عِندما يكون هُنالِك نقصٌ في الضميَر ، أو لا يوجد نوعاً ما !
يتغيّر الأنسان مِن أحدهم إلى أحد لي يُمثِل نظرية شكلٍ غائب ، وحينها أنني اضمنُ غيّاب الإنسانية تماماً .
يصبِحُ الجميع وراء مصالحهم الشخصية ولو على حساب غيره ، و مِن خلال هذا التهاون والتمادي يصبحُ الجميعُ بِلا مروءة وتكاد تنعدِمُ وحينها يتجارون وراء هذه المصالِح حتى النهاية ، فطريقُ العودة صعبٌ ولكن ليس على أحدهم .
الياقوت الطيب.
يتغيّر الأنسان مِن أحدهم إلى أحد لي يُمثِل نظرية شكلٍ غائب ، وحينها أنني اضمنُ غيّاب الإنسانية تماماً .
يصبِحُ الجميع وراء مصالحهم الشخصية ولو على حساب غيره ، و مِن خلال هذا التهاون والتمادي يصبحُ الجميعُ بِلا مروءة وتكاد تنعدِمُ وحينها يتجارون وراء هذه المصالِح حتى النهاية ، فطريقُ العودة صعبٌ ولكن ليس على أحدهم .
الياقوت الطيب.
👍1
ينشأ الإنسان عادة في بيئة ذات عقيدة معينة. فهو لا يكاد يفتح عينه للحياة حتى يرى أمه وأباه وأهل بيته وأقرانه يقدسون صنمًا أو قبرًا أو رجلًا من رجال التاريخ, وينسبون إليه كل فضيلة. وعقل الإنسان ينمو في هذا الوضع حتى يصبح كأنه في قالب, وهو لا يستطيع أن يفكر إلا في حدود ذلك القالب. إنه مقيَد ويحسب أنه حر. ولهذ نجد كل ذي عقيدة واثقاً من صحة عقيدته وثوقاً تاماً, أما المخالفون له فهم متعصبون – تعسًا لهم!
- د. علي الوردي، الأحلام بين العلم والعقيدة.
- د. علي الوردي، الأحلام بين العلم والعقيدة.
وجد بعض الباحثين ان المجرمين في بعض البلاد تكثر فيهم دمامة الوجه او العاهة، فاستنتجو من ذلك ان الدميم يميل بطبعه إلى الإجرام لانه على زعمهم، يمثل نكسة بيولوجية نحو الطبيعة الحيوانية الأولى.. ان هذا الإستنتاج مغلوط من أساسه.. فليس هناك مجرم حدث فيه الميل إلى الإجرام طبيعة.. الإجرام اكتسابي في أغلب الأحيان وسببه اجتماعي.. هو قد وصفه المجتمع منذ طفولته بالاجرام من اجل دمامته المكروهة, فنشأ مجرماً.. اي ان المجتمع كره هذا الطفل الدميم وحكم عليه بالسجن لأقل سبب وعامله بخشونة وظلمه واذاه.. فاصبح مضطراً على الجريمة اراد ذلك ام كره..
- د. علي الوردي، شخصية الفرد العراقي.
- د. علي الوردي، شخصية الفرد العراقي.
👍4🔥1
صباح الخير..⛅️
لا شيء في هذه الدنيا يستحق الحزن من أجله إن كان يُعوّضه الله.. تأمّل هذه الجملة جيداً وآمن بها، ثق تماماً أنّ أي حدث سيء تمرّ بهِ سينقضي كأنّكَ ما ذقتَ سوءَهُ يوماً..
الأحداث السيئة لها عادة الاختفاء والتبخّر مثلها مثل أي حدث يبدأ وينتهي في هذه الحياة و وحدكَ تستطيع اختيار الشعور والحالة التي ستكون عليها.. هل التخطّي أم استمرارك بالحزن على أشياء حدثت وانتهت؟.🍃
لا شيء في هذه الدنيا يستحق الحزن من أجله إن كان يُعوّضه الله.. تأمّل هذه الجملة جيداً وآمن بها، ثق تماماً أنّ أي حدث سيء تمرّ بهِ سينقضي كأنّكَ ما ذقتَ سوءَهُ يوماً..
الأحداث السيئة لها عادة الاختفاء والتبخّر مثلها مثل أي حدث يبدأ وينتهي في هذه الحياة و وحدكَ تستطيع اختيار الشعور والحالة التي ستكون عليها.. هل التخطّي أم استمرارك بالحزن على أشياء حدثت وانتهت؟.🍃
Deleted Account
Photo
على خُطى الرَّسول ﷺ ١١٠
إلا المجاهرين
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم جالساً بين أصحابه، ولم يكونوا يعرفون أنهم على موعد مع حديثٍ يجمعُ البُشرى للمذنب الذي يأتي الذَّنب ثم تنكسِرُ نفسه، وينفطرُ قلبه إذ نكثَ العهد بينه وبين الله سبحانه، والوعيد للمذنبِ المُصرَّ المكابر، إلى أن قال لأصحابه: كل أمتي مُعافى إلا المجاهرين، وإنَّ من المجانة/ المجنون أن يعمل الرجل بالليلِ عملاً، ثم يصبحُ وقد ستره الله، فيقول: يا فلان، عملتُ البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربُّه، ويصبحُ يكشفُ ستر الله عنه!
كُلنا ذو ذنبٍ، ولا يخلو امرىءٍ من أن يكون له كبيرة أو صغيرة، ولكن شتَّان بين مذنبٍ ومذنب!
شتَّان بين من يجاهدُ نفسه كي لا يعصي ربّه، ويقطعُ عند الملكِ عهداً، ثم تمضي الأيام، فيوسوسُ له الشيطان معصيةً، وتزينها له نفسه، وتغلبُ عليه نزعة الطين التي خُلق منها، فيأتي تلك المعصية، ثم إذا فرغَ منها انتبه، وتذكر أنه قد حنثَ بالوعد، وأخلَّ بالعهد، فأقبل على الله استغفاراً ودعاءً، وزاحمَ تلك المعصية بالحسنات، وجدد العهد للملك الدَّيان، وحمدهُ حمداً يليقُ بكرمه، حمداً أنه قد ستره فلم يفضحه بين الناس، وحمداً لأنه لم يقبضه وهو على معصيةٍ، وأنه أمهله ليتوب، وإنَّ انكسار المذنب توبة، وندمه أجر، ودمعته غالية مقبولة عند الرحمن!
ثم هناك مذنبٌ عاقرَ ذنباً، فاطلعَ اللهُ عليه وشاءَ أن يتلطفَ به ويستره، فإذا أصبحَ، فلا هو استغفرَ ولا رجعَ، ولا ندمَ ولا ارتدعَ، وإنما زاد غياً، فلقيَ صاحباً له، فحدثه بمعصيته، وروى قصص ذنبه كما تُروى البطولات، فهذا هيِّن عند الله، لا ينظرُ إليه بعين رحمته، لأنه عبدٌ آبِقٌ، رفضَ هدية الستر من سيده، فأصبح يفضح نفسه!
إنَّ الله سبحانه ستِّير يُحبُّ السِتر، لهذا جعل التوبة بين العبِد وربه، ولم يجعل للتوبة واسطة لا من شيخ ولا من ولي، فنحن قوم إذا أذنبنا لا نذهبُ لبشرٍ مثلنا لنعترف له كما يفعل النصارى، وإنما إذا أذنبنا نسكبُ العَبرات، ونُكثر الطاعات، ونأتي القربات، وندفعُ الصَّدقات، ونقدِّم لله ما يُحب ليغفر لنا ما يكره، فلا تفضحوا أنفسكم، ولا تخلعوا عنكم رداء سترٍ قد وضعه الله عليكم مِنةً منه وكرماً!
وما دام العبدُ يأتي الذنب منكراً، ويُكثرُ من الاستغفار، فهو على خير، أما الخطر كل الخطر فعلى الذي يعتبرُ الذنوب بطولة ومفاخرة، فيحدَّثُ بما صنعَ، ويذكرُ بما شَعر، ولا يدري أنه من المجون أن يهتك المرءُ سترَ الله عليه!
أدهم شرقاوي
إلا المجاهرين
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم جالساً بين أصحابه، ولم يكونوا يعرفون أنهم على موعد مع حديثٍ يجمعُ البُشرى للمذنب الذي يأتي الذَّنب ثم تنكسِرُ نفسه، وينفطرُ قلبه إذ نكثَ العهد بينه وبين الله سبحانه، والوعيد للمذنبِ المُصرَّ المكابر، إلى أن قال لأصحابه: كل أمتي مُعافى إلا المجاهرين، وإنَّ من المجانة/ المجنون أن يعمل الرجل بالليلِ عملاً، ثم يصبحُ وقد ستره الله، فيقول: يا فلان، عملتُ البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربُّه، ويصبحُ يكشفُ ستر الله عنه!
كُلنا ذو ذنبٍ، ولا يخلو امرىءٍ من أن يكون له كبيرة أو صغيرة، ولكن شتَّان بين مذنبٍ ومذنب!
شتَّان بين من يجاهدُ نفسه كي لا يعصي ربّه، ويقطعُ عند الملكِ عهداً، ثم تمضي الأيام، فيوسوسُ له الشيطان معصيةً، وتزينها له نفسه، وتغلبُ عليه نزعة الطين التي خُلق منها، فيأتي تلك المعصية، ثم إذا فرغَ منها انتبه، وتذكر أنه قد حنثَ بالوعد، وأخلَّ بالعهد، فأقبل على الله استغفاراً ودعاءً، وزاحمَ تلك المعصية بالحسنات، وجدد العهد للملك الدَّيان، وحمدهُ حمداً يليقُ بكرمه، حمداً أنه قد ستره فلم يفضحه بين الناس، وحمداً لأنه لم يقبضه وهو على معصيةٍ، وأنه أمهله ليتوب، وإنَّ انكسار المذنب توبة، وندمه أجر، ودمعته غالية مقبولة عند الرحمن!
ثم هناك مذنبٌ عاقرَ ذنباً، فاطلعَ اللهُ عليه وشاءَ أن يتلطفَ به ويستره، فإذا أصبحَ، فلا هو استغفرَ ولا رجعَ، ولا ندمَ ولا ارتدعَ، وإنما زاد غياً، فلقيَ صاحباً له، فحدثه بمعصيته، وروى قصص ذنبه كما تُروى البطولات، فهذا هيِّن عند الله، لا ينظرُ إليه بعين رحمته، لأنه عبدٌ آبِقٌ، رفضَ هدية الستر من سيده، فأصبح يفضح نفسه!
إنَّ الله سبحانه ستِّير يُحبُّ السِتر، لهذا جعل التوبة بين العبِد وربه، ولم يجعل للتوبة واسطة لا من شيخ ولا من ولي، فنحن قوم إذا أذنبنا لا نذهبُ لبشرٍ مثلنا لنعترف له كما يفعل النصارى، وإنما إذا أذنبنا نسكبُ العَبرات، ونُكثر الطاعات، ونأتي القربات، وندفعُ الصَّدقات، ونقدِّم لله ما يُحب ليغفر لنا ما يكره، فلا تفضحوا أنفسكم، ولا تخلعوا عنكم رداء سترٍ قد وضعه الله عليكم مِنةً منه وكرماً!
وما دام العبدُ يأتي الذنب منكراً، ويُكثرُ من الاستغفار، فهو على خير، أما الخطر كل الخطر فعلى الذي يعتبرُ الذنوب بطولة ومفاخرة، فيحدَّثُ بما صنعَ، ويذكرُ بما شَعر، ولا يدري أنه من المجون أن يهتك المرءُ سترَ الله عليه!
أدهم شرقاوي
❤2👍2
Forwarded from 65K | 📚 ᵇᵒᵗمكتبتي
الإتقان_ روبرت غرين .pdf
9.1 MB
Forwarded from 65K | 📚 ᵇᵒᵗمكتبتي
قوانين_الطبيعة_البشرية_روبرت_غرين_.pdf
55.6 MB