مكتبتي ℡ | 📚
344K subscribers
12.3K photos
498 videos
6.86K files
1.3K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
📘 الإجابة على اللغز رقم 🚩 :
رواية الطنطورية – لـ رضوى عاشور


"الطنطورية" ليست مجرد رواية، بل سيرة ذاتية خيالية لفتاة فلسطينية تُدعى رُقيّة الطنطورية، التي كانت شاهدة على محطات مأساوية في تاريخ القضية الفلسطينية:
من مجزرة صبرا وشاتيلا، إلى الشتات في جنوب لبنان، والعيش تحت نيران الاحتلال.

الرواية مكتوبة بلسان بطلتها، بأسلوب حميمي، حاد، لكنه مليء بالإنسانية والصدق.
الاسم "الطنطورية" يعود إلى بلدة "الطنطوره" التي هجّرت منها البطلة وهي في عمر الثالثة عشرة، فصار الاسم رمزاً للنكبة.

💡 هل تعلم؟
رضوى عاشور كتبت الرواية بصوت أنثوي قوي، ورغم أنها ليست فلسطينية الجنسية، إلا أن الرواية تُعدّ من أصدق ما كُتب عن النكبة والنفي والشتات.



صاحبة أسرع إجابة صحيحة:
ســارا
❤️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
41🔥5💘3👏2😢2🕊2🍓1
لغز رقم



كتاب غريب…
من يقرأه يبدأ في عيش أحداثه،
والعالم الخيالي يبتلع الواقع،
وكلما قرأ أكثر، كلما صار هو نفسه جزءًا من الحكاية.


ما اسم هذه الرواية؟ ومن كاتبها؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
22
📘 الإجابة على اللغز رقم :
رواية قصة لا تنتهي (Die unendliche Geschichte) – لـ ميشائيل إنده


رواية فانتازية ألمانية شهيرة تحكي قصة باستيان، الطفل المنطوي الذي يجد كتابًا غريبًا في متجر كتب قديم، وحين يبدأ قراءته، يكتشف أنه لا يقرأ فقط... بل يصبح جزءًا من القصة!
العالم الخيالي الذي يدخل إليه يُدعى "فانتازيا"، وهو مهدّد بالاندثار بسبب "الفراغ" الذي يبتلع كل شيء — رمز لفقدان الخيال والإيمان.

📖 الرواية تتناول بعمق موضوعات مثل:
الهوية، الخيال، الألم، والقدرة على التغيير من الداخل.

🎬 هل تعلم؟
تم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي شهير عام 1984، لكن المؤلف ميشائيل إنده لم يكن راضيًا عنه، وطلب إزالة اسمه من العمل لأنه رأى أنه "سطحي ولا يعكس روح الرواية".



صاحب أسرع إجابة صحيحة:
مجهول
⭐️⭐️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
34👏3👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
10🌚2💘2😎2
مكتبتي ℡ | 📚
😴 Sticker
نهاية الفقرة لليوم 😬

أعجبتكم ❤️
لا 👎
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
109👍12❤‍🔥10🔥5👏2🤔2
الصفعة لونها بنفسجي 💜



اختبأتُ خلف الثلاجة؛ ككل طفل في سني عندما يكسر شيئًا ثمينًا، لكنني لم أكن أعلم أني سأدفع لاختبائي هذا ثمنًا غاليًا، أغلى بكثير من ثمن الشيء الذي كسرته.

خرج والدي من غرفته هائجًا، فيما كانت أمي تجهز كل شيء من أجل ضيوفه القادمين، خرج صارخًا غاضبًا حتى وصل صوته لمسامع أمي، جرت نحوه لتفهم الأمر وفي طريقها لمحتني، لمحت كل ذاك الذعر في عيني وارتعاش أطرافي، وصلت إليه هي وبعض إخوتي، فبادرها أبي بالسؤال:
- من كسر طقم الزجاج الصيني الذي كان في غرفتي؟!
لا أنكر أن هذا الطقم كان بالغ الأهمية، لا يخرج إلا في حضرة الضيوف المهمين، إلا أنه ازداد أهمية مع حدة التوتر الذي يسبق مجيء الضيوف، ذلك التوتر الذي يقلب الدنيا رأسًا على عقب.
نطق أخي الذي ليته كان أخرس:
-أنا رأيتُ سعيد يلعب في غرفتك.
ازداد احمرار وجه أبي، وسرعان ما جاب البيت يبحث عني، ينادي باسمي بأعلى صوته متبوعًا ببعض الشتائم، وصل إليَّ وأنا خلف الثلاجة، كل مفصلٍ في جسدي يرتعد.
وجه لي أمرًا صارمًا:
-اخرج.
بقيتُ مكاني لم أبرح.
عاود الأمر صارخًا:
-قلتُ لك، اخرج.
لم أحرك ساكنًا، على الرغم أن لا شيء فيني ساكن.
هوت يده الكبيرة الغاضبة بُغيَة أن تستقر على خدي، لكن بحركة سريعة باغَتته أمي؛ لتهوي الصفعة على خدها بدلًا من خدي.
دوى الصوت عاليًا أثر الصفعة، تزلزل معه قلبي، بل وربما كل أركان المنزل.

مر اليوم، ولا داعي لذكر باقي التفاصيل لأنها لم تكن مهمة، الشيء الوحيد المهم هو أن تلك الصفعة بقيت على خد أمي متخثرة، تركت لونًا بنفسجيًا، وكانت المرة الأولى التي أعلم فيها أن الصفعة لونها بنفسجي.

عندما خلدتُ إلى النوم في تلك الليلة، ظلت صورة أمي أمامي وهي تتلقى الصفعة بدلًا مني، ومما زاد ثقل الحمل على قلبي؛ أنها لم تتحدث معي عن الأمر سائر اليوم، لم تعاتبني أو تعاقبني أو حتى تهددني بأنها لن تتحمل عني أخطائي في أي مرة قادمة.

ومر العمر، ولم أنس أبدًا لون الصفعة، حين كنتُ أدرس في المدرسة دروسًا عن الأم، تعبها، معاناتها، حنانها وفضلها، كنتُ أردَّد في نفسي: ماذا عن الصفعة البنفسجية؟! وعندما كنتُ أجلس أمام إمام المسجد، يحثنا على بر الوالدة، يشرح ما تقاسيه من ألم حمل ووضع وتربية، كنتُ أتساءل، لماذا لا يذكر أمر الصفعة البنفسجية؟ وفي كل مرةٍ يرددون فيها أناشيد الأمهات، والنصوص التي نحفظها في المدرسة، يحتفلون بعيدها السنوي، يتحدثون عنها في شاشات التلفاز، لا أحد منهم لا أحد يذكر أمر الصفعة البنفسجية.

الصفعة البنفسجية التي جعلت مني شابًا بارًا؛ لا يرد لها طلب، ولا يثني عنها رغبة، وكلما كانت تأمرني بشىء يتعبني أو يكاسلني؛ سرعان ما أذكر ثقل الصفعة التي تحملتها بدلًا مني.

لا أحد يعلم سر طاعتي العمياء لها، لا أحد يعلم أن شبح تلك الصعفة ظل يلاحقني حتى تمنيتُ لو أنني خرجت من خلف الثلاجة آنذاك وتلقيتُ طلقةً ناريّةً، لكان ذلك أهون عليَّ من هول منظر تلك الصفعة، ومن هول ذكراها.
وهأنذا أجلس عند قدميها في آخر أيام حياتها، أتأملها والأجهزة تحيط بها من كل اتجاه، حاول الجميع أن يتناوب عني البقاء معها، ولكنني كنت أرى نفسي الأحق، لا أحد منهم تلقت أمي بدلًا منه صفعة لونها بنفسجي

دخل أبي يحمله عكازه، ودخل معه إخوتي وأخواتي.
- كيف حالها؟
أجبتهم:
- على حالها.
- ارتح قليلًا يا سعيد، دعنا نساعدك.
قال أبي معقبًا:
- دع إخوتك يتناوبون عنك.
نظرت إليهم.
- إنها أمي.
- وأمنا.
- لا، ما فعلت معي لم تفعله مع أحدٍ منكم.
ابتسم الجميع ظنًا منهم أنها مجرد دعابة.

وفارقتنا أمي ليلتها، تمالكت نفسي كثيرًا حتى لا أنهار، حملوها، وتحت الثرى دفنوها، وأنا أتأملها من بعيد، لا أقوى الاقتراب، انسكب الدمع من عينيَّ ليس لموتها فقط؛ بل لأن صورة الصفعة لم تغادرني.

عند القبر، مع الغروب، وقفنا، ريح باردة تلفحنا، وهزيرها يدوي في آذاننا، في قفر المقبرة، وقد خلا المكان من الجميع، نشم رائحة التراب الممزوج بالماء، أبي وأخوتي يحيطون بي، لكن قلبي كان ينزف كأنني الفاقد الوحيد، طلب "التربي" منا الانصراف؛ فانصرفنا، مشينا في صمت مهيب، تقدمتهم خطاي، محاولًا إخفاء حزني وانكساري،
ربّت أحدهم على كتفي، التفتُّ، كان أبي.
-"كفيت ووفيت يا بني".
  خنقتني الكلمات، لا، لم أوفِها حقها، ولا حتى رددتُ شيئًا من جميل فعلها، لِمَ لم توشِ بي يومها؟ ليتها سحبتني من يدي وقالت لأبي: ابنك المجنون هذا عديم التربية هو من كسر الطقم الصيني؛ لكانت كل الصفعات واللكمات التي سأتلقاها أهون بكثير من شبح الصفعة التي تلقتها هي.

دخل أولادي يحملون خزان سبيل الماء الذي أرسلتهم لشرائه، صرخت فيهم عاليًا:
- قلت لكم لا بد أن يكون الخزان بنفسجيًا.
نظرت إليَّ زوجتي.
- لقد أتعبتهم، لماذا يعني لا بد من الخزان البنفسجي؟ هل هناك فضل لهذا اللون دون باقي الألوان؟!
نظرت إليها
- لا بد أن يكون الخزان بنفسجيًا؛ لعله يكون عوضًا عن لون الصفعة البنفسجية.


أديبة بورجي
😢6654💔31😭23🔥1🤩1🍓1💘1
19👍5
النجاة_محاولة_يومية_شيماء_هشام_سعد.pdf
11 MB
أول خروج من منطقتي الآمنة في الكتابة؛ حيث بوسعي أن أتترس وراء شخصياتي كبنتٍ يُربكها الوقوفُ في بقعةِ ضوء.
هنا أكتبُ بلا حُجُبٍ من شخصياتٍ مُخترَعةٍ وعوالمَ خيالية، عن عالمٍ حقيقيٍّ أكثرَ مما ينبغي، وعن النجاةِ التي كانت كلَّ ما أُفتشُ عنه في هذا العالمِ منذ دخلتُ حياةَ البالغين الصعبة.

«هذا الكتاب هو جزءٌ من محاولاتي العفويةِ والدائبةِ طوالَ سنين كي أكونَ أهدأ، وهو كذلك دعوةٌ صادقةٌ من القلبِ للتوقفِ عن التحديقِ نحوَ آخرِ النفق، والتركيزِ بدلًا من ذلك على جانبَيه؛ حيث الكثيرُ من الأضواءِ الصغيرةِ التي يُمكنُها أن تُنيرَ الدربَ وتُؤنسَ الوحشة» 🧚🍃.



ــــــــــــــــــــــــــــــــ

مكتبتي℡ 💛

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
38🔥3🤔1
"ما أكثر الذين يحدّدون أهدافهم ثمّ تقعُد بهم هِمَمُهُم، ويقطَعُهُم سيفُ "سوف"!

ويقول ابن الجوزي رحمه الله " إن عَزَمتَ فبادِر، وإن هَمَمتَ فثابِر، واعلَم أنَّه لا يُدرِكُ المَفاخر، من كان في الصَفِّ الآخِر"
وفي ذات المعنى يقول ابن القيّم رحمه الله:
"كم جاءَ الثَّواب يَسعى إليك، فوَقف بالباب، فرَدَّهُ بوَّابُ (سوفَ) و(لعلَّ) و(عسى)"🤎 .
141👍8😢8👏4🍓3🕊2🥰1
Forwarded from أُورڪِيد
لا أعرف كيف أجعلك تدرِك درجة الأمان التي تحدِثها في داخِلي
الأمر كما لو أنه كلما نمَت لكلماتِي أظافراً وأنيَاب يقلّمها ولو مجرد مرورك في خاطِري..
محض مرورك هذا يوقِظ فيّ آلالاف الأحاسيس الحلوة.. يوقظ حتى لغتي الغائبة عن الوعِي.
ما أعرفه على وجه اليقين أنك الوحيد الذي يجعل عفويتي تنهمِر وطبيعتي تتفجّر، دفاعاتِي تذُوب وأنوثتي تفيض وضعفي يصيرُ محبَّباً..
إنني أنا فقَط بجوارك.
وكأنك بطريقةٍ ما تقودني إلى نفسي، أحبّ ذاتي أكثر كلما أبصرتها بعيناك.
وأجدني تلقائياً أرخِي _برحابة صَدر_ قناع قوتِي، أخلعُ عني رداء العِناد، وأفكّ عن فستان أيامي أزرار القلَق.. لا أخاف أن تصطدِم بحقيقتي، لا أتصنّع ولا أدَّعي ، لا أخاف حقاً أن أكون نفسِي.
بطريقةٍ مدهشة ولا يمكن وصفها تجيد تروِّيض شراستِي.. والتنقِيب عن أفضل ما فيّ، تراني بعينٍ لا يبصرني بها سِواك، كما لو أنك تحفظُ جيداً خارِطةُ روحي.
ـــــــ مريم الشيخ🧡






62❤‍🔥8😭4😢3🍓2😍1
القنادس مذهلة حقًا! تخيّلوا أن سدًا واحدًا من صنعها تمكن من إيقاف تلوث نهر بالكامل.

الصورة التُقطت بواسطة طائرة مسيّرة بعد هطول أمطار غزيرة، حيث جرفت السيول معها كميات كبيرة من الرواسب التي لوثت مجرى النهر. لكن سد القنادس وقف حاجزًا طبيعيًا فعالًا، محافظًا على نقاء المياه. عمل يستحق الإعجاب! 🦫🪷
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
98👍3🍓3
لاحظت أن هناك علاقة بين صدق حال الإنسان وعدم رغبته في الحديث عن هذا الحال.

فالناجح _حقيقة_ لا يستميت في إثبات أنه ناجح، لا ينتظر تصفيق الآخرين، ولا يأمل في تصديقهم على هذا النجاح.

وكذلك المُحِب_حقيقة_ لا يستمد طاقة هذا الحب من انبهار المحيطين به هو وشريكه،
بل بالعكس.. فكلما كانت العلاقة مستقرة، كفت أصحابها تسليعها كوسيلة بديلة لإرضاء النفس.

وحتى المساحة الدينية والعلاقة بين العبد وربه، تجد أن أولئك الذين تمكَّن منهم الدين وعايشوه على الحقيقة حتى عاش فيهم وجرى داخلهم لا يتحدثون عن طاعاتهم أو جهادهم ولا يجعلون ظهورهم فوق غيرهم أولوية لديهم.

الصدق=
مناط الوصول،
سر القبول،
وجوهر رضا الإنسان عن نفسه.
ــــــــ سمر إسماعيل







129👏7🔥4
‏"يأتِ بها الله.. يأتِ بها الله دائمًا مثلما نريد، بل و أحسن مما نريد، يأتِ بها الله و إن تأخرتّ لسببٍ يعلمه و لا نعلمه، يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا و بالطريقة التي اختارها لنا و لم تخطر لنا على البال، و لسوفَّ يعطينا ربنا: فنرضى و نسعد."💙🌸
116🥰4🍓4🔥2
10🔥2