❤25👍9🔥2🥰1😢1
مكتبتي ℡ | 📚
مساء الخير شعب مكتبتي 🌸.. في التعليقات ينفع ترشحوا لينا تطبيقات بدون انترنت تكون مفيدة و قاعدين تستفيدوا منها ؟! ولو نزلتو نبذة عن التطبيق او صورة معاه يكون احلى ❤️ وأنا في اول تعليق😌 و يارب كل حد يفيد حد بحاجة تبقى ليه صادقة جارية وربنا يجزيكم خير❤️…
سلام عليكم شعب مكتبتي العظيم❤️
" كل شيخ أبدع في سورة ."🌸
في المنشور ده ممكن تكتبو لينا اقتراحات لسور قرائتها كانت مميزة لقارئ معين ؟!
اكتبو لينا ( اسم السورة+ اسم الشيخ.)
يعني مثلاً🌸:
سورة الحِجر بصوت هزاع البلوشي
سورة البقرة بصوت العفاسي.
و احتسبوا الاجر لربنا لم واحد يحب يجرب بنصيحة حد فيكم ، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.❤️
#اقتراحات_مكتبتي.
" كل شيخ أبدع في سورة ."🌸
في المنشور ده ممكن تكتبو لينا اقتراحات لسور قرائتها كانت مميزة لقارئ معين ؟!
اكتبو لينا ( اسم السورة+ اسم الشيخ.)
يعني مثلاً🌸:
سورة الحِجر بصوت هزاع البلوشي
سورة البقرة بصوت العفاسي.
و احتسبوا الاجر لربنا لم واحد يحب يجرب بنصيحة حد فيكم ، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.❤️
#اقتراحات_مكتبتي.
❤42👍12
الخوف حينما يستولي على النفس مرة، لا يخلي مكانه بسهولة إلى أي شعور آخر.
- تولستوي 📚.
- تولستوي 📚.
💔27👍10❤6❤🔥5
"يميل الناس إلى المُبالغة في كل شيء، إلا أخطاؤهم يرونها لا تستحق النقاش."
- سقراط 📚
- سقراط 📚
👏30❤25👍16💯6😇5
مكتبتي ℡ | 📚
🏷سؤال اليوم .. ما اسم الله الذي جاء ببالك وتحبّ ان تدعو به ؟
..
🏷سؤال اليوم
كيف تخطيتوا أصعب أيامكم؟!
🏷سؤال اليوم
كيف تخطيتوا أصعب أيامكم؟!
❤25👍10
نُقطة نِظام ٥٩
أسلحةُ إبليس!
روى ابنُ الجوزي في عيون الحكايات:
إنَّ وهبَ بن منبه قال: كان عابدٌ من عُبَّاد بني إسرائيل يعبدُ الله دهراً في صومعته، فعفَّ وزهِدَ حتى شكته الشياطينُ إلى إبليس، فقالوا: إنَّ فلاناً الراهب قد أعيانا، فلا نصيبُ منه!
فانتدبَ له إبليسُ بنفسه، فأتاه، فقرع بابه، فقال: من هذا؟
فقال إبليس: أنا ابنُ سبيلٍ، افتحْ لي حتى آوي إليكَ الليلة في ديرك!
فقال له: هذه القُرى قريبة منك فاقصِدْها!
فسكتَ إبليسُ، ثم قرع الباب، وقال: افتحْ لي.
قال: من أنت؟
قال: أنا المسيح!
فقال له الراهب: إن تكن المسيح فليس لي إليكَ حاجة، قد بلَّغتَ رسالة ربك، وموعدنا الآخرة!
فسكتَ إبليسُ، ثم قرع الباب، وقال: افتح لي
قال: من أنتَ؟
قال: إبليس! فافتحْ لي وأعاهدكَ أن لا أضركَ أبداً!
فنزلَ ففتحَ له، فصعدَ إبليسُ، وجلس بين يديه، وقال: سلني عمَّا شئتَ أُخبرك!
فقال له: أي شيء أعوَنُ لكم في غواية بني آدم؟
فقال: السُّكرُ، فإنه إذ سكِرَ لعبنا به كما يلعبُ الصبيانُ بالكرة، فلم يمتنع عن شيء نريده منه!
فقال الراهب: ثم ماذا؟
فقال إبليسُ: الغضب، فإنه مهما بلغ من عبادته نُصيبُ منه في غضبه!
فقال: ثم ماذا؟
قال: البُخل، نأتي ابن آدم، فنُقلل نعمة الله عليه، ونُكثِّر ما في أيدي الناس، حتى يبخل بحق الله في ماله فيهلك!
هذه أسلحة إبليس الأشد فتكاً، السُّكر، والغضب، والبخل!
وما ميَّز الله سبحانه الإنسان عن الحيوان إلا بالعقل، ومن أذهبَ عقله بيديه فقد اختار طوعاً أن ينحدر إلى مرتبة الحيوان! وقد قرأتُ مرَّةً عن سكيِّرٍ عاد ثملاً إلى بيته واغتصبَ ابنته، فلما استفاق من سكرته، وعلم شنيع فعلته قتلَ نفسه، لقد كان في لحظة سكره مستسلماً لغريزته الحيوانية بلا رادع العقل، وما سمِّى الله تعالى العقل "حِجْراً" في القرآن، إلا لأنه يحجرُ على صاحبه، فيمنعه من الوقوع في الخطأ!
وأما الغضب فلحظة عمياء تهدم حياة الناس، كم من طلاقٍ شتَّتْ شمل البيوت كان وليدة لحظة غضب، وأغلب الذين سُجنوا بجرائم القتل إنما ارتكبوها في لحظة غضب! القتل عن إصرار وترصد قليل مقارنة بذاك الذي جاء في لحظة غضب، ثم تنقلبُ حياة المرء بسبب لحظة لم يستطع فيها أن يملك زمام نفسه، لهذا لم يكن عجباً أن تكون من وصايا النبوة: لا تغضب!
وأما البُخل فأبو الحرام كله! وهل أُكِلَ ميراثٌ إلا بسبب البُخل؟ وهل مُنعَتْ زكاة إلا بسبب البخل؟ وأغلب قطائع الأرحام لأجل المال، وهل غير البخل يجعلُ المالَ صنماً يُعبد؟!
فمن حفِظ عليه عقله، وملكَ نفسه عن الغضب، وعالجَ نفسه من داء البخل، لم يبقَ له الكثير ليصارعه!
أدهم شرقاوي
أسلحةُ إبليس!
روى ابنُ الجوزي في عيون الحكايات:
إنَّ وهبَ بن منبه قال: كان عابدٌ من عُبَّاد بني إسرائيل يعبدُ الله دهراً في صومعته، فعفَّ وزهِدَ حتى شكته الشياطينُ إلى إبليس، فقالوا: إنَّ فلاناً الراهب قد أعيانا، فلا نصيبُ منه!
فانتدبَ له إبليسُ بنفسه، فأتاه، فقرع بابه، فقال: من هذا؟
فقال إبليس: أنا ابنُ سبيلٍ، افتحْ لي حتى آوي إليكَ الليلة في ديرك!
فقال له: هذه القُرى قريبة منك فاقصِدْها!
فسكتَ إبليسُ، ثم قرع الباب، وقال: افتحْ لي.
قال: من أنت؟
قال: أنا المسيح!
فقال له الراهب: إن تكن المسيح فليس لي إليكَ حاجة، قد بلَّغتَ رسالة ربك، وموعدنا الآخرة!
فسكتَ إبليسُ، ثم قرع الباب، وقال: افتح لي
قال: من أنتَ؟
قال: إبليس! فافتحْ لي وأعاهدكَ أن لا أضركَ أبداً!
فنزلَ ففتحَ له، فصعدَ إبليسُ، وجلس بين يديه، وقال: سلني عمَّا شئتَ أُخبرك!
فقال له: أي شيء أعوَنُ لكم في غواية بني آدم؟
فقال: السُّكرُ، فإنه إذ سكِرَ لعبنا به كما يلعبُ الصبيانُ بالكرة، فلم يمتنع عن شيء نريده منه!
فقال الراهب: ثم ماذا؟
فقال إبليسُ: الغضب، فإنه مهما بلغ من عبادته نُصيبُ منه في غضبه!
فقال: ثم ماذا؟
قال: البُخل، نأتي ابن آدم، فنُقلل نعمة الله عليه، ونُكثِّر ما في أيدي الناس، حتى يبخل بحق الله في ماله فيهلك!
هذه أسلحة إبليس الأشد فتكاً، السُّكر، والغضب، والبخل!
وما ميَّز الله سبحانه الإنسان عن الحيوان إلا بالعقل، ومن أذهبَ عقله بيديه فقد اختار طوعاً أن ينحدر إلى مرتبة الحيوان! وقد قرأتُ مرَّةً عن سكيِّرٍ عاد ثملاً إلى بيته واغتصبَ ابنته، فلما استفاق من سكرته، وعلم شنيع فعلته قتلَ نفسه، لقد كان في لحظة سكره مستسلماً لغريزته الحيوانية بلا رادع العقل، وما سمِّى الله تعالى العقل "حِجْراً" في القرآن، إلا لأنه يحجرُ على صاحبه، فيمنعه من الوقوع في الخطأ!
وأما الغضب فلحظة عمياء تهدم حياة الناس، كم من طلاقٍ شتَّتْ شمل البيوت كان وليدة لحظة غضب، وأغلب الذين سُجنوا بجرائم القتل إنما ارتكبوها في لحظة غضب! القتل عن إصرار وترصد قليل مقارنة بذاك الذي جاء في لحظة غضب، ثم تنقلبُ حياة المرء بسبب لحظة لم يستطع فيها أن يملك زمام نفسه، لهذا لم يكن عجباً أن تكون من وصايا النبوة: لا تغضب!
وأما البُخل فأبو الحرام كله! وهل أُكِلَ ميراثٌ إلا بسبب البُخل؟ وهل مُنعَتْ زكاة إلا بسبب البخل؟ وأغلب قطائع الأرحام لأجل المال، وهل غير البخل يجعلُ المالَ صنماً يُعبد؟!
فمن حفِظ عليه عقله، وملكَ نفسه عن الغضب، وعالجَ نفسه من داء البخل، لم يبقَ له الكثير ليصارعه!
أدهم شرقاوي
❤89👍40
يأتي علىٰ الناسِ زمانٌ تكونُ العافيةُ فيهِ عشْرة أجْزَاء، تِسعَةٌ مِنها في اعتِزالِ الناسِ وواحِدةٌ في الصَّمتِ..
- علي بن أبي طالب🤍
- علي بن أبي طالب🤍
❤118👍26🥰4👎1
Forwarded from قطوف - علّموا الناس الخير
دائما في صراع نفسي بين شخص جوايا يحب الخير وقراءه القران والخير وتصدق وصوم وغيره من المحبب الي الله، وشخص الشهوات تغريه مهما اندفع وحاول الابتعاد منها ينجذب ليها مره اخري يفعل الذنب واعود باكي الي الله هل انا اخادع الله وكيف ان امنع نفسي من اي شهوه ؟
ج / هذه الحرب بين النفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء قائمة على ساق حتى تخرج الروح من الجسد!
هي حرب بين لمة الملك ولمة الشيطان، لن تضع أوزارها ما دمت حيا، وليست دليلا على أنك تخادع الله كلا، بل هي دليل على أن فيك خيرا كثيرا، لكن وظيفتك ألا تقف في النظارة وتدع هذا الصراع دون أن تكون لك إرادة قوية في حسمه لصالح أحد الطرفين، وبلا شك فإنك ستسعى لنصرة الطرف الذي يرضي الله ويبحث عن الدار الآخرة، فعليك أن تمده بالجنود من الحفاظ على الفرائض وفعل النوافل والإكثار منها، وتتزود بالأسلحة الفتاكة التي تقضي على قوة المعسكر الآخر وهي دوام الدعاء والتضرع واللجأ إلى الله وسؤاله التثبيت، ودوام التوبة وتكرارها كلما تكرر منك الذنب.
وعليك بتقوية أجهزة استخبارات النفس اللوامة لتصير مطمئنة وذلك بالعلم النافع بمداخل الشيطان وطرقه في إغواء الإنسان والسبل المعينة على التخلص من ذلك، فالعلم هو أعظم عدة تعينك على خوض تلك المعركة.
وعليك بأخذ المدد اللوجستي والدعم الخارجي بمصاحبة أهل الخير الذين يعينونك على الانتصار في تلك المعركة وحسمها لصالح نفسك المطمئنة، وعليك بتنقية أرض المعركة من الألغام والبحث عن الجواسيس الذين يفسدون عليك نفسك، فهذه الألغم هي أمراض القلوب وهؤلاء الجواسيس هم رفقاء السوء الذين يدلون العدو وهو نفسك الأمارة والشيطان على مكامن الضعف في تحصيناتك الدفاعية.
هي حرب بمعنى الكلمة فكن متيقظا حذرا، ولا يضر إن هزمت في جولة أو نال عدوك منك بعض النيل، عد واستجمع قواتك وخض حربك بشراسة وشجاعة، والمهم أن تكون العاقبة لك، وقطعا ستكون لك مع العزيمة القوية والتأييد بملائكة الله وتوفيقه وعونه، ومن يكن الله معه فلن يغلب أبدا، أعاننا الله وإياك على إنهاء تلك الحرب بالنصر المؤزر وأن يكون حط رحال الجيش بعض غمار تلك المعركة في جنة عرضها السماوات والأرض.
الشيخ محمود مداد
ج / هذه الحرب بين النفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء قائمة على ساق حتى تخرج الروح من الجسد!
هي حرب بين لمة الملك ولمة الشيطان، لن تضع أوزارها ما دمت حيا، وليست دليلا على أنك تخادع الله كلا، بل هي دليل على أن فيك خيرا كثيرا، لكن وظيفتك ألا تقف في النظارة وتدع هذا الصراع دون أن تكون لك إرادة قوية في حسمه لصالح أحد الطرفين، وبلا شك فإنك ستسعى لنصرة الطرف الذي يرضي الله ويبحث عن الدار الآخرة، فعليك أن تمده بالجنود من الحفاظ على الفرائض وفعل النوافل والإكثار منها، وتتزود بالأسلحة الفتاكة التي تقضي على قوة المعسكر الآخر وهي دوام الدعاء والتضرع واللجأ إلى الله وسؤاله التثبيت، ودوام التوبة وتكرارها كلما تكرر منك الذنب.
وعليك بتقوية أجهزة استخبارات النفس اللوامة لتصير مطمئنة وذلك بالعلم النافع بمداخل الشيطان وطرقه في إغواء الإنسان والسبل المعينة على التخلص من ذلك، فالعلم هو أعظم عدة تعينك على خوض تلك المعركة.
وعليك بأخذ المدد اللوجستي والدعم الخارجي بمصاحبة أهل الخير الذين يعينونك على الانتصار في تلك المعركة وحسمها لصالح نفسك المطمئنة، وعليك بتنقية أرض المعركة من الألغام والبحث عن الجواسيس الذين يفسدون عليك نفسك، فهذه الألغم هي أمراض القلوب وهؤلاء الجواسيس هم رفقاء السوء الذين يدلون العدو وهو نفسك الأمارة والشيطان على مكامن الضعف في تحصيناتك الدفاعية.
هي حرب بمعنى الكلمة فكن متيقظا حذرا، ولا يضر إن هزمت في جولة أو نال عدوك منك بعض النيل، عد واستجمع قواتك وخض حربك بشراسة وشجاعة، والمهم أن تكون العاقبة لك، وقطعا ستكون لك مع العزيمة القوية والتأييد بملائكة الله وتوفيقه وعونه، ومن يكن الله معه فلن يغلب أبدا، أعاننا الله وإياك على إنهاء تلك الحرب بالنصر المؤزر وأن يكون حط رحال الجيش بعض غمار تلك المعركة في جنة عرضها السماوات والأرض.
الشيخ محمود مداد
❤88👍25👏6🥰4😁1
صباح الخير يا اصدقاء
" لا تجعلوا فوضى الحياة تُقلقكم ..
فالله يتولى ترتيبها بطريقة مُبهرة🤎🧁".
#pictures
" لا تجعلوا فوضى الحياة تُقلقكم ..
فالله يتولى ترتيبها بطريقة مُبهرة🤎🧁".
#pictures
❤65👍10🥰6🤔1