" في دنيا تخلو من الضمانات ، أتكأ على
رحمتك ، فوحدها المضمونة دائمًا..
أقبل على كل خطوة وأنا قلبي مُعبأ
بالخوف ، ثم أعود وأهدأ لأن أمري
كله بيدك ، أخشى الغد ، لكن سرعان
ما يتلاشى خوفي بذِكرك ، أحسب ألف
حساب لكل أمرٍ ، ثم أضعهم جنبًا وأتوكَّل
عليك، أعيش مائة سيناريو مرعب في
مُخيلتي، وتمحيهم ثقتي اللا منتهية
فيك..أنا يا رب أحيا في كنفك الآمن ،
وأعلم أنك لن تُضيعني ، ولن تَدَعني
خائبة الأمل.💙"
🏷 نورهان خالد
•
رحمتك ، فوحدها المضمونة دائمًا..
أقبل على كل خطوة وأنا قلبي مُعبأ
بالخوف ، ثم أعود وأهدأ لأن أمري
كله بيدك ، أخشى الغد ، لكن سرعان
ما يتلاشى خوفي بذِكرك ، أحسب ألف
حساب لكل أمرٍ ، ثم أضعهم جنبًا وأتوكَّل
عليك، أعيش مائة سيناريو مرعب في
مُخيلتي، وتمحيهم ثقتي اللا منتهية
فيك..أنا يا رب أحيا في كنفك الآمن ،
وأعلم أنك لن تُضيعني ، ولن تَدَعني
خائبة الأمل.💙"
🏷 نورهان خالد
•
❤38👍6
لماذا لا نكتبُ في خانة الإنجازات
كيف تركنا البيت القديم ، وكيف
انتقلنا من مدرسة إلى أخرى ، و
كيف اكتشفنا اول خيانة من صديق
أو حبيب ، و كيف خبأنا مشكلاتنا
عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية
وحدنا بهدوء ، كيف تصرفنا بأول يوم
في الجامعة ، وكيف تصرفنا بشجاعة
عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً
لا نحبه؟ كيف اتحضنا حزن صديق ، و
وكيف قلنا أول كلمة عزاء .!؟💚
•
كيف تركنا البيت القديم ، وكيف
انتقلنا من مدرسة إلى أخرى ، و
كيف اكتشفنا اول خيانة من صديق
أو حبيب ، و كيف خبأنا مشكلاتنا
عن قلوب أمهاتنا وتحملنا المسؤولية
وحدنا بهدوء ، كيف تصرفنا بأول يوم
في الجامعة ، وكيف تصرفنا بشجاعة
عندما أجبرتنا الظروف أن نسلك طريقاً
لا نحبه؟ كيف اتحضنا حزن صديق ، و
وكيف قلنا أول كلمة عزاء .!؟💚
•
❤42👍9😢5
❤6👍5
"سوف يُساءُ فهمك أكثر مما يجب، وسوف يُقالُ عنك ما لا يُرضيك و لا يشبهك ، وسوف يُخبرك الناسُ مراراً بأنهم يعرفونك وهم لا يعرفونك .. وسوف يملي عليك البعض ما يجب عليك فعله في حياتك وهم ضائِعون تماماً في حياتهم ، وقد يَحكم عليك أشخاص منعت نفسك عن الحكم عليهم رغم سوئِهم ، سوف تجد نفسك مرارا مُداناً في مواقف تستدعي التبرير أو الرد أو التوضيح حتى لو كنتَ على صواب صدّقني .. لن تتمكن دائماً من شرح جانبك من القصة أو وجهة نظرك من الأمور .. تريد أن تنجو من كل هذا ؟ .. انشغل بِك."💛
#أمل_السهلاوي
.
#أمل_السهلاوي
.
❤41👍13🥰2😁1
"أعتقَد لا - بلَ أنا واثقةَ - أنَ أجملَ ما يمكنَ أن تهديهِ لأحدهمَ هو الدُعاءَ..
تخيلَ أن أحدَهم قدَ إعتادَ كل يومَ على قيامَ اللّيل، ينهضُ تاركًا لذةَ النومَ، يتوضَأ، يقفَ بكلَ سكينةَ على سجادةِ الصلاةَ، ثمَ يُصلي ماشاءَ من الركعاتَ، يُسبحَ، يستغفرَ ثُم يرفعُ يديهِ إلى السماءَ ليدعُو بما في صدرهِ ويجعَل إسمكَ في أوسطَ مُناجاتهِ ويُحدثَ الله عنكَ أنَ يوسعَ عليكَ ويُطمئنَ قلبكَ..
تخيلَ بعدهَا فقطَ حجمَ النُور الذّي سيغشَى حياتكَ والطمأنينةَ التِي تتَنزّلُ علىَ قلبكَ فيأنسُ ويهدأَ، والراحَة التِي ستَملأ فؤادكَ والطريقَ الذي يتمّهدَ وتنَجلي منهُ العقباتُ بإذنهِ..
إن أعظمَ ما يُمكنكَ حقًا أنَ تسعدَ بهِ شخصًا مَا هُو أنَ تدعُو لهُ بظهَر الغيبَ.."💙
#زَكية_عاطِف
.
تخيلَ أن أحدَهم قدَ إعتادَ كل يومَ على قيامَ اللّيل، ينهضُ تاركًا لذةَ النومَ، يتوضَأ، يقفَ بكلَ سكينةَ على سجادةِ الصلاةَ، ثمَ يُصلي ماشاءَ من الركعاتَ، يُسبحَ، يستغفرَ ثُم يرفعُ يديهِ إلى السماءَ ليدعُو بما في صدرهِ ويجعَل إسمكَ في أوسطَ مُناجاتهِ ويُحدثَ الله عنكَ أنَ يوسعَ عليكَ ويُطمئنَ قلبكَ..
تخيلَ بعدهَا فقطَ حجمَ النُور الذّي سيغشَى حياتكَ والطمأنينةَ التِي تتَنزّلُ علىَ قلبكَ فيأنسُ ويهدأَ، والراحَة التِي ستَملأ فؤادكَ والطريقَ الذي يتمّهدَ وتنَجلي منهُ العقباتُ بإذنهِ..
إن أعظمَ ما يُمكنكَ حقًا أنَ تسعدَ بهِ شخصًا مَا هُو أنَ تدعُو لهُ بظهَر الغيبَ.."💙
#زَكية_عاطِف
.
❤40👍10🥰4🔥2👏1💘1
Forwarded from It's Tanzeel ♡. (تنزيل صابر 🖤)
" أرجو أن يطمئن قلبي لوقتٍ طويل، طويل بما فيه الكفاية ليعوّض أيامًا قضيتها تحت رحمة القلق 💙"
❤37👍9💘1
" أن تزُول مخاوفنا
وكل شيء نقف في
مُنتصفهِ ، وأن نغدُو
مملوئين بالسكينة و
اليقين يااللّه❤️ "
-هدير علاء.
•
وكل شيء نقف في
مُنتصفهِ ، وأن نغدُو
مملوئين بالسكينة و
اليقين يااللّه❤️ "
-هدير علاء.
•
❤25👍10
السّلام عليكَ يا صاحبي ..♥️
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ.♥️
#أدهم_شرقاوي.
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ.♥️
#أدهم_شرقاوي.
❤78👍13😢4🥰3🔥1
مكتبتي ℡ | 📚
🏷رسائِل إلى الذَّات (١) أعرِف أنكِ تأذيتِ كثيراً وأعرِف أيضاً -وللأسف الشدِيد- أننِي في معظم الأحيان كنتُ سَّبباً رئِيسياً أو عامِلاً مساعِداً أعرِف -ومعرفتِي هذه هيَ أكثر ما يؤرِّقُني- أنني تجاهلتُكِ طويلاً ، أخرستُ صوتكِ مراراً ، وسمحتُ لكلَّ الأصوات…
🏷 رسائِل إلى الذَات (٢)
بداخلِي ، هذه المرأَة التي لا تهدَأ
إنها تتكلّم بصَوتِي ، وتقرأُ ليَ الكتُب حينما يكونُ مجرّد فعل تحريك الشِفاه للقراءة أمراً مُرهِقاً ، وتخطّط لآلاف المشارِيع في جلسةٍ واحدة ، وتقومُ بتحزيم الأفكار وتصنِيفهَا ، وتذكّرني بتجاربي الفاشِلة عندما أتحمَّس لحُبٍ مُحتمل قبل أن يرفع يدهُ ليطرُق البَاب
وتطلِق تعلِيقات ساخِرة على كُل موقف مبتزَل يحدُث أمامنَا ، وتصرُخ بشدّة حينما أكون مبتسمةً دون رغبةٍ مني ، وتثرثر بأفظع الشتائِم في أرجاء رأسِي حينما يكونُ الموقِف يستحقُ أن أثور بينما هُنا بالخارج أمرِّره بصَمتٍ
رُوح الطفولَةِ والنُضج ، التسرُّع أحياناً والتريُّث مرّات .. إنها معي أحياناً وضدِي معظم الوَقت
تعيدُ الحِوارات التي خذلتنَا فيها اللّغة عند الوسادة في آخر الليل وتردّ عليها واحداً واحداً بردُود ممتازة وينتهي الأمر بأن تطلقُ شتيمةً في الهواء لعدم إمكانية إرجاع الزّمن إلى الوراء
ويحيِّرني وضوحها التَام رغم أنني لا أعرف عنها إلا ما أعرِف وهيَ إلى حدٍ ما غامضةً بالنِسبةِ إليّ ، وكلما عرِفتُها أشعرُ بمدى جهلِي ، بحرٌ لم أمِلَّ الغوصَ فِيه
تطلِقُ عليّ أحكاماً قاسِية حينما أفعلُ شيئاً خاطِئاً وتعاقبني بأن تسرِقَ منِي موهبتِي المفضّلة (النَوم باكراً) ، تواسِيني في الأيّام السيئَة التي يكون الجميعُ فيها مشغولاً عن الجمِيع..
لا تمسح دمعاً أو تمنحُ حُضناً ولكنها تنبشُ في رفوف ذاكرتِي البعيدَة عن كل شئٍ يمكن أن يقُودنِي إلى البهجَة بمسرَّات صغيرة لا يعرفُها غيرنَا ، وبلقطَات عابِرة لأوقَات بعِيدة رقصنَا وبكينَا فيها من شدّة الفرَح
طبعاً -وعلى خِلاف طبيعة كلِّ النساء اللواتي يفضِّلن السكوت والتحدِيق على عدم الإعتراف بجمالِ الأُخريَات- تقولُ لي بتأكِيدٍ لطيف كُلما حدَّقنا في المِرأةِ سوياً :
يا إله الجمَال
هذا الوَجه ، وهذِه الملامِح ، وهذا الشَّعر المجنون ، وهذه الـ....
صدِّقيني خسارَة فادِحة لكلِّ من قرّر الرَّحِيل
بالمُلاحظَة فحَسب أصبحتُ أعرِفُ عنها أشياءً كثيرة ، مثلاً إنها تعدُّ بلاطات الرصِيف حينما نمرُّ عليها ، وتحبُّ الآذان كثيراً خصوصاً في المساء والسّحَر ، وأنهَا تفضّل أن تسمعُ الشِعرَ من قائله على أن تُطالعهُ وحدهَا ، وأنها لا تقرأُ كِتاباً قبل أن تفتّش في سيرةِ صاحبه وتتجنّب القوائم الأكثَر مبيعاً وينتهي بها المطافُ بأن تنغمس في أعمالٍ متتالية لكاتِبٍ مغمُور ، وأنهَا تستمِعُ إلى أغنيَات لأشخاص غير معرُوفين ، ولا تجِدُ أن الموسيقا الخالية من الكلِمات شيئاً مُملاً ، وتحبُ إعلان المُنتَج أكثر من المنتج نفسه ، ولا تجدُ حرجَاً في فعل ما تريدَه طالما لا يتخطّى الخطوط الحمراء للأخلاق والدِين
وهيَ أيضاً تفضِّلُ الشخصيَات الثانوِية في الأفلام ، وتحبُّ السير حافيةً بقُرب البحر المندلِق على شاطئ رملِي والشمس الذهبيَة عند الغروب ، والغيُوم كيفما كانَت ، وإيقاع المطَر ، حلوى السِمسم ، والبُرتُقال والبطيِخ والشاي بالنعنَاع وعائلتهَا وسَبعُ صدِيقات
وتمقتُ مثلاً
الزِّحام ، والجَمَالُ حينما لا يهذِّبه عقلٌ ناضِج ، التواجُد معَ شخص غير مُرِيح ، المناطق الرمادِية في علاقةٍ ما ، المُقارنَات ، لفت الإنتِباه ، والإستيقاظ المفاجئ في الثانية فجراً ، تقلِيل الإحترَام ، النِقاش لإثبات وجهة نظَر سخيفَة حول موضوع سخِيف ، أصحاب الوجُوه المزدوجَة ، التجمُّعات التي لا تهدُف إلى شئ ، وأن يوقظها أحدٌ من النَوم لسببٍ تافِه ، السياسَة والرياضِيات
من يقرأُ كلامِي سَيعتقدُ أنني رجلٌ يكتُب إلى حبيبتِه ، ولكنني امرأةٌ تكتبُ إلى أُخرى
إلى ذاتهَا!
من هذا المكان أودُّ لو تجرّبوا مُتعةَ أن تقوموا بإحصاءٍ مُماثِل .. حتى ولو لم تسعفكُم الذاكرة لتذكُّر الكثير عنكم!
بينَ وقتٍ وآخر ، حاول أن تتعرّف إلى الشخص الذي في داخلك ، ماذا يحِب وما الذي يكرَه .. كيف يشعُر وبم يفكّر!
إننا منشغلِين بالآخرين أكثر من إنشغالِنا بأنفسِنا
ألا رحِمَ اللهُ إمرئً إلتفَتَ إلى نفسِه ليتداركها ليُصلِح ما فسَد ، ليُهذّبها ، ليعرِفها ، ليُقَدّرَها ، ليُعاملهَا بإحسانٍ ، ليحنُو عليها ، ليتقبّلَها ، ليُصادِقها ، ليتصَالح معهَا ، ومن ثمَ ليرتقِى بها
ماذا ترِيد أن تعرِف وأنتَ لا تعرِفَك!
حتى هذه اللحظة تدرِك تماماً أنك تعرِفُ القليل عنك .. فما ضرَّك لو أشحتَ عن تتبُعِ الناس والتفتَ إليك!
وعد اليَوم :
أعدُكِ أن أوازِن بينَكِ وبينَ الآخرِين
فلا يبتلِعُ ظِلَّكِ شَمسهُم ، ولا يَمحُو سطوعهُم الشدِيدُ مساحتكِ الهادئة.
#مريم_الشيخ♥️
●
بداخلِي ، هذه المرأَة التي لا تهدَأ
إنها تتكلّم بصَوتِي ، وتقرأُ ليَ الكتُب حينما يكونُ مجرّد فعل تحريك الشِفاه للقراءة أمراً مُرهِقاً ، وتخطّط لآلاف المشارِيع في جلسةٍ واحدة ، وتقومُ بتحزيم الأفكار وتصنِيفهَا ، وتذكّرني بتجاربي الفاشِلة عندما أتحمَّس لحُبٍ مُحتمل قبل أن يرفع يدهُ ليطرُق البَاب
وتطلِق تعلِيقات ساخِرة على كُل موقف مبتزَل يحدُث أمامنَا ، وتصرُخ بشدّة حينما أكون مبتسمةً دون رغبةٍ مني ، وتثرثر بأفظع الشتائِم في أرجاء رأسِي حينما يكونُ الموقِف يستحقُ أن أثور بينما هُنا بالخارج أمرِّره بصَمتٍ
رُوح الطفولَةِ والنُضج ، التسرُّع أحياناً والتريُّث مرّات .. إنها معي أحياناً وضدِي معظم الوَقت
تعيدُ الحِوارات التي خذلتنَا فيها اللّغة عند الوسادة في آخر الليل وتردّ عليها واحداً واحداً بردُود ممتازة وينتهي الأمر بأن تطلقُ شتيمةً في الهواء لعدم إمكانية إرجاع الزّمن إلى الوراء
ويحيِّرني وضوحها التَام رغم أنني لا أعرف عنها إلا ما أعرِف وهيَ إلى حدٍ ما غامضةً بالنِسبةِ إليّ ، وكلما عرِفتُها أشعرُ بمدى جهلِي ، بحرٌ لم أمِلَّ الغوصَ فِيه
تطلِقُ عليّ أحكاماً قاسِية حينما أفعلُ شيئاً خاطِئاً وتعاقبني بأن تسرِقَ منِي موهبتِي المفضّلة (النَوم باكراً) ، تواسِيني في الأيّام السيئَة التي يكون الجميعُ فيها مشغولاً عن الجمِيع..
لا تمسح دمعاً أو تمنحُ حُضناً ولكنها تنبشُ في رفوف ذاكرتِي البعيدَة عن كل شئٍ يمكن أن يقُودنِي إلى البهجَة بمسرَّات صغيرة لا يعرفُها غيرنَا ، وبلقطَات عابِرة لأوقَات بعِيدة رقصنَا وبكينَا فيها من شدّة الفرَح
طبعاً -وعلى خِلاف طبيعة كلِّ النساء اللواتي يفضِّلن السكوت والتحدِيق على عدم الإعتراف بجمالِ الأُخريَات- تقولُ لي بتأكِيدٍ لطيف كُلما حدَّقنا في المِرأةِ سوياً :
يا إله الجمَال
هذا الوَجه ، وهذِه الملامِح ، وهذا الشَّعر المجنون ، وهذه الـ....
صدِّقيني خسارَة فادِحة لكلِّ من قرّر الرَّحِيل
بالمُلاحظَة فحَسب أصبحتُ أعرِفُ عنها أشياءً كثيرة ، مثلاً إنها تعدُّ بلاطات الرصِيف حينما نمرُّ عليها ، وتحبُّ الآذان كثيراً خصوصاً في المساء والسّحَر ، وأنهَا تفضّل أن تسمعُ الشِعرَ من قائله على أن تُطالعهُ وحدهَا ، وأنها لا تقرأُ كِتاباً قبل أن تفتّش في سيرةِ صاحبه وتتجنّب القوائم الأكثَر مبيعاً وينتهي بها المطافُ بأن تنغمس في أعمالٍ متتالية لكاتِبٍ مغمُور ، وأنهَا تستمِعُ إلى أغنيَات لأشخاص غير معرُوفين ، ولا تجِدُ أن الموسيقا الخالية من الكلِمات شيئاً مُملاً ، وتحبُ إعلان المُنتَج أكثر من المنتج نفسه ، ولا تجدُ حرجَاً في فعل ما تريدَه طالما لا يتخطّى الخطوط الحمراء للأخلاق والدِين
وهيَ أيضاً تفضِّلُ الشخصيَات الثانوِية في الأفلام ، وتحبُّ السير حافيةً بقُرب البحر المندلِق على شاطئ رملِي والشمس الذهبيَة عند الغروب ، والغيُوم كيفما كانَت ، وإيقاع المطَر ، حلوى السِمسم ، والبُرتُقال والبطيِخ والشاي بالنعنَاع وعائلتهَا وسَبعُ صدِيقات
وتمقتُ مثلاً
الزِّحام ، والجَمَالُ حينما لا يهذِّبه عقلٌ ناضِج ، التواجُد معَ شخص غير مُرِيح ، المناطق الرمادِية في علاقةٍ ما ، المُقارنَات ، لفت الإنتِباه ، والإستيقاظ المفاجئ في الثانية فجراً ، تقلِيل الإحترَام ، النِقاش لإثبات وجهة نظَر سخيفَة حول موضوع سخِيف ، أصحاب الوجُوه المزدوجَة ، التجمُّعات التي لا تهدُف إلى شئ ، وأن يوقظها أحدٌ من النَوم لسببٍ تافِه ، السياسَة والرياضِيات
من يقرأُ كلامِي سَيعتقدُ أنني رجلٌ يكتُب إلى حبيبتِه ، ولكنني امرأةٌ تكتبُ إلى أُخرى
إلى ذاتهَا!
من هذا المكان أودُّ لو تجرّبوا مُتعةَ أن تقوموا بإحصاءٍ مُماثِل .. حتى ولو لم تسعفكُم الذاكرة لتذكُّر الكثير عنكم!
بينَ وقتٍ وآخر ، حاول أن تتعرّف إلى الشخص الذي في داخلك ، ماذا يحِب وما الذي يكرَه .. كيف يشعُر وبم يفكّر!
إننا منشغلِين بالآخرين أكثر من إنشغالِنا بأنفسِنا
ألا رحِمَ اللهُ إمرئً إلتفَتَ إلى نفسِه ليتداركها ليُصلِح ما فسَد ، ليُهذّبها ، ليعرِفها ، ليُقَدّرَها ، ليُعاملهَا بإحسانٍ ، ليحنُو عليها ، ليتقبّلَها ، ليُصادِقها ، ليتصَالح معهَا ، ومن ثمَ ليرتقِى بها
ماذا ترِيد أن تعرِف وأنتَ لا تعرِفَك!
حتى هذه اللحظة تدرِك تماماً أنك تعرِفُ القليل عنك .. فما ضرَّك لو أشحتَ عن تتبُعِ الناس والتفتَ إليك!
وعد اليَوم :
أعدُكِ أن أوازِن بينَكِ وبينَ الآخرِين
فلا يبتلِعُ ظِلَّكِ شَمسهُم ، ولا يَمحُو سطوعهُم الشدِيدُ مساحتكِ الهادئة.
#مريم_الشيخ♥️
●
❤36👍6💘1
هذا المساء.. ♥️
أيها الرِّفاق ،،
إنَّ الزَّمان يستديرُ على النحو الذي
تُحبُّون ! فلا يغرَّنكم صوتُ الباطلِ
إذ علا ، إنَّ الطبلَ أعلى الآلات
الموسيقية صوتاً لأنه أجوف ، والحقُّ
ليس أخرساً البتَّة ، ولكنه يهمسُ بقول
ربكم: إن الله اشترى! القصة القديمة تُعاد،
أبو جهلٍ يرعِدُ ويزبدُ عند دار الندوة ، يقرأ
ما يمليه عليه الشيطان، أما النبيُّ ﷺ
فيُرتّلُ في صوتٍ خافتٍ في دار الأرقم:
سيُهزمُ الجَمعُ ويولون الدُّبر! ، وانهزمَ
الجمعُ ، أبو جهل جيفة في قليب بدر،
والنبيُّ ﷺ في سِدرة المُنتهى. "
🏷أدهم شرقاوي
•
أيها الرِّفاق ،،
إنَّ الزَّمان يستديرُ على النحو الذي
تُحبُّون ! فلا يغرَّنكم صوتُ الباطلِ
إذ علا ، إنَّ الطبلَ أعلى الآلات
الموسيقية صوتاً لأنه أجوف ، والحقُّ
ليس أخرساً البتَّة ، ولكنه يهمسُ بقول
ربكم: إن الله اشترى! القصة القديمة تُعاد،
أبو جهلٍ يرعِدُ ويزبدُ عند دار الندوة ، يقرأ
ما يمليه عليه الشيطان، أما النبيُّ ﷺ
فيُرتّلُ في صوتٍ خافتٍ في دار الأرقم:
سيُهزمُ الجَمعُ ويولون الدُّبر! ، وانهزمَ
الجمعُ ، أبو جهل جيفة في قليب بدر،
والنبيُّ ﷺ في سِدرة المُنتهى. "
🏷أدهم شرقاوي
•
❤46👍8🥰6