوفتش وحين أخسر كل ما أملك أجلس إلى مكتبي وأكتب رسالة لفارفارا أليكسييفينا حول غرفتي المستأجرة في نزل الفقراء.
ثم انتقل من روسيا إلى التشيك مرة برفقة ميلان كونديرا وأخرى برفقة فرانز كافكا وفي براغ أسير في المظاهرات، أهتف ضد النازية، ثم إلى صحراء عبد الرحمن مُنيف الواسعة أرقب بتوترٍ واضح اكتشاف النفط وما صنع بالبيئة المحيطة ومنها إلى الصومال حيث كانت تعدو سامية يوسف استعداداً لأولمبياد لندن ثم أترك سامية لأذهب في رحلة بحث داخل خرائط التيه عن مشاري وغيره من الأطفال المختطفين برفقة بثينة العيسى.
ومن الماضي، أسبق العالم إلى المستقبل المجهول حيث يمكن للخيال أن يفتح العديد من الأبواب المغلقة على اختراعات جديدة وكونٍ لا يمكن حصره في إطار.
في الأوقات التي يضيق فيها العالم تكون المكتبة فضاءً رحباً وفي الوقت الذي تدور فيه الحياة، يرحل أصدقاء ويأتي آخرون، تتبدل أشياء كثيرة بينما تبقى الكتب على الرّف في انتظارنا مهما ابتعدنا.
في الحزن والفرح والحب واليأس والملل والمرض والموت والخذلان والأمل والتحدي والإصرار والنجاح سيكون هناك كتاب نقرأه يُمسك بأيدينا ويدفعنا للأمام ويفجر في داخلنا أنهاراً وأفكاراً وواقعاً جديداً نصنعه بسواعدنا.
ممتنة لمكتبتي، لكل كتاب على الرف وكل كاتبٍ خلق هذه الدهشة وكل صديق أهداني كتاباً وساهم في زيادة رصيدي المعرفي وكل من قرأ وناقش معي كتاباً فأضاء لي نواحٍ لم تكن بذالك الوضوح..
- نبال قندس
في العام الماضي كتبت هذه الجملة وقررت أن يكون عاماً مُختلفاً برفقة الكتب. لم تكن هذه العبارة بمثابة إيحاءٍ بأن من يقف وراءها شخصية انطوائية، على العكس تماماً، لدي عدد جيد من الأصدقاء الرائعين “الذين أكاد أحسد نفسي عليهم” أرافقهم منذ أعوام طويلة.
وكتبي في هذه الحالة لا تقل مكانة عنهم بل تقف في صفٍ واحد معهم جنباً إلى جنب لتدعم صمودي في هذه الحياة.
عام من الحب والكتب ورائحة الورق، عامٌ كامل كنت أجمع فيه الكتاب تلو الآخر من شتى بلاد العالم، لتقطع الكتب مسافاتٍ طويلة حتى تصل في نهاية المطاف بعد تنقلٍ بين يدٍ وأخرى، إلى يدي المتلهفة.
في كل كتابٍ أقرأه، كانت تنشأ علاقة ما بيني وبين شخصيات الكتاب الذين يصبحون أصدقائي، يرافقونني إلى العمل ويعودون معي بعد نهارٍ منهك إلى البيت لنجلس سوياً في ساعةٍ متأخرة من المساء ونكمل رحلتنا.
نطلق العنان للخيال فيأخذنا إلى أماكن بعيدة وأزمنة أبعد، فأختار أنا أعود برفقة أحد الكتب مائة عام للوراء أتجوّل في روسيا برفقة دوستويفكسي فأسجن مرة في سيبيريا وأتعرف إلى زملائي السجناء، ثم أخرج من سجني لأقامر بكل الروبلات التي أملكها مع صديقي ألكسي إيفانوفتش وحين أخسر كل ما أملك أجلس إلى مكتبي وأكتب رسالة لفارفارا أليكسييفينا حول غرفتي المستأجرة في نزل الفقراء.
ثم انتقل من روسيا إلى التشيك مرة برفقة ميلان كونديرا وأخرى برفقة فرانز كافكا وفي براغ أسير في المظاهرات، أهتف ضد النازية، ثم إلى صحراء عبد الرحمن مُنيف الواسعة أرقب بتوترٍ واضح اكتشاف النفط وما صنع بالبيئة المحيطة ومنها إلى الصومال حيث كانت تعدو سامية يوسف استعداداً لأولمبياد لندن ثم أترك سامية لأذهب في رحلة بحث داخل خرائط التيه عن مشاري وغيره من الأطفال المختطفين برفقة بثينة العيسى.
ومن الماضي، أسبق العالم إلى المستقبل المجهول حيث يمكن للخيال أن يفتح العديد من الأبواب المغلقة على اختراعات جديدة وكونٍ لا يمكن حصره في إطار.
في الأوقات التي يضيق فيها العالم تكون المكتبة فضاءً رحباً وفي الوقت الذي تدور فيه الحياة، يرحل أصدقاء ويأتي آخرون، تتبدل أشياء كثيرة بينما تبقى الكتب على الرّف في انتظارنا مهما ابتعدنا.
في الحزن والفرح والحب واليأس والملل والمرض والموت والخذلان والأمل والتحدي والإصرار والنجاح سيكون هناك كتاب نقرأه يُمسك بأيدينا ويدفعنا للأمام ويفجر في داخلنا أنهاراً وأفكاراً وواقعاً جديداً نصنعه بسواعدنا.
ممتنة لمكتبتي، لكل كتاب على الرف وكل كاتبٍ خلق هذه الدهشة وكل صديق أهداني كتاباً وساهم في زيادة رصيدي المعرفي وكل من قرأ وناقش معي كتاباً فأضاء لي نواحٍ لم تكن بذالك الوضوح..
- نبال قندس
تعلمت أنه لايوجد هناك مشكلات
و إنما "أحداث" قد لا أملك تغييرها و السيطرة عليها ، لكنني أملك الاختيار والتحكم "بصوري الذهنيه"
و إنما "أحداث" قد لا أملك تغييرها و السيطرة عليها ، لكنني أملك الاختيار والتحكم "بصوري الذهنيه"
تعلمت أن المسؤول الأول عني هو (أنا)
أنا المسؤول والقيّم على ذاتي وتلبية احتياجاتي.
أنا المسؤول والقيّم على ذاتي وتلبية احتياجاتي.