هُناك أصدِقاء بل اخوة تكونُ حياتُهم كلُّها رحلة ضَوء ،
يُضيئون لنا ولمَن حولهُم لحظاتُ الأَلم والظّلام ،
يُضيئون جوانِبنا بكَلمة ، وأحياناً بجُملة عابِرة،
وأحياناَ بِإبتسامةٍ نشعُر مِن خلالها أنّ الحياة مَازَالت بِخير 😍
شكرا لأنكم في حياتنا
والحمدلله على نعمة هي انتم 😊❤️
يُضيئون لنا ولمَن حولهُم لحظاتُ الأَلم والظّلام ،
يُضيئون جوانِبنا بكَلمة ، وأحياناً بجُملة عابِرة،
وأحياناَ بِإبتسامةٍ نشعُر مِن خلالها أنّ الحياة مَازَالت بِخير 😍
شكرا لأنكم في حياتنا
والحمدلله على نعمة هي انتم 😊❤️
#نبضة_مسائية💞
عاهد نفسك أن تكون أقوى من أن يعكر شيء راحة بالك 😇 ..
أن تكون أكبر من أن تقلق 😥 ..
أنبل من أن تغضب 😠 ..
وأقوى من أن تخاف 😰
فأنت تستحق أن تكون الأفضل 👌😉 🌺
عاهد نفسك أن تكون أقوى من أن يعكر شيء راحة بالك 😇 ..
أن تكون أكبر من أن تقلق 😥 ..
أنبل من أن تغضب 😠 ..
وأقوى من أن تخاف 😰
فأنت تستحق أن تكون الأفضل 👌😉 🌺
اللهم لا تدع لنا في يوم الجمعة ذنباً إلا غفرته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولاميتاً إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته برحمتك يا أرحم الراحمين ❤️.
العافية نعيم مترف ،،،
عين ترى ، ولسان ينطق ، ونوم هنيء ،،،
فالحمدلله دائماً وأبداً ،،،
أعتدنا على النِعم !! حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قلنا : لا جديد !!
فهل أستشعرنا تجدّد العافيه وبقاء النِعم !!
لك الحمد ربي عدد خلايا أجسادنا المتعافيه .. وعدد أيامنا التي لا نشكوا فيها .. وعدد نعمك التي لا نحصيها 🌺
عين ترى ، ولسان ينطق ، ونوم هنيء ،،،
فالحمدلله دائماً وأبداً ،،،
أعتدنا على النِعم !! حتى أننا إذا سُئلنا عن حالنا قلنا : لا جديد !!
فهل أستشعرنا تجدّد العافيه وبقاء النِعم !!
لك الحمد ربي عدد خلايا أجسادنا المتعافيه .. وعدد أيامنا التي لا نشكوا فيها .. وعدد نعمك التي لا نحصيها 🌺
#نبضة_صباحية💞
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا اصابه الماء ``قيل : يا رسول الله وما جلاؤها؟ ``قال كثره ذكر الموت وتلاوة القرآن ``
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنّ هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا اصابه الماء ``قيل : يا رسول الله وما جلاؤها؟ ``قال كثره ذكر الموت وتلاوة القرآن ``
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
ليلٌ_واحدٌ_في_كل_المدن_سنان_أنطون.pdf
1.4 MB
" هزي جذعَ هذه النخلة
تُساقط عليكِ
موتاً سخيّا.. " #سنان_انطون
| قصائد نثرية او خواطر كُتبت بأسلوب السهل الممتنع، أوصافه و تشبيهاته قابلة للاقتباس في كل زمان ومكان
تُساقط عليكِ
موتاً سخيّا.. " #سنان_انطون
| قصائد نثرية او خواطر كُتبت بأسلوب السهل الممتنع، أوصافه و تشبيهاته قابلة للاقتباس في كل زمان ومكان
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
هكذا تكلم زرادشت.pdf
9.1 MB
رغم مرور اكثر من مائة عام على تأليفه إلا أنه لازالت لأفكاره صدى كبير، لدرجة أن البعض يعدُّه من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية، وقد أثرت أفكاره في مجالات إنسانية عديدة.
👍3
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
الفلاسفة_والحب_الحب_من_سقراط_إلى.pdf
3.7 MB
أفكار وآراء الفلاسفة عن الحب والمشاعر المتولدة عن هذه الحالة و يحوي التجارب التي عايشها الفلاسفة وينقل لنا معاناة بعضهم ويوضح التعاليل والحجج الفلسفية التي أطلقوها فيما يتعلق بهذا الشعور
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
هذا هو الإنسان - نيتشه.pdf
23 MB
آخر كتاب لنيتشه،نلتمس فيه كمية من الجنون و الثقة الشديدة بالنفس و البراعة و الحكمة، يعرض أفكاره وآراءه إزاء غالبية المواضيع الهامة في حياته وحياة الناس
Forwarded from مُــتـَيـَّمَـةٌ 🌸♪
🌸🗯
#مقتبساتُ_من_كتب 📚🌸
- كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما أن اكتب إلي بالعلم كله
فكتب إليه ابن عمر :
" إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافًا لسانك عن أعراضهم، لازمًا لأمر جماعتهم؛ فافعل . . والسلام 🌸 "
🌸 @MTEEMH🌸
#مقتبساتُ_من_كتب 📚🌸
- كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما أن اكتب إلي بالعلم كله
فكتب إليه ابن عمر :
" إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافًا لسانك عن أعراضهم، لازمًا لأمر جماعتهم؛ فافعل . . والسلام 🌸 "
🌸 @MTEEMH🌸
مكتبتي ℡ | 📚 via @like
﷽
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ 💓
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا
عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ 💓
الإبتسامه والتسامح وسعة الصدر وتقدير الآخرين تقربهم لك وتبني في نفوسهم لك حباً، أما الغلظه و سرعة الغضب والأسلوب الجارح، يسبب نفورهم منك ..
أنا لم آت لأعطيك شيئا جديدا..
لقد أتيت لأخرج جمالا لم تكن تعرف أنه موجود فيك..
إنَّ الله يُعطي القلب فقط، وعليكَ أن تملأه من الدَّاخل❤
الفنان يطلب الجمال
والمفكر يطلب الحقيقة
والصوفي العارف يطلب الله
والثائر السياسي يطلب العدالة
هم قد اختلفوا في الظاهر. .ولكنهم ما اختلفوا في الحقيقة
فإن الحق ، العدل ، البديع ، الجميل ، كلها من اسماء الله الحسنى ..
فالذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب ، وساكن المدينة الذي يجد الماء والنور والسخان والتكييف والتليفون والتليفزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم والسكر والضغط ، والمليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به يشكو الكآبة والخوف من الأماكن المغلقة والوسواس والأرق والقلق ، والذي أعطاه الله الصحة والمال والزوجة الجميلة لا يعرف طعم الراحة ، و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء وانتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه وخضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين وانتهى إلى الدمار ، والملك الذي يملك الأقدار والمصائر والرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته ، وبطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق. وبرغم غنى الأغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب. فالله يأخذ بقدر ما يعطي، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور.
إنما هذه القصور والجواهر والحلي واللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. وفي داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات والآهات الملتاعة. والحاسدون والحاقدون والمغترون والفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق. و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق، ولو أدركه القاتل لما قتل، ولو عرفه الكذاب لما كذب. ولو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس ولسعينا في العيش بالضمير ولتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا ولا مغلوب في الحقيقة والحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر ومحصولنا من الشقاء والسعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة وإنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر وتباين الدرجات والهيئات..
وليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة وشقاء وإنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها وتتجاوزه وترى فيه الحكمة والعبرة وتلك نفوس مستنيرة ترى العدل والجمال في كل شيء وتحب الخالق في كل أفعاله.. وهناك نفوس تمضغ شقاءها وتجتره وتحوله إلى حقد أسود وحسد أكال.. وتلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله. وكل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم وأهل الحقد إلى الجحيم. أما الدنيا فليس فيها نعيم ولا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. والكل في تعب. إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها، وما تفاضلت إلا بمواقفها. وليس بالشقاء والنعيم اختلفت، ولا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت، ولا بما يبدو على الوجوه من ضحك وبكاء تنوعت. فذلك هو المسرح الظاهر الخادع. وتلك هي لبسة الديكور والثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكا والآخر صعلوكا وحيث يتفاوت أمامنا المتخم والمحروم.
أما وراء الكواليس. أما على مسرح القلوب. أما في كوامن الأسرار، وعلى مسرح الحق والحقيقة.. فلا يوجد ظالم ولا مظلوم، ولا متخم ولا محروم.. و إنما عدل مطلق، واستحقاق نزيه، يجري على سنن ثابتة، لا تتخلف، حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم، وينير بها ضمائر العميان، ويلاطف أهل المسكنة، ويؤنس الأيتام والمتوحدين في الخلوات، ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض والخفض، فيطمس على بصائر المترفين، ويوهن قلوب المتخمين، ويؤرق عيون الظالمين، ويرهل أبدان المسرفين.. وتلك هي الرياح الخفية المنذرة، التي تهب من الجحيم، والنسمات المبشرة، التي تأتي من الجنة.. والمقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار، وتهتك الحجب، وتفترق المصائر إلى شقاء حق، وإلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. ولا تجدي تذكرة.
وأهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم، وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة، وقبلوا ما يجريه عليهم، ورأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم، فأراحوا عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل، فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.
أما أهل ا
لقد أتيت لأخرج جمالا لم تكن تعرف أنه موجود فيك..
إنَّ الله يُعطي القلب فقط، وعليكَ أن تملأه من الدَّاخل❤
الفنان يطلب الجمال
والمفكر يطلب الحقيقة
والصوفي العارف يطلب الله
والثائر السياسي يطلب العدالة
هم قد اختلفوا في الظاهر. .ولكنهم ما اختلفوا في الحقيقة
فإن الحق ، العدل ، البديع ، الجميل ، كلها من اسماء الله الحسنى ..
فالذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب ، وساكن المدينة الذي يجد الماء والنور والسخان والتكييف والتليفون والتليفزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم والسكر والضغط ، والمليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به يشكو الكآبة والخوف من الأماكن المغلقة والوسواس والأرق والقلق ، والذي أعطاه الله الصحة والمال والزوجة الجميلة لا يعرف طعم الراحة ، و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء وانتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه وخضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين وانتهى إلى الدمار ، والملك الذي يملك الأقدار والمصائر والرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته ، وبطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق. وبرغم غنى الأغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوي متقارب. فالله يأخذ بقدر ما يعطي، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور.
إنما هذه القصور والجواهر والحلي واللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. وفي داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات والآهات الملتاعة. والحاسدون والحاقدون والمغترون والفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق. و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق، ولو أدركه القاتل لما قتل، ولو عرفه الكذاب لما كذب. ولو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس ولسعينا في العيش بالضمير ولتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا ولا مغلوب في الحقيقة والحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر ومحصولنا من الشقاء والسعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة وإنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر وتباين الدرجات والهيئات..
وليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة وشقاء وإنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها وتتجاوزه وترى فيه الحكمة والعبرة وتلك نفوس مستنيرة ترى العدل والجمال في كل شيء وتحب الخالق في كل أفعاله.. وهناك نفوس تمضغ شقاءها وتجتره وتحوله إلى حقد أسود وحسد أكال.. وتلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله. وكل نفس تمهد بموقفها لمصيرها النهائي في العالم الآخر.. حيث يكون الشقاء الحقيقي.. أو السعادة الحقيقية.. فأهل الرضا إلى النعيم وأهل الحقد إلى الجحيم. أما الدنيا فليس فيها نعيم ولا جحيم إلا بحكم الظاهر فقط بينما في الحقيقة تتساوى الكؤوس التي يتجرعها الكل.. والكل في تعب. إنما الدنيا امتحان لإبراز المواقف.. فما اختلفت النفوس إلا بمواقفها، وما تفاضلت إلا بمواقفها. وليس بالشقاء والنعيم اختلفت، ولا بالحظوظ المتفاوتة تفاضلت، ولا بما يبدو على الوجوه من ضحك وبكاء تنوعت. فذلك هو المسرح الظاهر الخادع. وتلك هي لبسة الديكور والثياب التنكرية التي يرتديها الأبطال حيث يبدو أحدنا ملكا والآخر صعلوكا وحيث يتفاوت أمامنا المتخم والمحروم.
أما وراء الكواليس. أما على مسرح القلوب. أما في كوامن الأسرار، وعلى مسرح الحق والحقيقة.. فلا يوجد ظالم ولا مظلوم، ولا متخم ولا محروم.. و إنما عدل مطلق، واستحقاق نزيه، يجري على سنن ثابتة، لا تتخلف، حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم، وينير بها ضمائر العميان، ويلاطف أهل المسكنة، ويؤنس الأيتام والمتوحدين في الخلوات، ويعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض والخفض، فيطمس على بصائر المترفين، ويوهن قلوب المتخمين، ويؤرق عيون الظالمين، ويرهل أبدان المسرفين.. وتلك هي الرياح الخفية المنذرة، التي تهب من الجحيم، والنسمات المبشرة، التي تأتي من الجنة.. والمقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار، وتهتك الحجب، وتفترق المصائر إلى شقاء حق، وإلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. ولا تجدي تذكرة.
وأهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم، وأهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة، وقبلوا ما يجريه عليهم، ورأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم، فأراحوا عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب وراحة العقل، فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.
أما أهل ا
لغفلة وهم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة والمرأة والدرهم وفدان الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم وأحمالا من الخطايا، وظمأً لا يرتوي، وجوعا لا يشبع. فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت؟.. وأغلق عليك بابك وابك على خطيئتك..