منذ أن عملت بنصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولّى مافي صدورهم" والراحة تلازمني ، لا أدقق ، لا أفسر ، لا أنبش ، ولا أكترث للظنون ولا أهتم بالتأويل والتحليل المفرط للأحداث ؛ دروبنا قصيرة فمن جاء فيها أكرمناه ومن إبتعد دعينا له ،سلامة صدورنا وراحتنا أولوية❤️."
❤212👍18🥰15🔥8🤣6👌3
Forwarded from أُورڪِيد
خلال حياتِي ، رتبتُ الناسَ بحِرص في رفوفِ قلبي ، وضعتُ الذين أحبّهم في مكانٍ قريب كلما داهمتني وحشةٌ ما أنِستُ بهم ، ووضعتُ الذين أحبُوني بجانبهم تماماً حتى يجدونني في أعتمِ أيّامهم ؛ ومثل مكتبة هائِلة امتلأت رفوفِي بعشَرات الكتُب/الوجُوه ، ولحُبّي الشديد للقراءة ولإخلاصي الكبِير للكَلِمة لم أرمي أيَّاً منها..
نعم هنالك ثمة ما غطّاه الغُبار ، هنالك ما انسكَبت عليه قهوى المواقِف فتلِف بعضُه ، وهنالك ما عبثَت به الرياح المنسابة من نافِذة القَدر فوقع في يدي ، ووقعتُ في شرَك عنوانه الجذّاب ، قرأته على مَهل وقرأنى على استِعجال ، ظلّ كتاباً مفضَّلاً وظللتُ مجرّد قارِئة عابِرة بالنسبةِ له.
هنالك ثمة من كانوا يحملونَ عناويناً لا تمثّل محتواهُم ..أربكني تناقُضهم الغريب ، وثمة من كانوا ذا محتوى طيّب وثرِي رغمَ قِدَم الأغلِفة ، بعضهُم حافظَ على بريقه فأدهشني حتى النهاية ، والبعض الآخر حاول المراوغَة فانكشفَ من أول خمس صفحات..
بعضهم تزيَّن بعبارة "الأكثر مبيعاً" لكن ولإعراضي عن كل ما هو رائج ومُتاح لم يروقني البتة ، وبعضهُم كان مغموراً وهادئاً لكنه حاز كُل إعجابي.
وسواءً كان الكِتاب/الشخص يعلوه الغبَار ، أو طاله التلَف ، سواءً كان كتاباً مُملاً أو مثيراً ، شهياً أو "يسدّ النفس" ، مفضّلاً أو عادياً ، مُربكاً أو متوقعاً .. فهو عندِي معزّزٌ مكرّم لا يبارح رفّهُ .. أحترم وجوده وأحترِم حقوقه الملكِية.
،ولكن، كل كِتابٍ يختارُ بنفسه أيُّ الأرففِ يستحِق.
كل كِتابٍ يختارُ موضعهُ بصفحاتِه .. صفحةً تِلو الآخرى يُخبرنِي ضمناً أين يجب أن يكون ، ما إذا كان سيوضعُ في رفٍ يعلوه الغبار ، أم سيوضع في رفّ المُفضّلات ، أم سيكون ضمن قائمة الكتب التي لن أقرأها مجدداً ، أم سيكون من الكتب التي سأعاملها بكلِ حذر ، سأركُنه أم سيحوز قلبِي حدّ أن يصبح كتابي المفضّل والوحيد.
وهكذا ، كإمرأةٍ قارِئة ، ما أكثر الناس بالكُتبِ شبهاً! ، إنه أمر يثير حيرتي فعلاً.
غير أن مكتبتِي/قلبي تشهدُ أنني ما كرِهت أحدهم -كما أدَّعي- يوماً .. كل واحدٍ قد منحنِي شيئاً ما ..كل واحدٍ يعني لي الكثِير ، حتى أكثر الكتُب سوءً ورداءةً لم تخلُو من جملةٍ ساحرَة ، لم تخلو من أوقاتٍ حلوة ، لم تخلو من الذكريات المرتبطة بفترَة القراءة..
أحتفظُ في داخلي بأكثر الجُمل جمالاً وتأثيراً من كل تجرُبة قرائية ، روحي مكدّسة بالكلمات التي وقعت في قلبي أثناء القراءة .. مظلّلة بهايلاتر الإمتنان.
ومثل كل الأشياء ، ينتهي الكتاب ، ويأتِي غيره ، بعض الكتب نعودُ لها مراراً لأنها تشبهُنا/أو كانت..
بعضُها يلازمنا طوال حياتنا ، وبعضها يصبِح ضيّق على المرحلة التي نخوضها في الوقت الراهن ، وبعض الكتُبِ أكثر تعقيداً من أن نفهمه من أولِ وهلة ؛ ولكن بلا شَك ، الكتب دائماً هي من تختَار الرّف الذي يناسبها في مكتباتِنا.
ـــــــ مكتبة بشرية| مريم الشيخ
●
نعم هنالك ثمة ما غطّاه الغُبار ، هنالك ما انسكَبت عليه قهوى المواقِف فتلِف بعضُه ، وهنالك ما عبثَت به الرياح المنسابة من نافِذة القَدر فوقع في يدي ، ووقعتُ في شرَك عنوانه الجذّاب ، قرأته على مَهل وقرأنى على استِعجال ، ظلّ كتاباً مفضَّلاً وظللتُ مجرّد قارِئة عابِرة بالنسبةِ له.
هنالك ثمة من كانوا يحملونَ عناويناً لا تمثّل محتواهُم ..أربكني تناقُضهم الغريب ، وثمة من كانوا ذا محتوى طيّب وثرِي رغمَ قِدَم الأغلِفة ، بعضهُم حافظَ على بريقه فأدهشني حتى النهاية ، والبعض الآخر حاول المراوغَة فانكشفَ من أول خمس صفحات..
بعضهم تزيَّن بعبارة "الأكثر مبيعاً" لكن ولإعراضي عن كل ما هو رائج ومُتاح لم يروقني البتة ، وبعضهُم كان مغموراً وهادئاً لكنه حاز كُل إعجابي.
وسواءً كان الكِتاب/الشخص يعلوه الغبَار ، أو طاله التلَف ، سواءً كان كتاباً مُملاً أو مثيراً ، شهياً أو "يسدّ النفس" ، مفضّلاً أو عادياً ، مُربكاً أو متوقعاً .. فهو عندِي معزّزٌ مكرّم لا يبارح رفّهُ .. أحترم وجوده وأحترِم حقوقه الملكِية.
،ولكن، كل كِتابٍ يختارُ بنفسه أيُّ الأرففِ يستحِق.
كل كِتابٍ يختارُ موضعهُ بصفحاتِه .. صفحةً تِلو الآخرى يُخبرنِي ضمناً أين يجب أن يكون ، ما إذا كان سيوضعُ في رفٍ يعلوه الغبار ، أم سيوضع في رفّ المُفضّلات ، أم سيكون ضمن قائمة الكتب التي لن أقرأها مجدداً ، أم سيكون من الكتب التي سأعاملها بكلِ حذر ، سأركُنه أم سيحوز قلبِي حدّ أن يصبح كتابي المفضّل والوحيد.
وهكذا ، كإمرأةٍ قارِئة ، ما أكثر الناس بالكُتبِ شبهاً! ، إنه أمر يثير حيرتي فعلاً.
غير أن مكتبتِي/قلبي تشهدُ أنني ما كرِهت أحدهم -كما أدَّعي- يوماً .. كل واحدٍ قد منحنِي شيئاً ما ..كل واحدٍ يعني لي الكثِير ، حتى أكثر الكتُب سوءً ورداءةً لم تخلُو من جملةٍ ساحرَة ، لم تخلو من أوقاتٍ حلوة ، لم تخلو من الذكريات المرتبطة بفترَة القراءة..
أحتفظُ في داخلي بأكثر الجُمل جمالاً وتأثيراً من كل تجرُبة قرائية ، روحي مكدّسة بالكلمات التي وقعت في قلبي أثناء القراءة .. مظلّلة بهايلاتر الإمتنان.
ومثل كل الأشياء ، ينتهي الكتاب ، ويأتِي غيره ، بعض الكتب نعودُ لها مراراً لأنها تشبهُنا/أو كانت..
بعضُها يلازمنا طوال حياتنا ، وبعضها يصبِح ضيّق على المرحلة التي نخوضها في الوقت الراهن ، وبعض الكتُبِ أكثر تعقيداً من أن نفهمه من أولِ وهلة ؛ ولكن بلا شَك ، الكتب دائماً هي من تختَار الرّف الذي يناسبها في مكتباتِنا.
ـــــــ مكتبة بشرية| مريم الشيخ
●
❤69👍23👏4
❤122🥰16👍14✍1
👍12❤8😐2
"لا الشمس ينبغي لها أن تُدرك القمر ولا الليل سابق النّهار وكلٌ في فلكٍ يسبحون"..
سنة الله في الكون ترتيب الأقدار والأحداث بتسلسل قد لا تفهمه، لكن مهما كان الأمر موجعًا ومرهقًا هو حتمًا في صالحك، نحن نطلب من الله ما نظنه خير، لكنه يقدر ما هو أخير💙.
صباح الخير 🌸
سنة الله في الكون ترتيب الأقدار والأحداث بتسلسل قد لا تفهمه، لكن مهما كان الأمر موجعًا ومرهقًا هو حتمًا في صالحك، نحن نطلب من الله ما نظنه خير، لكنه يقدر ما هو أخير💙.
صباح الخير 🌸
❤165👍24🔥3🤯2
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ}.♥️
- حدّثتنِي قائلة:
بينما يمشي الليّلُ بطيئًا بفعل عوامل انخفاض درجات الحرارة..
اتسّعت خيبتي، ورأيتُ مقعدي في دائرة الحُزن الكبيرة، ابتلعتُ الكلام عنوة، عندما شعرت كأن حدود الدنيا قد انتهت، ولم تمضِ الحالة بأقل الخسائر، حتى التهب الدمعُ حارًا فوق سجادة الصلاة.
ولم يلبث الحال طويلاً، حتى كانت نجاتِي في شرح اسم الله "الولي"
في كتاب لأنك الله بنسختهِ الثانية
حيث رَوى عن رجلٍ اتصل ببرنامجِ ديني
يقدمه شيخٌ فاضل، حكَى الرجل تفصيلةً تفصيلةً في مكالمةٍ تجاوزت الساعة
عن همومهِ ومصائبهِ ومشاكلهِ التي قصمت ظهره، وأنه لاحول له ولا قوة
في حياتهِ البائسة.
بكى الشيخ وتأثر، وأخبره أنه والله لا يملك له حلاً لمشاكله، لكنه أخبره أن يأخذ بنصيحتهِ وأن يسجد لله سجدةً طويلة
ولا يرفع رأسه إلا وقد قال كل مافي
نفسه مثل مافعل في مكالمته معه.
غاب الرجل ولم يسمع عنه الشيخ بعد ذلك.
- ذات يوم..
وبينما الشيخ في برنامجه اتصل الرجل نفسه..
وصوته يشي بنبرةِ فرحٍ وسعادة لا تُصدق وأخبر الشيخ أنه التزم بنصيحتهِ، كان يُطيل السجود فلا يرفع رأسه إلا وقد
قال كل مافي نفسه ودعا الله أن يرحم ضعفه ويُزيل همه.
وماهو إلا أسبوع فقط..
وقد نال الرجل أكثر مما كان يظن..
وحُلت له مشاكل كانت عالقة منذ سنوات..
وطابت نفسهُ وزالت كُربته.
- أنه الولي..
الذي يعلم ضعفك وقلة حيلتك..
وأنت الهباءة في كونه الفسيح..
تضربك الهموم والمصائب من كل صوب،
يتولاك وينشر رحمته ويأتيك
مدد الإعانة والتوفيق
فأنت تعلم أنك بدونه لا شيء
لهذا تُرددها خمس مرات كل يوم
إياك نعبد وإياك نستعين!
نستعين به ونرجوه، ندعوه ونعود إليهِ،
مهما عظُمت مصائبك، ووصلت حدود
الدنيا طارقًا أبوابها كلها، ولم تجد إلا الرفض والإعراض، ثم لا يحتاج الأمر منك، إلا سجدةً طويلة، ونداءٍ عريض
وهو يُنجيك منها ومن كل كرب.
- في يوم الجمعة..
لا تنشغل عن ساعة الاستجابة
ادعوا كثيرًا
وأسأل الله أن يشرح صدرك
ويُخفف مُصابك، ويُلهمك الصبر على
مصاعب الدنيا
ويهبك من واسع فضله ورحمته
ويُنجيك من كل كربٍ وهَم.
ادعوا في يوم الجمعة للمستضعفين المسلمين والمسلمات في كل مكان♥️.
اللهم انصر فل |س |طين والسودان وسائر بلاد المسلمين.
#زكية_عاطف
- حدّثتنِي قائلة:
بينما يمشي الليّلُ بطيئًا بفعل عوامل انخفاض درجات الحرارة..
اتسّعت خيبتي، ورأيتُ مقعدي في دائرة الحُزن الكبيرة، ابتلعتُ الكلام عنوة، عندما شعرت كأن حدود الدنيا قد انتهت، ولم تمضِ الحالة بأقل الخسائر، حتى التهب الدمعُ حارًا فوق سجادة الصلاة.
ولم يلبث الحال طويلاً، حتى كانت نجاتِي في شرح اسم الله "الولي"
في كتاب لأنك الله بنسختهِ الثانية
حيث رَوى عن رجلٍ اتصل ببرنامجِ ديني
يقدمه شيخٌ فاضل، حكَى الرجل تفصيلةً تفصيلةً في مكالمةٍ تجاوزت الساعة
عن همومهِ ومصائبهِ ومشاكلهِ التي قصمت ظهره، وأنه لاحول له ولا قوة
في حياتهِ البائسة.
بكى الشيخ وتأثر، وأخبره أنه والله لا يملك له حلاً لمشاكله، لكنه أخبره أن يأخذ بنصيحتهِ وأن يسجد لله سجدةً طويلة
ولا يرفع رأسه إلا وقد قال كل مافي
نفسه مثل مافعل في مكالمته معه.
غاب الرجل ولم يسمع عنه الشيخ بعد ذلك.
- ذات يوم..
وبينما الشيخ في برنامجه اتصل الرجل نفسه..
وصوته يشي بنبرةِ فرحٍ وسعادة لا تُصدق وأخبر الشيخ أنه التزم بنصيحتهِ، كان يُطيل السجود فلا يرفع رأسه إلا وقد
قال كل مافي نفسه ودعا الله أن يرحم ضعفه ويُزيل همه.
وماهو إلا أسبوع فقط..
وقد نال الرجل أكثر مما كان يظن..
وحُلت له مشاكل كانت عالقة منذ سنوات..
وطابت نفسهُ وزالت كُربته.
- أنه الولي..
الذي يعلم ضعفك وقلة حيلتك..
وأنت الهباءة في كونه الفسيح..
تضربك الهموم والمصائب من كل صوب،
يتولاك وينشر رحمته ويأتيك
مدد الإعانة والتوفيق
فأنت تعلم أنك بدونه لا شيء
لهذا تُرددها خمس مرات كل يوم
إياك نعبد وإياك نستعين!
نستعين به ونرجوه، ندعوه ونعود إليهِ،
مهما عظُمت مصائبك، ووصلت حدود
الدنيا طارقًا أبوابها كلها، ولم تجد إلا الرفض والإعراض، ثم لا يحتاج الأمر منك، إلا سجدةً طويلة، ونداءٍ عريض
وهو يُنجيك منها ومن كل كرب.
- في يوم الجمعة..
لا تنشغل عن ساعة الاستجابة
ادعوا كثيرًا
وأسأل الله أن يشرح صدرك
ويُخفف مُصابك، ويُلهمك الصبر على
مصاعب الدنيا
ويهبك من واسع فضله ورحمته
ويُنجيك من كل كربٍ وهَم.
ادعوا في يوم الجمعة للمستضعفين المسلمين والمسلمات في كل مكان♥️.
اللهم انصر فل |س |طين والسودان وسائر بلاد المسلمين.
#زكية_عاطف
❤87👍17🥰3😱1