مكتبتي ℡ | 📚
- رسالة لطيفة تركها المنتخب الياباني في غرفة تغيير الملابس بعد مباراتهم مع منتخب ألمانيا. 🇯🇵 💙 #الشعب_اللطيف 🥺
وطبعاً ما نِسوا يرتِبوا ملابسهم
يستاهلوا كأس العالم مجاناً😂♥️
يستاهلوا كأس العالم مجاناً😂♥️
❤58😍39😁17👍14🥰11🎉1
Forwarded from It's Tanzeel ♡. (تنزيل صابر 🖤)
-
" اللهم يا مغيث أغثنا من شرور أنفسنا يا واسع ، فإنك إن تمسسنا بضر فلا كاشف له إلا أنت، وإن تردنا بخير فلا راد لفضلك ، اغفر لنا ذنوبنا برحمتك💙."
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
" اللهم يا مغيث أغثنا من شرور أنفسنا يا واسع ، فإنك إن تمسسنا بضر فلا كاشف له إلا أنت، وإن تردنا بخير فلا راد لفضلك ، اغفر لنا ذنوبنا برحمتك💙."
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
❤39🕊4🐳4💯3👍2
اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت الكئيب إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
استيقظت في الصباح الباكر واستحممت ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربت على كتفي عند الباب.
التفت فوجدت أبي متبسما رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
خرجت من البيت مسرعا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظفو استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون #إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست أنتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد تم رفضهم فهل سأقبل أنا ؟؟؟!!!
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل ان يقال لي نعتذر منك.
فتذكرت نصيحة أبي وأنا خارج من البيت أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك فمكثت منتظرا دوري وكأن كلامه قد أعطاني شحنات ثقة بالنفس غير عادية .
ما هي الا دقائق فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إلي وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تستلم الوظيفة ؟؟
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح ان شاء الله.
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شئ ...
ولم أعد أرى إلا صورة أبي !!!
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والإنكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...❤️
لا تتأففوا من كثرة نصائح أبآئكم ، فإن من ورائها حبا كبيرا ستدركونه يوما ما ...وعندما تكونوا في وضعهم .
ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا ..❤️❤️❤️
#قصص_حقيقية
وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت الكئيب إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
استيقظت في الصباح الباكر واستحممت ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربت على كتفي عند الباب.
التفت فوجدت أبي متبسما رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه....
وناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
تقبلت النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكف عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
خرجت من البيت مسرعا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!!
فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظفو استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون #إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا.
ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة
قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست أنتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة.
فقلت في نفسي إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد تم رفضهم فهل سأقبل أنا ؟؟؟!!!
فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل ان يقال لي نعتذر منك.
فتذكرت نصيحة أبي وأنا خارج من البيت أريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك فمكثت منتظرا دوري وكأن كلامه قد أعطاني شحنات ثقة بالنفس غير عادية .
ما هي الا دقائق فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول.
دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إلي وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تستلم الوظيفة ؟؟
فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي.
فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح ان شاء الله.
فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر.
فقلت ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا !!!
فقال الثالث نحن ندرك جيدا أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين.
ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا ...
فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة.
حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شئ ...
ولم أعد أرى إلا صورة أبي !!!
ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والإنكفاء لتقبيل يديه وقدميه.
لماذا لم أر أبي من قبل؟؟؟
كيف عميت عيناي عنه ؟؟؟
عن العطاء بلا مقابل ...
عن الحنان بلا حدود ...
عن الإجابة بلا سؤال ...
عن النصيحة بلا استشارة ...❤️
لا تتأففوا من كثرة نصائح أبآئكم ، فإن من ورائها حبا كبيرا ستدركونه يوما ما ...وعندما تكونوا في وضعهم .
ربي إرحمهما كما ربياني صغيرا ..❤️❤️❤️
#قصص_حقيقية
❤136👍39😢6👎1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" علمتنا سورة الكهف
أنَّ من أوى إلى الله
فهو في قِمة الأمان،
حتى وإن كان في كهفٍ
مُظلمٍ ، ومهجور🤎📻. "
●
أنَّ من أوى إلى الله
فهو في قِمة الأمان،
حتى وإن كان في كهفٍ
مُظلمٍ ، ومهجور🤎📻. "
●
❤73👍16🕊8
❤66👌30👏8👍6👎1
- لدينا ثلاثون كتابًا بقيت من الأندلس المسلمة، وهذا مكّننا من تقسيم الذرة، ولو بقيت الكتب التي أحرقت - والتي تقدّر بنصف مليون كتاب - لكنّا الآن نسافر بين مجرات الفضاء.
بيار كوري (حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء).
بيار كوري (حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء).
❤72😢20👍18
Forwarded from 175K | 📚 ᵇᵒᵗمكتبتي
👍8🔥8❤7😁1
مكتبتي ℡ | 📚
- من أجمل الحاجات الممكن تحصل إنو الكُتَّاب يشاركو رواياتهم وكتاباتهم الجميلة في مكتبتي 🥺❤️🌸 مرمر و دلال شكراً على مشاركاتكم اللطيفة وإن شاء الله نشوفكم من كبار الكتاب في المستقبل 🕊🍃 ..! استمتعوا بهذه الحصريات أعزائي 🥳 .. ↓…
مشاركة جميلة أخرى قادمة من إحدى الكاتبات 🥺❤️🌸
استمتعوا بهذا الكتاب الحصري 😍
🔻🔻🔻
استمتعوا بهذا الكتاب الحصري 😍
🔻🔻🔻
❤4👍3🔥1
بصحبة كوب شاي مديحة عليان.pdf
3.2 MB
• شروط قراءة هذا الكتاب :
- أن تصنع إبريقًا من الشاي ، إن كنت لا تحب الشاي فلا مُشكلة ، نتناقش في ذلك لاحقًا ..
- أن تبتسم ، أجل هكذا ..
- أن تُنفذ وتُطبق ما كتبته لك ، فأي شيء تسمعه أو تقرأه لن تنتفع منه إن لم تُطبقه .
لا تُرجع هذا الكتاب ، طالما أمسكت به فَ خذه ولن تندم ، إن شعرت بالقليل من الندم فتعال وراجعني لأعطيك كل ثروتي ، التي تبلغ الكثير من الكتب .. أعوذ بالله لن أفعل ذلك!
قم بأخذه ولا عليك .. وإن حملته إلكترونيًا فاقرأه ولا تؤجل ..
إن كل كتاب تقرأه يحمل رسالة إليك لا تتجاهلها ، فليست صدفة أن تقع عينيك عليه! خذ وقتك ، عندما تدخل لكتابي لن تخرج بنفس العقل والقلب بإذن الله ، سنكون أصدقاء فيما بعد "رغم أني لا أصادق أيًا كان بسهولة وأحتاج لسنوات ومواقف لأقول عن فلان صديقي" لكن بما أن عينيك وقعت على كتابي فأنت لست أيًا كان بالنسبة لي .. أتمنى أن تنتفع وتقضي وقتًا ممتعًا بصحبة كوب شاي وبصحبة كلماتي ☕️✨ ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أن تصنع إبريقًا من الشاي ، إن كنت لا تحب الشاي فلا مُشكلة ، نتناقش في ذلك لاحقًا ..
- أن تبتسم ، أجل هكذا ..
- أن تُنفذ وتُطبق ما كتبته لك ، فأي شيء تسمعه أو تقرأه لن تنتفع منه إن لم تُطبقه .
لا تُرجع هذا الكتاب ، طالما أمسكت به فَ خذه ولن تندم ، إن شعرت بالقليل من الندم فتعال وراجعني لأعطيك كل ثروتي ، التي تبلغ الكثير من الكتب .. أعوذ بالله لن أفعل ذلك!
قم بأخذه ولا عليك .. وإن حملته إلكترونيًا فاقرأه ولا تؤجل ..
إن كل كتاب تقرأه يحمل رسالة إليك لا تتجاهلها ، فليست صدفة أن تقع عينيك عليه! خذ وقتك ، عندما تدخل لكتابي لن تخرج بنفس العقل والقلب بإذن الله ، سنكون أصدقاء فيما بعد "رغم أني لا أصادق أيًا كان بسهولة وأحتاج لسنوات ومواقف لأقول عن فلان صديقي" لكن بما أن عينيك وقعت على كتابي فأنت لست أيًا كان بالنسبة لي .. أتمنى أن تنتفع وتقضي وقتًا ممتعًا بصحبة كوب شاي وبصحبة كلماتي ☕️✨ ..!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مكتبتي℡ 💛✨
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
❤51👍11😍4🤩3🥰1
جدّتي لأمّي لم تكن فيلسوفةً؛ لكنّها كانت تقول: "الكلمات ليس لها عظام، لكنّها تستطيع أن تكسرَ العظام"؛ كانت تدرك ما نعرفه جميعًا، إنّ كلمة واحدة قد تسبّب ألمًا وضررًا أشدّ وقعًا من أكثر السّكاكين حدّةً.
- ثيودور كاليفاتيس من رواية حياة اخرى.
- ثيودور كاليفاتيس من رواية حياة اخرى.
❤38👍27👌14🥰2
Forwarded from wallaa's world 🌸📎. (لولي .)
وَاصل كِفاحك مهما كسَرت الأيام قُوتك، كُن إيجابيًا وقاوِم لأجلْك ثمّ لأجل أُمنياتك ومُبتغاك، كُن عظِيمًا لأنك تستحق ذلِك"..
إرفضوا الإنطفاء ، كونوا كنجومٍ سرمديّه قدّر لها أن تُضيء إلى الأبد🌟.
إرفضوا الإنطفاء ، كونوا كنجومٍ سرمديّه قدّر لها أن تُضيء إلى الأبد🌟.
❤103👍17🔥2
Forwarded from كباية شاي| تنزيل صابر ☕🎐
بريد اللُطف 📬:
" ضروري ترضى عن يومك العادي بكل بساطة، دون انتظارٍ لبهجةٍ قادمة، أو سعادة مؤقتة، أو حدث عظيم ،ان تتقبل باقتناع تام وتجلس بهدوء ، على كرسي الإنبهار!
حتى اللاشيء الذي يحدث في اليوم هو نعمة، كان بمقدور السوء أن يحل محلَّه ، ف يعني الحمدلله على أيامنا العادية..♥️"
@fadfadah22
" ضروري ترضى عن يومك العادي بكل بساطة، دون انتظارٍ لبهجةٍ قادمة، أو سعادة مؤقتة، أو حدث عظيم ،ان تتقبل باقتناع تام وتجلس بهدوء ، على كرسي الإنبهار!
حتى اللاشيء الذي يحدث في اليوم هو نعمة، كان بمقدور السوء أن يحل محلَّه ، ف يعني الحمدلله على أيامنا العادية..♥️"
@fadfadah22
❤79👍9😁3🤝1
قال تعالى :
"فأسرَّها يوسف في نفسه ولم يُبدها لهم♥️."
النفوس الكبيرة تتغافل لبقاء الود ، أترك ما
إستطعت، إرضاءاً لله وحفاظاً على حبل الود.
"فأسرَّها يوسف في نفسه ولم يُبدها لهم♥️."
النفوس الكبيرة تتغافل لبقاء الود ، أترك ما
إستطعت، إرضاءاً لله وحفاظاً على حبل الود.
❤88👍10👏1
أيها "المانشافت" اِسْتَرجِلوا!
في العام ١٩٥٤ أُقيم كأس العالم في سويسرا، وقد رفضَ ستةٌ من اللاعبين الأيرلنديين البارزين المشاركة في تلك البطولة، بسبب إقامة مباراتين للمنتخب أيام الآحاد، وهو اليوم المخصص للصلاة، فقد رأى السُّداسيُّ أن بقاءهم في أيرلندا، وحضور الصلاة في كنيسة "بلفاست الكُبرى" هو الحلُّ الأنسب!
وجاء قرار اللاعبين بعد أن رفضَ الاتحادُ الدوليّ لكرة القدم تقديم أو تأخير موعد المباراتين إلى يومٍ غير الأحد!
والجدير بالذكر أن المنتخب الأيرلندي لم يخسر في أي من المباراتين، فقد انتهتا بالتعادل، ولم يُفوّت اللاعبون الصلاة!
لم يصِفْ أحدٌ يومها هؤلاء اللاعبين بالمتشددين، على العكس تماماً لقد أشاد بهم الجميع، فقد كان ما زال شيء من رمق الفطرة في أوروبا!
ومشكلة هذا الكوكب مع أوروبا أنها تريدُ أن تحمل الناس على ما تراه، وكل من خالفه فهو متخلف ورجعي وغير متحضر!
فمنذ أربعين سنة فقط كان الشذوذ في أوروبا جريمة يعاقبُ عليها القانون، وكان على جميع العالم أن يرى هذا الرأي، واليوم صار العكس هو الجريمة هناك، وبناءً عليه على الجميع أن يُغيّروا آراءهم لأنّ أوروبا غيّرتْ رأيها!
كلنا شاهدنا صورة المنتخب الألمانيُّ في مباراته الافتتاحية ضد اليابان، حيث وضع اللاعبون أيديهم على أفواههم كاحتجاج على منعهم من دعم الشذوذ الذي كانوا يسجنون من يدعمه في الماضي القريب!
والمشكلة أنهم يُحاضرون في حرية التعبير عن الرأي، ولكن جرّب عندهم أن تُشكك بأرقام ضحايا المحرقة حتى يتم سجنك! ليس الانكار هو الجريمة ولكن مناقشة الأعداد فقط!
وعندما عبّر "مسعود أوزيل" عن رأيه في قضية "الروهينغا" شنوا عليه حرباً إعلامية شعواء، انتهت باعتزاله اللعب دولياً، وقال قولته المشهورة: عندما نفوز فأنا ألماني، وعندما نخسر فأنا مهاجر تركي!
من الأشياء التي لا أفهمها هي محاولتهم إيجاد علاقة بين الشذوذ وكرة القدم! ولا أفهم كذلك لماذا على الإنسان أن يُدافع عن ألوان متعددة في حين أن كأس العالم تم تنظيمه للدفاع عن ألوان الوطن، الوطن فقط!
ثم وبالمنطق، الشخص الذي لا يستطيع أن يُحافظ على مؤخرته، فمن الطبيعي أن لا يُؤتمن على الحفاظ على مرمى طوله ستة أمطار!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
في العام ١٩٥٤ أُقيم كأس العالم في سويسرا، وقد رفضَ ستةٌ من اللاعبين الأيرلنديين البارزين المشاركة في تلك البطولة، بسبب إقامة مباراتين للمنتخب أيام الآحاد، وهو اليوم المخصص للصلاة، فقد رأى السُّداسيُّ أن بقاءهم في أيرلندا، وحضور الصلاة في كنيسة "بلفاست الكُبرى" هو الحلُّ الأنسب!
وجاء قرار اللاعبين بعد أن رفضَ الاتحادُ الدوليّ لكرة القدم تقديم أو تأخير موعد المباراتين إلى يومٍ غير الأحد!
والجدير بالذكر أن المنتخب الأيرلندي لم يخسر في أي من المباراتين، فقد انتهتا بالتعادل، ولم يُفوّت اللاعبون الصلاة!
لم يصِفْ أحدٌ يومها هؤلاء اللاعبين بالمتشددين، على العكس تماماً لقد أشاد بهم الجميع، فقد كان ما زال شيء من رمق الفطرة في أوروبا!
ومشكلة هذا الكوكب مع أوروبا أنها تريدُ أن تحمل الناس على ما تراه، وكل من خالفه فهو متخلف ورجعي وغير متحضر!
فمنذ أربعين سنة فقط كان الشذوذ في أوروبا جريمة يعاقبُ عليها القانون، وكان على جميع العالم أن يرى هذا الرأي، واليوم صار العكس هو الجريمة هناك، وبناءً عليه على الجميع أن يُغيّروا آراءهم لأنّ أوروبا غيّرتْ رأيها!
كلنا شاهدنا صورة المنتخب الألمانيُّ في مباراته الافتتاحية ضد اليابان، حيث وضع اللاعبون أيديهم على أفواههم كاحتجاج على منعهم من دعم الشذوذ الذي كانوا يسجنون من يدعمه في الماضي القريب!
والمشكلة أنهم يُحاضرون في حرية التعبير عن الرأي، ولكن جرّب عندهم أن تُشكك بأرقام ضحايا المحرقة حتى يتم سجنك! ليس الانكار هو الجريمة ولكن مناقشة الأعداد فقط!
وعندما عبّر "مسعود أوزيل" عن رأيه في قضية "الروهينغا" شنوا عليه حرباً إعلامية شعواء، انتهت باعتزاله اللعب دولياً، وقال قولته المشهورة: عندما نفوز فأنا ألماني، وعندما نخسر فأنا مهاجر تركي!
من الأشياء التي لا أفهمها هي محاولتهم إيجاد علاقة بين الشذوذ وكرة القدم! ولا أفهم كذلك لماذا على الإنسان أن يُدافع عن ألوان متعددة في حين أن كأس العالم تم تنظيمه للدفاع عن ألوان الوطن، الوطن فقط!
ثم وبالمنطق، الشخص الذي لا يستطيع أن يُحافظ على مؤخرته، فمن الطبيعي أن لا يُؤتمن على الحفاظ على مرمى طوله ستة أمطار!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
👍46❤41🤣1
Forwarded from أُورڪِيد
اليَوم ، وقعَ في يدِي فيديو قصير لفيلم طفولتِي المفضّل جداً (Bridge to Terabithia) مع أغنية
(It's been a long day)
وكان مزيجاً باعثاً للبكاء حرفياً
ولَكم أثارَ من الذكريات في قلبِي..
في الحقِيقة ، لقد كانَ فيلمنا المُفضّل
على قدر ما كُنا لا نتفِق ، فلقد كانَ مولَعاً بالهنود رغم صغر سنِه ، وأنا عاشِقة للكارتون ومسلسلات mbc3 نهاية الإسبوع I carly , zak files ، Hana Montan...إلخ
ولكن ، إتفَقنا على الإعجاب بهذا الفيلم
حتى أننا شاهدناه في كل المرات التي أُعِيد فيها حرفياً!
بدافِع الجيرة والقرَابة ومقاعِد الدراسة كنا نتشارَك الكثير من الأشياء ، حتى الكتُب المدرسية والمذكّرات..
قبل أن أكبُر ، كانت الحياة سَهلَة ، وكان كل شئ واضِح وبسيط ، وكان مشهَد وقوفي أو ذهابي إلى المدرسة مع صبيٍّ في الحي لا يثير في دواخِل المارة أي نوعٍ من الفضُول..
لقد كُنا أطفالاً ، هكذا على بساطة الكلِمة وعُمقها
لكننا لَم نعُد..
ولا أقول هذا بدافع الأسَف أو الحسرَة أو حتى التمنّي بإعادة إمتلاك هكذا مِيزَة ، فلكلِ مرحلَة في العمر رحَابتها وضِيقها
ولكلَ مرحلة ذكرياتها وتجاربها وإيقاعها الخاصّ ومخاوفها وأمانيها..
ولكن فقط الإنتقال من مرحلة الطفولة إلى المُراهقة ، كان صعباً بعض الشئ ومُربِكاً..
بمجرّد إنتقالي للدراسة الثانوِية ، أصبحت الأمور أكثر تعقِيداً ، وبالطبع إنقطع الوَصل تماماً مع ذلك الصدِيق ، وأصبحت الأحاديث عابِرة ومختصَرة ، ومن ثمَ إضطّر للرحيل مع عائلته من الحَي
وعلى قدر حبل الوصل الذي حافظََت عليه الرُؤيا اليومية بالجِوار ، على قدر ما انقطعَ عند انعدامها
وفجأة تحولت كل الذِكريات الحلوة إلى ألبوم كبير ، تتصفحه في ذاكِرتك ولا تُصدِّق أنك عِشتَه ، تتصفحه وتبتسِم!
ما زِلتُ أتذكّر ذلك اليوم بالتفصيل..
تدخل أختي الصُغرى هلِعة تصرُخ بجنون
- فلان مات ، في حادِث..
- شنو ، دقيقة ، كيف يعني؟
أيام ثِقال مرّت بعدها ، لا أعرف كيف مرّت حتى اللحظة..
وأعرف فيها شيئاً واحداً ، أنني أدرجته طوال ثمانِي سنوات ضمن قائمة الغُرباء ، وأنني تجاهلتُ رسائله العفوية على الماسنجر ، وأعتذرت عن إعطاءه رقم هاتفي -ولسببٍ ما- كنتُ مصرّةً على ذلك
كنتُ أتصفح الرسائل (المرسلة من طرفٍ واحد وأبكِي)
- جمعة مباركة عليك
- كيفك ، وكيف الجامعة
- ستي إزيك ، إن شاء الله طيبة ، وكيف ناس البيت
- كيف الجامعة ، في سمستر كم هسي!!!!
؟-
- كل عام وإنتي بخير
- رمضان كريم عليكم و...إلخ
قائمة طويلة من الرسائل المُشابِهة
الشئ الأكيد الآن هو أنني لا أندم على وضع الحِدود في التواصُل مع الشباب ، ولكنني ولسببٍ ما ، ندمت على عدم الرّد عليه تحديداً
ربما لأننا نحن البشَر ، نعرِف قيمة الأشياء بعد أن زوالها!
ما حدثَ في الفيلم ، حدث لاحقاً في حياتِي ، وبشكلٍ أسوأ..
في الفيلم ، ماتت البِنت ، وتركت صديقها يعاني فجاءَة موتها المُريع
ماتت صغيرَة ، وكان حُزنه كبيراً وبريئاً
في حياتي ، مات صديق الطفولة العزيز ، أثناء الدراسة الجامِعية ، وترك صديقةً جاحدَة وقاسية تعاني موته المفاجئ ، وتعاني في ذات الوقت من جلد الذات والندَم ، الكثِير من الندَم.
أحياناً أفكر..
ماذا لو عرِفنا أن شخصاً ما بعينه في حياتنا سَيموت!
أي والله ، مثلما أقول لَك..
تخيّل أن يقال لك بأن فُلان لن يكون موجوداً في هذا العالم بعد اليَوم!
ما الذي ستودّ أن تفعله لذلك الشخص
إعتذار أم إعتراف أم شُكر ، أم... ماذا!
ما الشئ الذي سترغب بشدّة في أن تمنحه إياه قبل أن يرحَل!
أعتقد أنكم توافقونني الرأي في هذه النقطة..
أقصد ، إذا عرفتم أن فلاناً سيموت فلن تتردّوا ولو للحظة بأن تفعلوا الشئ الذي في بَالكم ، الشئ الذي ربما ينتظره ذلك الشخص منكم ، أو يتمناه ، أو يرجوه ، أو ببساطة لا يملك أدنى فكرة عنه ، ولكنكم تملكون .. مثل كل الكلمات الجميلة والطيبة التي يفترض بنا قولها للآخرين ولكننا -ولأسباب غريبة- نركُنها في دواخلنا حتى تهترِئ..
أقول..
لا أحد يعرف متى سَيموت
وهذا لا يعني بأن نتهوّر وأن نخرُج عن السيطرة ، ونفصِح عن كل شئ دون موازِين ودون حِسابات لما ستؤول عليه الأمور
ولكن على الأقل ، لا تدع كلمةً جميلة تبيتُ في حنجرتك..
قُلها ..لا تخف
لن تحدث كارثة ، لن تهوِي الشمس ، ولن تنشقَّ الأرض..
قلها..
هذه الكلمة العالِقة في فمك
ثوبكِ جميل ، حلاقتُك رائعة ، تغريدتك الآخيرة أعجبتني ، حالاتكِ دائماً ملهِمة ، ملابسكِ منسّقة ، لديكَ حس فكاهي لا يُضاهَى..
قلها..
آسف ، سامحنِي ، أحبّك ، أعذرنِي أخطأت في حقَك ، أنا معك ، أنتَ تهمّني ، أنتَ شخص رائع ، لقد تذكرتُكِ البارِحة ، فلاناً يرى أنك شخص لطيف و...إلخ
لا بأس إن لم تقُلها
لن تخسَر شيئاً
ولكنكَ ، يوماً ما..
وبعد فوات الأوان
ستقُولها للجمِيع
ولن يَسمعها الطرفَ المقصُود ، أبداً.
🏷إلى صدِيق لن يقرأ هذا أبداً :
أنا آسِفَة جداً
وبشكل خاص..
على الوعد الذِي لم أوفِي به ، آسِفة.
#عن_أشياء_كثيرة(15)
#مريم_الشيخ🤎
●
(It's been a long day)
وكان مزيجاً باعثاً للبكاء حرفياً
ولَكم أثارَ من الذكريات في قلبِي..
في الحقِيقة ، لقد كانَ فيلمنا المُفضّل
على قدر ما كُنا لا نتفِق ، فلقد كانَ مولَعاً بالهنود رغم صغر سنِه ، وأنا عاشِقة للكارتون ومسلسلات mbc3 نهاية الإسبوع I carly , zak files ، Hana Montan...إلخ
ولكن ، إتفَقنا على الإعجاب بهذا الفيلم
حتى أننا شاهدناه في كل المرات التي أُعِيد فيها حرفياً!
بدافِع الجيرة والقرَابة ومقاعِد الدراسة كنا نتشارَك الكثير من الأشياء ، حتى الكتُب المدرسية والمذكّرات..
قبل أن أكبُر ، كانت الحياة سَهلَة ، وكان كل شئ واضِح وبسيط ، وكان مشهَد وقوفي أو ذهابي إلى المدرسة مع صبيٍّ في الحي لا يثير في دواخِل المارة أي نوعٍ من الفضُول..
لقد كُنا أطفالاً ، هكذا على بساطة الكلِمة وعُمقها
لكننا لَم نعُد..
ولا أقول هذا بدافع الأسَف أو الحسرَة أو حتى التمنّي بإعادة إمتلاك هكذا مِيزَة ، فلكلِ مرحلَة في العمر رحَابتها وضِيقها
ولكلَ مرحلة ذكرياتها وتجاربها وإيقاعها الخاصّ ومخاوفها وأمانيها..
ولكن فقط الإنتقال من مرحلة الطفولة إلى المُراهقة ، كان صعباً بعض الشئ ومُربِكاً..
بمجرّد إنتقالي للدراسة الثانوِية ، أصبحت الأمور أكثر تعقِيداً ، وبالطبع إنقطع الوَصل تماماً مع ذلك الصدِيق ، وأصبحت الأحاديث عابِرة ومختصَرة ، ومن ثمَ إضطّر للرحيل مع عائلته من الحَي
وعلى قدر حبل الوصل الذي حافظََت عليه الرُؤيا اليومية بالجِوار ، على قدر ما انقطعَ عند انعدامها
وفجأة تحولت كل الذِكريات الحلوة إلى ألبوم كبير ، تتصفحه في ذاكِرتك ولا تُصدِّق أنك عِشتَه ، تتصفحه وتبتسِم!
ما زِلتُ أتذكّر ذلك اليوم بالتفصيل..
تدخل أختي الصُغرى هلِعة تصرُخ بجنون
- فلان مات ، في حادِث..
- شنو ، دقيقة ، كيف يعني؟
أيام ثِقال مرّت بعدها ، لا أعرف كيف مرّت حتى اللحظة..
وأعرف فيها شيئاً واحداً ، أنني أدرجته طوال ثمانِي سنوات ضمن قائمة الغُرباء ، وأنني تجاهلتُ رسائله العفوية على الماسنجر ، وأعتذرت عن إعطاءه رقم هاتفي -ولسببٍ ما- كنتُ مصرّةً على ذلك
كنتُ أتصفح الرسائل (المرسلة من طرفٍ واحد وأبكِي)
- جمعة مباركة عليك
- كيفك ، وكيف الجامعة
- ستي إزيك ، إن شاء الله طيبة ، وكيف ناس البيت
- كيف الجامعة ، في سمستر كم هسي!!!!
؟-
- كل عام وإنتي بخير
- رمضان كريم عليكم و...إلخ
قائمة طويلة من الرسائل المُشابِهة
الشئ الأكيد الآن هو أنني لا أندم على وضع الحِدود في التواصُل مع الشباب ، ولكنني ولسببٍ ما ، ندمت على عدم الرّد عليه تحديداً
ربما لأننا نحن البشَر ، نعرِف قيمة الأشياء بعد أن زوالها!
ما حدثَ في الفيلم ، حدث لاحقاً في حياتِي ، وبشكلٍ أسوأ..
في الفيلم ، ماتت البِنت ، وتركت صديقها يعاني فجاءَة موتها المُريع
ماتت صغيرَة ، وكان حُزنه كبيراً وبريئاً
في حياتي ، مات صديق الطفولة العزيز ، أثناء الدراسة الجامِعية ، وترك صديقةً جاحدَة وقاسية تعاني موته المفاجئ ، وتعاني في ذات الوقت من جلد الذات والندَم ، الكثِير من الندَم.
أحياناً أفكر..
ماذا لو عرِفنا أن شخصاً ما بعينه في حياتنا سَيموت!
أي والله ، مثلما أقول لَك..
تخيّل أن يقال لك بأن فُلان لن يكون موجوداً في هذا العالم بعد اليَوم!
ما الذي ستودّ أن تفعله لذلك الشخص
إعتذار أم إعتراف أم شُكر ، أم... ماذا!
ما الشئ الذي سترغب بشدّة في أن تمنحه إياه قبل أن يرحَل!
أعتقد أنكم توافقونني الرأي في هذه النقطة..
أقصد ، إذا عرفتم أن فلاناً سيموت فلن تتردّوا ولو للحظة بأن تفعلوا الشئ الذي في بَالكم ، الشئ الذي ربما ينتظره ذلك الشخص منكم ، أو يتمناه ، أو يرجوه ، أو ببساطة لا يملك أدنى فكرة عنه ، ولكنكم تملكون .. مثل كل الكلمات الجميلة والطيبة التي يفترض بنا قولها للآخرين ولكننا -ولأسباب غريبة- نركُنها في دواخلنا حتى تهترِئ..
أقول..
لا أحد يعرف متى سَيموت
وهذا لا يعني بأن نتهوّر وأن نخرُج عن السيطرة ، ونفصِح عن كل شئ دون موازِين ودون حِسابات لما ستؤول عليه الأمور
ولكن على الأقل ، لا تدع كلمةً جميلة تبيتُ في حنجرتك..
قُلها ..لا تخف
لن تحدث كارثة ، لن تهوِي الشمس ، ولن تنشقَّ الأرض..
قلها..
هذه الكلمة العالِقة في فمك
ثوبكِ جميل ، حلاقتُك رائعة ، تغريدتك الآخيرة أعجبتني ، حالاتكِ دائماً ملهِمة ، ملابسكِ منسّقة ، لديكَ حس فكاهي لا يُضاهَى..
قلها..
آسف ، سامحنِي ، أحبّك ، أعذرنِي أخطأت في حقَك ، أنا معك ، أنتَ تهمّني ، أنتَ شخص رائع ، لقد تذكرتُكِ البارِحة ، فلاناً يرى أنك شخص لطيف و...إلخ
لا بأس إن لم تقُلها
لن تخسَر شيئاً
ولكنكَ ، يوماً ما..
وبعد فوات الأوان
ستقُولها للجمِيع
ولن يَسمعها الطرفَ المقصُود ، أبداً.
🏷إلى صدِيق لن يقرأ هذا أبداً :
أنا آسِفَة جداً
وبشكل خاص..
على الوعد الذِي لم أوفِي به ، آسِفة.
#عن_أشياء_كثيرة(15)
#مريم_الشيخ🤎
●
😢57❤32👍23💔14❤🔥2🥰1
ما أنا بصلي .. و بقرأ قرآن .. و بحاول أرضي ربنا .. ليه يحرمني ؟ .. ليه يمنع عني الـ انا عايزه ؟ .. ليه أتوجع كده ؟ .. ما أنا بعمل كل حاجه ؟ .. أنا معتش قادر لا اصلي ولا أقرب من ربنا .. أنا كنت فاكر إنه هيكرمني .. بس محصلش .💔
------------
س/ عارف المشكله فين بالظبط ؟♥️
المشكله إننا عندنا عقيده غلط جوانا بتخلينا نعامل الإله كما نعامل البشر من غير ما نحس، يعني: زي ما بعملك كذا كذا " المفروض " أنت كمان تعملي كذا كذا، و لما متعمليش زي ما بعملك يبقى أنت كده بالنسبه مش موجود، لا شئ !
مين الـ قالك إن ليك على الله حق ؟ مين الـ قال ان حد فينا ليه على ربنا حق علشان بس بيصلي ولا بيقرأ قرآن ولا بيطيعه ؟
أنا مقدرة جدًا الحالة النفسية الـ ممكن توصل حد للدرجة دي من الحزن و الشك و الزعل لكن لازم " نلزم الأدب " في نظرتنا للإله مهما حصل، معنى إني زعلان إني عبدت و ملقتش فـ هسيب العبادات إني ممكن من غير ما أحس أكون فاهم إني كده بضر الإله تعالى الله عن ذلك ؟
أنت بتصلي ليك ..
و بتقرأ قرآن و بتطيع و بتتصدق و بتصلي قيام ليك ..
أنت بتعرف ربك علشانك مش علشانه سبحانه ..
أنت الـ بتُجني ثمار علاقتك بالله أو أنقطاعك عنه، أنت فقط ..
* اقرأ الحديث القدسي ده كدا :
"يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا "
.
أنت إسمك بتعبده لأنه أهل أن يُعبد أعطى أم منع، الواحد فينا بيبقى عامل زي الـ معاه مليون جنيه و جيه حد خد منه 10 جنيه، يقعد يعيط على العشره جنيه فـ ميحسش بـ باقي المليون الـ معاه .
لا قدر الله و ربنا يسلم كل الـ بيقرأ :
قولي لو حصوة واحده ظهرت في الكلى ألوقت عندك و ده وارد جدًا و قعدت تتنطط من الألم، يا ترى تساوي كم صلاه صليتها ؟
.
يعني لو طالك الكانسر في أي جزء من أجزاء جسمك حالًا ( و حوالينا مليون سبب يوصل للكانسر) و حرمك النوم و طعم الأكل و طعم الحياه كلها قولي كم صفحة من القرآن تساوي إنك ميجيش ليك مرض لعين زي ده ؟
.
يعني لو شرقت و أنت بتشرب حالًا و شوفت نفسك بيروح منك و كنت حاسس إنك هتموت و محدش عارف يعملك أي حاجه ، يا ترى كم صدقه تساوي إنك متتعرضش للحظة زي دي ؟
.
يعني لو عينيك جالك فيها التهاب حاد بسبب أي ميكروب منتشر في الجو حواليك خلاك لا قادر تبص في نور ولا عارف تفتحها، شايف كم ركعة قيام تساوي إنك تشوف كويس ؟
.
* بقولك كده ليه ؟ علشان أقولك إن زوال النعم الـ إحنا " متعودين " عليها دي سهله أوي و أسباب الزوال حوالينا في كل حته، بس لأننا بنعبد إله عظيم بيحفظ و يحمي، بالرغم إن شرنا إليه صاعد و مع ذلك خيره الينا نازل ، نعمه من دول كفيلة تكون ساجد طول عمرك شاكر عليها، نعمه واحده بس ، و الـ داق عارف كويس يعني ايه حرمان صحة و ألم .
-----
عارفه إن صعوبة الأحداث بتخلي الواحد فعلًا ميقدرش يتحمل كتير، بس بالله قولي لو أنت مكملتش في صلاة و قراءة كتاب زي القرآن هتصبر إزاي ؟ هتجيب منين قوة للتحمل ؟ هتجيب منين بصيص نور ؟ طيب هتجيب منين سكينة تفضل مصاحباك ؟ هتجيب منين نور في بصيرتك يوصلك للحل ؟ منين كل ده ؟ يعني لما تبعد عن مصدر النور الدنيا هتنور ؟
الطبيعي أما أخاف أكتراللجوء للرحمن يبقى أكتر ، لأنه الوحيد الوحيد الوحيد سبحانه الـ كل شئ مقهور بين يديه ( الناس و الأحداث و الشيطان نفسه ) كل شئ مقهور بين يديه، بس الدنيا إمتحانات و لازم كل واحد يبان الـ جواه :
"أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ "
سواء بالخير أو الشر، سواء أمتحان نعمه أو نقمة، دي ورق بيتحط قدامك، هتفضل عبد ؟ هتفضل تعبده مهما حصل ؟ بتعبده مهما حصل لأنه بتحبه لذاته مش بتحبه لعطائه بس ؟
هنا بيتباين الناس، ده أختبار علشان تظهر مكنونك قدام نفسك، انا بعبد ليه، خليك حريص تطلع من الإمتحانات دي بـ " إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ".
تطــــــــلع " نِعم العبد " لحد أخر ثانية عبد حقيقي لله، ولا أهتزت عبوديتك لله، أه أتضايقت، أه بكيت، أه كرهت بعض الأحداث ، أنت بشر، بس عارف إن إلهك عظيم حكيم، يحبك.
الإختبار دي كده كده ضيف و هيمشي، أحسن صحبته ، خليه شاهد ليك مش شاهد عليك، يوم القيامه يرفعك درجات مش ينزلك لقاع جهنم بسبب إنك خدته عذر للبعد عن أرحم الراحمين، و إفتكر إن ايوب عليه السلام بعد 18 سنه ابتلاء يوم ما دعى قال " و أنت أرحم الراحمين " لسه شايفه أرحم الراحمين = ))
و علشان كده تجربة أيوب أثبتت: أن حب المؤمن الصادق لربه لا يمكن إقتلاعه من القلب مهما حدث !
------------
س/ عارف المشكله فين بالظبط ؟♥️
المشكله إننا عندنا عقيده غلط جوانا بتخلينا نعامل الإله كما نعامل البشر من غير ما نحس، يعني: زي ما بعملك كذا كذا " المفروض " أنت كمان تعملي كذا كذا، و لما متعمليش زي ما بعملك يبقى أنت كده بالنسبه مش موجود، لا شئ !
مين الـ قالك إن ليك على الله حق ؟ مين الـ قال ان حد فينا ليه على ربنا حق علشان بس بيصلي ولا بيقرأ قرآن ولا بيطيعه ؟
أنا مقدرة جدًا الحالة النفسية الـ ممكن توصل حد للدرجة دي من الحزن و الشك و الزعل لكن لازم " نلزم الأدب " في نظرتنا للإله مهما حصل، معنى إني زعلان إني عبدت و ملقتش فـ هسيب العبادات إني ممكن من غير ما أحس أكون فاهم إني كده بضر الإله تعالى الله عن ذلك ؟
أنت بتصلي ليك ..
و بتقرأ قرآن و بتطيع و بتتصدق و بتصلي قيام ليك ..
أنت بتعرف ربك علشانك مش علشانه سبحانه ..
أنت الـ بتُجني ثمار علاقتك بالله أو أنقطاعك عنه، أنت فقط ..
* اقرأ الحديث القدسي ده كدا :
"يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا "
.
أنت إسمك بتعبده لأنه أهل أن يُعبد أعطى أم منع، الواحد فينا بيبقى عامل زي الـ معاه مليون جنيه و جيه حد خد منه 10 جنيه، يقعد يعيط على العشره جنيه فـ ميحسش بـ باقي المليون الـ معاه .
لا قدر الله و ربنا يسلم كل الـ بيقرأ :
قولي لو حصوة واحده ظهرت في الكلى ألوقت عندك و ده وارد جدًا و قعدت تتنطط من الألم، يا ترى تساوي كم صلاه صليتها ؟
.
يعني لو طالك الكانسر في أي جزء من أجزاء جسمك حالًا ( و حوالينا مليون سبب يوصل للكانسر) و حرمك النوم و طعم الأكل و طعم الحياه كلها قولي كم صفحة من القرآن تساوي إنك ميجيش ليك مرض لعين زي ده ؟
.
يعني لو شرقت و أنت بتشرب حالًا و شوفت نفسك بيروح منك و كنت حاسس إنك هتموت و محدش عارف يعملك أي حاجه ، يا ترى كم صدقه تساوي إنك متتعرضش للحظة زي دي ؟
.
يعني لو عينيك جالك فيها التهاب حاد بسبب أي ميكروب منتشر في الجو حواليك خلاك لا قادر تبص في نور ولا عارف تفتحها، شايف كم ركعة قيام تساوي إنك تشوف كويس ؟
.
* بقولك كده ليه ؟ علشان أقولك إن زوال النعم الـ إحنا " متعودين " عليها دي سهله أوي و أسباب الزوال حوالينا في كل حته، بس لأننا بنعبد إله عظيم بيحفظ و يحمي، بالرغم إن شرنا إليه صاعد و مع ذلك خيره الينا نازل ، نعمه من دول كفيلة تكون ساجد طول عمرك شاكر عليها، نعمه واحده بس ، و الـ داق عارف كويس يعني ايه حرمان صحة و ألم .
-----
عارفه إن صعوبة الأحداث بتخلي الواحد فعلًا ميقدرش يتحمل كتير، بس بالله قولي لو أنت مكملتش في صلاة و قراءة كتاب زي القرآن هتصبر إزاي ؟ هتجيب منين قوة للتحمل ؟ هتجيب منين بصيص نور ؟ طيب هتجيب منين سكينة تفضل مصاحباك ؟ هتجيب منين نور في بصيرتك يوصلك للحل ؟ منين كل ده ؟ يعني لما تبعد عن مصدر النور الدنيا هتنور ؟
الطبيعي أما أخاف أكتراللجوء للرحمن يبقى أكتر ، لأنه الوحيد الوحيد الوحيد سبحانه الـ كل شئ مقهور بين يديه ( الناس و الأحداث و الشيطان نفسه ) كل شئ مقهور بين يديه، بس الدنيا إمتحانات و لازم كل واحد يبان الـ جواه :
"أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ "
سواء بالخير أو الشر، سواء أمتحان نعمه أو نقمة، دي ورق بيتحط قدامك، هتفضل عبد ؟ هتفضل تعبده مهما حصل ؟ بتعبده مهما حصل لأنه بتحبه لذاته مش بتحبه لعطائه بس ؟
هنا بيتباين الناس، ده أختبار علشان تظهر مكنونك قدام نفسك، انا بعبد ليه، خليك حريص تطلع من الإمتحانات دي بـ " إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ".
تطــــــــلع " نِعم العبد " لحد أخر ثانية عبد حقيقي لله، ولا أهتزت عبوديتك لله، أه أتضايقت، أه بكيت، أه كرهت بعض الأحداث ، أنت بشر، بس عارف إن إلهك عظيم حكيم، يحبك.
الإختبار دي كده كده ضيف و هيمشي، أحسن صحبته ، خليه شاهد ليك مش شاهد عليك، يوم القيامه يرفعك درجات مش ينزلك لقاع جهنم بسبب إنك خدته عذر للبعد عن أرحم الراحمين، و إفتكر إن ايوب عليه السلام بعد 18 سنه ابتلاء يوم ما دعى قال " و أنت أرحم الراحمين " لسه شايفه أرحم الراحمين = ))
و علشان كده تجربة أيوب أثبتت: أن حب المؤمن الصادق لربه لا يمكن إقتلاعه من القلب مهما حدث !
❤42👍19❤🔥8😢5
( متخليش عبوديتك لله شبه المقايضة : أنت فقير الى الله أشد من فقرك إلى أنفاسك و أشد حاجه إلى الله عز وجل أشد من حاجتك إلى الحياة ) ...
و أخيرًا ثق في الله لحد الأخر والله واللهالتعلق بالله بيجلب الخير العجيب لصاحبه عاجلًا أم آجلًا و أول الخير ده سكينة القلب الـ بيدور عليها الـ ملكوا الدنيا كلها
(( إذا أخترت الله كانت الأكوان معك ❤️)) .
ربنا يرزقك الثقه فيه مهما شوفت من أحداث تخوفك ثقة إن في خير جاي حتى لو أنت مش شايفه :
اللهم ارزقنا شجاعة أن لا نخاف مما نرى .. ثقة فيما لا نرى ..
منقول عن:
مني محسن.
#تذكيرات_مكتبتي .
و أخيرًا ثق في الله لحد الأخر والله واللهالتعلق بالله بيجلب الخير العجيب لصاحبه عاجلًا أم آجلًا و أول الخير ده سكينة القلب الـ بيدور عليها الـ ملكوا الدنيا كلها
(( إذا أخترت الله كانت الأكوان معك ❤️)) .
ربنا يرزقك الثقه فيه مهما شوفت من أحداث تخوفك ثقة إن في خير جاي حتى لو أنت مش شايفه :
اللهم ارزقنا شجاعة أن لا نخاف مما نرى .. ثقة فيما لا نرى ..
منقول عن:
مني محسن.
#تذكيرات_مكتبتي .
❤45❤🔥12👍11