"يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ"
ما يُساعد المرء على تخطِّي مراحل حياته التي قد تكون صعبة، التّفكر في أنّ الله أراد هذا، وله الحكمة في ذلك، وأنّ الله إذا كلّفك كفِلك، وأنّه تعالى لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها."💙
ما يُساعد المرء على تخطِّي مراحل حياته التي قد تكون صعبة، التّفكر في أنّ الله أراد هذا، وله الحكمة في ذلك، وأنّ الله إذا كلّفك كفِلك، وأنّه تعالى لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها."💙
❤141👍23💘9👏5
من حُسن الود أن يتوقف الجدال، عندما يحتل الحزن عين الطرف الآخر.
- أحمد خالد توفيق 📚.
❤83👍18💘8❤🔥7😢7
فيودور فاسيلييف ..
امرأة روسية سجل التاريخ اسمها ..
أكثر نساء العالم إنجاباً فكان أكبر عدد من الأطفال الذين تمت ولادتهم من أم واحدة بالتاريخ الموثق كان من نصيبها.
فيودور لم تتزوج سوي مره واحدة، وأنجبت من زوجها 69، حيث أنجبت 16 توأماً ثنائيا و7 توائم ثلاثيين و 4 توائم رباعيين في 27 ولادة، وتمكن 67 من أبنائها من البقاء على قيد الحياة.دخلت كتاب جينس للأرقام القياسية بأكبر عدد من الاطفال الذين تمت ولادتهم من أم واحدة فى التاريخ.
😱66👍20❤18🤯18🤣15🙊6🔥3
▪️الكتاب : السعادة الواقعية
▪️تأليف : د.شريف عرفة
▪️عدد الصفحات : 340
• نبذة عن الكتاب :
يتناول هذا الكتاب فكرة السعادة وسط صعاب الحياة.. من خلال موضوعات مثل
( السعادة السامة، الأوهام الإيجابية، صفات الشر، اللاسعادة الزوجية، كبر السن وتجاوز الصدمات، والموت الإيجابي )
بطريقة مسلية مليئة بالرسوم الكاريكاتورية والحكايات الحقيقية، واستناداً لأحدث الدراسات والتجارب النفسية.
عن السعادة الواقعية نتحدث ..
فهل تريد التعرف عليها ؟
❤31👍21👏3
المجادلة مع الناس الأغبياء تشبه محاولة قتل بعوضة وقفت على خدك، قد تقتلها أو لا تقتلها، لكن في كلتا الحالتين سينتهي الأمر بك أن تصفع نفسك.
- جورج برنارد شو 📚.
❤60👌13👍8👏3💯3
Forwarded from يَاسمينَ!"🤎 (زَكِية عَاطِف🤎)
كتب أستاذ عبد الله الوهيبي بوست
بعتبره مهم شديد لأي شخص بتمر في
قلبه خاطرة اللي هي:
"انا اتصدقت مثلاً واستمريت عليها لسنوات طويلة بس ما جاتني ثروة أو غيره من الأعمال اللي
بنتظر منها الشخص جزاء من نعيم الدنيا."
- يقول:
"أعرف رجلاً تصدق بـ١٠٠٠ ريال ولم يحصل على عشرة أضعافها حتى الآن..
وآخر غضّ طرفه عن حسناء ولم يعثر على زوجة تضاهيها..
وثالث برّ بوالدته براً عظيماً ولم يصبح ثرياً..
ورابع مواظب على الصلاة ولم يجد وظيفة..
وخامس ترك وظيفته المحرمة وواجه صعوبات مالية..
ربما لا أعرف كل ذلك حرفياً، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
- يقع كثيرًا في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف.
ولابد حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
1- يقول ابن تيمية رحمه الله:
(إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور)
علق ابن القيم:
يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول.♥️
- ومفاد هذا:
1- أن للطاعة ثواباً دنيوياً.
2- أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
ويدل لذلك قوله تعالى:
{والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر}.
وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة رضوان الله عليهم.
ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيرًا، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان.♥️
2- ليس في هذا نفي مطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي.
كما قال تعالى:
{ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم}.
وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال…الخ.
فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، فربما فتح لعبد من لعاعة الدنيا عوناً له على استدامة الطاعة.
- كما شرع للرسولﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول في العبودية، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخل بأصل التعبد، القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله.
ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
- وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى.
وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.♥️
- جزا الله الاستاذ خير الجزاء.
#زكية_عاطف
بعتبره مهم شديد لأي شخص بتمر في
قلبه خاطرة اللي هي:
"انا اتصدقت مثلاً واستمريت عليها لسنوات طويلة بس ما جاتني ثروة أو غيره من الأعمال اللي
بنتظر منها الشخص جزاء من نعيم الدنيا."
- يقول:
"أعرف رجلاً تصدق بـ١٠٠٠ ريال ولم يحصل على عشرة أضعافها حتى الآن..
وآخر غضّ طرفه عن حسناء ولم يعثر على زوجة تضاهيها..
وثالث برّ بوالدته براً عظيماً ولم يصبح ثرياً..
ورابع مواظب على الصلاة ولم يجد وظيفة..
وخامس ترك وظيفته المحرمة وواجه صعوبات مالية..
ربما لا أعرف كل ذلك حرفياً، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
- يقع كثيرًا في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف.
ولابد حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
1- يقول ابن تيمية رحمه الله:
(إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور)
علق ابن القيم:
يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول.♥️
- ومفاد هذا:
1- أن للطاعة ثواباً دنيوياً.
2- أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
ويدل لذلك قوله تعالى:
{والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر}.
وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة رضوان الله عليهم.
ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيرًا، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان.♥️
2- ليس في هذا نفي مطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي.
كما قال تعالى:
{ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم}.
وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال…الخ.
فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، فربما فتح لعبد من لعاعة الدنيا عوناً له على استدامة الطاعة.
- كما شرع للرسولﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول في العبودية، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخل بأصل التعبد، القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله.
ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
- وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى.
وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.♥️
- جزا الله الاستاذ خير الجزاء.
#زكية_عاطف
❤67👍21