الأمهاتُ
يسبقننا إلى القبور
كي يُرتّبْنَ أسِرّتَنا هناك
و لِيَخْتَرنَ لنا
رِفاقًا طيبين.
- علي عكور.
يسبقننا إلى القبور
كي يُرتّبْنَ أسِرّتَنا هناك
و لِيَخْتَرنَ لنا
رِفاقًا طيبين.
- علي عكور.
😢41❤26👍4👎4
" لا تخشى
من الذين يرحلون
بل عليك
أن تخشى
من الذين يتظاهرون بالبقاء."
- نيتيا براكاش
من الذين يرحلون
بل عليك
أن تخشى
من الذين يتظاهرون بالبقاء."
- نيتيا براكاش
❤33👍21
الدمعةُ التي جلبتْ كأسَ العالم!
تقولُ الوثائقُ الرسمية أنّ اسمه هو "إديسون أرانتيس دو ناسيمنتو"! أما ملاعب كرة القدم فتقول أن اسمه "بيليه"! الجوهرة السوداء كما يُلقَّب، وأفضل لاعبٍ في تاريخ اللعبة كما يزعمون!
كان في الثامنة من عمره حين استضافت البرازيل بطولة كأس العالم، لم يكن شغوفاً باللعبة أبداً، وحتى أنه لم يشاهد المباراة النهائية التي جمعب بين البرازيل والأورغواي! وعندما عاد إلى المنزل وجد أباه يبكي بمرارة، فعلمَ أن الأورغواي فازت باللقب! اقتربَ من أبيه ببراءة الأطفال ومسح دموعه، وقال له بعهد الرجال: سأجلبُ لكَ هذه الكأس يوماً ما!
لم يفِ "بيليه" بوعده مرَّةً واحدة، وإنما ثلاث مرات! فاز بكأس العالم أعوام 1958، 1962، 1970! وهو الوحيد في التاريخ الذي يحمل هذا الانجاز، وعلى ما يبدو أنه سيبقى وحده!
كان "بيليه" يحلمُ أن يصبح طياراً، ولكن دمعة والده جعلته الأسطورة التي نعلمها! ثمة لحظات فارقة في حياة الناس لا تعود الحياة بعدها كما قبلها! وليس أقوى من الحزن، وانكسار القلب، على هذا التحول!
راسلني مرةً أحد القراء يقولُ شيئاً جميلاً بلغةٍ عاميةٍ، أعيدُ صياغته أنا بلغةٍ فصيحةٍ -على ما أظنُّ-:
بكيتُ يوماً فضمتني حبيبتي، ثم ذهبتْ بعد ذلك لتفعل ذاك الأمر الذي أبكاني! فعرفتُ وقتها أن الإنسان لا يهونُ على الآخرين إلا عندما يهون على نفسه أولاً، فقررتُ أن لا أهون بعدها، وأن أكون وحيداً بكرامتي أفضل من أن أكون معها مثيراً للشفقة!
كانت تلك الدمعة التي ذرفتُها كالصفعة التي أيقظتني وجعلتني أسألُ : أحقاً هذا أنا؟!
والآن بعد أن تعافيتُ، وجدتُ أن القوة في التخلي لا في الإمساك! فأقسمتُ أن أعيش حياتي من اليوم فصاعداً دون أن أهون على نفسي، أما هي فما زلتُ أحبها، وسأبقى، ولكن لو لم يبق غيرها على وجه الأرض فلا أريدها!
أما أنا فأقول:
لحظات الفرح كالمقاهي، مكان جميل، إجازة من ضوضاء الدنيا ومسؤولياتها، ولكنه لا يُعلِّم شيئاً! أما لحظات الحزن وانكسار القلب كالمدارس، مكان غثيث، يأخذك من الدنيا ويصلبكَ على مقعد! ولكنه المكان الأمثل للتعلم! فإياكم أن تسمحوا أن تُكسر قلوبكم مرتين!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
تقولُ الوثائقُ الرسمية أنّ اسمه هو "إديسون أرانتيس دو ناسيمنتو"! أما ملاعب كرة القدم فتقول أن اسمه "بيليه"! الجوهرة السوداء كما يُلقَّب، وأفضل لاعبٍ في تاريخ اللعبة كما يزعمون!
كان في الثامنة من عمره حين استضافت البرازيل بطولة كأس العالم، لم يكن شغوفاً باللعبة أبداً، وحتى أنه لم يشاهد المباراة النهائية التي جمعب بين البرازيل والأورغواي! وعندما عاد إلى المنزل وجد أباه يبكي بمرارة، فعلمَ أن الأورغواي فازت باللقب! اقتربَ من أبيه ببراءة الأطفال ومسح دموعه، وقال له بعهد الرجال: سأجلبُ لكَ هذه الكأس يوماً ما!
لم يفِ "بيليه" بوعده مرَّةً واحدة، وإنما ثلاث مرات! فاز بكأس العالم أعوام 1958، 1962، 1970! وهو الوحيد في التاريخ الذي يحمل هذا الانجاز، وعلى ما يبدو أنه سيبقى وحده!
كان "بيليه" يحلمُ أن يصبح طياراً، ولكن دمعة والده جعلته الأسطورة التي نعلمها! ثمة لحظات فارقة في حياة الناس لا تعود الحياة بعدها كما قبلها! وليس أقوى من الحزن، وانكسار القلب، على هذا التحول!
راسلني مرةً أحد القراء يقولُ شيئاً جميلاً بلغةٍ عاميةٍ، أعيدُ صياغته أنا بلغةٍ فصيحةٍ -على ما أظنُّ-:
بكيتُ يوماً فضمتني حبيبتي، ثم ذهبتْ بعد ذلك لتفعل ذاك الأمر الذي أبكاني! فعرفتُ وقتها أن الإنسان لا يهونُ على الآخرين إلا عندما يهون على نفسه أولاً، فقررتُ أن لا أهون بعدها، وأن أكون وحيداً بكرامتي أفضل من أن أكون معها مثيراً للشفقة!
كانت تلك الدمعة التي ذرفتُها كالصفعة التي أيقظتني وجعلتني أسألُ : أحقاً هذا أنا؟!
والآن بعد أن تعافيتُ، وجدتُ أن القوة في التخلي لا في الإمساك! فأقسمتُ أن أعيش حياتي من اليوم فصاعداً دون أن أهون على نفسي، أما هي فما زلتُ أحبها، وسأبقى، ولكن لو لم يبق غيرها على وجه الأرض فلا أريدها!
أما أنا فأقول:
لحظات الفرح كالمقاهي، مكان جميل، إجازة من ضوضاء الدنيا ومسؤولياتها، ولكنه لا يُعلِّم شيئاً! أما لحظات الحزن وانكسار القلب كالمدارس، مكان غثيث، يأخذك من الدنيا ويصلبكَ على مقعد! ولكنه المكان الأمثل للتعلم! فإياكم أن تسمحوا أن تُكسر قلوبكم مرتين!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
❤53👍16🥰4👏3
يبدأُ الجسد في الترهّل
حين يشعرُ أنّ أحداً
بدأَ ينسحبُ، من داخله.
- علي عكور.
حين يشعرُ أنّ أحداً
بدأَ ينسحبُ، من داخله.
- علي عكور.
❤34😢14👍8😱5
يقولون أن الإنسان يحتاج إلى ثلاثة أشياء فقط ليكون سعيدًا حقًا في هذا العالم:
شخص يحبّه، وشيءٌ يفعله، وشيءٌ يأملُه.
- توم بوديت
شخص يحبّه، وشيءٌ يفعله، وشيءٌ يأملُه.
- توم بوديت
❤92👍13👌12🤔8👎4🔥1
"كل شيء تغيّر مع الوقت، الأشياء التي اعتقدت أنك لن تفعلها فعلتها، الناس الذين كنت تودّهم توقفت عن ذلك، الأشخاص صاروا أصغر حجمًا - فجأة - لا لأنهم سيئون بل لأنك كنت ترتدي طوال الوقت عدسة مُكبرة لا داعي لها.
❤54👌13💔8👍6👏5
-
نظرات قطة لطيفة لأحد المسافرين على متن القطار. 🥺🤍
نظرات قطة لطيفة لأحد المسافرين على متن القطار. 🥺🤍
❤60🥰16😍8👍5😱1
من يعرف الشتاء مثلي لا يحزن، يجمع الحطبَ الذي في قلبهِ يتدفّأُ ويحترق.
بسام حجار
بسام حجار
❤56😢19😐10👍7🤣7🤨3👏1
"أكرمتني فلك الحمد، وسترتني فلك الحمد، ورزقتني فلك الحمد، وعافيتني فلك الحمد.. لك الحمد حبًا وشكرًا، ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا.. لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد على كلِّ حال يا الله.
الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النشور ❤️."
#تذكيرات_مكتبتي
الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النشور ❤️."
#تذكيرات_مكتبتي
❤98👍9
إن البقاء مع شخص ينتقدك باستمرار، يدهور
الحالة النفسية، ويقود لفقدان الثقة بالذات،
فالأصل في العلاقات أنها ملاذ آمن للنفس،
وليست مكانًا للشقاء المستمر، إلا أن بعض
العلاقات لا يمكنك التخلي عنها، في هذه
الحال ..
- ضع حدودًا.
- تحدث عن مشاعرك.
- خذ مسافة.
- اكتب رسالة.
- دافع عن نفسك.
🏷اسامة الجامع.
●
الحالة النفسية، ويقود لفقدان الثقة بالذات،
فالأصل في العلاقات أنها ملاذ آمن للنفس،
وليست مكانًا للشقاء المستمر، إلا أن بعض
العلاقات لا يمكنك التخلي عنها، في هذه
الحال ..
- ضع حدودًا.
- تحدث عن مشاعرك.
- خذ مسافة.
- اكتب رسالة.
- دافع عن نفسك.
🏷اسامة الجامع.
●
❤74👍23🔥1
مكتبتي ℡ | 📚
يبدأُ الجسد في الترهّل حين يشعرُ أنّ أحداً بدأَ ينسحبُ، من داخله. - علي عكور.
-
" إنها فكرةٌ خطرة،
ألا تحنّ لشيء! ."
- علي عكور.
" إنها فكرةٌ خطرة،
ألا تحنّ لشيء! ."
- علي عكور.
❤26😢12👏5👍1
أجمل هدفٍ في كأس العالم!
آخر ما شاهده "مانويل ألبا أوليفارس" من هذا العالم هدف "مارادونا" في مرمى إنكلترا عام 1986! أُصيبَ بعدها مباشرة بالعمى بعد أن سقطتْ على رأسه مزهرية في المقهى احتفالاً بذلك الهدف، وكان يومها يبلغُ من العمر أحد عشر عاماً فقط!
وفي العام 2002 جرى استفتاء حول أجمل هدفٍ في القرن العشرين، وكان بالطبع هدف "مارادونا" ذاك هو الفائز، وهو فوز مستحق لقد راوغ "مارادونا" يومها إنكلترا كلها، ثم ركن الكرة في المرمى! كثيرون تحدثوا عن هذا الهدف، أشادوا به، وحللوه، ولكن "مانويل" كان يتحدثُ عنه، ويرويه أبلغ من الجميع، وكان آخر صورة التقطتها ذاكرته لهذا الكوكب!
بالمناسبة -وبعض المناسبات تستحق أن تُروى- درس مانويل المحاماة، وأسس فريقاً لكرة القدم في كولومبيا، وكان مدرباً ناجحاً، وهو اليوم يبلغ من العمر 47 عاماً وما زال يحتفظ بهدف "مارادونا" سليماً في ذاكرته!
بعض المشاهد في هذا العالم تبقى راسخة في الذاكرة إلى الأبد، ومهما شاهد الإنسان من مشاهد بعدها، إلا أن ذاك المشهد يبقى كأنه آخر ما شاهده المرء، حتى أنه قد يبقى عالقاً فيه!
في العام 2003 تُوفيت جدتي رحمها الله، بعد أن غسلوها وكفنوها، دخلنا عليها لنودعها، كانت نائمة بهدوء، مُسرجة بالبياض كأنها عروس أُعدَّتْ للزفاف! بكى الجميع يومها إلا أنا! كنتُ أعتقدُ أني إذا ما ضممتُها ستقوم كما كانت تفعل في سابق عهدها إذا كانت نائمة وعانقتها! ضممتُها فلم تقُمْ، شددتُ عليها بقوة وكل شيء بي يقول لها: "يا ستي قومي"! ولكنها لم تقُمْ! وأنا اليوم ما زلتُ واقفاً هناك، منحنياً نحوها، يداي تحيطان بها، أُنادي عليها بلا لغة: مدي يديكِ وعانقيني لآخر مرة!
- أدهم شرقاوي
آخر ما شاهده "مانويل ألبا أوليفارس" من هذا العالم هدف "مارادونا" في مرمى إنكلترا عام 1986! أُصيبَ بعدها مباشرة بالعمى بعد أن سقطتْ على رأسه مزهرية في المقهى احتفالاً بذلك الهدف، وكان يومها يبلغُ من العمر أحد عشر عاماً فقط!
وفي العام 2002 جرى استفتاء حول أجمل هدفٍ في القرن العشرين، وكان بالطبع هدف "مارادونا" ذاك هو الفائز، وهو فوز مستحق لقد راوغ "مارادونا" يومها إنكلترا كلها، ثم ركن الكرة في المرمى! كثيرون تحدثوا عن هذا الهدف، أشادوا به، وحللوه، ولكن "مانويل" كان يتحدثُ عنه، ويرويه أبلغ من الجميع، وكان آخر صورة التقطتها ذاكرته لهذا الكوكب!
بالمناسبة -وبعض المناسبات تستحق أن تُروى- درس مانويل المحاماة، وأسس فريقاً لكرة القدم في كولومبيا، وكان مدرباً ناجحاً، وهو اليوم يبلغ من العمر 47 عاماً وما زال يحتفظ بهدف "مارادونا" سليماً في ذاكرته!
بعض المشاهد في هذا العالم تبقى راسخة في الذاكرة إلى الأبد، ومهما شاهد الإنسان من مشاهد بعدها، إلا أن ذاك المشهد يبقى كأنه آخر ما شاهده المرء، حتى أنه قد يبقى عالقاً فيه!
في العام 2003 تُوفيت جدتي رحمها الله، بعد أن غسلوها وكفنوها، دخلنا عليها لنودعها، كانت نائمة بهدوء، مُسرجة بالبياض كأنها عروس أُعدَّتْ للزفاف! بكى الجميع يومها إلا أنا! كنتُ أعتقدُ أني إذا ما ضممتُها ستقوم كما كانت تفعل في سابق عهدها إذا كانت نائمة وعانقتها! ضممتُها فلم تقُمْ، شددتُ عليها بقوة وكل شيء بي يقول لها: "يا ستي قومي"! ولكنها لم تقُمْ! وأنا اليوم ما زلتُ واقفاً هناك، منحنياً نحوها، يداي تحيطان بها، أُنادي عليها بلا لغة: مدي يديكِ وعانقيني لآخر مرة!
- أدهم شرقاوي
❤22👍15😢14👎1